الفصل 66 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل السادس والستون 66 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
20
كلمة
3,235
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

#حكايات_من_بيت_جدي
اماسي الليل مريم يوسف
الجزء اول / ٥٦
حقوق النشر والطبع محفوظه
سنان: صعب نودع شخص ..يكون قريب منك لدرجه من تلتقي بي ... تلتقي ارواح مكشوفه على بعضها ماكو شي بينها مخفي  تحسه مثل ظلك... تكدر تبوح بكل الي بداخلك مثل الي يكلم نفسه كدام مرآة
يصلح غلطك وينصحك وانت متأكد هو احرص عليك من نفسك .... وكل هذا اختصره ب ( عذراء)
رجعت  ويا عمي ... حسيت ببدايه التغير بهالبيت ... بدت الوجوه ....الي بي تعوض  مكانها الفارغ ... بالذكريات
حسيت على ألم عمي وعمتي ... حتى البيت حسيته متألم ... أنواره خافته...  على الرغم من امتلاءه بالأثاث  لكن تحسه فارغ 
بكل مكان اكو شخص يأثر وجوده بحياتنا لكن ما  نقدر وجوده  مثل ما يكون غايب .. غياب عذراء اثر حتى بالجماد ... هي النور الي جنت اشوف بي بيت عمي منور ومكان مريح ... التجأ اله ... هي الي تخليني من افوت لهذا المكان احسه احلى مكان  ... بي سكينه روح وجسد ... من  بين البيوت الموجوده ببيت جدي
مرت الايام وغيابها ... يزيد اشتياقي الها  ابتسم بكل مكان اشوفها بي والمح ذكرى منها
احيانا  من اتمدد بفراشي ... يجيني طيفها واتذكر كلامنا وضحكنا ... اتذكر
من تزعل مني ... تبتعد ... واذا حاولت أكلمها ... تتبع ويايه الاسلوب الرسمي ...
عذراء: سنان تدري صايره احس من اسولف وياك اسولف ويا كهل
ينتظر أيامه المعدوده ... تخلص ( بعد فتره طويله  من وفاه شهد)
سنان : لان محد  يشعر بما في داخل الانسان غير نفسه ... انت حاليا تحجين بصوره انت شايفتها ما حاسه بيها
عذراء: اني مو عديمه احساس والمفروض تعرف العمر والعشره الي قضيناها صار سنين تخليك مكشوف كدامي بداخلك وبالظاهر  لكن بالفعل
محد يشعر بما في داخل الانسان غير نفسه ( تقصد حبها اله ) على العموم اني اسفه ... الي حجيته ما قصدت بي غير انبهك على حالك ... ومهما يمر الانسان بظروف ... بالنهايه حياته تستمر والنسيان كفيل بتخفيف ألمنا
من دون كلام مني ...تركتني وحدي .. وراحت ... بقيت اربع ايام .... كل ما امر لبيت عمي ... ما التقي بيها ... الى ان صادف يوم جمعه وكالعاده نلتم على الغدا ببيت جدي ...دخلت سلمت استقبلتها بأبتسامه وقوره ...نظرتها بيها عتاب ...تتقصد ما تخلي فرصه تجمعنا بحديث
الى ان صارت الفرصه  دخلت للمطبخ ... اطلب جاي ...( عدها صبر وقابليه تحمل تكتم بداخلها ... الغريب ما يحس بيها شي لكن كل الي بالعائله يعرفها قويه مشاعر بالظاهر على طيبتها وحنيتها انسانه حساسه ... يترجم الالم الي بداخلها ... سكوتها وهدوئها تجنبها للحديث ويا الشخص الي سببلها الالم) يمه بقى جاي
محاسن : عذوره بيبي سوي جاي ... خلص
هسه بيبي بت عمك اسوي وتجيبه روح انت اكعد
سنان: بت عمي زعلانه مني ....
عذراء: الله لا يجيب الزعل لكن مرات الانسان يحتاج احد ينبهه ما يتعدى الحدود
سنان: ابتسمت بيبيتي ...تعرفنا من الصغر من نتناكر ومن نتصالح ...
يمه بلا زحمه عليج انت سوي ... اخاف يطلع مثل الي بقلبها عليه
عذراء: يعني شنو تقصد
سنان : قصدت سامع الاكل نفس وانت بهذا قلبج الاسود ... اطلعين الجاي محروك
عذراء: ألقيت عيه نظره ... ابتسم وترك المطبخ
سنان: بعد دقايق جابت الجاي ... تقصدت اشربه اول ما قدمته الي ...
لا زين طعمه طيب يعني  قلبج مشايل مني
عذراء: الحمد لله من بعدك تعرفني .
سنان : كل الي كاعدين ميعرفوج بكدي ... شكرا على النصيحه اكيد تعرفين راح امشي بيها
عذراء : العفو
سنان : بعد دقايق رجعنا مثل العاده ... نتبادل الحديث بود وقلوب متصافيه )
عذراء: اول ايام وصلت استقبلتني ... خاله فريهان   ببيتهم ...  كانت انسانه حنونه ذكرتني ببيتي  واحتضنتني بين ما رتبت اموري ... وانتقلت للسكن ويا البنات الي ويايه بالبعثه
كانت ايام صعبه ... عليه احساس الغربه وفقدان الي احبهم اثر حتى على صحتي وشهيتي للأكل ...
متعلمه على لمه الاهل ... واصبح كل يوم بوجه امي وابويه ومن اطلع للجامعه ... سنان ويايه ... وسلوان  وميثم التقيهم بالكراج الصبح كل واحد يروح لدوامه
اما هويده ... اختي الي ما ولدتها امي  ... اقرب شخص الي ... بئر أسراري
ومرآتي ...
فقدت الاحساس بالامان ... نضجت بهالايام ... بالتفكير والسلوك
صرت اقضي اغلب وقتي ... بالدراسه ... حتى اتهرب من التفكير والالم
لفراق اهلي
صارت كلمات بعض الاغاني والصور  ... تعزي الدموع الي تنزل ... بحاله الاشتياق
والليل صاحبي ... وخلوتي شاهد   ... وعلى هالدموع
والقلم والورقه شاهدين على مشاعر الحب لسنان
♥️يا صديقي  ... ان غربتني المسافات  وابعدتني
لا يزال القلب مسكنك ... والعين تهوى من تحب
حتى يحين الليل وقبل ان تغمض الأجفان ... رغم علمها انك غارق في النوم
ترسل لك
اتمنى ان اصبح انا على خير وان تصبح انت من اهلي
وأخر ما ابصر ... حبيبي ووجهه اشتقت اليه كثيرا
لم يكن حبي لك لأنك الاجمل ... رغم انك اجمل ما في مشاعري
أحببتك لأنك نصف الروح ونصف العقل وكل القلب
امني النفس بلقاء ... حتى لو كان بعد حين
ووعد أترجاه من خالقي ... انت تكون رفيق دربي ومسكني ... يا اول امنياتي واخر الدرب . ♥️
لم ارى المدينه التي انا فيها مثلما .... يراها جميع من معي ...
لان بنظري المكان ... قيمته بقيمه الناس الي بي .... والناس الي احبهم
بعيدين بمكان ثاني هو الأقرب الي ....  عراقي وطني ومسكني ... الجميل
بكل مكان ... وكل زمان ... وبكل ناسه
الي صبرني ... الاتصالات الي اتلقاها  من وليد ومريومه ... يوميه ...
اقضي وياهم ... أسعد اللحظات
واتصالات ابويه ...  وصوته الي يشعرني بدفئ قلبه وحضنه حتى وهو بعيد
التمس الامان ...
ميثم : مرت ايام ... بصعوبه حسيت الشرط صعب ... وصبري نفذ ..
بصباح احد الايام ...
بنص الدوام ... قررت اروح اشوف وسن من بعيد ... من دون ما اخليها ...
تلمحني
طلعت متجه لكليتها ... لكن غلطه الشاطر كانت .... مفتاح الامل ...
كأنه القلوب التقت وحست ببعضها قبل ... النظرات
اول ما لمحتها ... من بعيد ...
التفتت بأتجاهي ... كأنه كانت تنتظرني ... بأبتسامتها  هزت راسها
وتقدمت بأتجاهي
بقيت واگف مبتسم وقلق من رد فعلها بعد ما ... خرقت الاتفاق والشرط
وسن : مساء الخير
ميثم : مساء  النور ... اياج تلوموني ... لو عندج ذره احساس ما خليتي هالشرط ... اتوقع الفتره الي راحت كافيه ... انطيتج وقت كافي توافقين
وسن : ضحكت بخجل ... لو متأخر اكثر ... كان حصلت  رد بالرفض
ميثم : رفعت حجابي بأبتسامه يعني
وسن : يعني ثبتت مشاعرك حقيقيه ... لان الي يحب ما يتحمل غياب حبيبه
موافقه
ميثم : الله عليج ... يعني كنتي تلعبين بأعصابي ... كل هالفتره وتختبريني
اذا اسحب ... طلبي .
حسيتها اتفاجئت ... وارتبكت تغيرت كل ملامحها  واختزلت الابتسامه ... لملمت شفايفها ... بنيه الكلام ... قاطعتها ويا اول حرف طلع
لحظه ... كنت اكذب ردت انتقم منج ...
شوكت اتقدم
ابتسمت ...
وسن : من حسن حظك تلاحگت لنفسك ... ولا كان خليتني انتقم منك اشد انتقام
اليوم ارجع... اسأل والدي ... عن اليوم  واردلك خبر
ميثم : يعني ضيعت عليه ... اشوف إنتقامج ... كان اخذت الاحتياطات للمستقبل
وسن : شوف اني مو سليطه لسان لكن ... ما انطي فرصه ثانيه ... وياك تغيرت قناعاتي وانطيتك فرصه ثانيه ... كان بودي اعذبك  واخليك تحس
ميثم : توقفت عن الكلام ... فهمت حست غلطت بكلامها عن مشاعرها بالماضي وتجاهلي الها
كملت عنها كان بودج تعذبيني وتحسسيني الي عانيتي بسببي ... صح
هزت راسها بخجل
بس حسيت وتندمت ... وما ناوي اضيعج مني ... اني حاليا ما اشبه ميثم الي
تعرفي سابقا ... تغيرت وتغيرت قناعاتي ...
انت حاليا بالنسبه الي ... اول واخر امرآه حبيتها بمشاعر ناضجه .. وبقناعة عقل وقلب ... وعد مراح تندمين على الفرصه الي انطيتينياها طول عمرج
وسن : ما عندي ... شك يكفيني ... اجيتني من الباب مباشره
بدون ما تحاول  تستغل ...
ميثم : احجي بدون خجل ... عبري عن هالمشاعر وارضي غرور الرجل الي كدامج ...
بقت صامته ... مبتسمه لكن عيونها وصلت كلمه ( حبي الك )
تمام  هاي شكد راح تبقى الحاله تحجين وتحسين نفسج اتسرعتي ... تسكتين واني لازم اكمل ... ههههه
وسن : لحد ما انت تعلمني عليك وتقربني منك ... ويصير الي ببناتنا رسمي ...
ميثم : اذاً  هالموضوع اتركه لامي ... حتى هالاثنين تصيرين  خطيبتي رسمي وياها عقد
وسن :  يعني بعديومين  ... لا ميثم ما الحك
ميثم : ٣ ايام لا غير ...هاي اذا ما نجحت امي بأقناع امج ... باجر نجيكم
والي بعده نعقد
رادت تحجي ...
انتهى هالمره انت تمشين بالاتفاق
يله حبيبتي ...روحي لمحاضراتج ... الى اللقاء القريب ...
ابتسامتها كتمت ضحكه بينت بعينها وملامح وجهها ...
تدرين احلى شي بيج ابتسامتج ....
وسن : شكرا ... من رخصتك
ميثم : اول ما دخلت للبيت ... ونزلت من السياره ... التفتت  عليه امي (محاسن )
كانت  تفتح  نافورة المي تسقي الحديقه ...
الله يساعدج يمه ...
محاسن : هلا يمه حبيبي شلونك
ميثم : اريد اتزوج يمه ... وأعقد هالايام
اتفاجئت مبتسمه
محاسن : حفيد ياسر مبين لا گيله عصفوره ماخذه عقله ...
ميثم : اي والله يمه هسه اجيت منها ماخذ موافقتها ... انت تعرفيها وشايفتها
محاسن : الله يسعدك ... والله محتاجين نفرح بيكم انت وسنان  ... ِمنو هي
ميثم : وسن
محاسن : وسن بت صديقه امك ...
ميثم : اي هي ...
محاسن : بالخير بيبي  زين ما اختاريت  اهلها اوادم والبنيه مربايه
ميثم : لعد همتج ويا موافقه جدي ... بعدها  انت وامي ... وحددو موعد ويا اهلها خلال ٣ ايام اريدها
مرتي
محاسن : هسه افوت اگله ... امشي ويايه  متأكده ما يمانع ... لان يعرف اهلها ويحب ابوها خوش رجال
ميثم : دخلت ويا بيبيتي ... سلمت على جدي  الله بالخير يابه
ياسر : الله بالخير ...
محاسن : جاييك يريد ياخذ رآيك ... يتقدم لوسن بت صلاح صديق سعد
ياسر : وهالمره  متفاهم ويا البنيه لو هم بعد سنه سنتين ... تنفصل
ميثم : لا يابه هالمره ... متأكد اني والبنيه نتراهم ... ومتفاهمين  واخذت موافقتها
ياسر : بالخير عليك ... خلي امك وبيبيتك ... يتصلون بأهلها ينطوهم علم
هويده : للعصر ... اتصلت عليه امي ... بلغتني  تحتاجني  امرلهم لان بعد ٤ ايام ... مشية ميثم 
لا بربج ... وينه انطينيا  المستعجل
نجاة : طلع ... يشتري قاط
هويده : عريسج مثبور ... يعني شنو مشيه وعقد بس
نجاة : اي هسه خلاني اتفق ويا اهلها حتى على المقدم والمؤخر ... حتى
نروح متفقين على كلشي رأسا يقرون الفاتحه ويعقد ...
وأسبوع الجاي ... يريد يتزوج
هويده : والبنيه سألتوها ... تلحگ
نجاة : اخوج يگول توافق ... معليكم ...
هويده : والله ابنج مو هين ... فر عقل البنيه ... مرتب اموره وياها
نجاه : احنه شتريد الله يسعده ... ما صدكت الله هداه ولگى بت حلال بلكت تعوضه عن زواجته الفاشله ... باجر حضري نفسج نطلع للسوگ
هويده : ان شاء الله ... بس يجي سلوان .. انطي علم وارجعلج  خبر شوكت نطلع
نجاة : الله كريم ...
هويده : كان زواج ميثم ...الفرحه الي انتشلت الحزن الي خيم على البيت واهله ... من مده
الكل مهتم ...
سنان: هويده بلا زحمه عليج  اكوي قميصي ويا ملابس سلوان
هويده : هسه تريده
سنان : لا راح  اروح  ويا ميثم للحلاق والحمام ... من ارجع ...
هويده : بعيني ... لعد سلوان ميروح وياكم ...
سنان : لا راح يزين السياره ... يرجعها للبيت ويلحگنا ...
هويده : سنان اخاف ترجع واني بالصالون تلگي معلك بكنتورك ...
سنان : ماشي ... ماما  تحتاجون شي قبل لا اروح اتذكري
أمال : لا حبيبي الله وياكم ... من طلع التفتت على هويده ... ادعيله عمه الله يهدي
وهو هم يتزوج ... عاد نفرح بيهم كلهم
هويده : ان شاء الله عمه ...
بين ما كملت تحضير ملابس بناتي ... وملابسي وملابس الولد دخل سلوان للغرفه لگاني ... اكوي
سلوان : هدهد ... حضريلي حبيبتي ملابس داخليه ومنشفه .. حتى اروح للولد
هويده : هاي ملابسك حاضره .... اني ساعة واروح للصالون ويا امي ... فدوه مو تتأخر ... البنات راح يبقون يم بيبيتي وعمتي
سلوان : ان شاء الله ما اتأخر ... صدك مريومه .. سألت عليج من حجيت ويا وليد .. قبل شويه ... گتلها  انطيها خبر ... تتصل عليج
هويده: هاك  الجنطه خليتلك كل الي تحتاجه بيها ... خلي انزل  اتصل عليها قبل ما اطلع
نزلنا ... سلوان طلع للولد واني رفعت السماعة اتصل على مريومه الو
استقبلتني ... بالدموع
شبيج اختي
مريم : مابيه شي بس مقهوره اني مو وياكم ... واشوف ميثوم عريس
هويده : وكعتي قلبي .. عبالي عندج ولاده ... هسه الي يسمعج يگول اول مره يتزوج
مريم : ميخالف ... حتى وليد مقهور ... قبل شويه جان يحجي ويا بيبيتي ...
منا هو اعصابه تلفانه ... لان الدكتوره كالت هالايام اولد ... عبالك هو الي راح يولد
هويده : هههههه لج والله انتوا اضحكون لعد من هيج جبناء شكو تخلفون
مريم : اسكتي ترى مدا اكدر اسكت كلها ملتمه عليه ... بس افكر راح اولد وحدي ... وماكو لا  احد يمي اموت خوف ... وقلق هذا ابني ... لازم ابقي يم بيت اصدقاءنا كل ما اصفن عليه اموت قهر ...
هويده : يمعوده تصير سوالف صيري سباعيه طبعا وليد يخاف اذا يشوفج هيج ... الله احن من الكل هو ييسر امرج ... مريومه ما اكدر اطول وياج حبيبتي .. لازم اروح اكمل اموري لا تخلين بالي
مريم : لا يبقى بالج هسه حجيت وياج ارتاحيت ... اني هم وليد گلي خلي  نطلع نمشي ونغير جو   لان شافني ... كأبه
هويده : يله لعد حبيبتي روحي
بعد ما كل البيت ... التمو بكامل اناقتهم ...بقياده جدي  بالكراج ... يتفقون
على السيارات والزفه ... ومنو يروح للقاعة ... حتى يستقبل المعازيم
انطلقنا اني وسلوان ... بسياره الزفه ... وميثم كاعد ورا ... بدون العروس
سلوان : يويل شبيك ... شو مرتبك الي يشوفك يگول اول مره يتزوج
هويده : عوفه خطيه ... متلهف
ميثم : تدري الغلطه وين ... خليتك انت تسوق ...  مو سنان لان اعرفك راح توترني  بالزايد ...
سلوان : زين انت شدعوه ملمع روحك وسابح بالعطر ... هاي الساعه الي بأيدك مو اتذكر جانت الي ... وبعد ما رجعتها
هويده : ههههههه  يمه عيون صگر ... شوكت انتبهت عليها
سلوان :عبالج تعبرين لاخوج شيطلب من غراضي ... وما ادري 
ميثم : اني وياك ابو السوس واحد ماكو فرق ... الي عندك الي ... والعكس
متوكف بيناتنا ساعة
سلوان : بهاي حقك بس هاي الساعة توكف لان جابولياها هديه ... من اوربا
لحد هسه ما لابسها ... انت كشخت بيها
ميثم : لعد اعتبرها هديه الزواج ... ما ترجع ... راح تصيرلي بيها ذكرى ...
اكيد ما تغليها عليه
سلوان : التفتت يويل شو انت صاير متستحي ... واستغلالي
هويده : يمعود انتبه على الطريق ... خلي ياخذها ... بالعافيه عليه
كلك هديه زواجه .. حتى ما نحير بهديه
سلوان : اي طبعا  خلي ياخذها ... مو اخوج ...
ميثم : هاك   قبل ما تصيرلي بيها ذكريات هههههه مثلت انزعها ... 
سلوان : دلبسها   صار عندك احساس هسه 
ميثم : عاشت ايدك ابو السوس ... الهديه ذوق وثگيله ... مثل جيب صاحبها
سلوان : شما اشوف من ورا عيونك الخضر ... باجر يطلعوني من مكاني ..
يله وصلنا شد ازرك ...
هويده : دخلنا ... لبيت العروس  كان شكلها جدا جميل ...
كأنها حوريه ... نزاكه ... وخجل .. كعد بصفها ميثم ... شاورها .. ابتسمت
سلوان بصفي ... همس بأذني
سلوان : همس بأذنها نفس الي همسته  بأذنج بيوم زواجنا تذكرين
هويده : التفتت  مبتسمه اتذكر .. زين بعدك تذكر ...
سلوان : من اشوفج بهالوضعيه اتذكر ... طالعه  انت العروس حبيبتي
هويده : لف ايده على كتفي ... بهاللحظات بكد ما كنت سعيده بزواج ميثم  صرت اسعد بكلمات سلوان وقربه مني طول الحفله ...

التكمله غدا ب ٩ مساءا
والتايهه المقصود منها التاسعه
جل من لا يخطئ ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...