الفصل 67 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل السابع والستون 67 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
17
كلمة
2,386
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

هويده : فرحة بيبيتي وجدي ...واضحه على وجوهم ... مثل ما فرحة عمي معن وعمه سعاد باهته على فراق وليد وعذراء....
احساس الكل بغياب ثلاث افراد من العائله واضح خلال ما الكل جالس على طاوله وحده ... تردد ذكرهم خلال الحديث اكثر من مره ... نتخيل احساسهم
بالغربه ...
اما العروس والعريس فعايشين بدنيا لحالهم ... متناسين كل الي حولهم ... السعاده واضحه من الابتسامه الي مرسومه على شفايفهم ...يتهامسون ... كأنها
بدايه تعارف وتحديد لمستقبل مشترك ...
مريم : بعد ايام بالليل ... وليد وخالد نايمين ... بدت اعراض الولاده ...
عندي ...صابتني حاله خوف وقلق ... كم مره ادخل للغرفه ... اريد اصحي لكن من اشوفه متعمق بالنوم ...
ارجع للهول ... مرت الساعات والالم يزداد ... وصلت حد ماكدرت أكتم الالم والدموع غالبتني ... بصعوبه وصلت للغرفه ...
وليد ... اكعد ... فز
وليد: ها مريمتي ... راح تولدين ..
مريم : بعد ما اتحمل ... وديني للمستشفى ...
وليد: ساعدتها تغير ملابسها ... وطلعت من الغرفه ... للتلفون اتصلت
على ابو مصطفى صديقي ... انطي علم مرتي دتولد ... حتى يبقى خالد يمهم
احساسي هالمره كان مختلف ... حاولت ابين القوه حتى اخفف عن مريم
إحساسها بالوحده بهالظرف ...
وصلنا لعماره ... ابو مصطفى لگيته هو ومرته ينتظرنا ... نزلت خالد ...
ونظرات مريم ودموعها الي ازدادت الى نحيب مسموع ما كانت بسبب الالم
كان خوف وارتباك ام ... لفراق ابنها ...
ما ان سلمت خالد لايد أم مصطفى حتى بدأ بالبكاء ... نزلت مريم على ألمها
احتضنته ...
هالمنظر صابني بحاله هستيريه ...وخوف اكثر من المره السابقه ...
حاولت أهديها ... بلحظتها نسيت ابني وبكاءه ...
اخذت مريم ... ورجعتها للسياره ... طول الطريق ... صوت انينها
وتوصياتها ... وترتني
مريم : وليد اذا صار بيه شي .... رجع خالد لبيبيتي هي تربي ...
وليد ... بدون احساس مني ...
عطت بيها كافي ... كم ساعةوترجعيله... لا تتفاولين بالشر
من حسيتها ... ارتبكت بسبب موقفي وصارت دموعها وألمها مكتوم ...
التفتت عليها ... سحبت كف ايدها بوسته
لاتخافين حبيبتي ... ان شاء الله تگومين بالسلامه ... صيري قويه مريمتي
وصلنا
ورا دقايق ... دخلونا صاله الولاده ...
من شفت الاهتمام والعناية ... الي تلقتها مريم ... هدأت ...
حاولت اطلع ما اتحمل اشوفها تتألم ... لكن الدكتوره شبه رزلتني ... وامرتني
اوگف وياها وأهون عليها ...
بلحظتها جنت مثل الروبوت بلا وعي .. اتحرك واتصرف بلي يطلبوا
مني ...
وكفت يم راسها ... ما اعرف شلون اهون عليها ... كل الي فكرت بي أمسك ايدها وامسد على جبينها وشعرها ... مغمض العين اصبر نفسي ... راح ينتهي هالالم بعد ساعة ساعتين مو اكثر ...
ما هي الآ لحظات صوت صراخ مريم وصوت الممرضه ... تنبه الطفل راح ينولد ... حسيت بحاله إعياء والمكان يفتر بيه ...
اول ما سمعت صوت بكاء الطفل ... فتحت عيني ... حتى اتأكد مريم بخير
من شفتها فاتحه عيونها وهي بخير ... ردت بيه الروح
فقدت اي احساس بلي حولي ... وما سمعت الدكتوره وهي تأمرني بقص حبل المسر
رفضت ... أخوض هالتجربه ... لكن بتذمر منها ... وبنظره توسل من مريم
نفذت وايدي ترچف ...
وعيني على الطفل الي بين ايد الممرضه ...
ما ان نهيت المهمه الي كانت اصعب مهمه قمت بيها بحياتي ... خلوا الطفل على صدر امه ...
منظر الابتسامه وقبلات مريم للطفل ... ما استوعبت هالكائن هو ابني الجديد
على الرغم من علمي بجنس الطفل ...قبل مو لده ... لكن سألتها بغباء كأني فقدت الذاكره
مريومه هذا ولد ...
مريم : اي ولودي ... معن الصغير ... بوستها وحسيت بدمعه نزلت
على جبينها ...
التفتت على الممرضه وهي تأمرني اخلع قميصي متفاجئ سألتها ليش
مريم : حتى تخلي الطفل على صدرك
خلعته وتمددت على الكرسي ... كل الي حسيته بكوم ولحظه الي صار هالطفل على صدري ... ساكن راسه جوه حنكي ...
غمضت عيني ... حسيت بمشاعر وخوف عليه... بدون وعي ... نزلت شفايفي على راسه بحنيه ... وهدوء احساس الابوه ل بضعه منك خلاني اشعر بتأنيب الظمير تجاه خالد ... لحد اللحظه الي تركته بيها حسيت
بغيره من حب مريم وقلقها عليه ... متناسيه حبيبها ... وقلقه عليها
خلاني افهم شعور الامومه ... اقوى من اي حب بالدنيا حب فطري من الله
ما يساوي اي حب ثاني ...
طلع الفجر ... وهالمره اعد الساعات حتى نطلع واروح اجيب خالد ...
صار احساس القلق عليه ملازمني .. دموعه ما فاركت تفكيري ... الى ان اطمئنيت على مريم والطفل ... طلعت بوجهي ... لبيت ام مصطفى ... اول ما فتحولي الباب ... سلمت وطلب منهم خالد ...
عرفت منها نايم ... زاد احساس الالم بداخلي والقلق ليكون نام بدموعه
دخلت لگيته متكور نايم مثل ما تنام امه ...
حملته وطول الطريق ... لحد ما وصلت السياره اني شفايفي ما فارگت خده وايده ...
كأنه الطفل اول مره يحس بكم هالحنان مني ... فتح عينه اول ما شافني ... ابتسم ... ونطق بكلمه بابا ... تنبأ بأحساس الامان من جديد ...
اخذته ووديته لامه للمستشفى ... دخلت للغرفه لگيت معن بحضن مريومه ... بيني وبين نفسي احجي لازم اهتم بي حتى لا يحس بالغيره من اخو ... مهتم لمشاعره
اول ما دخلنا ... كانت نظراته على امه والطفل الي بحضنها ... استقبلته مريمه ...
مريم : تعال شوف الداده
وليد: اول ما قربته ... بحركه سريعه بكف ايده ... ضرب الطفل ...
من هاللحظه بدت المعاناه ....
ورا كم ساعة رجعنا للبيت ... ولحد لحظه دخولنا ... اهلنا ما يدرون بالخبر
رفعت السماعه ... بلغت بيبيتي ...
سمعتها تبشر جدي ....
محاسن : قرة عينك اجاك معن الصغير ...
وليد : اجاني صوت جدي ....
شلونك يابه
ياسر : قره عينك بابا ... شلونها مريومه والصغار
وليد : الحمد لله بخير ... اصيحها
ياسر : لا بابا خليها من ترتاح العصر نتصل ان شاء الله
وليد : ان شاء الله
هويده : بعد مرور اشهر .... كنت اسبح البنات ... صاحت عليه
عمه أمال
جاوبتها هسه اجي بالحمام ... ما سمعت شنو رادت
من طلعت ... كملت تمشيط للبنات ...
أمال : صدك عمه ... فاتن زوجة فائز اتصلت كالت رايدتج بشغله
هويده : شتريد ...
أمال : ما اعرف گالت من تكمل ... رايدتها ضروري
هويده : خلي اگوم اتصل اشوفها شتريد
رفعت السماعه واتصلت عليها ... الو
فاتن : هلو هويده ... ِمنو يمج
هويده : هلو ليش ... اكو شي
فاتن : اريد احجيلج موضوع ... صار فتره طويله اعرفه وحاولت كم مره
اگلج ... واتراجع
لكن يوم الي حسيت شكد جنت مخدوعه بفائز ... وسوالفه المكسره ...
وطلبت الطلاق منه ... ورفعت عليه قضيه حاليا
ردت اكشفلج سلوان ... حتى لا تبقين مخدوعه مثلي ...
هويده : الكلمات الي سمعتها ...سببت ارتخاء بأطرافي ... ورعشه خوف بجسمي
قلبي اتسارعت دكاته ... بين اريد اگلها لا ما اريد اعرف ولا اريد اسمع وبين اريد اعرف واسمع ... بقيت ساكته اجر النفس ببطئ
احجي فاتن شكو لا تلعبين بأعصابي ... بدون احساس نز لت الدموع قبل ما اعرف ... الخداع الي تريد تحجيلي عنه
فاتن : سلوان كان متزوج نوران وانفصل عنها
هويده : للحظات رجعتلي الابتسامه وجريت النفس براحه ...
تكلمت بثقه كأنه احساس بالنصر ...
لا حبيبتي انت غلطانه نوران زوجه اخويه ميثم صح انفصل عنها
فاتن : اعرف واعرف بعد ما انفصلت سلوان اتزوجها ... وانفصل عنها
وترى متأكده من كل كلمه دا احجيها ... لا تتوقعين مجرد شك او دا اتبلى عليه .... واذا تريدين اشوفج واحلفلج
هويده : صدمه خلتني فقدت القدره على الاستيعاب حبست الدموع بعيني ...
رجفه اجتاحت جسمي كله ...ما حسيت بنفسي ... الا اني كدام جدي ...
ما اتذكر شوكت غلقت التلفون ولا شلون طلعت من بيت عمي ... ولا شوكت
وصلت للهول كدام جدي وبيبيتي ...
بدون عقل ... اي مشاعر ماعندي مثل المنكوبه ...
حسيت النفس ضاق عليه مو كادره اجر النفس ولا ازفره ... عبره خنگتني ... حطمت قلبي انكسار وخذلان ما مستوعبه ... نسيت الموضوع كله ما اتذكر ولا كلمه فقط اسم نوران
القلق الي شفته على وجه بيبيتي وجدي ... خلاني افقد القدره على الوقوف
وصلت مرحله ... حسيت بأعياء رجلي مو كادره تشيلني ....
انفجرت بنحيب ... يابه طلگني من سلوان بعد ما اريده ... كافي اتحمل ظلم
تعبت ... لاول مره افقد السيطره على نفسي ... وتستجدي عطف احد ... اريد اوصل احساسي والالم الي بداخلي ... كعدت جوه رجل جدي ...
الله يخليك يابه بعد ما اريده
من هول صدمتهم هو وبيبيتي ... لمنظِّري ... ما عرفوا يتصرفون ... حسيت بكفه يجذب راسي ويسنده على رجله ... زاد نحيبي ....
ياسر : ِمنو وياج بابا ... اهدأي ... اليوم يجي واطيحلج حظه
هويده : رفعت راسي بعصبيه ... فقدت نسيت الاتزان والأدب ...
ما اريد اطيح حظه اريد اطلك ... مكافي ظلمتوني ... كافي ارحمو بحالي ...
كرهتكم وكرهته وكرهت اليوم الي ... نولدت بي ...
رفعت جسمي ووكفت ... اتحدى اي قرار غير الطلاك
واني منهاره ... مو شايفه ملامح جدي وبيبيتي .... من الدموع الي ملت عيني
محاسن : ولج يمه شبيج ... احجي مو قلبي راح يوگف شصاير
هويده : يمه سلوان من دون نسوان العالم تزوج عليه تدرين ِمنو ... نوران
نوران مرت ميثم ...
اي لا تنصدمين ...ولا تنقهرين انقهري عليه ... وحسو بظلمكم ... انت يابه حس بالالم الي جرعتنيا من ذاك اليوم لليوم ....
زوجتني اله حتى ترضي نفسك ... ما فكرت بيه ياريت لو يرجع بيه الزمن
جان وگفت بوجهك ... وگتلك لا ... من اول ما عقدنا....
من اول مره غلط بيها بإسمي وذكر اسم حبيبته ... انت دمرتني انت الي خليتني انسانه ضعيفه
جبرتني احبه واتعلق بي ... وهو قلبه مو ويايه ...ويا غيري من سنين
صابره ومتحمله ... لان ماعندي احد اشكيله ... ولان اعرف من احجي
الكل راح تگلي اتحملي واسكتي ... عندج بنات ... لقب مطلقه صعب عدكم
بس انهان انكسر وشايله الم وقهر سنين .... مو صعب عدكم
وحق الله ... اذا ما طلگتوني ... اسوي بروحي شي واخلص منه ومنكم ...
حاولت بيبيتي ... تلزمني وتهديني ...
انتفضت ... اضرب على خدي ... احاول اطلع الالم الي بداخلي وأهون على نفسي ...
عوفيني راح اموت ... گوليله خلي يطلگني منه ...
ياسر : اطلكج بس روحي ارتاحي ويا بيبيتج ...
وعوفي هالحقير حسابه ويايه ....
محاسن : دخلتها للغرفه ... يمه حبيبتي ... احجيلي خلي يولي راح يصير بيج شي لخاطر بنياتج ... ارتاحي
هويده :احس بطعم الدموع على شفايفي بصعوبه انطق ويا الشهكات الي تطلع من صدري
شحجيلج يمه اكلج ... كم مره نام بحضني وهو سكران ... يسميني هيام
لو احجيلج ... عن خيانته وعطر النسوان الي بجسمه ... حتى لو اريد اشرح شعوري ساعتها ما اعرف اوصله ... لان ما يتخيل الالم بس الي مر بنفس حالتي
اكلج شكد تحملت ومثلت ... اني الظالمه ... الي ما تهتم لامر رجلها ... وشكد حاولت اأذي ... وأوصله انت متهمني .... لكن بالحقيقه اني احبه واهتم واتمنى اليوم الي يحبني بكد ما احبه ...
أكره نفسي وضعفي كدامه
و اموت بكل مره الف موته ... اعدلج الايام الي ابقى انتظره لتالي الليل واشبع بجي ... بيها ومن يدخل وجه الصبح امثل نايمه ...
ما تنعد يمه ... يمه لاتشوفيني من بره ادعي القوه كله تمثيل ... ترى اني ميته ومكسوره .... من جوه ... كلشي تحملت ... الخيانه والكذب
لكن الغدر ما اتحمله .... وويا ِمنو ويا اكثر وحده بالدنيا تكرهني ... خلاني مضحكه الها ...
محاسن : يا ستار ماطول عاط جدج ... يمكن إجى خلي اطلع لا تصير مصيبه ...
هويده : بحركه سريعه ... طلعت ورا بيبيتي ... وصلت ويا ما نزل جدي كفه عن وجه سلوان
اشتنشقت الهوا وملئت رئتي بي ... اريد اطلع الدعوه الي على لساني من كل قلبي ... اريد ارمي كل الالم الي بداخلي ... برا جسمي ...حتى ارتاح
حسبي الله ونعم الوكيل بيك كلش كافيه عليك متأكده كل الالم الي تحملته بسببك ... راح تتألمه ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...