الفصل 39 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
14
كلمة
2,738
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء الثامن والثلاثين الجزء الثاني
اماسي الليل
حقوق النشر محفوظه
سنان: كان طريق الرجعه للبيت ... سهل على سوالفها وضحكاتها جان واضح عليها تأثير هاليوم للافضل ...
وتحسن مزاجها ....
للظهر : جنت كاعد اني وسلوان قبل الغدا بحضنه ريمه تلعب ... ونسولف .. واتفقت ويا نروح فد يوم كلنا للحبانيه نغير جو ...
سلوان : اي والله رايدلنا هيج سفره صارلنا زمن ما رايحين العائله كلها ... حتى المزرعه ... صار كومه ما واصليها
رن التلفون ...
گام سنان يجاوب لان بيدي بنتي ...
سنان : الو .... يا هلا. دكتوره ....
سلوان : شفته بقى ساكت بس يستمع لكن وجهه انطى تعابير
قلق انطعن حتى حسيت بي عرگ ....
وگفت بصفه ... من شفته التفت على الباب ديتأكد ماكو احد غيرنا وگلها دكتوره قلقتيني من گلتيلي تعال وحدك لتجيب زوجتك
وياك
اشرتله شكو
هز ايده .... وجاوبها هسه جاي ... بس حسيت اخويه بي شي
هز كيانه ...
سنان شبيك شكو ...
سنان : طول المكالمه واني احس اطرافي بدت تخدر من الخوف والقلق ... ليش تريدني وحدي وشنو الي بالتحاليل ... مرتي ميصير تسمعه .... بلحظتها اتمنيت تكون التحاليل مايصير عدكم طفل ولا غير شي .... وصلت مرحله اتنازلت عن حلم الابوه
في سبيل ما اسمع خبر اقسى ... من هالخبر
جاوبته لسلوان .... واحس كل قوة جسمي خارت انقباض قلبي
قلقني .... ألم جسدي صار عندي بدون مرض فقط اعراض بجهازي الهظمي ... احس بغثيان وتعرق .... من نبرة صوت الدكتوره وطريقتها بالكلام ... ربكتني وسببتلي رعب ... وخوف بحياتي ما متعرضله ... ))
الدكتوره رايدتني وحدي بدون شهد ... قلقتني ...
سلوان : ان شاء الله خير اني اخذك ... نگول راح نطلع بشغله
سنان : اي سلوان انت اخذني ... ما الي خلگ حتى اسوق ... اعصابي ما متحمله ... خلي نصعد بسرعة نبدل ... حاول انت
تنطيهم خبر على اي حجه اخاف يحسون من وضعي اكو شي
سلوان : دصعد بدل وانتظرني بالسياره دقايق واجيك ....
دخلت للمطبخ يم البنات وامي گتلهم هاج هويده ريمه ... راح نروح اني وسنان
على فائز عطلانه سيارته ... نساعده ونرجع اخاف نتأخر على الغدا لا تنتظرونا
أمال: لا ان شاء الله متتأخرون ننتظركم عود
شهد: سنان صعد يبدل ... خلي اصعد اشوفه اخاف يحتاج شي
سلوان : لا بدل وراح يطلع العده من سيارته ... حتى ناخذها ويانا اخاف نحتاجها ...
شهد: ها تمام
سلوان : طلعت لكيته مطلع السياره برا بالشارع وكاعد ينتظرني ... طول الطريق ما نطق ولا كلمه غير وصفلي مكان العياده الخارجيه للدكتوره .... لان طلعت من المستشفى وطلبت اشوفه بعيادتها .... ) بس رجله تهز تعبير عن القلق ...
وصلنا ... لعياده ... جانت بمجمع ... بالطابق الثاني ...
دخلنا ... سلمت لكن تعابير وجهه متبشر بخير
سنان: دكتوره قلقتيني .... خير شنو الي طلع بالتحاليل
الدكتوره : والله يا دكتور يعني اسفه أبلغك بهالخبر ... واتمنيت مو اني الي ... انقله الك ....
بس بعيد عن العواطف احجيلك بصفتي دكتوره ....
زوجتك عدها سرطان بالمبايض .... والحقيقه تحتاج تدخل طبي سريع يشخصون حالتها ودرجة الاصابه ... والافضل
تنقلها للأردن .... لان هالمرض يحتاج مستشفى خاص ... متخصصه بي ...
سنان: بلحظة الي سمعت الخبر اتجمعت الدموع بعيني ...
حتى رجولتي وكرامتي ... اهتزت للخبر ... نزلت الدموع من دون اذن ... حاولت اتماسك لكن الخبر صعقني ... بقلبي ... شل استيعابي
للحظة الاخيره اني ما اسمع ولا كلمه من الدكتوره ..صار ضغط داخلي فقدت بسببه السمع والبصر حتى لساني ثگل بس احس من النفس بعدني بالدنيا وعايش
جنت احس بطبطبت سلوان على رجلي ...
حسيت دا اختنگ اريد اطلع ... طلعت ما مستوعب اي حركه ...
رجلي وصلتني نزلت اول درجايتين .. فقدت الاحساس انتهت الدنيا بعيني
حسيت روحي دتنسحب مني بعذاب ... كعدت على الدرج فقدت
حتى الدموع ما هونت عليه ولا ريحتني بالعكس كل ما تزيد دموعي ازيد حسره وقهر والم .... مو كادر اتحمل ... الي راح يصير ... ما اريد اشوف مرتي حب حياتي ... روحي ... تروح مني على البطئ .... شلون راح أبلغها ... بوضعها ... شگلها
بينج وبين الموت .... تحليل ... وأشعة ...
تحدد شكد باقيلج بهالدنيا ....
سلوان : اول مره اشوف اخويه مكسور ودموعه تنزل ... بحسره وألم مربوط ميعرف شيسوي بس ذب روحه وكعد على الدرج گأنه رجله بعد مشايلته وغطى وجهه بأيده ... واسمع شهگاته وحركت جسمه ....
بلا شعور ... كعد بصفه حضنته بجيت عليه وعلى حاله اذا يصير بمرته شي واني ادري بي يحبها ....مثل الاب وبنته ... ادري بي ميتحمل يوم واحد تبقى يم اهلها بس من يروح خفارات ...
حضنته جان بنيتي اواسي .... لكن عزيت نفسي بروح اخويه
الي حسيتها من هاللحظه ماتت ... (بعد ما فهمتنا الدكتور ...
الاغلب ... المرض صارله سنين ...واكيد واصل مرحله منتشر .... املنا الوحيد
يطلع ما منتشر لغير اعضاء ... لان اذا بس بالمبايض يستأصلوه
وتتعالج بالكيماوي وتبقى كل مده اتابع ... )
من گلي سلوان شلون راح أبلغها ... شوفلي حل ... ياريت الله ياخذ روحي بهاللحظه .... ولا اعيش بعد لحظه وحده
جانت الدموع تنزل من عينه بضعف .... وانهيار ... بهاللحظه انعكست الأدوار صار هو اخويه الصغير يستنجد بيه ... واني الاخ الچبير الي لازم اهون عليه .... وأساعده
كل الي كدرت اسوي وانطق بي .... دموع وطبطبه على چتفه ...
صير قوي الحاله مو مستحمله اذا مرتك شافتك بهالوضع تنهار لازم انت تقويها ...
سنان : لك شقويها واني شايفها تروح من ايدي ... سلوان انت
ما حبيت هويده مثل ما اني حبيت شهد ... لك والله ما اتحمل افوت للغرفه وهي مابيها .... اني ما احسها مرتي هي قطعه من قلبي .... اول فتحت عيني ... اول شخص خلاني اعيش حياة ما جنت عايش قبلها
دشوف هذا .... ( اشرت على قلبي ) ينبض بيها ....اذا يصير بيها شي معناها حياتي تنتهي ... وهذا يوگف
سلوان : گومته وحالته يرثى لها ... ياربي هذا بعدها مرته عايشه وهذا حاله ... اذا يصير بيها شي .... سترك ياربي ... ما اريد اتخيل يصير بأخويه شي
صعدته بالسياره .... فقد بالزايد من حس المكان مابي بشر ....
ضرب الدشبول بلحظتها حسيت ما بقى عنده اتزان ولا عقل ...
طبگت على صفحه ... حتى اكدر احجي ويا
كافي سنان ... شنو هالتصرفات ... انت رجال مرتك من اشوفك هذا وضعك شلون راح تتحمل هالمصيبه ... غير المفروض اشوفك قوي حتى تتحلى بالصبر ... وتكدر تستقبل ... الخبر ... ارتاح وجر نفس ... وخليها كدام عينك ... خلي نطبگ يم اسواق ... اجيبلك مي تغسل وجهك ...
سنان : اريد اصبر نفسي واتفائل ... بس التقرير بأيدي ....
واضح ...
يعني شنو يعني ممكن بين ليله ويوم ... تختفي شهد ....
من حياتي ... واعيش بدونها ... افوت للبيت ما اشوفها كدامي
اصعد لغرفتي وهي مو ويايه ....
يعني ابقى انتظرها .... وادري بيها مراح تجي ...وأتعود ... على غيابها ....
لا ما معقوله يصير هالشي ...اني بحلم ... لان من قبل من افكر بموضوع يقلقني احلم بي ...هسه اصحى ...وكلشي يرجع طبيعي ....
بقيت مخدر ... وهادئ صافن على السيارات كدامي ... الى ان وصلنا للبيت .... ادري بسلوان ديحجي بس ما سمعت ولا كلمه من الي ديحجيها ... جنت احجي ويا نفسي واصبرها ... انتظر
يطلع حلم واكعد منه ...
الى ان دخلت البيت ... طبيعي ....من دخلت مرتي للهول ...فقدت
ماكدرت اسيطر على دموعي ... عرفت اني مو بحلم ... وهاي هي كدامي ... معلعله بهالمرض .... ياربي ... بعدها ورده بأول شبابها ... من شافتني .... افتهمت اكو شي .... ركضت حضنتني ... حسيت روحي وروحها راح تطلع يا الله حضنتها
لدرجه اريد ادخلها بروحي ... ياريت لو تتبدل الاجساد والارواح
جان نقلت هالمرض من جسدها الي .... ولا اشوف هالدموع ...
جاوبتني بخوف وتردد ودموع بحسره .... تمسح دموعها
شهد: طلعت التحاليل .... مراح يصير عدنا طفل ....
سنان : باللحظه ضربت وجهي بقوه يا ربي شنو هالمصيبه ...
شنو هالابتلاء الي نزلته عليه .... شلون راح اگلها ياريت ميصيرطفل وينتهي كلشي ... ياريت ابقى عايش على نفسج بهالدنيا ...
سلوان : استغفرك ربي ....المنظر يحرگ الروح ... ادري بي
متحطم قررت اني .... ادخل وافهمهم ... بهدوء
صحت
سنان اطلع برا ...صحت على امي تعالي يوم ....
بقت شهد مثل الطفل التايه الي مضيع اهله لكن هالمره مضيعه سنان ... من طلع من الهول رادت تروح ورا ... واني وگفتها
انتظري ... عوفي لسنان خلي يسيطر على نفسه .... الي راح ابلغكم بي ... مهم
أمال: ياستار شكو شبيكم .... شبي اخوك احجي ولك سلوان
احد مات .... لك احجي ...
سلوان : رحنا استلمنا تحاليل شهد ... ولازم بأسرع وقت يسافرون لعمان .... حتى تتعالج لان ( غمضت بلحظه الي حسيت الدموع نزلت من عيني على منظر البنيه منهاره ....
شجعت نفسي وتنفست طلعت الكلمه بسرعة .... عدها سرطان بالمبايض ولازم بأقرب وكت تسوي عمليه استأصال ...
امي من سمعت ... كتمت الالم بسكته ودموع .... وراحت حضنت البنيه .... تواسيها ...
واني طلعت صعدت ... ادور على سنان ....عرفت صعد لغرفته
بهالاثناء ... صارت بوجهي هويده
على الدرج دتنزل
هويده : شكو سلوان شبيك ليش هالدموع ... احد صار بي شي
سلوان : هويده هسه ما الي خلگ طلعت تحاليل شهد .... مو زينه
خلي اروح اشوف سنان .... فتحت باب غرفته
لگيته كاعد بالكاع ... ومنتچي على الجربايه ومنزل وجهه بين رجلي ... بس اهتزاز جسمه ... عرفته ديفرغ ... ردت ادخل ...
خطوتين ورجعت ... خلي يتحمل .... ويستوعب الموقف ... ويفرغ الالم الي بداخله
ويا ما طلعت وسديت الباب التفتت .... شفت شهد دتصعد البايات الاخيره ...
بقيت واگف شسوي ياربي اواسيها اواسي اخويه ....
من صارت گدامي .... وعيونها مليانه دموع خلت ايدها على حلگها تگتم شهگتها .... بوستها من راسها ....
شهد صيري انت اقوى من سنان .... الي كاتبه الله نشوفه
ترى هالمرض اكو ناس تعيش سنين ... وتنشفي منه ...
واكو مابيهم شي ... هسه اني يجوز اطلع من الباب صاحي ... الله ياخذ امانته ...
خلي ايمانج قوي ... لا تفكرين بالسوء ... فكري تسافرين تتعالجين وترجعيلنا بالسلامه ....
ترجعين لحياتج ... ورجلج ... شوفي ترى من طلعنا من الدكتور لحد هاللحظه مثل الميت ....
شهد: ان شاء الله .... فتحت الباب ... شفته كاعد كعدت على ركبتي وزحفت لحد كدامه ... رفعت وجهه بين ايديه ....
سنان : بقيت مغمض يا ربي مو متحمل اشوف وجهه واني بهالحاله ....
فتحت ايدي ونزلت رجلي ... جربتها تكعد بحضني ... خلت راسها على چتفي تشهگ
شهد : قريت التقرير ... واعرف اول وعد وعدتك بي يصير عدنا طفل .... مراح اوفي بي ...
ويمكن حتى مراح اكون موجوده من نعجز ... راح تلزم العكازه وحدك .... وجتفي مو بچتفگ .... ولا راح نعيش بمكان وحدنا .
اني اعرف هالمرض نهايته نفترق ... خالتي ماتت بنفس هالمرض
بس الي واجع قلبي شلون راح نفترق ... من صارت دموعه بصوت ... ما اتحملت اشوفه بهالالم والضعف
سنان اني ما اتحمل اشوفك هيج ... اذا اموت مو تبقى بهالحاله ... لتأذيني ....
شوف اني لحد هسه مامستوعبه ... هالورقه ولا هالمرض
اريدك تصير مثلي ... متفكر وتترك كلشي يمشي وحده ... خلينا سوا
نتحمّل الموقف ونسافر هالايام ... اتعالج ... يمكن اني عندي هالمرض بس راح اعيش اكثر من الي بدون مرض .. يجوز
اطلع هسه وتضربني سياره اموت .... يعني الاعمار بيد الله مو بيدينا
سنان : مسحت دموعي من حسيت بيها بدت تهدء وحسيت وضعي ابد مو بمكانه المفروض اني الي اساندها وأهون عليها مو هي الي تقلق عليه وتتغلب على خوفها علمودي لان شافتني منهار ....
حضنتها وقربتها اكثر ... مثل الطفله بحضن ابوها تبچي على چتفه ....
صح الي حجيتي ... ان شاء اله باجر ابدي اجراءات السفر ...
والحجر بأسرع وقت ... من هاللحظه قرر ادوس على نفسي ...
وأتحمل في سبيل تبقى هي مستكينه ومعتمده عليه اساندها وأخفف توترها وخوفها ...
بقى قلبي يتألم وحده بلا صوت .... الى ان سافرنا لعمان ....
وبدت رحلة علاجها ورحلة عذابي ....بهالايام جنت أودع الحياه
وياها ... كأنه عدنا سفره سويه راح انسافرها ... ونترك ... كل الي عشنا سويه كل ذكرياتنا وايامنا ... وناسنا ... وكل لحظه جمعتنا سوا ....

حين ذهبنا لنزع بذره من حب خالص بالوفاء
فجعت بورقة .... تخبرني ان رحيلك قد حان وان الفراق قريب
سقطت قدمي على سلالم خيبات الامل ... كسقوط السماء
على الارض سقطت دموعي وتبعثرت أشلائي كالمفجوع بالحرب
اعظم من الموت رؤية الموت بلا موت ... انا من مت لا انت ... انا انت ومن غيرك ما عدت ولا كنت
رحلت ارواحنا بعد ذاك العذاب ... وتجرعنا ألم العهود والوعود
الخائبه ...لا بذره ولا عكازه ... نستند عليها وكتفنا بكتف بعض
مات قلبي يوم نزفت عيناك دموع الشوق ... گأب يحتضن ويفارق
بنت اه يا اول كلمة حب واه يا اول صبرا واول القلب .... انت بوابة السعاده والخلود في هذة الدنيا وانت بوابة الموت أعوامك
الثمانيه عشر ما رحلت ولا شواطئ الذكريات اكتفت ... لا زلت
اردد ذاك الشعر في كل مساء واتخيل خطوات دتاعباها امواج
صغيره وتدغدغها ... وخلفها غروب الشمس وابتسامة ثغرها
أيعني الرحيل ان نودع بعضنا ... وان ننسى ... اذا كان كذلك
ذلك يعني انكِ ما رحلت ولا غبت ...أتممت مسيرتي وحصدت
ثلاث حبات من الشوق اخاف ان اسمي احدها وأزينها ... بأسمك
انت
يا ملاكي لما جئت والى السماء عدت

روايه حكايات من بيت جدي سنان وشهد 💔💔❣️❣️
اماسي الليل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...