#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء التاسع والثلاثين
اماسي الليل
حقوق النشر محفوظه
عذراء: خبر مرض شهد ... نزل على العائله مثل الصاعقه ... الخبر سلبنا فرحتنا ...
وبنفس الوقت العائله كلها قلبها وياهم وشايله هم سنان ... والكل بدا يفكر
اذا صار عليها شي شلون راح يتحمل سنان ...
عمه أمال ... من تختنگ متكدر تبقى بالبيت وتأثر على البنيه ... تجي يم امي تشكي همها وقهرها على حال ابنها ومرته .... يحاولون ..يتصرفون طبيعي ...
بس تگول ماكو شي طبيعي حتى اكل مياكلون ... مجرد واحد يمثل على الثاني القوه ...
هي تبينله طبيعيه ومتقبله الخبر وهو يبينلها طبيعي ... حتى ينطيها القوه ومتسوء حالتها
بهالايام على قدر جنت احاول ... اواسيها واقويها ... لكن بداخلي متحطمه ... اشوف اختي وصديقتي ... بهالواقع ... من افكر يعني يجي يوم ما اشوفها ولا نكعد نسولف ونضحك ... مثل قبل ...افكر بسنان اذا اني صديقتها ما متحمله وابقى الليل كله ابچي من اتذكر ايامنا ... والسنين الي قضيتها وياها ...
شلون راح يتحمل اذا فقد شهد شلون يتعود ميشوفها ... وهي اكثر من مره تگلي
(يغار
حتى من الزم التلفون واحجي ويا امي ... يريدني اله وحده ... )
الالم الي بقلبي ... جان على حال سنان اكثر من شهد ... يمكن انانيه مني ... بس جنت اتمنى تگوم بالسلامه ...حتى ميتعذب لان اعرف الي يموت يرتاح لكن محبي يتعذبون ...
اتذكر اخر يوم شفتها بي ... وهو يوم الي قبل سفرهم ...
بيومها ما داومت ... بقيت وياها اساعدها ... نظفت الغرفه ورتبت
غراضهم وطول الوكت ...
احسها تصفن مثل الي يمتع عينه بشي قبل ما يفقده ... جانت نظراتها تبث الخوف بداخلي خلتني احس بلي بداخلها ... گأنه جانت تعرف بعد مترجع ..لهالغرفه
من خلصنا ... شغل وساعدتها ... طلعت دفتر وبعض الصور وذكريات ... تخص بداية حبهم هي وسنان ... واني كاعده بصفها اتفرج على بعض الصور ... فاجئتني ....
شهد: عذراء اذا الله ما كتبلي عمر ...اوگفي ويا سنان الى ان ينساني ... لتعوفي وحده ... انت الشخص الوحيد الي يكدر
يسد مكاني ... ويحسس سنان اني بعدني عايشه .... لان انت اقرب وحده ...اله وفاهمته وتعرفين طبعه من قبل ما اني اعرفه
عذراء : بدت دموعنا تنزل ... وشهگاتها بين الكلام خدرت أطرافي
من الالم ...اصعب شعور تحجي ويا شخص وتحاول تهون عليه الموقف ... وانت تعرف هو ديموت على البطئ من شده الالم والتفكير ... بس كافي يعرف أيامه معدوده بهالدنيا ... وراح يفارق كل الي يحبهم ...
جاوبتها ما اقبل تحجين هالحجي ان شاء الله ترجعين اله ...
ومستحيل اكدر اسد مكانج عد. سنان ... فالافضل الج تصيرين سباعيه وترجعين بأسرع وقت بكامل صحتج ..ومتعذبين ابن عمي ... فاهمه ... مسحت دموعي واخذتها بالضحك
ابتسمت ... وگلتلي الي حجيته وياج ... اعتبري طلب من اخت
اعتمد عليج ...
بقينا طول الفتره دموعنا ما نشفت ... كأنه جانت تريد تفضفض بالمكنون ألي يألمها ... حتى ترتاح ... بقت تستذكر امور وذكريات ويا سنان من خلال الصور ... ولأول مره تذكرلي امور خاصه بينهم ...كأحداث ومواقف مروا بيها ... وذكريات ...
ثاني يوم كان الوداع حافل ... الكل ودع شهد وسنان ... وعمتي امال وام شهد ... جان وداع مؤالم ... الكل متوقعه ممكن يكون هذا اخر لقاء وذكرى تجمعنا بهالبنيه الي دخلت بيتنا ... كأنه بيتنا ما يتحمل الاغراب ...مرت بي مثل عابر سبيل .. ما بقى منها غير الذكريات ...
سنان : وصلنا لعمان وبدت رحلة العذاب
اول يوم دخلنا للمستشفى ... بالانتظار ... جانت كاعده بصفي ... عرفت بيها متوتره ... من حركت اصابعها ... تلف واحد على الثاني ... صح جنت ابتسم بوجهها وهي تردلي الابتسامه ... لكن بداخلي الفظ انفاسي الاخيره ... انتظر بصيص امل ... بعد ما كل التحاليل أكدت ... إصابة المبايض ومنتشر أيضا بالمثانيه ....
بقى الامل الوحيد ... العلاج الكيمياوي ....
استلمنا الغرفه ... وبدت تاخذ جرعة الكيمياوي .... حسيت بألمها وعذابها ... حتى ملامحها تغيرت ...حسيت العلاج تعبها اكثر من ما فادها ... قلقت ... لكن ما بيدي شي فقط انتظر واصبر ...
الى يوم الجرعة الثانيه ... تفاجئت بمرتي ... داخله الانعاش
بسبب العلاج صاير.... عدها قصور بوظائف القلب والكلى .. هالمواقف
خلتني بكل مره اعيش يوم رحيلها .... بهاليوم ...انهاريت .. وبقيت معتكف وحدي ويا دموعي اقرا قرآن وادعيلها .... الى ان
تحسن وضعها ... دخلت عليها ...
مثل الميت رجعتله روحه ... كأنه شعور الفراق كم ساعة انتشل كل
حيل بيه ... جنت تعبان ... وهي نفس الشي
بوست راسها ...
شهد: سنان بعد ما اريد اخذ العلاج ... الكيمياوي ...اريد ابقى وياك هالايام الي باقيتلي ...
سنان : ان شاء الله خلص ماكو علاج هسه راح ... احجي ويا الدكتور أنوقفه ...
وبالفعل وقفت العلاج .... بقت على المسكنات ... جانت تحاول تبتسم وادري الي بداخلها وجع .... وتأكدت حالتها بدت تدهور
من بدت تمر بحالات إغماء .... بهالفتره بدت فتره الوداع ... بديت مرحلة الاستسلام ... بديت اقنع برحيلها حتى ترتاح من الالم ....
اتحمل ألم نفسي بفراگها وهي مرتاحه ولا اتحمل اشوفها تتألم ... يوم بعد يوم ... وبيوم بعد ما اغمى عليها بعد الاستفاقه
عتبت عليه ...
شهد : اعتب عليك بشي واحد مابقيتني اموت بالعراق ... واروح ازور العتبات المقدسه ولا رحت للبحر قبل الغروب ....
سنان : بهالايام طلبت مني ارجع اقرالها دفتر الاشعار الي كتبته الها اول ما حبيتها .... وبدينا نتذكر من اول يوم تعرفنا ....
اغلب المرات الممرضه ... من تدخل ... وتشوفها نايمه بحضني ...
واني اقرا قران بصوت مخنوك والدموع تنزل من عيني ... امسح
دموعي ... واحاول اجاملها اشوف الدموع متجمعه بعينها ....
اتذكر كلامها .... الله يعينك ويقويك .... جانت تقصد ...تگلي
وصلت أيامها الاخيره .... بكل مره تدخل غيبوبه ... انهار واتوقع ودعتني لكن
وبالفعل .... يوم ١١/٥ دخلت بغيبوبه ... وبعد الافاقه صاحوني
بطلب من منها ... دخلت عليها
طلبت مني انيمها بحضني ... جانت بحاله سكرات الموت ....
بقيت وياها ... احجي وهي تسمع ... اخذت عيني غفوه حلمت بيها دتودعني ....
صحيت لگيتها بحضني جثه بارده ....بهاليوم ماتت روحي
وفراقها جان متوقع ... كل صدمه مريت بيها من شهر ٩ الى شهر ١١ خلتني استعد لهذا اليوم .... وكأنه بعدني ما مستوعب
الي صار بقيت ايام اعاني فقدان الوعي بسبب وفاتها ... ويمكن لان سلوان ويايه .... خفف عني امور نقل الجثه للعراق
وبقيت على هالحاله ...الى ان وصلنا للعراق ... وطلعنا للنجف
حتى ندفنها ... بهاللحظه صحيت على نفسي واني گبال القبر ... الي راح تندفن بي حب حياتي ...سمعت صوت البچي ...
والنواح ... اتمنيت بلحظتها هالقبر يجمعني بيها ... كل الي مريت بي كابوس ... ما حاس بي من الدموع والالم ... ولا اتذكر شي نطقت بي لو تصرف اتصرفته .... بس اتذكر نايم على القبر
واحس روحي راح تطلع ... شلت راسي اتأكد هذا اسمها محفور على الحجر ... وتاريخ اليوم ١١/٥ اتذكر سلوان سحبني ...
وطلبت منه يعوفوني وحدي ...
ما قبل وبقيت اعيط عليه اريد اطلع الغضب والالم الي بداخلي بأحد .... لكن الي وگف بعيني شفت امي و امها واختها منهارين ... وامها اتخربطت ....
رجعت للبيت ...ميت جثه بلا عقل ولا تفكير .... كل ترتيبات العزاء
ما ادري بيها ... اهلي حائرين بكلشي
جنت بس اوگف اخذ العزاء .... واحس نفسي جاي بواجب كأنه الي مات شخص ما يخصني
جنت اتخيل .... راح ارجع للبيت اصعد لغرفتي الگاها تنتظرني ... وكل يوم ادخل للبيت ... رجلي متاخذني ... اصعد ابقى انام على القنفه .... بالهول ..نشفت الدموع بعيني ... لكن قلبي لليوم ينزف هالدموع ...
ورا مرور ايام ... صعدت للغرفه ... اول ما فتحت الباب ...
شفتها فارغه صحيت على نفسي ... خلص شهد مثل الحلم مر بحياتي وانتهى ... فتحت الكنتور ... شفت ملابسها وأغراضها
انهاريت ... وما كدرت أمسك دموعي ... بعدها ما بقى عندي
سيطره على كبرياء ودموع رجل ما كسره شي
مثل فراگ حبيبته
...بلحظتها قلبي نفطر من الالم
ألم اليقين ... بالفراق .... الم انتهاء حلم عمر ونبضات قلب ... عاشق ادمن محبوبته ... خطفها الموت منه بلحظه وهي بأول شبابها ...
مأساة حياتي ... سميتها شهد ... بسبب هاليوم ودخول اهلي عليه واني بحاله انهيار وگسرت المري دخلوا ابويه وسلوان طلعوني .... من يومها .... ما دخلت هالغرفه ... حولت امي غراضي بغرفه ثانيه
وعشت معاناة كأي رجل أرمل ... باقي على محبوبته ... حياتي صارت عباره عن روتين ... دوام بيت اكل نوم ما كو للحياة معنى
وكل فتره والثانيه من اوصل مرحلة الاختناق من الاشتياق ....
واتخيل صورتها وصوتها .... مرات يتخيلي افتح عيني اشوفها كدامي
من أنصاب بخيبة الامل ..اعتزل نفسي بغرفتي افرغ ما بقلبي من هم وقهر بالدموع
وصورتها بين ايديه ....
انتهى ....
فصل لنبدأ فصل جديد ....
سيستفيق الماضي .... وتنسدل ستائر الالم ....
سينبض القلب من جديد .... وتزقزق عصافير الامل
جزء اول من البارت غدا ال ج٢
حاولت قدرالمستطاع اختزل كم الالم وما ذكرت شي من معاناة المريضه
خوفا على مشاعر من ابتلى بمثل هالمرض من قريب او من بعيد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!