#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء٢٣
اماسي الليل
مريم : واگفه يم الطباخ اقلي ضاربه صفنه لمحته نزل بخطواته الثگيله وايده على المحجر تنساب بخفيه
رفعت نظري عينه عليه مبتسم مد راسه من باب الهول ورجع يمشي بأتجاه المطبخ احس عيني متريد تفارگه .
وليد: سنان ما رجع ؟وميثم وين !
مريم : لا بعده سنان وميثم ما ادري منو اجى عليه وطلع ليش تسأل .
وليد: لا هيج عبالي نلعب بليارد ضجت وحدي متعلم على ابو السوس مكانه خالي .
مريم : صدك احس البيت اليوم فارغ ابقى يمي بين ما اكمل الاكل ونكعد سويه نتعشه
وليد: حبيبتي مو اني اخاف ورا هالكعده نتخارب خليني وياج من بعيد لبعيد كافي عليه ادري قلبج ويايه احجي ومتمعن بتفاصيل وجهه هي هيج حلوه لو لان احبها ما اشوف وحده احلى منها صفنت بوجهه اتذكرت بعدها ذيج الطفله المشاكسه ام خدود من تركض وجهه يحمر وتبقى تلهث مابيها حيل تكعد وتحرك ايدها تبعد شعرها وتمسح قطرات العرق الي تنزل من راسها على وجهها ،والله ياقلبي ماطولك حافظ كل هالتفاصيل ومطبوعه بذاكرتك شكلك جنت تحبها من ذاك الوقت .
مريم : اشرتله بأيدي وين صفنت .
وليد: ابتسمت سلامتج اذا اكعد معناها لازم نتعاتب .
مريم : عقدت حاجبي وين چان صافن بس لا بلي بالي ،بالاول گلي بشنو چنت صافن
وليد: ضحكت شوفي من الاخير حتى لاتعبيني هذا لا حب ولا راح يحب غيرج ( اشرت على قلبي) وهذا ( على دماغي ) ميشتغل ولا يفكر بمره غيرج فارتاحي لان اي تصرف او احجايه منج افهمها گايلج قبل اني حافظج .
مريم : يعني جنت صافن بيه؟ من اشر على صدره وراسه انتبهت
نازع الحلقه قلبي طار، لا تبقى واگف تعال اكعد بين ما اخلص مو تريد نتعاتب والله ما اضوجك بس ابقى ويايه
وليد: يبطه انت صدك متغيره، لو دتسايسيني ووراها راح تفقديني اعصابي
مريم : منطيته ظهري دا اقلب الكبه جاوبته مبتسمه مره هيج ومره هيج
وليد: ريحتيني حتى لا اطمئن زايد .
مريم : التفتت خليت الاكل على الميز دا اسوي شرائح خيار وطماطه انتبهت يباوع على ايدي ،شنو ؟
وليد: هاي ليش اظافرج هلكد طويله .
مريم : لا تتنحس والله غسلت ايدي يله بديت اسوي الاكل هاك شوف ،شوفته بطن ايديه حتى يشوف اظافري نظيفه
وليد: وخريها .
مريم : بعصبيه شنو مراح تاكل وصار ساعة واگفه على الطباخ .
وليد: ابتسمت خلي الاكل وتعالي اكعدي گبالي وطلعيلنا زيتون
مريم : خليت الاكل وكعدت يله اكل ،سمعت صوت سنان ديحجي بالهول
وليد: صحت سنان تعال تعشه ويانا .
سنان: طلعت من الهول للمطبخ على صيحة وليد بالعافيه بس اذا باقي چاي مريومه صبيلي .
وليد: دتعال على الواهس اكل .
مريم : اي اكو تعال ويانا
سنان : يله راح اكعد بس اشرب الچاي واصعد ابدل ملابسي
وليد: شو تإخرت
سنان : مو وصلت شهد ورجعت اخذت عشا ووديته لسلوان .
وليد: مو تنام حتى نلعب بليارد .
سنان: شربت اخر ما بقى بالاستكان ووگفت ابدل وارتاح
وراها ماعندي شي انتظرك فوگ شكرا مريومه
مريم : العفو
وليد: هسه يجي ميثم ونصعدلك من طلع سنان التفتت على مريم اي ريمه من وين نبدي .
مريم : من خطبت ترى ما ناسيتلك من لبستها الحلقه
وليد: ليش اني مو اجيتج للحديقه وانت گلتيلي روح اخطب
مريم : غير مغثوثه منك وحجيتها بساعة عصبيه لان مقهوره
وانت مصدگت .
وليد: تدرين لارا من يوم الخطوبه منتبهه علينا وشكت اكو شي بيناتنا لان واجهتني قبل عشر ايام تقريبا گلتلي انت ما منتبه على نفسك بقيت طول الحفله ما نزلت عينك من عليها ،و جانت منتبهه اكون حذر بالتعامل وياه ودائما رسمي من تكونين انت بنفس المكان ، ما جنت متقصد هالشي لا ارادي عيني تروح عليج من احجي وياها مجنت افكر لازم اداري مشاعرج لكن عقلي الباطن جان يصرف من كيفه من يوم النيشان اني ملازم ايدها واتعامل وياها بصفتها زميلتي ما كدرت اتعامل وياها بصفة خطيبه انت تدرين اني ولا مره گايللها حبيبتي وولا منتبه على نفسي لان دماغي وياج
ومن اتمرضتي بيوها نهاية الدوام شفتج كاعده على السياره مخليه وجهج بين ايدج قلقت عليج ما انتبهت من دا احجي ويا لارا غلطت بأسمج وياها كل هالامور عاتبتني عليها وما خلتها تبادلني اي مشاعر لان عرفت قلبي مو وياها السبب الوحيد الي خلاها تكمل ويايه كل هالاشهر جان مبدأ ان اني شخص تعرفه وعلى الاقل تعرف جنت احب بت عمي احسن من ما ترتبط بواحد متعرف عنه شي وهم يجوز جان يحب وحده جانت متأمله يجي يوم وانساج لكن كل يوم يمر واحنه بعيدين تشغلين تفكيري اكثر الى ان وصلتها مرحله ايقنت ما اكدر انساج وماكو داعي نستمر .
مريم : زين شنو السبب الي خلاها تواجهك مستحيل يكون مني لان اني جنت حذره بالتعامل وياك كدامها .
وليد:مجموعة مواقف اولها أشور مجنت ادري بي يحبها ولا هي تدري قبل اسبوعين عرفت بصوره غير مباشره
مريم : اتفاجئت شلون عرفت .
وليد: اول ما داومنا وتعرفت بأشور ولارا مره دنسولف على الحب والعلاقات گلي هو يحب بنيه بس ما ذكرلي منو اني اتوقعت من كرايبه او ويانا بالقسم بس ما اجى بالي لارا لان هو وياها دائما يختلفون وينتقدها وتزعل منه جنت اتخيل حرصه عليها من باب الاخوه لان الولد يتعامل وياها بحذر وحدود علاقتها بيه اقوى لان اني مجنت ادخل بخصوصياتها ...
قبل فتره الصبح كاعدين اني ويا سألته شوكت تخطب البنيه الي مره گتلي اتحبها جاوبني انخطبت وراحت لغير واحد ،سألته يعني تدري بيك رايدها وتركتك كلي لا متدري ولا حاسه بيه سألته عن احساسه ردت اعرف شنو يحس من احد ثاني اخذ حبيبته منه لان اتخيلت الموقف وياج ،جاوبني بضحك باقي اسمع بعد الحب واتگلب الليل كله ،
وراها صارت بيني وبين لارا مشكله بيوم الي سلوان وهويده طلعوا يكملون امورهم عرفت مني راح نرجع اني وياج بتكسي و لان ما جان عندج علم بهالاتفاق بقى بالي يمج لا تجين للسنتر ومتلگين السياره وتبقين وحدج
لذلك ما دخلت المحاضره الاخيره وانطيت خبر للارا انتظرها على المصطبه الي بصف البرج بقيت كاعد انتظرج من بعيد هي وصلت قبلج وبقينا كاعدين سوى انتبهت عيني على مكان السياره من لمحتج اجيتي من بعيد گتلها خلي نروح يم مريم ما اكدر ابقيها وحدها
اتصور تذكرين شنو گلتلج ،صح ما رزلتها كدامج لكن من وصلتها لخطها
ترزلت .
مريم : اتذكر گلتلي شعجب متبقين بكليتج وهم يمرون عليج ،جاوبتها من اول يوم داومت سلوان مقبل انتظر هناك گلي اجي يم هويده ابقى انتظر وياها.
وليد: وجاوبتج بصيغة سؤال ليش ماعنده ثقه بيج ؟ لحظتها خزرتها لذلك بدلت گلتلج لو هو شكاك .
مريم : واني گتلها مو شغلة ثقة بس حرص منه .
وليد: من وصلتها لخطها نترت بيها ( هاي اخر مره توجهين هيج كلام لوحده من البنات مامسموح ينعاد هالتصرف )
بلحظتها جاوبتني( من انت تحبها ليش تقدمتلي )
فاجئتني من بقت تعاتبني على كل الامور الي ذكرتها قبل شويه بيومها ردت انهي الخطبه بس انقهرت عليها
حاولت اقنعها ان هي متوهمه لكن من شرط عليه شرط
( اذا متوهمه تبقى ويايه منا لحد ما اصعد للخط ومن اروح تروح يمها حتى ترجعها للبيت )
ما قبلت اتركج وحدج وهي رفضت تبقين ويانا، افترقنا بيومها زعلانين
بقينا على هالحال كم يوم ولان جنت اعتمد عليها استنسخ منهاالمحاضرات اضطريت هالمره اخذ دفتر أشور وبطريقي للمكتبه حتى استنسخ
دا اگلب بالدفتر اطلع الماده الي اريدها شفت بصفحه قلب بنصه اسم لارا
انصدمت البنيه الي يحبها أشور يعني لارا بلحظتها ما اتقبلت الموضوع لان هي خطيبتي رجعت حتى اواجهه واطيح حظه لكن بنص الطريق اتعوذت من الشيطانشفتها صعبه بحقي اروح اگله انت تحب خطيبتي
ثانيا هو الولد يحبها من اول ما دخلنا للجامعه يعني قبل ما اخطبها، فكرت
بشي يريحني من هالسالفه بعد ما عرفتها ، توجهت للارا وطلبت منها
تقطع علاقتها ب اشور على كد السلام لا غير رفضت لان رادت تعرف السبب
تحججت كدامها بيني وبينه خلاف، جاوبتني (واني شنو علاقتي )، فقدت اعصابي وحذرتها (قسما بالله اذا بعد تحجين ويا اشور اعتبري كل واحد بينا من طريق بدون نقاش ) تركتني عصبيه بدون ما تنطق بكلمه
لليل اتصل عليه أشور يريد يفتهم شنو مشكلتي وياه ، افتهمت من كلامه لارا متصله عليه دتستفسر منه عن الخلاف الي صاير بيني وبينه ، ولان الولد مستغرب من ما صاير بيني وبينه اي خلاف اتصل ديفتهم مني
بأسلوبه خجلني
أشور: وليد انت اخويه شنو الي بدر مني خلاك تاخذ هالموقف انت ولارا اعز اثنين عندي شنو مشكلتك ويايه ,فهمني عاتبني حق العشره الي بيناتنا .
وليد: بعصبيه لا مو اختك ولو ادري بيك رايدها مجان اتقدمتلها ومن اليوم لا انت اخويه ولا انت صديقي وبلغها ماطولكم متواصلين انتهت الخطبه
سديت الخط بوجهه بساعة عصبيه ،
ثاني يوم من ما داومت للعصر اتصلت عليه طلبت مني اخلي امي تتصل بأمها تبلغها نفسخ الخطبه ،جاوبتها ماشي ورا عرس سلوان امي تتصل وننهي الموضوع
مريم : يعني البارحه من اتصالحنا جنت انت فاسخ ، يعني مو علمودي فسخت خطوبتك .
وليد: مريومه اذا اصفگج براشدي هسه احد يلومني انتِ السبب بقيت مستمر وياها لان استعجلت من اتقدمتلها وردت اتحمل نتيجة غلطي بس من عرفت اشور يحبها واني ما حبيتها واخذتها منه لكيتها حجه قنعت نفسي الافضل للكل انهي هالخطوبه حتى لا البنيه تتأذى اكثر ولا اشور يتأذى ولا انتِ
مريم : شفت فتات صمون على لحيته واني دا اسأله ، احلف والله ما حبيتها ومديت ايدي التقط الفتافيت لزم معصمي قَبَل ايدي
وليد: والله ما حبيت غير بطه عد عمي سعد وجنت مقرر حتى لو اتزوج لارا هم متصيرين لغيري .
مريم : بس اني ما اقبل بيك لو ماخذها ولا جدو نظرلي نظره مليانه حب وتملك خطفت انفاسي
وليد: حبيبتي غصبا عنج وعن جدج اخذج لو اكعدج كبالهم بلا زواج من يفوتج القطار متلگين غيري توافقين عليه .
مريم : ابتسمت لا ومفكر ومخطط ومالي ايدك عوف ايدي لا يجي احد ( تركها )
وليد: يعني لو متقدملج احد من خطبت لارا جان وافقتي .
مريم : ابتسمت يمكن اوافق اعناد بيك لان قهرتني اقهرك .
وليد: حجيت وياها بجد) حتى قبل مايقرون الفاتحه بالمشيه يقروها على روحج
جريت الكرسي ووگفت عاشت ايدج
مريم : شنو زعلت .
وليد: على شنو
مريم : لان گتلك اوافق بعنادك .
وليد: ابتسمت ادري بي حجي لسان ،عليه بقلبج
مريم : وگفت على وگفته هدوءه ووسامته ونظراته وابتسامته بثقه تنويم مغناطيسي ،جاوبته انتَ بقلبي
وليد: وانتِ روحي ،راح اصعد يم سنان غسلت ايدي ووجهي على السنك باجر جمعه ورا الصلاه عندي مواجهه ويا القاضي رايدلي اريح اعصابي مصلحتي يمه لازم اتحمله كله من جوه راسج يبطه
مريم : مسح وجهه بأيده ونفضها بوجهي .
يعني بعد عادي ادخل لغرفتك وانظفها مثل قبل ابتسم بمكر
وليد: ريحي روحج ماعندي حتى الصور مال النيشان يمها والحلقه نزعتها من قبل كم يوم وباجر امي لو بيبيتي تتصل على اهلها ننهي الموضوع .
مريم : امي وبيبيتي وعمه أمال اخذهم سنان للعرسان يصبحون عليهم ويباركولهم
واني وعذراء وعمة سعاد بقينا على الوجبه الثاني الي تروحلهم العصر
وخلال ما دنسولف عن الروحه وهديه عمي معن وعمتي
دخل وليد للهول شكله مو مال واحد هسه كاعد ،سالته عذراء اسويلك ريوگ
وليد: لا ما اشتهي انتظر الغده والعصر اني اوديكم للفندق ،ابويه وين ؟
سعاد: ابوك بالصاله كاعد ويا جدك .
وليد: ترى اني فسخت الخطبه فأتصلي على اهل لارا انهي كلشي وياهم
سعاد: يا هاي من شوكت من هاي ما حضروا الحنه والعرس والمره تحججت عدهم ظرف
وليد: صارت بيناتنا مشاكل قبل عشر ايام وما اتراهمنا
سعاد: زين خلي نفتهم شنو المشكله
وليد: ماكو داعي موضوع انتهى من جانبي ومن جانبها وهي بلسانها طلبت تتصلين بأمها تنطيهم علم حتى تصير شغله رسميه
عذراء: من طلع وليد انداريت على امي لان بقت تحجي عليه ، اتركي براحته هو يعرف مصلحته والبنيه هم متتورط بزواج مابي تفاهم وقناعه
سعاد: انت تعرفين شي مسولفلج عن المشكله
عذراء: لا والله ما اعرف بس ادري بي صادق من گلج متراهمنا معنى ما تراهموا بين مدنسولف سمعنا جدي يرزله بعصبيه .
وليد: صباح الخير عندي موضوع وياكم
ياسر: عن شنو
وليد: نهيت خطوبتي شفت ملامح الغضب على وجهه من قلص نظرته وصك اسنونه ابويه بقى هادئ دينتظر يفهم المبرر
ياسر : انت كله تصرف من راسك بدون متنطينا علم
وليد: لا العفو يابه قصدت بيني وبين البنيه منتهي الموضوع
بس طلبت من امي وبيبيتي يتصلون على اهلها ينهون الموضوع بصوره رسميه
ياسر: وشنو المشكله بينك وبينها .
وليد: مشاكل ما كدرنا نحلها واني البنيه ما عندي مشاعر حب تجاهها واكتشفت اشور يحبها من قبل ما اخطبها ومجان عندي علم ومن عرفت ما اتحمل ابقى مستمر وياها وادري بالولد رايدها وبنفس الوقت البنيه هم ما ارتاحت ويايه لذلك نهيت هالارتباط .
ياسر: خلص ماطول انت مقرر وناهي الموضوع، اني بعد من تنوي تزوج ما اروح وياك .
وليد: ابتسمت حسيت ابويه هم فهم من ابتسامتي الي براسي ،لا ميحتاج تروح ويايه اني اجيك اخطبها .
ياسر : يعني؟ ها فهمت ماعندي مره الك .
وليد: اشرت لابويه رفعلي ايده مبتسم معناها انت وياه ما الي علاقه
،جدو حقك ان شاء الله اتخرج واتعين يله اخطبها منك .
ياسر: اتوقع فهمت كلش زين الي قصدته بصوره مطلقه
وليد: ابتسمت اللة كريم بقلبي قفلت الله الي يستر
احاول اكمل البارت اليوم
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!