الفصل 58 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الثامن والخمسون 58 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
16
كلمة
1,455
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

لاول مره احذر من جنس حواء .... شكد قابلت عاهرات وصارت عندي علاقات ببنات لكن ... ولا مره حسيت بحذر وخوف مثل الي حسيته بهاللحظه ...
لاول مره اريد احجي الشي الي صار لوليد ... وما اكدر لان  الشغله هالمره تخص شخص من اهلي ...
ماممكن احد يتفهمها... او يصدگها... هالبنيه حسيتها تشبهني
خلتني اشوف نفسي بيها ...
متحفظ وملتزم كدام الناس ... لكن داخلي غير الي أظهره
ومحد يعرف حقيقتي وسوالفي   غير وليد ....
وهالمره محد يعرف حقيقه نوران ... غيري بقيت احجي ويا نفسي
( شنو الي حسيت بي ... ليش مكدرت ارفع عيني بعينها بعد 
ليش  من ابتسمت لك  ... خليتها تحس بأرتباكك  ...
انت اصلا فهمت كلامها وتلميحاتها ليش معرفت تردها ...
هي ماكو غيرها الي لزمت ايدي من انطفت الكهرباء ... معقوله
هالبنيه كدرت تخدع كل هالعائله ... واني اولهم ... لو احد يحجيلي الي صار ما اصدگه ...
لا يمكن لان   دروبي عوجه... فهمت كلامها بغير معنى ... كل تصرفاتها ويا ميثم ادل هي تحبه ...
اكيد العيب بيك وبتفكيرك .... فهمتها غلط ... يمكن حتى لزمت الايد بدون قصد ...
سنان : اذا ددور على هويده .... هي وعذراء يم الساگيه گاعدين
هسه جنت يمهم
سلوان : اي والله جنت ادور عليها .... خلي اوديلها رانيا
حتى من  يجي ابو خالد نلعب دومنه
سنان : ماشي انتظرك  راح العب ويا ابويه وعمامي بين ما تجون ... مبين أبويه خسران ... شوفه كاعد يتذمر و عمي معن
مبتسم ... هههه
سلوان : ابتسمت التفتت على ابويه وعمامي ...
عمي معن دومه ربحان  ... حتى بحياته ...
واذا تاخذ عذراء.... ترتاح لان نسخه منه
سنان : اها ... روح حبيبي ودي بنتك وتعال .... ولا تفتح هالسيره
سلوان : براحتك ... بس يجي وكت ... تروح منك تتندم
سنان :  ابتسمت .... ان شاء الله ...
سلوان : ههههه ترى افهمك من تاخذني على كد عقلي ....
سنان : شسويلك اذا هالفتره مشتغل خاطبه ههه
سلوان : وراك وراك ... الى ان ازوجك ... خو ما يبقن بناتي بلا ولد عم ( غمزتله)
سنان: ابو السوس .... مرتك يم الساگيه حير بيها ... عوفني بحالي
سلوان : براحتك ...
وصلت يم هويده وعذراء....
هاج رانيا ....
هويده :  التفتت ... شبسرعه كعدتي  ... لعد وين ريم ...
سلوان : ويا ميثم ....
عذراء: تعال اكعد.... واتذكر ... ايامك انت وابو خالد من تسبحون هنا ... ومتخلونا نوصل  يمكم
اخ لو تدري حاليا شكد حقدت عليكم
سلوان : عقليتنا مزنجره .... جانت  بس للامانه جنت اگله خلي يجن يگعدن ... يمنا
بس هو ميقبل ... يخاف واحد من الفلح يمر .... وينتقدنا
ذولي هنا كلشي عدهم عيب ... حتى اسم المره عيب ...
هويده : اي صح ... اتذكر مره ابنهم راد يضرب ميثم ... لان
يعرف صبريه الي بيبيتي تشتري منها الگيمر  والجبن جانت موصيتها ودزت ميثم ... شاف ابنها سأله  انت ابن صبريه
والولد تخبل راد يضربه ... يگول  (بالاول مفهمت شبي هجم عليه
بعدين فهمت من گلي اسمها  ام أنمار  )
معتذر منه ....
عذراء: اي اتذكر جان بالمتوسطه ... من رجع سولفلنا بقينا نضحك
سلوان : اي هنا الناس محافظه ... حتى بناته ميخلوهم بالمدرسه
على كد تطلع ويا اهلها للزرع  تشتغل وترجع للبيت ...
كعدت بصف هويده ...
جان المفروض ... اخليج مثلهن ....  حتى تحسين بنعمة الحياة الي انت عايشتها ومتذمرين
هويده : اي واجي تالي الليل ...مخليه جدر الروبه ... على راسي
وهلكانه من التعب ...اگلك سليوان ...
طكت روحي منك ومن عيشتك ....
عذراء: هههههههه انطلقت مرتك .... خلي اگوم ارجع وانتوا ابقوا
اتناقشوا بموضوع الروبه
سلوان : وين رايحه تعالي ...  بت عمج  بس وياج تنطلق  وتضحك ويايه تذكر  النكد
هويده : الي يسمعك يگول الابتسامه متفارگ وجهك ...مو صارلك
فتره گالب وجهك ... والحجايه اسحبها منك بالگوه
سلوان : اسألي ... روحج ليش
عذراء: انطوني رانيا ... واكعدوا اتعاتبوا ... وحدكم
صدك تذكرون من انخطبتوا ... واجينا هنا ودزوني ادور عليكم علمود الغدا
هالمره ارجع الگاكم هنا من يدزوني مو تختفون وتتكطع رجلي
هويده : ابتسمت اتذكر ....التفتت على سلوان
ترى هاي اني اعرف سوالفها ... شافت الوضع بيناتنا متوتر
رادت تذكرك بأيام الخطوبه ... حتى تصير حباب ويايه
عذراء: هههه  ابو ريم ... توتر براحتك ... وعاتبها اشد العتاب
سلوان : والله عذوره انت ورده ...واتمنى  يتحقق  الي بالي 
هويده : شنو الي بالك
سلوان : انت  تعقلين .... ومتعبيني بعد
عذراء: ابتسمت ... يله اشوفكم على الغدا
سلوان :  من راحت عذراء التفتت لهويده
الي بالي ... سنان ياخذ عذراء.... ماكو وحده توالمه غيرها
هويده : اني والله هم اتمنى ...بس ما اتصور سنان مخلي هيج موضوع براسه اصلا
سلوان : لا قافل ... مابي مجال ... وانقهر عليه من اشوفه عايش
بلا مره والعمر ديمشي ....وكلشي مشاف من حياته ...
الموت اخذ  مرته ببداية زواجهم  ... لو يتزوج ويصير عنده اطفال ...ينسى
ويعيش حياته لخاطر ... اطفاله
هويده : وانت هسه عايش حياتك لخاطر بناتك
سلوان : ها راح تگلبيها نكد  ...
شنو الربط بين حياتي وحياة سنان .... هويده انت متتحملين 
تخلينا  متصافين كم دقيقه ....ترى اني تعبت
اريد اعيش حياة هادئه وياج ...مو كل واحد بجهه ترى بيناتنا بنات ...ووضعنا بعد كم سنه يأثر على تربيتهم ونفسيتهم
مثل ما اني تأثرت بأبويه وانت تأثرتي بأمج ...
ترى اني وياج ... عدنا مشاكل نفسيه سببها اهلنا 
تريدين بناتج يعانون من الاهمال الي عانيتي منه بسبب امج
وانانيتها
هويده : لا بس...  بوقتها جنت صغيره وما افتهم اتصور امي انانيه
بس من كبرت شفتها انسانه فاهمه الحياه صح ماكو احد يفيدها غير نفسها
يعني بناتي من يكبرون راح يعرفون هاي مو انانيه هاي طبع وقناعه
سلوان : گمت من مكاني ....
انطيني رانيا ويله خلي نرجع يمهم
هويده : معجبك الحجي متريد تسمع كلشي تريده على مزاجك
سلوان : بعد كل واحد يسوي الي يريحه ...
حتى نخلص من المشاكل لان احنه اصلا ما متفاهمين
واي نقاش  ينفتح نهايته مشكله وما نطلع منه بنتيجه مفيده
فالافضل .... نبقى بدون مشاكل لخاطر البنات .
هويده : والله احسن حل ...
سلوان : بطريق الرجعه شفنا مريم تتكأ على جذع شجره  ووليد متمدد على رجلها   ...يم  أشجار البرتقال
لحد ما وصلنا قريب منهم ما انتبهوا علينا ...
هذا شوكت نام 
مريم : التفتت ...  هلو ... اثنينهم نايمين الاب وابنه
سلوان : ها عبالي  ابو خالد كاعد
هويده : صدك الجو يسوي واهس واحد ينام ... نياله لابو خالد
مريم : ليش واگفين اگعدوا
هويده : اخاف رانيا تكعد خالد
مريم : هو اصلا شويه  واكعده حتى ينام بليل
سلوان : واني راح اكعد ابو .... اخذت ورقه من الگاع ... حركتها على اذنه ... حرك ايده يبعدها ...
رجعت خليتها بفتحة خشمه حرك ايده بعدها
....  مريم وهويده يضحكون ....
رفعت راسي ... لمريم هذا بعده تمبل  راح اكفخه واكعده
مريم : لا خطيه يكعد مفزوع .... ولودي  اكعد
سلوان : يغراب اكعد راح تكضيها نايم ....
فتح عينه ... شافني ابتسم ....
شوفي يعرف اسمه كعد ....
وليد: يويل والله تعبان نمت ما  ادري بنفسي ... رفعت راسي ...
وكعدت متربع
هويده : صدك شنو سالفه هالاسم ... اثنينكم واحد يصيح الثاني بي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...