٦٤
سلوان :اول ما جلسنا اني ووليد كدام الدكتور كلشي كنت محسب لكن
كلمه سرطان سلبتني كل طاقتي ألم هالكلمه اجتاح جسمي خدر حتى لساني
اول ما إجى على بالي بناتي راح أنحرم منهم وينحرمون مني
صافن ما مركز بكلام الدكتور بس اسمع أسأله وليد و أجوبه الدكتور
من شده اليأس اي كلمه من الدكتور بيها تفائل ما اثرت بيه
طلعنا من العياده وليد يطبطب على ظهري التفتت الدمعة بعينه
تنفست بعمق ابو خالد اريد اوصيك ببناتي اذا الله ما كاتبلي عمر
انت ابوهم حالهم حال ولدك
وليد: يويل لاتلغي زايد الدكتور گلك من لطف رب العالمين بيك
خلاك تكتشف المرض بدايته واكو أمل تنشفي بس لازم بأسرع وقت
نبدي نتابع الحاله وتسافر للاردن تستأصل الورم وتتعالج
سلوان لا تيأس من رحمه الله ... يجوز ربك كاتبلك عمر ثاني ... خلاك تجي لهالدكتور ويكون سبب بمعرفه مرضك وتتعالج منه قبل ما يفوت الاوان
اتفائل والله اني على كلام الدكتور قنعت حالتك أفضل من حالات ناس ثانيه يجيها هالمرض بأماكن ما الها علاج املهم بالشفاء صفر
ثانيا منو بينا ضامن عمره يجوز هسه اطلع للشارع تضربني سياره وأموت
ويجوز ناس عدهم هالمرض يعيشون سنين ترى الإعمار بيد الله
صير إنسان مؤمن بقضاء الله وقدره توكل على الله لا تصدك اكو ارحم بحالك منه
سلوان:تنهدت وارتاحيت على كلام وليد ... ونعم بالله
ابو خالد ما اريد احد يعرف بهالموضوع خلي يبقى بيني وبينك
وليد: ماشي لا تشيل هم اني وياك نرتب سفرنا لعمان بحجه شغل
وتروح تسوي العمليه وتكمل علاجك اعتمد على خيك اني ارتبلك الأمور
بس انت أبقى متواصل ويا الدكتور ... وسمعته شنو گلك اهم شي بهذا المرض تريح نفسك تبتعد عن الضغوط والأمور الي تسببلك كأبه وقهر
سلوان: ان شاء الله خلي نرجع للبيت اريد اشوف البنات ما الي واهس اطلع لمكان
وليد: يله امشي بس ترى بهذا وضعك راح تلفت انتباه الكل ساعتها راح يعرفون بيك شي واولهم سنان شنو راح تگله من يسألك على نتيجه التحاليل
سلوان: تريد الصدك ما اريد اعكر حياته واقهره وهو هسه يله رجع للحياة وبدا يرتاح من يسألني اگله گلي سوي عمليه واستخرج الحصى وقررت أسويها عن قريب
رجعت لبيت جدي ما كدرت اشوف أمي ولا سنان حسيت راح يعرفون بيه شي
دزيت على البنات بقيت انتظرهم يم وليد بالحديقه
اول ما لمحتهم الدموع خانتني ... جريت نفس بحسره ودعيت بقلبي
يا ربي لا تأخذ امانتك الا من اكبر بناتي واطمئن عليهن باربي اعرف مالي عين أترجاك لكن ماعندي غيرك يرحم ضعفي وقله حيلتي
مسحت دموعي قبل ما يوصل ميثم والبنات والضوء يفضحني
طبطبت كف وليد على رجلي وكلامه رجعني أتصرف طبيعي
وليد: المفروض شوفتهن تريح قلبك وتخليك تتفائل شده وتزول
هاك شوف رانيا مثل القرد تكمز هاي جمعلها ذهب حتى الرجال الي ياخذها ميرجعها عليك ثاني يوم سد حلگه
سلوان: ابتسمت يغراب ابنك ياخذها لعد بس يعرف يشبعها كتل يوميه
وحق الله ذاك الْيَوْمَ شفته جارها من گصيبتها شوغ روحي لو لازمه
جان خلعت إذانه بس انهزم من شافني
ميثم : الله بالخير
سلوان: الله بالخير
ها باباتي .... احتضنت بناتي وكعدت الصغيره على رجلي .... بقيت ملتهي وياهن
والولد يسولفون بصفي ... اختنگت وضاگت عليه الدنيا كل ما اتذكر حالتي وخوفي على بناتي
ترخصت منهم وليد حاول يقنعني ابات لكن مكدرت ردت اختلي بنفسي
طلعت الدنيا ضايگه عليه ... سوالف بناتي ولعبهن كدام عيني ...
وصلت كدام باب بيتي ما تحملت اشوفه كرهته ... بدون وعي بقيت افتر بالشوارع الى ان نزلت يم حديقه كعدت على الرصيف بتعب كدامي سيارتي تسترني
نزلت راسي على أيدي الي مسندها على ركبي وأطلقت العنان للدموع تأخذ
سبيلها شهكات يأس وندم على الطيش والاستهتار الي جنت عايشه وهاي النتيجه أذيت نفسي وإذا صار عليه شي أأذي اهلي
بقيت فتره صافن بالگاع بالي مشتت تذكرت هيام وقلقها عليه
قررت ارجع للبيت اتصل عليها
لكن عقلي سترسل بالطريق الى ان وصلت لباب عمارتها ....
بقيت متردد وخايف من رد فعلها اذا عرفت أندل بيتها لو اعرف رقم تلفونها
(لان محذرتني سابقا ما اتعدى حدود علاقتنا كزملاء داخل سياج الدائره برا
كأنه ما التقينا .) تنفذ تهديدها الي
حسيت هي الشخص المناسب حاليا احجي ويا وابوح بحالتي ومشاعري
الانيه
وگفت كدام باب الشقه متردد اون الجرس لو لا
بأندفاع رنيته ...بقيت اترقب العين السحريه اذا راح تصير بيها حركه
اول ما لمحت حركه سمعت الباب انفتحت كم إصبع
ومربوط الزنجيل من الأعلى
حاورتني بهمس
هيام : سلوان شلون عرفت البيت وشجابك بهالوقت عفيه روح لا احد من الجيران يشوفك
سلوان: فكرت بكلامها صح ...
تنهدت بضيق اعتذر بس جنت محتاج احجي وياج ... تلفوني عندج
انتظرج تتصلين
هيام : اول ما شفته من العين انصدمت وغضبت شعنده جاي بهالليل
اول ما سمعت كلامه وتحرك دينزل الدرج
مكدرت أتجاهل قلقي عليه
فتحت الباب مديت راسي
سلوان بيك شي قلقتني ... بعدك موجوع
سلوان : التفتت هيام انت اذا يصير عليه شي ترتاحين
لان تحسين الله طلع حوبتج بيه على الي سويته وياج من سنين
دعوتج أبد ما نسيتها لليوم ترن بأذني لان بالفعل ما ارتاحيت بحياتي من يومها
هيام : سلوان شكو شبيك ليش شايل بقلبك مني ... كلمه حجيتها بساعة غضب بس يعلم الله الي بقلبي الك وقتها غير شلون تصور اذيتك بيها راحه الي
شنو الي بيك احجي بداعت بناتك ما اكدر أبقى واگفه اكثر ليروح احد يشوفنا
سلوان: رجعتلها بخطوات سريعه بغضب ما اعرف سببه من الضغط النفسي
من مشاعري الي اكنها الها وكنت كاتمها واقنع نفسي ماضي وانتهى
لزمتها من أيدها دخلتها ودخلت سديت الباب ورايه
شفت نظره خوف ونبره قلق بصوتها
هيام : سلوان انت بوعيك لو شارب شي ... بس تسويلي شي اعيط
روح عيب هالتصرفات المفروض ما أأمن بيك واخليك تحتال عليه مره ثانيه
سلوان :ما اشرب لاتخافين من جنت مراهق وبعمر طيش حافظت عليج وما بيوم تجاوزت حدي وياج تصورين بهذا العمر اكدر اتجاوز حدودي
لو بنيتي هالشي كان سويته من اول يوم بلغني بي المحامي حصلتي حكم الطلاق
هيام: اتنهدت تعال خلي نكعد بالمطبخ هبطتني لدرجه رجلي مو شايلتني
اريد اكعد
دخلنا جلست كدامه هسه فضفض شنو الي قلب كيانك ومخلي وجهك تعبان
واسلوبك ويايه قاسي
سلوان: تنهدت انت ما ألج علاقه هذا قدر
هيام : ترى دتلعب بأعصابي شنو الي بيك فهمني
سلوان: الدكتور سعد الْيَوْمَ بلغني عندي كانسر بالكبد
شفتها شهكت وخلت أيدها على خدها ... والدموع بدت تنزل ... حرت اهون عليها اهون على نفسي
لاتخافين اكدر أتعالج لان المرض ببدايته ... يستأصلون الجزء المتضرر وبعدها أبقى اتعالج واتابع حالتي ...
هسه انت ليش دتبچين ترى اني محتاج احد يهون عليه مو اهون على احد
هيام: لان كل ما تكون قريب مني القدر يبعدك ... وكل مره اتحمل لان اكدر اعرف اخبارك أو الصدف تخليني التقي بيك .... بس اذا يصير عليك شي
ما اتحمل
سلوان: اني اريد منج تدعيلي مو تموتيني ... ثانيا طلعتي كاذبه بعدني حاضر مو ماضي وانتهى ....مثل ما گلتيلي هاي الدموع تأكد كلامي
هيام: هذا الكلام مو وكته ... لازم بأسرع وقت تابع حالتك وتسوي العمليه
لا تتهاون لخاطر بناتك
سلوان: اتفقت ويا وليد هو يكمل الأمور لان محد يعرف غيره من اهلي
هيام: حقك أكيد اذا عرفوا يتأذون ... ليش حجيتلي سلوان لو مخليني ما اعرف أفضل الالم الي بقلبي حاليا مو كادره أتحمله
سلوان: ما اعرف بس محتاج توگفين ويايه وترفعين معنوياتي المحطمه
وبنفس الوقت اذا الله ما كاتبلي عمر ... اريد أبقى قريب من الناس الي احبهم
وانت منهم خليج قريبه مني هالفتره
ولاتگليلي انت رجال متزوج وعندك بنات ... الحاله هالمره غير
وأم البنات أصلا طالبه الطلاك من فتره وإني الي متأخر بتحقيق رغبتها
ما اريد اتخذ قرار سريع لكن هسه محتاج اكعد ويا نفسي .... وارتب هواي أمور واقرر مصيرها أولها اضمن مستقبل بناتي
هيام: سلوان لا تحجي بصيغه واحد قانط من رحمه الله بس الموت كدام عينه
انت سند بناتك ومستقبلهم ان شاء الله يحفظك الهم
اما حياتك الخاصة اني ما احب اعرف تفاصيلها لكن متأكده لو هويده تعرف بحالتك تتراجع عن طلب الانفصال وما تتركك بهالشده
أكيد انت غلطت بحقها الي وصلتها لهالمرحله تطلب الطلاك لان اعرف
هالامر مو سهل على المره بالأخص الشريفه اذا ما كان بقلبها غصه
واذيه قلب مكسور ما كدرت تنساها وتكمل وياك
سلوان: صح اني أذيتها بس هي ما كدرت تغفرلي حاولت اصلح مابيني وبينها لكن قلبها كرهني انقلب حالها عليه للاسوء
يله اني أكوم اروح للبيت ... بس شوفي خو ما اكو احد واگف برا
هيام : تأكدت ماكو احد ... فتحتله الباب طلع
دخلت كعدت على القنفه وسندت راسي عليها أفكر بحاله والدموع
تنزل من عيني
(صدمة الموضوع مخليته
ميعرف يفكر ولا يتصرف بصوره صحيحه يتخبط بدون وعي ويحاول يمثل هو متماسك لكن من الداخل روحه ميته
اخ يا سلوان حبك شكد بي وجع ... كل مره اگول مات وانتهى وترجع
تصحي هالحب بقلبي حد الاذيه لكن كل مره اهون من هالمره
هالمره خايفه ينوجع قلبي بفراگك ...
لا اسم الله ان شاء الله يتعافى يارب لا تفجعني بعزيز قلبي انت تعلم
اني ما حبيت
احد بكد ما حبيته حتى أمي وابويه )
مر الوقت بقيت ألوب اريد ارفع السماعة اطمئن عليه وصل للبيت ... بقى بالي شلون راح يسوق وهو بهالحاله ودماغه مشتت
رفعت السماعه طلبت رقمه ... آلو
سلوان: ها عيني
هيام: سلوان اني هيام ...
سلوان: اعرف أذني تميز صوتج بسهوله
هيام: بس حبيت اطمئن وصلت للبيت ... يله تصبح على خير
سلوان: لا يبقى بالج ما عليه شي
وانت من اهله
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!