سلوان : كاعد على المكتب حسيت بألم توقعت الحصى تحركت وراح يزيد الالم قررت ارجع لبيت اهلي اخلي سنان ينطيني أبره مسكّن
طلعت من المكتب أيدي على صفحتي متألم .... صادفت هيام تمشي بأتجاة مكتبي بأيدها أوراق
من وصلت قريب منها رادت تحجي
جاوبتها بسرعة .... خليها على باجر هسه طالع ... شدت الالم سندت أيدي على الحايط
هيام : استاذ بس استاذ اوس مستعجل عليها يريدها تكمل الْيَوْمَ
سلوان : تألمت لدرجه مكدرت اجاوبها ... اشرتلها بأصابعي بحركه دوران بقصد باجر
هيام : حسيت بي شي مو على بعضه .... من اشرلي بدون ما ينطق بكلمه ومستند على الحايط قلقت عليه
بصوت خافض سلوان بيك شي
سلوان : تنفست بألم ماكو شي عندي حصى دا أتألم بسببها
هيام : وليش تاركها متروح للدكتور ( سعد ....) كلش فاهم انطيته عنوان الدكتور ...
سلوان هسه اطلعله بوجهك مو تهملها يله اخذ راحتك اطمئن عليك غير وقت
سلوان : رجعت للبيت جدي ... دكيت باب بيت عمي معن ماكو جواب
اتذكرت البارحه گلي جدي عتب عليه ووعده يمرله على آليوم
دكيت باب بيت جدي فتحلي وليد
يا غراب سنان يمكم
وليد: شبيك شو مو على بعضك اي يمنا تعال
سلوان : خلي يضربني أبره بالاول واجي ... صيحه مابيه حيل ادخل واسلم
وليد: مديت راسي اشرت لسنان يجي
من وصل للكليدور
سنان: ها سلوان خيرك ... شو هم لازم حاصرتك وجعلك الالم
سلوان : تعال اضربني أبره مسكّن ... أخذني للبيت
سنان: دا احضر الابره ....
انت أبقى هامل نفسك لك بابا شيلها واخلص منها لشوكت تبقى تتحمل ألم
شوف نفسك حتى كلمه متكدر تحجي
حقنته بأبره المسكن ... تمدد على القنفه ... رحت جبتله شرشف عطيته
قلبي معصور عليه اشوفه متألم يتحرك ما متحمل ألمه قررت اسكت وما أزيد عليه
الى ان شفته بدا يغمض عينه من التعب غفى تركته ينام رجعت لبيت جدي
وليد: ها شلون صار
سنان: نايم حاليا كل شويه اروح اشوفه يا اخي ما مهتم بصحته
هالولد متعب نفسه ....من ورا افعاله خسر زوجته وهاي شوفه
تالي عايش وحده ...
وليد: سنان شيسويلها اذا هي متقبِّل ترجع ويا غير هي بت عمنا ومكدرات ننطي بيها بس هي هويده هم طوختها غيره واحد لو يروح يتزوج محد يعتب عليه
سنان: ابو خالد الحجي سهل هو عنده بنات وثانيا هي بت عمه وأم بناته ميهون عليه يطلگها انت تعرف مجتمعنا ونظرته للمطلقه وهي بعدها شابه ...بس المشكلة هي مدتفتهم حرصه عليها وعلى بناته
سلوان : فزيت ... نسيت اني ببيت سنان .... شفت الوكت بعده عصر
گمت صحت عذوره سنان ... عرفت بعدهم بيت جدي
غسلت وجهي قررت اروح للدكتور الي دلتني عليه هيام
الالم الي تحملته الْيَوْمَ ما اكدر اصبر عليه اكثر لازم اروح أشوفلي جاره
طلعت لگيت ابويه وجدي والبنات سألتهن على الولد
مريم : جوه ديلعبون طاولي حتى ميثم يمهم .... شفت وجهه تعبان
سلوان بيك شي ...
سلوان : لا مريومه سلامتج ... بس اخاف يسألون عني گليلهم طلع بشغله اخلص وارجعلهم ...
عذراء: لج شكد لئيمة خطيه شوفي مبين عليه تعبان اسألي شلونك هو حتى اكل مماكل اسألي اسويلك اكل
هويده : ماكو داعي هيأته كدامي كلشي ما بي هاج شوفي راح يطلع يتونس
والله انت بطرانه عبالج هسه هو بحال هويده
سلوان : اشرت لهويده من وصلت للباب تجي .....
وگفت گبالي ... تحضرين غراضج ترجعين انت والبنات ويايه للبيت اني مريض وبعد ما اتحمل هالوضع
هويده : ما اكدر
سلوان : انت صدك دتحجين مدشوفيني شكد تعبان اني الْيَوْمَ طلعت من الدوام مشي مكدرت أمشي من الالم
هويده : انت صوجك صار شكد من سنان گلك سويلها عمليه ... بس حاير بغير أمور
سلوان : بشنو حاير ويا أمور ؟
هويده كلمه ما أتراجع عنها وداعت بناتي .... راح اطلع وارجع اذا ما لگيتج محضره امورج ترجعين ويايه الْيَوْمَ اعتبري الي بيناتنا انتهى
عذراء؛ بعد ما نصحت هويده اتذكرت اروح اشوف سنان اذا يريد شي
دخلت لگيته كاعد يتفرج على التلفزيون وميثم ووليد يلعبون بالجهه الثانيه
ها حياتي شو كاعد وحدك
سنان : التفتت على صوتها حسيت براحه مفاجئه بمجرد ما شفتها
تعبت اخوج مينكدرله مستلمنا اني ميثم خساره
عذراء: ابتسمت و كعدت بصفه وانت مغثوث من الخساره ؟
سنان : لا والله بس جنت أفكر بسلوان قبل ساعة رحت اطمئن عليه لگيته نايم
عذراء: لا هسه طلع اطمئن الحمد لله مبين أحسن
سنان: مگال وين رايح
عذراء: لا والله بس مريم گلتلي انطيكم خبر كايل خلي يبقون يكمل شغلته ويرجع يلعب وياكم
سنان: معنى وضعه تحسن .... قربت وجهي همستلها نعسان منايم زين البارحه اكو من غثني وسلب راحتي ...وجدي مجلب بينا ماكو سبيل للهرب
عذراء : ما ادري قلبك اسود
سنان: بس ويا الي احبهم احب أدلل وانتظر يصالحوني
عذراء: ليش مو صالحتك واعتذرت
سنان: اعتذارج مقبول بقى بس تصالحيني والحقيقه بالصلح اني متعب
عذراء: علمني شلون اصالحك
سنان: مو هسه من نرجع للبيت
ميثم : التفتت تعال خسرت عذوره جاي اخوج صدعني
عذراء: بعيني
وليد : خليهم اثنين
عذراء: انت حبيبي متريد
سنان: من شوكت تحبيني عذوره
عذراء: اروح اسويلكم جاي .... هربت للمطبخ من نظراته مبين الْيَوْمَ ناوي عليه
سلوان : رجعت للبيت دايخ بكلام الدكتور قلقني من اصر اسوي تحاليل
وتشخيصه لحالتي واسألته عن نمط حياتي بالأخص من عرف جنت اشرب
دخلت للبيت .... لكيت الولد وجدي موجودين الي يتابع تلفزيون والي كاعد يلعب ... سلمت وسألت مريم .... هويده وين
مريم : بيت اهلي تربد اتصل عليها
سنان: تعال اللعب
سلوان : التفتت هسه جاي ... لا مريم اني اتصل عليها فد شويه
كعدت بصف الولد بديت اللعب ويا هم .... مر الوقت الى ان التمينا على السفره
سنان حس بيه متضايق
سنان: شو مو على بعضك دتحس بألم
سلوان : لا بس رحت للدكتور بعدين اگلك التفاصيل
سنان: خو ماكو شي قلقتني
سلوان : لا يبقى بالك ماكو شي
عذراء: رجعنا للبيت ويانا سلوان حسيت يريدون يختلون ببعض اترخصت منهم ورحت للغرفه
ورا دقايق سمعت صوت سلوان يحجي بصوت عالي وعصبيه حاولت اتنصت ما كدرت اسمع
بعدها بفترة دخل عليه سنان للغرفه يبلغني طلب من سلوان يبات يمنا لان صارت بينه وبين هويده مشكله والأمور بيناتهم متوترة
سنان: راح أبقى احجي ويا اهدي
عذراء: مدّا اعرف هالبنيه شلون تفكر تريد اتصل عليها
سنان: لا مو وقتها انأزم الوضع خلي احجي ويا هسه واهدي بس حضرناه فراش
عذراء: طلعت ورا سنان دخلت الفراش للصاله بعدها رحت للمطبخ ورا ما سنان
حضرتلهم صحن فاكهه وديته ويا دخلتي سمعته
سلوان: سنان اني تعبت خلص هي رائده هالوضع اني هم اشوف حياتي
عذراء: من شافوني سكتوا ... خليت الصحن على الطبله وطلعت
بداخلي الوم هويده على عنادها راح تخرب بيتها
اتضايقت ... طلعت الراديو بقيت اسمع بي حسيت بتعب ونعاس تأخر الوقت وسنان ما دخل للغرفه ... كمت اتنصت من ورا الباب بعدهم ديسولفون
تمددت على السرير بمحاوله مني أبقى صاحيه انتظر سنان
سنان : انتبهت على الوقت تأخر والحديث اخذنا ... ترخصت من سلوان دخلت للغرفه لگيتها نايمه وصوت الراديو واطي بصفها
ابتسمت لفكره ...تذكرت ليله عرسنا من حاولت اصحيها وهي داخله بنوم عميق ...اعترفتلي بقصه حبها الي من سنين
بقيت اسألها بألحاح وتجاوبني بتقطع حبيت شكلها ونبرة العتاب من گلتلي بس انت متحبني
طفيت الراديو... تقربت عليها همست عذورتي هم نمتي وعفتيني كافي دلال يله گومي أخذت خصله من شعرها ادغدغ خدودها
عذراء: چئ اريد انام
سنان: زعلانه مني
عذراء: لا ... حسيت بأصابعه تغلغل بشعري
وهو يسألني من شوكت تحبيني ... اتذكرت كلامه من أكون نايمه اعترف بأمور ... وهو ديستغل هالحاله حبيت العب عليه هالمره
ادعيت بعدني نايمه جاوبته يمكن من صغار
سنان: وهسه كرهتيني
عذراء: لا
سنان: لعد ليش من اول البارحه لليوم مبتعده عني
كل لحظه تخص ليلة زفافنا اتذكر تفاصيلها وانت ويايه
عذراء: وغلطت بأسمي
سنان : سهوا شغله تعويد سنين جدي من يريد شغله منكم اكثر من مره مو يغلط بأسمائكم ومرات حتى يغلط بأسم بيبيتي ويا عماتي وامي
ثقي بالله مستحيل أتقصد ااذيج لو اغثج وراح أعيش وياج كأنه اول تجربه اليه فلا تربطين اي شي بحياتنا وتصرفاتي بشي يخص الماضي
عذراء : لفني عليه قرب راسي من صدره
سنان: ترى ادري بيج صاحيه لان متشنجه مماخذة راحتج ويايه مثل من نايمه
عذراء: ابتسمت شنو الفرق
سنان : اول البارحه من قربتج مني ايدج أخذت طريقها اداعب خدي وتحتضني
الْيَوْمَ مختلتها بحضنج
عذراء: شكلي اروح انام بالغرفه الثانيه أفضل من هالفضايح
سنان: ابتسمت وتعوفيني احضن الوسادة الخاليه ... ما اتحمل
عذراء: لعد من تزعلني عقابك سهل عرفته ....
سنان: نصيحه لا تجريبها لان عندي وجه ثاني ماريدج تنصدمين بي
عذراء: شفته الصبح
سنان: لا والله هذا بسيط بالنسبه للمخفي
عذراء: انت دتخوفني منك حتى تسيطر عليه
سنان: اني ما احب أسيطر احب الاحترام ونتفق من البدايه على كل الأمور
أولها احب تكونين ويايه بكل مكان أن أمكن
تشيلين كل قيد بعلاقتنا تخلين شخصيتج القويه الجادة خارج هالبيت
بداخله اريد روحج المرحه رومانسيتج دلعج تدللين عليه تحجين ويايه بأي شي يخطر على بالج أو تسألين
اي شي يسبب تقيد وحاجز بيناتنا ما أريده ابتعدي عنه
عذراء:مشيت أصابعين بتفاوت الى ان اوصلتها لخده بسطت كف أيدي عليه
ما اعرف شوكت بالضبط حبيتك بس من اول ما وعيت على حبك صرت بالنسبه الي كل هالدنيا
سنان: اعرف
عذراء: بنظره ذهول على ابتسامته حسيت ما مستغرب
من شوكت
سنان: عذوره بيوم عيد ميلادج رب العالمين راد يشيل الغشاوه الي على عيني سبب أسباب أولها سمعت مريم وهويده يتشاقون وياج علمود الكيكه
الي اني جبتها ... بيومها وصدمت من الي سمعته ردت أتأكد بقيت أراقب تصرفاتج ويايه
بلحظه انطفت الكهرباء وعلى ضوء الشموع صارت عيني بعينج شفت نظره حب وقت الي طفيتي الشمعه وانطيتج الهديه تأكدت اني غير عن الكل
وكل هالسنين تصرفاتج ويايه نابعه من قلب مغلوب على أمره ويا محبوبه
عذراء: جنت متفاجئة لدرجه عجزت ان أفكر بلحظتها أو أحلل اي شي
كل الي كدرت انطق بي من الخجل
ترى انت كلش مغرور
سنان: ابتسمت لا بالعكس اني إنسان محظوظ الي متملك هالقلب وصاحبته
واكيد مراح أفرط بي بيوم أو ازعله
لان بأختصار انت كل حياتي احبج عذورتي ويوم عن يوم أتعلق بيج أكثر
عذراء: مرت الأيام وعلاقتنا اني وسنان تستقر والمشاعر بيناتنا تلتهب اكثر وأكثر
وصار حدث خلاني احس بغيرته عليه وحبه
بأحد الأيام مثل كل يوم نروح للجامعه الصبح سويه ...
دخلنا للقسم وافترقنا
بأول ريست رجعت للقسم سمعت أصوات ضحك جايه من غرفة صديقاتي ...بطريقي مديت راسي أمازحهم
لكن انصدمت بالشخص الي كاعد على الكرسي نظرته من شافني ثولتني
مجرد گلت صباح الخير وطلعت بدون ما اسلم عليه
مشتته سمعت صوت ورايه عذراء
التفتت هو حسيت بصعوبه وارتباك ماعندي اي مشاعر تجاه هالشخص كأنه ما عرفته بيوم مجرد تأنيب الظمير بداخلي
جنت أخدع نفسي واخدعة بمشاعر عمرها ما كانت اله
تمار: صباح الخير شلونج عذراء
عذراء: صباح النور ...الحمد لله بخير
ان شاء الله أتكون بخير
تمار : الحمد لله ليش ما سلمتي عليه من دخلتي كأنه متعرفيني
ما اتوقعت هالتصرف يبدر منج بيوم
عذراء: يمكن يكون اخر لقاء بيناتنا وكلامك عني هو السبب لذلك محبيت اخلي نفسي واخليك بموقف المجامله والتمثيل وإني اعرف فكرتك عني
تمار: ما بقى بذكرياتج عن تمار غير اخر موقف وسوء فهم بيناتنا مجنت اعرف الدين السبب
عذراء: رجاءا لأتكمل اني متزوجه ...لذلك اترخص منك وأتمنالك الموفقيه
تركته قبل ما يسألني شوكت ومنو .... ما تقبل يطول الحديث بيناتنا
احتراما لسنان
سنان: كان بنهايه الدوام اكو ندوه حزبيه وطلبوا من كل الكادر التدريسي
يجتمعون
دخلت للقاعة بين الوجوه لمحت شخص بالاول خانتني الذاكره لكن
نظراته بأتجاه عذراء ذكرتني بي ...
هذا الي تقدم لعذراء وجدي رفضه .... اتضايقت من اختلاسه النظر
على مرتي اتمنيت اروح لعنده اكسر راْسه
لمحت عذراء اشرتلي اكعد بصفها حاجزتلي مكان ... كعدت بصفها
عذراء: شو تأخرت
سنان: جان يمي طلاب شرحتلهم كم شغله بالماده كملت
وأجيت لا إراديا
وبحرگه تملك خليت أيدي على كتفها
وعيني بدون وعي راحت لعنده ارتاحيت من لمحته آفتهم تخصني
من لحظتها عينه ما رفعها عليها ... احساس بالراحه اجتاح قلبي وعقلي
بيني وبين نفسي انتبهت
سنان انت غيرتك على عذراء مو مجرد عرضك لا اكو مشاعر حب
خلت قلبك ينقبض بمجرد ما شفت هالانسان يطلع عليها بنظره ود
التفتت عليها اتمعن بملامحها ... تذكرت كلمات نزار قباني
عبثا ما اكتب يا سيدتي
احساسي اكبر من لغتي
وشعوري نحوك يتخطى صوتي يتخطى حنجرتي
عبثا ما اكتب .... ما دامت كلماتي أوسع من شفتي
اكرهها كل كتاباتي
مشكلتي انك مشكلتي
عذراء: اول ما دخلت وشفت تمار موجود أخذت مكان بعيد صعب
يشوفني وحجزت مكان لسنان لكن ورا دقايق من جلوسي غير مكانه
نظراته ضايقتني وبنفس الوقت بقيت قلقه لا سنان ينتبه
بالفعل انتبه لكن أتصرف بعقلانية خلت تمار يفتهم سنان هو الشخص الي ارتبطت بي
كنت بداخلي جدا ممتنه من ثقة سنان بيه ومن رزانته وشخصيته الوقورة كنت فخورة بي ومحظوظه بأرتباطي بي
حسيت على نظراته التفتت التفاته بسيطه ابتسمتله
بادلني الابتسامه بنظرات حب وشوق
اول ما خلصت الندوه التقط كف أيدي بكف ايده وطلعنا الى السياره
أيد بأيد
سنان: شلونه يومج
عذراء: ما طول انت بي ... فهو حلو حتى لو متعب
سنان: لعد شنو رأيج الْيَوْمَ اريحج حتى من الطبخ ونتغدا برا
عذراء: بس نرجع للبيت اغسل وأبدل
سنان: لا حلوه وبكامل اناقتج ما بحاجه تغيرين الملابس
عذراء: اول ما صعدنا السياره التفتلي ....
سنان : عذورتي ليش متتحجبين اني ما أجبرج على شي
بس من حقي هالشعر محد يشوفه غيري ... رجعت خصله شعرها ورا
إذنها
عذراء : ابتسمت يعني العزيمه جانت مجرد رشوه لهذا الطلب
سنان: ابتسمت لا والله أبدا ما كو علاقه بس من دنمشي والهوا داعب
خصلات شعرج انتابتني مشاعر الغيره
فأنت تخيلي أغار عليج من ألهوا ... من عيون البشر شلون
عذراء: يعني انت هالشي يريحك
سنان: جدا
عذراء: خلص الي يريحك اني اسوي ...
سنان : حبيبتي لو بغير سالفه كان كلت لا المهم عندي راحتج بس بهالسالفه لا
انت ترتاحين مني وإني ارتاح من تلبسي
عذراء: صار بعيني
سنان: تسلملي عينج
سلوان : بعد ايّام من سويت التحاليل ... اتصل عليه الدكتور وإني بالدوام
طلب مني امر عليه للعياده العصر
بهالأيام جنت مضغوط بالتفكير بسبب التفكير بقرار انفصالي عن هويده
والحاحها بهالموضوع
وكالعادة ارجع اتغدا بيت اهلي وراها ارجع لبيتي .... لكن هالمره بقيت يمهم للعصر كل ميقترب الموعد ... احس قلبي ينقبض
وتضيق بيه الدنيا اُسلوب الدكتور وصوته قلقني كان بي نبره حزن وابد ما طمني بكلمه
اتصلت على وليد اسولف ويا الهي نفسي .... حس عليه مهموم
وليد: شكو شبيك شو وضعك معاجبني
سلوان: ماكو شي تعبان من الشغل
وليد: يويل تعال يمي انتظرك حتى نطلع العصر نغير جو
سلوان : لا ما اكدر عندي موعد ويا الدكتور العصر
وليد: ليش طلعت نتيجه التحاليل
سلوان: ما اعرف گلي مر بس شو أسلوبه بالكلام قلقني لك تصدك والله ميهلي حتى اروحله
وليد: يويل قلقتني تريد اني أجي وياك
سلوان: ما ادري لا اخذ راحتك
وليد: ترى ماعندي شي والله أجي وياك حتى ان شاء الله من تطمئن نطلع
نغير جو وبعدها نرجع تعشى يمنا
سلوان: يله ماشي لعد امرلك على السته
وليد: من سديت السماعه انقهرت عليه ... صعدت للغرفه
لكيت مريم دانيم الولد تمددت اخذلي غفوه
خليت أيدي على وجهي ... محتصر صابتني حاله قلق من كلام سلوان وحالته
التفتت على مريم ...
بله هاي اختج هم أدميه وعدها احساس
يعني دتشوف الولد صحته مدهوره وهي داگه رجل تريد تطلك بالقرآن متستحي
مريم : والله اني حجيت وياها ميفيد راكبه رأسها من اخر مشكله بينهم
هو حالف عليها اذا مترجع ينتهي الي بينهم وهي مرجعت عيالها مثل كل مره راح يتحمل ... من شأفته هالمره تغير وبطل يدزلها مصرف واحتياجات بناته هو يروح يجيبها ميدزلها الفلوس وهي تصرف
قفلت عليه كالت شكو باقيه على ذمته لعد ... ننفصل وأخذ نفقتي ونفقة البنات منه بلا منيه وهو الممنون ... كبرت بينهم واتصور هو ناوي يطلك
وليد: ما ادري ما حجينا بهيج موضوع ... وتريدين الصدك حقه
خلي يشوف حياته خو ما أبقى ست هويده مدونته لا هي الراجعه ومحافظوه على بيتها ولا هي المنفصلة ومخليه الرجال يتزوج هسه وصلت بينهم لنهايتها ما أتصور بعد ينصلح حالهم
مريم : شوكت يطلع الامر مال خاله
وليد: أتصور عن قريب يعني خلي بالج ما انطول كم شهر ونسافر ان شاء الله
مريم: ان شاء الله شكد مشتاقه ارجع لسويسرا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!