الفصل 90 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل التسعون 90 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
12
كلمة
4,019
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سمعنا صوت ورانا
عذراء: خبلتوهم ....
وليد: اجيتو متأخرين  حتى شعر  البنات خلص ...
سنان: امشي ناخذهم  للالعاب ....
اختك تريد تركب دوده القز ...
وليد: الله عليج
عذراء: اي والله شكو بيها 
وليد: عمي لا احد من طلابج  لو احد بالجامعه وياج يشوفج
بله استاذه جامعيه راكبه دوده القز
سنان: لا لتخاف عليها مضبطه الموضوع تريد واحد من الولد تركبه وياها
لعد صار ساعة اندور عليكم ليش
حتى تموه ان هي صاعده ويا الطفل مو الطفل صاعد وياها هههههه
مريم : شكو بيها كلشي تسوي قصه
وليد: ها لازم انت راح تصعدين معن وياج
مريم : اكيد لعد اصعد وحدي ...
عذراء: ههههههه بس انتِ على قلبي .... الله عليكم خلي نتونس انتو هم اصعدوا
وليد: لا بابا  عيب ... التفتت على سنان  سلوان ما اجى
سنان: لا موجود ورا ما رحتوا بشويه وصل ... كعد ويايه ويا  ابويه شويه
تالي اخذ البنات ديلعبهم
هسه احتمال نشوفهم .... هنا
وليد: ويا ما دنفتر ونلعب الولد  لمحت سلوان من مسافه مو بعيده
هذاك سلوان والبنات ...
بالاول ما لمحوا ... بين الناس
سنان: وينه مدا اشوفه
مريم : هو يشوفه لان قلبه دليله .... بس يتواجدون بنفس المكان يصير بينهم رادار هههههه
اني هم مدا اشوفه
وليد: اخذتهم وتقربت اكثر  لمحوا ....واگف بالسره
سنان اشرله ما انتبه ...
سنان: ما ينتبه هوسه وهو مخبوص بالبنات
وليد: ابتسمت بس اني اعرف اخلي ينتبه ويشوفنا بس السالفه صارت عيب
كبرنا
سنان: ابتسمت لازم سالفه من سوالفكم ايام قبل
وليد: ابتسمت بتنهيده .... التفتت عليه اباوع على حاله جريت حسره
وبداخلي احجي ويا نفسي هذا اذا يصير علي شي اني شلون اتحمل فراگه
تنهدت ياربي ماعندي قابليه اخسر عزيز
لا اراديا وبدون سابق تفكير  رفعت كفوفي وحاوطت شفايفي بيهن
وصحت  بصوت متوسط يا غراب
شفته التفت يدور على مصدر الصوت رفعت ايدي ااشرله انتبه عليه وابتسم
البنات وسنان بقوا يضحكون ... ويتذكرون سوالفنا اني ويا
طلع هو والبنات من اللعبه  بأتجاهنا  
بعد ما وصل وسلم
تمشينا سوا والبنات ورانا هم والصغار
سلوان : يويل انت البيت اذا ما ناوي تكعد بي ليش متخليني ااجره الك
تستفاد منه
وليد: اخاف اكعد بي مؤجر ويدمره وهو بعده جديد ...
مامعتاز حاليا خلي للزمن
سنان: مصار شي بينك وبين هويده
سلوان: لا صار ولا راح يصير .... مبين جوابها ميحتاج ذكاء
لو عدها نيه ١٪؜ ترجع جان اجتي ويايه هسه من دا اللعب البنات
بس هي الموضوع مو يمها واني هم الصدك مليت وحاير بسالفه الورم
كلامي بأنفعال وحزن خلاني ما اركز ... طلعت مني كلمه الورم
بدون وعي وما انتبهت عليها الا من شفت التفاته سنان نحوي بفزع
سنان: يا ورم
سلوان : اقصد الحصوه
سنان: يويل لا جذب احجي الصدك
انت بيك شي وضعك وصحتك مو مال حصوه ...
سلوان : هاي شبيك يمعود  غلط بالتعبير ... يعني لو بيه شي مراح اگلك
حتى لا تقلق ويبقى بالك باجر اجيبلك التقارير الطبيه كامله وتأكد منها
اذا تريد من نرجع اروح اجيبلكياها حتى لا تبقى تفكر
شفته ارتاح وصدك مابيه شي
ملامح وليد ... جانت تكلي غلط هالحجي اول وتالي راح يعرف
حاولت اغير الموضوع التفتت على خالد
يويل انت اذا بعد ... اشوفك ضارب رانيا اعلگك بالنخله
خالد: عمو والله هي سدت الباب على ايدي شوف
رانيا: بابا هو جرني من شعري ... ميخليني اطلع راسي من الباب حتى اشوف جدو
خالد: جدو واگف يم صديقه  گال فوتوا
سلوان : اي وانت تفوتها من شعرها ....غراب مثل ابوك هم جان يجر وحده من شعرها. من تطلع بالسطح
شفت مريم ابتسمت
وليد: لا توفقنا اذا جر الشعر ... ورا زواج
وحفيده نجاه تصير جنتي  ....اني اكول شعندك شاد ويا الولد ثاري تريد
تلزگله بنتك
مريم : بله امي يمك حوليك ... رأسا جبتها بالطاري ... راح تدخل جهنم
من وراها
سنان : مريومه ترى يشاقى ... هو يحبها لعمتي
غمزت لوليد ... فهم لخاطر مريم واكو صغار لا يسمعون
ابتسم ... وتبادل النظرات المشفره هو وسلوان
عذراء: شنو راح نرجع ... عمي خلونا شويه نتمشى
سنان: ما ادري بكيفكم ... سألت الولد تتمشون لو نرجع
وليد: بكيف البنات ...
مريم : انتوا ابقوا ( سنان وعذراء) واحنه نرجع اني تعبت
والصغار هسه جاعوا ... حتى نرجع نأكلهم وحدهم ميثبرونا
من نتعشى
وليد: اكلكم صدك ميثم ومرته وين  ...
سلوان : اخر شي عفتهم كاعدين يتسامرون على سياج  المي
ويشمرون خبز للطيور 
سنان : يله لعد اخذو راحتكم ... بعدين نلحگكم
اخذت ايد عذراء وتمشينا
نرجع لسالفتنا الي گطمتيها من شفتي الجماعه يم القفص
عذراء: هههههه  انت متنسى
سنان: لا ما انسى يله سولفيلي ... شلون وصلت الورقه عندج
عذراء: والله دخلت للغرفه يمك ما اتذكر شنو ردت ... جنت انت مخلي الكتب يمك عبالي دتدرس مديت راسي  على الكتاب الي فاتحه
شفت ورقه بيها رسمه قلب وكلام
قلبي اشتعل نار كلت هذا يحب وديكتب رساله لوحده ... رجعت للغرفه
راسي يجيب ويودي افكار وتحليل ... معرفت ادرس بقيت انتظر وكت الاكل حتى تنزلون وادخل للغرفه ادور الورقه واقرا الي بيها
اول ما صبينا الاكل وكلكم التميتوا ... تحججت اصعد اسد الشباك  خاف البزونه تدخل
صعدت دخلت لغرفتك ... نفضت الكتب الي على الميز وكعت من كتاب العربي ...
اخذتها قريتها ... ارتاح قلبي مجرد شعر
اجيت ارجعها ... الشيطان لعب بعقلي واخذتها  ومن ذاك اليوم
لحد البارحه هي بنفس المكان  شلون شفتها
سنان: مو انت مخليتها بالالبوم جوه صورتنا اني وياج وجدو اللمعه مال ورق الالبوم ضايقتني ويا النضارات
سحبت الصوره دا اتمعن بتفاصيلها ... شفت الورقه  انصدمت
وتذكرت بيومها سألتكم انتو البنات احد منظف الغرفه ... وذاب اوراق
تخصني
انت ادعيتي الهبل ...  كأنه متعرفين ولا شايفه شي
خليتيني اشك بمريم شامرتها بالزبال خطيه
اخذت رزاله بنتر گتلها بعد لا احد يشمر شي يخصني حتى لو براده مال قلم
كل هالسنين مظلومه وتستحق مني اعتذار ...
قرآت كتاب الانوثه  حرفا حرفا
ولا زلت اجهل ما ذا يدور في رأس النساء
اي حبيبتي بعد اعترفي ... شمسويه جرائم حب
عذراء: والله مامسويه  كم كتاب على كم قميص على اقلام ..
شفته استغرب ونظراته مال مصدوم
سنان: يا قميص ...
عذراء: هههههههه  كذب والله دا اشاقى ... شكد نحس هي ورقه
عود ادفعلك حقها
سنان: ابتسمت ... طلعتي ماكره  بس المفروض ما استغرب من عملتج هاي لو اريد اتذكر المكر ايام الطفوله  هاي هينه
عذراء: ههههههه طبعا اعرف شنو اجى بالك
سنان: هههههه شنو بله
عذراء: گلي انت والله اجاوبك الحقيقه
سنان: اتذكرت سالفة الگنافذ  من جدو راد يحفر ويطلعهن من الحديقه
عذراء: هههههه هي بس والله هذا مو مكر انقهرت عليهن ... خليت تراب فوگ الحفر مالتهن ... وحفرت بغير مكان حتى اوهمه  هذا مكانهن
سنان: بس قابليه انت لان وليد سلوان خطيه انكطع حسهم وهم يدلون جدي على المكان الحقيقي
ولان صوفتهم حمره مصدك بيهم صدك بيج  وانت مسيطره اي احساس
بالمكر ماكو
عذراء: ههههه بذيج اللحظه جنت صامده  اريد بأي طريقه اعيش اللقطه
عود انقذت الگنافذ ... جنت هواي متأثره بأفلام الكارتون
سنان: دتأثري اليوم بهند رستم واني اتأثر برشدي اباضه
عذراء: ابتسمت خجله ترى انت هم ماكر بدليل متأثر برشدي اباضه بس ميبين عليك
سنان: اني حاليا رشدي اباضه  بشحمه ولحمه  اريد ارجع للبيت  ابقى اتمعن بتفاصيل حبيبتي بدون هالحجاب والملابس المحتشمه
عذراء: اظاهر شفت المي ونفسيتك ارتاحت ...
سنان: لا والله تذكرت دلعه هند رستم من ضاربه صفنه بالمطبخ
عذراء: هههههه والله الوگفه جانت بريئه مو مقصوده ...
سنان: مو هي لان بريئه اطير العقل لعد المقصوده شلون
عذراء: المقصوده اشغل الف ليله وليله واركص عليها ومن تفوت
سنان: تسوين نفسج اتفاجئتي و مستحيه
عذراء: ههههههه لا ساعتها اتأثر بساميه جمال واجرك تركص ويايه ...
سنان: هههههههه اذا بيها ركص لازم اتقمص شخصيه حسن فايق
والله رايدلنا كل فتره هيج طلعه نغير جو 
مريم : خلال مدنمشي بالطريق حسيت ألم بظهري
ومتضايقه احس مامرتاحه ... وصلنا لمكانا .... كعدت بصف امي
نجاه: ها تونستوا
مريم : اي الحمد لله ... سلوان ووليد راحوا يتمشون
وجدي نايم وعمتي سعاد وعمه امال كاعدات على مصطبه مسافه شويه
وابويه وهويده مقابيلنا على الحصيره يتفرجون على العالم ويكرزون
نجاه: اكلج هذا محجى شي ( سلوان)
مريم : التفتت ...والله ما ادري ... مسمعت
نجاة: مو جنتي هسه وياهم وبصفهم
مريم : لا جنت امشي ويا البنات وخالد وراهم
وظهري ألمني كمت امشي بطئ المسافه اتباعدت بيناتنا فمسمعت شي والله
وليد شايل معن على جتافه ... التفت لكاني بعيده وكفوا ينتظرونا ... ومن مشيت وياهم محجوا شي (اشرت بعينها على سلوان )
نجاة: هذا ورا سالفه شكله ... مهموم عبالك متورط بشي جبير
اكص ايدي اذا ماورا مصيبه ... قالبه حاله
ويريد يرجع هويده عنده
مو حبا بيها ولا ببناتها ... لا غايه براسه الها علاقه بمصيبته
مريم : ماما لا تبقين تقرين براسها خلي البنيه هي الي تقرر هسه انت ليش
دائما ظنج سئ ليش هو الي بي قليل رجال عنده مره هاجرته ومتريده بناته مو يمه ... وعايش وحده والعمر ديمشي بي ميعرف شنو مصير عائلته راح يرجعون يستمرون لو يطشرون كلمن بمكان هاي هينه وهو خطيه مريض والي افتهمته لازم يسوي عمليه رفع حصى
نجاه: يطبهم مرض ... اني من ما احب احد الله ما يوفقه
مريم: اسم الله عليه وعلى رجلي ... ليش مو عدهم اطفال ومحد جاي يمج ليش هلكد حاقده عليهم
بله سلوان يجوز لان بسبب هويده ... ولو الغلط ما يتحمله وحده هي هم تتحمل جزء منه هاي اذا تفكرون بحق
رجلي ليش بله...لان اخذني من ابن اخوج والله عندي اظفره يسوى الدنيا وما بيها لا جاه ولا فلوس ولا اي شي يعادل لحظه يحسسني اني بقلبه
نجاة: اي مو خايبه خلي يفيدج قلبه من عاب هالقلب على حوره
لو ماخذه ابن خالج جمال والفلوس خير من الله تعيشين ملكه
لعد سما العوبه تأخذه وتكعد بالجادريه ذهب وفلوس والبيت اذا تشوفي اتغمين روحج
مريم: هاي انت كلشي عندج ماديات ليش اني ما ادري مطيح حظها للبنيه
وعنده سوالف مكسره وحياته كلها سكر وعربده
نجاة: غير محلوه ... لو ماخذج انت غير شكل
مريم : لا والله الاعوج اعوج لو ماخذني هم جان هذا حاله
لعد من هذا تدرين بي اعوج ... شو بعده جبير بعينج وتتحسرين عليه
ليش سلوان شاده ويا على الاقل سلوان تاب وتغير ... وهم عنده فلوس
بدل مكاعده تزنين براسي على رجلي وعندي ولد اثنين خو ليني راس هويده على هالولد بلكت ترجع لخاطر هالبنات
نجاة: عوذه منكم مله تلعب النفس ... كلكم على اهل ابوكم هي بس هويده الي طالعه علينا ومعاجبتكم لان مو غبيه مثلج ... يكلها تعاي تجي يكلها روحي تروح
مريم: والله اني مرتاحه هيج محترمني مقدرتي يحبني ممقصر عليه
لو اكول اخ يتخبل ... والحمد لله عدنا بيت وسياره وراتب مكفينا وابو بيت سبع مامقصر يعرف الحلال والحرام هاي عندي تسوى مال الدنيا
اصلا اخاف احجي بي كدام العالم لا يحسدوني عليه
نجاه: اي علگيله ام سبع عيون بركبته ... وطكطكيله حرم هههه
هويده : ها يوم شو تضحكين ضحكينا وياج
مريم : همست لا يسمع جدي ... امج ميحلالها الا تغثني ...
نجاة: عليش بله انغثيتي ... ان شاء الله على العنب الاسود
هويده : والله شفايتلي ماخذه مثل العنب الاسود ولا ماخذه هالغراب الاسود
سعد: ترى ماله داعي هالحجي ... شنو هاللغوه شكو تحجن على الولد
متريدي اطلگوا وفضوها ...
نجاة : شبيك يمعود لا يسمع عمي
سعد: اي كافي لغوه بهالموضوع ... ديگلها ارجعي مترجع شيسويلها محملاته منيه بهالبنات
لا تبقن تجرن وتعرن بهالسالفه لو ترجع بلا لغاوي ومخططات لو تگله لا ما ارجع وطلك ... ذاك الوكت اني اطلگها منه غصبا عنه
مو كل ما نوينا كلتي ها لا انطيهم فرصه يفكرون ... انت اطلعي من الموضوع بعد ما مسموح تدخلين بي فاهمه
نجاة: انت شكو شبيك متحامل عليه ... عبالك لگيتها من الله
سعد: من ملجتج يا مره تزنين براس بناتج على رياجيلهن .... يعني الا
اطلگيهن يله ترتاحين ... اني اريد افهم انت شتريدين بالضبط شنو الي بالج
على شنو خابصه روحج حلوات الجمال مو كلشي
الاخلاق والاسلوب و الثقافه والحكمه والقناعة والمرآه القويه ذني كلهن
اهم عند الرجال ...
نجاة : وليش شبيهن بناتك شناقصهن من هالصفات
سعد: وشبيهم ولد اخوتي ... شو رياجيل شخصيه وشهادات وامكانياتهم الماديه زينه وشايلين بناتج بالصلوات وعدهم غيره على عرضهم يعني بناتج مو احسن منهم
وهذا سلوان الي معاجبج صار سنتين متمسك ببنتج وبناتها ... وما هاين عليه يطلك لان بلسانه حجاها كايل ما اطلك مو علمود بناتي بس لان هي بت عمي واني اذيتها ما احملها اذيه ثانيه بلقب مطلقه كدام الناس هذا السبب الي
مصبره عليج .... بس يا بنتي  يجي يوم يشوفج ما طايقته ولا رايده تبقين على ذمته
ما يقبلها على نفسه يبقيج ولا احد واح يلومه الي عليه سوى
وانتعوفي  بنتج تقرر مصيرها تفكر بكل الجوانب مو بس الجانب المادي
ولا تگليلي يا ما ديات ترى بأذني سمعت كلامج انت وياها ما ادخلت كلت
حتى لا تگول ابويه مستثقل وجودي يمهم وتقرر شي هي ما مرتاحتله ولا رايدته
بابا اني كدام اختج وامج اخوج حجى ويايه بهالموضوع واتفقنا ما ندخل نهائيا
وقرارج بالحالتين احنه وياج بي تريدين ترجعين خير وبركه تريدين تطلگين
تكعدين يمنا معززه مكرمه محد يقصر لا عليج ولا على بناتج بشي
انتِ بابا شبيج شو دا احس بيج شي
مريم : لا بابا شويه ظهري ديأذيني ... يمكن اتشنج لا يبقى بالك
هويده : والله بابا هو اذاني ... اني ما اتنازل عن الشرط الي خليته
ما ينفذه ... خلي يطلك
سعد: اي هاهيه ما نفذ گليه طلك
هويده : گتله من راد ياخذ البنات يلعبهم الك مهله اسبوعين مجاوبني
وليد: انت ليا وقت تبقى ضام سالفتك حتى على سنان
سلوان : لا ناوي اگله بس بشرفك يعني جاي فرحان وديتونس هو مرته
انطي هالخبر اسممه انت اشوف الوقت والمكان مناسب لهيج خبر
وليد: لا طبعا ... بس لازم تنطي خبر حتى نبدي نرتب موعد العمليه بأقرب وقت لاتبقى تماطل حدد موعد اسبوع الجاي وتوكل على الله وفضها
سلوان : ان شاء الله
مريم : التمينا على السفره ... الالم بدا يزداد ... اريد بس ارجع للبيت حتى اتمدد
همست لوليد ... ظهري ديأذيني فدوه خلي نستعجل بالرجعه مو اطولون
وليد: ليش شبيج شايله شي ثگيل
مريم : لا بس يمكن من الكعده تشنج ...
وليد: هسه خلي يكملون الاكل واسأل
بعد ما شفت جدي كمل  استكان الجاي ... سألته
ها يابه شوكت حاب نرجع ...
ياسر: والله بابا بكيفكم عاجبكم تبقون نبقى ترجعون نرجع
وليد: لعد هم يله نرجع نكمل لمتنا بالبيت ...
مريم : بالطريق للسياره حسيت بغثيان وخنگه ... وحراره سببتلي تعرق مثل حاله انخفاض الضغط
كعدت بالسياره بس اريد اوصل للبيت
بالي مو يم احد ولا دا اسمع شي ... ألم ظهري اشتد ... اول ما وصلنا ونزلت
مجرد ما تحركت كم خطوه عن السياره ... انتجيت على البنيد حسيت الدنيا تفتر بيه
وليد: سمعت صوت جدي شبيج بابا
مديت راسي من صندوك السياره ... شفت مريم منتجيه وجدي مابي حيل يسندها
بخطوات سريعه سندتها شكو شبيج ...
مريم : وليد اخذني للمستشفى ...
وليد: من شفت وجهها صار شاحب ولونه اصفر ... ارتبكت ... ماكو احد
ويانا غير امي وجدي الكل بعدهم ما واصلين
طلعت امي ... من شافتنا انفزعت
يوم راح اخذها للمستشفى ... ابقى يم جدي والصغار
اخذتها وطلعت بوجهي للمستشفى .... كل شويه احجي وياها قلق لا تفقد الوعي
وبنفس الوقت ما اريد اتعبها اكثر من ما هي تعبانه واسألها عن حالتها
اول ما وصلنا انصدمت بكلمه الطفل بعد بي نبض ... بسرعة دخلتها الدكتوره لغرفه الفحص.
بعد اكثر من ساعة انتظار انهارت اعصابي
طلعت الدكتوره طمنتني مريم بخير
ورا ما طلعوها بغرفه الدكتوره انطتني تعليمات تبقى يومين بالمستشفى
خلال مدا استفسر عن حالتها اتفاجئت الطفل كان داخل بدايه شهرالخامس
ومريم عدها مشاكل بالحمل اتصلت على البيت طمنتهم وذكرت لامي كلام الدكتوره وطلبت منها احد يجيبها
رجعت للغرفه ما مستوعب مريم معقوله ما تعرف بنفسها حامل
مستحيل ... دخلت لگيتها نايمه ...
بقيت كاعد على الكرسي والفضول والقلق كاتلني ....
بعدها وصلوا اهلنا يطمئنون عليها ... جانت بعدها تعبانه تصحى وترجع تنام .... كل ما اريد اسألها اتراجع اگول مو وقتها حالتها ما تسمح
حسيتها تتجنب الحديث ويايه تلتهي ويا امي وهويده ...
فكرت اسأل امي تعرف بموضوع الحمل لكن تراجعت .. خلي استفسر من مريم بالاول
بتت وياها اني وهويده ...
ثاني يوم الصبح ... قبل لا تكعد طلعت اجيب اكل ... رجعت
لگيت هويده مسندتها ددخلها للحمام ....
هي نظره نظرتها الي ... حافظها من تسوي شي من ورايه
تصرفت طبيعي ... خليتها ترتاح وتاكل براحتها ... اجتي السستر انطتها الدوا والابره
طلعت ... بعدها بساعة دخل ميثم دياخد هويده ويطمئن على مريم
هويده : راح اروح والعصر ارجع ... محتاجين شي
مريم : لا سلامتج
التفتت على وليد ... ليش متروح انت وهويده ترتاحون وميثم يبقى
يمي
وليد: ابتسمت لا مرتاح .... خلي يروحون الجماعه من يرجعون العصر اروح للبيت
هالابتسامه خلتها ترتبك وادعت تعبانه وتريد اتنام
اول ما طلعوا ... غلقت  الباب التفتت
بدون لف ودوران ... تعرفين بالحمل لو لا
مريم : بدون عصبيه وزعل والله ما ادري ... الا ورا شهرين ...
رحت عبالي رجعتلي خربطه الهرمونات ... سويت تحليل
طلعت حامل ... خفت اگلك لان ادري بيك منريد اطفال وخفت تگلي نزلي واني ما انزل طفل اخاف من الله ... كلت راح تصير مشاكل بيناتنا اسكت
وساعة الي تعرف اكون وصلت مرحله حمل تخليك تتقبله
وليد: انت تخافين من الله اني ما اخاف من الله يعني ...وليش ما اريد اطفال
غير خوفا عليج لان حملج وولادتج صعبين ...
هالمره سويتيها وضميني عليه شي قسما بالله اذا تكرر هالشي بأي موضوع متلومين الا نفسج
منو يعرف بهالموضوع امج اكيد ...
مريم : لا والله بس امك ...
وليد: عفيه عليكم والله ...اتفاق مضبوط ولا خليتوني احس اكو شي من ورايه بالاخص انت جنت اگول حافظها حفظ ... طلعت هب بياض
اظاهر لازم اراجع نفسي بهواي امور ... احسن من ما العالم تضحك عليه وافوت للبيت الگى مرتي والده ...
ردت استفزها لان مغثوث منها واگلها لو غزال جان رأسا عرفت بس خفت تنقهر
مريم : يعني هو رزق من الله محد يكدر يعترض عليه ... انت مكبر الموضوع ثانيا هالحمل  سهل غير عن ولدك خاله گلتلي هاي بنيه
وليد: سدي الموضوع ما اريد اي حجي بي .... شي صار
انتبهي على صحتج
خوفي عليها خلاني اطمنها بس بداخلي متحلفلها لا القنها درس
بس ترجع صحتها ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...