الفصل 92 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الثاني والتسعون 92 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
17
كلمة
6,452
وقت القراءة
33 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

بعد مرور ايام
سلوان : طبكت السياره بالباب ... وبداخلي قلق اصعب احساس يمر عليه ...
خطيت كم خطوه الى ان وصلت باب بيت جدي ... اريد افتحها اتراجعت
التفتت مستدير  بأتجاه السياره ... اتعوذت من الشيطان ... ورجعت فتحت الباب ودخلت ... بوجهي لبيت عمي معن الله يرحمه دكيت الباب ...
سنان: يا هلا ... تعال ادخل
سلوان: اتنهدت متردد ... قويت نفسي ...
بدل دنروح بشغله ... منتأخر ان شاء الله
_ سنان : خو ماكو شي قلقتني
_ سلوان لا سلامتك ان شاء الله خير
_ سنان : دفوت بين ما اغير ملابسي واجيك
سلوان : يله انتظرك ... دخلت جلست على القنفه ... سألته قبل لا يطلع من باب الهول ...
وحدك بالبيت
_ سنان : اي والله كعدت من النوم لكيت عذراء رايحه لبيتنا يم امي عمتي سعاد والبنات يمهم
سلوان : لعد ميحتاج تغير ملابسك تعال اكعد ... رايدك بموضوع
تغير لونه وقلق
سنان: تقدمت للكرسي الي مقابل اله جلست بس احس قلبي انقبض احساس
بخبر مزعج ... قبل ما اسمعه .. سلوان احجي اكو شي
_ سلوان : تنهدت والله لو ما محتاجك يا سنان توكف ويايه بشدتي مجان
علمتك بشي ...
_ سنان: بفزع وتنبأ الخبر يخص صحته من ملامح وجهه وحزنه استنتجت ... الي بيك مو حصى بالكلى
سلوان : لا عندي سرطان ... ولازم اسوي عمليه بأسرع وقت ... وتفقت ويا الدكتور من اسبوع الى عشر ايام لازم اسويها ...
غمض عينه وتنهد رافع راسه بألم ...
سنان: لا اله الا الله ....
وين التقارير ...
سلوان : بالسياره ... وكفت متجه اروح اجيبهن
حسيت برجلي ما سندتني ... وكأنه جسمي تنبأ اكو غيره راح يسندني
كل حيلي وقوتي بهاللحظه اختفت حسيت لاول مره المرض اخذ عافيتي ...
التفت الدنيا بيه ...
سنان: فزعت من شفت لونه شاحب ... بحركه سريعه سندته
من عمري على عمرك يا اخويه .... احتضنته معتصر جسمه بين ايدي
احتضان خوف وفزع من الفقدان ...
سحبته للمغسله ... غسلت وجهه وسكبت قطرات المي الي بكفي على راسه
توقف عقلي عن التفكير ... ما شفت نفسي الا واكف
على راسه بالمستشفى بملابس  البيت
طمني دكتور زميلي ... بعد ما شرحتله حالته ... ان وضعه الحالي مو بسبب
المرض بسبب الضغط النفسيه وقله الاكل ...
لذلك يحتاج راحه ورعايه خاصه ... الى وقت العمليه ...
بعد ما شدوله المغذي ... وبدا وضعه يستقر ... تركته ورحت ويا الدكتور
قرينا التقارير الطبيه الخاصه بحالته ... طمني الورم ببدايته وممكن يتعالج 
ونسبه شفاءه عاليه
ردت الروح بيه وتفائلت خير .... لكن القلق بقى بداخلي ...
صفنت متذكر امي وابويه ... شلون راح يكون واقع هالخبر والصدمه عليهم .. جدي رجال جبير ما بقى عنده حيل لهيج صدمات و
ابويه رجال مريض بالسكر وامي متتحمل هيج كسره قلب واحساس بالعجز بعزيز قلبها .... حسيت تحملت مسؤوليه فوك طاقتي ....
طلعت من غرفه الدكتور مترخص منه ... بأتجاه سلوان
دخلت لكيته بوضع افضل ....
ان شاء الله صرت احسن
_ سلوان : الحمد لله ... ما اريد احد يعرف بالموضوع غير احنه ال ثلاثه
سنان: صعب هالموضوع ينضم ...لكن ما بيدنا حل ثاني ...
باجر اروح اخذلك اجازه ...
سلوان : ميحتاج راح انطيك رقم بنيه ... بس انطيها خبر وهي ترتب الاجازه ... شوكت نطلع
سنان: متكدر تطلع الا باجر ان شاء الله ... الدكتور محتاج ياخذلك تحاليل
لازم يتأكد من صحتك ووضعك قبل العمليه ...
راح اتصل هسه على وليد يجي يبقى يمك بين ما اروح للبيت وارجع
انطيني مفتاح بيتك حتى امر اجيبلك ملابس ... حتى باجر ترجع تبقى يمنا بالبيت
وليد: بعد ما تلقيت اتصال من سنان ... صعدت اخذت ملابس من الكنتور ...
ونزلت مريت على بيت عمي ...
اشرت لامي  ...
اني طالع بشغله ... اتأخر لا يبقى بالج
_سعاد  : متجي على العشاء
وليد: لا اتعشى برا ... شفت مريم تراقب من بعيد اتجاهلتها
سعاد : الله وياك
وليد : وصلت  للمستشفى ... اول ما فتحت الباب
سلمت ... ها يغراب  شو كلشي ما بيك شكو تقلقنا عليك
(ابتسم) انتبهت
وجه سنان جان ثگيل عليه ... ساعدني نغير ملابس سلوان
سنان: اني ما اعتب عليه اعتب عليك كل هالمده ما انطيتني خبر
وليد: وداعت ولدي ... هو ما قبل ومكان ناوي يبلغك لو مو اني لحيت عليه
هاي كدامه احجي
سلوان: والله ما ردت ابلغك حتى ما اقهرك ... مو لغير سبب
سنان: على العموم شده وان شاء الله تزول ... على الاتفاق مانبلغ احد بالوضع
يبقى مثل ما هو عمليه حصى الدكتور طمني ان شاء الله خير
راح يجيبوله اكل ... فد ساعة انتبه عليه لازم يكمله
التفتت على سلوان گتلك الي بلغني بي الدكتور لازم تنتبه على اكلك وصحتك ... لا تفكر بشي خليها على الله حتى تكدر تعدي العمليه بخير وسلامه
سلوان : ان شاء الله
وليد: اتوكل انت لا يبقى بالك
بعد ما بقيما وحدنا اني وسلوان ... كعدت على الكرسي متمدد
واحد صافن بوجه الثاني ... بسكوت وسرحان
ابتسم
سلوان: تدري البارحه صليت الفجر ونمت ... حلمت حلم الله يجعله خير
وليد: لا تسولف الحلم
سلوان : لا خير ان شاء الله ... اسمع
كاعد قريب من الكعبه  ودموع تنزل من عيني احجي ويا رب العالمين  مكسور وخجلان اطلب منه المغفره ... وادعي بحاله خشوع
نزلت دموعي من مسحتها شفت بركبتي خمس
قلائد  ( جمع قلاده ) متشابهات بس يختلف لون الحجر الي بيها ...
كمت من مكاني لمي زمزم غسلت وحده وحده من الدموع الي نزلت عليهن
وهن بركبتي ...وبقيت خايف لا توكع وحده منهن ... حاوطتهن بكف ايدي
طول الوقت ماسك بيهن بقوه ... وراها رجعت كعدت بنفس المكان
بعدها صحيت من النوم
يمكن بعد الله كاتبلي عمر فد خمس سنوات
وليد: ان شاء الله عمرك طويل ... بس مبين الحلم خير تنهدت
يويل اني گايلك قبل شكد احبك
سلوان : ادري النفس الي تتنفسه
وليد: دولي عاد مو النفس ...
بس ما اكدر اميزك عن عذراء ومرتي وجهالي كلكم بخانه وحده
سلوان: يويل ترى هالكلام يأذيني ... اني هسه اتمنى كل العالم تكرهني ...
حتى محد يتأذى اذا صار عليه شي
وليد: عبست وجهي غراب ... لسانك يكت سم مابي تفائل
سلوان : احس بداخلي مرتاح وما مرتاح ... مو بيدي كل ما افكر بالبنات
قلبي ينقبض وحالتي حاله
وليد: گول يا الله ... ربك رحمته واسعه ... بس احنه عبيده ما نحس بنعمته الا من نفقدها ... نبقى ساهين بهالدنيا بس لو نكعد نفكر دقايق
نشوف هالدنيا صغيره وما تسوى نلتهي بيها عنه ... بس بعد ربك يعرف عبده ضعيف مرات يبتلي حتى يرجعه اله ... ويقربه منه افضل ما يمده بطغيانه ويخسر الانسان الدنيا والاخره
الحمد لله على كل حال وفي كل حال ...
سلوان : نذر عليه بس اگوم بالسلامه اروح للحج بأذن الله ...
وليد: ان شاء الله يكتبها النا سويه
سلوان :يويل صدك مريومه شلون صحتها ... بعدك قالب وجهك عليها
وليد: زينه الحمد لله لا عادي ... بس اصعد يوميه انام على القنفه
سلوان : هههههه والله اني لو منها ادبل قلبك ولا اعبرك
وليد: عاد هيه بت عمك گويه مثل امها ... مطنشتني حايره بولدها وبلي بطنها
سلوان : هههههه زين تسوي بيك ... دروبك صارت قديمه عليها ... عرفتهن لسوالفك
وليد: لك الدكتوره كلتلها اغلب الوقت ابقى نايمه وارتاحي ...
ذاك اليوم بنص الليل معن كعد يبجي ... اسمعها تحجي ويا بصوت ناصي
حتى يسكت ... بقى فاتح الغاره سمعتها تحركت وتگله خلي ننزل جوه يم بيبي
طفرت رحت اخذته من يمها ... شايف ابتسامه النصر ... اخ اخ
تخيلت نجاه دتضحك عليه ...
لو ما ابني الا اشمره من الشباك بلحظتها ...  اخذته يمي على القنفه
وبقيت اللعبه الى ان رجع نام
اثاري بقت كاعده  تصنط من صار هدوء عرفت نام
حجت ويايه بصوت ناصي ...
(مريم : اذا نام جيبه ينام بصفي اخاف تضايقه و ميرتاح على القنفه ... )
لك بقيت صافن على طول البال الي الله ذبها عليه ... والله ضحكت كلت
سبحان الي يغير وميتغير
سلوان : وتالي وديته
وليد: لا دبلت قلبها مجاوبتها ... رجعت گلتلي مو گتلك جيبه هنا ما اعرف انام بلياه
جاوبتها تعلمي لان من باجر ينامون ويايه بالغرفه الثانيه
ههههههه شاطت نست ابنها ... ركزت بالغرفه الثانيه
رأسا (اي گول هيج تريدلك حجه ... اكص ايدي اذا انت خالي
بقت شويه ادردم ... واني ساكت ... ورا دقايق سكتت من شافت صنطه
رجعت ادردم اوي اني هم غاثه نفسي على شنو خلي ينشلع قلبك بيهم شويه
اني اذا صار بيه شي منو يفيدني انت لو ولدك )
ورا نص ساعة عبالي نامت ... رحت خليت معن بالفراش بصفها
لك مثل الجني فززتني ... ( مو تنسى باجر  جيب واير للتلفون  من تنام بالغرفه الثانيه )  ابتسمت بالظلمه ما جاوبتها
ثاريها كاعده تمخمخ بموضوع الغرفه الثانيه
سلوان: ابتسمت لك والله مريومه دره وقلبها طيب لا تقسى عليها الدنيا متسوى
سنان: دخلت للبيت هدوء عرفت عذراء بعدها يم البنات
تنهدت محتاج اختلي بنفسي ... اعصابي منهاره  مخنوك اكو كتمه بصدري محتاج اطلعها  اريد اكسراصرخ ... احساس بالعجز
سرحت لثواني  ... وطلعت متجه لبيت اهلي .... دخلت من باب المطبخ
مردت احد يشوفني ،.. واني اصعد للطابق الثاني
وصلت يم باب غرفتي القديمه .... استنشقت وزفرت الهوى ... مهموم
متردد  ادخل لو انزل
هويده : وين تكولين يمكن سنان طلع
هسه شفته من طلعت من الحمام  ديصعد الدرج ...
عذراء: مو دكيت على بيتنا مرد كلت يمكن طلع ...
احساس بداخلي ألمني من عرفت صعد للطابق الثاني ...
سنان: فتحت الباب ودخلت ... حسيت بروحها موجوده ...لا اراديا نزلت الدموع من عيني ... جنت محتاج اطلع الحزن الي بداخلي والجرح الي هيجه
خبر سلوان .... اخذت العلبه من الخزانه ...
ويا ما فتحتها ... وبديت اقلب الصور والرسائل والذكريات ... هاجت عليه المواجع ... ذرفت الدموع بأنين وألم مسموع ... ما منتبه اذا ينسمع الصوت او لا
جلست بالكاع وحاوطت وجهي بكفوفي ... احاول اضبط نفسي واستغفر
عدراء: بعد كم دقيقه ... تحركت من مكاني ... وطلعت من الهول صعدت
للطابق الثاني شفت باب الغرفه مفتوح ...احتبست الدموع بعيني ... انقهرت
ونار الغضب تأججت بداخلي ...
توجهت للغرفه ... لمحته جالس ومخبي وجهه بين ايديه ... وصدره يصعد وينزل ...
يا الله لحد شوكت تبقى بقلبه ويبقى يذرف عليها الدموع
شمراح اسوي مراح اكدر اخذ مكانها ... استسلمت واختفيت قبل ما يلمحني ..عند  نهايه الدرج ... سمعت صوته عذوره
مكدرت التفت  مثل المجروح بكرامته ... مسيطرت على دموعي ...
كملت طريقي الى باب المطبخ .... وطلعت للبيت ...
اول ما دخلت  لغرفتي انهاريت ....
انا الي جبته لنفسي ... استجدي محبته وهو قلبه مو ويايه وتعرفين  هالشي ليش قبلتي بهالزواج
ليش ما فكرت بروحي مكافي كل هالسنين متأذيه بحبه .... انعل ابو الحب
الي يحرك قلبي عليه وهو حتى مكلف نفسه يلحگني ويطيب خاطري ...
بكبرياء ... اخذت ملابس من الخزانه ودخلت للحمام .... احتال على نفسي ...بعدم الاهتمام ... والدموع تنزل ممزوجه ويا المي ... ادعي القوه
ودماغي يستذكر كل الي شافه والصندوگ والصور والاوراق الي بجانبه
تحول البكاء نواح بصوت مسموع ....
اندكت باب الحمام جفلت ... من وجوده وكرهت نفسي لان عرفت سمعني
بقيت مثل الخجلانه اطلع ... واشوفه بقيت فتره طويله ....
الى ان رجع دك الباب
سنان: عذراء عذراء ... عذراء خو ما بيج شي ... افتحي الباب
عذراء: حسيت بي بدا يدفع الباب
جاوبته  بعصبيه مابيه شي ... ارجع كمل ذكرياتك ... كافي تمثل الاهتمام
سنان: مسحت وجهي بكف ايدي متعب ... يا الله اني شسويت ...
وداعتج مو مثل ما انت فاهمه ... اطلعي خلي نحجي حتى تفتهمين الي بيه
جاوبتني بصوت بكاء
عذراء: ما اريد افهم ... اني اصلا فاهمه كلشي ولا اريد احجي بأي شي
من اليوم ما الي علاقه بيك عيش حياتك واعتبر هالزواج بس شكليات كدام الناس ..
سنان: فقدت اعصابي بعد ما سمعت كلماتها وضربت الباب
كافي عاد ... الي بيه كافيني ... كافي تحللين بكيفج كافي تفسرين كل تصرف وكلمه بمزاجج ... مقوقعه نفسج بماضي
اصلا ما بقى اله وجود ... تعبت اداري خطرانيات ... وابرر احس عايش وياج بقلق ما اكدر اتحرك ولا احجي براحتي ...
احسب لكلشي الف حساب حتى لا اجرح مشاعرج بدون قصد
وانت متقدرين ... دائما تحسسيني اني انسان سئ واناني ...وكذاب
الموضوع ميخص لا ذكريات ولا مشاعر للماضي .... اني جنت بالمستشفى
ويا اخويه وعرفت خبر ما بقى عقل براسي .... اخويه راح يروح من ايدي وانت حايره بتفاهات  يا مره ارحميني  بطلي هالحساسيه
عذراء : اول مسمعت الضربه على الباب فزعت من عصبيته وطريقه كلامه الي اول مره اشهدها بحياتي ... خفت منه ... الى ان سمعت يروح من ايدي ...انقبض قلبي على سلوان وخفت لا صايرله شي ... بين ما غيرت ملابسي ... سكت واختفى خياله من جوه الباب ....
طلعت خجلانه ومرتبكه ... ردت ادخل للغرفه لكن حاله سلوان قلقتني ...
توجهت للهول لگيته متمدد ومخلي ايده على وجهه
وكفت بالباب متخوفه اسأل لا ينفجر بيه ....
اتنهدت ... شبي سلوان
سنان: روحي عذراء من يمي مابي شي
عذراء: شكو شصاير مو كلت راح يروح من ايدي ... الله عليك احجي
حرك جسمه بوضع الجلوس ووجهه مركز على الارض شابك كفوف ايده
سنان :  باجر يجي يبقى يمنا الى  ان يتحدد موعد عمليته ... اليوم گلي عنده ورم خبيث  مو حصى ... ما اريد احد يعرف بهالموضوع
كدام الكل لازم يسوي عمليه ازاله حصى من الكلى ... فاهمه
عذراء: قلبي ألمني وضاق نفسي من الصدمه والخوف ... استرسلت الدموع على خدي ... عنده سرطان
هز راسه مؤكد ...
حسيت رجلي مشايلتني ... كعدت منهاره اواسي نفسي بالدموع ...
بقيت فتره طويله على هالحال حتى بعد ما طلع سنان ... متحركت من مكاني ... ولا سألته وين رايح
مرت الساعات ... رن التلفون جاوبت ...
وليد: عذوره سنان راح يبات يم سلوان باجر الصبح ان شاء الله يرجعون
لا يبقى بالج
عذراء: هو شلون حالته
وليد: الحمد لله  ان شاء الله خير ... ادعيله ... حسب ما بلغنا الدكتور
المرض ببدايته  لازم يتلاحگله قبل ما ينتشر
عذراء: يارب يشفي و يگوم بالسلامه
هيام : شربت اخر ما تبقى بكوب الشاي  احس قلبي مقبوض ما اعرف ليش مزاجي اليوم غيرعادته ... اتجهت للسنك اغسل الكوب  ...
سمعت صوت التلفون يرن ... ما كنت مهتمه لان مو من العاده عندي احد
يتصل عليه او يعرف الرقم ... فكرت اكيد غلطانين ... نشفت السنك
وطلعت بأتجاه غرفتي حتى اغير ملابسي وانزل للشغل ....
منحنيه  ارتدي حذائي ... سمعت رنين التلفون بصوره متواصله ...
ثار فضولي وزادني قلق  ... بين ما خليت الاغراض الي احتاجها بالجنطه  تكرر الرنين اكثر من مرتين ... ... خطيت بخطوات مسرعة رفعت السماعه
اجاني صوت اذني حافظته
الو صباح الخير
الو هلو سلوان صباح النور خو ماكو شي
العفو اختي اني سنان اخو سلوان .... متأسف اخاف قلقتج
بس قاصدج بخدمه سلوان بالمستشفى وبعافيه ... وطلب مني ابلغج تقدميله اجازه ...
هيام : لوني انخطف ومكدرت اركز ويا الولد وهو يفهمني شنو اكتب بالطلب
والي قلقني اكثر مده الاجازه ... وذكر راح يرسل تقارير طبيه حتى ارفقها بالطلب ...
الخوف سيطر عليه ... ارتبكت مكدرت امنع نفسي واطمئن عليه
سنان سلوان بي شي  وبأي مستشفى هو هسه اكدر ازوره اطمئن عليه
سنان : استغربت من طريقتها بالكلام ويايه كأنه عدنا سابق معرفه حتى قلقها
ثار فضولي ...
طمنتها ورحبت بزيارتها ... وذكرتلها لاي ساعة واح نكون متواجدين
نهيت الاتصال ورجعت لسلوان بالغرفه ... بعده نايم ... بقيت واگف يم الشباك اتفرج على السيارات والناس كلها طالعه للدوام الصبح
بعد مده اقل ساعة اندكت الباب ... فتحتها ... طلت كدامي سيده بملامح خجله ومتوتره
هيام : ممكن اشوف سلوان ...اني هيام زميلته بالشغل
سنان: اهلا وسهلا تفضلي ... خطيت قبلها ... بأتجاه سلوان اصحي
فتح عينه متكاسل ...
طلبت منها تتفضل تجلس
اول ما لمحها ... اعتدل بوضع الجلوس ... وبحركات لا اراديه
مسح وجهه بكفيه ... ومشط شعره بأصابعه ....
ابتسم ابتسامه خفيفه وهي بادلته الابتسامه ...
سلوان : صباح الخير ...
هيام : صباح النور ... ان شاء الله ماعندك غير العافيه ...
اسفه كعدتك ...
سلوان : الله يسلمج لا هم يله اكعد ... بس اترخص منج افوت اغسل وجهي
سنان: وضعهم حيرني ... حسيت اكو شي غير الزماله بينهم
الرسميه الزايده ويا تعابير الوجوه والاهتمام ... ما متراهمه ...
البنيه مبينه محترمه ما اتصرفت  اي تصرف يثير الشك
بس سلوان حاله انقلب من شافها ....
اجيبلج جاي عصير
هيام : لا شكرا لاتعب نفسك ... شويه ولازم اروح للدوام
سنان : يالله ليش دا احس هالينيه شكلها مألوف مار عليه قبل ...
وين شايفها
سلوان : نشفت وجهي ... وطلعت ... ترى اني اريد اتريگ
سنان : رفعت حاجبي مستغرب فهمت يريد يطلعني ... ويبقون وحدهم
من نرجع عذوره محضرتلك ريوك محترم
ابتسم ... كعدت بالكرسي الي بجنب البنيه
هيام : اذا موجوده التقارير انطينياها حتى اخذها ويايه
شوكت العمليه ان شاء الله
سلوان : عد سنان ... على الاكثر اسبوع الى عشر ايام
هيام : مو قبل اسبوع كلت اسبوع الجاي ليش دتأجلها ...
نسيت نفسي تكلمت منفعله ... حسيت على نفسي من شفت نظرات سنان تجول بيني وبين سلوان
حاولت انهي فضوله ... التفتت على سنان ... ترى سلوان اخويه لذلك امون عليه ... عشره سنين صديق طليقي وبعدها مديري بالشغل ... واله فضل عليه ما انسى طول العمر ...
سنان: والله اني ما ادري بحالته الا البارحه ... ان شاء الله بأقرب وقت يسويها
سلوان : الله كريم ... سنان روح جيب التقارير
هيام : وقفت اي والله اني هم لازم اترخص ...
سنان : لعد تفضلي ويايه اوصلج بطريقي
سلوان : لا جيب التقارير بين ما احجي وياها بشغله ...
سنان : تركتهم ... بس تأكدت اخويه مشاعره مو اخويه لكن البنيه
ماعدها شي ويا وحاولت توصل هالمعلومه اله من خلال حديثها ويا
هيام : من طلع سنان التفتت بقلق ... ليش نمت مستشفى ... شنو صايرلك
وليش دتأجل العمليه والله انت عجيب ... يعني شنو هالبرود والا اباليه
حالتك مو مال تهاون
سلوان : ادري بس عندي ظروف والتزامات الا رتبتها يله امنت اذا الله اخذ امانته ماكون محقوق لاحد هسه اكدر احدد موعد العمليه ..
هيام : اسم الله عليك ان شاء الله عمرك طويل
سلوان : اذا طلعت بخير وسلامه ... اريد اكمل طريقي وياج
هيام : مستحيل اني ما اخذك من مرتك وبناتك ... الا اذا انت شايفني انسانه
رخيصه وممكن اعرض انسانه لهيج موقف وألم لنفسي ما اقبله
سلوان : لحظه عمي قبل يومين اتصل بيه ... وگلي رغبة هويده ننفصل ...
ومانويه ترجع ... واني انطيته كلمه والبارحه الصبح رحت لمحامي ...
حتى يمشي بالاجراءات وبنفس الوقت رتبت شي لبناتي يضمن مستقبلهن
واني مرايد منج رد حاليا ... گتلج اذا الله انطاني عمر ساعتها اسمع الرد
هيام : تنهدت الله كريم هسه مو وقته هالكلام ... فكر بصحتك والشده الي انت بيها ... ( بداخلي اريد انطي اجابتي بالرفض لكن اجلتها خوفا على صحته لا تدهور من ينقهر )
اني ما اريد ادخل وياك بتفاصيل ولا اناقشك بهالموضوع ان شاء الله تگوم بالسلامه ولكل حادث حديث
ياريت اطمني عنك وتنطيني خبر بموعد عمليتك
لان اني صعب اتصل عليك على تلفون بيت اهلك..
سلوان : ان شاء الله
هيام : يله اني اترخص تأخرت ... طلعت من الغرفه ... انتظر سنان
دقايق وسلمني التقارير ...
ملامح سلوان وطريقه كلامه بأنكسار ... سلبتني القدره احبس دموعي
لمجرد فكرت ممكن تكون هاي المره الاخيره الي اشوفه بيها انهاريت بالبكاء بالتكسي
كان السائق رجال جبيروجهه طيب من اهل لله ... بقى يراقبني الى ان بديت اهدء
بابا انت مريضه لو عندج احد مريض بهالمستشفى ...
جاوبته لا احد مريض
- بدل هالدموع الي لا تفيد ادعيله ... على وعسى تكون ساعة استجابه
بالاخص اذا طالعه من القلب
هيام ونعم بالله ... دعيتله دعوه من كل قلبي ... وناجيت رب العالمين يحفظه
ويعينه بهالشده
عذراء: بعد ما رجع سلوان وسنان للبيت عمتي درت بي مريض مقبلت يبقى عدنا ... طلبت منه يبقى عدهم هي تعتني بي ... واني وسنان طول اليوم وياهم والعائله كلها ... لكنمحد يعرف بحالته الحقيقيه بس احنه الاربعه
اني وسنان بقينا بعيدين بين دوام وبين انشغالنا بحاله سلوان
اشوف سنان يوم عن يوم يقلق وينهار اكثر واني طول الوقت ويا عمتي احاول اخفف عنها قلقها واساعدها والي استغربته
القسوه الي عد هويده ما مرت ولا سألت عنه هي الوحيده رغم وصلها خبر بعد ايام راح يسوي العمليه ...
هالشي استفزني ... وكنت ناويه اصارحها بحالته لكن سلوان صارحني
خلى محامي يمشي بأجراءات الطلاق بطلب منها ...
وحلفني ما اجيبلها سيره عن حالته
وليد مهموم وكل يوم يقترب موعد العمليه ... حالته اسوء من اليوم الي قبله
لحيته طولت مو من عادته ... ورجع يدخن اكثر من قبل ... ومن شكوى مريم فهمت هو وياها الوضع بينهم متوتر ... هي تصور بسبب موضوع الحمل
واني اعرف السبب لكن ما اكدر افهمها ...
لليل رجعت ابات ويا امي لان سنان يبات يم بيت عمي ويا سلوان
بعد ما كل نامو .. بقيت سهرانه مثل كل يوم بسبب القلب والتفكير ...
سمعت صوت عالي بين مريم ووليد ...
مريم : انت شايف وضعك وحالتك ... معقوله انت حاسس هالطفل مصيبه
والله راح اتخبل ...
كل ما افكر بوضعك ... احتار اگول ليش ليش ميريد بعد مني اطفال
ليش هالكد حاقد عليه
حتى جهالك متدري بيهم ولا توصل يمهم ... شنو هالنفور
طول الوقت سارح وتكعد وحدك متريد احد يدخل للمكان الي انت بي
متوتر
اذا طفل عاط سويتلك مشكله ... واني تفتر ورايه بس ادورلك زله حتى تبقى ادردم عليه
اذا عندك شي يا ابن الناس احجي ... هسه اروح لاهلي وكلمن يروح لحال سبيله .... لان لو تنطبك سما على الارض ما انزل الطفل اخاف دتسوي هالسوالف حتى تبزعني واروح انزله
وليد: صوتج ما اسمعه فاهمه لا اتصرف تصرف تندمين عليه ...
حاولي تجنبيني ... لان قسما بالله واصله عندي لاخرها ... اخذت سويج السياره
ونزلت ... لكيت عذراء بهالهول ...مريت من يمها افور الى ان وصلت للكلدور
عذراء:وين رايح
وليد: للگبور
عذراء: صل على النبي هي هم حقها متعرف السبب الي انت متضايق منه
اتعوذ من الشيطان وين طالع بنص الليل ... لا يصير عليك شي
احلفك بروح ابويه لا تطلع ...
وليد: اللهم صل على محمد وال محمد ...
استغفر الله ... مراح اطلع بس راح اكعد بالحديقه محتصر
عذراء: يله اكعد وياك اني هم محتصره
وليد: تعالي ...
عذراء: جلست بجنبه على المرجوحه وهو بدا يدخن
ترى من عدا هي متعرف بوضعك ... الحامل تدخل بحاله توتر وعصبيه
بسبب هرمونات الحمل ... وتدخل بحاله دراما تتحسس من كلشي وتصيبها حاله قلق وكأبه متعرف سببها اصلا
فتخيل مريم شافتك قلبت عليها من عرفت حامل ... عاد استلم التحليلات والشكوك والافلام الي دور براسها ....
وليد: ذبحتني بالحمل والطفل ... والقصص والشكوك
عذراء: والله تريد الصدك انتو الرياجيل كلش مكروهين ... بالغموض الي عدكم ومتحبون تعبون نفسكم بالكلام
يعني انت لو گايللها السالفه بأسلوب هادئ ما الها علاقه بالحمل ولا بيج ... عندي مشكله بالشغل هي راح تفتهم ومتبقى تفكر وتحلل ولا يصيرالي صار هسه بينكم ... دائما تحبون المره تستنتج الي بيكم من غير متحجون ... والشي مستحيل
وفوگاها ... تضوجون منها وتلوموها وحتى تفكر هي مفاهمتك ومتقدر
زين شلون تفهم وتقدر ... اذا انت متوضح ولا تشركها بهمومك
بله اسألك انت هسه تعرف هي شدتفكر حاليا وشنو بالها لو ما صارت عصبيه وطلعت الي بقلبها كله انت متعرف ... نفس الشي وياك
وليد: لازم انت هم زارفه قلبه للرجال ... وجايه تفضفضين يمي
عذراء: ابتسمت ... ابن عمك هم مثلك كله غموض ... وميحب يتعب نفسه
بالكلام بس ساعة العصبيه ينفتح مال اسبوع
شو يله گوم اصعد نام اني هم نعست ....
وليد: تصبحين على خير
عذراء: تعوذ من الشيطان واصعد لمرتك ولجهالك الدنيا ما تسوى
وليد: صعدت الغرفه ظلمه بس صوت بكاءها ... عرفت كاعده على القنفه الي انام عليها
فتحت الضوه لكيتها متمدده عليها غطت وجهها ...
هم مغثه وهم نايمه على قنفتي هسه انخسفت وين انام
رفعت ايدها بعصبيه ... (نام بالغرفه الثانيه مو كاتل روحك تريد تنام بيها )
ايباه ترى الغرفه غرفتي ... اني صارلي كل هالايام اريد اطلعج منها
حتى اجيب العروس الجديده ...
لو اريد الغرفه الثانيه جان نمت بيها من قبل ايام ... بس كلت ارتبها الج انت والجهال تنامون بيها ...
مريم : تحركت بوضع الجلوس
والله ما محتاجه الغرفه الثانيه خلي العروس تشبع بيها عندي بيت
اخذ جهالي واروح اكعد بي .... وانت والعروس من يطردكم جدي
عود اجرلها بيت ...
وليد: اخ نسيت البيت بأسمج .... كعدت بصفها ... شديت شعرها
امازحها ...عاكد حاجبي وين كلتي اروح انام
مريم : انت تريد تروح تنام بيها مو يوميه تهدد ... گتلك روح
وليد : وين اروح
مريم : ما ادري
وليد: ماطول متدرين اروح احضن ولدي وانام ... توجهت للسرير
مبتسم احسها متكفيه شري
تمددت بصف معن وخالد ... شو ما اجيتي
مريم : عوفني مرتاحه هنا
وليد: ابني ما مرتاح جيبي دا احضنه ويا اخوته
مريم : انتظره كم شهر واحضنه ... اليوم نازله عليك الحنيه
وليد: نترت تعالي ...
مريم : رحت لعنده قالبه وجهي ... شتريد
ابتسم
وليد: احضن ابني ويا اخوته ....
مريم : اتجهت للسرير ....
وليد : مو هنا ... هنا بصفي
مريم : ترى تعبانه وعندي صداع بسببك ما الي خلك المداهر ومزاجك المتقلب فلا تغثني
جلست بجانبه ... مد ايده اشرلي اخلي راسي عليها
تمددت ...
وليد: قبلتها من راسها ... ترى الي حجيتي كله ما اله صحه
وداعت ذولي ( نظرت للولد )
اني عندي مشكله بالشغل هي الي موترتني ...
مريم : وانت
وليد: مريم وروح ابويه تعبان مابيه حيل المعاتب ...
هالفتره اتحمليني يا عله قلبي
سلوان : بعد ما رجعنا اني وسنان من الدكتور ... اول ما دخلت للبيت
احجي ويا نفسي ... وعيني تلمح كل تفصيله بي الحيطان والشبابيك والحديقه والزرع ... حتى حنفيه المي
الدمعه بطرف عيني ... احجي ويا هالبيت ... راح ارجع ادخل من بابك مره ثانيه لو راح يتعلك خبر نعيي على حيطانك ....
دخل سنان من خلفي ... التفتت عليه
سنان جيبلي البنات اريدهن يباتن يمي اليوم انطي خبر لهويده
سنان : صار ...
دخلت لبيت اهلي ويايه البنات ....مزعوج
وين سلوان ...
عذراء: دخل لغرفه خاله يصلي
اخذت البنات ودخلتهم يم ابوهم ... منظرهم قهرني
هو كاعد يشهد ... ريم كعدت على السرير تنتظره يكمل ورانيا مقرفصه
كدامه والصغيره تعلگت برگبته من ورا
شوفتهن خلته يبتسم الهن ...
بداخلي ياربي لا تحرمهن منه
غلقت الباب ... ورجعت لسنان ... اكو شي
سنان : هاي هويده غثتني ... كتلها اريد يباتون يمه البنات
باجر يسوي العمليه ... فشلتني ... لو ما ميثم رزلها وغصبا عنها گلي
اخذهن ...
عذراء: سنان كلهم يتصوروها عمليه بسيطه لان ميعرفون وترى هم حاليا
شبه منفصلين متفقين على الطلاك شغلتهم منتهيه
سنان : حتى لو هو ابوهن اله حق مثلها ... ودا اكلها عنده عمليه متقدر
تكول نفسيته تعبانه قلق ليش هي متعرف اسهل عمليه ممكن الشخص ميطلع منها حي ... لا حول الله
سلوان : بقيت ويا البنات اسولف وياهم ... رانيا نطت
( بابا انت باجر اتسافر عمو سنان گلها لماما )
هالسؤال قبض قلبي وألمني ..حسيت قلبي الي يدمع مو عيني ...
بناتي شلون راح اختفي من حياتهم بالاخص هاي رانيا متعلقه بيه
ودائما تشتكيلي من الكل حتى من امها تعاقبها ...
حسيت بأصابع ناعمه تمسح خدي ...
( انت ليش تبجي )
جاوبتها بابا مو لازم اسافر ... عندي شغل لازم ابقى هوايه حتى اكمله
يجوز انت تكبرين وتصرين عروس واني مسافر ...
بس ريم يمكم هي تصير الاب مالتكم ... من احد يضوجكم تحجولها
وهي مثلي تحبكم متقبل احد يأذيكم ...
مو صح باباتي ... هزت ريما راسها بأيجاب
وهاي البزونه مالتنا مو تضربوها ... احتضنتها بقوه ... بدت تضحك
قبلتها من خدها استنشق نفسها ....
اوف شلون احب هالبزونه ...
واني
كلكم احبكم بس هاي لان بعدها صغيره ... اسميها البزونه مالتنا
نلعب عليها تونسنا
انتِ الزلمه مالتي ... هذا خالد اذا ضربج روحي لعمو وليد يملص اذاناته
وانت رمرم ... دائما جيبي خواتج وتعالي يم بيبي وجدو وعمو سنان وعمه عذراء ...
لان اني گتله لعمو وليد وعمو سنان من اسافر ديرو بالكم على البنات وخليت فلوس عدهم من تريدون شي
اطلبوا منهم هم يشتروا الكم ... وعمو سنان گلي هو يدرسكم ...
عمو سنان هم ابوكم وخالو ميثم وعمو وليد كلهم يحبوكم مثلي ...
انتبهت للوقت بدت الاميال تركض ... قررت ارجعهم وت نومهن
لامهم ... ما ردت اطلع الصبح وهن بالبيت شفت الموقف
صعب عليه ...
دزيتهن بأيد عذراء ....
ما غمضتلي عين ... امي جانت حاسه بيه بقت سهرانه ويايه
تصلي وبعد ما كملت ...
طلبت مني انام على رجلها ... امي بمجرد ما الانسان يشوف النور الي بوجهها يشعر براحه
فكيف واني اول ما خليت راسي على رجلها وحاوطني كف ايدها
يتحرك على راسي وصدري وهي تهمس بالدعاء ...
سحبت ايدها قبلتها
يوم انت راضيه عليه
امال: والله يا امي ربي يعلم اني شكد راضيه عليك وعلى اخوك
وادعيلكم ليل ونهار ... بالحفظ والسلامه
لاتقلق والله اني قلبي بارد بأذن الله تكون بالسلامه ترجع لبنياتك
نام وارتاح حبيبي وراك كعده الصبح
.
بقيت اسولف وياها هي تحاول تخفف عني القلق واني اقتنص اللحظات حتى اقضيها وياها خوفا من يكون هذا اخر حديث يدور بيناتنا
الصبح كعدت صليت وتوكلت على الله
الكل قلق من وصلنا للمستشفى ... حجيت ويا جدي على صفحه
يابه ما اريد يبقى قلبك غضبان عليه ... ابريني الذمه
_ ياسر: وليدي انت قطعه من قلبي ... ربي يرجعك النا بالسلامه
مبري الذمه
سلوان- دخلت غيرت بدله العمليه ... ونمت على السديه بطريقي الى صاله العمليات ... مريت من يم اهلي
قويت نفسي بعد ما شفت دموع عذراء وامي وعمتي سعاد ونجاه كانت حاضره كواجب
والولد وعمي وابويه وجدي
اشرت للولد تقربوا عليه ... همستلهم
ما اوصيكم على بناتي امانتي عدكم .... واذا الله ما كتبلي العمر ...
خلي هويده تبريني الذمه
دخلت غرفه العمليات بدا شريط ذكريات ينعاد كدامي ... كل الاشخاص المهمين بحياتي
بناتي وكلامهم وضحكهم ... اول ما ضربوني ابره البنج
رفعت اصبعي اتشاهد
اشهد ان لا الله الا الله واشهد ان محمد رسول الله
بديت اشوف الاضاءه بغواش وتفاصيل الغرفه بدت تختفي بالظلام






















ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...