٦٧
وليد: من القلق والترقب .. تعبت ... حاولت اشغل نفسي ... طلعت بالممر اتمشى لمحت هيام من بيعيد جالسه وحدها بيدها قرآن دتقرأ
اتفاجئت
بعد هالسنين التقي بيها ...
سبحان الله نفس المكان جمعهم بعد فراق سنين ... هو بالعمليه وهي
يمكن عدها احد مريض
شي بداخلي خلاني خطيت ...بأتجاه بعيد عنها ... استداريت سمعت اسمي التفتت
هي وكفت بمكاني ... اتقدمت بأتجاهي ....
هيام : مرحبا شلونك وليد... يمكن ما تذكرني
وليد: اهلا هيام
هيام : يعني اتذكرتني ... رجاء اخوي بس طمني على سلوان طلع من العمليه
وليد: تفاجئت ليش تدرين بي بغرفه العمليات
هيام : اي اعرف اني ويا بالشغل وهو مديري ... وطلب مني اقدمله الاجازه
الله يخليك بس طمني عليه
وليد: يعني جنتي تقرين قرآن اله ... ادعيله بعده بالعمليه لحد الان منعرف عنه شي
هيام : خجلت من كلامه ... انت اكثر واحد يعرف سلوان شنو يعنيلي
سابقا بس حاليا الي بينا عشره وصداقه لا اكثر
وليد: ان شاء الله بس يطلع من العمليه بخير ... اجي اطمنج يله اني اترخص
رجعت منظر الكل يزيد التوتر ... جدي جالس على الكرسي بيده عكازته مسند راسه عليها
عذراء الدموع ما وگفت من عينها وتهمس بالدعاء وعمتي أمال نفس الشي
سنان بعالم ثاني واگف ومسند جسمه على الحايط ...
الا نجاة عينها تفرفر ... وكل شويه تهمس بأذن عمي سعد ... اظاهر تمللت
جلست على الكرسي كتفت ايدي وسندت راسي على الحايط غمضت عيني ... احس بعد ما اتحمل الانتظار ... اعصابي تعبت .. بقيت ادعي بداخلي واتخيل نفسي ويا ودا اداهره
يا غراب يله طولت ترى لعبت نفسي ... انت تعرف اني ما عندي صبر
غفيت لدقايق فزيت ...
اتلفت وين سلوان ... حسيت على نفسي كنت احلم
(سلوان طلع من صاله العمليات يمشي ... وگاللنا يله نرجع للبيت كملت بس اغير ملابسي )
ثواني وانفتحت باب الصاله ... الدكتور ورا ... السديه
الكل انتفض بأمل ... لان وجه الدكتور يبشر بخير
الدكتور : الحمد لله كلشي تمام ... استأصلنا الورم بالكامل
ان شاء الله فد نص ساعة يفوق من البنج ...
سنان رافق الدكتور يكمل طريقه ويسأله على حاله سلوان
مرت السديه وهو عليها مبنج ... بدون احساس نزلت قبلت جبينه ...
رفعت راسي لگيت عمتي أمال الدموع على خدها ومبتسمه ...
امال: الله يرضى عليك وليدي ... الحمد لله قدر ولطف
عذراء: بدا يفيق ... ويتكلم تحت تأثير البنج ... ( هويده والله احبج ليش
متصدگين ... جيبولي بناتي ... وليد وين كررها اكثر من مره التفتنا وليد مموجود ...)
وليد: دخلت للغرفه اطمئنيت عليه كان بدايه الافاقه اتذكرت هيام ... طلعت بسرعة حتى اطمنها ...
لگيتها تمشي روحه جيه قلقه ... لمحتني ... بخطوات سريعه مشت بأتجاهي
ابتسمتلها بنيه اطمنها على وضعه ...
بادلتني الابتسامه بدموع ...
هيام : هو بخير
_ وليد الحمد لله اموره تمام هسه الدكتور طمنا
هيام: اكدر اشوفه
وليد: حاليا صعب ... الاهل كلهم موجودين ... اذا تحبين روحي ارتاحي هسه واني وعد اتصل عليج اخليج تمريله بوقت ماكو احد ....
بهالاثناء سمعنا صوت ... الله بالخير
التفتنا سنان ...
سنان: شلونج هيام ... شنو هالصدفه تعرفين وليد هم
وليد: استغربت يعرفها ... بقيت ساكت
هيام : وليد هم صديق طليقي
سنان: تعبناج ويانا ... ما اعرف شلون اشكرج ...
اتصور هسه فاق ... امشوا خلي نطمئن عليه
وليد: التفتت هيام عليه مرتبكه ...اشرتلها اتفضلي
دخلنا للغرفه طبيعي لكن من دخلت الكل التفت عليها ... بالاخص نجاة
انتبهت گصتها من فوك ليجوه
سنان: هيام زميله سلوان اجتي تطمئن عليه ...
ها ابو السوس شلونك
نطق بصعوبه بعده تعبان مديمزنا ... الا نقترب منه
سلوان : الحمد لله
هيام : الحمد لله على سلامتك سلوان
سلوان : الله يسلمج
هيام بقيت دقايق مرتبكه ... سلمت على والدته ووالده وجده
دقايق واترخصت ...
وليد: بعد ساعات استعاد وعيه كامل ... لكن تعبان ...
طلب يشوف البنات
التفتت على جدي والبقيه ... هم يله ترجعون وتراتحون ... حتى نتناوب
على البقاء يمه ... كل كم ساعة
من الخبصه ما انتبهنا ميثم ما مر الا بعد ما سلوان سأل عليه
سنان : اني مخليته يجي طلبت منه يبقى بالبيت يم البنات اخاف يصير شي
ويحتاجوا
حتى نسيت اطمنه والله
وليد: هسه عمي سعد طمنه ...
يله منو يروح ومنو يبقى
سنان: اني وامي نبقى انت اخذعذراء وابويه وجدي وعمتي سعاد
ودزلي ميثم والصغيرات خلي ابوهم يشوفن
عذراء: اني هم ابقى وياكم ... بعدين ارجع
وليد: لعد يله ...
عذراء: بديت احس بتعب والم بظهري ... حست عمتي امال عليه
امال: عمه ليش مرحتي ... وجهج مبين هليه التعب ...
عذراء: لا مابيه شي بس ظهري صار كم يوم يأذيني ... من الوگفه يمكن
أمال : عذوره متحسين متغير عليج شي
عذراء: مثل شنو
أمال: مثل دوخه ... او تريدين لعبان نفس ( لعيه نفس ) خمول
عذراء: دوخه وخمول اي بس غير شي لا
شفتها فرحت ... وطلبت مني اسوي تحليل
شفتها راحت لسنان وحجت ويا ...
سنان: امشي نسوي التحليل ماطول بعدنا بالمستشفى
عذراء: نزلت اخذولي عينه دم ... ورجعنا للغرفه ... لگينا ميثم والبنات
يم سلوان ...
سنان : من تروح اخذ عذراء وياك
ميثم : صار ...
عذراء: لليل راح وليد يبات ويا سنان ... لكن عمتي ما رجعت ... ويا عمي قيصر مثل ما اتفقوا
قلقنا ...
اتصلت على ميثم ... الو
ميثم : ها عذوره ... اگلك شو عمي وعمتي تأخروا صار كم ساعة بقى بالي
تكدر تاخذني
ميثم : لا انت ابقي اني وابوه هسه نروح ونطمنكم كناك ان شاء الله
عذراء: بقيت انتظر قلقانه جدي حس عليه ... اروح واجي على التلفون
ياسر : بابا خو ماكو شي
عذراء: لا بابا سلامتك
رن التلفون رفعته ... ها ابو خالد
وليد: عذوره سلوان دخلوا العنايه المركزه ... حالته ساءت وراح نبقى ويا للصبح .. حتى عمي وميثم مراح يرجعون ... انطي خبر لجدي
عذراء: متت بدمي .. التفتت على جدي منهاره والدموع بعيني ... يابه
سلوان وضعه تعبان
ياسر :اخذت السماعه ... مر عليه بابا حتى تاخذني
عذراء: اني هم اجي وياك
رحنا ... للصبح ماكو خبر يطمنا عنه ... الكل منهار ... حتى نسيت التحليل
تذكرته بعد ساعات نزلت اخذه ...
المفروض گأي امرأه اطير من الفرح من اعرف النتيجه ايجابيه ...
لكن صعدت ما بوجهي اي ملامح للفرح .... خجلت حتى ابشرهم بهالخبر
لكن من شفت حاله سنان متأزمه حاولت اخفف عنه ... رحت كعدت بصفه اواسي واطمنه
ان شاء الله شده وتزول
_( اعرف قلق ودماغك مشغول بسلوان .... بس اكو خبر هسه عرفته .
سنان- قلقتيني ان شاء الله خير .
عذراء: لا خير ان شاء الله ... رحت للدكتوره سويت التحليل
نظره الامل استبشرت الفرحه والتفائل من عينه ... على رغم حزنه .
سنان -حامل
عذراء: اي حامل )
تكمله الجزء لا حقا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!