عذراء: بعد مرور ساعات من الانتظار ... تحسنت حاله سلوان لكن بشي بسيط بسبب غلط بنتائج التحليل قبل العمليه اتضح
كان عنده ضعف عام ... جسمه ما تحمل العمليه ... وصار عنده مضاعفات رفعت درجه حرارته ...ونبضه ما كان مستقر بسبب ارتفاع
ضغط الدم ... وضيق بالتنفس ... دخل بسببها للعنايه المركزه
بعدها دخل عمي وعمتي يشوفوا ...
سنان اختفى هو ووليد وميثم وعمي سعد ... عرفت راحوا ورا الدكتور يستفسرون اكثر عن وضع سلوان ...
بقيت اني وجدي جالسين ننتظرهم ... ما كنت منتبهه لجدي بسبب الضغط النفسي الي مرينا بي كل هالساعات من التوتر والخوف
لمحت التعب بعيونه وملامحه ... اتذكرت جدي من البارحه موجود ويانا ... وفاته موعد الدواء ... الصبح
بابا انت ما اخذت دواك
ياسر: خلي اطمئن على الولد بالاول عود من ارجع اخذه
عذراء: بابا ميصير غير تگول جان جبتلكياه من صيدليه المستشفى وفوگاها مماكل شي من البارحه ... شون حجي هذا
ياسر:بابا انت هم شكلج تعبان بس نطمئن على ابن عمج .... اخلي واحد من الولد يرجعج للبيت
عذراء: بالاول خلي نطمئن وان شاء الله نرجع سويه .... انت هم لازم ترتاح
مرت اكثر من ساعة ... الى ان تجمعوا الولد وعمامي وعمتي وجوهم مستبشره بالخير بعد ما تعدا سلوان مرحله الخطر ....
رجعت للبيت ... وكلي غل على هويده .... بمجرد ما دخلت لكراج البيت خطيت بأتجاه بيت عمي سعد ....
دكيت الباب طلعتلي وسن ....
مرحبا هويده موجوده
وسن : اهلا اي تفضلي ....
عذراء: دخلت بعصبيه وصعدت الى غرفتها طرقت الباب .... ودخلت لگيتها مستلقيه على فراشها
بس اسالك سؤال انت لهدرجه ماعندج انسانيه ولا قلب .... يعني كل الي صار بالولد وانت ولا انهزتلج شعره ماكدرتي بالكذب توصلين للمستشفى
تطمئنين عليه .... لج وصل الموت عجيب امرج والله مدا اصدك لهالدرجه انت حقوده
هويده : بلعت ريقي متفاجئه من دخول عذراء وهجومها عليه بالكلام
بنفس الوقت جاوبتها بعصبيه
انت جايه دتعاتبيني على منو وشنو ....
علمود واحد غدار وماعنده اخلاق ولا انسانيه ... لج هذا الي جايه مثل العاصفه عليه علموده طعن اخويه بظهره ... واستغفلني وقهرني علمود وحده ساقطه
تريدين تعرفين تفاصيل اكثر واكتفي بهالحجي الي ساكته عنه صار سنين حتى لا هالبيت وهالعائله تطشر من ورا استهتاره
سكتت لخاطر بناتي ما اريد بسببه الكل يكرهم ويتحملون ذنب افعال ابوهم
بس راح اكلك حتى يكون هذا اخر حديث بيني وبينج ... سلوانج هذا اتزوج نوران مرت ميثم .... وكانت عنده علاقه بيها وانت فكري بخالكلام وشوفي لو الكل يعرف الحقيقه هم بعد راح احد يلومني ... هذا شيطان لا تاخذج الرأفه بي
وهسه اطلعي برا وسدي الباب وراج
عذراء: الكلام الي سمعته خلاني مذهوله لساني انربط... دماغي مامستوعب
تحركت مذهوله من هول الموقف والي سمعته ... غلقت الباب ورايه
نزلت الدرج بحاله احباط وتعب ... صارت كدامي نجاه مرت عمي
-ها عمه شبيكم ليش صوتكم عالي
كانت كلماتها اخر قشه ... نزلت دموعي وطلعت من بيتهم بسرعة
دخلت لبيتنا واحس الكاع تلف بيه ... تقدمت كم خطوه بدا العرق يتصبب من راسي ...غالبني احساس راح افقد الوعي ...تماسكت الى ان وصلت لسماعه التلفون اتصلت على بيت جدي اجاني صوت مريم
مريومه تعاليلي بسرعة ...
غلقت السماعه وتمددت على القنفه ... للحظه عيني متشوف غير الظلام
غمضت عيني ... احاول استنشق الهوا
لحظات ودخلت مريم مفزوعه ....
مريم : عذوره ... خو مابيج شي
عذراء: ماكو شي مجرد دخت ...
مريم : تركتها ودخلت للمطبخ ... سويتلها عصير ليمون
هاج اشربي هاي من التعب والسهر هيج صار وياج ... سندتها
اشربها ....
عذراء: طلعت حامل ....
مريم : ابتسمت بفرح .... شوكت عرفتي ....
عذراء: اليوم استلمت النتيجه ...
مريم : سنان عرف
عذراء:اي عرف بس الوقت مجان مناسب بلغته
لان ردت اخفف عنه الحاله الي كان عليها
مريم : اكيد فرح بهالبشاره ....
تدرين من اتصلتي لو ما وليد طمني على وضع سلوان كان فكرت صار شي وهو سبب حالتج ... والله اجيت اركض واحس رجلي مشايلتني حتى لعمتي محجيت گتلها راح اروح لاهلي شويه وارجع خفت لا تقلق
عذراء: زين سويتي ...
مريم : اكيد لحد هسه مماكله
عذراء: ما اكدر اخلي شي بمعدتي ...
بس اكل اتضايق صار كم يوم
مريم: ميخالف اقلها اكلي فواكه اشربي عصير ...
عذراء: اكلت بالمستشفى بسكت هسه ورا الليمون دا احس نفسي احسن
مريم : دتعالي ويايه هناك حتى تبقين جوه عيني ...
عذراء: لا روحي للصغار هسه راح انام ومن اكعد امر يمكم ...
مريم : الولد المغرب يجون هسه قبل شويه وليد اتصل
عذراء: مكلج شي
مريم : لا الحمد لله الوضع تمام ...
عذراء: الحمد لله ...ارجعي للصغار... وشوفي جدي اكل شرب الدوا ترى من البارحه لليوم وضعه تخربط
مريم :لا خطيه اول مدخل اكل واخذ الدوا وراح نام ... گلي لحد يكعدني الى ان اني اكعد
عذراء: المسكين هو بهالعمر مو حمل تعب وبهذله ... واحنه كلنا التهينا عنه
مريم : تنهدت ما اعرف شنو الي صار لهالبطت واهله من مصيبه لمصيبه ... الحمد لله على كل حال ...
دمشي ويايه نامي بغرفه عمتي ومن يجي سنان عود ارجعي
عذراء:دخلي بس افوت اسبح حتى ارتاح واصحصح
مريم : دخلي اجيبلج ملابس وامشي هناك يمنا اسبحي ونامي ...
عذراء: دخلنا لبيت جدي ... بعد ما سبحت دخلت بغرفه امي منهكه مابيه حيل اجاوب امي على اي سؤال ... اختصرت الاجابه بخبر الحمل
اول مخليت راسي على الوسادع دماغي رافض النوم مصر يخليني افكر بكلام هويده والسر الي عرفته ... لكن التعب غلبني واصريت
انهي التفكير بأي شي غير ان ارتاح ... رفعت الوساده الثانيه خليتها على راسي...دخلت بنوم عميق لدرجه ما حاسه بسنان من جاي ونايم بصفي
الا من صحيت تحركت بالفراش حسيت احد بجانبي ... التفتت لكيته غاط بالنوم وملامح التعب باينه على وجهه
تحركت من مكاني ... وخطيت خارج الغرفه
لكيت جدي ووليد وعمتي ومريم بالهول ...
رفعت عيني على الساعة اتفاجئت تعدت الساعة عشره ...
ليش خليتوني نايمه لهالوقت
وليد: والله من رجعنا مريم كالت خلي اكعدها تاكل وياكم بس سنان گال خلوها ترتاح لان تعبت صار يومين
مريم :والله بقينا اني وعمتي ننتظرج حتى نتعشا سويه ... يله عمه گومي ماطول عدراء صحصحت
دخلنا للمطبخ تعشينا شفت عذراء طول الوقت تتصفن وعقلها مو ويانا ولا منتبهه على الكلام الي دار بيناتنا
ما ردت اسألها كدام عمتي ... حتى لا تقلق عليها وتنتبه على وضعها بالاخص وهي ملتهيه تضحك ويا الصغار ولغوتهم ...
بعد ما بقينا بس اني وياها بالمطبخ التفتت عليها
شنو الي شاغل بالج ومخليج بغير عالم
عذراء:طلعت من حاله السرحان انتبهت على سؤال مريم وجاوبتها
لا سلامتج بس احس نفسي تعبانه وراسي مصدع اول مره اكون منهكه بهالشكل
مريم : اوه بعدج بأولها بعد وبعد وراج تعب تسع شهور ...وياها تدلل
عذراء: ابتسمت والله الوضع ميساعد ادلل
مشفتي شلون نايم منتهي من التعب
مريم : اي بس ما منعه من ان يفوت للغرفه فد ٥ مرات كل شويه يلقي نظره ويطلع ...
ما عدا كم مره سألني كل ما يسمع صوت باب ينفتح ... عذراء كعدت ؟
وراهااجاني للمطبخ من دا اسويلهم العشا يستفسر خو مابيهاشي ...
اكلت؟ شربت؟ ...
عذراء: ابتسمت المسكين حتى ما تهنى بخبر الحمل
مريم : لا غلطانه هالخبر مخفف عنه هواي تعب .. بدليل هو الي بشر جدي وبقى يسولف وياهم وملامحه مرتاحه
عذراء:زين شعجب قبل ينام هنا
مريم : والله ماكدر يعوفج ويروح بقى ينتظرج تكعدين الى ان وليد انتبه عليه نعس كله فوت نام وعمتي وجدي قنعوا تباتون يمنا اليوم بغرفتها
خجل منهم ...گلهم لعد خلي اروح اغير ملابسي واجي ... عاد وراها دخل نام
عذراء: تدرين اني هسه شبه صاحيه بعده النعاس بعيني ... بس ما اريدانام
مريم : مو هذا البطر .... لو عندج مثل هالاثنين وابوهم وهالمسؤوليه
كان صار بينج وبين الوساده علاقه حب هههههه
الله يامن ينيمهم واروح اتمدد بفراشي .... بس يوم واحد اريد اجازه
اشبع بي نوم بحيث محد يكعدني الا اني اكعد .... ولو هذا الي بطني هم مو خير مثل الربع ... هو يجي الليل وتبدي حفلته ...
عذراء: ابتسمت الله عليج شيسوي
مريم : والله كل دفره وراها الاقوى ... المصيبه اني ما اعرف انام على ظهري ... وكل ما انام على صفحه احصل دفرات ... ديكلي ضايقتيني
انخمدي على طهرج ههههههه
مسامعه نزل ويدبج على السطح هذا ابن مدري بت اخوج
عذراء: بس مريومه والله احس هالمره بطنج شكلها غير عن المرتين الي قبلها
مريم : اني هم اقنع نفسي .... يارب هالمره بنيه واسميها هبه الله
عذراء: ابتسمت يعني مركب .... بس والله حلو
هبة الله وليد معن ياسر ال (...)
بس شو طويل خطيه هاي بالامتحان تاخذلها عشر دقايق تكتب اسمها هههههههه
مريم : من عابتلج مثل اخوج حرام .... نفس التعليقات هو هم تمسخر عليه من گتله الاسم ....
لعد شسميها .... شو هويده خلصت الاسماء كلها .....
عذراء: خلي اكوم انظف المطبخ وانت روحي ارتاحي بفراشج وفكري بأسم
بس خاف تالي تخيب امالج ويجي عصفور مو عصفوره
مريم : قبل ما اتوجه واصعد لغرفتي ... دخلت للصاله رفعت سماعة التلفون
اتذكرت اليوم ما اتصلت بأهلي ..... اجاني صوت هويده
الو
هلو شلونكم
هويده : الكل بخير اني الي مو زينه .... لج مريم راح اتخبل
مريم : شكو شبيج
هويده : اكو احد يمج
مريم : لا اني بالصاله
هويده : لج اني حامل ....
مريم : لج منين
هويده : شنو منين غير من هالنقمه الي الله بلاني بي
مريم : سلوان
هويده : مريم ترى مو طايقه نفسي بلا غباوه حاليا .... شو اسألتج مال غباء
يعني لعد منين ...
مريم : هويده والله مدا افتهم انتو صارلكم سنتين منفصلين شوكت صار
هويده : اه حظي غير .... بليله خطوبه سنان تذكرين من بتت يم بيت عمي اني والبنات .... وهو بات ويانا
مريم : سبحانك ربي .... شوفي هاي اشاره من ربج حتى ترجعين لرجلج ولبيتج .... شدتنتظرين بعد اكثر من هالطفل الي الله رزقكم بي حتى يلين قلبج عليه .... لج والله خطيه حالته حاله وصل الموت ....
هويده انت مجنتي هيج .... ارجعي هويده القديمه الي مابقلبها غل ولا حقد على احد .... لاتخلين الشيطان يلعب براسج روحي شوفي مهما كان اذا مو لخاطره لخاطر بناتج ... ولخاطر العشره وقبل كل شي هو ابن عمج لحمج ودمج
هويده : اه يا مريم .... عود ما لكيت غيرج افضفضله تالي زيدتي همي
هسه عوفينا من هالحجي فات اوانه .... اريد تنطيني عنوان دكتورتج
بدون ما احد يدري حتى امي
مريم : ليش امي متدري ....
هويده : دا اكلج ما اريد احد يعرف
مريم : ليش يعني شنو قابل بالحرام .... هو بعده رجلج وانت حلاله
هويده : ما اريد احد يدري لان ناويه انزل الطفل ... انت متعرفين شي
اجراءات الطلاق مشت وراح احصل حكم عليه خلال ايام
مريم : انت اكيد تخبلتي .... لج هو بيا حال وانت استغليتي وضعه لج حتى حرام عليج ....
هويده : كافي مريم الله يخليج انت ولا غيرج كلشي متعرفون .... اني الي شايلته بقلبي غير رب العالمين ميعرفه ...
مريم : ليش اني مو اختج ... احجيلي فهميني ليش هيج انت ويا ليش طلع من نفسج وقلبج .... اكيد اكو سبب قوي
هويده : هي هاي المصيبه انت اختي وهو ابن عمي ... يعني مينفع احجي
هواي اشخاص يتأذون وهم ما الهم ذنب
سدي الموضوع رحمه لاهلج .... ترى صار ساعة بالسطح دكوعي ما نشفت والدنيا ضاقت بيه كرهت حتى نفسي وحظي .... احس هالذنيا هواي ظلمتني ....مشفت راحه من ذاك اليوم لليوم .... تعبت وتغيرت وحياتي انقلبت .... اتمنى هسه اصحى والگى نفسي بحلم كل الي مريت بي مجرد حلم .... امنيتي ارجع لنفسي القديمه لراحه بالي الا اباليتي المشاعري البارده
شكد ما عقلي يكرهه .... بس قلبي يحبه لا حبيت ولا راح احب احد مثل ما حبيته جنت متخيله عايشه بأمان وراحه تحت جناحه
وتالي هو الي كسرني .... هو الي جرحني جرح وطعني بظهري
ما اظن بيوم يلتأم .... تعرفين شنو يعني تفتحين عينج وقلبج على شخص وتعتبري الدنيا ومابيها وتكونين طبيعيه ويا لدرجه السذاجه .... لان واثقه الدم الي يربطكم مستحيل يهون عليه .... الاطفال الي وحدوا مصيركم
كلها بنزوه هانت عليه .... متصورين الي سواه بيه شكد حسسني اني عنده هينه ورخيصه
حلم وتهدم بلحظه والي هدمه منج وبيج .... طعن انوثتج وكبريائج وحب طاهر وهشم قلب برئ ما حب ولا عرف غيره ....
حياه كلها كذب بكذب ... حتى الكلمه منه كرهتها لان بعد ما اصدكها فقدت الثقه والامان ويا عذبني عذاب ورخص دمعي .... على شي تافهه دفع ثمنه غالي اغلى مما تصورين .... وراح ادفعه ثمن كل دمعه نزلت مني وراح اكسر قلبه مثل ما كسر قلبي
مريم : كافي بجي
.... افتحيلي الباب هسه جايتج ....
بدون وعي وبحرگه قلب ... انطيت خبر لوليد وطلعت .... لگيتها واگفه بالباب مثل الطير المذبوح الي يتلوى من ألمه
حضنتها و واخذتها برا بنهايه الحديقه حتى محد يلمحنا ولا يسمعنا
بقت تشهك وراسها على كتفي .... حسيت بألمها وانكسارها ... حاولت الملم
شتاتها بكلمات
ميخالف اختي ابجي ارتاحي .... ربي يهون عليج ويعوضج عن الي انت بي خير .... بس هالطفل شنو ذنبه والله حرام تشيللين اثمه يعني لا ترتاحين دنيا ولا اخره
ربج اله حكمه بكلشي يصير ... يجوز الي انت تشوفي نقمه ...هو خير الله مخبيلجياه لوقته
هويده : ونعم بالله .... لج والله من كثر ما احبه تمنيته يموت ... حتى قلبي ينساه ... والله من اشوفه احسه شيطان اتمنى بأيدي اخلص منه ... بس قلبي
يخذلني ... كل مره اضعف بيها كدامه ... انتقم منه اكثر واتمنى ااذي اكثر واكثر ... من اشوفه منكسر ارتاح احس الله طلع حوبتي بي ... ومن اسمع خبر وضعه مو تمام اموت الف مره واتمنى اروح لعنده واخفف عنه ... بس الحقد الي بداخلي عليه يقسي قلبي عليه اكثر واكثر .... راح اتخبل اريد ارتاح
اريد امحي ذكره من حباتي وابدي من جديد .... دشوفيني طول النهار بالشغل وميهلي افوت للبيت كل زاويه وكل طابوكه بهالبيت رابطتني بي
اريد اهج لمكان ما اعرف بي احد ولا الي بي ذكريات ولا اله بي اثر ... حتى ابدي حباتي من جديد .... تدرين رحت للجامعه حتى اكمل دراسات واطلع للخارج .... اريد اداوي جرحي وارمم نفسي من جديد .... حتى بناتي ما الي خلگهم محور حياتي صار هو .... شاغل تفكيري مربطني نسيت طعم السعاده والفرحه .... اتمنى افقد الذاكره والله اتمنى سياره تضربني ويختل عقلي لان وصلت مرحله تعبت شكد ما اكلج تعبانه مراح تحسين بيه
مريم :دموعي غالبتني وبدت ترطب خدي .... والله ما ادري بوضعج هذا
لان انت تبينين قويه وقاسيه .... محد يتصور ورا هالقوه والقسومه ألم وقلب مكسور
ليش متنطي فرصه بلكت يصلح الي انكسر .... كذب الي يگول الي انكسر ما صلح .... مو كل حب ولا كل علاقه تمر بظروف وخيبات غير قابله للترميم ... انتو لو كل واحد يواجه الثاني بلي بداخله وتحفظاته .... ما كان وصلتوا لهالوضع .... لازم يكون بين الازواج صراحه ومواجهه ونقاش وانصات .... يا اختي اني كدامج مرات يصير امر ... يثير الشك عندي والشيطان يبقى يعبي براسي ومرات احقد واكره رجلي .... بس احمد الله على نعمه انطانياها اني ما اتحمل اخفي واكتم شي يضايقني .... مباشره اروح اكت الي بداخلي .... هواي امور تتوضح وتصلح واحيانا يطلع كل الي فكرت بي والي شكيت بي من سوء الظن هو يتصرفه بعفويه واني احلله غلط
يا اختي الحياه الزوجيه شراكه موده ورحمه .... الانسان مامعصوم من الغلط انطي فرصه واعتبريها الاولى والاخيره .... اذا ما كان اهل للثقه
وما استغل مسامحتج اله بصوره صادقه وصحيحه .... خلي يبين حسن نوايا
اذا حاول مجرد محاوله يغلط .... ساعتها طلعي من حياتج وحياة بناتج
محد راح يلومج بالعكس الكل راح توكف وياج وتأيدج بهالقرار ....
لخاطر بناتج والعشره والذكريات الحلوه .... انطي فرصه لخاطر نفسج مو لخاطره .... انطي فرصه لقلبج يراهن عليه ... يمكن احساس قلبج هو الصح ....
هويده : ما ادري خلي افكر بكلامج من ارتاح .... مسحت دموعها ودموعي
يله روحي لولدج ولرجلج .... صدك عذراء ... شلونها
مريم : والله اليوم تعبانه خطيه طلعت حامل .... فرحتهم باهته من ورا حاله سلوان وسنان مشغول باله على اخو ... كلش انقهرت عليهم ... بس الله يتمملها على خير ويفرحهم بولادته
هويده : غمضت عيني متألمه على الموقف الي صار بيني وبين عذراء ...
صعب اواجهها بعد الي حجيته بساعة غضب ... والاصعب عرفت السر
يا الله شلون بهذلت البنيه طلعت كل قهر حملي بيها وهي المسكينه مستلمه نتيجه حملها تكفخت فرحتها من كل جانب ....
يله مريومه حلي اروح انام اني هم تعبت ... وتعبتج ويايه
مريم : انت اختي يعني اني وياج مثل الروح الوحده ... اني ما اتعب منج اتعب اذا انت تعبانه وانقهر اذا انت مقهوره ... وافرح من اشوفج فرحانه
ياربي يهدي بالج ويرزقج السعاده .... ويعوضج عن كل الم بخير وفرج
يله حبيبتي روحي ... تصبحين على خير
عذراء: دخلت للغرفه بهدوء اتفاجئت بسنان متمدد وبعده النعاس بعينه
التفت
سنان : ها عذوره شوكت كعدتي
عذراء: قبل ساعة تقريبا ... خطيت بأتجاه السرير ... وتمددت بجانبه
احس نفسي هلكانه اليوم كل الساعات الي نمتها وبعدني احس بكسل ونعاس
سنان : اني هم والله جسمي متكسر وراسي ثگيل ... فزيت حلمان
عذراء؛ ان شاء الله خير
سنان : لا مابي ربط كله خرابيط ....مال تعب وتفكير
تدرين شنو محتاج حاليا .... تخلين راسج على صدري وتلفين ايدج تحضنيني ...
عذراء: لبيت طلبه لان حسيته مهموم ومحتاج للأمان والراحه ... بداخلي طرت من الفرح ... لمجرد تفكيره بالامان والراحه بين احضاني ...
سنان: عذوره تدرين اليوم شكد جنت تعبان وقلبي معصور ... من سمعتج تگليلي حامل ... ما اعرف الاحساس بالضبط بس رعشه راحه وفرح لامست قلبي ... خلتني لا اراديا اكون مرن وكل التشنج العقلي والجسدي
تحول لطاقه ونشاط
عذراء: نفس المشاعر الي حسيتها .... وهذا السبب الي خلاني ابلغك عرفت هالخبر راح يخفف عنك .... صح بلحظتها ما لمحت اي تأثير للخبر عليك
بس وراها تذكرت حالي من سمعت الخبر من دكتور المختبر ... اختزلت الفرحه بداخلي حسيتها بقلبي ...
سنان: تدرين شنو احلى شي بيج ... انت انسانه عمليه بالاضافه الى عاطفيه
يعني عقلج وقلبج تشغليهم بأتزان فتفكرين صح وتشعرين صح
عذراء: رفعت راسي عن صدره والتفتت ... وجهي قريب من وجهه
بس هذا احلى شي بيه؟ ....يله قشمرني بلسانك ... ابتسمت .... رجعت خليت راسي على صدره
سنان: والله حجيت جد ... الي ذكرته بما يخص الروح تلمست ملامح مجهها بأطراف اصابعي ... ... اما الشكل
احب هالعيون وبراءتها ... احب هالابتسامه الهادئه .... احب هالشفايف
والخدود الي تكسيها حمره الخجل ....
حسيت بحراره خدها ... عذوره شو حرارتج ارتفعت ... انت بعدج تستحين مني
عذراء: خجلت ومكدرت اسوي اي رد فعل غير اغمض عيني وادعي النوم
حسيت بي زاح راسي من على صدره وسنده على ذراعه قريب من الكتف
سنان : عرفتها ما نايمه .... اغرتني بخجلها ....
قربت وجهي لاقرب مسافه عن وجهها .... بقصد تحس بأنفاسي وتستشعر قربي منها ... راح ترتبك وتفضح نفسها ....
واني مبتسم بحيله .... داعبت انفي بأنفها ... حسيت بجسدها اتجمد واني محتضنها
تلمست بطرف اصبعي شفايفها ... حتى لمحت ابتسامه دغدغه على حافه الشفاه
ابتسمت ....بمكر .... ازحت طرف ثوبها عن كتفها .... وبديت اقبلها
مدغدغ ....
ابتسمت ابتسامه واضحه على شفايفها
ضحكتلها بصوت مرتفع .... معلن الانتصار ... رفعت راسها وغطت شفايفي بأيديها خجله
عذراء: صوتك لحد يسمع عيب
سنان: وين العيب بالموضوع يا محتاله .... رجال (احتضنتها وقربتها اكثر)ومرته ديضحكون
عذراء: والله انت المحتال الي يشوف حالك وافعالك هسه ميعرفك وانت بالخارج بين الناس ...
اول مطلع صوت الضحكه كتمتها اله من خليت كفي على شفايفه مبتسمتله
ثبت كف ايدي بكفه على شفايفه وبدا يقبلها وملامح الضحك باينه بعيونه
ونظراته تگلي خلي نرجع لبيتنا ...
نام حبيبي باجر نرجع
سنان : نامي يبت عمي خلي هالليله تعدي بخير ... راح امشي على مبدأ يا غريب كون اديب
..........
هويده : صحيت ألم براسي .... بسبب الليله المتعبه الي كضيتها افكر بكلام مريم واستذكر مواقف واحداث قديمه ....
نزلت الدرج البيت هدوء.... سمعت صوت وسن ويحيى ...
دخلت للمطبخ .... مساء الخير لعد البقيه وينهم شو هدوء
وسن : مساء الخير
خاله راحت بيت خاله حياه اتصلت عليها گلتلها تعالي
تغدي يمي ....البنات مسكوا بيها يرحون وياها
شافتج تعبانه وبقيتي نايمه .... اخذتهن وياها ....
اكو شي ... شو وضعج صار يومين مو تمام ... حتى خاله منتبهه عليج البارحه سألتني تعرفين شنو الي مضوج هويده
جاوبتها لا والله ....
خيرج
هويده : والله وسن تعبانه .... الشغل بالمختبر متعب اغلبه وگفه ...
دينهد حيلي كلت اخذ استراحه شويه
وسن : الله يساعدج
هويده : اكلج صدك امي كالت نهايه الشهر تسافرون هاهيه تحدد الموعد
وسن : اي والله ... تقدم الموعد ... لازم نبدي نحضر غراضنا ....
هويده : مكانكم راح يخلى .... وراح نشتاق لحياوي .... شلون بيبيتك راح تتحمل تصير بعيد عنها ....
وسن : او خاله كل شويه تقدم اقتراح .... اخر اقتراح اتركوا يمي وانتو
سافرو وسويلج طفل هناك گتلها خاله ما اكدر انام بلياه
هويده : مو امي تشوف روحها قبل تتركنا يم بيت جدي وبيبي محاسن الله يرحمها وتسافر هي وابويه وطلعات وطبات متدري بينا فتشوف الشغله سهله عدها ...
بينما احنه بناتها اثنينا ما طلعنا عليها منكدر نترك اولادنا ... اني تالي الليل اذا مو بناتي يمي اشوفهن نايمات بصفي ما ارتاح ولا اكدر انام
وهاي اني اهون بعد من مريم ... مريم حالها مثل هاي البطه الي بالكارتون
جهالها يفترون وراها متشوفين امي تتخبل من يجون لان ميعرفون يكعدون يبقون يفترون ورا مريم وين متروح
وسن : ابتسمت اي صح مريم كلش حريصه هي هم مرات احجي وياها اشوفها تتلفت الا تتأكد هم بنفس المكان او قريبين عليها يله تركز ويا الواحد
تحسين دماغها رابط ويا ولدها
هويده : مريم كلش حنينه وقلبها طيب لدرجه قمه طموحها ترضي رجلها واداري ولدها مجرد هم مرتاحين هي تشوفيها مرتاحه وسعيده
وسبحان الله شكد ما هي على نياتها الله رزقها برجال صح تعبها بس قلبه عليها مغزر بي الي هي دتسوي اله ولولده ... فيقابله بأحسان ...
وهذا اهم شي بالرجال
حتى ميثم تغير للاحسن ... وامي دائما تگول وسن الها دور بهالتغيير
وسن : اني اتصور هم وارثين جينات العصبيه من جدو
بس بنفس الوقت عدهم طيبه .... يعني اني مرات مريم تحجي امور عن رجلها ... احسها تحجيها عن ميثم
وعذراء نفس الشي هم احس سنان بي شغلات تشبههم وحتى رجلج هم مثلهم ببعض الامور
هويده : تنهدت يمكن انهيت الحديث متحججه خلي استغل طلعة البنات واروح اطلع اكمل كم شغله
كان بنيتي اروح ازور الدكتوره حتى انزل الطفل )
بطريقي للدكتوره ... حسيت نفسي متضايقه من الافكار وكلام مريم وتأنيب الظمير بخصوص هالطفل
ركنت على صفحه ... بقيت لدقايق افكر شنو الشي الي حاليا يجلبلي الراحه
شنو الي قابض قلبي ومتعبني ... الحمل ؟
لا مو الحمل ....
الي متعبني وضعه واشتياقي اله .... صح ابتعدنا بس يوميا اشوفه
حتى لو التقي بي ... مجرد اسمع صوت سيارته طبكت بباب بيت جدي اشوفه من الشباك واحيانا من يطلع من البيت اشوفه من يركب السياره
اوف يا قلبي .... بس لو اعرف شنو الي مخليك متعلق بي ....
ولو ما تنلام هو كله على بعضه حلو .... بس كافي عيونه ونظرته وابتسامته
شخصيته المسيطره
رجعتلي ذكريات بعد ما عقدنا .... ابتسمت اتذكرت اول مره قبلني بيها
وكلامه بلحظتها رن بأذني ....
اوف ياربي صدك شيطان ... شغلت السياره وگانه دا ابلغ احد جالس بصفي
خلي اروح للمستشفى اشوفه
وصلت للمستشفى احس بأرتباك واشتياق غير معهود .... امشي واتخيل اللقاء شلون راح يكون من افتح الباب ... شنو رد فعله شلون راح نظراتنا تلتقي بعد هالجفاء .... شنو راح انطق بلحظتها بقيت اردد ويا نفسي الحمد لله على سلامتك ابو ريم
خوفا من ان ادخل ولساني ينعقد وما اعرف شلون احجي ويا ....
سألت الاستعلامات وعرفت رقم غرفته .... بداخلي الوم نفسي نسيت اجيبله عليه حلويات ... وبنفس الوقت اقنع نفسي لا اني زوجته مابيناتنا هالرسميات .. خلي اتجاوز هالحواجز واحسسه اني بعدني هويده ام بناته
طرقت باب غرفته ودخلت .... كانت الغرفه مليانه اشخاص ... ارتبكت اكثر
بالاخص من ملامح وجهه اتفاجئ من شافني ... بس بنفس الوقت لمحت نظره شوق وابتسامه استقبلني بيها ...
بالرغم من شحوب وجهه وضعه التعبان كان شبه جالس على السرير ومستند على الوساده الي خلفه ...
مساء الخير
خطيت بأتجاهه ... الحمد لله على سلامتك ابو ريم
تكلم بتعب ...
سلوان : برغم التعب ... اول ما اندك الباب التفتت متوقع واحد من الولد
اتفاجئت بشخص كنت اخر شخص اتوقع ان اشوفه كدامي بلحظتها
لكن الاشتياق والفرحه بلحظتها غلبت على وضعي ... ابتسمت ونظرتلها نظره عتاب وحنين .... اكثر شخص اتمنيت من يوم الي دخلت للمستشفى اشوفه واكف بجانبي ... تمنيت بلحظتها نكون اني وياها لوحدنا ...
نسيت كل الي جالسين ويايه ....
اول ما تقدمت قريبه مني .... وتحمدتلي بالسلامه رفعت كف ايدي
ادعوها تخلي كفها بكفي ... جنت محتاج احس بوجودها ... مثل الي
تخيل نفسه ديحلم ويريد يتأكد ان هو واقع ...
الله يسلمج
همستلي وهي واكفه فوگايه واني صافن بملامحها ... حسيتها متغيره اكثر قوه وصلابه ... خطواتها كانت مثل سيده اعمال ... ونظرتها البريئه
ممزوجه بعصبيه متغيره لمحت براءه بحنيه وشوق ... صار هواي ما لامحه
ضمت ايدي بين كفيها ... تيار راحه وامان سرى بكل جسمي ...
مثل ابره مخدر خففت كل ألمي وتعبي ....
الله يسلمج
زحت راسي ... وعرفت الموجودين عليها ....متباهي
مثل اليتيم ولگى اهله
زوجتي ام ريم
بلحظة الي شفت هيام موجوده بين الجالسين حسيت بعدم ارتياح وانقبض قلبي بعد ما نسيت حتى وجودها ويا دخله هويده
ارتبكت وتمنيت الكل يترخص ويخلي مكانه ...
نطقت راح ارجع اتمدد وترخصت من الجالسين بهالحجه ... حتى اعلمهم وضعي تعبان ... لغايه يخلون الغرفه وينهون الزياره
لكن دون جدوى بقى واحد من الموضفين يسولف
التفتت لهويده بعد ما انتبهت ماكو مكان تجلس عليه
همستلها ... اكعدي هنا بصفي ...
جلست قريبه مني ... بديت احاول اهدء نفسي واستغل وجودها قريبه مني ...
لا اراديا كنت مدعي الانصات لزميلي ... لكن حواسي كلها يمها ... اريد اقتنص الفرصه وامسك كفها المسنود بجانبي ...
زحفت اصابع ايدي ... لحد ما اصبعي الصغير احتضن اصبعها
بعد دقايق ... ترخصوا
هنا تنفست الصعداء ... والهم الي بداخلي انزاح ....
ويا اخر شخص خرج من الغرفه ... غلقوا الباب ...
حسيت بأرتياكها ... من وگفت وابتعدت عني ... راحت جلست بأحد الكراسي الي كدامي ... ملامحها كانت مشغوله بلحظه عني ...
وعينها على الباب ...
حاولت اشتت سرحانها ... راح تبقين ساكته
هويده : من جلست وصارت كل الوجوه كدامي ... لمحت وجه مشبهه عليه او يمكن شايفته بس وين بقى دماغي يحاول يستذكر ... هالبنيه اني شايفتها
قلبي الي تغير فجاءه من وصع الراحه لوضع القلق ... نبأني عدم راحتي ورا شي
بس شنو هو؟ يمكن لان بقينا وحدنا ... يمكن منحرجه من الموقف ...
بس بقى بالي يم البنيه حتى من وگفت وخطت خارج الغرفه بدون ما تنطق حرف بقيت اتأملها
سرحت محاوله استجمع ذاكرتي ... وافسر تقلب وجهها من شافتني لمحتها ما مرتاحه مثل البقيه ... خجله وايديها مضمومه بحضنها مثل الي يحاول يخفي ارتباكه وعدم راحه لتراجده بهالمكان ... واول ما قرروا ينهون الزياره هي اول وحده وكفت مستعجله للخروج
اول ما سمعت سلوان خاطبني التفتت عليه ...
ابتسمت ... شلون صحتك هسه
سلوان : هسه لو قصدج قبل ما تكونين يمي
بالاول جنت تعبان ومهموم ... بس دخلتج عليه فرحتني وزالة همي وتعبي
الي جابج الواجب لو قلبج حن
هويده : اول ما حاولت اجاوبه ... طرق احد الباب ... انفتحت ... كانت
احد الموضفين الي كان من ضمن موجودين قبل قليل
(استاذ من رخصتك نسيت ابلغك استاذ اوس وصاني اخذ ملف من مكتبك هو طلبه من هيام قبل ايام بس هي نست تسألك اسلمه لعهدة استاذ اوس ...
لان صارت بسببه مشكله بيناتهم واتهمها بالمماطله لان يعرف هي قريبتك وطلب منها من تزوركم للبيت تبلغك وهي نست ... فبلغني من عرف كلنا راح نجي نزورك اذا هيام ما بلغتك اني ابلغك والصدك خجلت احجي وياك كدامها ... انتظرتها تروح ورجعت )
وقع الاسم على مسامعي مثل الصاعقه ... هيام اتذكرت هذا الاسم
وقريبته سلوان ماعنده قريبه بهالاسم ياربي اني شايفه هالبنيه ملامحها
مو غريبه عليه كأنه ملتقيه بيها لمرات ... لا هذا الوجه اعرفه ...
غمضت عيني استجمع كل الاماكن الي ممكن اكون التقيت بيها ...
بالمدرسه ... اي هاي البنيه كانت ويايه بالمدرسه يعني بنفس منطقتنا ...
هاجت الشكوك بداخلي وبدا عقلي يربط الي سمعه والي عينه شافته
من هاي كانت مرتبكه هاي البنيه تعرفني ... هي ماكو غيرها الي سلوان كان يغلط ويايه بأسمها ...
جرحي انفتح من جديد من اتذكرت هالمواقف ... رجعت مثل الشريط كدامي ... ارتباكه يأكد شكوكي ... استذكرت اخر مره شفت هالبنيه بعرس صديق سلوان قبل كم سنه ... اتذكر بيومها كنت جالسه اسولف ويا مرت صديقه من اجى عليه گلي يله خلي نروح تعبت وكان مو على بعضه
حتى اتذكر طلبت منه نبقى مقبل ... انتبهت عليه كان متضايق غير عن اول ما دخلنا.... وهالبنيه صارت بوجهي مرتين مره من دا اصعد اسلم على العرسان ومره من نزلت متوجهه لخارج القاعة بوقتها لفتت انتباهي لان كانت مركزه نظرها عليه ومن انتبهت حسيت عليها دتفصلني نزلت عينها ما انساها كانت جالسه بالميز الي مقابل كوشه العرسان.... واتذكر هو بقى طول الطريق للبيت ساكت
استغربت بيومها وضعه بس بررت يمكن تعب ... بهاللحظه تأكدت هي هاي البنيه الي جانت بيناتنا كل هالسنين ....
التفتت عليه ادرس ملامحه وهو ديتبادل الحديث ويا الولد ...
مرتبك ومتوتر وكأنه تقصد ينهي الموضوع بسرعة .... بدون حتى ميجيب سيرة هالاسم ولا سمح للولد يذكر هالاسم مره ثانيه انتبهت عليه گله انتو الموظفين رتبوا الموضوع بين ما صحتي تتحسن ....
ما ذكر اسم هيام مع ان هي المعنيه واظاهر هي سكرتيرته او تشتغل ويا بنفس المكتب ... ماطول مقبلت تنطي الملف الي يخص شغله للمدير الثاني
..... لملمت كبريائي وبداخلي احجي ويا قلبي ...
لهنا الي عليه سويته .... بس هو ما يستحق هالفرصه ...
خلص كافي ... لا تبقى متمسك بأوهام ما الها وجود ....
هالرجال ما حبني ولا راح يحبني ... بدليل كل مره يأذيني وكل مره يجرح كبريائي .... لازم انهي كلشي
اول ما غلق الشاب الباب .... حاول يبرر او يفهمني
لان انتبه اكو شي زعجني وعرف صفنتي كان وراها شي ....
راد يستعلم عن حالتي من خلال الحديث بيناتنا لكن ما انطيته مجال
ابو ريم ... اخذ راحتك اني هم اترخص اتأخرت على البنات ...
سلوان : يعني الي جابج الواجب مو قلبج حن
هويده : الي بقى بيناتنا بس صله الدم والبنات ...اما علاقتنا انتهت من ذاك اليوم ما النا نصيب نكمل سويه
سلوان : تدرين كل هالسنين كنت مااميز مشاعري تجاهج شنو نوعها
الا بلحظه الي دخلت بيها لغرفه العمليات عرفت اني ما حبيت ولا راح احب غيرج ... انت الوحيده الي شغلتي تفكيري بلحظتها تمنيت تكونين اول وجه اشوفه من اطلع من العمليه واطلب منج تسامحيني عن كل الاذيه الي تأذيتيها مني ... بس ذاك وكت كنت بي طايش .... هسه غير..... حاليا كلشي صار بالنسبه الي ماضي
بس انت وبناتي واهلي وشغلي حاضري .... اي شي يطلع من الماضي بهالوقت مو من حقج تحاسبيني عليه ... لان صفحه من حياتي وطويتها
تنذكر درس لكن ما تنعاد ... انت كل مره تنطيني امل وبعدها تقلبين عليه
كل مره اتحمل بس هالمره اني محتاجج ويايه ....
فكري بهالكلام ... ان شاء الله انتظر منج زياره ثانيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!