الفصل 97 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل السابع والتسعون 97 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
19
كلمة
4,062
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بعد عشر سنوات
هويده : استقرينا في عمان ...كل وحده ببيت ...علاقتي بهيام اصبحت علاقه مسالمه ... لان الفتره الي فقدت بيها ابنها ... جانت فتره مصالحه الانفس  ...
وجانت هالفتره كفيله تصقل شخصيتي وقناعاتي بالوقت الي سلوان التزم الحداد على ابنه  عاش بعالم ثاني ... مو ويانا
ميدري بشي  ...  أضطريت بهالوضع اني الي الزم زمام الامور  وبديت اشوف الحياه من نظره ثانيه ... كل ما اباوع لبناتي احمد الله ... واروح اخفف عن هيام ... بديت اراعيها واوگف ويا سلوان بشدته ... الى ان مرت السنين وكانت كفيله تخفف عنهم جرحهم ...
رجعت حياتنا مستقره ... ورجع هو بيناتنا .... بعد مده من استقرينا   بعمان
كلنا ببيت واحد .... لكن بعد ما اشتغل والله فتحها عليه  اشترى لكل وحده  شقه وكعدها بيها ...
بعد اشهر صار عندهبنيه من هيام
اما اهلي فنقطعت علاقتي بيهم اول ما وصلنا لسوريا من ابويه عرف سلوان متزوج ... ونقل لامي الخبر وامي سوت مشكله وفضحت السر كدام ميثم
ومن يومها ..محد يسأل عني غير مريم
كبروا البنات والحياه استمرت مثل ما هيه لا تخلوا من المشاكل ولحظات السعادة والحزن ...
بعده  سلوان يتعالج لحد اليوم من مرض السرطان  ....
ولا يزال يمتلك قوه ... تفوق توقع اي شخص
اصراره ان يوصل بناته ... لهدف هو كان راسمه من البدايه ....
منحه كم تفائل  وامل ساعده ... يصمد بوجه هالمرض كل هالسنوات وكانت رحله علاجه بألمانيا شاهده كل فتره على معاناته ويا هالمرض
لكن بحمد الله  ورعايته ... رجعت صحته تتحسن بعد اخر عمليه خضع الها
رجع لعمان بعدها بكم شهر اخذ عقد وكيل شركه سيارات وفتح شركه بالعراق وكانت فاتحه الخير علينا
واول هدف حققه اشترى لبناته جواز اوربي ... ودخلهم افضل المدارس
كان يخصص وقت حتى يدرسهم ويتابع بحرص مستواهم الدراسي لحد
ما اجى اليوم الي شاف بي ريما تتخرج من كليه طب الاسنان ....
ورانيا ودانيا يداومون كليه الصيدله ... وا لبقيه بعدهن بالاعداديه والمتوسطه
مريم : استقرينا بسويسرا .... الي كل هالسنين ما كدرت تغير ... اطباع الرجل الشرقي ... بداخل وليد
بس الاهم اطباعة هاي انتقلت من ذمتي ... الى ذمة نور بنتي ....
الي نولدت وعاشت بمجتمع غربي ... لكن بأفكار شرقيه زرعها بيها ابوها من الصغر ... صار شغله الشاغل يتابع ملابسها صلاتها ... من تروح للمدرسه هو يوصلها ويرجعها ... ومخلي اخوتها مثل الحراس الشخصصين عليها .... خالد كتله هدوء مثل عمته عذراء... لكن معن ... حبايه ومقسومه من وليد ... كل تصرفاته وكلامه ترجعني لسنين ويا ابو ...
ووحده من المرات كنت واگفه اغسل الصحون وشباك المطبخ مفتوح ...
ما احس الا احد خلى الحجاب على راسي ... التفت الگي معن
اه ... من شابه اباه فما ظلم
اما لقبي علة القلب ... لا يزال الى اليوم مستمر ولا تزال ... غيرة وليد من ولده موجوده ... بالاخص وقت الاكل
اما عمتي الله يحفظها هي اكثر شخص مصبرني على ابنها وحفيدها ...
عذراء: بعد ما تركنا سوريا وتوجهنا لامريكا برفقة جدي ....
بدينا حياه جديده حياه الغربه والنضال للتأقلم ... اول ما وصلنا كعدنا بشقه تابعه للمنظمه  وبقينا فتره جانت الاوضاع غير مريحه ... قدمنا على امتحان اللغه وبعدها  داومنا جامعات حتى نعادل شهادتنا ... كانت سنين كفاح واحد ساند الثاني حياتنا بهالفتره كانت روتينيه   بين دوام  ودراسه  وبنهايه الاسبوع نطلع ويا جدي لمكان نغير جو ... اما جدي فكان خير سند النا بالغربه هو الي اخذ باله من يوسف وجان مساعدني بي ...
الى ان   تخرجنا اني وسنان بعدها قررنا نسوي طفل  وبفتره الحمل كدرت اشتغل ويا بنفس المستشفى الي اشتغل بيها هو قبلي ب٧ شهور  علاقتنا جانت اكثر ما يقال عنها مثاليه .... يمكن لوجود تفاهم وانسجام بالافكار والقناعات لكن هالشي ما يخلو حياتنا من المشاكل ... اما عن نفسي تأقلمت ويا حنينه وحبه
للمرحومه ... اكذب اذا ما مريت بفترات غيره وخيبات امل ... لكن مواقفه كانت كفيله تمحي الغيره من داخلي
ومن هالمواقف ... بيوم   بليل صحيت على حركه الطفل ببطني ... نزلت  اجيب مي من المطبخ  استغربت بعد كاعد لوقت متأخر يقلب بصندوق بعدها اتذكرت هالصندوق بي ذكريات تخص المرحومه ... من انتبه لوجودي ... لملمه بسرعة وتصرف ويايه بصوره طبيعيه
بلحظتها اتألمت وحس عليه ... ثاني يوم ما كدرت امثل وامشي الموضوع ... لحد ما دخل للمطبخ وحاول يحاورني ... مدعي ان الامور طبيعيه بيناتنا ... لا اراديا نزلت دموعي وفقدت ... وانبته ان اني موجوده بحياته لكن ميته بداخله والانسانه الميته هي الي عايشه ... وانهاريت
وتأزمت ...امتص غضبي بأحتضان ... وكلمات رجعتني لحاله الوعي ...
ورجعتلي عقلي ... حسيت هو هم يعاني مثلي ...
بعد مده سافرنا يم بيت وليد اخويه ... بوقتها عندي يوسف وجنت والده يعقوب مصارلي كم شهر ... بقينا يمهم اسبوع
جانت ايام حلوه نطلع للحدايق ناخذ اكلنا ونلتم نسولف ونضحك والصغار يلعبون سويه
والاحلى الحنيه  والاشتياق الي شعرت بيها من امي ووليد جنت مفتقده حنانهم شفت محبتهم الي بمحبتهم لولدي ...اما جدي فمان واضح اشتياقه لوليد ... جان اغلب السفره يقضي اغلب الوقت ويا ويا سنان يلعبون طاولي مثل ايام قبل ويتناولون اخبار العراق بحسره وألم
... بعدها بفتره من رجعنا لاميركا انتبهت الصندوق اختفى
اتصلت بمريم ... وحلفتها الصندوق عدهم ... جاوبتني بأيجاب
بلحظتها حسيت بتأنيب الضمير وان دا اخلي هالانسان بسجن الشك
بديت احاول ارجع الثقه بيناتنا واتقبل مشاعره المخبيها بركن لشهد ...
اعتبرت وفاءه لانسانه متوفيه ... صفه وفاء عظيمه تخليني اامن على نفسي وبالفعل كان رجل بمعنى الكلمه
بعد سنين ....كبروا الولد ورزقني رب العالمين بحمل ....
بعد اشهر اكتشفت حامل بتوم بنات .... قررت اسمي وحده منهم شهد
لكن هو بقى رافض الفكره ....
وولدت بعد اشهر بنتين ... سميت وحده زينه والثانيه شهد ...بالاول كان
ما راضي ... واحس بداخله سبب لهالامتناع....
بمرور الزمن فهمت عنده ميول لا ارادي تجاه شهد اكثر من زينه ... وهالشي كان يحسسه بتأنيب الضمير ... وبدا يروض نفسه ان يعدل بين الاثنين
بعد ولادتي بأيام .... استقبلنا الوفود المهنئه ....
بيت اخويه وليد وبيت ميثم وبيت سلوان .....

والتمينا من جديد .... التقوا الاصحاب ( سلوان ووليد )... ونالت الغربه من قلوب الاحبه المملؤه بالاشتياق بين الاخوه والاهل( سنان وعمتي وعمي ... وسلوان ) ( واني وامي ووليد ) ( ومريم وهويده وميثم )
وطابت النفوس بالعتاب بعد الفراق ( سلوان وميثم )
جان الموقف صعب عليهم اثنينهم ... وصل ميثم وحده لان وسن حامل ما مسموح الها بالسفر الفتره الي قضاها ويانا  قبل وصول بيت سلوان
انطت مجال لجدي ... يخوض بموضوع الخلاف ويحاول يلين قلب ميثم الي جان رافض يحضر من سمع بسلوان راح يحضر لكن معزه جدي لبت نداء الكل ... من گلهم (خليني اشوفكم ملمومين قبل ما الله ياخذ عمري هالمره الفرصه اجتي سنحت للكل يكونون موجودين ... يجوز بعد ما تتكرر الا بعد سنين ... ويجوز ما اكون بينكم وقتها   )
اول ما دخلوا سلوان وهويده والبنات ... اخذ سنان سلوان بعد ما سلم علينا وطلب منه يسلم على ميثم بالاول اعترض
( ما اسلم عليه هو حتى بوفاه ابني ما عزاني )
( سلوان الي فات مات وانت الي بديت الغلط اكيد جنت متوقع اذا عرف راح يكون اله رد فعل ..لخاطري ولخاطر جدي خلي تصفى النفوس بمعزتي عندك ... انتو اخوه .. )
بعد نقاش كدر سنان يقنع سلوان د خله للصاله ويا الرجال ... وصار اللقاء بينه وبين ميثم ...
اني وهويده ومريم بقينا نسترق السمع ...
دخل سلوان سلم
( الله بالخير ) ... واتجه لجدي بوس ايده وحظنه بأشتياق ... وتحول بعدها لعمي قيصر وبعدها لوليد جان الاحتضان مطول اكثر من البقيه ويا تهامس وابتسامات كالعاده واحد يداهر الثاني ...وصل يم ميثم الي جان كاعد ويا ما تحرك سلوان بأتجاهه وگف مد ايده لسلوان ... اتصافحوا بصوره عاديه
لكن ويا ما ايديهم اتفارقت واحد لمح الثاني بنظره عتاب بادر الاثنين
وواحد جر  الثاني وتحاضنوا  بأشتياق ما كدرت لا السنين ولا الهلافات تخفي ...
جدي ابتسم ... وگلهم
( اليوم حسيت ربيت رياحيل والنعم ما ربيت ... )
بعدما اطمئنينا تم الصلح بينهم التفتنا مبتسمات ونسولف لمحت ... نظرات
خالد ... لرانيا
وكان هاللقاء بدايه لقصه حب جديده
في بيت الجد .... قصه حب حفيد وحفيده
بقيت لليل اراقب هالاثنين ... حتى من طلعنا كلنا للحديقه  ملمومين
ميثم وسنان يشوون ... وجان الحديث بينهم عن شغل ميثم بشركه طيران
وبدايته قبل ان يترقى ويصير مدير قسم بهالشركه ...
وليد وسلوان واكفين على صفحه  قريب على ميثم وسنان ... ما ينسمع كلامهم الي جان بتهامس وضحكات مسموعه 
جدي وعمي قيصر وعمتي امال وامي ... محتلين الطاوله يسولفون عن السياسه  ويتذكرون ايام بغداد وبيتنا القديم  والاحفاد كاعدين سويه
يتعرفون على بعض من جديد بعد ما يبتعدون كم سنه يله يلتقون ويكونون كبرانين  عن المره السابقه
ملامح خالد جانت ملفته وسامه ويا سخصيه رزنه بي هواي من ابو بالاطباع
والحركات حتى نظره العين وهو يسترق النظر لرانيا
ذكرتني بنظره عين ابو وهو يلمح مريم ... نفس لمعة العين والصفنه
رانيا جانت خليط بين هويده وسلوان  جمالها ما كان بشكلها لكن كان بشخصيتها القويه الواثقه ... خلت حتى جدي يمتدحها ويأكد ان هالبنيه قويه
والها حضور قوي بالمكان الي تتواجد بي 
لكن محد لمح حضورها احتل قلب هالشاب الوسيم الي مشاعره
قيدته بحاله ارتباك وحرج منعته ان يتواصل وياها مثل ما يتواصل ويا بقيه بنات خالته .
اني ومريم وهويده ... شكد مريما بظروف ونضجنا لكن من التمينا
رجعنا بنات بيت الجد الصديقات  الشقيات الي جان حديثهم اغلبه نغتاب بي العصابه ونتأمر عليهم
مريم تشتكيلي من اخويه وولده ... واطباعهم الصعبه
( اوف منه اخوج  لو ما عمتي والله من زمان اهج منه هو وولده ... كاتمين على انفاسي حتى ويا بنته غيرته اخف من غيرته ويايه لج توسلت بي اسجل بنادي رياضي  
قبل نور تسجل  واني ما قبل ... حتى صبغ الاظافر ميخليني اطلع بي وهاج شوفي وجهي مغسول ...لج حتى ولده من يشوفوني اخلي مكياج بالبيت واللبس بدون ردن  وقصير كدام ابوهم بله خالد شويه اهون الا هذا  معن  يبقى متنحس كل شويه ماما هاي شنو دشداشتج ... والله انت احلى بدون مكياج يگابلني ايسدسد شكو شباك حتى صرت احستحي منهم من  ابوهم  يكعد  بصفي ويشاقى ويايه ... تالي گتله لوليد يبو  انگلبت الايه جنت انت تغار من ولدك هسه ابنك يغار عليه منك ... انوب اخوج  صارت سولته
من يشوفهم الا تجين تكعدين على رجلي بعناد ولدج  يبقى يداهرهم  وذولي يبقون مستحين وبس يبتسمون وعمتي من كل عقلها عود تهدئ الوضع
تخاف لا يكرهون ابوهم ... تگلهم بيبي هي امكم مرته هسه انتو هم من تزوجون هم هيج تحبون نسوانكم  وتريدوهن يمكم ... بحيث وليد يضحك
(شوف امي شلون تتحيز لاحفاده  عبالك اني رجل امهم  ودتحاول تقنعهم
يتقبلون الوضع )
وهويده تذمر من سلوان وتذكر سوالفه القديمه ... كل هالسنين ما كدرتتنسيها  بعض المواقف المؤالمه ... وبعدها تردد سامحته لكن ما اكدر انسى الي مر عليه لليوم
( هاج شوفيهم صافين راس يم راس يتبسبسون اكيد ديذكرون سوالفهم القديمه ... اوف مرات اصفن اگول اني شلون تحملته وصبرت عليه حتى ما احس بأي مشاعر حب مجرد عشره وتعويد ... لكن من يتمرض احس لا
بعدني احبه  واتخبل ابقى اكت. دموع  اگله بس گوم بالسلامه .. حتى اذا تريد تزوج اقبل ... ههه طبعا يمكن لان قلبي مجوي منه وادري بهيام اذا تعرف تشنقه مأمنه ما يسويها ... بس صدك ابقى انتظر يوكف على حيله بله يرتاح ... هو مو بس رجلي وابو بناتي ... لا سندي والله لو تمرضت يگابلني
يفتر بيه يم الاطباء حتى عصير البرتقال يعصره بأيده ويجيبه
والدوا يوكف على راسي ينطينيا ... كل شويه يجي يسألني شلون صرتي
وهو حاير ببناته ... ومن اطلب منه شي رأسا يلبي ومامقصر
بس يبقى اكو شي بالذاكره يخص الماضي يألم القلب . )
واني انفتحت جروحي وياهم وهم شكيت خوفي من وفاء سنان للمرحومه  الي يخلي  يسافر  لبغداد حتى يزور قبرها بتاريخ وفاتها كل سنه
والوضع مو تمام بس ما اكدر اعترض ... اكول خاف ينقهر ويشيل بقلبه مني )
مرت احلى ثلاث ايام بلمتنا وجدي وبيناتنا ... ودعنا الكل وكان اخر من انودعهم
بيت اخويه وليد وجانت مريومه اخر شخص احتضنته بيهم وفشيتلها بسر
( ابنج راجع وياج ... بس دز قلبه لعمان ويا بيت خالته )
( ولج مفهمت شنو )
( ابن اخويه خطفت قلبه بت سلوان اظاهر بعد سنين دا اشوفهم اجداد لنفس الاحفاد ) ابتسمت
( منو قصدج بيهن )
( رانيا )
بعد مرور  اشهر
وليد: طرقت الباب بابا خالد امك صبت الغدا
فتحت الباب كل ضني  نايم دخلت واشوفه مخلي سماعة بأذنه ...
وفاتح من الحاسبه مكالمه فديو.... هاي رانيا بت سلوان .... طلعت وغلقت الباب  ورايه
وخطيت بأتجاه المطبخ
اه يا نجاة .... ورايه ورايه ...ما خلصت من بتها .... انوب تطلعلي حفيدتها
مريم : ها شجاب امي بالسيره هسه
وليد: ابنج بت سلوان ... شكلها اخذت عقله .... اخ منجن خلفه نجاه مو هينات تسطرن اكبر واحد
مريم : ههههه ادري بي يحبها وگلي ... بس يكمل جامعه اخطبها اله وانطيت خبر لهويده
وليد: ها يعني الشغل مو بس من نجاه ... من بنات نجاة هم ....
يله هو الغراب من ذاك الوكت گلي .... ابنك هذا تالي ياخذ بنتي ...
وماصدكته .... ثاري درس السالفه صح
شاف خالد بأبو ... وشاف رانيا بخالتها ... استنتج حدث يصير بعد سنين
يله وكع الفاس بالراس ...
مريم : لا بله
على العموم ... هي هم علة قلبه ... والله اجاني گلي ماما احس قلبي معلعل بيها عنوديه وراسها يابس بس احبها
وليد: ويلي عليك يا بعد ابوك ... أشايف بعد وراك ضيم وضيم
خطيت خارج المطبخ ... اخذت الاي فون .... وطلبت رقم سلوان
سلوان : الو
وليد: الو يا غراب ... لاول مره تثبتلي انت ذكي مو غبي
سلوان شكو يا غراب ... شمفطنك بيه اليوم بالذكاء والغباء
وليد: لا هيج اشتاقيتلك ... ردت اسمع صوتك الشجي
سلوان : يويل اني من تشتاقلي اتشائم ... رحمه لاهلك لا تشتاقلي
عندي بعد اربعه صغار خلي اخرجهن واشتاقلي
وليد: لا اتصور قريبا  اشوف جهرتك ببيتنا كل فتره ههههه
سلوان : لك شبيك شو وضعك ما عاجبني ...عبالك سكران
وليد: هو اني هم سكران بس مو من الشرب من نجاه ... يله الله وياك خل اروح اتغدا
سلوان : الله وياك ...  اروح اتصل بميثم هويده گلتلي ... مرته يمكن اليوم تولد ...
وليد: ابتسمت لك  شوف الدنيا ميثم ذاك اليوم جان ياكل كفخات مني ومنك وخطيه يكرهنا لان كل شويه يترزل من ورا خواته الي وحده صارت مرتي والثانيه مرتك
وهسه ميثم ابو يحيى وزكريا وايوب ومنار والجديد مندري شراح يسمي
عود  اذا اتصلت وبشرك ولدت مرته ... ارجع انطيني خبر حتى نتصل عليه
اكلك صدك دريت من مريم تم الصلح بينك وبيت عمي ونجو
سلوان : عمك اي بس نجو تبقى حاقده  ليوم الدين ...  
وليد: هي من الله خلقها حاقده على كل البشريه حتى على روحها
اجاني صوت مريم من ورايه
ها هم دتحجون على امي
( ابو السوس توكل ... كبسه )
سلوان : هاي بعدها ام خالد  تجسس عليك من تشوفك تخنس على التلفون
سلملي عليها ... گلها صايره تخوفين
وليد: حبيبي الي ميخاف من مرته مو رجال ... التفتت عليها لگيتها تضحك
همستلي ( سلملي عليه )
(تسلم عليكم)
سلوان : (الله يسلمها )
ميثم : حبيبتي الحمد لله على سلامتج  هالبنيه راح اسميها على اسم امي اريد افرحها
رن تلفوني ... فتحته
الو
سلوان : ها ولك بشر
ميثم : الحمد لله  ولدت والطفله بخير 
سلوان : قره عينكم شراح تسموها
ميثم : على اسم امي  نجاه
سلوان : بقلبي الله يطيح حظك  ... يويل خطيه هاي الاسماء صارت قديمه
محد بعد يسميها  ثانيا امك بعدها حسها بالدنيا 
سميها محاسن على اسم بيبيتي 
ميثم : التفتت على وسن
وسونه نسميها محاسن على اسم بيبيتي حتى افرح جدي
جاوبتني موافقه
يويل الله دزك حتى  انت تسميها هاهيه ... خلي اروح ابشر جدي اجتني محاسن
عذراء: جدو نتغدا هسه .....
ياسر بعد وكت جدو ... خلينا بهالجو الطيب وهالبحر الي كدامنا ملحگين
بس شوفي  الصغار اذا جاعوا  صبي
رن التلفون فتحته
ميثم : جدو وسن ولدت وسميت البنيه محاسن
ياسر : مبارك عليكم جدو والحمد لله على سلامة وسن ومحاسن
غلقت الخط .... اه يا محاسن شوكت راح نلتقي من جديد
قلبي  مهموم  اكله الاشتياق
عذراء: ها جدو  اصيحهم حتى اصب
ياسر : اني  بعدين اكل خليني اتسامر ويا بيبيتج ... شوفيها هياتها كاعده بنص الشمس مبتسمه
عذراء: ابتسمت
لعد دبقى اتسامر ... بين ما اوكل البنات
سنان : جالس على جرف شواطئ كاليفورنيا ... واحس بكلمات فرشت رمل البحر
وبلحظه طلعت شهد تتمايل مثل اخر مره ... بالحبانيه .... وهي تسير بين امواج البحر
حاورتها .... يا جميلتي .... بعد ما تركتيني منحتيني احلى هديه ...
التفتت ورايه ...
انظر لعذراء والاولاد ... مبتسم .... رجعت بنظري الى الشاطئ
الوداع يا حبيبتي ....
وقفت وخطيت بأتجاه ... عذراء وجدي ....
جدو تجي نتمشى .... شوف منظر الشمس وهي تغيب شلون حلو
ياسر : لاجدو خليني مرتاح ... روحوا انتو تمشو
اخذت وحده من البنات وحملتها وحملت عذراء الثانيه .... ومشينا بجانب بعض والولد يتراكضون كدامنا
اخذت كف ايدها بأيدي ....وكملنا طريقنا سوه  ....
يا يسمينتي  تدرين شكد احبج .... بكد كل شي حولنا
لم تنتهي روايتنا ... ما دمنا نصحو كل يوم على فجر جديد

مابين حاضري وامسي تذكره عوده اشتريها
والملم ذكرياتي وصوري ... وشخوص  اشتقت لهم في غربتي عدت اتخيل ملامحهم بعيني  القديمة يوم ودعتهم ودموع الفراق تعتريها

خرجت اناظر  السماء بنصف عين مغمضه من أشعة الشمس التي تحرقني وما كان هذا ظني
اني احترق من الشوق ... لوجوه صاغت حروف روايةٍ
وأصبحت  بين اصابع كاتباً
يلعب على أوتار القدر
  كان يا مكان
حكايات من بيت جدي .... ذلك البيت الهادئ  الوثير 
... بالحب  يجمعنا صغير وكبير
... شاهد على هفواتنا وضياعنا
لكل منا فيه بصمة  خلفها الزمن المرير

عدت ورأيت الحال غير الحال ...لا تلك العجوز الطيبة المتفانية
ولا ابتسامة ذاك الرجل الحاكم   الطاعن ... وكدلك ابتسامة احبتي   
تغيرت واختفت ملامحها   غابت شموسهم حداداً على  ذلك القلب    ...
نفظت غبار الالم  ومزقت شباك العنكبوت الحزينه
وفتحت النوافذ القديمه
... تسللت اشعه الشمس خجلة... أضاءت
لنا  بوابة الحياة 
... تترقب نهوضنا من جديد ... متناسين
خسائر الزمن البعيد
.... لنبصر النور ... الوليد   ...
فواحد
يتربع  وسط ثمانية ازهار
وواحد في ثلوج الغربة يبني نفس الدار 
وواحد ينتعش ويلتفظ  انفاسه الاخيره بما في أحشائي
من صغار
....وواحد استبدل نظارته   انه ذلك  الصغير الطيار ....

حكايه في خيال تجمعنا ... وواقع  مجتمع بحقيقة يربطنا ....
ومجهول لا نعلم ... طريقة... ولا كفوف القدر اين  تقودنا وتأوينا
لدُنيا فيها الحياة تزاحمت وتقاطعت كل امانينا ... وتشابكت مشاعرنا وأغانينا ... وبكائنا يوم سيتبدل فرحا ... اذا قلنا بعد العسر يسرا  ايمانا ويقينا

كم اشتاق الى بيت جدي
اماسي الليل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...