الفصل 29 | من 30 فصل

رواية هل إنتهيت منى!!؟ الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ساحرة العقل

المشاهدات
12
كلمة
2,387
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

ليلى واحمد كملو قعدتهم مع كمال ونجوى لغاية ليلى ما حست بالتعب .

ليلى .. انا هأقوم انا لانى تعبانه شويه

نجوى .. وماله يا حبيبتى إدخلى انا جهزت ليكم اوضة احمد إدخلى فيها.

احمد .. وانا كمان هاقوم لأنى ورايا جامعه الصبح.

نجوى وكمال .. تصبحوا على خير .

احمد .. وانت من اهله يا بابا.

دخل احمد وليلى الاوضه مش غريب عليهم ليكونوا لوحدهم بس الغريب انهم يكونو كدا وهما متجوزين احمد وليلى عملو بينهم حواجز خلتهم ينسوا انهم فى الاساس من بيت واحد الخجل والسكوت كان سيد المكان.

ليلى قطعت السكوت واخدت غطا ومخده وفرشتهم على الارض هى مش لاقيه اى تصرف من احمد اوى حاجه تطلع ليها رد فعل .

احمد .. ايه اللى انتى بتعمليه دا .

ليلى ..زى ما انت شايف بفرش على الارض عشان انام ، هاكون باعمل ايه .

احمد .. انتى اتجننتى ، دى نجوى لو دخلت علينا وشافتك كده ممكن تصور قتيل

ليلى .. امال هاتصرف ازاى

احمد بإبتسامه خبيثه.. ولا حاجه هاتغير هدومك وتلبسى هدوم حلوه كدا من اللى بيلبسها الناس المتجوزين وهاتقومى تنامى جنبى .

ليلى ..انت اكيد اتجننت او جرى لمخك حاجه انت متخيل انى هاوافق على حاجه زى كدا .

احمد .. اسمعينى يا حبيبة قلبى ممكن نتكلم شويه من غير ما تزعل بعض .

ليلى بعد تفكير .. مش هاسمع كلام غبى مرة تانيه ولا هاتجرحنى وتتهمنى بإتهامات سخيفه مره تانيه لانى بجد تعبت من تصرفاتك الغريبه دى .

احمد .. اوعدك مش هايحصل احنا فى الاخر مالناش غير بعض.

ليلى .. يا سلام ومكنتش عارف الكلام دا قبل ما تعمل عمايك السودا دى معايا.

احمد .. خلاص بقى انا عاوز نبدأ صفحه جديده مفيهاش تخطيط من صاحباتك ولا فيها تحالفات مع معاذ عليا .

ليلى ضمت عنيها وهى بتبتسم .. يعنى انت بتتصنت عليا .

احمد .. اعملك ايه صوت آروى كان مسمع اخر الشارع دا معاذ سمع خطتها كلها ومن وساعتها وهى معلقه فى دماغه .

ليلى .. طيب وعرفت موضوع معاذ ازاى مافتكرش انه قالك دا هو خايف انت تعرف.

احمد ..بصراحه انا مكنتش عارف انا بس كنت شاكك بعد ما شفتك بتتكلمى معاه يوم الصباحيه بس انتى اكدتى شكى دا دلوقتى.

ليلى .. طيب يوم الفرح ايه اللى خلاك قلبت عليا احنا كنا كويسين وصلينا وبنجهز الاكل وفجأه كل حاجه اتغيرت.

احمد .. بصراحه رسالة عمار فورت دمى انتى عارف انى عصبى وبتأثر بسرعه حتى لو كان الكلام مش منطقى او ميتصدقش ، بس دا مايمنعش انى ندمت على اللى عملته لكن معرفتش اصلح ازاى وانتى كنتى بارده ، وحسستينى بالذنب اكتر .

ليلى .. انا عاوزه اسألك على حاجه بس ماتفهمش غلط .

احمد .. اى حاجه انتى عاوزها ، وانا اوعدك الليله مافيش زعل.

ليلى .. الرساله بتاعة عمار كان مكتوب فيها ايه .

احمد .. بلاش انا مش عاوز اضايقك .

ليلى .. ماتخافش مش هازعل بس قولى مكتوب فيها ايه .

احمد طلع موبيله وجاب الرساله وليلى اخدت الموبيل تقراها، بمجرد ما شافتها دمعت ووشها إتغير بصت لأحمد بصدمه ..

ليلى من بين دموعها .. وانت صدقت انى اعمل كدا .

احمد وهو بيمسح دموعها .. الغيره عمتنى مكنتش عارف اعمل ايه ، ولا اتصرف ازاى ،كل اللى فكىت فيه هو أن...........

قاطعته ليلى .. انى ايه انى واحده رخيصه طيب مسالتش نفسك امتى وفين انت غبى غبى

احمد .. انا عارف والله سامحينى ياليلى الغيره والله اوعدك مافيش حاجه هاتفرق بينا تانى

ليلى .. غيرة ايه اللى بتتكلم عنها انا وانت عايشين فى البيت دا طول عمرنا بخرج للمدرسه الصبح معاك وبترجع تاخدنى دروسى كلها كانت فى البيت او فى بيت آروى فى اخر الشارع ، عمرى مارحت مشوار من غيرك او اشتريت هدوم غير وانت معايا حتى لما كنت بترفض ماما كانت بتكون معايا .

احمد .. اسف عارف ان مفيش مبرر يخلينى اصدق كلام تافهه زى دا بس احساس انك مش بتحبينى كان قاتلنى كان بيخلى شيطانى يسيطر عليا من غير تفكير كنت هاتجنن لما عرفت انك رافضانى ومغصوبه على جوازك منى ، كل يوم كنت باندم انى كملت فى الجوازه لكن احساسى انك قريبه من كان عامل زى المخدرات بينسينى اى حاجه تانيه.

ليلى .. مش قلت لك غبى وخساره فيك الشهاده مين قالك انى رفضتك انا رفضت الجواز عشان بابا محددش العريس وقالى بالحرف انه بلغك ان فيه واحد متقدملى وانك سعيد عشانى عشان كدا رفضت بمجرد ماما فهمتنى انك انت اللى عاوز تتجوزنى اتنقلت دنيا تانيه .

احمد .. طيب ليه مافهمتنيش كدا من اسبوع لما اتكلمنا اخر مره صدقينى كنت محتاج اسمع الكلم دا منك كنت محتاج مره انك تطمنينى وتحسسينى بحبك ليا ،محتاج اعرف انى مش غصبك على اى حاجه ليلى انتى دنيتى معرفش اعيش اى دنيا تانيه غيرك .

ليلى .. ماتكلمتش لانك غبى يا احمد اثبت ليا انك غبى عايشين مع بعض العمر دا كله ولغاية دلوقتى معرفتش انى بحبك من قبل حتى ما تفكر فيا ما فهمتش تصرفاتى معاك كنت بتعمد اجى اصحيك من النوم عشان المس ايدك يمكن تحس من لمستى ليك كل مرة كنت بأقرب منك فيها وانت بتبعدنى كنت بتجرحنى .

احمد .. عارفه انا كمان بحبك اوى من زمان لدرجة انى ما اخدتش بالى انى بحبك اوى كدا غير لما كبرتى مره واحده قدام عينى .

ليلى .. للاسف من يوم ما اكتشفت حبك ليا وانت بعيد عنى مش صريح كفايه ما بتقولش كلمه تخلينى احس انت قد ايه مهتم بيا انا صحيح محترمه ومتربيه كويس لكن دا ما يمنعش ابدا انى زى كل البنات نفسى احس بالحب والاهتمام انا يمنعنى خجلى كبنت من انى اظهر مشاعرى انما انت ايه عذرك ليه تحرمنى من وجودك فى حياتى وانت كل حياتى .

احمد ..انا عارف كل الكلام دا واوعدك انه مش هايتكرر مره تانيه اوعدك انك دايما هاتحسى بنفسك وانتى معايا هاخليكى اسعد واحده فى الدنيا ماتحرمنيش منك وانتى اخيرا بقيتى ليا انا وبس ، تدينى فرصه اخيره واوعدك مش هاخذلك المره دى مش هاسمع غير لقلبى وبس ، قلبى اللى ما بيدقش غير بإسمك

ليلى ..هاسمحك وهاديك فرصه اخيره بس صدقنى لو عملت حاجه تانى المره دى مش هايكون فيه اى سماح بينا تانى واللى بينى وبينك حتى الاخوة هاتنتهى لو ما حافظتش عليا .

احمد وهو بيقرب منها وبياخدها فى حضنه .. اوعدك هاعمل كل اللى اقدر عليه هاحافظ عليكى زى زمان وعمرى ما هاسمح لحد ياذيكى وانا موجود هاكون دائما جنبك وعشانك وكويس يا حبيبتى انك بقيتى هندسه عشان تبقى تحت عينى .

ليلى .. لا وانت الصادق دا انت اللى هاتكون تحت عينى يعنى خد بالك من هنا وجاى عارف لو شفت واحده كدا ولا كدا .

احمد بص لليلى بحب قرب من وشها عشان يبوسها دايرت وشها الناحيه التانيه وقالتله

ليلى .. لا ما تحلمش مش هايحصل هنا .

احمد بصلها بإستغراب .. تقصدى ايه يعنى ايه مش هنا يعنى مش هايحصل .

ليلى .. يعنى انت نكدت عليا اهم ليله فى عمرى هناك فى بيتنا مش كدا يبقى تصالحنى هناك فى بيتنا .

احمد .. ما دا بيتنا برده يا ليلى انت هاتجننينى انتى عاوزانى ابيت معاكى لوحدنا واحنا متصالحين وانام جنبك زى اخوكى .

ليلى ابتسمت بإنتصار .. لا انت فهمت غلط تنام جنبى ايه انت هاتنام عل الارض انهارده ادب ليك ولما نرجع البيت انت اللى هاتكون هدومى من الاوضه التانيه ترجعها اوضتنا والا اللى فى بالك دا مش هايحصل .

احمد .. وأهون عليكى ؟

ليلى .. ما تحاولش انا قولت اخر كلام عندى .

احمد .. طيب على الاقل خلينى انام على السرير جنبك ،واوعدك مش هاقرب لك

ليلى .. لا يعنى لا خلاص الكلام خلص تصبح على خير

احمد بخبث .. طيب ونجوى هاتعملى معاها ايه لما تيجى تصحينا وتلقينى نا يم على الارض دى ممكن تروح فيها .

اتنهدت ليلى بضيق مصطنع وفكرت شويه وبصت لاحمد وبعدين اخدت جنب على السرير وشاورت لأحمد يطلع جنبها

ليلى .. بس لو قربت هازعلك

احمد ..وانا اقدر على زعلك،ثوانى اطفى النور واجيلك .

نام احمد جنب ليلى وشويه وحسيت ليلى بإيديه بتضمه لسه ها تتكلم قاطعها احمد بشفيفه على شفايفها ...........

بعد مرور سنتين

احمد .. يالا ياليلى هانتأخر كل دا بتلبسى معاذ وآروى هايزعلو انجزى .

ليلى ..خلاص انا جاهزه اهو خيت يالا بينا

احمد ..لا كدا ما ينفعش آروى هاتزعل ومش بعيد تطردى من الفرح

ليلى .. ليه بس دول ماكنوش خمس دقايق

احمد .. انا مش بأتكلم على التاخير انا بأتكلم على القمر اللى هايكون اجمل من العروسه انهارده

ليلى وشها بقى احمر من الخجل .. يالا بقى عشان اتاخرنا .

احمد .. ههههههههههه سنتين جواز ولسه بتتكسفى منى طيب اعمل ايه بس فاهمينى اجيب مصحف احلف عليه انك مراتى .

ليلى .. بطل هزار بقى ويالا بقى عشان اتاخرنا .

احمد .. انا عندى حل حلو احنا نسيب الفرح ونستنى هنا نشيل موضوع الكسوف دا ايه رايك

ليلى ..رأى اننا اتاخرنا ولازم نروح حالا لو مش عاوز نسمع كلمتين زى السم.

وصل احمد وليلى الفرح ايوا دا فرح معاذ وآروى اللى عرف يغير البنت الشقيه المشاغبه لبنت ملتزمه ورقيقه خلال السنتين دول حاجات كتير اتغيرت زى علاقة ليلى واحمد اللى بقيت اقوى قررو انهم يأجلو موضو الاطفال دا لغاية ما ليلى تخلص جامعه عايشين فى منتهى السعاده بيقضو خميس وجمعه عند نجوى وكمال فى البيت لانهم مابيرتحوش فى مكان زى اوضة احمد اللى فيها اجمل ذكرى ليهم .

احمد اخد الماجستير وبيذاكر حاليا فىةالتمهيدى للدكتوراه كمال عمل العمليه وصحته إتحسنت

معاذ حب آروى بعد ما حس انها بنت كويسه غير مظهرها هى بس كانت محتاجه شوية توجيه وفعلا بقيت زى ماهو عاوز هما اتخطبو من سنه فاتت وانهارده فرحهم

مصطفى خطب لمار بعد معاناه فى اقناع والده ووالدته اللى كانو معترضين بس بعد الخطوبه حس انهم مش متفاهمين زى ما كان فاكر وخصوصا لما جالها فرصة شغل فى لندن وقررت ترجع تعيش هناك عشان ينتهى موضوعها هى ومصطفى وهو دلوقتى بيدور على عروسه (فيه حد موجود واد مهندس زى القمر )

ساره دخلت أداب قسم لغات شرقيه جامعة عين شمس ولسه فاشله ما بتحبش المذاكره بس لسه ملتزمه وعايشه حياتها بإسلوبها المحترم اللى بخلى الناس يحبوها على طول .

عمار زى ماهو الحقد مالى قلبه لسه مش لاقى اى واحده تنسيه ليلى عايش حياته بالطول والعرض وبعد ازمة السياحه فى مصر بيدور على فرصه للشغل بره لان خلاص شارم قفلت

______________________________

خلصت قصتنا على كدا اتمنى تكون عجبتك ما تنسوش فوت وكومنت لان دا اخر تشابتر

ماتنسوش تقرو قصتى الجديده Familiar وتدعموها القصه الحمد لله بشهادة كل اللى قراها جميله جدا

سلامى ختام واتمنى الختام يعجبكم انا مش مصدقه انى خلصتها بجد

واخيرا وليس أخرا اوصيكم واوصى نفسى بتقوى الله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...