تحميل رواية «هل يجمعنا شيء» PDF
بقلم سلسبيل أحمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول 1 - بقولك يا زوز ان بتعجب: يا ايه؟؟ اسمي زياد بلاش هيافه! - تمام يا زياد..! انت من امبارح منمتش.. ولا كلت ولا بتعمل اي حاجه عامل زي الإنسان الآلي! = وانتي مالك.. هو انا اشتكيت لك؟ - لا بس احنا قاعدين مع بعض كلنا الا انت؟ فا قولت اكلمك عادي = تمام عايزه ايه برضو مش فاهم؟ - انت بتتكلم كده ليه يابني؟ = ابنك؟ ليلي مش كده؟ ياريت تحافظي على الحدود بينا " قام وسابني وانا فتحت بوقي بصدمه.. حدود؟!! " " شوية ولقيت سلمي جت تبصلي " - مالك فيه ايه؟؟ = ابن عمك تقريبا مج نون يا سلمي! - امممم زياد ا...
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلسبيل أحمد
"يمنى كانت خايفه و سلمي باصه ناحية محمود بقمة الكره في اللحظه دي مصطفي وقف في وشه وبعد زياد بهدوء عشان كان خايف عليه "
- انا قدامك اهو عايز تعمل ايه؟؟
محمود مسكه من دراعه: انت هتيجي تعيش معايا
خديجة: ده على جثـ ـتي !!!
محمود: وانا قولت هيجي معايا
مصطفي شد دراعه منه: كفايه بقا !!! كفاية !! بطل تمثل احنا مبقناش صغيرين !! احنا عارفين كويس اننا مش فارقين معاك بس بتعمل كده عشان تضايق ماما !! لأنها سابتك و خدتنا ومشيت !! بس كنا هنكمل معاك ازاي ها ؟؟ وانت مخلي حياتنا كلها خناق و زعيق و مد ايد !!! مش مكسوف من نفسك
"محمود نزل بايده على وش مصطفي بقوة"
" في اللحظه دي زياد ممسكش نفسه وبدء يزعق جامد ويزق في محمود بقمة الغضب و يوسف نفس الوضع حتي سلمي جريت على مصطفي ومنعته يقرب من محمود مره تانيه "
" مقدرتش اتحمل اكتر من كده و حسيت توازني بيحْتل و بغيب عن الوعي.. كل حاجه كانت بتسود "
سلمي بزعيق وحْضه: ليلي !!!!!!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
ادعو لإخواتنا.. محدش ينساهم♡
" فات يومين الى حصل.. بعد ما اغم عليا فوقت لقيت نفسي في اوضتي و حواليا البنات عرفت ان عمي محمد وصل و طرد بـ بابا مصطفي.. و جدو وتيتة عملوا قاعده معاه و اتحاسب على الى عملة.. "
" اليومين كنت بفكر فيهم في كل حاجه.. بحاول ارتب انا عايزه ايه! انا هفضل وسط كل ده ؟؟"
" البيت كان هادي والكل في حالة ملل!! .. كنا متجمعين و بنتغدا.. "
عبدالرحمن: خير يا ولاد مالكم.. ايه السكوت ده؟
زياد: غير اني مش عارف اروح المصنع وحضرتك مانعني بسبب الجر ح ده انا تمام
فاطمه ضحكت: احمد ربنا بعدين انت الحمد لله بتتحسن وبقيت تمشي على مهلك كويس يعني شوية وتقوم بالسلامه و تفك العْر ز " و بعدين ترجع متستعجلش يحبيبي
عبدالرحمن: طيب بصوا بقا انا حجزت لكم اربع ايام في شالية تخرجوا شوية و تغيروا الروتين ده..
يمنى بفرحه: بتتكلم بجد يا جدو !!
سلمي: هنصيف سوا!؟
فاطمة: انتوا بس يحببتي
محمد: بالظبط.. احنا كلنا مشغولين و ورانا حاجات كتير جدا
مصطفي: ليه متيجوا معانا ده هما اربع ايام ! ؛ بقلمي سلسبيل احمد احنا اصلا كلنا مخنوقين و عاوزين نخرج سوا
فاطمه: لا يحبيبي اخرجوا انتوا واتبسطوا و بعدين الجيات كتير!
ليلي: انا كمان كنت عايزه اقول حاجه.. محتاجه اني ابدء امشي في إجراءات البا سبور.. بما ان شكلي مش هلاقي البا سبور بتاعي خلاص
عبدالرحمن اتنهد: لما ترجعوا طيب يحببتي وبعدين عمك لسه بيسأل عن التفاصيل المطلوبة بالظبط
ليلي: هو هيطول الموضوع!؟
فاطمه: زهقتي مننا ولا ايه يا ليلي
ابتسمت: لا يا تيتة ابدا.. ؛ بيدج الفيسبوك سلسبيل احمد انا بس كان عندي مواعيد مرتبها ليها.. و .. و كل حاجه اتلخبطت يعني
محمد: انا هعرفلك ايه المطلوب بالظبط و اقولك ونروح نخلص كل حاجه بعد لما ترجعوا من السفر
" زياد كان باصص لـ ليلي و سرحان ولكن هي مش واخده بالها "
فاطمه: احنا كمان حجزنا عربية عشان السفر يبقي مريح ليك يا زياد
زياد بصلها: انا كدا كدا كويس يا تيتة صدقيني
زينب: انت بكاش
مصطفي: حصل انت لسه تعبان مفاتش
اسبوع على الجر ح
سلمي بصت لـ ليلي بحماس: طب ايه بقا نجهز العوامات؟؟
ضحكت وبصتلها: والمايوهات
يمنى: ايوه
يوسف برفعه حاجب: نعم يختي انتي وهي
سلمي: عايز ايه خليك في حالك
يوسف: لا مبدئيا كدا يا جدو عرفهم اننا الى مسؤلين عن السفرية دي كلها و يسمعوا كلامنا
سلمي: نسمع كلام مين يابو 18 سنه انت
عبدالرحمن: انتوا طالعين تتخانقوا ولا تصيفوا!!
خديجة: يتخانقوا يا بابا
فاطمه بهدوء: زياد و مصطفي و يوسف هما الرجالة فا مسؤليين عنكم لكن ده مش معناه اي تحكم او خناق فاهمين؟
" الولاد هزوا راسهم لكن بصوا للبنات بخبث..! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
" حضرنا الشنط وجهزنا كل حاجه و فضلت انا ويمنى و سلمي بايتين سوا في اوضة واحده و لكن محدش جالة نوم "
يمنى: سلمي
سلمي: ارغي
يمنى: انتي ازاي بومه اوي
سلمي: ليلي لو مسكتتش هقوم اعجنها
" كنت سرحانه ومش واخده بالي منهم لحد ما سلمي هزت كتفي "
- هاه؟ بتقولي ايه؟
سلمي: انتي ليه كل شوية تسرحي.. ايه مضايقك.؟
" حاولت امسك نفسي وبصتلها "
- مفيش يا سولي انا كويسة
يمنى: هو انتي مضايقه عشان قاعده معانا
- ازاي بس بتقولي كده انتي عارفه اني بحبكوا
= امال ليه مش معانا!
" اخدت نفس يمكن اقدر اداري بيه الخنقة الى كنت حاسة بيها "
- انا بس حاسة اني مش زيكم حاسة بحاجات كتير مختلفة و حاسة اني محبو سة انا عارفه ان ده مش حقيقي لكن هو مجرد احساس انا متعودش على التغيير و فجأة جيت بلد.. كل حاجه فيها مختلفة انتوا فاهمين قصدي!
سلمي بصتلها بحزن: مش قادره تتعودي على هنا خالص؟
"ليلي هزت راسها بالرفض"
" سلمي حضنتها "
- مش مهم احنا هنفضل نحبك يا ليلي
يمنى كمان حضنتها: وهنحاول نخلي اليومين دول حلوين و نتبسط كلنا
ابتسمت و حضنتهم بحب: انا بحبكوا اوي يا جيرلز
يمنى: وانا بحب الانجلش منك اوي
سلمي ضحكت: يمنى مشكوك في امرها
" ضحكنا كلنا.. ومكملناش نوم ساعتين على بعض و النهار طلع بدأنا نتحرك و وصلنا للعربية الى هتودينا و ركبنا كلنا قعدنا انا ويمنى و سلمي في الآخر عشان نبقي جمب بعض.. و يوسف و مصطفي و زياد كانوا منتشرين في باقي العربية و زياد واخد كرسيين لوحده..! "
مصطفي: ايوه يابا انت مصاب كان مفروض تاخد الكنبة الى ورا
سلمي: بس يا حبيبي انتوا واخدين باقي العربية كلها لوحدكم و بتتكلموا
يوسف بتمثيل الجدية: مسمعش صوتكم لحد ما نرجع فاهمين
يمنى ضحكت: اصمت يا طفل
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
بقلمي Slsbell Ahmed
" اليوم كان مرهق جدا.. لما وصلنا دخلنا الاوض يا دوبك رتبنا الحاجة و بعدين كله ادلق على السرير ينام..! الطريق اخد 11 ساعه من القاهره لدهب..جنوب سيـ ـناء.. المناظر الى شوفتها طول الطريق كانت قادره تريح اعصابي و تهديها!! "
" مشوفتش في حياتي اجمل من كده.. الشالية كمان كان بيطل على الجبال! و البحر.. الى كان منظرهم تحفه فنية! "
" صحيت على الساعة 6 و الشمس بتغيب و نزلت الدور الى تحت لقيت مصطفي و زياد "
مصطفي: صباح الخير ايه النوم ده كله
ليلي: ايه الطريق ده كله
مصطفي: بس ايه رأيك
ابتسمت: تحفه
" لقينا يمنى كمان داخله علينا "
- انا جعانه
مصطفي: طيب انا كدا كدا كنت رايح اشتري اكل حد عايز حاجه معينة؟
يمنى: انا عايزه فينو و جبنة و شيبسي وكده
ليلي: انا عايزة عيش توست و مربي
مصطفي: فرق طبقات
زياد: هات بيتزا من المطعم الى ادهم قال عليه
مصطفي: سلمي بتحب التونه و انتوا
يمنى: انا ومصطفي بالسجق
ليلي: مارجريتا
مصطفي: مش بقولكم فرق طبقات
ضحكت: ممكن نعمل سلايز شير
مصطفي: فعلا اصل قلبظ بجنية
ليلي بعدم فهم: ها؟
مصطفي: طب سلام انا
يمنى بحماس مفاجئ: انا هطلع اصحيهم ننزل البسين
" طلعت و كنت قاعده انا و زياد "
- اخبارك جر حك ايه؟
= بصيت عليه اول لما جينا.. كويس
- طبعا مش هتعرف تنزل البسين
= عادي انا كدا كدا مبقتش احب المياة
" سكت بعدين لاقيته بصلي "
- انا كنت عايز اتكلم معاكي.. بس مجتش فرصة
بصتله: عن ايه؟
= حاسس اني مكنتش تمام معاكي.. بس ده طبعي في العموم..
- انا فاهمه متقلقش
= اصلك قولتي هتسافري بعد ما شدينا شوية بخصوص مصطفي لما كنا في البلد
- لا عادي.. انا كده كده مينفعش افضل هنا.. ولا انا هعرف ابقي زيكم ولا حد هيتقبلني زي ما انا
" كان هيتكلم ولكنه سكت..
وقاطعهم بعد شوية نزول سلمي و يمنى و يوسف و هما مستعدين عشان ينزلوا البسين "
سلمي: ايه ده مغيرتيش ليه؟
ليلي: لا انزلوا انتوا..
يمنى: خلاص بقا يا سلمي سبيها
يوسف: محدش يجي جنبي انا هعوم بعيد عنكم بالطوق لأني اصلا مش بعرف اعوم وبخاف
يمنى: قال يعني احنا الى بنعرف!
سلمي ضحكت: احنا بنعوم كلا بي
ليلي: طب يلا بقا وروني
" سلمي نطت ؛ بقلمي سلسبيل احمد وفضلت ماسكه في حرف البسين و يوسف فضل متبت في العوامه و بعدهم يمنى الى كانت خايفه برضو بسبب العمق "
" كنا بنتفرج انا وزياد وهما قدامنا وبنضحك على منظرهم "
زياد: طب متنزلي معاهم
ليلي: انزل انت
يمنى: ليلي تعالي لحظه
ليلي قامت و نزلت لمستوي يمنى: ايوه
" يمنى مسكت ايدها و شدتها معاهم وفضلت تضحك هي و سلمي لكن ليلي بدأت تغرق وعماله تحاول تمسك في اي حاجه "
سلمي سرخت: يمنى امسكيها !!!
" زياد اول لما اخد باله قام بسرعه اتردد انوه ينزل لمده ثانيتين وبعدين نط بدون تفكير راح لحد عندها و ليلي اول لما وصلها مسكت فيه جامد و فضلت تكح وكانت خايفه "
" زياد اتألم بسبب الجر ح ولكنه فضل ماسكها وحاول ميفلتهاش "
زياد: يوسف خدها مني
" يوسف خرج بسرعه و شدها طلعها من زياد و بعدين ساعده يطلع و سلمي ويمنى قربوا لها بسرعه"
سلمي: حصل ايه انتي كويسة !!
يمنى بعياط: انا معرفش والله انك مش بتعرفي تعومي
" ليلي كانت بتاخد نفسها بسرعه جدا و بتنهج ومحْصْوصْه اوي "
زياد شاور قدام وشها: اهدي انتي كويسة.. اهدي محصلش حاجه
بص لسلمي: خدوها فوق طيب
" سلمي خدت ايدها و طلعوا بيها للاوضة"
يوسف: زياد انت جر حك كويس؟؟؟
زياد: مش عارف حاسس بحـ ـرقان و وجع.. انا هطلع الحمام اشوفه و اغير عليه
يوسف: محتاجني ؟
- لا لا خليك
" زياد طلع يطمن على جر حه ولكن الحمدلله مكنش دخله مياة اوي بس الضمادة مبلولة غير عليه وبعدين نزل مياة على جسمه و غير هدومه "
" راح بعدها خبط عليهم عشان يطمن على ليلي "
" يمنى فتحت وهو وقف على الباب و ليلي كانت قاعده بتحاول تهدي "
- هي كويسة؟
يمنى: اه..
" زياد فضل باصص عليها شوية وبعدين نزل "
سلمي: اهدي يا ليلي معلش
يمنى بندم: ليلي انا آسفة والله مكنتش اعرف
ليلي بصتلها: don't worry I'm really fine
يمنى: طيب انتي مش بتعرفي تعومي!؟
"ليلي مكنتش عايزه تحكي الموضوع بالظبط"
- متقلقوش انا كويسه بجد!
" شوية ومصطفي وصل ونزلوا ياكلوا كلهم و بعدين ليلي فضلت تحاول تخليهم يفكوا عشان متبقاش نكدت عليهم وخلتهم ينزلوا البسين تاني كلهم "
زياد: انتي كويسة؟
- كويسه والله.. انت متأكد ان جر حك بخير؟
= اه محصلوش حاجه غيرت عليه
- انا حاسه اني خبطك جامد
= لا لا كويس
- شكرا حقيقي يا زياد..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
" اليوم مر بسلام.. نوعا ما يعني.. تاني يوم صحينا على صوت اكتر كائن مزعج شوية و عنده حماس لا ينتهي.. "
- قوموا بقا.. يا ليلي يا سلمي !! عاوزين نروح البحر
" فتحت عيوني وانا مستسلمه للزن بتاعها "
- طب اللبسي روحي اللبسي انتي
= انا لبست قومي بقا..
سلمي: انا هقوم اقيم عليكي الحد يا يمنى !!! الساعه كام !!
يمنى ببرائها مرْيفة: سته الصبح؟
" سلمي صحيت وقامت تجري وراها وانا قومت بتعب ضحكت عليهم كا العادة.. "
|| في اوضة زياد ||
- ايه يا معلم مش ناوي تنزل البحر برضو.. كفاية عليك نزلة البسين امبارح
زياد بسخريه: كفاية عليك انت هتبوش
مصطفي: بحب المياة يأخي
يوسف: حلو الشورت ده ولا كبير؟
زياد: لا يحبيبي هو مفروض يبقي كده الى بنشوفه حاليا هما الى غلط
مصطفي: وانا تمام كده يا ابيه زياد
زياد حدفه بالمخده: اتريق حلو
يوسف: طب حد يروح يشوف بقا هما هيلبسوا ايه
زياد: ملكوش دعوة بيهم مش عاوز خناق
مصطفي: انا كده كده منبه على سلمي هي حرة بقا
" كلهم جهزوا ونزلوا و الكل لبسه كان طبيعي و يمنى لابسه بوركيني اسلامي للمحجبات ؛ بقلمي سلسبيل احمد و سلمي يعتبر لابسه زيه بس هي بشعرها.. ليلي الى كانت نازله على الله.. "
" زياد بصلها بدهشه.. ومصطفي و يوسف اتحرجوا يتكلموا.. "
سلمي: مش يلا؟
زياد: طب اخرجوا انتوا
"سلمي كانت فاهمه فا مكانتش عارفه تعمل ايه"
- يلا يا ليلي
زياد: معلش بس عاوزاها لحظه
" و خرجوا و ليلي استغربت "
- فيه ايه؟
زياد بهدوء: انا فاهم انك متعوده على حاجه معينة.. بس اللبس ده مش هينفع هنا
ليلي: لبس ايه! انا حتي مش لابسه مايوه ده توب و شورت عادي! بعدين ده مصيف احنا مش في Cairo! والجو حر جدا هنا
" زياد مكنش عارف يعمل ايه.. و مش موافق ابدا على لبسها ولا قادر انهم يخرجوا وهي كده "
- يعني معندكيش اي لبس غير ده
= سوري بس انا مش هغير!
- بس جدو قال اني مسؤل عنكم وخروجك كده
فيه صْرر ليكي
= أوعدك لما يحصل تاني هبقي اغير وقتها
" ليلي سابته وخرجت و زياد كان مضايق جدا بسبب تصرفها.. و لكنهم مشيوا و ليلي فضلت مضايقه برضو بسبب انها شافته بيتدخل فيه تفاصيلها و حريتها "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلي وسلم على نبينا وحبيبنا محمد
|| على البحر | الشاطئ ||
" كنت قاعده و زياد برضو قاعد و معرفش ليه حاسه انوه عاوز ينـ ـفجر في وشي..! "
سلمي خرجت: محدش فيكم ناوي ينزل
زياد مردش وانا بصتلها: انا مش هعرف انزل
سلمي: ولا حتي على الشط؟
ليلي: مش عايزه بجد.. انا هقوم اتمشي شوية
" قومت وبدأت اصور منظر الجبال و المياة.. و قابلني حد شكله مش مصري "
- hey can i ask you about something?
ترجمه: ممكن اسألك عن حاجه؟
= yeh sure
ترجمه: اه أكيد
" زياد كان متابع الحوار بتاعهم وعمال يعض على شفايفه بنرفزه.. وبعدين قام وقبل ما يوصلها كان الراجل مشي.. "
- هو مين ده؟
ليلي بستغراب: معرفهوش
= ولما متعرفيهوش! واقفة معاه ازاي
بسخرية: sorry?? هو ايه الطريقة دي!
- انهي طريقة ؟ مين فين الى مفروض يسأل انتي واقفة بتضحكي مع واحد متعرفيهوش!
ليلي بعصبيه: كان بيسألني يعمل غطس فين !!! هو فيه ايه وبعدين it's not ur business!!
ترجمه: مش حاجه تخصك
رد بنفس العصبيه: لا تخصني طالما انتي معانا و طالما مفيش حد يقولك اي الصح و ايه الغلط !! انتي كل حاجه بالنسبالك عادي و تمام معندكيش حدود ابدا !
ليلي بصتله بتعجب: *** I'm not gonna do this with you
ترجمه: انا مش هكمل كلام ملوش لازمه معاك
" سابته و مشيت و رجعت الأوضة.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي سلسبيل احمد
" جيت على نفسي اوي ساعتها و مرضتش اعرف حد بخناقتنا دي وكملت بدون ما ابين اي شيء لحد ما رجعنا تاني القاهره ومكنتش اتكلمت مع زياد من يومها و بحاول اتجنبه و اريح دماغي.. "
" واول حاجه عملتها اني مشيت في إجراءات التقديم على با سبور سفر جديد "
" فات حوالي أسبوع او ست أيام.. و الإجراءات كانت مستفزه و متعبة خصوصا اني فيه حاجات احتجت اعملها من اول وجديد تاني واستناها تطلع.."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في الدور الارضي | على الغدا ||
" عبدالرحمن كان في المكتب خرج وقعد معاهم "
- مش هتصدقي يا ليلي مين كان بيكلمني..
بصتله بفضول: مين!
عبدالرحمن ابتسم: الحج المنصور بتاع الشرقية.. بيعزمنا علي فرح بنتة و مأكد عليا انك بالذات تيجي هو فاكرك من ساعة ما نزلتوا تقعدوا معاه
ضحكت بأمتنان: مش مصدقة بجد.. عموما هو كان لطيف جدا معانا و الجو هناك كان حلو يا جدو زي ما قولت..
عبدالرحمن: خلاص يبقي هأكد عليه اننا هنروح
محمد: بس احنا مشغولين اوي يا بابا فالمصنع مش هنقدر حاليا نسيبه انا ممكن افضل انا
فاطمه: كدا كدا المره دي الفرح على الضيق يعني يا دوب حاجه للعيلة عشان العريس كان عنده حالة وفاة من قريب فا احنا يادوبك هنروح الصبح و نرجع بليل
محمد: بصي روحوا انتوا برضو يا ماما انا هفضل عشان امشي الشغل
سلمي: يا سلام هناكل درة مشوي تاني..
يمنى بصتلها بنص عين: الى كلتوه من غيري اه
ليلي ضحكت: متبقيش تنامي المره دي..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| في مكتب عبدالرحمن ||
- اقعد يا مصطفي
= خير يا جدو..
- انت عارف ان مجتش مناسبة نتكلم في اي حاجه انت عملتها
= عارف.. واي حاجه هتقولها معاك حق فيها
- انا شايف انك اتغيرت و شايف انك احسن دلوقتي.. و لما نرجع من البلد.. هترجع شغلك في المصنع
= وانا مقدر انك هتديني فرصة تانيه يا جدو
- اتمني انك تستغلها.. و فيه حاجه كمان.. حاولوا تقربوا من بعض اكتر يا مصطفي.. حاولوا انكم تخلوا بنت عمكم متسافرش فاهمني
مصطفى: فاهمك ياجدو.. حاضر..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" تاني يوم صحينا بدري وجهزنا حاجتنا.. فتحت الباب انا و زياد في نفس اللحظه.. مكنتش حابة ان بقالنا كل ده يعتبر مش بنتكلم خالص لكن هو دماغه غريبة.... قررت افضل ساكته احسن.. "
" وصلنا البلد و سلمت على عمو منصور الى كان فرحان اوي اني روحت.. و كانت كبيرة بالنسبالة.. استقبلنا كويس اوي.. و قعدنا في البيت بتاعه و عرفنا اننا مميزين عنده.. "
" و لأن اليوم كان للعيلة بس و مش فرح بمعني الكلمة يعني معملناش زي المره الى فاتت و كنا بهدومنا و زي ما احنا و حضرنا كتب الكتاب"
" كانو فارشين قدام البيت وعاملين عزومه وقعدنا كلنا ناكل.. وكالعادة الاكل كان حلو اوي "
سلمي: متيجي تاكليني يا يمنى
يمنى: على اساس انتي اكلتك ضعيفه اوي ده انتي ناقص تبلعي الطبق
ليلي ضحكت: انا خلصت هقوم بقا
" ليلي راحت عند الحنفية الى موجوده بره تغسل ايدها.. و لاحظت ان فيه واحد من ناحية الرجالة بتبص عليها و ده ضايقها فا رجعت تقعد مع البنات بصمت "
" لكن زياد اخد باله من الشخص ده خصوصا انه عمال يبص على ليلي و يتكلم ويهمس مع شخص تاني جمبه "
مصطفي بصله: مالك يا زياد
زياد بغضب مكتوم: مفيش حاجه
" الاتنين قامو يغسلوا ايدهم و زياد قام هو كمان ولما راحوا عند الحنفية واحد منهم شاور عليها واتكلم "
- هي دي الي نزلت فنص اليل المرة الى فاتت
= هي شكلها اساسا بيجول انها شمال
" زياد حرفيا هجـ ـم عليه و صْر به بونيه قوية جدا و التاني قبل ما يستوعب فيه ايه و يقرب من زياد صْر به هو كمان "
" الكل اتخض من الموقف وقامو بسرعه ناحيتهم "
" زياد كان هيكمل عليهم "
مصطفي مسكه: زياد بس فيه اييييييه !!!
الفصل الثاني عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الثاني عشر 12 بقلم سلسبيل أحمد
" ليلي لاحظت ان فيه واحد من ناحية الرجالة بيبص عليها و ده ضايقها فا رجعت تقعد مع البنات بصمت "
" لكن زياد اخد باله من الشخص ده خصوصا انه عمال يبص على ليلي و يتكلم ويهمس مع شخص تاني جمبه "
مصطفي بصله: مالك يا زياد
زياد بغضب مكتوم: مفيش حاجه
" الشخصين قامو يغسلوا ايدهم و زياد قام هو كمان ولما راحوا عند الحنفية واحد منهم شاور علي ليلي واتكلم "
- هي دي الي نزلت فنص اليل المرة الى فاتت هه
= هي شكلها اساسا بيجول انها شـ ـمـال
" زياد حرفيا هجـ ـم عليه و صْر به بونيه قوية جدا و التاني قبل ما يستوعب فيه ايه و يقرب
زياد صْر به هو كمان وقعه "
" الكل اتخض من الموقف وقامو بسرعه ناحيتهم "
" زياد كان هيكمل عليهم "
مصطفي مسكه: زياد بس فيه اييييييه !!!
" زياد بزعيق فضل يشتم فيهم ومصطفي مش فاهم حاجه!! "
" لكن كان ماسكه و واقف قصاده عشان محدش يقربله لأنه خايف على جر ح زياد "
منصور زعق بقوة: بس انت وهو محدش
يتحرك !!! بس !!!
" منصور و عبدالرحمن خدوهم على البيت جوه و محدش كان فاهم ايه الى حصل فجأة.. لكن ليلي شكت انوه صْربـ ـهم بسببها! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد
" قعدوا في الأوضة و زياد كان عمال يزعق و يشتم فيهم لحد ما عبدالرحمن سكتة "
- قولت بس !!!! حصل ايه ؟؟؟
زياد بعصبية: طلعهم بره الاشكال الـ***** دي !!
منصور بصله: فهمنا حصل ايه ؟؟؟ غلطوا فيك!
زياد بصله: لا غلطوا في اخواتي !!! بيتكلموا عليهم كلام ****
" مصطفي بصلهم وعينه بطـ ـق شرار وعبدالرحمن منعه بأيده يتحرك "
" منصور بصلهم وبعدين بص لابنه لأن دول مكنوش من العيلة و جم الفرح عشان صحاب ابنه "
منصور: هما دول اصحابك يا جاسر !!!!؟؟؟
"جاسر بصلهم فا واحد منهم اتكلم"
- احنا مقولناش حاجه اهل البلد هما الى بيتكلموا من ساعة المره الى فاتت و واحده من قرايبكم نزلت تجعد مع الرجالة والبلد بتتكلم
" جاسر قاطعه و صْر به وكمل عليه لكن الرجالة حاشوه عنهم و الموضوع انتهي بعد ما منصور طردهم و قالهم انوه هيتكلم مع كبيرهم.."
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
" كانوا خلاص مروحين بعد اعتذرات كتير اوي من منصور و جاسر ليهم ان الاتنين دول مش بيمثلوا البلد بحاجة.. و عبدالرحمن نبه علي مصطفي و زياد انهم ميقولوش على الى حصل "
يوسف بصلهم لما خرجوا: فيه ايه انت كويس يا زياد؟!
زياد: اه محصلش حاجه
يوسف: محصلش حاجه ايه بعد كل ده؟؟ صْربتهم ليه!
عبدالرحمن: مش وقته يا ولاد عاوزين نروح قبل ما الدنيا تليل اكتر من كده يلا
" بدأو يتحركوا و زياد عدي من جمب ليلي بدون ما يبصلها.. وقتها ليلي بدأت تتأكد من شعورها.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
" بعد لما وصلنا كنا تعبانين وكل واحد طلع على اوضتة.. لكن انا مكنتش عارفه انام من التفكير مخي شغال يفكر في خمسين حاجه! "
" و خرجت البلاكونه و شوفت زياد قاعد تحت مع مصطفي.. فضلت باصة عليهم شوية"
- انا اول مره اشوفك كده!
= كنت مفروض اعمل ايه لما اسمع واحد بيتكلم عنهم يعني؟
- ماشي.. حقك وكل حاجه بس متصعش عليا
= مش فاهم؟
- انت اضايقت عشان ليلي.. انا برضو بفهمك زي ما بتفهمني.. ومش من الموضوع ده بس لا
ده من بدري يا زياد.. الى مستغربة انت ليه ساكت
بقلمي سلسبيل احمد
زياد بصلة بدهشه: انت يابني بتألف حوار وتصدقه ايه ده!!
= مش بألف.. بس انت متقاوحش..
- ربنا يشفيك
مصطفي ابتسم بسخريه: طب يلا نقوم ننام
زياد بزهق: مش عايز روح انت
" مصطفي طلع وسابه.. وزياد مبطلش تفكير.. لحد ما شوية ولقاها قدامه "
- فيه حاجه؟
= اه فيه..
احنا من ساعة لما رجعنا من دهب واحنا مش بنتكلم
زياد ببرود: ده على اساس اننا كنا بنتكلم كل ساعه
ليلي بصتله وهي مضيقه عينها: على فكره بطل طريقتك العدائية دي !
زياد قام وقف وبصلها بسخرية: طريقتي العدائية شوف مين بيتكلم عن الطريقة؟؟؟
ليلي بغيظ: اه نتكلم على الطريقة ايه الى انت عملته في البلد ده !!
زياد: ميخصكيش!!
ليلي جزت على سنانها: لا يخصني!!
زياد بصلها بعدم فهم: هو انتي بتتنفسي عناد وخناق؟
- انت صْربته بسببي!!
= انا مش فاضي على فكره للهري ده
ربعت ايدها وبصتله: طب جاوبني! انا شوفته وهو بيبصلي..! مفيش في دماغي سبب تاني غير انك شوفته بيبصلي فا صْربته!
" زياد اتنفس بهدوء وحاول يمسك نفسه "
- اطلعي اوضتك و ريحي دماغك
ليلي بتصميم: لا مش هطلع!! بطل طريقتك دي..! انت ليه بتتصرف كأني مسؤلة منك! ليه علطول مهتم بتصرفاتي و بتدخل فيها انت مش ولي امري!! ولا بـ
زياد قاطعها بنرفزه: لأن احنا كده !! الى اتربيتي عليه بره هو الى غلط !! البرود الى اتربيتي عليه غلط !!! و الحرية الاوفر الى انتي فيها دي و تلبسي حاجات متنفعش و تكلمي ناس و عايشة من غير قواعد !! انتي حياتك كلها غلط !! مفيش عندك اي التزام بدينك حتي!! ازاي عايشة كده ؟؟ ازاي مسلمة وعايشة كده انا مش قادر افهم !
ومش هشوف كل الغلط ده واسكت عليه!!
انتي مش متعلمه اي حاجه حرفيا عن الدين و لا عن ازاي تتعاملي وتحطي حدود للي قدامك!
" ليلي اتفاجئت تماما من كلامه.. و كلامه ضايقها اوي.. عينيها بدأت تدمع و زياد استوعب الى قاله و للحظه اضايق لما حس بشعورها.! "
ليلي بصتله وعينيها مليانه دموع: عشان ملقتش حد يعلمني.. مكنتش مولوده وسط عيلة زيك.. ولا وسط مجتمع شبه بتاعك مكنش عندي حد يخاف عليا
وكبرت على عادات و تقاليد بره و اعتمدت على نفسي انا عشت لوحدي و عرفت اتصرف وكنت كويسة.. فا مش بعد كل ده حط هيجي يتحكم فيا انا مش محتاجه لأي حد يوجهني ولا محتاجه لـ الى انت بتعمله من هنا لحد ما اسافر يا زياد ملكش اي علاقة بحاجه تخصني انت فاهم؟؟؟
" زياد سكت وهي كانت هتمشي لكن بصتله مره تانيه"
" انا اصلا هنا مش مكاني ولا عمره هيكون من وقت لما جيت وانا مش كويسة.. انتوا الى غلط مش انا !!"
" ليلي طلعت وسابته و هو حتي ملحقش يرد عليها.. حس انوه وجـ ـعها اوي عشان كده قالت كل كلامها ده .. خبط بأيده على الكرسي بعصبيه ومسح راسه.. مكنش عارف ايه الى هو فيه من ايه!..؛ بيدج الفيس سلسبيل احمد و ليه هي بالذات بتوصله لحالة مختلفه عن الى هو متعود عليه ليه وجودها بيخليه مش قادر يتحكم في.. مشاعره..! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" عزيزي القارئ حبيبي انا بنبه عليك لو لقيت كومنت بيقولي اتأخرتي ليه او البارت صغير او كل ده هعمل لصاحبه بلوك ابدي مدي الحياة ياريت الناس تقدر اني بتعب عادي وبدخل مستشفى كمان مش روبوت.. لو ملقتش مدح وحمدالله على السلامه يا بيلا هقفلكم البيدج كلها كمل يا عزيزي البارت.. "
|| تاني يوم الصبح ||
" الكل نزل يفطر كا العادة.. و ليلي كانت ساكتة تماما. زياد كان عمال يبصلها.. و حاسس بالندم "
محمد: الورق الى هنحتاجه طلع يا ليلي هنخده بقا قبل ما اروح المصنع و نكلع على الادارة نكمل الإجراءات بقلمي Slsbell Ahmed
ليلي: طيب كويس..
يمنى بصتلها: يعني كده خلاص قربتي تمشي!
" ليلي سكتت و عبدالرحمن اتكلم "
- لسه شوية يا يمنى بلاش نكد
يوسف ضحك: لا ازاي دي بتموت فالنكد
سلمي: انت الى معندكش دم!
فاطمه: بس بس ايه هتتخانقوا
زينب: كملوا اكل وخلصوا كل واحد يروح يشوف الى وراه ويستعد للدراسة
يوسف: مش هنعرف برضو ايه سر الخناقة
محمد بصله: بطل حشرية يا يوسف قولنا خناقة شباب
" كل واحد كمل اكل هدوء .. "
مصطفي بص ليمنى و يوسف: هتبقوا فتيان جامعة في خلال كام يوم..
يمنى: يعني هخرج لوحدي
زياد بصلها: بتقولي حاجه
يمنى: لا خالص
زينب بصتله وابتسمت: ابني
مصطفي: بقولك يا زياد ادهم عمال يزن عليا نتقابل
زياد بزهق: مش قادر اخرج
مصطفي: ده تنح لو مروحناش هيجي هو
زياد: هو عاوزنا امتي
مصطفي: نروح بعد الضهر كده
زياد: طيب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"متنسوش اخواتنا في دعائكم"
" ليلي خرجت مع محمد.. عشان البا سبور ؛
و زياد ومصطفي نزلوا و يوسف ويمنى راحوا يشتروا حاجات مع زينب مكنش فيه غير سلمي و عبدالرحمن و فاطمه و خديجة.. "
" سلمي طلعت اوضة جدتها "
- تيتة عايزه اتكلم معاكي
= خير يا حببتي
- تيتة مينفعش تمنعي ليلي انها تسافر؟.. انا.. اتعودت عليها يا تيتة
بصتلها بحزن: ومين سمعك.. بس مش هينفع واضح اننا اتعشمنا يا سلمي اديكي شايفه الى بيحصل من وقت لما جت
سلمي: بس هي بتحبنا و مبسوطه معانا
- مش هتبقي مبسوطه لو اجبرناها يحببتي
= طيب اطلبوا منها او زنوا عليها! عشان خاطري يا تيته
ابتسمت: والله انا فرحانه بحبكم لبعض ده حاضر يا سلمي هنحاول انا وجدك..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| في كافية ||
زياد: يجدعان انا قر فان وعايز اروح الله!!
مصطفي: ما تصبر يعم لما نشوف الى فقد النطق ده
زياد: ما مش راضي يتكلم وانا خلقي ضاق !
ادهم: يعم هقول متهدا انت موترني
زياد: انت عبيـ ـط وانا جيت جمبك !
أدهم خد نفس: طيب يا معلم.. بدون مقدمات كده يا اخواتي.. انا عايز اطلب ايد سلمي اختك
الاتنين في نفس واحد: نعم ؟
مصطفي مسكه من التي شيرت: دي هي مره ياض !!! مره الى جيت فيها !! لحقت تحبها
أدهم: شوف بقا قلة الادب انا قولت بحبها؟؟
زياد مسكه من الناحية التانيه: أمال بتتقدم ليه يا معلم
مصطفي: رد عليه يابا بتتقدم ليه
أدهم: يجدعان بقا عيب ده انا داخل الباب من بيته
مصطفي: هاه؟
زياد ضحك وسابه: سيبه لحسن شوية وهيغم عليه ويفقد النطق بجد
"مصطفي سابه وضحك جامد وادهم بصلهم بتعجب"
- بتعملوا فيلم عليا يعني ماشي..
تمام.. قولتوا ايه برضو؟؟
زياد: والله انت الوحيد المحترم في صحابنا.. ولا ايه يا مصطفي
مصطفي: لما نشوف رأي جدك وعمك و كده
أدهم: ممكن تشوفلي رأي سلمي ولا انتوا بتجوزو بالعافية عندكم؟
مصطفي: واد ! كن في حتة ملكش دعوة بيها
أدهم: أوكيه.. هستأذن انا عشان سايب المحل لوحده
سلام يا حبايب قلبي
" أدهم سابهم ومشي و مصطفي بص لزياد الى كان بيضحك "
مصطفي: طبعا اشمت فيا ماشي
زياد: والله انا مش فايق لكم اصلا
مصطفي غمز له: لا فوق.. و عقبالك يا حبيبي
زياد هوشه بأيده كأنه هيصْربه: اسكت
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" رجعوا هو ومصطفي.. زياد كان عارف ان ليلي برضو زمانها رجعت.. ساب مصطفي يدخل البيت وفضل مستني في الجنينه يمكن تخرج زي ما بتقعد كل فتره بره.. فضل حوالي ساعه مستنيها تنزل "
" كان بيفكر يبعتلها.. لكنه طول الوقت حاسس بحاجز بينهم.. "
" طلع الاوضة بزهق.. و على الساعه 12 بليل خرج بص من البلاكونه ولقاها قاعده.. اتردد كتير انوه ينزل لكن في الآخر نزل.. "
" شافها من ضهرها و اتقدم ببطئ و لاحظ انها بتمسح دموعها! للحظه اتجمد مكانه وبعدين قرر يروح "
- انتي كويسة؟
"ليلي اتفاجئت بوجوده ومسحت عينيها"
= ملكش دعوة يا زياد انا عايزه اقعد لوحدي
- ليلي انا اسف.. مكنش قصدي اخرج كلامي بالطريقة دي
= ماشي ممكن خلاص سبني لوحدي
- انا كنت مستنيكي.. كنت عايز اتكلم معاكي
بصتله بدموع: وانا مش عايزه انا متلخبطة ومش عارفه اعمل ايه مش عايزه اي حاجه غير اني امشي من هنا بأي طريقة
زياد بصلها بهدوء: طب ممكن تهدي!
ليلي كملت: انا طول عمري عايشة هناك غريبة وسطهم مش بشرب معاهم ولا بسهر للفجر زيهم و لا بدخل حفلات فيها حاجات ممنوعة طول عمري هناك البنت الغريبة عايشه وسطهم اه بس مش زيهم
انا لما جيت هنا.. كنت مستنيا تفهموني!! كنت فاكره اننا هنبقي شبه بعض و هبقي زيكم لكن حتي هنا
كل حاجه ضدي و كل حاجه ملخبطه
" ليلي كان حرفيا فاض بيها.. كانت مستحمله من اول يوم وصلت فيه لحد دلوقتي بقالها اكتر من شهرين حياتها يعتبر بايظه في مصر.. وفقدت كل الصبر الى عندها "
" زياد مكنش عارف يعمل ايه ولكن حاسس بشعور عجز وكأنه متكتف.. "
- ليلي لو سمحتي اهدي كل الى حصل عشان انتي لسه مش متعوده على النظام هنا.. لكن احنا فاهمينك
قاطعته: لا.. مش حقيقي!! ولا انتوا فاهمني ولا انا فهماكم!! انت كان عندك حق انا فعلا معرفش حاجه في الدين.. انا دمـ ـرت كل حاجه
" مكنتش عارف اعملها ايه غير اني عايز اساعدها.. عاوزها تحس انها مننا كنت غلطان اوي لما جيت عليها و مقدرتش اتحكم في غضبي عشانها.. و هنا ادركت ان وجب عليا اشرح لها.. "
- ممكن تسمعيني.. انا اي حاجه عملتها كانت بدافع خوفي.. وغيرتي زي ما بغير على يمنى و سلمي لأنهم اخواتي زي ما برضو رجولتي هتخليني اخاف علي بنات الناس لو لقيت حد بيضايقهم.. عندنا هنا.. دي رجولة و قوامة انا فاهم انك مش ممكن متبقيش مدركه كل ده.. بس تخيلي انك تشوفي نظرات وحشه حد بيبص بيها على اي شخص يخصك!
- دي النظرات الى الناس المريصْه بتبصها ومفيش راجل هيطيق ده على اهله او على الى في بيته
"ليلي بصتله.. ونوعا ما كانت مدركه اغلب كلامه"
- مفيش مثلا زي بره البنت تمشي مع الراجل لابسه الى لابساه ومحدش يبصلها ولا يقدر يكلمها! لا! فيه ناس بتبص الناس عيونها بتفضل تدقق في الى قدامها ازاي راجل ممكن يدي فرصة للناس تبص للبنت كده
" كانت ليلي مازالت ساكته و زياد كمان سكت ثواني فا رفعت عيونها وبصتله "
- البيت هناك في كندا كان فيه بسين.. و كنت بنزل انا وماما وانا صغيرة و كانت بتعلمني.. كانت شاطره اوي و بتعرف تعوم.. كنا بننزل كل يوم بليل والمياة كانت بتبقي دافية.. ساعتها كانت المياة بالنسبالي حاجه بحبها مكنتش اعرف اني كنت بحب وقتي مع ماما.... مش البسين نفسه او المياة
من وقت لما فقدتها.. حصلي صد مه و مبقتش اعرف اعمل الحاجات الى كنا بنعملها سوا.. حسيت اني بقيت لوحدي وممعيش حد انا وبابا مش قريبين! هو علطول بره.. وشغله اهم حاجه..
فضلت خايفة ومش عارفه اتصرف لحد ما حاولت! بس فيه حاجات قدرت اعملها وحاجات تانيه لا
كنا بنصلي سوا.. مبقتش بصلي كنا بنقرأ قرآن ومبقتش اعمل ده فضلت تايهه ومش لاقيه الى يوجهني..!
دموعها نزلت: ومش هعرف اغير كل ده في يوم وليلة.. مش هعرف ابقي زيكم
زياد بصلها: هساعدك.. ادي لنفسك فرصة وحاولي تاني.. وانا هبقي جمبك.. وسوء التفاهم الى حصل مش هيحصل تاني انا فعلا وقتها كنت خايف عليكي وعدم فهمك لشعوري عصبني فا اتعاملت معاكي غلط.. و بعتذر عن ده
ليلي مسحت عينيها: هتعلمني!
اتكلم بهدوء: ايوه.. كل الى عايزه تعرفيه.. عايزه منديل؟
" ضحكت على حالتها .. وخدت منه مناديل "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اليوم ده بالنسبالي كان مختلف و فرق في حياتي كلها.. حسيت اني ممكن ابدء من جديد.. بقلمي سلسبيل احمد
بس كملت في إجراءات البا سبور لأني كنت عارفه اني مش هقدر أطول.. بدأت انا وزياد نتكلم و يعرفني حاجات في الدين.. كانت ساعات يمنى بتقعد معانا اوقات يسمع لها القرآن.. و اوقات تفضل تسأله في احكام دينيه.. "
سلمي: انتي بتنادي يا ليلي؟
ليلي: اه.. متقعدي معانا انا ويمنى ؟
سلمي: يمنى مين دي خرجت تشتري حاجات مع ابلة زينب.. وانا نازله اجيب كتب وحاجات كده
- انتوا ازاي اندال
= معاكي ربنا انتي و زياد بقا
" نزلت وسابتني.. دخلت المكتب.. شوفت المشهد المتكرر كان بيكتب حاجه في الدفتر بتاعه.. خبطت وبعدين دخلت كان مجهز كذا كتاب قدامه "
- يمنى خرجت
= مهي قالت لي..
- يمنى مش بتخبي عليك حاجه
= بالظبط
- مع ان عمي و ابلة زينب موجودين
= انا شامم ريحة اسئلة
- في الحقيقة اه ازاي قدرت تخليها تثق فيك وتسمع كلامك و متشوفش ده تحكم.. كمان ازاي في سنها الصغير لابسة الزي الشرعي كامل
= عشان يمنى مقتنعه انه ده صح
- طيب وهي بقا عرفت ايه اقنعها؟
زياد ابتسم: انا الى علمتها كل حاجه عشان عمي محمد برضو مكنش دايما موجود.. قولتلها ان البنات غالية اوي و ربنا مخليهم في مكان عالي.. و فارض عليهم الخمار عشان يحافظوا على نفسهم.. مش اي حد يشوفهم.. ولا اي حد يلمسهم.. يمنى فهمت لوحدها انها غالية و كانت بتقولي وهي صغيره مش اي حد معدي كده يكلمني.. كنت بضحك على دماغها وخايف يقلب معاها بغرور.. بس هي فضلت تقرب من ربنا.. و كانت كل خطوة بتاخدها بتخليني مطمن
ربنا بيدي الإنسان اختيارات و بيسهل عليه انا مكنتش غير سبب من الاسباب وهي كملت فاهمه قصدي؟
- فهماك.. طب هي عمرها ما اتأثرت بالي حواليها
= لا بالعكس.. كانت بتيجي تحكيلي على بنات مش بيبقي عاجبها تصرفهم.. اغلب البنات بتعمل حاجات يعني بتعلي صوتها فالشارع عشان تلفت الانتباه او تضحك عمال على بطال او لبسها يبقي مستفز ومش مناسب قالت لي هو فيه ولاد يا زياد بتحب كده؟ قولتلها في ناس مش رجالة ولا عندهم نخوة بيحبوا التصرفات دي.. لكن الرجالة مش بتحب البنات المايعه..
- وعشان كده انت دايما برضو مش حابب تكلم حد
= كل واحد لازم يحافظ على قلبة و مشاعره و ربنا منع العلاقات الغير شرعية عشان اخرتها وحش.. معظم البنا ت قلبها بيتـ ـكسر من واحد ملوش لازمه
- تمام فهمت.. طيب ممكن نرجع لموضوع اللبس هو عادي لو قولتلك اني لسه مش مقتنعه انا فاهمه انوه فرض بس مش مقتنعه
= اه عادي.. بصي ممكن افهمك بطريقة تانيه لما سافرنا انتي اخدتي الموبايل معاكي على البحر و حطيته في تغليف بلاستك عشان الرمل عملتي كده ليه
- ما انت قولت عشان ميجيش عليه رمل
= كذالك الخمار و الزي الشرعي.. بيحافظوا على البنت في مثل عندنا هنا غلط اوي بيقولوا فيما معناه الحجاب بيحلي.. و ده غلط.. الحجاب او الخمار غرضه يخفي المفاتن و الجمال عشان البنت تحافظ على نفسها.. ومش اي حد يشوف جمالها
- يعني انت بتقول كده قدام يمنى! مهي هتفتكر انها وحشه!
= لا لا انا قولت لها كده عشان تفهم انها بشعرها اجمل و احلي وشكلها فيه فتنة عشان كده لازم تخبي ده زي الكرتون بتاعكم بتاع روبانزل مجرد ما خرجت للعالم البشري فقدت جمال شعرها السحري
- حاسه اني فهمت شوية ومعاك حق
= ربنا مش بيفرض حاجه من فراغ
- طيب و الصلاة انا مش قادره انتظم عليها وكمان انا مكنتش بصلي خالص.. وانت قولت لي ان لما محدش يقابل ربنا ده غضب من ربنا عليه يعني عدم الصلاة كان غضب
= بصي..
لازم الأول من جواكي تقرري تتوبي ربنا غفور و رحيم.. و لما بيلاقي عبد بيحاول يمشي له خطوة ربنا بيساعده يتقدم.. بس لازم تنتظمي
انك متصليش ده كارثة.. في القرآن في سورة الماعون ربنا بيقول في آية
(فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)
الويل ده يعني عدْاب قوي للي بيسهي عن الصلاة يعني بينساها و يتكاسل عنها وكل ده
فما بالك بالي مش بيصلي أصلاً.!.. ربنا عقابة شديد
وانا مش بقولك كده عشان اندمك بس لازم تعرفي!
الصلاة بتغفر للواحد ذنوبة الى بيعملها غصب عنه طول اليوم.. يعني من رحمه ربنا علينا ان الخمس صلوات بيغفروا لينا فاهمه؟
" ليلي حطت راسها بين ايدها بحيرة وحست انها تايهه حست كل حاجه سوده.. "
- خدي القرار انك متفوتيش فرض و انا واثق انك هتنتظمي..
بصتله: ابدء ازاي!! وكل الى فات كان غلط
- ركزي في الي جي و ادعي ربنا يغفر لك الى فات
انا و يمنى.. بنقعد كل فترة نتكلم و بتسألني عن حاجات اقعدي معانا.. و ابدأي
" قاطعنا دخول عمي محمد "
- ليلي
= ايوه ؟
- مكتب الجوزات كلمني البا سبور تقريبا طلع
الفصل الثالث عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الثالث عشر 13 بقلم سلسبيل أحمد
- زياد.. انت فاضي؟؟
= الحقيقة لا
- بتعمل حاجه مهمه يعني؟
= براجع شغل مهم تبع المصنع عشان بقالي كتير كنت قاعد بسبب الجـ ـرح
- بس انا عندي مشكلة
ساب الورق وبصلها: مشكلة اية!؟
فلاش باك # "قبل ايام"
" كنت انا و زياد قاعدين بنتكلم.. و قاطعنا دخول عمي محمد "
محمد: مكتب الجوزات كلمني البا سبور تقريبا طلع
بصتله بلهفه: يعني خلاص اقدر اسافر !!!
" الخبر طبعا فرح ليلي.. و لكن زياد هو الى الخبر عمله ايرور في مخه.. ومكنش مستوعب انها خلاص ممكن تسيبهم وتسافر.."
محمد: ايوة هنروح نستلمة
بصيت لزياد: طيب بعد اذنك بقا..
" قامت مشيت وانا قعدت مع نفسي.. حاولت شعوري مقدرتش او يمكن انا كنت فاهم.. بس عارف انوه مينفعش.. عشان كده قررت اسكت "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي Slsbell Ahmed
|| في العربية ||
اتكلمت بصويت: البا سبور !!!!! انا مش مصدقه
محمد ابتسم وبصلها: للدرجة دي يعني
ليلي: احمم.. لا يا عمي مش قصدي.. انا.. انا بس يعني كنت حاسه اني مش هعرف اسافر ابدا
محمد: عموما هنا بلدك برضو يا ليلي
ابتسمت: انا فاهمه.. أكيد..
" روحت البيت.. اتفاجئت بحاجه عمري ما اتخيلها اول لما دخلنا شوفت شنطة سفر و لقيت حد قاعد "
بصيت بعدم تصديق: بابا !!!!
احمد لف لها و هي جريت عليه حضنته وعينها بدمع: انا مش مصدقه انك هنا
حضنها وطبطب عليها: كنت بحاول انزل مصر من بدري والله ياحببتي
خرجت من حضنه وانا بمد البا سبور قدامه: طلع يا بابا !! خلاص اخيرا هنرجع
احمد: انا واخد اجازه اسبوع نقعد مع جدتك و جدك وبعدين نرجع كندا
ابتسمت: اوكية!! وحشتني اوي بجد.
عبدالرحمن: بالمناسبة دي بقا كل واحد يفضي نفسه و نقعد كلنا بليل
" الكل كان موجود.. أكيد كانوا بيسلموا على بابا.. "
" كنت حاسه بسلمي مضايقه.. وكذلك امنية.. اخدتهم وطلعت الاوضة "
ليلي بنص عين بصت لهم: خير بقا مالكم؟
سلمي بحزن بتحاول تخبيه: مش مصدقه انك هتسافري خلاص بعد اسبوع
يمنى: ولا انا
- يا بنات بقا.. انا مش هبعد هنتكلم كل يوم!
يمنى: بس مش هنسهر زي كل يوم
سلمي: ولا هتشوفيني وانا بعجن يمنى كل يوم
" قعدنا نضحك جامد وبعدين بصتلهم بحب"
- طول الاسبوع ده هنسهر سوا و نفضل مع بعض مش هعمل حاجه غير اني هقعد فوق دماغكم اتفقنا؟
حضنوني: اتفقنا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" أللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد "
بقلمي سلسبيل احمد
|| في التجمع بليل ||
" اتجمعنا كلنا.. زياد كان في عالم تاني.. حسيت انوه زعل عشان قومت فجأة واحنا بنتكلم لأني ركزت اني عايزه اروح اخد البا سبور في اسرع وقت.. و قولت ابقي اتكلم معاه اسأله.. "
خديجة: خدوا الفشار
مصطفي: انتي عارفة اني مش بحبه يا ماما
زينب: خد يخويا عاملين كيكه كمان
مصطفي: شوفي مرات عمي الى فهماني حببتي
محمد: حببتك ده ايه يا ولد انت؟ شوفي ابنك يا خديجة
يوسف: اللعب بابا بيغير
محمد: شوف الواد هو كمان
احمد ضحك: العيال بتقسم عليك
عبدالرحمن: شايفين زياد قاعد محترم ازاي
مصطفي ضحك: ده خبيث بيلعب من تحت لتحت
زياد: انا برضو! متخلنيش اقول على الـ
مصطفي لحقه: بس بس خلاص انا عيل صغير
يمنى بصت لزياد: قولي
ضحكت على حوراتهم وبصيت لسلمي: هو ايه السر
سلمي غمزت: هقولكم بليل
ابتسمت بفخر: هاهاها المخبره بتاعتنا
زياد بصلها: الحر بوقة
يمنى: و بومة
سلمي: هقوملك يا صفرا!!
يمنى: محدش اصفر بعدك!
ليلي: تايم اوت
يوسف بتركيز: سبيهم عاوز القاعده تحلو
فاطمه دخلت بصنية: انا بقي عملت لكم رز معمر
ليلي بعدم فهم: يعني ايه
عبدالرحمن: شوفت تربيتك
أحمد ضحك: ملهاش حق يا بابا ده انا بموت فيه
ليلي: بقي كده طب ما كنت عرفتني عليه
احمد: بصي ياستي ده بيتاكل لوحده او مع اي حاجه بصي هو حاجه كده تحفه مشيها مع الى انتي عاوزاه هتمشي هاتولي طبق بقا
" كانت تيتة عاملة صنيتين و بدانا نقطع و نوزع.. و ناكل واحنا كلنا سوا.. كان طعمة حلو اوي!! فضلنا قاعدين كلنا شوية لحد ما طبعا تيته و جدو النوم كبس عليهم.. وكذلك بابا كان تعبان من السفر ؛
بقلمي سلسبيل احمد ؛ واحده واحده مبقاش فيه غيرنا انا و سلمي و يمنى و يوسف و مصطفي و زياد .. فا خرجنا نقعد كلنا في الجنينه "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
زياد: مش ناوي تقول لسلمي
مصطفي بصله: شوف بقا الكلام
سلمي بشك: يقولي ايه!
مصطفي: مفيش
يمنى بفضول: عايزه اعرف
سلمي بصتلها: بيقولك سلمي! الله!
يوسف: يمنى فضول
ليلي: طالما قولت متسبناش كده وعرفنا
"زياد ضحك ومصطفي اتغاظ"
مصطفي: انا قولت لجدك وعمي لما يقولوا رأيهم هبقي افكر اديكي خبر ولا لاء
سلمي: ماشي يا تنح
يمنى: عايزه اعرف
" ضحكنا جامد و يوسف كان في عالم موازي مش مهتم وبياكل باقي الفشار و الكيكه "
مصطفي: انا هطلع انام عشان اليوم في المصنع كان حقيقي يعني صعب وبايخ
زياد: بقاله اسبوع بيشتغل و بيشتكي امال انا اعمل ايه؟
مصطفى: انت فيه زيك يا حبيبي يلا مستنيك بكره بقا لما ترجع راجع الحاجات وتعالي
زياد: طب يلا نقوم كلنا بقا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
|| في اوضة ليلي.. ||
" اتجمعنا انا ويمنى وسلمى بعد لما هما دخلوا ينامو وقعدنا احنا في اوضتي و كل واحده مرميه في حتة و باصين للسقف "
سلمي: بنات
يمنى: ايه قولي
ليلي ضحكت على فضولها: ايوه؟
سلمي: انا معجبة بصاحب مصطفي
يمنى بصدمه: يخربيتك
ليلي اتعدلت: واو احكيلي
سلمي بصتلها: احكي اية..؟ انا شوفته مره واحده!
يمنى: انتي عارفه لو اخوكي عرف
سلمي: شوفتيني روحت كلمته يعني
ليلي: اه.. هو مينفعش صح
يمنى: لا طبعا غلط وبعدين ده صاحبه!
سلمي: بالظبط.. انتي عملتي ايه مع ادريان!؟
ليلي ابتسمت: وحشني اوي
يمنى بعقدة حواحب: مين ده كمان
سلمي بحماس: العسول الاسباني.. صديقها في كندا
يمنى بتعجب: عادي كده!
ليلي بتفكير: لا مش عادي لا خليكي زي مانتي
سلمي ضحكت: بالظبط كده.. يا صغيرة يا نونو
ليلي بصتلها: احنا مفيش حاجه بينا بس انا برضو حاسه بأعجباب ناحيتة.. مش حب اوي يعني.. وحاسة انوه بقا بيحبني
يمنى: اه
ليلي: انا تعبانه اوي بسبب مشوار البا سبور وكده حاسه هنام.. انتوا هتباتو معايا صح
" طلعوا جمبها عالسرير وكل واحده نامت وبينهم مسافة لأني السرير كبير "
يمنى: اه
سلمي: هنلزق فيكي
ليلي ضحكت بسعاده: اوكية good night girls
سلمي وهي بتغمض: هيييح.. عليها واحده girls
يمني بصتلها: متقوليش انتي طالعه منك شبه النيله
سلمي: لو مسكتيش هقوم اعضك
يمنى: مهو انتي مسـ ـعورة
ليلي فضلت ضحكت: هموت من الضحك منكم مش قادره بجد
يمنى: سوري.. تصبحوا على خير
فات دقيقة وسلمي اتكلمت: وانتي من اهله
يمنى: ياااه.. هو سمعك تقيل اوي كده
" التلاتة قعدوا يضحكوا جامد اوي ؛ بيدج الفيسبوك سلسبيل احمد ؛ لحد ما نامو من كتر الضحك..! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| تاني يوم الصبح ||
" اتجمعنا على السفرة عشان نفطر سوا و وسط الاكل و الجو هادي جدو بدء يتكلم "
- فيه موضوع كده عاوز اقول لكم عليه
خديجة: خير يا بابا
محمد: اقول انا
عبدالرحمن ضحك: قول
محمد: مبروك يا خديجة يا اختي هتخلصي من حد من عيالك
خديجة بعدم فهم: يقصد ايه يا بابا
سلمي: ايه ده يا ماما هتـ ـقتليني ؟؟
عبدالرحمن: من غير تهريج بقا..
سلمي: قول يا جدو فيه ايه؟
عبدالرحمن: فيه عريس متقدم لك.. اخد معاد وجاي اخر النهار لوحده يتعرف وهكذا
سلمي بدهشه: ايه !! اييييه !! مين ده!! وفين وازاي وامتي
مصطفي: لما يجي بقا تبقي تعرفي
سلمي بصتله: ايه ! وانت كمان عارف !!
يمني سقفت: اخيرا هتمشي من البيت يبايي
سلمي: اسكتي يابت بدل ما اقوملك!!
فاطمه ضحكت: انتي مش فرحانه يا سلمي
سلمي: افرح ايه يا تيته!! افرح مين بس
" سلمي صعبت عليا لأنها لسه كانت بتقول انها معجبة بحد تاني.. كنت حاسه بيها.. "
" فطرنا و قعدنا في الاوضة فضلت تفكر ازاي تطفشه "
زعقت بعصبيه: فكروا معايا !!! الله !!!
يمنى: انتي بس اقعدي معاه و يشوفك هيجري لوحده
ليلي ضحكت: بس بقا عيب زعلانه
سلمي: خلاص انا هتصرف
" و فعلا سابتنا ومشيت ومنعرفش في دماغها ايه زياد و مصطفي وعمي نزلوا المصنع وملحقتش اتكلم مع زياد..! بقلمي سلسبيل احمد و احنا قعدنا نروق البيت و نجهز حلويات وكده.. لحد ما جه اخر النهار.. و الكل كان موجود.. "
مصطفي: ايه الى انتي لابساه ده بقا؟
سلمي: ايه؟ ترينج
مصطفي: الله يخربيتك هو من بقيت عيلتك غوري اللبسي دريس ولا حاجه
سلمي: والله بقا انا حلوة كده
يوسف: هي حلوة كده سبها
زياد: انتوا بتتخانقوا و الولد على وصول
" سمعنا جرس الباب بيرن و سلمي رفضت تغير قعدنا في الاوضة جوه والرجالة استقبلتة.. "
" و بعد شوية لقينا جدو جي و اتفاجئ بسلمي"
- انتي لابسه ايه!
سلمي: معلش يا جدو يحبيبي حاسة بتشـ ـنجات مش هقدر اغير
عبدالرحمن: دي امك الى هيجرالها حاجه لو خرجتي كده
سلمي: متقولهاش وانا هحاول استعبط
" وفعلا خرجت واول لما رفعت عينيها لاقيتة ادهم صاحب مصطفي "
" فتحت عينيها بدهشه "
- ينهار اسود !
عبدالرحمن: ششش خشي اقعدي اتعرفوا على بعض هنسيبكم شوية
= لا جدو ابوس ايدك انا عايزه اغير
" كان خرج وسابها.. أدهم كان قاعد فالانترية و هما قاعدين في الاوضة الى في وشهم و مصطفي مستحلف لها.. و زياد مراقبهم.. يوسف كذلك "
- احمم ايه اخبارك؟
"سلمي كانت ساكته وعايزه الأرض تنشق وتبلعها"
- انتي فيه حاجه مضيقاكي؟
"بصتله وكان لابس و متشيك وهي شوية وهتعيط"
- الحمدلله كويسة زي مانت شايف
ادهم بستغراب: هو انتي ليه لابسة ترينج
سلمي جالها ايرور: اه وانت بقا اخبارك ايه
ضحك: انا تمام انتي كويسة؟
- ما تقوم تمشي وتيجي بكره
= كده زي الفل متكلفيش نفسك هي دي ميكي ماوس ولا اية
- نعم؟ ميكي ماوس اصلا راجل دي روبانزل
" ادهم كان هيموت ويضحك "
= طيب حابة تعرفي حاجه عني
- حابة اقوم اطلع اوضتي اقعد في ركن و اعيط
" وبعد كلام كتير ادهم حسسها انوه مش مهتم عشان الترينج و سلمي ارتاحت له جدا وشافته شخص كويس.. كدا كدا كانت واثقة في ان مصطفي و الكل موافق.. "
" بعد لما مشي قالت لهم انها موافقة و طلعت جري على اوضة ليلي "
صوت بفرحه: انا مش مصدقه !!!!!!!
ليلي بعدم فهم: فيه ايه !!
يمنى: فيه ايه فعلا
سلمي: طلع صاحب مصطفي.. طلع ادهم !!!! والله مش مصدقه يجماعه !!
ليلي بدهشه: انتي بتهزري
سلمي: اعااااا لا !! انا وافقت عليه
" حضنوها بفرحه كلهم و فضلوا يهيصوا وكانت اول فرحه حقيقة ليلي تحضرها.. ولمستها اوي..! "
" بعد شوية سابتهم و نزلت تدور على زياد لاقته في اوضة المكتب "
- زياد.. انت فاضي؟؟
= الحقيقة لا
- بتعمل حاجه مهمه يعني؟
= براجع شغل مهم تبع المصنع عشان بقالي كتير كنت قاعد بسبب الجـ ـرح وكده
- بس انا عندي مشكلة
ساب الورق وبصلها: مشكلة اية!؟
باك #
- انت الاول مضايق مني؟
= لا يا ليلي هضايق من ايه؟
ليلي قعدت: طب انا مشكلتي اني مش عارفه انتظم على الصلاة.. و فاهمه الى انت قولته.. انها فرض ولازم بس مش فاهمه ليه مش قادره وحاسة بتقل.. و بنسي و حاجات كتير اوي هو ده له حل؟؟ يعني ممكن تساعدني!!
زياد اتعدل و اخد نفس: طيب.. هقولك شوية حاجات وحاولي تركزي في كلامي
- اوكية قول
= بتحسي ان فيه حاجه بتمنعك؟
- ايوه.. زي ما تكون افكاري
= لا ده شيـ ـطان.. وسوسة شيـ ـطان
- تمام فهمتك
= طول ما احنا فينا نفس و روح..
بنحـ ـارب اربعه ابليس والدنيا ونفسي والهوي
الشـ ـيطان مهمته يصْللنا و يبعدنا عن ربنا وذكر ربنا و يبعدنا عن اي عمل خير دي حاجه..
والدنيا الى فيها مغريات كتير.. فلوس و شرب حْمـ ـر و نساء و كل المغريات دي
تالت حاجه النفس الامارة بالسوء.. نفسك انتي.. الى بتأمرك بالسوء.. و برضو بتبعدك عن ربنا
واخر حاجه الهوي.. يعني الحاجات الي بيميل ليها القلب والرغبات الدنيوية الي تدعو إلى اتباع الشبهات والآراء الخاطئ و الشهـ ـوات..
ليلي بصتله: كل ده!
زياد اتنهد: الجنة مش بالساهل.. و مع ذلك الى مؤمن فعلا كل ده بالنسباله حاجات لا تذكر.. و بيقدر يحاربها
ليلي بحيره: ازاي يا زياد!!
- الموضوع كأنك في حرب .. لما مثلا الشيـ ـطان يقولك متصليش.. ردي عليه! ردي على الوسـ ـوسه قوليله لا هصلي! اول ما تسمعي الاذان تروحي تتوضي في ساعتها و تحضري نفسك تقابلي ربنا وتصلي!! متخليهوش يكسبك لأنك اقوي
منه الشيـ ـطان قوي على البني ادم الضعيف بس
وانا قولتلك يا ليلي.. الصلاة مش اختيار ده حاجه مفروضة عليكي اقل حاجه تعمليها و ربنا مديكي نعم.. ايدين و عيون و سمع وحاجات كتير اوي ربنا انعم عليكي بيها.. اقل حاجه انك تصلي وتحمديه
ليلي هزت راسها بتفهم: حاضر.. انا فاهمه.. و هحاول! هعمل زي ما قولت.. و هحا. ربه انا اصلا مش ضعيفه
زياد ابتسم: انتي قوية
ليلي ابسمت بسعاده وبصتله: بجد!! شايف اني قوية!
زياد بهدوء: بجد.
- طيب وباقي الحاجات صح!! برضو أحاربهم !
= اه.. متخليش الدنيا تغريكي.. ولا تخلي نفسك تتحكم فيكي و تأمرك بالسوء.. ولا اي حاجه افتكري ان دايما انتي الى مسيطرة.. تمام؟
- تمام..
" سيبته وطلعت اوضتي.. البنات كانو نايمين فا نمت جمبهم.. قعدت افكر هو انا سيبت ايه يتحكم فيا.. لقتني سيبت كل حاجه.. سيبت الدنيا في كندا تتحكم فيا و بقيت زي الأجانب.. وانا مسلمة..! "
" نمت يومها من كتر التفكير.. لكني قررت اتغير بدأت اني اصلي و لما كنت بكسل كنت بعمل زي ما زياد قالي اقوم اتوضي و اجهز و الاذان يأذن واصلي.. كمان زياد قالي اخد بأيد سلمي.. وحط ثقته فيا اني اخليها تنتظم برضو.. فا بقينا نصلي انا وهي و يمنى سوا..! "
" الأسبوع جري بطريقة سريعه !! بعد ما أدهم جاب اهله و خطب سلمي.. و كان يوم مميز جدا عمري ما هنساه.. كان يوم كله سعاده.. لكن خلاص بقينا في اخر الاسبوع مكنش حد بيحسب ولا واخد باله..! "
" لحد ما بابا قالي خلاص.. نجهز الشنط و هنسافر كندا بكره.. "
" في الليلة دي فضلنا سهرانين انا و سلمي و يمنى "
- ساكتين ليه ؟ انتوا وعدوتني مفيش زعل
يمنى: ليه هتمشي يا ليلي! احنا الفترة دي كنا كويسين وكل حاجه كانت كويسة عشان خاطري خليكي
ليلي: يمنى.. انا قولت لكم والله مش هقدر
سلمي: خلاص.. بلاش تكون ليلة حزينه.. وخلينا سوا في اخر مره
ليلي: لا.. مش اخر مره يا سولي اكيد هنزلكم تاني يعني و انتوا ممكن تيجوا!!
سلمي ابتسمت بحزن: ماشي يا ليلو
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلو على محمد
|| تاني يوم الصبح | الساعه 5 ||
" صحينا كلنا بدري!! كلهم كانوا بيودعونا.. معاد الطيارة كان الساعه 9 فا صحيوا فطروا بدري عشانا.. وفضلنا قاعدين شوية و كلهم كانوا زعلانين "
عبدالرحمن: خلاص يا فاطمه بقا
فاطمه بدموع: هتوحشيني اوي يابنتي
ليلي حاولت تمسك نفسها: والله هجيلك تاني يا تيتة اكيد هاجي
يوسف بحزن بص لاحمد: ما تقعد يا عمي.. مينفعش تفضلوا انتوا و ليلي
خديجة بدموع: احنا اتعودنا عليكم
زينب: ايوة
سلمي: ونبي يا جدو خليهم
عبدالرحمن كان ماسك نفسه: ياولاد مينفعش الطيارة خلاص معادها قرب لازم يمشوا..
" حضنتهم و سلمت عليهم.. بصيت لزياد "
- شكرا يا زياد على كل حاجه بجد
" زياد اكتفي بابتسامة لأنه مكنش قادر يتكلم.. ومداري حزنه"
احمد: يلا يا ليلي هاتي الشنطه ويلا
" رفعت الشنطه و اتحركت وسمعت يمنى بتنادي "
- ليلي !!
" كنت بحاول امسك نفسي بالعافيه لفيت ليها و لقيت وشها مليان دموع "
قربت وبصتلي ومدت ايدها بالبا سبور القديم وهي بتعيط جامد : انا آسفة يا ليلي انا اسفة .. مكنتش عاوزاكي تمشي انا بحبك اوي انتي كنتي اختي و اكتر حد كان جمبي لما كنت لوحدي.. كنتي بتسمعيني و مهتمه بيا.. و بتتكلمي معايا
فضلت تعيط بحزن شديد: انا كنت فاكره لما اخده و اخبيه هتقعدي حبه معانا ومش هتمشي ابدا
" ليلي وقتها مكانتش قادره تمسك نفسها و كانت مفحومه من العياط حضنتها بقوة وهي بتعيط "
- انا الى آسفة يا يمنى.. بس انا هفضل جمبك
" حالة الحزن انتشرت في البيت و الاغلب بيعيط.. سلمي حضنتهم و التلاتة فضلوا ماسكين في بعض لحد ما سابوا بعض بصعوبة.. "
" وخلاص ودعوها لآخر مره.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في المطار | قبل الطيارة بدقايق ||
أحمد: ليلي حببتي.. انتي عايزه تفضلي؟؟
" حاولت امسك نفسي و مسحت عيني بهدوء "
- خلاص يا بابا ملوش لازمه احنا شوية و هنسافر
وانا حياتي هناك يا بابا.. مش هنا
" احمد سكت و بدأو يدخلوا و كان خلاص الموضوع انتهي بمجرد ما الطيارة بقت في الجو.. و ليلي كانت بتحاول تتخطي كل الى حصل.. و تركز في انها بس هترجع لحياتها.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في البيت ||
|| في اوضة ليلي ||
" كانت يمنى قاعده بتعيط "
سلمي دخلت وحضنتها: متزعليش.. اكيد هنتقابل تاني يا يمنى.. و هنتكلم معاها كل يوم
يمنى فضلت تعيط: لا يا سلمي لا
" سلمي كمان عيطت و الاتنين مكنوش قادرين"
" اما الباقي كانوا سوا و يوسف بيتكلم عن قد ايه كان بيحبها و زينب و خديجه كذالك.. زياد قام وسابهم وخرج الجنينه و مصطفي خرج وراه "
- زياد.. !
بصله بصمت: سبني لوحدي دلوقتي
- انا كنت عارف..! كنت عارف انك بتحبها ليه مقلتلهاش يا زياد.. سبتها تسافر ليه؟؟
زياد بصله..
الفصل الرابع عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الرابع عشر 14 بقلم سلسبيل أحمد
- زياد.. !
- سبني لوحدي دلوقتي
- انا كنت عارف..! كنت عارف انك بتحبها
ليه مقلتلهاش..؟؟ سبتها تسافر ليه؟؟
زياد بصله: مكنتش بحبها.. عادي زيها زي يمنى وسلمي
مصطفي بصلة بغيظ: انت بتكابر ليه! هي مشيت خلاص
زياد اتنهد: طيب.. يعني الموضوع انتهي.. انا هخرج شوية وهرجع على المصنع.. سلام
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلي وسلم وبارك على محمد
|| بعد مرور يومين ||
" خلاص وصلت كندا !! صحابي كلهم استقبلوني من المطار .. و ادريان كمان رجعت لكل حاجه.. رجعت بيتي كنت حاسة ان كل حاجه رجعت كويسة وخلاص مبقتش شايلة هم اي شيء!! "
- بابا.. حضرتك نازل علطول كده! احنا لسه جايين البيت!
= طلبوني في الشغل ضروري.. واحتمال مجيش بدري يحببتي..
" باسني بسرعه و بعدين نزل.. دخلت اوضتي و اترميت على السرير بتاعي.. "
" لكني فجأة شوفت مشهد قدام عيني.. سلمي و يمنى جمبي.. كأني خلاص اتعودت على وجودهم.. وحسيت بحاجه غريبة لما لقيت الأوضة هادية.. وصوت يمنى المزعج مش مسمع فيها.. "
" ضحكت بهدوء وانا حاسه انهم وحشوني.. "
" لقيت موبايلي بيرن و كانت جيسي صحبتي "
- I'm coming to get you lilo
" انا جاية اخدك يا ليلو
= to where??
" الي اين ؟ "
- Come on baby we gonna celebrate for ur Coming to here
" يلا يا بيبي احنا هنحتفل برجوعك هنا"
" كان صوت ادريان اتفاجئت انهم عاملين ليا حفلة.. قفلت معاهم وبدأت اللبس عشان نروح.. بقلمي سلسبيل احمد ؛ فتحت دولابي ولقيت هدومي الى اقدر اخيرا اللبسها براحتي هنا.. من غير ما حد يقولي حاجه.. "
" طلعت طقم بحبه.. و لبست و فردت شعري و حطيت ميكب و بعدين نزلت لهم "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| في مصر | البيت | اوضة يمنى ||
- يمنى!
" رفعت عيونها وبصت"
- انتي منزلتيش ليه نفطر
= مش عايزه يا زياد
- طيب يعني هو زعلك هيخليها ترجع حببتي ده كدا كدا كان هيحصل ليلي مكانتش هتفضل هنا
بصتله بدموع: و ليه لا.. كان ممكن تفضل
= اه.. بعد ما اخدتي البا سبور
- انت عارف يا زياد اني مكنتش اقصد
= حتي لو .. افرض كانت اضايقت
- هي مضايقتش! و الا كانت قالت ، بس ليلي كانت فرحانه لكن محدش ضغط عليها تقعد عشان كده مشيت
بصلها بتعجب: محدش ضغط عليها! ده كلكوا اتحايلتوا عليها
= و استسلمتوا فالأخر !!
- عشان محدش ينفع يجبر الى بيحبه يا يمنى
" زياد نهي كلامه معاها و نزل.. فطروا في جو عادي.. مصطفي كان بيكلم سلمي وهي مش مركزه "
محمد: يا سلمي
بصت بأنتباه: ايوه يا عمي
محمد: مصطفي بيقولك ادهم جاي بعد شوية
ردت بملل: ماشي تمام
خديجة: مالك ياحببتي فيه ايه
" سلمي بصتلهم بمعني مفيش.. و بعدين سابت الاكل و قامت طلعت فوق "
فاطمه: شايف يا عبدالرحمن..
عبدالرحمن بعدم فهم: الله يا فاطمه بتحاسبيني برضو كأني انا الى قولتلها تمشي
فاطمه: كنت تحكم على احمد ابنك يخليها
محمد: ده اسمه كلام بس يا ماما
يوسف بزعل: اه ما احنا في الأول قعدنا بالغصب
مصطفي: وبعدين هي كانت مبسوطه مع البنات
"زياد بص لمصطفي ومكنش عاجبه الكلام"
- والله الى عايز يقعد مش مستني عزومه!
مصطفي: لا عادي لو كنتوا ضغطوا شوية كانت قعدت لأنها اوردي خدت علينا !
زياد: طيب لما نشوف بقا زيارتها الجاية هتكون بعد كام سنه
محمد: انتوا هتمسكوا لبعض على الواحد انت وهو يلا منك لي روحوا على المصنع
مصطفي: طب وادهم ؟
محمد: جدك هيقابلة يلا
" قامو مشيوا و مصطفي و زياد ركبوا سوا "
|| في اوضة يمنى ||
" سلمي خبطت ودخلت قعدت جمبها "
- هي لسه مبعتتش حاجه
= لا.. لسه
- امم.. متزعليش يمكن مشغولة
= بقالها يومين مشغولة؟..
- يمكن تعبانه من السفر عادي
= و يمكن نسيتنا خلاص زي ما زياد بيقول
- زياد مضايق بس مخبي !
= عرفتي منين
- مش عارفه انا حاسة كدا
يمنى بزعل: يمكن
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
|| في المصنع | مكتب زياد ||
- متبقاش عيل بقا
= بقولك اي مش هتبقي حورات هنا و في البيت
- يباي على قفلتك يا زياد
= يعم انا تمام مفيش حاجه بس عاوزين نركز في الشغل
" مصطفي حد كان مستنيه فا خرج و ساب زياد "
- احمم آنسة فريده؟
بصتله من فوق لتحت: خير؟؟ الورق فيه مشكلة تاني
- لا ابدا.. بس حضرتك متأخره ربع ساعه
= مستأذنه من استاذ محمد
- وانا يعني عليا كاكا؟
= نعم؟
- اقصد يعني.. احنا شغالين في نفس القسم
= اه وبعدين
- ولا قبلين انا سمعت ان المكان الى جمبنا بيعمل قهوه حلو.. تحبي اجبلك معايا
= لا شكرا بعد اذنك عشان الجو هنا تنح
" سابتة ومشيت وهو ابتسم وكلم نفسه"
- عادي يا مصطفي يعني هي دي اول مره تديك على عينك بيدج الفيسبوك سلسبيل احمد عادي عادي شكليات
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في البيت | في الجنينة ||
" كانت سلمي قاعده مع ادهم "
- الورد معجبكيش؟
= حلو..
- و الشوكلاته؟
= حلوة برضو
- امال مالك يا سلمي
بصتله: بنت عمي وحشتني اوي
= تحبي احجزلك طيارة لكندا؟
ضحكت: انت بالك رايق اوي
- عشان شوفتك
ابتسمت بكسوف وبصتله بحب: انت بقا مش خايف عشان مصطفي و زياد بره
ابتسم: مش بخاف منهم.. بس في مجتمع الرجالة في حاجات كده مينفعش نعملها
- فاهمه فاهمه.. اخت صاحبك وكده
= هنتجوز وهحط صباعي في عينه هو وابن عمك
- لا خد بالك دول اخواتي و محدش يجي جمبهم
= طب وبالنسبالي؟
- هنشوف لسه
يمنى خرجت لها بزهق و اتكلمت بسرعه: اهلا يا ادهم بصي يا سلمي شايفه كام مسدج وكام مكالمه وهي لسه مردتش ؟؟؟
سلمي بهدوء: يا يمنى قولتلك اكيد لما تشوفهم هترد هي مشافتهمش لسه
أدهم: هدي نفسك يا يمنى احجزلك كرسي في الطيارة معانا
يمنى بصتله: انتوا رايحين فين
سلمي: اسكت عشان دي بتصدق
ادهم ضحك: طب بقولك يا يمنى.. مفيش كيكة من بتاعتك؟
يمنى بصتله بنص عين: تدفع كام
- الى عاوزاه
= ماشي
" مشيت و هو بص لسلمي وغمز "
- اصلي نسيت اقولك ان الترينج كان تحفه
سلمي فضلت تضحك: متفكرنيش بقا!! كنت عايزه اطفشك عشان معرفش انت مين
- كنت حاسس والله ان مصطفي لازم يتنح و يحط التاتش بتاعه وميعرفكيش انا مين
" شوية و يمنى رجعت بالكيكة "
" وقتها سلمي افتكرت موقف "
فلاش باك #
ليلي: يمنى ايه الكيكة الحلوة دي !!
يمنى: انا بحب الكيك جدا.. فا لازم اطلعها تحفه
سلمي: الحاجه الوحيده الى البومة بتعرف تعملها
يمنى: لو مكلتيش وانتي ساكته هعجنك
ليلي: طب عرفيني بس بتعمليها ازاي
يمنى: بصي يا ستي انا بجيب الـ..
سكتت فجأة فا ليلي بصتلها: كملي ها؟
يمنى: لا مش هقولك.. ده سر
ليلي: بس انا عايزه ابقي اعملها لما اسافر
يمنى رفعت كتافها: مينفعش ده سر
سلمي ضحكت: مش بقولك بومة..
باك #
ادهم: شكرا شكرا يا استاذة يمنى
" سلمي بصتلها و غالبا هما الاتنين افتكروا ليلي اتنهدت وخدت يمنى جمبها وقعدوا.. وبعد شوية ادهم قام مشي وسابهم "
يمنى بصويت: اللحقي دي ردت !!! ردت ردت ردت !!
سلمي بلهفه : طب رني بسرعه
- هي بترن اهي !!!
" يمنى فتحت فيديو كول وظهرت صورة ليلي وهي مبتسمه "
- يا بناااات وحشتوني
يمنى: وانتي كمان !!!! فينك كل ده !!
ليلي: انا كنت مع صحابي ملحقتش اعمل اي حاجه و قالو لي لازم نحتفل عشان رجعت
سلمي: نستينا بقي و صحابك خدوكي
ليلي: لا مقدرش ابدا.. انا لسه راجعه و اول حاجه عملتها اني رنيت عليكم
يمنى: انتي مبسوطه عندك ؟
ليلي: اه اوي!! بس انتوا وحشتوني.. انا نفسي تيجوا هنا بجد يا بنات!!
سلمي ابتسمت: ادهم قالي هيوديني
ليلي ضحكت وغمزت لها: واو بقا
سلمي: انتي عملتي ايه مع ادريان
يمنى: انا مش بحب الواد ده لسه
ليلي: ههه هو فرح اول لما رجعت وكلهم كانوا فرحانين
" اتكلمت معاهم شوية وبعدين قفلت كنت منهـ ـكه جدا بسبب الخروجه.. اخدت شاور و غيرت هدومي "
" وبعدين اترميت على السرير.. وبدات افتكر اني مصلتش اي حاجه.. وكنت مكسله اني اتحرك "
" لحد ما افتكرت كلامي انا و زياد "
- لازم تيجي على نفسك في الصلاة و تفتكري الناس الى تعبانه ومش قادره تتحرك و الناس الي عندهم امراصْ و بيصلوا وقتها مفروض تحمدي ربنا انك بصحتك.. بيدج الفيس Slsbell Ahmed و تصلي حتي لو مصلتيش اليوم كله وحاسه ان الصلاة كتير وتقيلة عليكي تعالي على نفسك.. متناميش وانتي سايبه فروض
" قومت من مكاني و بدأت اني اتوضي و طلعت الاسدال الى تيتة جابتهولي من العمرة عيوني دمعت وانا بفتكر تفاصيل اليوم ده.. تفاصيل اول ايام ليا معاهم وانا بتعرف عليهم.. "
" بعد لما خلصت صلاة قومت بعت ليمنى تبعتلي رقم زياد.. "
" وبدأت ابعتله مسدج على الواتس "
- زياد.. ازيك انا ليلي.. انا على اتفقنا و مش هفوت فرض و عايزه اشكرك انك كنت جمبي.. و علمتني حاجات كتير.. انا حقيقي ممتنة لده.. و لخوفك عليا وقت لما كنت بعمل حاجه مش صح.. شكرا يا زياد.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|| في مصر | اوضة زياد ||
" كان في اوضته بيكتب في الدفتر بتاعه.. و سمع صوت مسدج راح جاب موبايلة من على السرير لما شاف الرقم مش من مصر مجاش في باله غيرها "
" دخل على المسدج وشافها "
" كان فخور بيها وفرح.. و لكنه مردش.. مكنش عايز يغـ ـرز اكتر من كده.. افتكر ان عمرها ما هتبقي معاهم.. بيدج الفيس سلسبيل احمد عمرها ما هتبقي معاه! "
" فات اسبوع كامل على ابطالنا لحد اليوم الى عمل تغيير مسارات.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| في كندا | بداخل نادي كره السلة ||
" ليلي كانت قاعده مع ادريان في المدرجات و هو كان جمبها بيفرجها صور التي شيرتات الجديده للفريق "
" ليلي مكانتش معاه.. ومكانتش مركزه.. بسبب اخر موقف بينهم "
" بصتله بستغراب وبدأت تتكلم "
- حوار مترجم -
- هو انت تعرف الولد الى كنا هنتخانق معاه في البار ؟
= اه.. كان بيجي النادي هنا وبيشجع الفريق بتاعنا
- انا حاسة ان الموضوع لسه مضايقني.. هو يعتبر عاكسني و حط ايده عليا
ادريان بصلها بستغراب: نو يا بيبي هو بس معجب بالفريق.. وانتي من ضمن الفريق فا كان بس بيهزر
ابتسمت بهدوء: أوكيه.. انا هروح عشان تعبانه
" مشيت اليوم ده وانا حاسة بخنقة.. قابلت صحابي البنات وفضلنا نتكلم كتير وبعدين روحت البيت.. الى كان فاضي كالعادة.. "
" مسكت الموبايل بصيت على الرسالة الى بعتها لزياد الى فات عليها اسبوع.. ولسه مردش "
" مخي بدء يفكر في حاجات كتير.. و لكني كنت بنفيها كلها فورا "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مصر | كافية في مصر الجديدة ||
مصطفي: فيه ايه يا جدعان الله
أدهم: اسأل خالد
زياد بزهق: يرجالة احنا ورانا شغل بكره والساعه 12 متنجزوا.. ايه عملتوا مصيبة جديده
مصطفي: بره عني
أدهم: هو اصل...
خالد: الموضوع يعني انوه
زياد بصلهم بشك: انا شامم ريحه حاجه
مصطفي بصله وزياد كمل: انا عارف الدخلة دي كويس
خالد: احمم يعني هو ببساطه الفكرة اني
زياد بصلة بخبث: عاوز تكمل نص دينك ها
مصطفي بصلهم: حد يقولي اني فاهم غلط
خالد: انا عاوز اقابل عمك محمد
مصطفى: اهلا !! هو انتوا مش ناويين تتجوزا من بره بيتنا ولا ايه !!! جرا ايه انت وهو
ادهم: ايه يابا انا مالي يابا
زياد مسك في رقبة خالد: دي لسه طفلة ياض !!
خالد بتوتر: يعم مانا .. انا هستني تخلص تعليمها برضو مش مستعجل
زياد: يبجاحتك
مصطفي: سيب الواد هتفرج الدنيا علينا
خالد: سبني بقا يعم الله هو انا بقولك عاوز اتجوزها و نكتب الكتاب بكره
زياد: واد ملكش دعوة بيمنى خالص فاهم
خالد: ليه كده ما تتكلم يا مصطفي
زياد: شايف صحابك ؟؟
مصطفي: احم معرفوش
خالد: اه يا ندل
ادهم: اتمني الخناقة دي متأثرش علي علاقتي انا و خطيبتي يا شباب
" ادهم في عالم موازي "
" وبعد شوية هديوا و سكتوا زياد "
خالد: هديت يمعلم؟ اقتنعت بكلامي
زياد برفض: قولت لا وابوها برضو هيقول لا و امها هتقول لا و اقولك لو الكل وافق انا مش هوافق مش دلوقتي
مصطفي: خلاص يا معلم قفل على الحوار دلوقتي
زياد: انا قايم ماشي بقا عايز اتخمد
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد يومين | في كندا | تحت بيت ليلي ||
" لقيت ادريان باعتلي مسدج اني انزل وانه تحت البيت.. عشان كان بقالي يومين مش برد على حد فيهم "
- ليلي.. انتي كويسة
= انا تمام متقلقش
- ليه مش بتردي عليا؟
= مضايقه شوية
- ليلي.. انا عايز اقولك حاجه..
" بصتله بعدم فهم و هو نزل على رجله و طلع علبة من جيبه وفتحها.. كان جواها خاتم.. "
- انا بحبك ليلي..
" في اللحظة دي.. حسيت ان خلاص انا اتفضحت قدام نفسي ! نفسي مش عاوزاه ! "
- انا آسفة!!
" سيبته وطلعت البيت بسرعه.. بدون اي مقدمات دخلت في نوبة عياط من الى كانوا بيحصلوا لي زمان كل حاجه مرت قدام عيني.. "
" البا سبور الى يمنى طلعته وكانت مخبياه عشان اقعد.. دموعها عشان مش عاوزاني امشي.. "
" كل حاجه!!! و الو جع الى حسيت بيه لحظه ما الطيارة اتحركت من مطار القاهرة اللحظت الى بدأت اسيب فيها ارضي!! و وطني! "
" احساس بشـ ـع كأني سيبت جزء مني في أرض مصر.. احساس محستوش وانا بسيب ارض كندا !! "
" من اللحظه دي و انا عامله نفسي مش واخده بالي !! وبتجاهل الو جع الى حاسه بيه !! "
" بتجاهل اني مش حاسة بطعم الأكل هنا !! ولا عيني عايزه تشوف كل الناس الى ماشية قا لعه !! ولا حتي البيت الى فاضي عليا واني لوحدي !! "
" فضلت اعيط بأستسلام اني مكاني مش هنا من الأول.. مكاني في مصر...!! الى مكنش عاجبني شعبها.. مع اني اول لما احتاجتهم لقيتهم..!! لما توهت انا و يمنى.. لقيناهم بيساعدونا.. "
" عم منصور الى رحب بينا في بيتة..! والبلد الى كانت كلها رجالة وتقاليد وعادات محترمه ومليانه ذوق و ادب "
" وسط كل دموعي دي افتكرت زياد.. الى مكانتش عجباني غيرته عليا!! وافتكرت ادريان الى سابني اتعاكس و حد تاني مد ايده عليا في وجوده و متكلمش!! عقلي مبقاش يستوعب الى بيحصل هنا "
" فضلت اعيط لحد ما وقعت.. لوحدي في اوضتي "
|| بعد مرور ساعه و دقايق ||
" ليلي فتحت عينيها لقت احمد قدامها "
- حببتي !!! انتي كويسة !!!
فتحت عيوني بتعب: بابا
= عيونك ورامه من العياط!! حصل ايه؟؟ الدكتور بيقول جالك انهـ ـيار!!
" بدأت افتكر و دموعي نزلت "
- ليه يا بابا.. ليه
احمد بعدم استيعاب: ليه ايه ليلي فهميني ؟؟
= ليه سبتني هنا.. ليه مرجعتنيش مصر و ليه علطول مش مهتم بيا ولا علمتني حاجه ولا كنت مركز معايا سبتني اكبر لوحدي قولتلي اعتمدي على نفسك خلتني اعمل كل حاجه غلط
- حببتي اهدي عشان خاطري.. ليلي انتي الى طلبتي نرجع
بصتله بعصبية: انا بتكلم عن قبل كده !!! كل السنين الى فاتت سبتني اتربي بعيد عن اهلي ليه !!!
احمد بحزن: كنت خايف ابقي بجبرك ترجعي هنا ومتعرفيش تعيشي ! وانتي اتعودتي على حياتك هنا!!
ليلي برفض: حياتي هنا اسوء حياة عشتها !!!
احمد بندم: انا خوفت ومكنتش عارف اعمل ايه بعد لما والدتك مشيت!!! انا آسف.. آسف اني مكنتش قد مسؤليتك!!
" حضنها وهي فضلت تعيط في حضنه "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في مصر | اخر دور في المكتب ||
" زياد كان قاعد و سمع جده بينادي فا ساب القلم و الدفتر بتاعه وقام "
" وقتها سلمي عينها جت عليه.. ولمحت حاجات مكتوبة.. فتحت عينيها بدهشه "
" بصت يمين وشمال وبعدين طلعت موبايلها بسرعه وصورتهم ولما رجعت صفحات لورا كانت بتتفاجئ اكتر !! "
يمنى دخلت عندها: بتعملي ايه ؟
الفصل الخامس عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الخامس عشر 15 بقلم سلسبيل أحمد
" يمنى دخلت لقت سلمي بتقلب في دفتر زياد "
- انتي بتعملي ايه!
= انتي مش هتصدقي الى لاقيتة !!!!
يمنى بستغراب: فيه ايه؟
سلمي رجعت الدفتر زي ما كان وخدت يمنى على اوضتهم "
يمنى بحيره: الله ما تتكلمي
سلمي بعدم استيعاب: زياد!!! طلع بيحب ليلي
يمنى: نعم !
- كاتب عنها في الدفتر !! بيحبها !!
يمنى بعدم تصديق: وريني كاتب ايه!
" سلمي ورتها الى صورته من دفتر زياد و بعدين يمنى بصتلها بتعجب "
= طب هنعمل ايه دلوقتي؟؟
- لازم ليلي تعرف!!
= بس هو لو كان عايز يعرفها كان قال.. ممكن يضايق لو عرف اننا فتحنا الدفتر بتاعه
- انا مكنش قصدي.. كنت بدور على حاجه لما جدو كان بينادي عليه و بعدين شوفت اسم ليلي!
= طب هتقوللها؟.. تفتكري ممكن ترجع؟
- مش عارفه.. تفتكري هي بتحبه!
يمنى بتفكير؛ مش عارفه يا سلمي
- طب بصي انا هرن عليها
= طيب هقفل الباب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|| البيت | الدور الاخير ||
- خير يا جدو
عبدالرحمن بصله بتركيز: انت الى خير.. مش عاجبني بقالك حبه
= حضرتك ليه بتقول كده؟
- من وقت لما عمك وبنت عمك سافروا.. وانت مش على طبيعتك
= لا.. بيتهيقالك بس
- طيب وايه موضوع صاحب مصطفي ده
= جدو يمنى لسه صغيره..
- ماشي بس مش كنت اديت فرصة للولد يجي؟
= وساعتها هي تعرف؟ و ده مش وقته دماغها تتلخبط بحاجة زي كده.. انا عارفها و صدقني رد فعلي لمصلحتها
- انا واثق في حاجه زي كده يا حبيبي.. و عاوزكم دايما بخير... و مبسوطين
= احنا مبسوطين طول ما احنا سوا وانت وتيته جمبنا متقلقش
" ابتسم له وبعدين رجع المكتب.. خد الدفتر بتاعه اوضته.. و فضل عقلة شغال.. مش قادر يبطل تفكير في ليلي "
" خبط على اوضة مصطفي وبعدين دخل "
- انت مالك مرمي كده ليه
مصطفي بتعب: انا مش قادر من المصنع ده
= قال يعني بتروح تشتغل
مصطفي قام وبصله: احمم قصدك ايه
= قصدي يمكن يعني بتروح عشان خاطر عيون المصنع!!
- ده انت بتلقح بقي يا نجم
= بطل صياعه على البنت
- صدقني مش بصيع.. فريده مختلفة.. من بدري لما كنت بروح كل فين و فين المصنع وانا ملاحظها.. بس كنت عارف نفسي واني لسه مش تمام ولا حالتي احسن حاجه فا كنت ببعد.. بس دلوقتي انا حاسس اني قادر اخد خطوة فاهمني
زياد اتنهد بتعب: انا كمان محتاج اتكلم
مصطفي بستغراب: اتكلم! مالك
اتكلم بنبره إرهاق و حزن: انا مش عارف ايه الى حصل.. بس انا حاسس اني مش انا.. و ان حياتي مش راضية تمشي.. انا عمري ما حسيت بكده يا مصطفي
- انا مش فاهم حاجه يا زياد
" زياد بصله بزهق و بعد ثواني مصطفي فتح بوقة بصدمه"
- متهزرش !!! انا كنت عارف !!
= متظطش بس !!
- بس دي سافرت !!!
= بجد والله سافرت؟ مختش بالي
مصطفي: طول بالك.. اقصد ليه سكت كل ده؟؟
- عشان حاجات كتير.. عموما هو كدا كدا الموضوع انتهي.. انا بس حاسس بتقل في قلبي وكنت محتاج اتكلم..
= طيب ما تكلمها!
- مش هينفع يا مصطفي... انا هقوم انام عشان انا كمان تعبان
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في اوضة سلمي ||
" كانت يمنى بتكلم نفسها و سلمي عماله تبعت لـ ليلي و مستنيا انها ترد "
يمنى بحيره: امال كان بيتكلم عنها عادي ازاي.. ده بيعرف يخبي !! ازاي بيعرف يخبي اوي كده؟؟ يا تري بيحبها من اول لما جت ؟؟
سلمي بزهق: اسكتي واقعدي في حتة !!!
يمنى قعدت جمبها: لسه مردتش كل ده ؟؟
- لا.. معرفش راحت فين بقالها يومين اصلا مش بتكلمنا اوي
= طب بقولك ايه! ما تكلمي عمك!
- لا ياستي لحسن يتخصْ يفتكر فيه حاجه
= جربي بس.. اقولك ابعتيله رسالة.. قوليله خلي ليلي ترد علينا عاوزينها.. يلا لسه هتفكري !!
- طيب طيب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد
|| في كندا | في اوضة ليلي ||
- ليلي حببتي؟
= ايوه..
- بقيتي كويسه؟؟
= متقلقش يا بابا
- تحبي اقعد معاكي إنهارده
= لا I'm okay
" باسني و طبطب على راسي و بعدين نزل "
" قعدت لوحدي فتحت الموبايل فضلت اقلب في صورنا انا و البنات.. و جت صورة زياد كان ظاهر فيها من بعيد.. عملت زوم على الصورة.. فضلت افكر فيه فكرت فكل حاجه! "
" حسيت اني لأول مره بكتشف مشاعري.. بحس بحاجه غريبة ناحيته... حاجه جوايا مكنتش مدياها فرصة تظهر! "
" دموعي نزلت وانا حاسه اني ضيعت من ايدي كل حاجه.. وافتكرت كلامنا انا و يمنى وسلمي قبل كده "
فلاش باك #
يمنى: انا نفسي نحضر فرح تاني زي بتاع البلد
سلمي: زياد الى عليه الدور بقا
ليلي: هي بالدور؟
يمنى: لا بس هو الكبير دلوقتي يعني نسبيا هو الى مفروض يتجوز بقا
سلمي بسخرية: زياد ده عايز قرن عشان يلاقي البنت الى تعجبه وتمشي على مزاجه
ليلي بفضول: هو عاوزها ازاي يعني
يمنى: سلمي بتحب تأفور.. هو اكيد عاوزها محافظه على نفسها و محترمه مش اكتر
سلمي: يعني مثلا منقبة مش بتشوف الشارع مش بتتنفس أصلا ولا بتشتغل ولا تخرج ولا تكلم حد
يمنى: على فكره انتي بتحبي الاڤورة!!
ليلي: يعني افرض هو حب واحده مش زي ماهو عاوز.. اكيد محدش يقدر يتحكم في قلبة
سلمي: زياد ميعرفش يعني ايه حب!
باك #
" بدأت افوق من أفكاري.. زياد ميعرفش يعني ايه حب.. يعني الى تقع في حبه يبقي كانها بتحب جماد.. مش هيبادلها نفس الشعور!! "
" بس هو اتغير معايا و وقف جمبي!! "
" هل ده ممكن يبقي معناه اي حاجه! "
" بس انا لو رجعت مصر.. مش هبقي بعمل حاجه غير اني بآذي نفسي.. و بلف في دايره! "
" حسيت دماغي هتنـ ـفجر من كتر التفكير ! "
" بس انا عايزه ارجع لهم!! انا مكاني مش هنا! "
" وسط كل ده فتحت موبايلي لقيت رسايل كتير من سلمي و مكالمات "
" رنيت عليها مره تانيه "
سلمي بلهفه: يمنى قومي دي بترن !!
" يمنى قامت وفركت عينها بتركيز و سلمي ردت"
سلمي: افتحي فيديو كول
ليلي مسحت دموعها: احمم.. لازم يعني!!
يمنى: ايوا ايوا افتحي
" حاولت امسح دموعي واهدي و فتحت "
- وحشتوني اوي.. ايه كل الرسايل دي مش فاهمه حاجه
يمنى: زياد بيـ
سلمي بصتلها: اهمدي الله
رجعت بصت للفون: بصي يا ليلي مبدئيا كده انتي لازم ترجعي مصر
بصتلها بستغراب: اشمعنا!
يمنى: عشان زياد بيـ
سلمي زغدتها: يابت اهدي يابت
ليلي: مش فاهمه حاجه فيه ايه؟؟ هي تيته كويسة ؟؟
سلمي: ياستي ايوه مفيش حاجه بس احنا عاوزينك ليلي احنا عيلتك.. مفروض تفضلي وسطنا !! ؛ بيدج الفيس سلسبيل احمد مهما كان صحابك بيحبوكي عندك بس احنا عيلتك! لو سمحتي فكري!
يمنى: وكمان عشان زياد اصلنا
سلمي: أقسم بالله هربطك في السرير اسكتي
ليلي: ماله زياد؟
سلمي: لما تيجي
ليلي: لا قولوا
يمنى بصت لسلمي: انا عايزه اقول
سلمي بنفاذ صبر: ماشي.. بس السر ده ميخرجش برانا احنا التلاته
يمنى بحماس قربت للكاميرا: ليلي زياد بيحبك
بصتلهم وانا تعابير وشي متعجبة: زياد ايه؟
سلمي: احنا برضو استغربنا.. بس لما ركزنا اتأكدنا
ليلي بعدم استيعاب: انتوا جبتوا كلامكوا ده منين!
يمنى: الدفتر بتاعه..
ليلي: الى بيكتب فيه علطول؟؟
سلمي: ايوه.. كاتب عنك
فتحت عيوني بصدمه: عني انا !!!
سلمي: هبعتلك صور شوفيها
" استنيت تبعت وفتحت الصور بدأت اقرأ.. ومكنتش مصدقه عيني وانا عماله اقلب في الصور ؛ بقلمي سلسبيل احمد؛ ده من الواضح ان ليها باقي كمان ملحقوش يصوروه ..! "
يمنى: ليلي.. عشان خاطرنا بقا ارجعي.. زياد بجد بيحبك
" كنت متلخبطه.. مش قادره افهمه!! بحاول افهم ازاي بيحبني و ازاي كانت دي تصرفاته معايا "
سلمي: ليلي احنا مش عاوزين نضغط عليكي بس
قاطعتها: انا عاوزة اجي..
يمنى بدهشه: بجد!!! هتيجي
بصتلهم بقلة حيلة: انا مش عارفه اعيش بعيد عنكم تاني.. مش عارفه لحياتي الى كنت فكراها حلوة دلوقتي مش طايقه اقعد هنا ولا ابعد عنكم
" كنا احنا التلاتة عنينا مدمعة.. كان نفسي احضنهم اوي وقتها.. فضلنا نتكلم شوية و بعدين كلمت بابا قولتلة اني عاوزاه يرجع بدري واننا محتاجين نتكلم!"
" فضلت مستنيا لحد بليل "
" اول لما دخل من الباب لقاني قاعده تحت في صمت و استغرب "
- ليلي؟ مالك حصل حاجه
وقفت وبصتله وانا بتكلم بيأس وقلة حيلة: انا مش عايزه افضل هنا!
" أحمد حضنها في الوقت ده.. فهم شعورها.. ولأول مره يكون حاسس بيها اوي كده "
- روحي يا ليلي.. دول اهلك
بعياط: بس انا مش عايزه ابعد عنك انا عاوزاك معايا من فضلك يا بابا.. انا مش عايزه اي حاجه.. مش هطلب اي حاجه من الى كنت بطلبها خلينا نسيب كل ده و نرجع ونفضل معاهم كلنا سوا
"احمد بصلها بتفكير و ليلي كانت بتترجاه"
مسح دموعها بحنان: مش هتطلبي الشنط بتاعتك ام 30 الف جنية دي ؟
"ليلي ضحكت من بين دموعها وهزت راسها بالنفي واحمد حضنها بحنان وطبطب عليها"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|| بعد يومين | على متن طيارة متجه لمصر..🇪🇬||
" بصيت من الطيارة وانا شايفه اننا بنقرب لأرضي مصر.. بقلمي سلسبيل احمد.. ساعات بيحصل حاجات في حياة الإنسان.. بتعرفه قيمة الى بيملكة! "
" انا بنتمي لمصر.. و محظوظه اني طلعت مصرية.. انا روحت بلاد كتير بره! عمري ما حسيت بالمشاعر دي! انا قلبي طاير وانا راجعه لها! "
" و قلبي كان بيتحْلع مني و انا ببعد عنها.. "
" معتقدش ان فيه اي حد هيفهم شعوري.. صحابي استغربوا اني هسيب حياتي كلها و ارجع.. و ادريان.. مكنش مصدق اني قولتلها اني بحب حد تاني.. مصري!! "
" قطع افكاري صوت الكابتن "
" نبدأ هبوطنا في مطار القاهرة على الأراضي المصرية و يرجي التأكد من ربط احزمة الأمان.. بيدج الفيس SlsbellAhmed "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| في البيت ||
سلمي بزن: يا ماما ونبي بقا بسرعه انتوا بتعملوا ببطئ كده ليه
خديجة بنفاذ صبر: حد يشيل بنت الجز مة دي من قدامي هدلق عليكي الحلة !!
زينب: هدي نفسك بس وانتوا الاتنين اطلعوا بره جتك وكسه انتي وهي
يمنى: انا بعمل السلطة ايه !!
مصطفي بزهق: ما تريحي يحببتي أدهم ده بياكل من عند عبده نتا نه اصلا
يمنى: عيب!!! اهله جايين معاه يبقي لازم نهتم بالأكل
زياد بسخرية: و ده برضو يخلينا نتكدر كلنا ونقعد مستنين
يمنى: اكيد طبعا ما تتكلم يا جدو
عبدالرحمن: الاصول يا بني اتعلموا من ستكم يمنى
يمنى: بتتريق عليا يا عبوده
يوسف: عبوده؟ ده هبت منها
عبدالرحمن: ملكش دعوة انت
" يمنى طلعت له لسانها "
سلمي بصت لزياد: ما تقوم يا زيزو تلف شوية
زياد: زيزو ؟؟ انتي مخك تعبان من بدري وانا ساكت عشان مش فايق لكم عاوز اروح المصنع لعمي
فاطمه: يعني هو المصنع هيطير اقعدوا عاوزين نرحب بالولد و نستقبل اهله كويس
سلمي: حببتي يا تيتة مليش الا انتي..
" فضلوا يجهزوا لحد ما الجرس رن يمنى وسلمي جريوا بسرعه يبصوا "
مصطفي بصلهم بتحدْير: انجري انتي وهي انا الى هفتح
" فضلوا مراقبين الباب بتركيز لحد ما ادهم ظهر هو و والده و والدتة و مصطفي دخلهم في اوضة الضيوف يمني بصت لسلمي"
- هي اتأخرت ليه؟
= يمكن الطيارة اتاخرت
" سابو الضيوف مع عبدالرحمن و فاطمه و بعدين الجرس رن تاني فا يمنى جريت "
" ولكن لاقته محمد "
سلمي بيأس: يادي النيلة..
زينب: انتوا واقفين كده ليه انتي وهي ؟
خديجة: عليهم عفر يت
"سلمي بعتت رسالة لـ ليلي"
" وبعد ثواني الجرس رن.. جريوا بأقصي سرعه عندهم و فتحوا و اخيرا.. كانت ليلي و احمد معاها "
" فضلوا يصرحْوا بفرحه و حضنوها
جامد كانو هيفعـ ـصوا بعض و طبعا الكل اتخصْ من صوتهم العالي و خرجوا اتصدموا لما شافو ليلي و احمد "
" عبدالرحمن و فاطمه راحو حضنوهم بقوة وفرحه و يوسف ومحمد و زينب و خديجة "
" اما مصطفي و زياد مكنوش مصدقين و متنحين ! "
" لكن الى مخليهم متنح اكتر الى ليلي كانت لبساه..!"
" هما اول اتنين لاحظوا.. ليلي لابسة هدوم مغطياها كويس و شعرها مش باين من الخمار..! "
" وبعد سلامات كتير اوي قعدوا و احمد اتعرف على ادهم و عيلته و الكل بارك لـ ليلي على الخمار ومكنوش فاهمين رجعوهم فجاة لكنهم فرحانين!!!! "
" وبعد فترة كان ادهم ماشي"
أبتسم لـ سلمي: اي خدمه الخطه نجحت..
سلمي بفرحه: ايوه بجد كلهم اتفاجئوا
- اهم حاجه انك فرحانه
= فرحانه اوي اوي بجد ليلي كانت وحشاني
- ماشي ياستي هسيبك بقا.. وكمان عشان اخوكي عمال يذغرلي
ضحكت: طيب.. مع السلامه
= سلام يا سولي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" العيلة كلها قعدت مع بعض بعد كده "
" زياد كان نوعا ما لسه مش مستوعب اي حاجه "
مصطفي: اصلك انت ابن محظوظه
" زياد مردش عليه كان جواه مشاعر مختلفة "
" و ليلي نفس القصة.. الاتنين جواهم خوف من الإعتراف.. و لكن زياد كان متفاجئ وتايه! "
يمنى: لولي.. انا عملت لك الكيكة
ابتسمت لها بحب: شكرا يا موني
يمنى: وممكن كمان اقولك على الوصفة بتاعتها
ليلي: اشمعنا بقا دلوقتي
يمنى بصتلها بحب: عشان دلوقتي خلاص هتفضلي.. انا مكنتش عايزه اقولك على طريقة الكيكة.. عشان لو وحشتك ترجعي تاني
" ابتسمت بحب وحضنتها لتفكيرها البريئ "
عبدالرحمن: انتوا مش متصورين فرحتنا بيكم
فاطمه بدموع: مكنتش بتمني غير لمتكم حواليا وان محدش يبعد عن التاني ابدا
احمد: الحقيقة.. ليلي الى شجعتني ارجع.. و خلاص يا ماما هنفضل سوا علطول
" القعدة كانت مليانة مشاعر كتير.. مكناش بنتكلم في تفاصيل قد ما فرحانين بوجودنا جمب بعض.."
" سلمي خرجتني البلاكونه و بعدين لقيت مصطفى بيخرج زياد فهمت وقتها انهم عملوا خطه علينا! "
" كنت قاعده و هو تقدم ناحيتي "
زياد بتوتر: حمدلله على السلامه!.. و مبروك على الخمار.!
بصتلة و ابتسمت: شكرا
زياد قعد و بصلها بتساؤل: ازاي رجعتي بعد ما لما عملتي كل حاجه عشان تمشي؟
بصتله وعيوني بتكتشفه لأؤل مره: اكتشفت ان فيه ناس بتحبني هنا.. و البلد نفسها جميلة كل حاجه يا زياد.. مقدرتش اكمل هناك.. فيه تفاصيل كتير تانيه بس انا مش حابة ادوشك دلوقتي
بصلها باهتمام: احكي الى عاوزاه
" اتنهدت بتعب وابتسمت بسخريه "
- فكرت في كلامك كتير.. كان صح انتظمت على الصلاة زي ما اتفقنا.. ومكنتش بقدر اشوف اللبس الى انت علقت عليه انوه عادي.. بقيت شايفه زيك.. انوه حرام.. يعتبر كنت بقيس كل شيء بالحلال والحرام وافكر.. ربنا هيرضي عني لو عملت كذا؟ او كذا؟ ربنا هيبقي بيحبني ؟
- ضعفت و كنت هفوت فروض و اسمع كلام
الشيـ ـطان! لكني افتكرت كلامك.. ومسبتوش ينتصر عليا.. لكن لما اكتشفت اني لوحدي.. حسيت اني مش هقدر اكمل.. لقيت مكاني وسطكم
" ابتسم لها فا هي ضحكت "
- دي من المرات القليلة الى اشوفك بتبتسم وفرحان
زياد بأحراج: انا بس مبسوط انك قدرتي تعرفي الصح و الغلط و كنت واثق إنك هتقدري تحاربي
" بصتلة وعيوني مدمعه"
- انا فيه حاجات كتير عايزه اقولها لك وخايفة
"زياد عقد حواجبه بعدم فهم وليلي بصتلة"
- انت بالنسبالي بقيت..
" سكتت و اتنفست بهدوء فا زياد بصلها بحنية "
- أهدي.. خدي وقتك!
رفعت عيوني وبصتلة: انا فيه حاجات مكنتش اعرفها انت علمتهالي فاهمني؟ انا مكنتش اعرف يعني ايه حد بيخاف على الى بيحبهم او مسؤليين منهم او يعني ايه غيره.. انا فيه حاجات كتير انت خلتني اكتشفها فاهمني يا زياد.!
- براحة بس انا عاوزك تهدي.. انا فاهمك..
ليلي.. انا كمان فيه حاجات كتير عايز اقولهالك.. بس مش هينفع
بصتله بدموع: مش هينفع يعني ايه؟
- يعني مينفعش دلوقتي
= مش فاهمه.. ليه
- محتاجين نكتب الكتاب الأول
بصتله بدهشه: ايه؟
الفصل السادس عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل السادس عشر 16 بقلم سلسبيل أحمد
- انا فيه حاجات كتير عاوزه اقولهالك وخايفة
"زياد عقد حواجبه بعدم فهم وليلي بصتلة"
- انت بالنسبالي بقيت..
" سكتت و اتنفست بهدوء فا زياد بصلها بحنية "
- أهدي.. خدي وقتك!
رفعت عيوني وبصتلة بدموع: انا فيه حاجات مكنتش اعرفها انت علمتهالي فاهم! انا مكنتش اعرف يعني ايه حد بيخاف على الى بيحبهم او مسؤليين منهم او يعني ايه غِيره.. انا فيه حاجات كتير انت خلتني اكتشفها فاهمني يا زياد.!
- براحة بس انا عاوزك تهدي.. انا فاهمك يا ليلي..
انا كمان فيه حاجات كتير عايز اقولهالك..
بس مش هينفع
بصتله بدموع: مش هينفع يعني ايه؟
- يعني مينفعش دلوقتي
= مش فاهمه.. ليه؟
- محتاجين نكتب الكتاب الأول
بصتله بدهشه: ايه؟
ابتسم لها بحب: كل الكلام الى عايز اقوله ليكي.. الأحسن نكون كاتبين الكتاب عشان اعرف اقوله
ليلي ضحكت بعدم اسعتياب: يعني ايه!
زياد اتنفس وبصلها: تتجوزيني؟
"ليلي هزت راسها و عيونها مدمعه"
زياد طلع منديل و ناوله ليها: بلاش دموع.. مش عاوز اشوفك زعلانه ابدا.. على الأقل مش وانا مقدرش اواسيكي صح
ليلي ضحكت: yeh you mean that you can't hug me now right
ترجمه: ايوه.. تقصد انك مش هينفع تحضني دلوقتي
زياد: بالظبط يا بنت عمي
ليلي: ممكن تفكرني اقولك حاجه بعد لما نتجوز
زياد ابتسم: حاضر.. اطلعي دلوقتي نامي و ارتاحي.. وبكره الصبح.. هقولهم
ليلي: اوكية.. جود نايت يا زياد.
" طلعت و زياد اخيرا اتنفس.. كان حاسس بطاقة كبيرة جواه !! طاقة حب رهيبة! "
" كان حاسس انوه طاير.. فضل واقف شوية يستوعب الى بيحصل و الابتسامه واصلة لحد ودنه!! "
" مصطفي خرج وبصلة بستغراب"
- انت مغيب ولا اية
زياد بصله: حاسس اني بحلم؟
= طب ياريت تتلحلح بقا و تتكلم معاها مضيعهاش تاني.. انا عارف انك لخمه ومش هتعرف تقول حاجه.. اقولك خلي جدك يـ
زياد قاطعه: انا قولتلها تتجوزيني!
مصطفي فتح عيونه بدهشه: احلف !!
زياد بضحكه: والله !!
مصطفي حضنه جامد ورفعه بحماس: عااااش
زياد حضنه بفرحه: مش مصدق
مصطفي: ولا انا اخيرا يا زيزو !!!
زياد: بكره.. هقولهم.. وابقي اعمل مصدوم!
مصطفي ضحك: اتفقنا.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد
" ليلي طلعت اوضتها لقت يمنى و سلمي على السرير قفلت الباب و راحت وقفت قدامهم "
يمنى: ايه؟
سلمي: ها عملتي ايه
ليلي بصتلهم و هي بتحاول تستوعب: زياد طلب نتجوز
" يمنى وسلمي جريوا عليها وصوتوا بفرحه وحضنوها جامد.. و فضلوا يتنططوا بجنـ ـان "
ليلي وهي بتضحك: بس بس وطوا صوتكم
سلمي بدموع: انا مش مصدقة!!
يمنى وهي ماسكه في ليلي: هتبقي مرات اخويا !!
ليلي ضحكت: وبنت عمك.. وصحبتك واختك
"حضنتها هي وسلمي بحب وغمضت عينها.. لمست شعور الدفا و الأمان من تاني.. بقلمي سلسبيل احمد و الهدوء و الحب!"
" اترموا كلهم على السرير و كل واحده مش عارفة تسيطر على فرحتها "
يمنى بوقار: الفرحة لا تسع اجنحتي
سلمي ضحكت: طب اطلعي بره
ليلي قعدت تضحك: سبيها فرحانه
سلمي: انا كمان من الفرحة حاسة اني هنط من البلاكونه
يمنى: طب يلا حد ماسكك
ليلي: انا عايزه بكره يجي بأي شكل..
سلمي: وانا عايزه الشهور تعدي بسرعه و اتجوز ادهم
يمنى: طب راعو السنجل الى قاعده معاكم الى محدش معبرها !!
"سلمي قعدت تضحك جامد وبصتلها بخبث "
- هيجيلك يحببتي متخافيش
ليلي: ليه فيه حد؟
سلمي: احمم.. لا بقول يعني انوه أكيد هيجي حد
"سلمي افتكرت وقعدت تضحك"
فلاش باك #
- بتهزر يا أدهم!!
= مش بهزر بس متقوليش لحد لحسن زياد منشف دماغه و احتمال يبوظ جوازتي انا وانتي بالمره
ضحكت: خالد لحق يشوفها أصلا!
ادهم بحيره: مش عارف والله بس هو بيتكلم جد و عاوز يجي لكن زياد الى مرضيش
- طب ومصطفي؟
= مصطفي أكيد زيه بس الفرق ان زياد معرفش يخبي عصبيته وكده
- هو معاه حق.. اصل يمنى لسه صغيره
= يلا ملناش دعوة المهم احنا
ضحكت: احم احم اتظبط كده جدو قاعد هناك اهو و عمي شوية وجي
أدهم ابتسم: اهم حاجه ان مصطفي مش هنا
سلمي فضلت تضحك: اه.. ده واضح ان كلكم بتخافوا بقا
- عشان صاحبي بس وعارفه
= اممم طيب لو فيه جديد بقا في موضوع خالد ده عرفني
- انا معرفش بقيت فتان امتي.. امال لما نتجوز
سلمي ضحكت: هتفتن وانت مش خايف بقا
باك #
يمنى بصتلها بشك: ايوه بتتكلمي ليه كأن فيه هيجي فعلا .. انتي عارفه اني معرفش حد ولا بخرج
سلمي: اصل انتي بنت محظوظه هو هيجيلك من غير لما تتحركي يا بومة
يمنى بصتلها بسخريه: طب اسكتي يا بتاعت ادهم
سلمي: اه بتاعته يا صفرا
ليلي: لا طب عاوزين ننام بقا
يمنى: تصبحوا علي خير
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان العظيم
|| تاني يوم الصبح بدري | في اوضة السفرة ||
" الكل كان صاحي بدري ومش نايم كويس بسبب ان عبدالرحمن راح لكل واحد صحاه ونزلهم كلهم ؛ بيدج الفيسبوك سلسبيل احمد "
يوسف بكسل: ايه يا جدو.. احنا بنمر بوعكه صحية ومحتاجين ننام و نأنتخ
مصطفي: طبعا.. مبتروحش مصنع ولا بتتمرمط ادلع براحتك
يوسف: انا لسه طالب
أحمد وهو بيتاوب: طب خير يا بابا انا كمان صحتني وانا جاي من السفر يعني مفروض اريح
عبدالرحمن: لا اسمعوني كلكوا بقا.. و ركزوا في كلامي
سلمي: الكلام لينا كلنا؟
فاطمه: للكل
عبدالرحمن: طب احنا كلنا فرحانين برجعوكم.. و الموضوع فاجئنا.. بقلمي سلسبيل احمد؛ لكن دلوقتي حاسين ان خلاص مفيش حاجه ناقصة.. و كلنا مع بعض ولا ايه
" بص لاحمد الى ابتسم بهدوء"
- أكيد يا بابا.. خلاص مفيش سفر تاني
ليلي: وانا عمري ما هبعد عنكم
"فاطمه طبطبت على ايدها بحنان"
عبدالرحمن: انا فكرت جديا اني افتح لكم مشروع.. تبنوه مع بعض و تكونوا ايد واحده.. و محمد واحمد يكملوا في المصنع
أحمد: بس انا هاخد وقت كبير اوي عبال ما اقدر افهم شغل المصنع أعتقد
عبدالرحمن: بيتهيقالك.. انا عارفك.. وعارف انك هتفهم بسرعه و هتكون في المكان المناسب
يوسف: طب هو ايه المشروع يا جدو
عبدالرحمن: دي بقا هسيبها ليكم.. فكروا واعرضوا الموضوع عليا
مصطفى: حلو اوي ده
فاطمه: طيب ناكل بقا ؟
زياد: احم هو.
" اغلب الى قاعد بصلة "
" سلمي و يمنى اترسمت على وشهم ابتسامه و ليلي كمان اتكسفت "
عبدالرحمن: قول فيه ايه؟
زياد بتوتر بص لاحمد: انا عاوز اقولكم حاجه
أحمد: خير يحبيبي قول
زياد ابتسم بتوتر: احم.. يعني هو الموضوع اا.. ء
مصطفي لحقه وطبطب على ضهره: اتكلم يحبيبي فيه ايه ؟
عبدالرحمن بخبث: ما تتكلم يا زياد مفيش حد غريب
زياد خد نفس: طيب انا مش عارف ابدء بمقدمات.. انا يا عمي.. عاوز اطلب منك ايد ليلي
" احمد اترسمت على وشه تعابير استغراب انا الباقي فا تعجب.. لكن سلمي و يمنى هيصوا و فضلوا يسقفوا وليلي كانت بتضحك ببلاهه"
يوسف: ليلي مين ؟ الى قاعده دي؟
مصطفي: اه صحيح ليلي مين يا زياد
زياد: خفه دمكم دي هعرفهلكم حاضر
محمد: طيب انا بقول نتكلم في المكتب
خديجة: نزغرط برضو مقدما زغرطي يا زينب
"زينب زغرط و فاطمه ضحكت بسعاده"
" من اللحظه دي وانا مكنتش قادره اشيل عيني من على زياد.. مش قادره من دلوقتي اكون بعيد عنه! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
|| بعد الاكل في اوضة المكتب ||
" فضلوا يتكلموا و زياد حاول يعبر عن الي جواه.. و محمد كان بيدعمه.. "
زياد: بس كده.. و طبعا انا يهمني رأي حضرتك..
أحمد بحيره: انت زي ابني يا حبيبي.. لكن انا اتفاجئت ولسه معرفش رد ليلي
عبدالرحمن: اسألها و خليها تاخد وقتها يا أحمد.. ولو موافقة يبقي نعمل خطوبة
زياد: انا كنت عايز نكتب الكتاب علطول وبعدين نعمل فرح براحتنا
"مصطفى بصله بمعني اهدي"
احمد بتساؤل: وليه الاستعجال ده
زياد: في الحقيقة.. انا الخطوبة و الوقت الكتير بالنسبالي مش مهم.. بيدج الفيس Slsbell Ahmed انا عايز اقولك يا عمي.. اني فعلا هحافظ على ليلي و فاهم كل حاجه من ناحيتها.. عارف هتعامل معاها ازاي.. الى اقصده يعني لو بلغت حضرتك انها موافقة.. هستني بعدها رأي حضرتك فيا بدون ما تجاملني
أحمد: أكيد يا حبيبي
محمد: طيب كلام كويس.. اخيرا هنشوف حد فيكم بياخد خطوة عدلة
مصطفي: وليه التلقيح ده بقا
" كلهم ضحكوا "
يوسف من عالم موازي: انا مكلتش كويس كان فضول احضر معاكم هاروح بقا عشان كان فيه شوية فول باقيين عيني عليهم بعد اذنكم
" قام وسابهم و عبدالرحمن صْرب كف بـ كف "
- ابنك ده يا محمد؟
محمد بتبرُأ: مين الى خرج من شوية؟ ولا اعرفه.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
" وبعد فتره احمد طلع يشوف ليلي لقي معاها يمنى و سلمي "
- بتعملوا حاجه؟
يمنى: لا يا عمي
- طيب عاوزك لحظه يا ليلي
" ليلي راحت لـ اوضتة "
" اتكلم معاها وحكي الى حصل.. وكان مستني رده فعلها و هي ابتسمت "
- حضرتك موافق صح؟
= سيبك مني انا دلوقتي.. انتي مستوعبه الموضوع ياحببتي؟ انا عارف انك مش بتفكري كويس و اخر فترة دي فيه حاجات كتير اتغيرت.. وانا عايزك تخدي قرارات تندمي عليها يا ليلي!!
بصتله بستغراب: حضرتك تقصد ايه؟
- اقصد حاجات كتير انتي فاهمه! اصل شكلك موافق وانتي و زياد مش شبه بعض.. مش ده الشخص الى تخيلت تتجوزيه
= انا مش فاهمه يا بابا
- حببتي انتي طول عمرك بتجري على الحاجه الجديده و المختلفة و فالاخر بتسبيها.. لكن ده جواز و زياد اكتر واحد في ولاد عمك حساس و يتيم...
" احمد اتنهد بهدوء وبصلها "
- انا شوفت في عيونه انوه بيحبك يا ليلي.. شوفتها و عارف مشاعره كويس.. بقلم الكاتبة سلسبيل احمد انا خايف انتي متبقيش فاهمه كفاية.. و تكسـ ـري ده فهماني ياحببتي
ليلي بصتله وهي بتحرك راسها بالايجاب..: فهمت قصد حضرتك.. و على فكره معاك حق يا بابا انا طول عمري قراراتي بتتغير ومش بثبت على رأي ومعرفش عايزه ايه.. بس انا اتغيرت.. حضرتك مش شايف ده؟
= شايف يا ليلي.. شايف انك اتحجبتي و غيرتي حاجات كتير و رجعتي هنا و خايف ده يبقي قرار مفكرتيش فيه زي برضو ما كلمتيني منـ ـهاره عشان باسبورك ضاع! وعايزه ترجعي وبعدين رجعنا.. و برضو حالتك ساءت و طلبتي نرجع مصر.. فا عاوزك تفهمي اني معنديش اغلي منك.. كل الى بتمناه تعيشي حياة مريحه وسعيده
دموعها نزلت وحضنته: انا بحبك يا بابا
طبطب على حضنها: وانا كمان يا حبيبة بابا.
بصتله وانا بمسح دموعي: وبحب زياد.. انا عمري ما حسيت اني بحب بجد.. ومعرفش ايه هو.. احنا فعلا مختلفين.. بس صدقني انا بحبه و عارفه قراري و متأكده منه
" و في الوقت ده كانت ليلي طمنت احمد شوية.. و ارتاح للموضوع.. بدأو يرتبوا كل حاجه.. و زياد كان مصمم على كتب كتاب.. و ليلي كانت موافقة فا مع زقه من عبدالرحمن و فاطمه و كمان محمد .. ساعتها احمد وافق!"
" لكن ليلي ضافت للموضوع انها عايزه تعمل فرح بسيط كدا كدا فا مفيش داعي الفرح يتأجل و يكون كتب كتاب بس.. طلبت يكتبوا الكتاب في مسجد ويعملوا إشهار.. و يعزموا بس العيلة و شوية من صحابهم القريبين.. و في خلال شهر واحد.. كان كل شيء جاهز.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي علي محمد
|| بداخل مسجد | يتم عقد القران ||
" كان الكل متجمع حواليهم وهما بيكتبوا الكتاب "
" لحد ما قال المأذون اخر جملة "
- بارك لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
" في اللحظه دي زياد قام وسط الكل وسحب ليلي لحضنه و هي كمان حضنته جامد وهي بتدمع "
" زياد فضل اكتر من دقيقة حاضنها و مصطفي وادهم بيخبطوا على ضهره حاسين انوه ممكن يعيط فا عمالين ينكشوه وهما بيضحكوا "
" شدوا ناحيتهم وكانت فعلا عينه مدمعه فضلوا يحضنوه كلهم ومحمد يرتب على كتفه ويمسح على شعره.. و أحمد حضنه و فضل يوصيه بطريقة حنينه على ليلي "
" اما يمنى و فاطمه و خديجه و زينب و سلمي كانوا برضو ماسكين ليلي احضان و طبطبه.."
" زياد رجع مره تانيه لحضنها وبدء يتكلم "
- بحبك يا ليلي
" ليلي مشاعرها كانت متلخبطه بتضحك و تعيط في نفس الوقت "
بصتله بحب: انا قولتلك فكرني اقولك حاجه بعد كتب الكتاب صح
زياد هز راسه: قولي
ليلي ضحكت وبصتله بكل الحب الى في الدنيا: انا بحبك يا زوز
" زياد فضل يضحك.. وافتكر اول مره قالتله الاسم ده حضنها بقوة "
- وانا كمان بحبك اوي يا لي لي
" الشباب شدوه بره عشان يعرفوا يحتفلوا بيه وفضلوا يرقصوا ويطبلوا و كانوا شايلينه "
" وليلي كانت جوه مع البنات والناس بتبارك لها.."
" احمد راح حضنها وطبطب علي راسها "
|| عند الرجالة ||
"أدهم كان ماسك في زياد"
- مش هتروح في حتة
زياد: سبني بطل رخامه
ادهم ضحك: هيموت ويدخلها..
خالد: خلينا نحتفل بيك اخر يوم قبل ما تدخل الحياة الزوجية
زياد: لا انا دخلت خلاص
خالد: عبالي بقا
زياد: اياك اللمحك بتبصلها
خالد بص لادهم: ما تشوفة يا معلم
ادهم: لا منكم لبعض لحسن يبوظ جوازتي انا
خالد: الصحاب في اجازه.. طب يا مصطفي
مصطفي: والله قولت لجدو اعمل ايه
زياد: بطل زن ياض! انا هدخل اخدها بقا عشان نتحرك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اتحركوا على كافية كبير للمناسبات في المعادي "
" و دي كانت هدية محمد لزياد حجز المكان كله عشان يروحوا يقضوا باقي اليوم هناك.. "
|| في العربية ||
" كان زياد بيسوق وماسك ايد ليلي مش عاوز يبعد عنها ولا لحظه.. "
" و سلمي ويمنى و يوسف في العربية ورا "
سلمي: زياد.. وانا هتجوز امتي
زياد: بس يابت
يمنى: طب وانا يا زيزو
زياد: بس يابت انتي كمان جتك نيله انتي وهي
ليلي بصتله: زياد! متكلمش اخواتي كده
زياد: اممممم ومالو حاضر
ليلي ضحكت: زوز
زياد ضحك: ليلي متدلعيش انا سايق
يوسف: ونبي ياعم الحلو انت!!! انا مش عايز امو ت دلوقتي ركز في السكه
" كلهم ضحكوا عليه جامد "
" مصطفي وادهم و زياد و الباقي كانوا في عربياتهم و وصلوا الكافية "
" عبدالرحمن كان عازم ناس قليلة و منهم الحج منصور من البلد و شوية ناس تانين وصحاب الشباب"
" وصلوا كلهم وقعدوا و كان احتفال هادي وبسيط يليق بيهم "
" لكن بعد ما وصلوا بدقايق اتفاجئوا بشخصيتين غير مرحب بيهم.. ومحدش عزمهم.. من اساسه"
" زياد اتجمد مكانه اول لما شافة.. "
" ليلي لاحظت انوه فيه حاجه فا مسكت ايده.. وهو كان بيحاول يهدي "
ليلي: زياد.. مين الى بتبصله؟
عبدالرحمن لاحظ وجوده فا بص لزياد: خليكم هنا
محمد: عبدالله!؟؟
" احمد قام و محمد كذلك عبدالله كان داخل و في ايده مراتة "
" لاحظ انهم جايين عليه فا قعدها و وقف "
عبدالرحمن: انت ايه جابك هنا ؟
عبدالله: جي فرح ابني يا بابا
محمد سمع جملته: ابنك !!!! ابنك الى راح
المستـ ـشفى ومفكرتش تعبره !!
أحمد: اهدوا يا جماعه مينفعش كده.. انت جاي تعمل مشاكل وخلاص يا عبدالله؟؟ لسه فاكرنا دلوقتي! ده انا رنيت عليك ميت مره يأخي لما رجعت مصر ولا حد عارف لك سكه حتي
عبدالله ابتسم ببرود: واديني جيت اهو عشان نرجع عيله
محمد بصله بشك: انت نواياك ايه بالظبط قول !
عبدالله: ولا حاجه انا عايز ابني في حياتي
" زياد ساب ايد ليلي وهي وقفت "
- زياد لا بلاش
بصلها بمعني اهدي: متقلقيش
" راح عندهم و وقف قصاده بمنتهي الثبات "
عبدالله كان هيحط ايده عليه زياد حذره: مش من حقك
عبدالله: ايه هو الى مش من حقي
- انك تشوفني او تكلمني مش من حقك يبقي فيه بينا اي صلة وانا مش عايزك
= هي دي الطريقة الى بتكلم بيها ابوك.؟ دي تربيتك يعني ؟؟
محمد بنرفزه: ما تحترم نفسك زياد ده ارجل واحد في الدنيا و متربي على ايد ابوك الى انت عيشت بعيد عنه فا نسيت يعني ايه تربية
عبدالرحمن: بس مش عايز اسمع صوت حد نهائي كل واحد يروح في مكانه
"زياد بصله والكل مكنش عاجبه لكنهم مشيوا"
عبدالرحمن بصله: الى هيحوشهم عنك بس ان زياد غالي عندهم.. مش هنبوظ فرحته عشان اي حد..
" سابه ومشي قالهم محدش يديه اهتمام.. و لكن زياد كان مضايق.. "
" ليلي كانت جمبة وفضلت ماسكه ايده مش سيباه.."
أحمد: ليلي حببتي انا بقول نروح ايه رأيك؟
ليلي: معنديش مشكلة يا بابا عادي
زياد: مش هنبوظ يومنا بسببه يا عمي
احمد: لا احنا قعدنا براحتنا يا حبيبي و هنروح سوا مفيش اي حاجه باظت متقلقش انا هخلص كل حاجه
انتوا اتحركوا خدوا حاجتكم و اجهزوا عشان السفر تمام ؟
" زياد هز راسه بمعني تمام و اتحرك هو وليلي و مصطفي ركب معاهم كان بيسوق وهما قاعدين ورا "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
♡ الصلاة'
|| في البيت ||
" كان زياد بيجمع حاجته.. فا ليلي دخلت اوضتة"
- انت كويس!
" ساب الحاجه وبصلها وهو بيحاول يكون طبيعي"
- انا كويس متقلقيش
ليلي بصتله: عادي تقول انك مضايق يا زياد
مسك ايدها وباسها: انا كويس طول مانتي جمبي يا ليلي مفيش حاجه.. انا الي مش عاوزك تضايقي من الى حصل
ليلي: مش فارق معايا غيرك
"زياد حضنها وهي طبطبت على ضهره "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد ساعتين | في البيت ||
" كان الكل وصل وقرروا يتجاهلوا الى حصل كانوا بيسلموا على ليلي و زياد قبل ما يسافروا.. "
يمنى: يعني مينفعش اجي معاكم؟
زياد ضحك وحضنها: مش هتأخر عليكي
يمنى: لا انا اقصد ليلي الى هتوحشني
زياد: اه يا!!!
" كلهم ضحكوا وسلمي كمان حضنتها بحب "
- لو اتأخرتي هنجيلك نخدك
زياد: اتكلمي على قدك خلي اختك تشوفلها حتة تقعد فيها
مصطفي بتلقيح: هتشوفلها حتة جمب ادهم ها زي ما عملت في الفرح
سلمي: ءءءءء ده هو الى جه قعد جمبي
يوسف: المهم يجماعه.. وانتوا جايين هاتولي معاكم كوكونات
زياد: حد قالك اننا رايحين المالديف؟
يوسف: خلاص هاتلي فاكهه التنين
زياد: حد يشيل الواد ده من هنا
خديجة: خلي بالك منها يا واد
زينب: اه و اوعي تزعلها
ليلي ضحكت: متقلقوش مش هيزعلني
احمد بصلها: وايه كمان يا حبيبة بابا
ليلي ضحكت وحضنته: انت حبيبي
" وبعد السلامات الكتير.. يوسف و مصطفي ركبوا العربية وكانوا قاعدين قدام و ليلي و زياد ورا.. وصلوهم لحد المطار.. كانوا مسافرين دهب.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| بعد ساعات | في جنوب سيـ ـناء | دهب ||
" كان زياد و ليلي في الفندق على البحر.. حط الشنط و حاول يرتبهم على قد ما يقدر و ليلي كانت واقفة بتبص للبحر و الجبال "
زياد مسك ايدها وباسها: اتمني تكوني مبسوطه.. انا حبيت اعوضك على السفرية الى باظت لما اتخانقنا..
ليلي ضحكت: امممم.. لما كنت غيران عليا؟
زياد ابتسم: اه لما كنت غيران عليكي.
ليلي: طيب انا بقول نرتب الحاجه في الاوضة ونطلع الهدوم
زياد: لا قولي براحتك انا هقول حاجات تانيه
ليلي: انا جعانه.. لو مش واخد بالك يعني
زياد: لا واخد بالي و طلبت اكل.. وطلبت اكلك الغريب الى بتحبيه
ليلي حضنته: بحبك انت اكتر
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في القاهرة | صباحا في جنينه البيت ||
" سلمي كانت قاعده مع ادهم بعد لما كلمها و قالها انوه عاوزها في حاجه مهمه "
- خير انت قلقتني
أدهم خد نفس: انا الحقيقة مش عارف ابدء معاكي منين..
= اتكلم فيه ايه
- انا بقالي كتير بحاول اقول خليها بعدين بس مش قادر يا سلمي
= تؤ!! ما تتكلم يا ادهم
- الفستان الى كنتي لابساه امبارح.. كان ضيق اوي وكمان دراعك كان باين.. انا فالأول كنت بقول شعرك مقدور عليه و هساعدك تتحجبي بس انا مش قادر دي حاجه انا مش هقدر اتحملها ومرضتش اتكلم امبارح عشان مبوظش عليكي اليوم لكن وانتي عماله تتحركي بالفستان ده..
" سكت شوية وبصلها "
= انا راجل.. مش عيل فاهمه؟ يعني حاجه زي دي.. بتخليني مش مجرد غيران.. بيبقي فيه براكين جوايا!
سلمي بصتله بدهشه من كلامه: وانت مشوفتش كل ده غير بعد لما اتخطبنا ؟؟؟ وبنجهز للفرح ! جاي تجبرني قبلها اتحجب ولا معرفش عاوزاني اعمل ايه
ادهم بصلها: اجبرك!!! انا بتكلم معاكي !!
سلمي وقفت: لا ده مش كلام وانا مش هعمل حاجه على مزاجك واغير حياتي عشان خاطرك !! ويعني ايه حاجه متقبلهاش؟ عاوز نسيب بعض يعني؟ يكون احسن وكويس انك قولت من اولها
أدهم وقف: استني هنا هو ايه طريقتك دي !!!
سلمي: طريقتي ؟؟ ابقي شوف طريقتك الأول
" سلمي سابته تحت صدمه ومكنش فاهم مالها و ايه التحول الى حصل ده "
" طلعت الدور التاني تدور على عبدالرحمن تشتكيله لأن محمد في المصنع ولكنها اول لما دخلت الأوضة لقت فاطمه واقعه.. "
الفصل السابع عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل السابع عشر 17 بقلم سلسبيل أحمد
- خير انت قلقتني
=انا الحقيقة مش عارف ابدء معاكي منين..
= اتكلم فيه ايه
- انا بقالي كتير بحاول اقول خليها بعدين بس مش قادر يا سلمي
= تؤ!! ما تتكلم يا ادهم
- الفستان الى كنتي لابساه امبارح.. كان ضيق اوي وكمان دراعك كان باين.. انا في الأول كنت بقول شعرك مقدور عليه و هساعدك تتحجبي بس انا مش قادر دي حاجه انا مش هقدر اتحملها ومرضتش اتكلم امبارح عشان مبوظش عليكي اليوم لكن وانتي عماله تتحركي بالفستان ده..
" سكت شوية وبصلها "
= انا راجل.. مش عيل فاهمه؟ يعني حاجه زي دي.. بتخليني مش مجرد غيران.. بيبقي فيه براكين جوايا!
سلمي بصتله بدهشه من كلامه: وانت مشوفتش كل ده غير بعد لما اتخطبنا ؟؟؟ وبنجهز للفرح ! جاي تجبرني قبلها اتحجب ولا معرفش عاوزاني اعمل ايه
ادهم بصلها: اجبرك!!! انا بتكلم معاكي !!
سلمي وقفت: لا ده مش كلام وانا مش هعمل حاجه على مزاجك واغير حياتي عشان خاطرك !! ويعني ايه حاجه متقبلهاش؟ عاوز نسيب بعض يعني؟ يكون احسن وكويس انك قولت من اولها
أدهم وقف: استني هنا هو ايه طريقتك دي !!!
سلمي: طريقتي ؟؟ ابقي شوف طريقتك الأول
" سلمي سابته تحت صدمه ومكنش فاهم مالها و ايه التحول الى حصل ده "
" طلعت الدور التاني تدور على عبدالرحمن تشتكيله لأن محمد في المصنع ولكنها اول لما دخلت الأوضة لقت فاطمه واقعه.. "
جريت عليها بسرعه: تيته !!!! تيته ردي عليا !!!! تيته !!
- حد يلحقني !!!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"صلوا على محمد"
|| في المستشفى | داخل غرفة ||
خديجة: متأكده يا ماما انك كويسة!!
فاطمه: اه يا حببتي جرا ايه يا ولاد قولت شوية تعب وخلاص مش الدكتور طمنكم
احمد: ازاي بس يا ماما حضرتك تعبتي فجاة اكيد فيه حاجه
يمنى بدموع: حضرتك قولتي انك تعبانه ومش راضية تعرفينا عندك ايه
"فاطمه بصت لعبدالرحمن فا بدء يتكلم"
- مفيش حاجه يا ولاد لو فيه حاجه هنعرفكم
عبدالرحمن بص لأدهم: روح انت يا حبيبي تعبناك معانا
ادهم: لا مفيش حاجه انا هفضل معاكم
عبدالرحمن: ملوش داعي احنا خلاص هنروح وانت يا محمد انت و مصطفي ارجعوا المصنع
محمد: طب تعالي يا ادهم نوصلك
" أدهم هز راسه بتمام.. و بص لسلمي قبل ما يتحرك معاهم.. "
مصطفى باس ايد فاطمه: الف سلامه عليكي يا تيتة
فاطمه: الله يسلمك يا حبيبي.. متنسوش يا ولاد محدش يجيب سيرة لزياد
محمد: لو عرف اننا خبينا عليه هيزعل
سلمي: وليلي كمان
عبدالرحمن: متتعبوش تيته قالت بلاش يبقى خلاص لما يرجعوا نبقي نطمنهم بلاش قلق وهما مسافرين خلاص؟
زينب: معاه حق يحبايبي مينفعش نقولهم فالتليفون ان تيته تعبت هيتحْضوا
يوسف: معاكم حق
" خرجوا كلهم عشان يمشوا و عبدالرحمن كان هو وفاطمه لوحدهم "
بصتله وهي بتبتسم: خوفت عليا ولا ايه عبده
بصلها بحزن وتعب: لو تسمعي كلامي و كلام الدكتور يا فاطمه وتخدي العلاج
طبطبت على ايده: انا علاجي اني افضل في وسطكم لحد اخر نفس فيا
" مكنش عارف يعمل معاها ايه لأنها رافضه تبدء جلسات الكيما وي... خدوا بعضهم و رجعوا البيت"
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد
|| في جنوب سيـ ـناء | غرفة الفندق ||
" زياد كان صاحي و لكن ليلي لسه في غيبوبة فا كان قاعد بيتأمل ملامحها.. كام بيبصلها براحته من غير ما حاجه تمنعه..! بقلمي سلسبيل احمد مسح على خدها بحنية.. و رجع خصله متمرده كانت نازلة على عيونها.. "
"فتحت عينيها و لاقته جمبها فا ابتسمت بنوم"
- زياد
ضحك على شكلها: نعم؟
- جعانه
= مانا عارف اه انا برضو طلبت أكل
" اتحركت ودخلت لحضنه وهو باس راسها بحب"
- ايه كل النوم ده.. هنقضي السفرية نوم
اتكلمت بكسل: اه نوم و أكل
= لا قومي افطري.. و يلا عشان محضر لك رحله
ليلي باسته: بحبك
زياد ردهالها: وانا كمان بحبك.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| في مصر | المصنع | مكتب مصطفي ||
* طق طق طق *
- اتفضل
" الباب اتفتح و دخلت فريده "
= حضرتك طلبتني؟
- اه اتفضلي اقعدي
" فريده قعدت و مصطفي كان متنرفز خلقه "
- هو حضرتك بتيجي هنا ليه؟
بصتله بستغراب: عشان اشتغل.. وحضرتك معطلني دلوقتي
- يا خبر اسفين جدا لسيادتك يا فريده هانم.. اتمني مكنش مضايقك بوجودي فالمصنع
= لا ياريت حضرتك تقولي طلبتني ليه
= ممكن افهم سيادتك كنتي بتعملي ايه مع استاذ امجد وسايبه شغلك؟؟
- والله حضرتك انا كنت بشتغل برضو!
= يعني ايه؟
- ايه الى يعني ايه!! استاذ محمد مكلفني اخلص ورق الشحنة معاه و انا كنت برتب معاه الملف قبل التسليم لأنه كان محتاج مساعده.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد بعدين ليه حضرتك بتكلمني بالطريقة دي اصلا؟ انا مش مقصرة في شغلي! و الورق الى حضرتك بعته انا اوردي خلصته و كنت هجيبه
" مصطفي اتغاظ جدا من رسميتها معاه.. و انها فعلا مغلطتش هو الى الغيره هتمو ته "
- فريده بقولك ايه
"بصتله بتعجب وهو كمل"
= هاتي رقم والدك
فتحت عينها بعدم استعياب وبصتله وعينيها بتلمع: انتوا هترفدوني !!!!!
مصطفي بعدم فهم: انتي غبيه بقا ولا اية وبعدين ايه العلاقة ؟؟
فريده: عشان بابا الى كلم مستر عبدالرحمن يخليني اتعين..! عايز رقمه ليه؟
مسح على وشه: استاذة فريده هاتي الرقم بدون أسئلة
" فريده اديته الرقم و هي خارجه بصتله "
- خلي بالك.. انا هشتكي لمستر محمد
" سابته وخرجت و هو ضحك على مخها الصغير "
" وبعد شوية راح مكتب محمد خبط ودخل قعد بصمت محمد بصله بأستفهام و احمد كان قاعد هو كمان "
مصطفي بص للفراغ: انا هتجوز باركو لي
محمد رد بسلاسه: مبروك يحبيبي مين تعيسة الحظ؟
- فريده هانم الى محسساني اني شغال عندها
أحمد: فريده مين؟
محمد بصله: فعلا فريده مين؟
- فريده الى بتشتغل معانا يا عمي الله
= انت بتتكلم جد بقا؟
- امال بهزر.. يلا مش خلصنا زياد انا جه دوري بقا
= و بالنسبة لاختك الى لسه هتتجوز مش براحه شوية على والدتك
- اختك اصلا عايزه تخلص مني انهارده قبل بكره
= طيب.. اصبر زياد يرجع
احمد: بالظبط
- هستني اسبوعين؟؟
احمد: اه هو انت جالك هفه في نفوخك انت كمان مستعجل على ايه
مصطفى: اصل الجواز شكله طلع حلو.. زياد مردش على حد فينا من وقت لما سافر
محمد ضحك: يخربيت عينك ربنا يستر على الولاد
احمد: بنتي لو حصلها حاجه هشيل رقبـ ـتك
مصطفي ضحك بعدين بص لمحمد: طب ها هتخدلي معاد مع ابوها؟ انا جبت الرقم بتاعه
محمد: رقم مين يا تافه ابوها صاحبي انا و جدك
= معلش هو مين وازاي معرفهوش؟
- عثمان المحمدي
احمد: ياه.. بقالي زمن مسمعتش عنه
مصطفي: لحظه بس.. احلف ان ده ابوها
محمد: وحياة ابو زحلف
= متهزرش يا عمي بقا الله وهي سايبه شغل ابوها وجاية هنا ليه
- والله هو كلم جدك قاله هي مش حابة تشتغل معايا.. و عاوزة تكون في المصنع و خدنا الملف بتاعها لاقيناها شاطره جدا.. فا اتعينت في قسم التصميم
= وايه علاقتها بإدارة ملفات الشحنات؟
- عشان هي برضو دارسة بيزنس.. جدك هو الى لفت نظري للموضوع ده و حطها في قسم الإدارة كمان
= تفتكر هترضي تسيب الشغل بعد الجواز
احمد رد: سيبه انت و خليها هي تكمل
" مصطفي رفع حاجبه ومحمد ضحك "
- يلا بره بقا كفاية عطلة.. عاوزين نكمل شغل انا وعمك
= ماشي.. ماااااشي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
|| في البيت | اوضة فاطمة ||
فاطمه: يابت يلا بقا من غير مطرود انتي وهي بقا تعبتوني عايزه انام
يمنى: هنام سوا
يوسف دخل وقعد: عامله ايه يا تيته
فاطمه: كويسة اكتبها لكم على قورتي
"ضحكوا كلهم"
خديجة: خلاص يا ولاد خلوها ترتاح شوية
فاطمه: خلوني بس اكلم زياد وهبقي كويسة
سلمي: شوفتو بقا التفرقة العنصرية
يوسف: زياد مش بيرد علي حد خلاص ناسينا
زينب: بس يا واد انت
عبدالرحمن: انا هبقي اكلمه شوية كده و هيرد
يوسف: بس هو مردش عليا
عبدالرحمن بغرور: وانت هتقارن نفسك بيا
ضحك: ماشي يا عبود بيه.. تمام
" خرجوا كلهم و بعدين يمنى دخلت اوضة سلمي "
- مالك ؟
سلمي بصتلها: مالي يعني ايه
- شكلك فيه حاجه
= وانتي عرفتي منين يا بومه
- مانا عرفاكي يا صفرا!
= مفيش اصفر منك..
- اخلصي قولي مالك
= ملكيش دعوة
- بقا كده يا سلمي
= متخانقة انا وادهم.. او اصلا بقا مش هكمل معاه
- ليه !!! ادهم !!! ده انتي ناقص تعمليه تاتو على دراعك
= مش عاجبه لبسي البيه !!! وعاوزني اتحجب
- طب ما معاه حق والله
= مش بقولك بومه !!
- يعني اكدب يعني عشان ابقي حلوة!! حقه يقولك كده.. قوليلي بس انتي معترضه علي ايه
= بيتحكم فيا
" سلمي فضلت تحكي لها "
- طيب فين التحكم ده ؟؟ بقلمي سلسبيل احمد هو حتي مغصبكيش ده يادوبك بيتكلم روحتي بخيتي سِـمك عليه!!
= ما علينا.. كدا كدا مش هعمل الى هو عايزه
يمنى بقلة حيلة: اقعدوا اتبطروا على النعمة..
سلمي حدفتها بالمخده: اه ما كل ده من عينك
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
" بليل كانوا قاعدين سوا كلهم بعد الغدا.. وكلموا زياد وليلي اطمنوا عليهم"
" وبعد شوية عبدالرحمن دخل المكتب وخد معاه محمد و احمد "
عبدالرحمن: ده كل الى عرفته بخصوص عبدالله الفترة الاخيرة
محمد بإدراك: عشان كده جاي يتلزق فينا!! فاكر انوه لما يدخل علينا بالشويتين دول هنسدد الديون بتاعته!
أحمد: وهو اصلا شغله عبارة عن ايه؟
محمد: شغله حاجات ملهاش مصدر ومحدش يعرف عنه حاجه..
عبدالرحمن: حبايبي عرفوني.. بياخد حاجات من الجمارك.. وشغل كله مش قانـ ـوني و تقريبا خسر شحنه او حاجه زي كده..
أحمد: وحضرتك هتتصرف معاه ازاي يا بابا
عبدالرحمن: انا سبق وحذ رته انوه يقرب مننا و قولتله حركه انوه يجي الفرح بمراتة دي كرهت ابنه فيه اكتر
أحمد: انا مش صعبان عليا غير زياد
محمد: متقلقش.. زياد راجل
عبدالرحمن: عموما انا برضو كنت جبتكم عشان فيه حاجه لازم تعرفوها.. فاطمه كانت مفروض تاخد جلسات كيما وي بيدج الفيس سلسبيل احمد
احمد بصدمه: نعم ؟؟ للدرجه دي !!
عبدالرحمن: هي رافضه اصلا العلاج ومش عايزه الولاد تحس بحاجه
محمد: يعني ايه يا بابا يعني ايه ؟؟
عبدالرحمن: حبيبي.. دي رغبتها.. هي عايزه تعيش الى باقي ليها من غير بهدله و وسطنا ياريت ننفذلها ده
" كلامه كان صعب عليهم.. لكن كمان صعب عليه! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
بقلمي سلسبيل احمد
|| في جنوب سينـ ـاء | على البحر ||
" ليلي كانت قاعده ونايمه على كتف زياد قدام البحر و الجو هادي و القمر ظاهر.. "
زياد كان بيلعب في ايدها: اول مره اشوف حد ايده حلوة كده
ليلي ضحكت: انت لسه قايل الجمله دي على عيوني.. وعلى شعري.. و كمان ضحكتي
ابتسم: طيب.. كلك حلوة اعمل ايه؟
هنفضل قاعدين قصاد البحر؟
رجعت راسها على كتفه: اه انا بحب البحر بليل
- بس بتخافي تنزلي.. مش ناوية نجرب..
= هحاول بكره.. بس خلينا قاعدين كدا كدا تقريبا مفيش حد بيصيف غيرنا
- لا هما بيصيفوا في فنادق عادي بس مش بـ 7000 الآلاف جنيه في اليوم
رفعت راسها: ايه! كل ده؟
= عموما جدو الى دفع قالي هدية جوازك
- هو بصراحه الفندق حلو..
= ما علينا.. بصيلي هنا بقا
" قامت وبصتله بحب وهي مبتسمه"
- لا متبصليش كده هاكلك
"ضحكت جامد وبعدين حاولت تبصله عادي اتنهد و فضل مركز معاها"
- انا قولتلك ان فيه حاجات كتير عايز اقولهالك.. بس مش هينفع غير بعد كتب الكتاب.. فاكره؟
= طبعا فاكره..
" ليلي وقتها فكرت تسأله عن الى كاتبة في الدفتر.. لكن رجعت في كلامها "
- اول يوم جيتي فيه يا ليلي و شوفتك.. افتكرت ذكريات بسيطه لينا سوا حسيت ان فيه حاجه جوايا ناحيتك..! لكني كنت متفاجئ انك متغيره.. شكلك زي الاجانب.. و لبسك و كل حاجه.. وقتها قررت اني ابعد لأني كده كده مكنش ليا اختلاط بحد..
= و اول مره قولتلك يا زوز كنت هتاكلني
ابتسم لها بهدوء: مكنتش عاوز اسيبك تدلعي بقا و توقعيني
ضحكت: امممم.. قولتلي للدرجه دي يعني؟
- ليلي اكبر نقط الضعف للرجالة.. هما الستات.. عشان كده ربنا امرنا بغض البصر و هكذا.. ونحافظ على اننا منلمسش واحده فاهمه؟
= فاهمه يا زوز
- بس مقدرتش.. كنت كل شوية غصب عني بحس بأنجذاب ناحيتك.. وبغيره مش طبيعيه.. و اول مره خالص لمستك بدون قصدي.. مقدرتش انساها مراحتش عن بالي ابدا!
= دي انهي مره بالظبط؟؟ انا مش فاكره
فلاش باك #
ليلي: مصطفي.. ينفع تخدني معاك؟
بصلي بستغراب: اخدك فين؟
= عند الفرح الى هناك.. اصل زياد مرضيش
انا هقف شوية بس ، هشوف وارجع ممكن؟
مصطفي ابتسم بخبث: ممكن طبعا! تعالي
" مشيت معاه بحماس و روحنا و كنت مكمله مشي لحد ما قربنا من الفرح و بعدين وقفنا فضلت اتفرج وانا مبتسمه "
- هاه عجبك المنظر ؟
= اه اوي
" مصطفي كان بيدور بعينه على زياد لأنه عايز يضايقه ويخليه يشوف ان ليلي معاه.. "
" طلع من جيبه علبه سجا ير و بعدين ولع سجـ ـارة فا ليلي بصتله "
- ايه ده هو عادي ؟؟!
" مصطفي كان هيقولها لا لكنه لاحظ ان زياد شافهم فعلا و تقريبا هيجلهم فا طلع سجـ ـاره تانيه "
= اه عادي تحبي تجربي؟
" كان مادد ايده و ليلي خدتها بدافع الفضول "
" مكملتش ثواني مسكاها وكان زياد شاددها منها "
- ايه الى بتعملوه ده !!!!
مصطفى: فيه ايه ؟؟
"زياد قرب ناحيته وهو بيحاول يمسك نفسه"
- انت بتديها ايه هاه؟ و ازاي موقفها عند الرجاله؟؟
= احنا واقفين على جمب بعيد عنهم ولا مش شايف؟ وبعدين دي سجـ ـاير ايه متعرفهاش؟
" زياد شد منه سجـ ـارته هو كمان و رمي الاتنين على الأرض "
" مصطفي الحركه نرفزته جدا و دفع زياد بقوة و
صْـ ـربة بالبو نية جامد في وشة وكانو هيمسكوا في بعض لكن ليلي وقفت بينهم بسرعه جدا و زعقت بحْو ف "
- بس!!! بس!!! اهدوا!!!
" كانت ماسكه في دراع مصطفي ومش راضيه تفلته عشان خايفه يقرب من زياد مره تانيه لكن زياد بدون وعي بعدها بأيده عن مصطفي وبقوا هما الاتنين قصاد بعض "
" بصله و سكت لكن كانت عروقه بارزه من كتر العصبيه واتكلم بزعيق "
زياد: انا قدامك اهو هات اخرك ده الى انت عايزه ؟؟
باك #
ليلي بأستيعاب: ايوه افتكرت..
- وقتها بقا انا فعلا كنت في اخر درجات عصبيتي وانتي واقفة بينا يعتبر.. وعموما في اي خناقة ولاد البنات دايما بتبعد مينفعش تدخل بينهم.. انا كنت خايف آذيكي.. فا بعدتك بأيدي
= انا مكنتش هشربها.. انا بس اخدتها بفضول
- ايا كان.. الموقف كله يا ليلي مكنش صح
بصتله وهي مبتسمه: معاك حق.. بس انت بقي كنت خايف عليا وقتها وغيران وكده
ضحك: هو ده الى همك يعني.... عموما انا من الوقت ده بقا.. وانا كنت واقع و كل شوية افتكر لمستي ليكي.. ومكنتش قادر اتخطاها.. و لسه متخطتش تقومني سيادتك تحطيني في موقف تخليني اقرب لك من تاني
ليلي فكرت وبصتله: اكيد قصدك وقت لما وقعت في البسين وانت طلعتني
زياد: المره دي بقا.. كنت عارف ان خلاص رجلي جت و واقع في حبك من الدور الميه..
بصتله بحب وعيونها بتلمع: زياد انت ليه مقلتش كل ده! انت كل ده كنت بتحبني وانا معرفش ليه حتي مأخدتش رأيي او صارحتني اي حاجه! ليه سبتني اسافر اول مره؟
زياد اتنهد: في الحقيقة انا كنت خايف مش عايز اجاذف ولا عايز اجبرك تفضلي هنا.. وكمان حياتك وطريقتك وكل حاجه.. معرفش اذا كنتي هتقدري تغيري كل ده.. كان فيه حاجات كتير اوي بتمنعني.. بس الحقيقة بقا.. ان فيه حاجة متعرفيهاش..
- ايه قول؟
= انا بطريقة ما.. كنت مشترك في تعطيل سفرك.. من غير ما اعمل حاجه..
- يعني ايه مش فاهمه..
= انا كنت عارف مكان الباسبور
بصتله بدهشه: نعم !!!
الفصل الثامن عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلسبيل أحمد
- ليه مقلتش كل ده! زياد انت كل ده كنت بتحبني وانا معرفش ليه حتي مأخدتش رأيي او صارحتني اي حاجه! ليه سبتني اسافر اول مره؟
زياد اتنهد: في الحقيقة انا كنت خايف مش عايز اجاذف ولا عايز اجبرك تفضلي هنا.. وكمان حياتك وطريقتك وكل حاجه.. معرفش اذا كنتي هتقدري تغيري كل ده.. كان فيه حاجات كتير اوي بتمنعني.. بس الحقيقة بقا.. ان فيه حاجة متعرفيهاش..
- ايه قول؟
= انا بطريقة ما.. كنت مشترك في تعطيل سفرك.. من غير ما اعمل حاجه..
- يعني ايه مش فاهمه..
= انا كنت عارف مكان الباسبور
بصتله بدهشه: نعم !!!
- هفهمك اهدي
= تفهمني ايه !!! كنت عارف مكانه وساكت !! انت الي اخدته؟؟
- مش انا يمنى الى خدته!!
= امال ايه؟
اتنهد: يمنى الذكية.. جت خبته في اوضتي.. وقفت علي كرسي وحطيت في اخر رف فالدولاب فكراني مش هشوفه يعني فاكره الناس كلها قصيرة زيها.. وانا بجيب هدومي شوفته طبعا و عرفت ان هي محدش بيدخل اوضتي غيرها.. ومن صغرها لما تحب تخبي حاجه.. بتيجي تخبيها عندي..
بصتله بدهشه: وهي متعرفش انك عارف؟؟
- لا انا طول الوقت بعمل مش واخد بالي عشان تخبي براحتها
ضحكه خرجت مني بقلة حيلة على علاقتهم: يعني يا زياد طب كنت عرفني !!
بصلها بحب: مكنتش عاوزك تسافري يا ليلي
ليلي بصتله بنفس النظره وبعدين دخلت حضنه: وبعدين يعني مش هعرف ازعل منك
ابتسم: انا محظوظ اني اتجوزتك يا ليلي
قومت بصتله: ازاي بتقول كده! انا الى محظوظه بيك يا زياد!! انا عمري ما تخيلت اننا نبقي سوا.. يمنى قالت قدامي.. انك اكيد هتاخد بنت منقبة!
وانا كنت بعيده اوي.. انت قربت.. وقربتني ليك!!
انا لما حسيت بمشاعر ناحيتك زعلت.. قولت صعب تجمعنا علاقه.. لكن انت قربتني!
لمس خدودها بحنان: وانتي وافقتي تقربي يا ليلي.
- عشان بحبك اوي يا زياد
= زياد بشر و بيضعف والله بلاش بحبك دي واحنا عالبحر كده.. السمك هيتفرج علينا
فضلت تضحك وبصتله: الدنيا ليل السمك نايم
ضحك: طيب يلا يا حلوة نطلع احنا كمان.. عندنا بكره يوم بدري هيبدء من الساعه 6
- انا مش قادره اقوم شيلني
= انا معنديش مشكلة طالما الفندق فاضي واحنا فالدور الارضي هندخل علطول.. بس مش هعمل كده لو فيه ناس
ليلي مدت ايدها بحماس: اوكيه شيلني
زياد: بس بطلي تدلعي كده
ضحكت: انا بحب ادلع عليك
زياد: تؤ.. ادلعي عليا في البيت!
- ليه!
بصلها وضحك: والله انتي بتسألي اسئلة غير منطقيه.. تعالي خلينا نطلع
" وفعلا شالها وعمال يبص حواليه.. لكن الدنيا حواليه فاضية و انوار العواميد الصغيره بس الى شغالة فا مش باينين اوي.. وصلوا عند الباب و نزلت وبعدين نزلت عبال ما دخل الكارت وفتح "
- شيلني تاني
زياد ضحك: ماشي تمام.. متخديش بس على الدلع ده
ليلي لفت ايدها حوليه: لا هاخد
زياد بحب: براحتك يا لي لي.
" نزلت لما دخلوا الأوضة و بعدين كل واحد غير هدومه.. و قبل ما ينامو ليلي كالعادة اسئلتها مش بتخلص.. "
- زوز.. عندي سؤال
لف راسه: اتفضلي يا قلب زوز
= هو ده السؤال.. ازاي اتغيرت كده.. انت عندك انفصام؟
ابتسم: اتغيرت للاحسن!
- ايوه طبعا بـدلعني.. و تضحك لي وكل حاجه لذيذة
= عشان كل حاجه في الحلال حلوة طبعا.. اكيد مينفعش اتغزل فيكي واحنا مش مكتوب كتابنا
- عشان كده اتجوزنا بسرعه؟
= انتي شايفه انوه بسرعه؟
- انا شايفه اني طالما بحبك.. كنت عايزه نتجوز يومها اصلا.. احنا استنينا شهر..
= ده كان اسوء شهر في حياتي
ضحكت: بس فعلا معاك حق.. طالما متجوزين.. مش هنخاف من حد.. ومش هنخاف من ربنا عشان معملناش حاجه حرام او غلط
- كنت بحاول على قد ما اقدر مغضبش ربنا ولا ازعله مني.. واحافظ عليكي.. كنت بتمني كل يوم نبقي سوا.. و ربنا عوضني بيكي يا لي لي
= وانا ربنا هداني بيك.. و مبوسطه اوي اني اتغيرت.. كلهم شايفين اني اتسرعت.. وكل حاجه جت بسرعه!.. بس عارف؟ الصح مش عاوز وقت تفكر فيه!!
- جدعه يا ليلي.. مفيش حاجه صح بتحتاج تفكير.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد "
" الأسبوعين مروا بهدوء وحب بين ليلي و زياد.. وكانوا بداية اجمل حياة بينهم.. بقلمي سلسبيل احمد رجعوا للقاهرة بعدها و اتفاجئوا بخبر ان مصطفي هيخطب.. كان مأجلها لحد ما يرجعوا.. و فضل معاهم على اتصال و اول لما رجعوا حدد الخطوبة تاني يوم علطول من فريده.! "
|| في البيت | على السفرة ||
ليلي: وحشني الأكل ده اوي!
فاطمه: بالهنا والشفا على قلبك يا حببتي
زياد: اكل الفندق كان حلو بس مفيش زي اكلكم بجد
خديجة بصت ليوسف: شايف يالي بتاكل وتنكر
يوسف وهو بيبلع الاكل: انا !!
زينب: الله يرحم.. مين كل الحاجه الي في التلاجه معرفش يا ماما.. يعني مش انت يا يوسف... يمكن يا ماما يعني هو انا هفتكر كلت ايه؟
" ضحكوا كلهم جامد و يوسف كمل اكل بغيظ"
احمد: قوليلي يا ليلي زياد مزعلكيش؟
ضحكت: لا خالص يا بابي..
عبدالرحمن ابتسم: ده تربيتي
مصطفى: ابقي طبلي قدام حمايا بقا انا كمان
خديجه ضحكت: هموت واعرف.. من امتي وانت عايز تجوز
مصطفي: زياد شجعني وبعدين هستقر خلاص
محمد: ولو اني شاكك فيك.. و البنت تبقي معرفة وابوها صديقنا.. بس ادينا هنشوف
عبدالرحمن بجديه: اياك يا مصطفي تكون بتلعب
مصطفي: عيب والله عدم الثقة ده
زياد: مصطفي طالما قال كلمه هيبقي قدها..
" كنا بنتكلم كلنا ولاحظت سكوت سلمي.. فهمت ان فيها حاجه.. فا طلعت اوضتها بعد لما خلصنا أكل "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اكثروا من الصلاة على النبي في ليلة الجمعة و يوم الجمعة' "
- مالك يا سلمي فيه ايه؟
بصتلها بدموع: انا وادهم متخانقين.. بيكلمني ومش برد عليه.. ومش قادره اتكلم ولا عارفه اعمل حاجه
قعدت جمبها: بس بس اهدي! حصل ايه لكل ده!
" سلمي بدأت تحكي لها كل حاجه.. و ليلي كانت متعجبة من رده فعلها.. ولكن مبينتش ده خالص "
- تمام.. اقولك بقا رأيي يا سلمي!
= اكيد قولي
- تبقي غبيه لو ضيعتي ادهم من ايدك! ده بيموت فيكي يا سلمي حرفيا! و غيران.. وكمان هو استحمل ده و مرضيش يقولك و كلمك براحه و طريقته كانت كويسة حسب كلامك وبيتناقش مش بيفرض عليكي
= ليلي انتي ازاي بتقولي كده.. ده عاوز يغيرني
- طب ما زياد غيرني.! واديني اهو مرتاحه اكتر و بقيت احسن اوعي تبصي ليا قبل ما اتغير انا كنت غلط!! و بعدين انا كدا كدا كنت هكلمك في الموضوع ده.. عاوزين انا وانتي و يمنى.. نبقي في الجنه سوا!
دموعها نزلت بحزن: انا نفسي والله اللبس الخمار بس مش قادره الموضوع صعب كل لما بفكر مش بقدر بحس شكلي هيبقي وحش جمالي هيختفي مش هبقي حلوة!!
- اهدي يا سلمي.. فكري بعقلك.. تبقي حلوة لمين؟
= ابقى حلوة لنفسي! عشاني!
- خلاص.. يبقي تبقي حلوة في بيتك.. مش فالشارع قدام الناس.. صدقيني! ادهم عنده حق.. و زياد اقنعني وكان معاه حق.. احنا اغلي من ان عيون الناس تشوفنا و تركز معانا!! جمالنا لينا احنا وبس يا سلمي مش للناس!
= طب اعمل ايه؟
- متفكريش! القرار الصح مش عايز تفكير.. اسمعي كلام ربنا.. انتي يعني متعرفيش ان ربنا بيحبنا؟؟
= عارفه اكيد!
- خلاص.. خليكي واثقة في ربنا لأنه مش هيفرض علينا حاجه.. غير لما تكون في مصلحتنا فاهمه؟
هزت راسها بهدوء: فاهمه يا ليلي فاهمه
ليلي حضنتها: انتي اشطر البنات اصلا يا روح قلبي
سلمي ضحكت: انتي مبقتيش تتكلمي انجلش ليه.. انا عايزه اتدلع بالانجلش
ليلي ضحكت وبصتلها: you're the prettiest girl I've ever seen!!
ترجمة: انتي اجمل بنت شوفتها
" حضنوا بعض بحب وكالعادة يمنى دخلت عليهم جريت وحضنتهم هي كمان "
سلمي بصتلها: انتي سنجل ابعدي عننا
يمنى: هترجعي لادهم!!
"سلمي ابتسمت وبصت لـ ليلي.."
- اه.. هصالحه!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
|| تاني يوم | الخطوبة | في دور البنات ||
" كان كله بيجري في البيت و مستعجل والى بيدور على فستانه و الى بيدور على جزمه!! "
يمنى بزعيق: الخمار الابيض راح فين !!!!!
ليلي: وانا مش لاقيه فرده الشراب !!
سلمي: وانا خلاص جهزت بالسلامه انتوا خطيبي مستني
خديجه ضحكت: خدي يابت انتي!!
سلمي: نعم؟؟
خديجه: متروحيش فحته
سلمي: هاروح فين.. احنا هنستني تحت ده لو رضيوا يدخلوه اصلا
" سلمي نزلت و بعدها زياد طلع لهم الدور التاني "
- ليلي..
= ايه ده بقا ايه مطلعك دور البنات؟
- مراتي وحشتني
ضحكت: وانت كمان وحشتني اوي
- ايه الحلاوة دي؟
= وايه البدلة الجامده دي؟
- ذوق مراتي برضو
حضنته بسرعه: هاروح اكمل بقا
|| في الجنينه ||
" كان ادهم واقف سرحان و سلمي خرجت كانت وراه "
- احم.. لو سمحت..
" أدهم لف بهدوء لكن عينه لمعت لما شافها اتفاجئ بيها او اتصدم كمان! "
- سلمي!!
" كانت لابسه دريس تحفه واسع وعليه خمار "
بصلها بأنبهار وعدم تصديق: انتي بتهزري؟
- احم.. تؤ تؤ انا فكرت.. وطلع معاك حق.. ممكن متزعلش مني!
ادهم بلهفه: انا عايز احضنك!.. احنا لازم نتجوز احنا كمان
ضحكت: اهدي!! مصطفي لو سمعك هيعجنك!
- انا مش مصدق بجد يا سلمي.. شكلك زي القمر
= بجد حلو؟
- ماشاءالله!.. انا مش عايز اتغزل فيكي.. مش عارف اعمل ايه.. لا حد يشوفلنا مأذون
ضحكت: طيب انا هاروح دلوقتي..
" سابته و دخلت وهو الفرحه مكانتش سيعاه.. يوسف خرج له.. "
- انت مالك فاتح بوقك كده ليه كأنك لاقيت ديك رومي
ادهم بصله بستغراب: ديك رومي؟
- جعان.. عايز اكل ديك رومي
ادهم: حد قالك انك عيل فصيل؟
- لا.. قالولي اني باكل وبنكر.. مع اني معترف عادي انا بحب الأكل
" شوية ومحمد خرج... و احمد وبعدين عبدالرحمن والكل بقي جاهز ركبوا العربيات و راحو القاعة.. "
" وطبعا الخطوبة كانت في قاعه كبيرة جدا عشان فريده عثمان المحمدي مش بنت اي حد.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد و ابوها له معارف كتير.. وبالتالي عبدالرحمن عزم ناس كتير اوي فا الخطوبة كانت مليانه ناس.. "
" زياد كان واقف جمب ليلي بعد لما سلم على معظم الموجود وكان بيتلفت حواليه "
ليلي مسكت ايده: متقلقش
بصلها: هقلق من ايه
- خايف عمي يجي تاني
= مش خايف.. انا بس مش بحب اشوفة يا ليلي
- متقلقش انا معاك!
ابتسم وباس ايدها بسرعه: وانا بحبك.
" راحت بعد كده وقفت مع البنات و زياد راح وقف جمب مصطفي و خالد و يوسف و ادهم "
مصطفي: يعني انا سايب خطيبتي يا شوية عرر و كل شوية حد فيكم يخرج
زياد: هي الى سابتك انت هتزيظ
مصطفى: ماشي... ماشي
ادهم: وانا عايز اقف مع خطيبتي انا كمان
مصطفي: كن في حتة
زياد بص لخالد: انا بحذرك اهو
خالد: انا عملت حاجه؟؟
زياد: عينك ها متسبهاش تلف في القاعة لوحدها
خالد: والله يا صاحبي انت مفتري.. و بتفتري عشان اتجوزت خلاص
يوسف ضحك وهو ماسك بقسماط بياكله: لما توصل متصعبهاش على غيرك
ادهم: انا نفسي اشوف بوقك ساكت
يوسف: وانا نايم.. ابقي عدي بص عليا
خالد ضحك: سكر.. دمك سكر يا يوسف يا حبيبي بقولك
زياد بصله: لا بقولك انت ابعد عنه ها متحاولش القرار في ايدي انا
خالد: طب بقولك انت
" ضحكوا كلهم.. و يوسف نزل يكمل اكل عادي و بعدين مصطفي بصلهم "
- انا محظوظ بيكوا يا رجالة عموما..
خالد: يا حبيب قلبي يالي هتبقي ابو نسب
ادهم ضحك: ربنا يسهلك يا حبيبي
" حضنوا بعض في مشهد دافي و لطيف.. "
ادهم: روح لخطيبتك بقا خلاص
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
" مصطفي نزل ورجع عند فريده اخدها وقعدوا "
- قولتلك ان شكلك حلو زي القمر!
= اه قولت
- اقول تاني؟
= لا كفاية
- انتي يابنتي حد غاصبك عليا
= هو انت ادتني فرصة افكر
- قولتلك امشي ورايا ومتفكريش
= مانا معرفش بسمع كلامك ليه
- عشان حليوة و جميل و الف بنت تتمناني
= اسكت بدل ما امشي و اسيبلك الخطوبة
- وقتها بقا عثمان بيه هيعجنك
= معاك حق
- شوفتي.. امشي ورايا بس وملكيش دعوة.. ها هنتجوز امتى يا فيرو
بصتله بدهشه: بقولك ايه احترم نفسك
= الله! انا قولت حاجه؟
- اه اسكت بقا
= طيب ياستي.. اجبلك تورتة؟
- انا حاسة اني عطشانه.. ممكن تجبلي مياة
ابتسم: عيوني..
" جابلها مياة و رجع و هي سكتت شوية وبعدين بصتله"
- هو انا تنحه و دبش؟ قول متتكسفش
= ايه ده فيه ايه؟
- زهقت مني يعني؟
= لا حول ولا قوة الا بالله انا جيت جمبك
- اصلك سكت فجأة
= لا انا بس سرحت.. انتي هاديه و مش دبش ولا مملة متقوليش كده ماشي؟
ابتسمت: انا بس بتوتر بسرعه
- ياستي ولا يهمك انا معاكي
اتنهدت بهدوء و هو بص لسلمي و ليلي: تعالي اعرفك على اخواتي.
" مصطفي خدها يعرفها عليهم.. بقلمي سلسبيل احمد و سابهم شوية و هما فضلوا يتكلموا واخدوا على بعض فريده كانت قلقانه و متوتره لكن هما رحبوا بيها.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في البيت | اوضة زياد ||
" اليوم انتهي كان جميل و تحفة و الكل رجع مبسوط.. ليلي اول لما رجعت اترمت على السرير بأرهاق "
" زياد غير هدومه وبعدين دخل الاوضة قعد جمبها"
- انتي هتنامي ولا ايه؟
= مصلتش العشا
- لا طب قومي بقا يا حلوة
= مش قادره
زياد شالها وهي فضلت تضحك: يلا يا شطورة
- خلاص طيب نزلني هتوضي
" وفعلا راحت تتوضي و صلت رجعت على سريرها ولقت زياد ماسك الدفتر.. اتحمست تسأله عنه!! "
- هو ايه الدفتر ده؟ بتكتب فيه ايه؟
= امممم تدفعي كام وتعرفي؟
- عاوز كام؟
= عاوز حضن
ابتسمت وقامت حضنته: عاوزاك تديهولي كله بقا
- كله!
باست خده وبعدين بصتله ومدت ايدها: كله يا زوز
" زياد استسلم وحطه في ايدها.. فتحت بهدوء على الصفحه الى هو كان بيكتب فيها رفعت عيونها وبصتله وهي عيونها بتلمع "
-هو الكلام ده ليا؟
الفصل التاسع عشر من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل التاسع عشر 19 بقلم سلسبيل أحمد
- هو ايه الدفتر ده؟ بتكتب فيه ايه؟
= امممم تدفعي كام وتعرفي؟
- عاوز كام؟
= عاوز حضن
ابتسمت وقامت حضنته: عاوزاك تديهولي كله بقا
- كله!
باست خده وبعدين بصتله ومدت ايدها: كله يا زوز
" زياد استسلم وحطه في ايدها.. فتحت بهدوء على الصفحه الى هو كان بيكتب فيها رفعت عيونها وبصتله وهي عيونها بتلمع "
-هو الكلام ده ليا؟
= كله يا لي لي
" ابتسمت وبصتله بعدم تصديق"
- من امتي بتكتب لي؟
= من اول يوم شوفتك فيه
" ليلي بدأت تقلب في الدفتر.. و ترجع لأول يوم وصل فيه البيت.. "
زياد بصلها وابتسم: هتعرفي تقري بعينك الى الدموع غطتها دي؟
ليلي رجعت الدفتر في ايده: اقرأ لي..
" منذ أن وصلتي إلى البيت.. مع اول نظره نظرتها إليكي.. علمت انني لن انجو ابدا من عيناكي.."
" حاولت جاهدًا ان ابتعد.. و لكني كنت قد وقعت بالفعل.. "
" لا نشبه بعض في شيء لا اعلم لماذا اشعر انني متيم بكي.."
سكت وبصلها: في تاني اسبوع ليكي.. بدأت اعرف عنك حاجات أكتر.. يمكن كنت انا بس الى مركز فيها.
ليلي ابتسمت بحب وهي بتحاول متعيطش: قول
" زياد رجع يقرأ من الدفتر "
- نظراتك و تعابير وشك لما حد يقول حاجه ومتبقيش فهماها.. و اللحظه الى بتغمضي فيها عينك لما تكتشفي حاجه حلوة.. او تاكلي حاجه عجبتك....
- لما تزعلي و حواجبك تضم على بعض.. ولما تتعبي وتحطي ايدك على جبينك بحيره.. و نظراتك ليا بالتحديد وانتي مش فهماني.. وكأنك كنتي بتسأليني لو محتاج مساعده..
- قلقك عليا وقت لما روحت المستشفي.. تفاصيل كتير.. مش هقدر اقولها لك.. فا كتبتها هنا.. لأني عارف ان صعب يبقي فيه حاجه بتجمعنا..
- انتي عايزه تبعدي و تمشي وانا لو مشيت وسيبت كل حاجه هسيب روحي.. بسأل نفسي علطول.
هل يجمعنا شيء..؟ و بتمني تكون الإجابة اه..
" رفع عينه وبصلها و ليلي كانت متفاجئة.. اغلب الى قاله مكانتش تعرفه لأن الصور الى بعتتها سلمي ليها مكانتش واضحه اوي! "
- انا بحبك اوي يا زياد!
ضحك: ممكن تمسكي نفسك.. لسه فيه كلام كتير مكتوب.. انا هعدي شوية.. و هقرأ لك من بعد لما كل كل واحد فينا عرف بحب التاني علطول اوكيه؟
" ليلي هزت راسها و زياد بدء يكمل "
- لقيت اخيرا إجابة سؤالي.. مكنتش متوقع انها تتغير.. حاولت على قد ما اقدر ابعد عنك.. كنت مقتنع بمقولة.. " اذا احببت شيء بشدة.. فا اطلق سراحة وان عاد إليك فا هو ملكًا لك إلي الأبد.. و إن لم يعد.. فا لم يكن ملكًا من البداية.. "
كان صعب عليا اوي اسيبك تسافري المره دي يا ليلي.. بس كنت حاسس ان ربنا ترتيبه أفضل.. عشان اتفاجئ بيكي رجعتي.. و متغيره!! غيرتي لبسك.. بقيتي بالخمار.. بدون اي ضغط.. ساعتها مكنش في بالي غير حاجه واحده.. عقلي بيقول..
هل يجمعنا شيء.. و قلبي بيرد.. يجمعنا كل شيء..!
" ليلي حضنته جامد وقتها.. وفضلت ماسكه فيه.."
" اليوم ده هما الاتنين فضلوا يتكلموا عن قد بيحبوا بعض.. وقد اي كل واحد منهم شايف التاني كل حياتة!!.. و طلبت ليلي من زياد وعد. "
- أوعدني.. نفضل سوا للأبد.. متسبنيش مهما حصل.. أوعدني نكبر.. وشعرنا يبيض سوا.. زي جدو و تيته..
ابتسم بهدوء: اوعدك يا لي لي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد
|| تاني يوم الصبح | على الفطار ||
" الكل كان متجمع.. و مصطفي كان اخر واحد نزل"
محمد: ايه؟ في عريس كسلان كده؟
مصطفي: عريس ايه بقا.. انا حيلي اتهد من الخطوبة خلو الفرح القرن الجي
يوسف: انا عاوز حيلي يتهد انا كمان
زياد: كمل اكل انت ملكش دعوة
يمنى: انا عايزه اشتغل
يوسف: وانا عايز اتجوز
زياد بصلهم: انتوا الاتنين لسه صغيرين
زينب: سيبك منهم دول اتجـ ـننوا
يوسف: بس انا مش صغير!
يمنى: وانا مش صغيره..
سلمي: فعلا حربوقة قد الدنيا!
ليلي: مش جدو قال هنفكر في مشروع! خلاص اصبروا بقلمي سلسبيل احمد؛ عبال ما نلاقي حاجه مناسبة
عبدالرحمن: صحيح.. انا كلمت مهندس الديكور عشان شقتكم وقال انها قربت تخلص
ليلي: معرفش ايه لازمتها بجد كدا كدا هنفضل لازقين فيكم! مش هنسيب البيت
فاطمه: لازم يكون ليكم شقة ياحببتي وبعدين ماهي قريبة مننا
خديجه: طيب سريعا كده حد يقترح نعمل غدا ايه
ليلي بحماس: محشي
" احمد ضحك وبصلها"
- انتوا تعرفوا ان دي كانت بتتغدي خضار و ستيك مشوي
فاطمه: مفيش الكلام ده خلاص ماهو ده الى مخليها خاسه و وشها قد اللقمه
زياد بصلها: بالظبط.. عاوزينك تتغذي كويس
ليلي ضحكت: على فكره انا تخنت اربعه كيلو من كتر الأكل الحلو الى باكله
فاطمه: بالهنا والشفا يا حبيبة قلبي
محمد: طيب.. يلا بينا يا مصطفي؟
زياد: وانا كمان يلا..
مصطفي: مش هاخد اجازه اخرج خطيبتي ولا اية؟
زياد: تفتكر نديله يا عمي؟
احمد: انا بقول لا مش هنبدء دلع من اولها
مصطفي بص لـ ليلي: شايفه ابوكي؟
عبدالرحمن ضحك: ابني
مصطفي: اوبا؟؟ بتخسر حفيدك عشان ابنك؟ امال ايه بقا اعز الولد ولد الولد دي؟
عبدالرحمن: خلاص ياخد انهارده اجازه
مصطفى باسه: حبيبي يا عبده
" نهي كلامه بغمزه.. وبعدين خرجوا.. "
يوسف: ماما انا كمان عندي معاد مع صحابي هنخلص حاجات تبع الكلية وكده
زينب: ماشي متتأخرش
" يوسف نزل بعدهم و
بعد شوية عبدالرحمن كمان خرج "
خديجه: البيت فضي عليكم يا بنات
سلمي: مفيش احلي من كدا
يمنى: نطبل ونرقص بقا
زينب: تموتي في المرقعه يختي
" يمنى ضحكت وفعلا جابت الطبلة وفضلوا يهيصوا و يرقصوا جامد وكانوا كلهم مبسوطين بلمتهم حوالين بعض.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد واكتر حد مبسوط بيهم فاطمه.. كامت بتبصلهم بفخر وحب.. "
"سلمي ويمنى و ليلي علاقتهم كانت في اقوي مراحلها.. وكانوا بيحبوا بعض اوي و فرحانين سوا.! "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
|| في المصنع | اوضة زياد ||
* طق طق طق *
- اتفضل
" الباب اتفتح و زياد لقي خالد داخل "
- يباي انت مش بتزهق يا معلم مواركش غيري
= اصل خد بالك انا تنح و بالي طويل
- وانا اتنح و عنيد
= طب وبعدين.. شوفلنا ارض وسط
- ان شاءالله بعد سنتين تلاته اربعه عدي علينا تكون يمنى كبرت و خلصت تعليم ولا حاجه
= والله؟ لا بجد والله؟
- يابني انت شايف انا اتجوزت امتي؟
= انا ظروفي مختلفة شقتي جاهزه وبشتغل واكبر منك بتسع شهور
- وهي لسه صغيره!! مش هينفع
= نعمل خطوبة
- الله يخربيت زنك يأخي انا عندي شغل
= اتصرف.. حل لي مشكلتي..
- روح كلم ابوها مليش دعوة
= الكلام ده لو انت ملكش تأثير عليها مصطفي عرفني كل حاجه
زياد ضحك بثقة: انت غيران ولا ايه؟ شامم ريحه شياط خارجه من كلامك
خالد بحيره: مهو بصراحه انت لولا متجوز كنت قولت عاوز تتجوزها انت
" زياد ضحك جامد وهنا ادرك ان خالد ميعرفش انهم راضعين على بعض.. "
خالد: انت بتضحك كده ليه؟
- ولا حاجه يمعلم.. هكلم عملي وجدو ونشوف
= ماشي.. هثق فيك مع اني مش مرتاح لك
- خد الباب في ايدك ورايا شغل كتير
= ماشي مع السلامة
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
|| في الزمالك | في إحدي الشوارع ||
- جرا ايه يا يوسف مالك
= يجدعان مش مفروض نخلص مشوار الكلية الأول
- يعم ادينا بنلف شوية و نغير جو
= هنروح فين يعني
- هنشوف بنات
= نادر قولتلك قبل كده بلاش الشغل ده ما تشوف يا اسلام
اسلام: معاه حق.. احنا نولع جوبين
يوسف: لا حول ولا قوة الا بالله
نادر بتريقه: هتفسد اخلاق الملاك ابو جناحات
يوسف: نادر فكك متفوقش عليا
نادر: خلاص تعالو نقعد على اي كافيه نشرب حجرين.. تشرب شيشة تفاح يا يويو؟
" الاتنين ضحكوا و يوسف اضايق.. بقلمي سلسبيل احمد و بعدين مشيوا على الكافية "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا.
|| في البيت | الدور الأرضي ||
- ماما.. ماما.. يا ماما.. ماما
بزعيق: اييييه !! قولتلك بطلي الزن ده يا يمنى
- الهايبر منزل على الصفحه انهم اشتروا كيكة دريم عايزه اجيبها ونعمل كيكه
= روحي هاتيها أمشي
" طلعت تغير بحماس و دخلت تقول لـ ليلي عشان تروح معاها لقتها نايمه.. فا راحت اوضة سلمي"
- سلمي.. سلمي
= ايه يا بومه
- تعالي معايا نشتري كيكه
= ادهم جي دلوقتي مش هعرف انزل
- هنيجي بسرعه
= مش قادره يا يمنى!!
- طب وربنا ما هتاكلي منها
سلمي بأستفزاز: هاكل منها لما تنامي
يمنى بعند: هاكلها كلها!!! ومش هدي خطيبك كمان ها
" و نزلت فعلا لوحدها و بعد شوية أدهم وصل البيت و قعدوا في الدور الارضي "
" فاطمه رحبت بيه هي و خديجه و زينب و هو اتفاجئ ان محدش من الشباب موجود.. "
- مالك يا ادهم
= يوسف و زياد فين
- كلهم برا
= طب انا لازم امشي بقا.. انا بس كنت عايز اشوفك و اوريكي صور الألوان نختار سوا.. فا هبقي اعدي وقت تاني
- خلاص ماشي.. هي عين يمني البومه
ضحك: هي فين صحيح؟
- بتشتري كيكه
= يخسارة.. يلا تتعوض
ضحكت: ابقي تعالي بكره..
- ماشي اتفقنا.
" أدهم طلع و سلمي رجعت اوضتها رنت على يمنى لقتها مش بترد.. كانت عايزه تروحلها طالما هي كدا كدا لابسه و أدهم مشي "
" راحت اوضة زينب"
- بقولك يا زوزو هي يمنى في انهي هايبر ؟
= أعتقد القريب الى بتروح له علطول
- طيب انا هنزل اشوفها
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" مصطفى كان مع فريده في كافيه "
- ايه بقا الكلام الى ميستناش
= بصراحه كده يا فريده.. حاسك فيكي حاجه
- حاجه زي ايه؟
= مش مبسوطه او مش مرتاحه.. مش عارف.. لو حاسه اننا اتسرعنا قوليلي
- لا.. مصطفي هو الموضوع.. هو
بصلها: ايه مالك؟
= انا الحقيقة.. مكنتش مرتاحه امبارح
- مني؟!
= من الخطوبة.. بص انت فيه حاجات كتير متعرفهاش.. وانا مش عارفه..
- ممكن تهدي.. الموضوع مفهوش توتر.. خدي وقتك و قوليلي بهدوء فيه ايه
= بابا.. انت شوفت بيعمل ايه؟
- مش فاهم؟
= الخطوبة! والناس الى عزمهم.. الصحف الى بتكتب ان بنت عثمان المحمدي اتخطبت.. العيون الى عليا.. مصطفي انا سيبته عشان مش حابة الجو ده.. اصريت اشتغل بعيد عنه وابعد عن دايرته الى مش مريحه ليا.. بابا كان عاوزني اتجوز حد من صحابة الى مشاركين بعض و..
و فيه تفاصيل كتير ومشاكل وحاجات انت متعرفهاش
- كل ده هو بس الى مخليكي متلخبطه ولا حاجه تانيه
= مفيش حاجه تاني.. ده الى دايما موترني.. بقلمي سلسبيل احمد و مسبب لي قلق يمكن تشوف بابا اجتماعي و مرح وكل ده لكن انا بخاف منه واتفاجئت انوه وافق عليك لأنه كان مصر اتجوز شخص معين
مصطفي رفع حاجبه: مين ده بقي ؟؟
- كريم صفوت ابن صفوت نصار لو تعرفه
= مسمعتش عنه في طبق اليوم!!!! كان موجود امبارح؟
فريده سكتت و مصكفي رفع حواجبه: لا بقا !! انتي ازاي ساكته كده اتكلمي قولي وسمعيني
"فريده ضحكت على طريقته غصب عنها و عصبيته"
مصطفي بتعجب: البت بتضحك! قوليلي مين البأف ده وجه ولا لاء
- جه يا مصطفي يوه بقا
= جه يا مصطفي يوه بقا !!..
- لا بصي بصيلي كده من هنا ورايحه تحكيلي على كل حاجه لو حد كح جمبك تقوليلي الو مصطفي فيه انسان كح جمبي
" فريده فضلت تضحك جامد.. بيدج الفيس Slsbell Ahmed وهو لوهله سرح في ضحكتها الجميلة.. و اتبسط لما شافها فرحانه"
- فريده..
= نعم!
- ممكن متخافيش من حاجه.. ولا تتوتري.. انا هفضل جمبك.. و في ضهرك.. مش هنسيب بعض تمام؟
= حتي لو حصلت مشاكل؟
- حتي لو الزومبي طلعوا علينا..!
" ابتسمت وهو ابتسم لها بحنان.. وشوية وعينه جت على يوسف الى كان واقف مع صحابة في الشارع.. وكانو قريبين من الكافية "
" مصطفي عينه ثبتت على صاحبه الى مدله ايده بسـ ـجارة.. وقف و اتصدم اول لما لاقاه خدها "
فريده: فيه ايه يا مصطفي؟؟
مصطفي بدء يتحرك: خليكي هنا
" خرج لبره خطوتين و يوسف اول لما لمحه اتحْصْ و رمي السـ ـجارة من ايده !! "
يوسف بخوف: مش بتاعتي والله
مصطفي: وحياة ربنا ؟؟
بص لصحابة بغضب: هي دي الرجولة يا عيل منك لي !!!!
يوسف: يا مصطفي محصلش حاجه !!
مصطفي بنرفزه: مسمعش صوتك !!!!!
رجع بصلهم: وانت وهو قسما بالله لو لمحت واحد فيكم ناحيته تاني مش هتعرفوا ممكن اعمل فيكوا ايه !!! فاهمين ؟؟
" صحابه مشيوا بسرعه و يوسف بصله بعدم تصديق "
- هو ايه الى عملته ده ؟؟؟
= انت كمان مش عاجبك !!!
- انت فاكرني عيل !!!
= بعد الى شوفته ده اه
" فريده خرجت لما لقتهم بيتخانقوا "
- مصطفي فيه ايه !!
" سكت لما خرجت و شاور له "
- قدامي على العربية هنروح
" ركبوا العربية و اتحركوا للبيت "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
استغفروا
|| في شارع الهايبر ||
" سلمي كانت ماشية بترن على يمنى وموبايلها مقفول.. اتنرفزت وفضلت تبرطم "
- ماشي يا بومه خليني اللف زي الهبـ ـله كده مع نفسي
" وبعد شوية لقت عربيات واقفة و ناس متجمعة..
بصت بعدم اهتمام و لقت حد واقع على الأرض.."
" سلمي الدنيا اسودت في وشها والموبايل وقع منها بعدم وعي وهي شايفه يمنى الى واقعه قدامها.. والناس بتحاول تفوقها.. "
صرحْت بعدم تصديق: يمنى !!!!؟؟؟؟؟؟!!!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
|| في البيت | في الجنينة ||
" ليلي كانت مستنيا زياد.. و اول لما وصل جريت حضنته "
- وحشتني!
زياد باسها: وانتي كمان.. قاعده لوحدك ليه؟
= صحيت ملقتش حد من البنات
بصلها بستغراب: يمنى بره؟
- اه.. و سلمي كمان
= غريبة دي.. راحت فين؟
- مرات عمي قالت لي بتجيب كيكه بس اتأخرت كده انا برضو حاسه
= طب انا هاروح اشوفها
" و قبل ما يخرج لقي يوسف ومصطفي داخلين عليه بيتخانقوا جامد و بيزعقوا "
زياد: بس !!!! ايه انت وهو فيه ايه !!!
مصطفي بغضب: اتفضل احكيله فيه ايه !!! قوله !!
" يوسف كان لسه هيرد سمعوا صوت حد بيزعق جوه جامد فا دخلوا بسرعه يشوفوا فيه ايه.. "
الفصل العشرون من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا
رواية هل يجمعنا شيء الفصل العشرون 20 - بقلم سلسبيل أحمد
رواية هل يجمعنا شيء الفصل العشرون 20 بقلم سلسبيل أحمد
- وحشتني!
زياد باسها: وانتي كمان.. قاعده لوحدك ليه؟
= صحيت ملقتش حد من البنات
بصلها بستغراب: هي يمنى بره؟
- اه.. و سلمي كمان
= غريبة دي.. راحت فين؟
- مرات عمي قالت لي بتجيب كيكه بس اتأخرت انا برضو حاسه
= طب انا هاروح اشوفها..وجايلك خليكي
" و قبل ما يخرج لقي يوسف ومصطفي داخلين عليه بيتخانقوا جامد و بيزعقوا "
زياد: بس !!!! ايه انت وهو فيه ايه !!!
مصطفي بغضب: اتفضل احكيله فيه ايه !!! قوله !!
" يوسف كان لسه هيرد سمعوا صوت حد بيزعق جوه جامد فا دخلوا بسرعه يشوفوا فيه ايه.. "
خديجة كانت ماسكه الموبايل: يا سلمي انا مش فاهمه منك حاجه !!!! حصل ايه اتكلمي !!!! فهميني !
زينب: اهدي يا خديجه
زياد دخل: فيه ايه ياعمتو؟؟
خديجة كانت مركزه مع المكالمه: اديني حد اكلمه !!
" وفعلا سلمي ادت الموبايل لحد لأنها كانت عماله تترعش وتعيط بأنهيار مش عارفه تتكلم.. و الشخص بلغ خديجة ان فيه حد ثه و انهم في المستشفى "
" طبعا الكل اتحْض و مكانوش فاهمين حاجه..! و لكن في خلال ربع ساعه كانو عند سلمي في المستشفي"
" لقوها قاعده في الأرض منـ ـهـاره وعماله بتعيط و فيه شخصين موجودين "
" مصطفي حاول يقومها فضلت ماسكه فيه وبتعيط و بتقول اسم يمنى.. في اللحظه دي عرفوا الى حصل و ان عربية خبطت يمنى."
" وبعد ساعه كانوا كلهم موجودين في المستشفى "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
صلي على محمد
" بعد ساعتين عبدالرحمن كان عمال يحاول يهدي فيهم هو واحمد.. و زياد حاضن ليلي و هو ذات نفسه هيمو ت من الر عب على يمنى "
" الدكتور خرج فا جريوا ناحيته "
محمد: طمنا يا دكتور بنتي كويسة !!!!
- الحمدلله بخير.. هو.. فيه كسـ ـر في الرجل الشمال اتجبس.. و الدماغ فيها تلت عْررْ.. و فيه عْررْتين تجميل.. في جبينها.
"أحمد وعبدالرحمن حاولو يهونوا الخبر على محمد و مصطفي كذلك"
"و خديجة فضلت تطبطب على زينب "
و يوسف و سلمي كان معاهم زياد و ليلي بيهدوهم.. فضلوا مستنين فترة لحد ما يقدروا انهم يدخلوا ليها بعد لما فاقت "
" و دخلت خديجة الأول هي وفاطمه و محمد وعبدالرحمن "
" سلمي كانت عماله بتعيط بره "
- اهدي يا سلمي هتبقي كويسة
بصتلها بدموع: والله العظيم كنت رايحه لها.. انا اصلا علطول بنزل معاها حتي لو مش طايقين بعض
ليلي طبطبت عليها: سلمي اهدي ده مش ذنبك
- انا الى سبتها تروح لوحدها!!! وهي بتخاف تعدي الطريق.. انا لو كنت روحت مكنش حصل كل ده
ليلي حضنتها: بس يا سلمي بس اهدي.. مينفعش تشوفيها وانتي بالحالة دي
" كانت ليلي بتحاول تهدي وتهديها لحد ما دخلوا كلهم عند يمنى "
زينب بدموع: يمنى حببتي!! انتي كويسة؟؟ حاسه بإيه قوليلي يا حببتي انا جمبك
" كانت بتحاول تستوعب الى بيحصل حواليها"
- ماما.. هو حصل ايه
طبطبت عليها وباست ايدها: محصلش حاجه ياحببتي انتي بخير الحمدلله حدثة صغيره
- الكيكه يا ماما كيس الكيكه فين
" ضحكوا غصب عنهم وسط دموعهم.. بسبب تفكير يمنى "
يوسف: ياشيخه ده انا نفسي مش بفكر في الاكل دلوقتي.. احنا كنا هنمو ت من الرعب عليكي يا يمنى
زياد لمس راسها بهدوء: فوقي كده! انتي قوية قومي عشان سلمي هتشوف نفسها علينا ومحدش بيديها على عينها غيرك!
يمنى بعدم تركيز: انا كنت حاسة بصوتها.. مبطلتش عياط.. طلعت بتعرف تعيط زينا
" كلهم ضحكوا وسلمي كانت بتعيط و مازالت قلقانه لأنها الوحيده الى شافتها واقعه قدام عينها ومقدرتش تنسي شكلها.. بقلمي سلسبيل احمد وخضتها "
مصطفي طبطب عليها: اهدي.. روحي اطمني عليها
سلمي قربت وبصتلها وهي بتعيط: انتي كويسة يا يمنى!!
يمنى بصتلها بستغراب: عاوزاني اقوم عشان اعجنك ولا اية
سلمي بدموع: مش مهم المهم تقومي
"زينب طبطبت على كتف سلمي بحنان"
ليلي: انتي زي الفل يا يمنى.. الدكتور طمنا قومي عشان نعمل الكيكه
يمنى بتعب: رجلي.. وجعاني اوي هي لسه موجوده صح انا مش حاسه بيها
فاطمه وعينيها مدمعه: بعد الشر عليكي حببتي انتي زي الفل يا يمنى.. شوية جرو ح بس و رجلك اتجبست
يمنى بتركيز: ايه؟ جبس ابيض؟ انا بخاف من الجبس يا فاطمه
مصطفي: لما تخرجي هلونهولك حاضر
" بعد شوية الكل رجع البيت يغير و يرجعوا لها تاني يوم و الى فضلوا معاها كان مصطفي و زياد و يوسف على بليل مصطفي كان قاعد لقي ادهم و خالد داخلين عليه "
أدهم: مصطفي.. حصل ايه اختك كويسة؟؟؟
مصطفي: هي سلمي قالت لك؟
أدهم: لا عمي عبدالرحمن.. لما محدش رد كلمته و قالي..
" مصطفي بص ناحية خالد الى باين عليه القلق "
أدهم: هي كويسة؟
- اه الحمدلله.. جت سليمة
خالد بصله: هتخرج؟
= الدكتور قال يومين و هيشوف
خالد بصلة بدون مقدمات: مصطفي انا عايز اشوفها
مصطفي فتح عينه بتعجب: هي كويسة متقلقش
"أدهم كان ساكت و الوضع كله كان غريب"
خالد: انا مش هرتاح غير لما اشوفها
مصطفي: زياد هنا.. بس نزل يشتري أكل و الموضوع يعني متوتر لوحده.. ده غير ان مواعيد الزيارة خلصت..
أدهم: مفيش حد واقف.. ادخل معاه و خليه يطمن عليها بس و بعدين نمشي
"مصطفي بصله بتفكير.. وكان شايفه فعلا قلقان اوي"
- طيب تعالي
" راحو بصوا حواليهم وبعدين فتح الأوضة و مصطفى دخل الأول لقاها نايمه.. شاور لخالد يدخل و بعدين بص عليها"
" اتنهد بهدوء لما شافها بنفسه.. اتو جع لما شاف الجبس و راسها ملفوفه.. و باين عليها التعب و الجرو ح.. "
مصطفي: يلا ؟
" خرجوا فعلا بسرعه بعدها.. و رجعوا عند ادهم و بعد ثواني زياد طلع و شافهم "
- ادهم؟ انتوا عرفتوا منين؟
أدهم: جدك
"زياد بص لخالد و كان خالد باين عليه الزعل"
أدهم: طيب.. احنا قولنا نطمن يلا يا خالد
خالد قبل ما يمشي بص لزياد بعتاب: لو كنت وافقت من بدري.. كان زماني جمبها من غير ما تستغرب وجودي زي دلوقتي
" سابهم ومشي.. وبعدين ادهم اتحرك وراه "
زياد: هو انا جيت جمبه دلوقتي ؟؟؟
مصطفي: انت اوردي عامل تاتش معاه يا زياد
- مصطفى احنا هنعيده تاني؟ قولنا لسه صغيره.. هي لو اختك كنت هتوافق
= احنا مقولناش هنجوزها يا زياد و بعدين ده صحبي وانا عارفه! و لما جه ادهم اخدت رأيك و وافقنا عليه عشان عارفينه و عارفين تربيته!!
بيدج الفيس سلسبيل احمد خالد نفس القصة و انا واثق فيه عارف انوه هيحافظ عليها.. وان كان عاوز خطوبة بدري فا ده عشان يبقي بينهم شيء رسمي بالاصول.. مش هيأثر عليها في حاجه!!
- وانت شايف ان ده وقته؟؟
اتنهد: معاك حق.. المهم انها تقوم بالسلامه
" الاتنين قعدوا وبعدين لقوا يوسف داخل عليهم"
مصطفي: انت كنت فين كل ده؟
يوسف قعد بأرهاق: الراجل بتاع الفرنه ابن الكدابة قالي هنعمل كيكه برتقال فضلت مستني و بعدين قالي تعالي الصبح
"مصطفي بص لزياد بعدم تصديق الى هو بجد يوسف بيفكر في معدته برضو"
يوسف بصلهم وكمل بسرعه: لا والله مش ليا!! كنت هجبها عشان يمنى بتحبها..
زياد مسح على وشه: يمنى برضو
يوسف: ما كنت هجيب ليا معاها انا جعان والله
مصطفي حط قدامه شنطه الاكل الى اشتراه بقلة حيلة: اتفضل يخويا
يوسف: انتوا شكلكو عامل كده ليه
زياد: ولا حاجه كل وانت ساكت
" بعد شوية زياد لقي ليلي بترن فا قام يرد عليها "
- زياد.. يمنى عامله ايه
= متقلقيش يا حببتي بخير هي نايمه دلوقتي
- انا معرفش ايه خلانا نسمع كلامك
= ده سواد اليل بس يا ليلي ارتاحو وتعالو الصبح
- سلمي مش راضية تنام.. و مضايقه اوي
اتنهد: حاولي تنكشيها.. قوللها اتكشفتي بحبك ليمنى وبقي باين
ليلي ابتسمت بحزن: بيحبوا بعض اوي فعلا.. بس انا خايفه اضايقها ومعرفش اهون عليها
زياد بحب: انتي احسن واحده في الدنيا تقدر تهون على الناس يا ليلي
- بجد؟ يعني اتكلم معاها
= اتكلمي.
- هقولها انهم من بدري وهما بيحبوا بعض
= بالظبط.. بس مكنوش يعرفوا ده
- معاك حق.. عموما انا هفضل معاها.. واول لما النهار يطلع هنيجي اوكيه؟
= ماشي يا لي لي.. مع السلامة.. بحبك
- وانا كمان يا زياد.. بحبك اوي!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
" ليلي قفلت معاه و رجعت جمب سلمي "
- ما تردي يابنتي على موبايلك
= ده ادهم.. وانا مش قادره اتكلم
ليلي اتنهدت: احممم.. حبك ليمنى بان..
سلمي بصتلها بجديه: دي حقيقة
ليلي خدتها جمبها: انا اصلا كنت عارفه.. انتوا بس بتموتوا في نكش بعض.. بس النكش حب يا سلمي.. حتي ساعات بيبقي فيه شوية كره كده.. دول بعض حب هو بيبقي شعور كره صغير كده مش مضر.. بس لما مثلا تعمل حاجه تستفزك بتحسي إنك بتكرهيها حبه عارفه ليه؟
" سلمي بصتلها بأستفهام"
- عشان هي فارقه معاكي وبتحبيها.. لو نفس الفعل حصل من شخص تاني.. ممكن متهتميش.. لكن عشان هي يمنى.. وعشان بتحبيها.. كل افعالها بتفرق معاكي.. و بتخليكي تخدي ردود فعل برضو و تهتمي فاهمه؟
سلمي هزت راسها وعيونها بتلمع بالدموع: انا بحبها اوي وعمر ما جت فرصة نعبر لبعض عن ده..
لما شوفتها قدامي واقعة يا ليلي.. حسيت بجزء مني اتكسر.. حسيت بندم و اني ضيعت كل حاجه و خلاص مبقاش عندي فرص !!
ليلي مسحت على شعرها بحنيه: اهدي يا سولي هي دلوقتي بخير! وعندنا وقت كافي نعوضها و تعوضو بعض و تبينوا حبكم.. مفيش مانع النكش يستمر..
ابتسمت: بس وانتوا عارفين انكم بتحبوا بعض.. احنا اخوات يا سولي انتوا اخواتي.. بقلمي سلسبيل احمد واقرب حد ليا..!
" حضنتها و قدرت احتوي الموقف.. ابتسمت وانا بكتشف ان ثقة زياد في محلها.. "
" تاني يوم الصبح راحوا كلهم يطمنوا عليها وكانت احسن شوية و بعد يومين اتكتب لها خروج!
و رجعت وسطهم البيت..! "
|| في البيت | الصبح ||
" كانو محضرين كل الفطار الي يمنى بتحبه.. و سلمي دخلت و رجعت بصنيه "
- انا عملت كيكه بنفسي.. يارب تعجبك
يمنى برفعه حاجب: انتي دخلتي المطبخ!!
سلمي بصتلها بحب: عشان خاطرك بس!!
مصطفي بصلهم: لا لا !! انا مينفعنيش الشغل ده ارجعوا اعجنوا بعض!!
سلمي: بصوا يجماعه العْل!!
عبدالرحمن: اقعد لك في حتة يا واد انت
فاطمه: اه روح شوف الباب الى بيخبط
مصطفي: اشمعنا يعني!
" مصطفي راح فتح ولقاه عثمان و فريده و مامتها "
- احممم.. عمي اتفضل منورين اتفضلوا
" عبدالرحمن وفاطمه و محمد و زينب استقبلوهم و اطمنوا على يمنى و بعدين عبدالرحمن و فاطمه اصروا انهم يفطروا كلهم سوا.. "
فريده همست جمب مصطفي: كل ده مشوفتش وشك.. ولا رضيت تخليني اجي المستشفى
مصطفي: احم.. اصل.. محبتش اتعبك.. وخوفت ندب خناقة سوا يحببتي كفاية يوم المطعم..
فريده: وانت بقي مش معتبرني من العيلة
- لا إطلاقا بس من وقت ما الخروجه باظت وانا مضايق
= وانا بقا بحب الخروجات البايظه و الخناقات ماشي؟ بعد كده متخلنيش اخد جمب
- حاضر انا آسف
عثمان: عامل ايه في المصنع يا مصطفي ؟
مصطفي رفع عينه: احمم الحمدلله يا عمي
محمد: ملتزم يتحسد بصراحه فاكر ايام الـ
مصطفي قاطعه: ايام ما كنت ملتزم برضو هاها
عبدالرحمن ضحك: كان فيه شوية شقاوة في الأول.. بس الحمد لله دلوقتي بقا عاقل
عثمان: كل الشباب كده ربنا يهدي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "
" بعد ما فطروا.. الكبار قعدوا سوا في اوضة.. و الشباب في اوضة تانيه "
مصطفي بص زياد واتكلم بهدوء: ادهم عايز يجي
زياد بصله: ادهم لوحده؟
مصطفي اتنهد بزهق: و خالد!
- ماشي يعني انا هقولهم لا؟ عايز تطلعني قليل الذوق
مصطفى: لا انت تنح بس
زياد: طب ريح بقا بدل ما اقوملك اعجنك
مصطفي برفعه حاجب: انا بروح جيم و مش هشوف قدامي اديني عرفتك اهو
زياد: انا هسيبك بس عشان خطيبتك متضحكش عليك
ليلي: بتتكلموا فيه ركزوا هنا! بنقول هنلعب
مصطفي: نلعب ايه!
فريده: اسئلة صراحة
يوسف: هو احنا في ابتدائي
يمنى: انا في ابتدائي يلا نلعب
" وفضلنا نلعب شوية لحد ما الجرس رن و كان ادهم و خالد.. خرجوا بقا كلهم بره وفضلنا انا وفريده و سلمي و يمنى سوا.. "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" استغفروا "
" قعدوا و زياد بدء تلقيح "
- منور يا خالد.. تحب تدخل تقعد جوه؟
"أدهم ضحك على طريقته"
يوسف: يدخل فين
مصطفي: اسكت انت
خالد: والله انا لو عليا دخلت البيت من بابه
زياد: والله هي مش بدخول البيت.. فيه حاجه اسمها اختيار الوقت المناسب
خالد: اه و الوقت المناسب ده بقي امتي بعد عشر سنين
مصطفي: يعني من عشره لـ 15 سنه كده
"زياد بصله بمعني اسكت و مصطفي قطم"
خالد: ان شاء الله بقا شوف مين هيستناك
أدهم: يابني ريح بقا انت وهو
زياد: عموما براحتك متستناش
خالد: لا انت فاهم غلط.. انا هجيب مأذون و اجي بيه و نخلص
زياد: وانا قرطاس لب يعني ولا ايه
ادهم: سوبر ولا سوري
" يوسف ضحك و ادهم ضحك هو كمان والكل بصلهم فا سكتوا "
خالد: و اخرتها يعني ؟
يوسف: طب انا عايز افهم بيهروا في ايه
مصطفي: ايه رأيك يا يوسف لو اتقدم حد ليمنى؟
يوسف: ياريت نبقي خلصنا من بنات البيت كله..
مصطفي: خالد متقدم ليمنى
يوسف بصله و عوج بوقه: نعم يا روح اخوك ؟؟؟ تاخد مين انت مجنو ن يابا ولا ايه !! اختي مش هتروح فحتة ولا هتتجوز اصلا احنا متفقين هنكبر ونعيش سوا محدش فينا هيتجوز
"زياد فضل يضحك جامد و مصطفي نفس القصة"
خالد بغيظ: مانا ده جزائي عشان بكلم مع عيال
زياد: شوف بقا بيغلط ازاي
خالد: انا بقي داخل اسلم على عمي عبدالرحمن و عمي محمد هتوصلني ولا لاء يا مصطفى ؟
مصطفي: تعالي بدل ما تفضحنا
" وفعلا خالد دخل سلم عليهم مكنش هدفه يشوف يمنى و لكن كان بس عاوز يقرب العلاقة بينه و بين عبدالرحمن و محمد..و سلم عليهم و شافها و هو خارج سلمي و ليلي كانوا بيسندوها.. بيدج الفيس بوك سلسبيل احمد اتمني لو كان هو الى جمبها.. و بيتكلم معاها..! "
مصطفي بصله لما خرجوا: هيجي وقت مناسب و الموضوع يتظبط متقلقش
خالد: ماشي يا معلم انا مروح عايز حاجه
" ومشيوا وبعدها فريده مشيت مع عيلتها و كل واحد طلع يريح في مكان "
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد "
|| في اوضة ليلي ||
يمنى: برضو هتنامو على الأرض؟
ليلي: لحسن نخبط رجلك
يمنى: بس انا بحبكوا تنامو جمبي
سلمي: شدي حيلك شوية وهاجي انام واللزق فيكي
ضحكت: قولتلك قبل كده انك ملزقه
سلمي: لا قولتيلي يا بومه
يمنى: طب ارجعي بومه
ليلي فضلت تضحك عليهم..
" و على الجانب الاخر مصطفى و زياد فتحوا الاوضة على يوسف "
يوسف بصلهم: ايه ده فيه ايه؟
" قعدوا قصاده و يوسف بدء يفهم "
مصطفى: اظن اختك بقت كويسة.. و جه الوقت نتحاسب
يوسف: والله العظيم انا مظلوم
مصطفي بنرفزه: ياض انا شايفها في ايدك يلا !!!!
زياد: اهدوا.. اتفضل قول الى حصل
" يوسف حكي الى حصل بدون ما يكذب "
- وبس!! انا مسكتها والله ومكنتش هشرب انا معرفش مسكتها ليه يا مصطفي صدقني بس الى اعرفه اني عمري ما كنت هشرب.. وانت بقا عملت ايه.؟ بهدلتني قدام صحابي و كأني عيل
زياد: مصطفى مش غلطان
يوسف: نعم؟
زياد: الصاحب ساحب.. عارف يعني ايه؟ يعني يا تسحبهم يا يسحبوك.. ومعتقدش انك هتقدر تسحبهم يا يوسف وانت عارف ده من جواك.. فا انت ولا هتشوفهم ولا تخرج معاهم تاني.. ده موضوع منهي و مقفول
يوسف بصله بزعل و وقف: وانا عيل عشان مقدرش اتحكم في نفسي وامشي وراهم؟
مصطفي: وانت كنت بتعمل ايه يومها؟ مش ماشي وراهم برضو
يوسف: بنخلص ورق وحاجات.. و
مصطفي: لا! كمل حلو زي ما انت ومتكدبش.. الحركات دي عملناها قبلك.. و السكه دي جربناها برضو قبلك.. ومحدش اتجرأ يمشي فيها خطوة.. جدك اصلا لو عرف انك بتمشي مع ناس بتشرب سجاير هتبقي رده فعله وحشه
زياد: عمرك شوفت جدو طرد حد من بيته؟؟ انا بقا اطردت انا و واحد صحبي مره عشان ولع سجارة في البيت و جدك قالي كده.. الصاحب ساحب.. بقلمي سلسبيل احمد احتك بناس كويسة و تعرف ربنا و محترمه عشان تتعلموا من بعض الأخلاق.. فاهم يا يوسف ولا لاء؟
يوسف قعد و مردش عليهم و زياد بص لـ مصطفي فا مصطفي قام قعد جمبه ولف ايده حولين رقبته: واد انت اخويا فاهم؟؟
يوسف بصله: فاهم
- يعني معندكش شك انك مهم ليا و بخاف عليك
- بس انا مش عيل يا مصطفي
= انت مش عيل.. انت راجل.. وعشان انت راجل.. اعمل الى الرجالة بتعمله و اعمل الصح يا يوسف تمام ؟؟ احنا مش هنمشي وراك نراقبك.. احنا سايبينك لنفسك.. و ربنا شايفك
زياد: بعدين احنا اخواتك ومعاك و صحابك.. متلجأش لحد غيرنا.. عشان محدش هيحبك و يخاف عليك قدنا فاهم؟
يوسف هز راسه بمعني تمام و زياد نعكش شعره عشان عارف الحركه دي بتضايقه: وادي شعرك الى فرحان بيه اهو.. بتعايرنا عشان شعرك طويل
يوسف ضحك وبصله: عارفين نفسي في ايه
مصطفي: ان شاءالله ميكنش الى في بالي
يوسف: الكيكة الى سلمي عملاها ملحقتش اخد منها غير حتة
زياد: مفيش فايده..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
"اذكروا الله"
|| تاني يوم الصبح.. ||
" زياد كان بيخبط على اوضة ليلي خرجت فتحت له وكانت لسه صاحيه "
- وحشتيني!
ليلي ضحكت: و انت كمان انا قولت اقعد معاهم عشان يمنى
- بعد كده هتفضلي معايا مليش دعوة انا
= حاضر..
- طب مفيش وحشتني؟
ليلي حضنته: وحشتني اوي بجد
= تعرفي بقا ان الشقة فاضلها وقت قليل خلاص و نروح؟
- هو انت عاوز نسيبهم هنا؟
= لا يعني.. انا مقدرش اسيبهم اصلا.. بس لازم يبقي لينا بيت و نروح من وقت للتاني لكن عمري ما هسيبهم
ليلي ابتسمت: بحبك على فكره
زياد باس ايدها: وانا كمان
عبدالرحمن كان خارج: طب الفطار بقا يلا؟
"زياد و ليلي ضحكوا و اتحرجوا"
" نزلوا يفطروا و ليلي كانت بتفكر في موضوع بقالها شوية و قالت بما ان الكل متجمع تقول "
- احمم.. عاوزة اقولكم على موضوع.. بخصوص المشروع الى جدو قال عنه
" احمد بصلها.. كان عارف حماسها كويس و عرف انها لفت فكره "
عبدالرحمن: قولي ياحببتي
ليلي بصتلهم: احمم انا لسه بفكر يعني.. احنا عندنا مصنع هدوم و كذا حاجة.. ليه منعملش براند؟ بس يكون مختلف.! انا لاحظت ان اللبس المحجبات هنا مش واخد حقه.. ولا في الوانه ولا ستايلة ولا انتشاره.. مش مهتمين بالموضوع مع ان بره كنت اعرف صحاب مسلمين.. و عندهم اماكن كتير بتبيع خمار فرنسي و هكذا.. ليه منبدأش احنا؟
" احمد كان باصص لها وابتسم زي ما توقع "
مصطفي كمل: صح احنا نعمل شركه!! و يبقي لينا محلات و نعين ناس في التصميم نعمل كل حاجه.. وبدل ما بننتج للشركات.. ننتج لنفسنا و المصنع موجود
ليلي: بالظبط كده
سلمي: انا شيفاها فكره حلوة اوي بجد
يمنى: وانا كمان.. انا موافقة اوي!
ليلي بصت لزياد: مقدرش اتكلم تحفه
" الكل ابتسم و فضلوا يتكلموا بحماس طول الاكل و من زاوية تانيه كانت فاطمه باصه ليهم بقمة الفخر و حاسة انها خلاص حققت الى بتتمناه.. بقلمي سلسبيل احمد باصه ليهم براحة و هدوء و حب.. فرحانه بلمتهم وحبهم لبعض.."
" عبدالرحمن طبطب على ايدها وابتسم لها بحب "
يوسف: بس انا كنت بفكر نفتح مشروع اكل؟
زياد: يأخي بقا!
مصطفي: احممم.. بس فيه حاجه ناقصة يا زوز
ليلي بصتله: متناديهوش بالاسم بتاعي!!
زياد فهم مصطفي: اه.. ماشي اتكلم انت
مصطفي: اتكلم يا جدو بقا او انت يا عمي محمد
"محمد بص لعبدالرحمن
فا عمل حركه كأن ملوش دعوة"
محمد: طيب.. يمنى.. فيه عريس متقدم لك
يمنى بصتله: يمنى مين؟
ليلي بصدمه: بجد !!
يمنى: يمنى مين؟
زينب: عريس متقدم ليمنى ؟؟ مين ده؟
يمنى: يمني مين يجماعه؟
عبدالرحمن: احنا عارفين انك لسه خارجه من حدثة بس الولد عاوز يعمل خطوبة في الأول
زينب: ما حد يرد علينا
محمد: صاحب مصطفي
ليلي: انهي ده؟ الى بيجي مع ادهم!
عبدالرحمن: ايوه خالد
محمد: هاه يا يمنى قولتي ايه؟
يمنى: قولت اني عايزه اعمل كيكه..
زياد: جالكم كلامي؟ اهي مش عاوزة!
زينب: بعدين نبقي نشوف الموضوع ده
محمد: خلاص قولوله محتاجين وقت نفكر
يمنى: فعلا يلا بقا حد يجي يسندني اطلع الاوضة انام يمكن يطلع حلم
" و بعد الفطار طلعت فعلا و البنات فضلوا وراها عشان يقنعوها "
ليلي: ده شكله محترم ! مش عايزه ليه؟
يمنى: انا لسه صغيره
سلمي: فعلا زياد معاه حق
" ليلي افتكرت حاجه عايزه تقولها لفاطمة "
- طيب ثانيه و هرجع لكم
" ليلي دخلت اوضة فاطمه و لقتها على الكرسي بتصلي فا فضلت شوية قاعده على السرير مستنياها"
" ليلي لاحظت انها مش بتتحرك فا استغربت و راحت قدامها.."
" اول لما وقفت قدامها وملقتش منها اي حركه قلبها اتقبصْ.. "
" بصتلها بعدم تصديق "
- تيته؟ انتي بتصلي ؟ تيته؟
- ردي عليا انتي سمعاني صح.؟ هتخلصي صلاة وتردي عليا صح؟ هستناكي
- تيتة انا كنت عايزه اقولك حاجه!!
- ردي عليا عشان خاطري ها؟ تيته؟؟
" ليلي دموعها نزلت وبصتلها وهي مش قادره تستوعب!! حطت ايدها على بوقها بصدمه وهي بتحاول تهدي"
" حاولت تقيس النبض ولكنها ملقتش اي نبض!!"
فجاة صوت عياطها ظهر فضلت تعيط بصوت عالي وعدم استيعاب للموقف الى هي فيه!!!
- خلاص بقا يا سلمي فكك مني
سلمي بستغراب: هو ده صوت ليلي؟
= ايه ده فيه ايه قوميني نشوفها!!!
الفصل الواحد والعشرون من هنا
لقراءه باقي الفصول من هنا