#حمائم_تخشى_الطيران
بقلمي #فاطمة_العبادي
كان يا ما كان من سالف العصر والزمان
أروي لكم حكاية المكان او اللامكان
لشيـهانة تركت وكر الذئـاب
فرت هاربة الى السَـعِير لتقـع في حُـجر الأَرقَـط
لـم تسمع منـه سوى بعض الهَـرِيـر
كتمت انفاسها المضطربة ، لمست شفاهها المتجردة ، حملت على ظهرها حـزن الافئدة
وعلى اطراف اصابعها وقفـت والـى باب السَـعِير بكل سُـرعة أتجهت
ليحدث فجأة ما لم يكن بالحسـبان
وزَّمـخَـرَة الأَرقَـط أخترقـت حـاجز الآذان
اوه! ياللتيه أيقـظت من كان في الـهُـجُود
ليـنزل بها انواع الإضطهاد
حتى ترمـي له حبـال الأمـان فيجرها نحو ابواب الطغيان
هوَ وحش ثائر
ليس أمام الحب بخاسر
يأبي التراجع ، والى وسط السَعير هو لـبطلتنا قد رمى
وأذا به على وجهه قد اُلقى
فـهل يا تُـرى سيجد في سَـعِيرها الجنة
ام الى الهلاك قـد ...؟
نادت من ارض السَعير
قـد ماذا؟
ها هوَ للرب صلى وعلى الأرض نفسه القى
سجد للذي خلقه ونيران الحقد أطفى
حتى عاد بعدها طاهرً مُطرا
المشهد الاول لـ قيسنا معشوق ليلى
هوَ قيس زمانه .. 🖤
مد المظلة خلاها فوگ راسي اخذتها منه شفايفي كانت ترجف من البرد حجيت برجيف :- وانتَ شلون بيك تروح بالمطر
:- سيارتي قريبة حجاها ونزلت عيونه على قميصي اتسعت عيونه باوعت لمكان نظرته قميصي من الماي مخيل على جسمي وكلشي مبين غطيت صدري بالجنطة تنفست بصعوبة
هوَ شح نظره بسرعة نزع معطفه فورًا وتقرب مني كلش صار قريب عليَ وجهي بصدره ، ارتعش گلبي
لف ايدينه وحط معطفه على الكتافي ، همس
:- حتى يسترچ خـاتون .
قال الشاعر كريم العراقي ، بعد ما استعارت احد الجميلات معطفه في ليلة شتوية باردة
"لما أستعارت معطفي
فورًا تغير موقفي ،، يا برد اينك من دمي؟
فـ أنا شعلةً لا تنطفي ، فـ هي استعارت معطفي
الكُل من حولي هتف
بردٌ رهيبٌ وأرتجف .. وأنا عن الكل أختلف في داخلي دفئٌ خفي فـ هي استعارت معطفي ..
يا معطفي ما اسعدك قربي وما ابعدك حاولت ان لا احسدك ياليتني انا معطفي
،، قالت اعطرك اجنبي؟
بالله لا تستغربي هو عطر قلبي الطيبِ
قالت بكل تلطفي تبدو الحنون العاطفي
ياللهدوء العاصفي
ف تغامزو من حولنا الحب اصبح معلنا
وسألت روحي هل انا محبوبها ام معطفي؟
اين الدليل لأحتفي؟
وهنا اتتنا الحافلة فـ تنهدت هي قائلة
شكرًا، وخذه قبله قد كان يوم معطفي
والكل صفق يشتفي لما اعادت معطفي ومضت بغير توقفي
لحظة!! تغير كل شيء عندما اقترح عليها ان يوصلها بسيارته الخاصة الى المنزل
فـ لم تتنهد هيَ قائلة "شكرًا، ، وخذه"
لا بل ابتسمت و اومئت برأسها متلهفة "نعم، بكل سرور"
تحت مظلة واحدة ، بأجساد متقاربة ، ببطئ هيَ تسير حتى يفرح قلبه ذاك الصغير
أرادت به ان تمكر ، والى خبثها تعود
رفعت ببطئ رأسها واليه توجه النظر
على عينه حكمت بالسهر
و الى قلبه هيَ سارت من دون خبر
أخذت منه الفؤاد ، اذ بـ قلبه لـصدره هجر
الى جحيم عشقها ..
_ماذا؟
_يُقال انه اعلن الخبر ...
و بنيران مكرها؟
_ احترق الحجر ...
و لـقلبها؟
_يقال أنه نذر العمر ...
يا للريبة ، من كان قلبـهُ خالي من أي حَبيبة
وقع بغرام فتاةٌ عجيبة !
هل يا تُـرى سـ تصبح نصيبه ؟
ام للقدر رأي أخر ..؟
المشهد الثاني .. للنمر الذي ببئر شيهانته أنغمر
تخلى عن الروح والكفين لأجلها وعشق السهر
_طلعي منا اخذي الدرب كله ركض توصلين للشارع العام اخذيلج سيارة وروحي للبيت ولا تحجين شي لأي بشر
لزمت وجهة وانه ابچي وگتله _ما اخليك تموت ، احجي ابوس ايدك احجي لو حررف واحد
بوسته بعيونه وحضنته بقوة .. ابتعدت عنه اباوعله بحزن قرب جبينه من وجهي
مقطوع الكفين ما يگدر يلمس وجهي
مرر جزء من وجهة على وجهي وگال بغصة ..
_ بالنهاية .. اكتشفت انِ احببت شمسً لا تهوى سمائي
الثالث .. ليس مشهد هيَ رسالة
عزيزي جبران
الكلمات لا تسعفني ، الحروف ليست كافية لتنقل اشواقي
فـ شوقي اكبر من ان اترجمه بقليل من الحبر على وريقات خالية من الحياة ،، لكن لا توجد طريقة اخرى للأسف الشديد
لك في الفؤاد حنين ، حب ، هيام ..وشوق لا يوصف
واسجن لك في العينين دموع فرح تتشوق لاطلق سراحها فرحًا عند لقائك
واحمل لك فوق الشفاه قُبل ساخنة اتمنى لو استطيع ان اضعها على وجنتيك وشفاهك ، واه ثم اه ، ليتني استطيع وضعها على عُنقك
حَـنينة أهلك (سهير)
كل خاطرة بالأعلان هي من كتابتي فاطمة العبادي
بأستنثاء قصيدة كريم العراقي رحمه الله
القصة القادمة .. او البركان القادم
لا احلل ولا ابري الذمة لكل وحدة تسرق المشاهد 🚫
التنزيل بعد ختام لك يا ذا الجمال اليوسفي
هذه القصة اخذت قلبي وتفكيري قبل سنة تقريبا وتحمست لكتابتها حتى كتبت منها اكثر من 15 بارت
لكن الوقت ماكان مناسب
ان شاءالله تنزل قريبا ،،
ضيفوها للمكتبة وانتظروني بعد ختام قصتي الثانية ..
تاريخ النشر 6/10/2024
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!