الفصل 6 | من 6 فصل

رواية هنا يسكن شيخي الفصل السادس 6 - بقلم هدير أسامة

المشاهدات
67
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بوظتيلهم اليوم ولا لأ زي ما اتفقنا؟ يا نوح معرفتش أعمل حاجة، خالتك قفشت الحوار. قصدك إيه!!! إنهم كتبوا الكتاب خلاص؟ عن إذنكم يا جماعة اسندوها معايا جوه، هي من الزحمة بتجيلها الحالة دي، كملوا انتم كتب الكتاب. ماما دخلت معاها الأوضة وبكل هدوء جابت برفيوم من على التسريحة رشّتْه عليها وفاقت.

قالت لها: أنا عارفة يا إسراء إنك فشكلتي خطوبتك النهاردة وإن أعصابك تعبانة بس افرحي معانا زي ما كنا فرحنا معاكي، وأنا شايفة إنك ترتاحي شوية كده على السرير لحد ما اليوم يخلص، الجو زحمة بره ومش هتستحملي. لأ يا خالتو متخافيش بقيت كويسة. لسه يا إسراء مبقتيش كويسة للأسف. إسراء بلعت ريقها واتوترت وماما سابتها وخرجت. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. أخيرًا الكتاب انكتب.

بدر رفع رأسه علشان يشوف يقين زوجته اللي مشافهاش غير مرة واحدة وهي بتضحك له في حفلة الدار. ابتسملها وقالها: مبروك يا زوجة بدر الدين عبد الوهاب المصونة. ضحكت وقالت له: أنت أول مرة تبص لي وتضحك في وشي. قبل كده مكنش من حقي أرفع عيني فيكي رغم إن قلبي دايمًا كان شايفك، دلوقتي حقي وحلالي زي ما ربنا سبحانه وتعالى أمرنا يا زوجي المصون. أنا مكنتش سامعة صوت حد من اللي بيباركوا، أنا سامعة صوته هو بس.

فجأة لقيته بيطلع من جيبه علبة وفيها خاتم بيلمع زي أفلام الكرتون، لبسهولي وإيدي كانت متلجة. إيدك متلجة كده ليه؟ أنا عاوزك تطمني، متخافيش من أي حاجة غير من ربنا سبحانه وتعالى، أنا هنا جنبك علشان تكوني مبسوطة. اشمعنى أنا؟ ابتسم لي ابتسامة جميلة أوي وقال: خطفتي الشيخ بدر الدين عبد الوهاب بابتسامة عريضة كده في يوم من الأيام، من يومها وأنا مستني اليوم اللي أشوفك فيه تاني وأنتِ زوجتي. طب كنت حزين ليه وأنت نازل على السلم؟

الغيرة يا يقين، أنا غيور جدًا وخصوصًا لو كان الحد دا حبيبي، وأنا قلبي لم تسكنه أي تاء مربوطة عمومًا غيرك بعد أمي. ضحكت من كلامه وهزاره وقولتله: يعني مبتحبش المكرونة بالبشاميل. متدخليش الأكل في المواضيع دي فضلًا، وبعدين البشاميل مذكر، وطالما حضر البشاميل فالمكرونة تلتزم الصمت. طب ليه سميتني يقين؟ علشان كان عندي يقين في الله سبحانه وتعالى إني هاخد حاجة محدش خدها، والحمد لله، كرمني وزيادة.

سرحت شوية وهو قاعد جنبي واتكسفت أسأله إمتى ميعاد الفرح، أنا حساني مش جاهزة لسه إني أروح بيته وكمان كل حاجة جت بسرعة. قطع شرودي وقالي: عاوزك تطمني خالص وبالنسبة لميعاد الفرح بإذن الله وقت ما تحسي إنك جاهزة للعمرة. استغربت يعني إيه جاهزة للعمرة وسألته بهدوء: يعني إيه؟ قالي: وقت ما تحسي نفسك ملهوفة كده إنك تزوري بيت الله. بس مافيش حد مش نفسه يزور بيت الله، أنا نفسي من زمان. ضحك وقالي: ملهوفة مش نفسك، ودا يفرق.

طب إمتى أعرف إني ملهوفة؟ قالي: بكرة بإذن الله هجيب لك كتاب، أول ما تخلصيه تحكيهولي. أنا بحب القراءة جدًا، فأكيد هخلصه بسرعة. خلصيه واشرحيلي أنتِ كأنك المعلمة بتاعتي، واللي يقف قدامك ابعتيلي أشرحهولك. ضحكت وقولتله: أنا المعلمة بتاعتك. ابتسم وقالي: كلنا بنتعلم من بعض مهما الإنسان بلغ من العلم. استأذنك أنا علشان أروح علشان مطولش على عم علي وزوجته. طب خليك شوية كمان. وقت ما تحبي تشوفيني ابعتيلي رسالة وأجيلك بإذن الله.

كده هتعيش عندنا على طول. يا ريت أنا كنت طمعان في النعناع اللي في البلكونة دي من بدري. طب خلاص هستناك بكرة ونشرب شاي بالنعناع في البلكونة وتجيب لي معاك الكتاب. خلاص تمام بإذن الله، بس ممكن أطلب منك طلب. آه أكيد اتفضل. عاوز سرك يكون مع أمك وتكون هي صاحبتك لحد ما ربنا يوقعك في بنت حلال شبهك. قصدك إسراء؟ بلاش نجيب سيرة حد وناخد ذنب عليه، لكن أنا غصب عني مش مرتاح، فنصيحة بوجه عام مش أكتر. حاضر أنا واثقة فيك.

ما شاء الله يا بدر يا ابني، البنت زي السكر ربنا يباركلك فيها، عقبال ما نفرح بأحمد. شكرًا ربنا يعزك يا رب، الحمد لله ربنا كرمني من وسعه. أحمد فضل ساكت كتير وسرحان، بدر قطع شروده. مالك يا أحمد سرحان كده ليه؟ الصراحة يا بدر في حاجة شغلاني. خير يا رب. البنت اللي وقعت في الأرض، طول الوقت كانت عمالة تسأل فيا كتير جدًا وفجأة وقعت في الأرض بدون مقدمات. بدر باهتمام: سألتك عن إيه؟

عنك، بتحب إيه، بتكره إيه، قالتلي إنها عاوزة رقمك تسألك في فتوى، بس أنا اعتذرت عن الكلام معاها لإني حسيت بطاقة سلبية من ناحيتها يا بدر، وعرفت من مرات عم علي إنها صاحبة العروسة وبنت خالتها، وخايف أحسن تكون عروستك شبهها كده وأنت مش واخد بالك. بدر سكت وقاله: متقلقش، الحمد لله إني فهمت يقين كل حاجة كأن قلبي كان حاسس، وأنا اتأكدت من اللي في قلبي لما أنت أكدتلي. طب الحمد لله، ربنا يكفيك شرها يا أخويا. يا رب.

إيه دا يا هدير، خاتم ألماظ مرة واحدة!!!!! مش عارفة والله يا إسراء مش بفهم في الحاجات دي، بس كتر خيره على أي حال. هاتي كده أقيسه. اتلجلجت وقولتلها: لأ، أصل مينفعش، ماما قالتلي فال وحش تقلعي خاتم الخطوبة. بصتلي بصة وحشة وقالتلي: يعني هتلبسي ألماظ رايح جاي!! ربنا يسهل، عن إذنك علشان أغير هدومي. طب هاتيلي بيجامة أنا كمان، أنا قولت لنوح هبات معاكي النهاردة علشان نرغي سوا.

أنا بلعت ريقي واتخضيت: تمام يا إسراء، الدولاب عندك خدي اللي تعجبك. دخلت أوضة ماما أغير فيها وسيبتلها الأوضة كلها. ماما بقولك، إسراء قالتلي هتبات معانا النهاردة. عادي يا بنتي، تبات يعني هتاكلك يعني. بس ماما نفسها مكنتش مرتاحة بس مش عاوزة تقلقني معاها. دخلت أنام وإسراء لقيتها نايمة على السرير وبتلعب في التليفون. نمت جنبها وأنا متوترة. فجأة لقيت بدر باعتلي رسالة. متنسيش تقرئي أذكار المساء وبعتلي الأذكار.

كل ساعة ألاقي ماما داخلة الأوضة تقولنا نمتوا ولا لسه؟ المهم أخيرًا من التعب نمت. صحيت الصبح ملقتش إسراء جنبي، غسلت وشي واتوضيت ودخلت علشان أصلي. صليت الحمد لله وبعتت لبدر. صباح الخير يا زوجي المصون. لقيته بيرد عليا في ساعتها: صباح النور يا قلب بدر المصون. صليتي الفجر؟ لأ الصراحة متعودتش أصليه. طيب بإذن الله ربنا يكرمك وتحافظي على صلاة الفجر، وبإذن الله في بيتنا هصحيكي تصلي ورايا على طول. يااااااه نفسي أصلي وراك بجد.

بإذن الله قريبًا، ها قرأتي الأذكار؟ قرأتها امبارح أما بعتتهالي. أقصد أذكار الصباح. هو في أذكار للصباح؟ آه طبعًا، علشان ربنا يباركلك في يومك وتقربي من ربنا أكتر وبتمنع الحسد والسحر إلى آخره يعني. حاضر ابعتهالي هقرأها وبإذن الله أحافظ عليها. قرأت الأذكار وقولتله هسرح شعري وأكلمك. وأنا بسرح شعري لقيت فيه خصلة كده مقصوصة، بس مهتمتش الصراحة، المهم سرحت ورجعت لقيته بيرن عليا. ألو، عامل إيه؟ الحمد لله بخير، أخبارك إيه؟

الحمد لله كويسة جدًا جدااااا. يا رب في أفضل حال، بإذن الله هصلي المغرب وهعدي عليكم شوية ونشرب شاي بالنعناع. تمام وهعملك كيكة، أنا بعملها حلو أوي. حمستيني، كده هاجي دلوقتي. يا ريت، المهم متنساش الكتاب. أكيد، أنا من امبارح وأنا مجهزه على المكتب، كمان ساعة بإذن الله افتحي التليفزيون على قناة صحبة القرآن. هتطلع في التليفزيون؟ آه بإذن الله. ماما هي إسراء مشيت إمتى؟ أنا صحيت ملقتهاش، ورنيت عليها مش بترد.

ماشي بقولك، هو حلال أقعد قدامه بشعري؟ آه يا بنتي مش بقا جوزك خلاص. أحسن يكون حرام، ومكسوفة أسأله الصراحة. مش عارفة والله متحيرينيش. طب يلا علشان برنامج الشيخ بدر هيبدأ دلوقتي. الحلقة كانت بتتكلم عن ضوابط الخطبة ومعاملة الزوج للزوجة والعكس. فجأة المذيع سأله وقاله: وهنفرح بيك إمتى يا شيخنا. الحمد لله ربنا كرمني وتمت الخطبة وعقد القرآن في ليلة الأمس، والزواج بإذن الله عن قريب.

طب ألف مبروك يا شيخنا، بس صفحتك مش عليها إنك تزوجت أو غيره. الله يبارك فيك يا رب، كنت حابب أعلن أمام المشاهدين وكمان أمام زوجتي التي تشاهدنا الآن، مكنتش حابب إنها تكون مجرد معلومة وخلاص، ولا أريد الحديث عن حياتي بوجه عام، فلنكمل درسنا فضلًا. أنا والله مش عارفة أقولكم الغرفة لا تسع أجنحتي، دا الكوكب كله لا يسع أجنحتي. جبت الرقم من على الشاشة وبعد محاولات الرقم رد. السلام عليكم يا شيخ بدر. ابتسم

ابتسامة عريضة كده وقالي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ألف مبروك على الخطوبة وعقبال الزواج والعمرة. ابتسم بدر وكإنه اتأكد من إنها يقين وقالها: يا رب اللهم آمين دعواتك. كنت حابة أسألك سؤال يا شيخنا، هل مثلًا لو واحدة اكتب كتابها وكان في إشهار وكده، بس لسه مافيش فرح وكده، أما خطيبها دا يجي يزورهم، ينفع تقعد قدامه بشعرها ولا حرام؟ ابتسم بدر وقالها: ينفع بإذن الله والله أعلم. ها يا إسراء عملتي إيه؟

أنا وديت خصلة شعرها وخصلة شعرك للشيخ وهو قالي هيتصرف متقلقش، دا أنا مجرباه مرة في خطيبي اللي فات، عاوزة أقولك إنه كان رايح يخطبها هي والشيخ دا خلاه خطبني أنا. طب تمام، علشان بخاف من أفكارك أصلًا، آه صحيح قوليلي سيبتي خطيبك دا ليه؟ بقا الشيخ بدر قدامنا ونبص ورانا يا غبية. طب تمام، قالك الحوار دا هيشتغل إمتى؟ قالي العشاء كده. طب هتروحي؟ لأ طبعًا، احنا نقعد وهي هتجيلنا لحد عندنا، مبروك يا نوح. بعد المغرب

لبست فستان كده بسيط وواسع وبأكمام وسرحت شعري بس حوار الخصلة دي مضايقاني أوي، أول مرة آخد بالي منها، هو في تقصيف يعمل كده؟! ، المهم الباب خبط، جريت علشان أفتح لقيت ماما قالتلي ادخلي المطبخ هاتي العصير، واتقلي حبة على ما يدخل ويقعد. دخل وجايب معاه شنطة كده وقعد في الصالون. دخلت وأنا شايلة العصير وهو قاعد وباصص في الأرض. السلام عليكم.

ضحك ورفع رأسه وقالي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وقال حاجات في سره عرفت بعدين إنه قال ما شاء الله تبارك الله. قعدت قدامه وقولتله: عامل إيه يا شيخنا؟ ضحك وقالي: حسيتك هتسأليني على الهوا أحط شوكولاتة على الكيكة ولا لأ؟ لأ مش للدرجة دي، أنا ممكن أما نروح بيتنا أرن أقولك هترجع إمتى؟ آه إذا كان كده ماشي، بس خدي بالك أما بسمع صوتك بضحك وأنا مش عاوز الناس تفتكر إني بضحك للستات وكده، وكمان محبش حد يعرف عنك حاجة.

اتضايقت وسكتت. والله ما قصدي أضايقك، أنا بحب أحافظ على بيتي بس، مش عاوز إعلام أو غيره يدخل بيتي، وكمان محبش حد يسيء بيا الظن. وزي ما تحبي، إحنا لسه في الأول وبنتعرف على طبع بعض. أنا مش معترضة. أومال شكلك غضبان ليه؟ علشان ما قولتليش إيه رأيك في شعري. ضحك ضحكة حلوة كده وبص لي وقال لي: حلو ما شاء الله. مرة واحدة لقيته سكت وبيقرب إيده من شعري. إيه دا؟ عندي تقصيف وكده. من إمتى؟

والله مش عارفة، صحيت لقيتني كده، قولت يمكن ما خدتش بالي قبل كده منه. لأ، احكي لي إيه حصل بعد ما روحت امبارح بالتفصيل. غيرت هدومي وصليت وجيت أنام ولقيتك باعت لي الأذكار قرأتها ونمت. آه صحيح، وإسراء باتت معايا إمبارح وصحيت الصبح زي ما تكون اختفت. هي متعودة تبات معاكي؟ لأ خالص، دي أول مرة. فجأة العشاء أذنت. هتنزل تصلي في الجامع اللي جنبنا وتيجي تقعد معايا صح؟ ما تقولش إنك هتروح.

ادخلي اتوضي وتعالي هصلي هنا بيكي زي ما كان نفسك. طلعت لقيته بينادي عليّ وقال لي: تعالي من فضلك أقعدي جنبي مش قدامي. قعدت وأنا مكسوفة. حط إيده على راسي وغمض عينه وفضل يقرأ في سره كتير جدًا وجبينه عرقان، وأنا عمالة أتاوب كتير جدًا، قولت أكيد اتحسدت عليه. ومرة واحدة قام من غير مقدمات يصلي ركعتين حمد وشكر لله وفضل يبكي وهو بيصلي. خلص وقال لي: يلا نصلي العشاء. لبست الطرحة وجيت لقيته بيشاور لي ألبس شراب في رجلي. قولت له:

في شيوخ قالوا عادي. قال لي: في آراء كتير اتقالت حول تغطية القدم، فإحنا من باب الأسلم نغطي رجلينا، مش هنخسر حاجة ولا إيه؟ دخلت لبست شراب ورجعت، لقيته فارش مصليتين ورا بعض. وقف وأقام الصلاة، ماما سمعته وهو بيقيم. اصبر يا شيخ بدر هلبس الإسدال وجاية أهه. في ثواني ماما جت. صوته حلو، حلو لدرجة كنت بعيط، قرأ من سورة البقرة: "واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان... أنا كنت بعيط من حلاوة صوته.

خلص صلاة وصلى السنة وقال الأذكار. واداني كتاب والشنطة اللي معاه ببحث فيها لقيت هدوم للعمرة، وقال لي: وقت ما تحسي إنك جاهزة الهدوم أهي، حبيت تكون أول هدية أجيبها لك. وقال لماما قبل ما يمشي: خدي بالك منها يا أمي، ما تخليش حد يبات جنبها تاني فضلًا. ماما سكتت وقالت له: حاضر. ومشي. ــــــــــ احكي لي إيه حصل. ما فيش يا ماما، شعري لقيته مقصوص حتة كده، وسأل كتير وقرأ لي قرآن وصلينا وبس، بس شكلي كنت محسودة. إييييه! مقصوووص!

ماما خدت التليفون ودخلت أوضتها وعملت مكالمة ما أعرفش عنها حاجة لحد دلوقتي. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ها يا شيخ، إيه الأخبار؟ أنا كل ما أجي أعمله يبوظ، لحد ما الشعر ما بقاش نافع للأسف، عايز خصلة جديدة. خصلة جديدة! دا أنا اتمنعت أدخل بيتهم تاني، الله يخرب بيتك. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد ٥ شهور في الطيارة مبسوطة؟

جدًا يا بدر، قضيت رمضان كله في بيت الرحمن، هحتاج إيه تاني من الدنيا؟ عقبال السنة الجاية بإذن الله. بإذن الله ربنا ما يقطعها لنا عادة. متحمسة تشوفي الشيخ بدر ساكن فين؟ حطت إيدها على قلبها وقالت: هنا يسكن شيخي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...