رواية هناك قلب تائه الجزء الأول 1 بقلم ملك محمد هناك قلب تائهرواية هناك قلب تائه الحلقة الأولى آدم: هو إنتِ ناوية تفضلي بالحجاب ده على طول؟ نور: ليه بتسأل؟ آدم: عشان بصراحة مش بحبه. نور: وعايز إيه يعني؟ آدم: تقلعيه. نور: مستحيل. آدم: ليه؟ نور: عشان متعودة عليه. آدم: متعودة عليه بس. نور: أومال؟ آدم: بصراحة يا نور… أنا بحب البنت اللي تهتم بنفسها وتكون على الموضة شوية. نور: يعني؟ آدم: يعني شعرك جميل وأنا عمري ما شوفته.
نور: آدم! آدم: إيه؟ أنا بكلمك بصراحة. نور: بس أنا لابساه عادي. آدم: وأنا مش بحبه عادي. سكتت شوية. وبعدين كتبت: = يعني لو فضلته؟ رد بعد ثواني: = هتبقي بتختاريه عليا. قلبها وجعها. = متقولش كده. = دي الحقيقة. = بس أنا بحبك. = وأنا كمان بحبك. عشان كده عايزك أحلى واحدة. عايزك تلبسي زي البنات كلها. عايزك تبقي على الموضة. عايز الناس تبص وتقولي دي البنت اللي بحبها. نور ابتسمت رغم دموعها. الكلام لمس قلبها.
أو هي افتكرت إنه لمس قلبها. = يعني لو عملت كده هتفضل معايا؟ = أكيد. = ومش هتسيبني؟ = مستحيل. = بجد؟ = والله يا نور أنا بحبك. قعدت تبص للشاشة دقيقة كاملة. وبعدين كتبت: = خلاص. = خلاص إيه؟ = هقلعه. رد بسرعة كأنه كان مستني الكلمة دي. = كنت عارف. = بس مش دلوقتي. = أومال إمتى؟ = خليني أقول لبابا وماما الأول. هحاول أقنعهم. متقلقش. ابتسم آدم. = كنت عارف إنك بتحبيني. = بحبك فعلًا. = وأنا كمان بحبك. وعايزك أجمل بنت في الدنيا.
…قفلت المحادثة. وقلبها بيدق بسرعة. مفتكرة إنه فرحان عشانها. ومفتكرة إنها أثبتتله قد إيه بتحبه. أما عند آدم… فأول ما قفل الموبايل. رماه على الكنبة. وانفجر هو وأصحابه في الضحك. واحد منهم قال: = ها يا نجم؟ ضحك آدم وقال: = قولتلكم. = إيه؟ = هتقلعه. واحد تاني بصله بعدم تصديق. = بجد وافقت؟ = طبعًا. = دي كانت عاملالك فيها شيخة ومش هعمل ومش هسوي. ضحك آدم وهو بيرجع ضهره لورا. = يا عم دي بتسمع كلامي في أي حاجة. = حتى الحجاب؟
= حتى الحجاب. = وأنت أصلًا ناوي ترتبط بيها؟ سكت ثانية. وبعدين ضحك. = أرتبط مين بس؟ = أومال بتعمل كل ده ليه؟ رفع كتفه بلا مبالاة. = تسلية. انفجروا ضحك. وفي نفس الوقت… كانت نور قاعدة في أوضتها. مبتسمة. وبتفكر هتقول إيه لمامتها. وإزاي تقنع باباها. ومش عارفة… إن الشخص اللي بتدافع عنه. قاعد دلوقتي يضحك عليها مع أصحابه.فجأة موبايلها رن. مرام. = ألو؟ = يا بنتي مال صوتك؟ = مفيش. = لا في. احكي. نور حكتلها كل حاجة.
من أول كلام آدم. لحد ما قالتله: “خلاص هقلعه.” سكتت مرام ثانية. وبعدين قالت: = أخيرًا. نور اتفاجئت. = أخيرًا إيه؟ = أخيرًا بطلتي تعندي. = يعني إيه؟ = يا نور ما هو عنده حق. نور سكتت. مرام كملت: = بصي حواليكي. كل البنات ماشية بالموضة. وإنتِ لسه مكبرة الموضوع. = بس الحجاب… = يا بنتي حجاب إيه؟ إنتِ أصلاً محترمة وأخلاقك حلوة. يعني مش الحجاب هو اللي هيحدد إنتِ كويسة ولا لا. نور بدأت تقتنع. مرام قالت: = وبعدين الراجل بيحبك.
عايز يشوفك أحلى واحدة. فيها إيه؟ = يعني شايفة إني صح؟ = طبعًا. ده لو مكانك كنت عملتها من زمان. نور ابتسمت. مرام ضحكت وقالت: = وبعدين بصراحة؟ = إيه؟ = أنا لو شعري زي شعرك ده كنت ورّيته للدنيا كلها. ضحكت نور. = يعني أقنع بابا وماما؟ = طبعًا. وحاولي بهدوء. وواحدة واحدة هيوافقوا. قفلت نور المكالمة. وقلبها بقى مطمن أكتر. لأن دلوقتي… آدم موافق. ومرام موافقة. ومبقاش فاضل غير بابا وماما. اول ما صحيت
كان بابها زمانها بيفطروا كانت متوترة وبعدين حاله احط اخطاء ها “أخطاء نور كانت واضحة من البداية. أول غلطة إنها استغلت الثقة اللي أهلها ادوها ليها. باباها جابلها الموبايل ووثق فيها، لكنها استخدمت الثقة دي في علاقة كانت مخبياها عن أهلها. تاني غلطة الصحبة السيئة. الصاحب الحقيقي بينصحك ويرجعك للصح، لكن مرام كانت بتشجعها على كل خطوة غلط وبتزين لها الموضوع وكأنه عادي.
تالت غلطة التعلق بشخص غلط. آدم بدل ما يحترم مبادئها ويتمسك بأخلاقها، كان بيضغط عليها تتنازل عن حاجة هي مقتنعة بيها عشانه. أول ما صحيت نور… كان قلبها بيدق بسرعة. افتكرت كلام آدم. وافتكرت وعدها ليه. قامت من على السرير ونزلت وهي متوترة. كان باباها ومامتها قاعدين على الفطار. قعدت قدامهم. وإيديها بتترعش. أبوها ابتسم وقال: = مالك يا نور؟ بلعت ريقها. = عايزة أقولكم حاجة. أمها بصتلها باهتمام. = قولي يا حبيبتي. سكتت ثواني.
وبعدين قالت: = أنا… مش عايزة ألبس الحجاب تاني. الصمت نزل على السفرة كلها. أبوها حط المعلقة من إيده. وبص لها. = نعم؟ نور بدأت تتوتر. = يعني… بفكر أقلعه. أمها اتصدمت. = بعد السنين دي كلها؟ = يا ماما أنا كبرت. أبوها كان لسه ساكت. السكوت اللي عمره ما طمنها. وبعدين سألها بهدوء: = حد طلب منك كده؟ اتجمدت. = لا. بصلها نظرة طويلة. نظرة خلتها تبعد عينيها عنه. = بصي في عيني وقوليها تاني. حد طلب منك كده؟
حست لأول مرة إنها مش عارفة ترد. وفي نفس اللحظة… وصل إشعار على موبايلها. آدم نشر صورة مع بنت. وكتب تحتها: “البنت اللي نفسي أكمل حياتي معاها.” نور فتحت الصورة. واتجمد الدم في عروقها. لأن البنت اللي في الصورة… مكانتش هي. …حاسّة إن التفاعل على “آدم ونور” أقل من اللي كنت متوقعاه. 👀 أكمل ولا نغير الفكرة؟ ولا لسه الأحداث محتاجة وقت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!