الفصل 6 | من 22 فصل

رواية حواء الصغيرة الفصل السادس 6 - بقلم رغد

المشاهدات
11
كلمة
2,493
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

رواية حواء الصغيرة الفصل السادس

في صباح يوم جديد مليئ بالاحداث ، يستيقظ عمر من نومه بإرهاق فهو قضى الليل كله بالعمل ... لم يجد جميله بالغرفه فلم يبالي كثيرا واتجه الى المرحاض ليأخذ حمامه .

صعدت جميله الى الغرفه بعدما تركت كلا من رنا وعمتها يتسامران بالاسفل لتحدة استيقظ فتستمع إلى صوت ارتطام المياه على ارضيه المرحاض لتعلم انه يأخذ حمامه فأبتسمت وقامت بالتوجه نحو غرفة الثياب لتخرج له ملابسه وبينما هي تنظر إلى الملابس الموضوعة بتركيز التقوم بالاختيار بينهم وجدت من يتحدث خلفها متعجبا "بتعملي ايها" انتقضت جميله من مكانها ونظرت له وقالت بتوتر "كن كنت "

تم استعابت انه يقف امامها عاري الصدر فشهقت و غطت وجهها بملابسه التي بين يديها بخجل فنظر عمر إلى ما بيدها فوجدها تمسك احد قمصانه فقال بغضب "واحده ده ليه "

اردفت جميله وهي مازالت تغطي وجهها بخجل "كنت .. كنت يطلعلك طقم تنزل بيه

نظر لها عمر بتعجب واردف "وده من امتى "

ثم لاحظ انها مازالت تخفي وجهها فقال يضيق وبعدين يصيلي وانا بكلمك " اردفت جميله وهي مازالت تغطي وجهها

"مش هينفع "

اردف عمر بغباء "ليه ؟"

تحدثت جميله بخجل شديد "اصلك..." وصمتت في نظر الى مظهره وقال ببرود طب اطلعی برا عشان البس"

ابعدت الملابس قليلا عن عينيها ونظرت له بعدم تصديق قائله انت بتطردني يا عمر! "

سحب منها الملابس ببرود وتوجه الى المرحاض مره ثانيه بينما هي تقف مكانها بغضب "لا ما انا مش هسيب حقي"

توجهت لتقف امام باب المرحاض لتتحدث بصوت غاضب قليلا انت مين اصلا عشان تطردني... دي مش اوضتك لوحدك "

لم يجيبها واكمل ارتداء ملابسه بينما هي اكملت بغضب انت كمان بتتجاهلني .. طب والل.." لم تكمل جملتها فوجدته يخرج امامها مره ثانيه عاري الصدر ولكنه مرتدي بنطاله الجينز لتسمعه يردف بحده "كنتي بتقولي حاجه ؟"

لا تعرف لما الجم لسانها مره واحده ولم تستطع الرد فأمسك يدها بقسوه و قال بالتهديد "لو سمعتك بتتكلمي معايا تاني بالطريقه دي مقطعلك لسانك.. فاهمه "

كانت تنظر له بخوف شديد و احست ان قلبها سيتوقف من كثرة توترها فقال بصراخ مره اخري "فاهمه ؟؟"

تلعثمت جميله قليلا وهي تردف "في فاهمه... فاهمه"

ترك يديها بغضب واتجه ليأخذ تيشرت ما ليرتديه بينما هي تتابعه ولم تتحرك من مكانها ، النقط هاتفه ومفاتيحه في لاحظت انه يضع هاتفها ايضا في جيبه.. رمقها بنظره بارده قبل ان يذهب.

ثم تركها متجها إلى عمله.

جلست جميله فوق الفراش يحزن ......

جيانه وهتفضلي طول عمرك بتخافي منه " انتها هذه الكلمات من صوت تعلمه جيدا...

كانت تجلس امام مكتبها الجديد بسعاده في اخيرا يتحقق ما تتمناه وستعمل لدى محامي كبير لتكتسب منه الخبره ، نهضت بهدوء النتجه نحو المكتبة الصغيرة الموجودة بأخر الغرفة لتجد بها

العديد من الكتب المشهورة والمتعلقة بالمحاماة والى ذلك...

لفت انتباهها عنوان احدى الكتب فأخذته وجلست على مكتبها مره اخرى وفتحت اول صفحاته

لتبدأ في القراءة بتمعن...

بعد قليل قاطع تركيزها دخول شخص ما فلم تنتبه فاقترب منها بهدوء ليتذكرها على الفور... فتاة المصعد

اخذ يتأمل ملامحها للمرة الثانية.. جلستها الهادئة وامساكها للكتاب بأحكام و نظارتها الطبيه التي تعطيها مظهر جذاب ، ملامحها هادئه جدا ورقيقه ولكن قاطع تأمله هو سؤال " ماذا تفعل هذه الفتاة في مكتبه ".

احست خدیجه بوجود شخصا غيرها .. انفاس احدهم هنا بالمكتب غيرها .. والاهم من ذلك. العطر الذي جاء مره واحده برائحته الرجولية الرائعه : رفعت خدیجه نظراتها بهدوء من فوق الكتاب لتصدم بالفعل بوجود شخص ما يقف امامها .. لا بل اوسم شخص راته بحياتها يقف امامها الان...

تذكرته . ... بالفعل تذكرته في نهضت سريعا بتوتر وقالت "احم ... اي خدمه ؟"

رفع احد حاجبيه.. إذا هي لا تعرف من هو !

لم يجيبها وظل ينظر لها بهدوء بينما هي تضايقت من نظراته اليها هكذا للمرة الثانية فأردفت يغضب هو حضرتك فاضي ولا جاي تهزر ولا ايه.. ولا أنت مستقصدني.. اتفضل يلا من هنا ده مكتب محترم

نظر لها يتعجب من طريقتها ومما تقوله...

احقا لا تعلم انه هو صاحب المكتب !

المحامي "خالد منصور"

شاب في الثامنة والعشرون من عمره وسيم للغايه ، ملامحه رجوليه قاسيه بعض الشئ ولكنها

تعكس شخصيته اللطيفه المرحه عيونه زرقاء اللون ورثهما عن جده لديه لحيه خفيفه تعطيه مظهر جذاب... والديه متوفين وليس لديه الخوة.. ولكن لديه خالته التي تحبه جدا و يزورها دائما ...

لم تعطيه الفرصة للحديث وقالت مره اخرى يغضب انت لسه واقف مكانك بلا اتفضل من هنا"

تحدث خالد اخيرا قائلا بسخريه هي دي المعاملة اللي بتقابلي بيها الناس یا انسه یا محترمه!"

نظرت له خدیجه بحده واردفت

مسمحلكش.. انا محترمه غصب عنك.. وبعدين المعامله دي يتطلع للناس اللي مش محترمه

زيك كده"

نظر لها يصدمه من أسلوبها و تعاملها بوقاحه و تقول انه هو الوقح هنا !!

كاد يتحدث لولا سماعه لصوت نهی تردف

" أستاذ خالد .. اتعرفت على خديجه ؟"

نظر كلا منهما إلى نهى بصدمه وكأنها تتحدث بلغة لا تفهم !

تحدثت خدیجه غير مصدقه "أستاذ مين !!"

نظر خالد الى خديجه بسخريه واردف

هي دي اللي جيباها تشتغل هنا ... جيبالي واحده من الشارع يا نهى انتي بتهزري

توسعت اعين خديجة مما يقوله عنها بينما نهى تقف لا تستوعب ما يحدث فقالت بعدم فهم حضرتك دي خديجه احمد الهراوي ... اللي قدمت من الكلية وجيتلك القابل بداعها والبهرات

بيها !"

فلنقل أن انف خديجه قد ارتقه حتى السماء بعد سماعها الكلام لهي .. فنظرت له يتقه وتباهي. ارداف خالد في نفسه " هي دي بالا خديجه ... لالا استحاله ده كلام نهى عنها وكلام الملف يقول غیر كده خالص ... وده انا فكرتها واحده من الشارع .. اما وريتك مبقاش انا خالد منصور."

ابتسم خالد بخبث وقال

مهم طب وانتي عايزه حاجه یا نهی ؟"

نظرت له نهى بتعجب قائله اه كنت نسيت كام كتاب في جيت عشان اخدهم "

اوماً خالد بجديه "طب يلا اتفضلي خديهم "

نظرت له ثم إلى خديجه المصدومة من اسلوبه المفاجئ فهي قلنت انه سيطردها او لنقل انها

ظنت أكثر من ذلك...

ذهبت نهي لأخذ كتبها ثم استأذنت للذهاب.. فنظر خالد الى خديجه ببرود قائلا "تعالي ورايا" ثم اتجه نحو مكتبه بينما هي تابعته وهي تستشيط من الغضب بسبب طريقته وفي ذات الوقت

لا تعرف ماذا يخطط...

نظرت جميله الى رنا بدهشه و قالت بغباء

" التي هنا ازاي !"

اردفت رنا بسخريه "كنت معديه من اودام اوضتكوا وسمعتكوا بتتخانقوا.. او بالاصح هو اللي بيزعق والتي خايفه تتكلمي او تنطقي"

نظرت لها جميله يحزن وضيق قائله

"انا مش خايفه بس.."

قاطعتها رنا بخبث "لا" خايفه وسيباه يتحكم فيكي ويزعق ويشخط وانتي ساكتاله"

صمتت جميله بأسي وحزن فكلامها صحيح.. فهي تخشى الخوض معه في أي شئ قد يجعله. يغضب لذلك تصمت...

اردفت رنا يحبث "المفروض تزعلي وتتكلمي وتاخدي حقك منه ومتخافيش... لازم تخليه ياخد فكره عنك غير انك جبانه "

برغم حدیث رنا الذي تقوله لتخرب علاقتهم الا ان كلامها صحيح مائه بالمائه فهي يجب أن تصبح شجاعه ولا تخشاه بالمره ... فخوفها منه سيجعل شخصيتها ضعيفه وتعاملها مع الآخرين ايضا ضعيف.

نظرت لها جميله باسي فجلست رنا بجانبها على الفراش بهدوء قائله "متضايقيش نفسك يا حبيبتي انا بقول الحقيقه... بصي صاحبتي عامله عيد ميلادها في بيتها .. البسي يلا وتعالي معايا"

نظرت لها جميله بخوف شديد قائله "بس... بس عمر ما تعني يا رنا اني اروح في حته "

اردفت رنا بخبث و ابتسامه شیطانیه

"احنا هتنزل قبل ما يجي."

تحدثت جميله بقلق وخشبه "وافرض عرف !!"

اردفت رنا وهي تحاول اقناعها مانتي عارفه انه بيتأخر .. يلا بقا عشان تفكي بدل المود اللي

التي فيه ده .. هي كلها ساعتين بس وهنيجي"

تنهدت جميله بقلة حيله ونهضت مع رنا لترى ماذا سوف ترتدي...

تجلس في حجرتها فوق فراشها بارهاق ، فهي عادت من العمل مبكرا على غير عادتها لتستريح ...

عادت بذاكرتها لما حدث معها هذا الصباح اثناء جلوسها بكافيتريا المشفى...

فلاش بالا

كانت تجلس شاردة الذهن ترتشف من قهوتها ليقاطعها صوت احدا ما "دكتورة عائشه ازيك."

نظرت عائشه إلى مصدر الصوت لتعلم انه الدكتور وليد ... ابتسمت له بهدوء واردفت احم

الحمد لله "

اردف الدكتور وليد بابتسامه "ممكن اقعد ؟ "

اومات عائشه بهدوء "اكيد."

جلس الدكتور وليد بأرياحيه ليقول بأبتسامه واسعه " انا بصراحه مش هقولك صدفه بس لقيتك طلبتي قهوتك وهتقعدي في لقيت نفسي جاي اكلمك ثم أكمل ببعض الحرج " وبصراحه لقيتها

فرصه عشان افتحك والموضوع اللي عايز اكلمك فيه "

نظرت له عائشه باستغراب و اردقت

"موضوع ايه خير؟"

تحدث وليد بسرعه وتوتر "هو حضرتك مرتبطه؟"

نظرت له يتعجب من سؤاله واردفت بضيق

" حضرتك بتسأل ليه"

اسرع وليد قائلا "متفهمنيش غلط يا دكتوره بس انا"

بدا عليه التوتر وهو يفرك يديه ببعضهم وينظر اليها تاره والى الارض تاره ويبتسم بسخافه

فتعجبت منه وسألت مره اخري بنويس

خير يا دكتور ممكن تقول في ايه بقا "

اردف وليد ببعض الشجاعه "دكتوره عائشه انا عايز اتقدملك والقابل والدك "

يتحدث أحد معها بهذه الأمور...

شعرت عائشة بالحرج الشديد واحمرت وجنتيها من شده الخجل ومما يقوله لها فهذه أول مره

نظرت له وكادت تتحدث فقاطعها قائلا

بايز اعرف ... " انا بس حبيت امهدلك الموضوع عشان لما اكلم والدك متتفاجئيش، وكمان انا عاي رأيك فيا ايه يا دكتوره؟"

اردفت عائشه وهي تنهض بهدوء

" انا اسفه لازم امشي "

تحدث وليد يتسرع انا اسف اني يحرجك بس انا فعلا عايز اعرف رأيك فيا

اردفت عائشه وهي تسير مبتعده

"عايز تتكلم في اي حاجه كلم بابا" ثم ذهبت مسرعه

اند

تمددت عائشة فوق الفراش وهي تنظر إلى سقف الغرفه وتسترجع كلماته وتفكر جيدا فالدكتور ولید شخص جيد ومهذب جدا ومقامه كبير بالمشفى فما العيب لكي ترفض شخص مثلها وهي قاربت على السادسة والعشرون من عمرها، وتريد ان تصبح ام بشده ه فهي تعشق الاطفال وتريد الانجاب كثيرا..

دون سابق انذار جاء في مخيلتها صورة هذا الوسيم الغاضب دائما ، يقتلها فضولها المعرفة

قصته وأين هي زوجته ... تتمني لو أن تراه مره اخري ، تريد التعرف على جانبه الاخر الاخر غير

الجانب الغاضب ، فهو بالتأكيد ليس غاضب دائما !!

خرجت من افكارها على صوت طرق الباب فأعتدات في جلستها قائك "اتفضل."

" الجميل بيعمل ايه"

طلت مريم برأسها من الباب وهي تقول بمشاكسه

نظرت لها عائشة بأبتسامه تعالي يا مريم هانم"

دلفت و اغلقت الباب خلفها لتجلس بجانب اختها وهي تردف استغربت اما عرفت انك جيتي

حصل ؟"

بدري.. اول مره تحصل ده انتي دايما منتظمه في شغلك ومش بتغيبي ولا يوم.. ايه اللي

اردفت مریم بشك "مممم طيب"

تنهدت عائشه واردفت محصلش حاجه بس شويه ارهاق في قولت اما استريح شويه"

وانتي ايه اللي جابك بدري "

حاولت عائشة تغيير الموضوع قائله بتساؤل

اردفت مریم بلا مبالاة "النهاردة الاثنين ويخلص محاضرات بدري"

نظرت لها عائشه متسائله " وفين البنات ؟ "

اجابتها مريم "خديجه في شغلها الجديد ده و رنا و جمیله بیلبسوا بابن عشان نازنین ..."

قاطعتها عائشة بتعجب

"نازلين !! رايحين فين ده زمان عمر جای من شغله"

اردفت مريم بلا مبالاه "مش عارف "

ثم اكملت بتوجس بس بيني وبينك انا مش مستريحه للبت رنا"

ضمت عائشه حاجبيها بتعجب قائله "ليه يعني؟"

اردفت مریم مش عارفه بس قعادها مع جميله وسؤالها عنها كل شويه يقلق ... بعد ما كانت

مش بتطيق سيرتها "

اردفت عائشه بنيه طيبه يمكن يكون ربنا هداها وفهمت انهم قرايب ولازم تبعد عن عمر واللي

بتعمله عشان تقرب منه ده "

اومات مريم ثم اردفت "طب فكك تعالي تنزل تقعد مع عمتك لحسن بتسأل عليكي".

اردفت عائشه وهي تنهض " بلا.. "

تقف امام مكتبه منذ وقت طويل تنتظر حديثه بفارغ الصبر بينما هو متجاهلها وهو جالس يتابع بعض اوراقه فتحدثت بنفاذ صبر للمره المليون

"مش هتقولي بقا يا أستاذ خالد حضرتك موقفني ليه كل ده

تجاهلها مره اخري ولم يجيبها فهتفت بحنق وحده في آن واحد

"انا مش هفضل واقفه كده كثير انا تعبت

رمقها بنظره ارعبتها وجعلتها تتسمر مكانها وتلعن حالها على طريقتها الديش) ، لكنه أعاد نظره

مره اخري للاوراق التي امامه قد يديت بقدميها في الارض وهي تناقف فنظر لها مره اخري وقال "عايزه تعرفي موقفك ليه ؟"

نظرت له خديجه بابتسامه بارده "ليه؟"

كاد يضحك على طريقتها ولكنه تماسك حتى يقوم بتأديبها ، ارجع رأسه إلى الوراء بأريحيه قائلا "عقاب"

نظرت له خديجه بغباء "نعم !"

اردف خالد ببرود عقاب على طريقتك السخيفه اللي الكلمتي بيها "

تحدثت خديجه بجديه وهي تلعن الوقت الذي تطاولت فيه بالحديث معه "مكنتش اعرف ان

انت خالد منصور."

نظر لها يتعجب وقال في نفسه

خالد منصور !! حاااف !!.. ايه البت دي " .

بينما هي اكملت مبرره وبعدين انت اللي ضايقتني وفضلت متنح فيا وده يعتبر تحرش.. ولولا

انك المحامي اللي هاخد منه خبره و هشتغل معاه كان زماني عملت شكوه و..."

صفحه جديده"

اردف خالد مقاطعا كلامها بصدمه بس بس في ابيه اینههه كل ده ... خلاص ياستي حقك عليا نفت تفتح

اردفت خديجه بحنق "ماشي "

تنهد خالد بنفاذ صبر قائلا "طيب يا انسه خديجه.. انا عايز جدول محاضراتك عشان نبقي

نظبط مع بعض المواعيد . وكمان انا عايز اتأكد انك هتقدري تستحملي شغلنا هنا مع محاضراتك

ومذاكرتك "

ابتسمت خديجه بنقه قائله

"أنا هقدر أنظم وقتي إن شاء الله .

اردف خالد بجديه تمام يبقى كويس.. يلا اعمليلي كبايه قهوه

نظرت له خديجه بقياء الفندم !"

ارداف خالد تحنق "ايه.. هي دي كمان فيها تحرش"

شعرت خديجه بالحرج فأردفت بهدوء

ااا... حاضر هعمها "

ثم توجهت للخارج سريعا بينما هو لم يستطيع كبح ضحكته وهو يقول

ثم نظر للأوراق امامه ليتابع عمله.

طب مقولهوش الأول ؟" كان ذلك صوت جميله الواقفه امام رنا بتوتر بينما . رنا تضع لها مساحيق التجميل ... بعض

ربنا يستر الايام اللي جايه يا.. يا خدیجه هاتم" " اردفت جميله وهي تنهض "طب هروح البس"

لا طبعا متقو للهوش "

فقانت رنا بسخريه وهي تكمل ما تفعله

نظرت لها جميله بخوف وقلق قائله "بس... "

قاطعتها رنا وهي تمسك احمر الشفاه

قولتلك متقوللهوش ويلا اقفلي يوقك عشان اعرف احطلك "

انصاعت جميله لها وبعد دقائق كانت انتهت التبتسم لها رنا قائله "يلا بقا عشان نليس وننزل "

اوقفتها ونا مسرعه قائله

" لالا انا هجيلك ليس من عندي "

نظرت لها جميله بعدم استيعاب قائله

" ليه ما انا عندي ليس كثير.. وبعدين انا مش فاهمه حاجه ، ليه هننزل من غير ما نقوله وليه

حطتیلی ميك اب ده عمر لو شافني خطاه مش بعيد يضربني

اردفت رنا بحيث ما هو ده اللى احنا عايزينه

اردفت رنا سریعا مبرره

تحدثت جميله بصدمه "انه يضربتي !!"

قصدي عشان نمبسط وكده يلا بقال "

كانت جميله تتحدث ولكن قاطعتها رنا قائله

" اسمعي الكلام بقي انتي متعبه ليه "

ثم اتجهت نحو خزانتها بابتسامه شيطانيه واخرجت منها ثوب قصير للغايه يصل فوق الركبه .

لون اسود وفضفاض بعض الشئ وذو حمالات رفيعه

ابتسمت رنا وهي تعطيها الفستان

" اهو هو ده اللى هتليسيه"

شهقت جميله يصدمه وهي تمسك بالثوب بين يديها واول شئ خطر على بالها انها حتما ستقتل

اليوم علي يد عمر...

نظرت الى رنا بصدمه قائله

لالالا يا رنا لا مش هلیسه"

اردفت رنا بنفاذ صبر يطلي بقا واخلصي خديه ويلا... هتتأخر كده"

جميله بعدم استيعاب وهي تنظر للفستان

استحاله البسه ده عربان اوي ، عمر هيبهدلني لا"

تحدثت رنا بجديه جميله يلا.. احنا رايحين حفله عيد ميلاد وفالبيت في عادي"

نظرت لها جميله بترجي محاوله اقناعها

طب لشوف حاجه تاني..."

قاطعتها رنا يتذمر وضيق "يوووه بقا روحي البسيه يلا عشان نلحق ننزل قبل ما يجي"

ابتلعت جميله ريقها وهي توما لها ثم اتجهت الى غرفتها لترتديه...

نظرت رنا يتوعد حيث ذهبت جميله اما نشوف هيعمل فيكي ايه يا .. يا مدام جميله هاتم"

نظر له فارس قائلا

انا همنى بقا" قالها عمر وهو ينهض من امام مكتب صديقه ...

" ما تيجي نسهر.. يقالنا كثير مقعدناش مع بعض "

فارس باستسلام " على راحتك"

اردف عمر بأرهاق مليش مزاج خليها مره ثانيه

توجهه عمر الى سيارته ليصعد منحها للقصر...

بعد قليل كان يصف سيارته ويدلف إلى المنزل ليجد عمته وعائشه ومريم بالصالون يتسامرون

توجه نحوهم بابتسامه قائلا "مساء الخير"

اردفت عائشه ومريم "مساء النور"

اقتربت العمه وهي تقبله "مساء النور يا حبيبي ... حمد لله على السلامة"

اردف عمر وهو يجلس فوق المقعد ويرجع ظهره للخلف مغمضا عينه بارهاق "الله يسلمك يا عملي

اردفت العمه يحب اطلع خدلك حمام عقبال ما يكون الأكل خلص"

فتح عينيه وكاد يتحدث ولكن الجم لسانه عندما رأها تهبط من أعلى الدرج بصحبة رنا ، وجهت

جميله نظرها نحوهم وهي تهبط لتجده يجلس معهم بالصالون في تسمرت مكانها ولم تتحرك

بينما رنا هبطت باقي السلمات وتوجهت نحوهم وهي تردف بابتسامه متسعه "های.. "

صدم الجميع من مظهر جميله ومما ترتديه بينما نهض عمر بعدم تصديق وتقدم نحوها بغضب

عارم يشاهد ما ترتديه بحنق بينما هي حاولت الحديث فانك

"ان.. انا۔"

سحبها من يديها بقوه في ثواني متجها نحو غرفتهم في الطابق الثاني ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...