الفصل 2 | من 5 فصل

رواية حواديت مروان وجميلة الفصل الثاني 2 - بقلم وعد محمد

المشاهدات
29
كلمة
781
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

ـ شوفتك انهارده كنتي قمر يا جميله ..لسه بتسحريني بعيونك الحلوين دول
ـ بكاش
ـ مش بهزر والله بجد متعرفيش بتعملي فيا اي اول بس مابلمحك قلبي دا مبيبقاش علي بعضه … بيدق بإسمك وبس
ـ يعني مفيش غيري فيه ؟
ـ ولا عمره هيبقي فيه انتِ الاوله والاخيره ي جميلتي
ـ هنعمل اي مع بابا اللي مش قابل حتي اجيب سيرتك يا مروان شايفك صايع ومعندكش مستقبل .
ـ اكيد خايف عليكي ..بس اقولك علي حاجه تفرحك ؟
ـ قول
ـ عملت انترفيو انهارده فشركة كبيره واتقفت علي مرتب حلو اوي
ـ بجد يمروانن … مش مصدقه اخيراً يعني كد بابا هيوافق .
ـ ان شاء الله هيوافق قولتلك مش هسيبك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ مروان الحقني
رنيت عليه وانا منهاره ومش عارفه هعمل اي
ـ اي اللي حصل بس اهدي كد
ـ بابا جايبلي عريس يا مروان ومصمم اني هتجوزه
اعمل اي حاجه اتصرف انا مينفعش اتجوز غيرك
ـ كل حاجه هتبقى كويسه اهدي وغلاوتي عندك
ـ مفيش حاجه هتبقى كويسه بقولك بابا عايز يجوزني
ـ انا جاي في الطريق يا جميله مش هتبقى لغيري مهما يحصل حتي لو وصلت اني اخطفك
قفل معايا وانا كملت عياط ومش عارفه هتصرف ازاي
مش عارفه ليه بابا بيعمل معايا كد
دايما شايفني غلط ومبعرفش اعمل حاجه علطول بيختار القرارات اللي تخص حياتي من غير ميرجعلي فيها
تحت بند محدش هيعرف مصلحتك قدي
عمره ما احتواني ولا حسسني بكونه ابويا ابدا
طول عمري حاسه اني من غير ضهر ولا سند خايفه من كل حاجه
لحد ماظهر مروان
كنا مع بعض في نفس الجامعه شوفته صدفه من بعيد وكانت اجمل صدفه بالنسبالي وبالنسباله برده
بدأت اخد بالي انه مركز معايا
كان دايما بيخلق اعذار عشان يتكلم معايا مره
ـ القلم دا وقع منك
ـ باين انك مدايقه فيه حاجه
ـ لاحظت انك محضرتيش محاضرة امبارح انا كنت مسجلها تقدري تاخديها
مره في مره دخلي علي الواتس وبدأ اهتمامه يزيد واحده واحده لحد ما حبيته.
عشقته ..
اتعلقت بيه
حبيت حياتي معاه.
بس كل دا هيروح بابا عايز يحرمني من الحاجه اللي حلمت اني اوصلها من يوم ما عرفته
ليه عايز يعمل كد.. ليه مش بيحبني .
فوقت من شرودي علي صوت جرس الباب
بابا اللي فتح
سمعت صوت مروان .
ـ ازي حضرتك يا عمي ينفع اتكلم معاك شويه
ـ مفيش كلام بينا عشان نتكلم فيه
ـ مش هاخد من وقت حضرتك كتير بس لازم تسمعني
بابا سمحله يدخل ومروان بدأ يتكلم وانا جوه بحاول اسمع اي حاجه
ـ سامعك عايز تقول اي
ـ حضرتك عارف اني بحب جميله وعايز اتجوزها ليه مش موافق عليا
ـ عشان انت واحد ضايع معندوش مستقبل عايزني ارمي بنتي لحد الله اعلم بياكل منين ويشرب منين تقدر تقولي هتعيشها معاك ازاي
ـ انا لسه جاي من مقابلة شغل في شركه كبيره وان شاء الله هجيب اللي حضرتك تطلبه كل حاجه هتقول عليها هتتنفذ بس وافق
ـ مش موافق انهارده كتب كتابها ودا اخر كلام عندي
خرجت جميله من الاوضه والدموع لسه منشفش علي خدها
ـ وانا مش موافقه علي العريس اللي حضرتك جبته مش هعيش مع واحد مغصوبه عليه ليه مش موافق علي مروان وانت عارف اني بحبه
ليه مش عايزني ابقي مبسوطه دايما بتجرحني بالكلام بتشوف الصح بالنسبالك تعمله حتي لو مش هيريحني نفسي مره تسمعني وتشوف انا عايزه اي
ليه بتعمل فيا كد يابابا..
دا انا حتي مليش في الدنيا غيرك ..ماما مشت وسابتني كنت محتجالك جمبي
تطبطب عليا لما اتوفت لا جيت وقولتلي بلاش دلع ماسخ خشي علي اوضتك يلا
ليه يبابا ليه عمرك ماكنت حنين عليا انا عملتلك اي عشان تعمل فيا كد
الانسان الوحيد اللي حبيته مصمم تحرمني منه .
انا مش هتجوز غير مروان يابابا المرادي مش هسمع الكلام واقول حاضر .
خلصت كلام وانا في قمة انهياري تحت زهول وصدمه من بابا
وخوف عليا من مروان كان حاسس اني مهزومه ..حاسس بيا!
ـ مكنتش اعرف اني جارحك اوي كد … كل دا عشان خايف عليكي وعلي مصلحتك وعايزلك الاحسن
ـ خوفك عليا اذاني يا بابا كنت محتاجه حنيتك قبل خوفك
ـ انا موافق تتجوزيه لو دا هيبينك اني فعلا بحبك ويعبرلك عن اسفي علي كل الوجع اللي سببتهولك من غير ماخد بالي
لقيته فاتحلي دراعاته وانا ما صدقت وجريت عليه
حضنته جامد …جامد اوي
اخيرا حسيت معني حنان الاب…اخيرا عرفت معني دفي حضنه .
كل دا كان بيحصل تحت نظرات فرحه من مروان شايف قد اي انا مبسوطه ان بابا عرف قد اي انا كنت محتجاه
دلوقتي انا كسبت الاتنين .
بابا
ومروان
اتجوزنا عيشنا سوي في بيت واحد مليان دفي وحب وتفاهم
حلمي خلاص اتحقق هتمني اي تاني من الدنيا
حبيبي جمبي
ـ بحبك يجميلتي
ـ بموت فيك يا اجمل صدفه ف حياتي .
تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...