الفصل 41 | من 48 فصل

رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
11
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18



علمت سيلين بما حدث لحور من يوسف فعند دخولها لغرفت العمليات واعطت الممرضه كل متعلقات حور له ... اتصلت عليها سيلين لتطمئن عليها بسبب تأخرها ... فأخبرها بما حدث وانصدمت هى وكان عليها الاسراع فى الذهاب اليها حتى تكون معها ... اخبرت سيلين ميرنا واصرت ميرنا على الذهاب معها بعد استأذانها من إياد ... واستأذنت سيلين من عمها وزوجته وكانوا يريدوا ان يذهبوا معهم ولكن رفضت سيلين لان طائرتهم ستغادر باكراً ...
خرجت ميرنا وسيلين وركبوا سياره سيلين وخلفهم رجلان ... رجل الذى امره زين بمراقبتها دائماً والآخر لا نعلم من هو حتى الآن ...

__________________________

اتصل الرجل بزين ليخبره بآخر الاخبار :

زين : الو... ايه الاخبار ؟!
الرجل : انا فضلت وراهم زى ما أمرتنى وهى دلوقتى فى المستشفى هى وواحده معاها
زين بخضه وخوف : مستشفى ... مالها ... حصلها حاجه ؟!
الرجل بسرعه : لا ياباشا ... هى تقريباً جايه لاحد هنا فى المستشفى
زين باطمئنان : الحمد لله ... ومين معاها ؟!
الرجل : البنت اللى معاها فى القصر ياباشا
زين بابتسامه : ميرنا ... طب خلى بالك منهم واوعى عينيك تنزل من عليهم ... وآه ... لسه الراجل التانى معاهم
الرجل : ايوه ياباشا ... واحنا الاتنين ماشيين وراهم من ساعة ما ركبوا العربيه
زين : تمام ... وابقى قولى الاخبار واعرف هى راحه لمين ؟؟...مااااشى
الرجل : مااااشى ... ياباشا

____________________________

اتصل الرجل الآخر بالبوص :

البوص : ايوه
الرجل : هى دلوقتى فى المستشفى يابو...
البوص مقاطعاً وهو يقف خوفاً على حبيبته : ايه ؟!... مستشفى ليه ؟!...انطق يازفت!!...
الرجل بتوتر : لا ... هى ... بس
البوص بغضب : ما تنطق يابهيم انت ... ايه اللى حصل ؟!
الرجل : يابوص ..هى خرجت ما البت اللى معاها فى القصر وراحه على المستشفى بس هى كويسه ..
البوص بتنهيدة راحه : امال راحه هناك ليه ؟!...تتفسح مثلاً
الرجل بخوف : معرفشى يا بوص ...
البوص : تعرفلى ماااشى يا روح امك ... ثوانى وتجبلى كل المعلومات ... مفهوم...
الرجل بخوف شديد : حا....حااااضر...يابوص

اغلق البوص الهاتف ... وفكر ...لماذا ذهبتى الى المشفى ياسيلين ؟!... هل ... هل يمكن ان تكونى متورطه معها ... لالالالا ... اتمنى الا يحدث هذا ولا يككون لكى علاقه بها ... فحياتك الآن فى خطر ويجب ان استعد للدفاع عنكِ ... ولكن يجب ان اتأكد من ظنونى اولاً ...

ليأتى بعده اتصال من هذا الرجل المسئول عن مراقبة سيلين ... وعلم انها ذهبت لزيارة مريضه تسمى حور ... ياالهى لقد تأكدت الآن من هواجسى ... كيف اتصرف الآن ؟!... كيف ؟!... يجب ان احميكِ ولكن... كيف ؟!...حسناً ... يجب ان أخذ حظرى منذ هذه اللحظة ... فلن اسامح احداً اذا اقترب منها ... لن اسامح احداً ...

____________________________

وهنا فى المشفى :

اقتربت سيلين وميرنا من الغرفه التى علمت ان حور تقيم فيها من المسئول فى الاسفل ... طرقت الباب عدة طرقات ولكن لم تسمع اى صوت ... ففتحت الباب بهدوء لتجد يوسف يمسك يد حور برقه ... ويجلس بجوارها يبكى بصمت... وينظر لحور نظرات عشق وهيام وخوف ... خوفاً على فراقها... احست سيلين فى هذا الوقت بإحساس يوسف....تمنت ان ترى عينيى عمر هكذا ...تحس بالحب فيهما....تنحنحت برقه وصوت خافت حتى تلفت انتباه...وبالفعل انتبه لها فقام سريعاً ومسح دموعه..

يوسف بخشونه وصوت مبحوح : اهلاً ياسيلين ... اذيك ياميرنا ؟!
ميرنا بصوتٍ رقيق : الحمد لله ...ايه اخبار حور ايه دلوقتى ؟!
يوسف وهو ينظر لحور بحنيه: الحمد لله الاصابه جات بسيطه ... الحمد لله
سيلين بتنهيده : الحمد لله والشكر له
يوسف : طب استأذن انا ... انا هكون بره لو عايزين حاجه.... سلام..
ميرنا وسيلين : ماااشى....سلام

اقتربت كلاً من سيلين وميرنا من حور...بكت ميرنا على صديقتها واختها فهى لا تريد ان ترى اى منهما الاثنين بهذا المنظر الذى ينشطر له القلب....اما سيلين فاقتربت من حور وجلست بجوارها على السرير وقامت بوضع يديها على رأسها وقامت بوضع قبله صغيره اعلى رأسها وحاولت الا تبكى وتبدو قويه...وظلوا هكذا بضع دقائق حتى فتحت حور عينيها ببطأ...واغلقتهم سريعاً بسبب قوة الاضاءة حاولت مره اخرى حتى فتحتهم ونظرت حولها لتجد زوجين من العيون تنظر لها بقلق وخوف وفرحه...ابتسمت لهم بضعف وحاولت الجلوس ولكن جرحها ما زال يؤلمها...فأسرعت سيلين بوضعها حيث كانت....

سيلين بخوف رغم صلابتها : اهدى يا حور انتى لسه تعبانه
حور بتعب : لا عادى يا حبيبتى انا مويسه والحمد لله
ميرنا وهى تجلس بجوارها الناحيه الاخرى : حراام عليكى يا شيخه قلب وقف لم عرفت اللى حصلك
حور بابتسامه باهته : معلشى يا ميرو اصلهم ضربونى بسرعه ملحقتش اقولكم
ميرنا بزعل : اخص عليكى يا حور هو انا بقولك كدت علشان تتريقى او تسخفى
حور بضحكه اوجعتها : خلاص يا جذمه انا بضحك معاكى

عندما سمع ضحكتها اطمئن قلبه واراد الدخول لعندها ولكن اغفله رنين هاتفه فاخرجه من جيبه فرأى اسم زين..رد بكل بطأ

يوسف بتنهيدة تعب : الو...ايوه يا زين؟!
زين باستغراب : مالك يا بنى ... صوتك ماله ؟!
يوسف بصوت باكى : حور... حور اتضربت ... بالنار
وقف زين من خلف مكتبه وهو يتابع بقلق : ليه ؟!... ايه اللى حصل ؟!

حكى له يوسف ما حدث امامه ... ما شعر به وهى امامه تودعه ... وهى امامه تفقد روحها ... وهى لا تشعر بخوف مع أن الموت كان خلفها ... وهى تودعه بعينين يحثونه على التقدم وعدم التوقف ... عينين تأمره بالمغفره ... ترجوه بالتوجه لله عز وجل ... تقول له "لا تضعف ما دام انت فى طريق الله ولا تخاف فربك بجوارك " ... عينين رماديتين يشعر كأنهم سحر ابيض يريدوا ان يجعلوا من امامهم يشعر بأن الابيض ما هو الا الطريق الاحسن والافضل لكى تسير فيه ... فلا تتوقف عند الرمادى وعافر حتى تصل لابيضك الذى بداخلك....

انتهى يوسف من سرد الاحداث بصوت مخنوق يغلب عليه البكاء ... شعر به زين واراد ان يأتى له ... ولكن رفض يوسف وطمأنه على انها احسن حال وانه لن يتركها وحدها ...
اطكأن عليه زين واغلق معه حتى يجعله يهدأ قليلاً ...وعلم مَن خلف هذا ؟!... حاول الهدوء حتى لا يدمر كل ما يفعله فهو الآن تأكد ان الجميع بخطر وهو ليس بيده شئ ... حاول الاسترخاء حتى يفكر بدون اى ضغط... وعقله بعث له بخطه سيتخلص بها من كل هذا ...

____________________________

فى غرفه حور فى المشفى :

سيلين بضحك : لا بس طلع الواد واقع لشوشته....هههههه شوفتيه يا بت يا ميرنا.... كان هيموت عليها...
ميرنا بمرح : دا كان عامل سبه الكتكوت المبلول...هههههه
حور بغيظ : اتلمى يابت انتى وهى ملكوش دعوه بيه ...
سيلين بخبث : الله الله ... وانتى بتدافعى عنه ليه بقى يا حورية زمانك ؟!...... لتكونى طبيتى يابت
حور بخجل :بس يابت اسك ......

قاطعها دخول يوسف بابتسامه بعد ان سمع كلامهم من خلف الباب ...

يوسف بنحنحه : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
يوسف بابتسامه عريضه : الف سلامه عليكى يا حور ...
حور بخجل : الله يسلمك يا يوسف
ميرنا بمرح : احم ... نحن هنا يعنى اعملولنا اى لازمه
يوسف بضحك : مش كنت من شويه كتكوت مبلول
ميرنا باحراج وخجل : احم ... انت سمعت
يوسف : اها ... وطبيت ولا ايه يا سيلين
سيلين بضحك : وهو انا جبت حاجه من عندى ما كله باين يا جو
يوسف وهو ينظر لحور برومانسيه : من الناحيه دى فأنتِ معاكى كل الحق
حور بخجل شديد ووجها تحول لكتلة حمار : احم...هو ...ايه... اللي حصل ... ؟!
سيلين بسرعه : مش مهم ايه اللي حصل المهم انك بخير وانا هعد معاكي النهارده
ميرنا بنفي : لا انا اللي هعد ...
سيلين بتأكيد : لا انا اللي هعد ...
يوسف مقاطعاً : ولا انتي ولا هي ... انا اللي هعد

تنظر له حور وميرنا وسيلين بغضب

ميرنا بايجاز : اساسا سيلين مسافره بكره وكمان ماما وبابا وانا هبقي لوحدي ومحدش هيبقي موجود معايا ... فهعد مع حور
يوسف باستغراب : وانتي هتسافري فين يا سيلين ؟!
سيلين بتنهيده : الصفقه الجديده مش مطمنالها فهروح اتأكد بنفسى
يوسف : صفقه ايه ؟!
سيلين : صفقه فؤاد احنا عملنا معاه قبل كدا صفقه!!...
يوسف بصدمه : فؤاد ... لا ... ما ترحيش انتى يا سيلين ابعتي حد
سيلين باستغراب لصدمته : لا هروح لنا ... بس انت ليه مصدوم كدا ؟!...
يوسف بتوتو : لا...م...مفيش بس ...
سيلين بجديه : يوسف ؟!
يوسف بتنهيده : اصل ..................


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...