اتصل زين برجله فى الميناء المخصص لوجود البضاعه فيه
زين : ايه الاخبار دلوقتى ؟
الرجل:كله تمام يا باشا ..البضاعه هتنزل بكره المينا والرجاله هتاخدها
زين : تمام .. عايز كل الاخبار جيلى اول باول مفهوم ؟؟
الرجل : مفهوم يا باشا.. ومحمد بيه امرنا بأننا نكون وراهم فى كل مكان
زين : ايوة ..اعمل زى ما محمد قالك .. واهم حاجه عينيك تفضل عليهم وعلى البضاعه .. وتعرف هما هيروحوا فين وتبلغنى المكان ؟؟
الرجل : ماااشى يا باشا .. احنا متابعينهم لحد بكره
زين : تمام .. روح شوف شغلك دلوقتى
الرجل بطاعه : مااشى يا باشا
بعد ما اطمئن من الرجل قام بالاتصال على محمد ليعلم منه اخر اخبار الصفقه
زين : السلام عليكم ...اذيك يا محمد ؟؟!
محمد بابتسامه : وعليكم السلام .. انا تمام ياعم.. فينك انت ؟؟!
زين بسخريه : لا والله وهو انا المفروض اجيلك ولا انت يااخوى ؟
محمد باحراج : اعذرنى ما انت عارف الشغل الطين دا ؟؟
زين بضحك : اها .. وعارف برضو ان سيلين مطلعه عينيكم فى الصفقه دى .. غير انها متعرفشى انك انت رئيس مجلس الادارة ودراعى اليمين ياا حموكشا .. اموت واشوف منظرها لما تعرف !!..
محمد بضحك : انا مش عارف ليه حاسس انها ممكن تقتلنى .. ما هو خلاص معدتتشى على الصفقه غير يومين واروحلها ..
زين بابتسامه : ربنا يوفقك فى اللى داخل عليه ! ..
محمد بمكر : وهو انت عارف ايه اللى انا داخل عليه ؟؟!
زين باستغراب وعدم فهم : قصدك ايه ؟ انا اقصد سيلين ياعم
محمد بضحك : لأ ولا حاجه انا تمام يا عم .. متقلقشى عليا متنساش انى اخوها ومش هتقدر تعملى حاجه !!
زين بضحك : ودا اللى مطمنى انها ممكن تقتلك بس .. بلاش الثقه اللى وخداك لورا دى ..
محمد باحراج مصطنع : على رأيك .. طب سلام انا بقى دلوقتى وهبقى اكلمك بعدين .. وهبقى اجيلك ومتزعلشى منى يا صاحبى !!
زين : متقلقشى عمرى ما هزعل منك .. سلام وابقى طمنى على البضاعه .. مااشى مش هوصيك ..
محمد بتأكيد : لا متقلقشى انا مظبط كل حاجه مع يوسف والرجاله
زين براحه : طب تمام .. سلام يا حموكشا
محمد بضحك : سلا يا ... يا عمرى
زين : عيل ثقيل .. امشى ياض
محمد بضحك : مااشى ياعم ..مقبوله منك
اغلق محمد الهاتف ليغمز بعينيه للشخص الذى امامه ويضحك
الشخص : حرام عليك .. كنت هتكشفنا
محمد بضحك : مش عيب عليكى لما تشكى فى قدرات جوزك يا هانم !!
الفتاه بخجل : بدأنا انا ماشيه ياعم ..
محمد : خلاص ..خلاص اعدى هو انا بشوفك كل يوم
الفتاه : عايز ايه ؟؟! .. هو انا فاضيه زيك
محمد باستهزاء : ليه يااختى وراكى الديوان ؟!
الفتاه : ايوه طبعا ورايا الديوان .. ملكش فيه
محمد : المهم دلوقتى .. وحشااانى !!..
الفتاه :لّم نفسك يا محمد بدل ما الطشك قلم..هتحرم تكلمنى بعد كدا
محمد بجنون : يا لهوى ..يابت دا انا كاتب كتابى علشان اكلمك براحتى .. تقومى تعملى معايا كدا .. طب اعمل ايه علشان تستريحى اموت نفسى يعنى علشان تستريحى ؟!
الفتاه بسرعه وتلقائيه : بعد الشر عليك يا حبيبىى
محمد بعدم تصديق وصدمه : ايه دا ؟! .. هو انا اطرشت ولا ايه ؟ .. انا سمعتك بتقولى حبيبى .. دى حقيقه ولا تهيؤات ؟!
الفتاه بخجل ونفى : لأ انا مقولتش كدا .. انت هتتبل عليا ؟!
محمد : لأ .. انا سمعتك بودانى اللى هتكلهم الدود دول ..
الفتاه بقرف : انت بقيت بيئه اوى على فكرة
محمد بسخريه : تصدقى باللى خلقك .. انتى هتخلينى مجنون .. بلا بيئه قال .. امشى يابت قدامى اما اوصلك
الفتاه بضحك : يالا يا اخوى يالا
محمد بحب : يا خربيت حلوتك يا شيخه وفى الاخر تقوليلى اخوى .. انا هتجنن عليكى فى يوم والله ..
ظلت الفتاه تضحك على جنان محمد وطيبته المعهوده .. ولكن اقتحم تفكيرها " ماذا سيفعلون بعد الان فى كل هذه الامور " ؟؟!
*************************
فى غرفة حور بالمشفى :
سيلين بقوة : يوسف !!
يوسف بتنهيده : اصل احنا امرنا رجاله يروحوا فليه انتى تروحى ؟
سيلين بجديه : دا مش مبرر انى مرحشى
يوسف : بصراحه بقى ممكن يكون هناك بوليس او اى حاجه فمينفعشى انك تتعرضى لحاجه زى دى .....
سيلين : وهيكون هناك بوليس ليه ؟؟
يوسف بتوتر : اكيد .. يعنى علشان .. البضاعه تمر .. وكدا
سيلين باصرار : يوسف انا راحه وكلامك دا خلانى متمسكه بموقفى اكتر .. فياريت تظبط مكانى فى الشركه
يوسف بتنهيده : حااضر
***********************
فى الشركه :
ساره : مصطفى ممكن تشوف الورق اللى ناقص من الصفقه دى ؟؟
مصطفى بايماءة : حااضر
سارة بابتسامه : شكرا يا مصطفى .. بس مش عايزة حد ياخد باله
مصطفى : ليه دا ورق صفقه حاجه عاديه يعنى ؟؟!
سارة : مصطفى اعمل اللى بقولك عليه وخلاص
مصطفى باستغراب : حااضر تحت امرك
سارة : اتفضل
خرج مصطفى من الغرفه لتتنهد سارة ببعض القلق وتحاول ان تهدئ من نفسها قليلا
**********************
فى اليوم التالى :
ذهب الجميع الى المطار ليودعوا حسن وفريده وتمنوا لهم الرجوع سالمين ..
بعد السلامات والقبل اخذ حسن فريده وذهبوا ليصعدوا طائرتهم ..
واتجهت سيلين لركوب طائرتها المتجه ناحيه ميناء الاسكندريه .. ركبب ميرنا مع اياد .. وركب يوسف سيارته و ضغط عدة ارقام ليهاتف زين
زين بنوم : ايه يا يوسف .. هو فى حد بيتصل دلوقتى يااخى ؟
يوسف بقلق : مش وقته .. الحق فى مصيبه !!
زين بانتباه : خير فى ايه ؟
يوسف : سيلين !!
زين باستغراب : مالها سيلين ؟؟!
يوسف : سيلين راحت المينا علشان تطمن على البضاعه
زين بفزع ونظرات قلق : قصدك ايه ؟
يوسف بقلق هو الاخر : اقصد اللى انت كنت خايف منه حصل .. هى دلوقتى ركبت الطيارة
زين بخوف شديد : ياليله سوده ... وانت ازاى تسبها تروح كدا من غير ما تمنعها يا بأف انت
يوسف بسرعه وهو يدير سيارته ويغير مسار طريقه : بلاش شتايم دلوقتى انا جايلك فى الطريق ..
زين وهو يرتدى ملابسه بسرعه : خليك عندك انا اللى هجيلك
يوسف : بلاش جنان وخليك عندك
زين : وانا مش هستنى حاجه تجرالها يا يوسف
يوسف : عمر !!...اهدى مش بعد كل اللى عملناه دا تيجى وتخربها فوق دماغنا
عمر بتنهيده : مش هقدر يايوسف مش بعد كل دا وكل اللى عرفته تروح منى دلوقتى .. مش هقدر
يوسف : حاسس بيك يا صاحبى .. بس انا مش عايز اخسرك انت كمان .. اصبر عليا وانا هسافر ليها وهكون معاها .. متقلقشى
عمر : بس.....
يوسف مقاطعا : خلاص يا عمر .. متخافشى سيلين اتغيرت حط دا فى بالك
عمر بابتسامه : عارف انها اتغيرت ودا اللى انا عايز اشوفه بجد !!
يوسف : طب خلاص خليك عندك وانا هسافرلها وهطمنك اول باول وظبط مع محمد
عمر بعد ارتياح : ماااشى هخلى محمد يحصلك
يوسف : تمام سلام يا عمر
عمر : سلام يا جو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!