الفصل 45 | من 48 فصل

رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
14
كلمة
1,278
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

امام فيلا فى الصحراء بعيده عن المناطق السكنيه :

وقفت بعض السيارات بعيدة عن مرأى البصر .. خرج منها يوسف وهو ينظر حوله بريبه .. خرج خلفه مجموعه من الرجال مفتولة العضلات .. اخرج الهاتف من جيب سترته ضغط عدة ارقام ليستمع لرنين الهاتف الاخر .. ولكن بسرعه وخوف ظاهران فى نبرة صوته رد عليه الاخر ..

محمد بخوف : ايه ؟ .. انت وصلت لفين ؟؟!
يوسف بصوت اقرب للهمس : انا قدام الفيلا .. اهدى .. وقولى قدامك قد ايه علشان توصل ؟؟
محمد وهو يضغط على دواسه البنزين لزيادة السرعة : قدامى خمس دقايق بالظبط واكون عندك .. متتحركشى دلوقتى علشان سيلين وكمان عددكم قليل
يوسف بتأكيد : تمام .. انا مستنيك هنا .. بس متتاخرش
محمد : مااشى

اغلق يوسف الهاتف وكان على وشك وضعه فى جيب سترته ولكن احس باهتزازه بين يديه فنظر على الاسم فوجده عمر توتر قليلا ولا يعلم ايخبره ام لا ؟! .. حسم امره وفتح المكالمه ..

يوسف بتوتر : احم .. ايوة ياعم
عمر بخوف : ايه ؟؟ ..سيلين فين ؟؟
يوسف يبلع غصه فى حلقه : سيلين بتظبط الورق .. ومخدتش بالها من حاجه ..متقلقش
عمر بشك : متأكد يايوسف ؟! .. انا قلبى مش مطمن
يوسف مبررا بسرعه : لا متقلقشى انا معاها ومتابعها .. كل حاجه متظبطه .. اهدى انت بس
عمر بحيره : يوسف خلى بالك منها !!
يوسف مقاطعا اياه بعدما لمح بعض السيارات واشخاص يحملون اسلحه ويأخذوا اوضاعهم : طب .. انا هقفل دلوقتى ياعمر .. سلام

واغلق الهاتف دون ان يسمتمع لرده , نظر بقوة وتركيز وهو يضيق عينيه ليعلم انهم ليسوا رجال محمد وبهذا المنظر فان هناك امر لا يبشر بخير ابدا .. شاور لرجاله بالاستعداد للاشتباك , وجد سيارات تقترب من بعيد علم انه محمد شاور له فاقتربت هذه السيارات نزل منها محمد هو والرجال الذى احضرهم معه ويحملون فى ايديهم اسلحه

محمد باستغراب لكل هذه السيارات : ايه دا ؟! .. هو فى حد غيرنا ؟؟!
يوسف وهو يراقب مدخل الفيلا : شكل حبايبه كتير
محمد : وشكل نفس الحبايب هيصفوه
يوسف : عمر لسه قافل معايا

نظر له محمد بسرعه ليتابع يوسف : بس متقلقشى مفهمه انها لسه فى المينا وبتابع خروج البضاعه
محمد وهو ينظر للرجال الذى يبوا انهم على وشك الاشتباك : طب كدا احسن ..وانا اتصل بالبوليس وهما فى الطريق دلوقتى وخلينا نستنا شويه .. شكل الحبايب هيظبوطهم من غير ما ندخل , هما يخلصوا على بعض واحنا ندخل نجيب سيلين لحد ما البوليس يجى .. مااشى
يوسف بموافقه : تمام يا حموكشا
محمد : يالا ياعم بلا حموكشا بلا نيله سيلين لسه جوا مش عارفه ممكن يعملوا فيها ايه ؟؟

بالفعل .. بدأ اطلاق النار من الجهتين .. الكل يطلق الرصاص والمعركه دمويه الان , بدأ يوسف ومحمد فى دخول الفيلا من الجهه الخلفيه فهى قليله الحراسه , والمعركه فى الجهه الاماميه .. تسلل محمد الى الامام وخلفه يوسف وبعض الرجال يحمون ظهورهم .. وصل كلا منهما للداخل صعدا الدور الثاني .. اشتبكوا مع بعض الرجال طرحوهم ارضا ..فتح محمد اول باب غرفة يقابله وجدها فارغة ذهب للاخري ليجد سيلين جالسة علي الارض تحاوط رجليها بذراعيها وتحاول تطمئنه بنفسها رفعت سيلين نظرها لتجده محمد أخاها قامت وجرت في احضانه لعلها تجد الطمأنينة بين هذين الذراعين .. حاوطها محمد بذراعيه ليبث فيها الراحة و الهدوء و الامان فهو يعرف اخته , رغم القوة المصطنعة الا انها تخاف من اقل شىء .. ويوجد معركه اقل ما يقال عنها معركة دموية , ظلوا هكذا قليلا حتي أتي يوسف من خلفهم

يوسف بسرعة وهو يلتفت حوله : يلا يا محمد مفيش قدامنا وقت
اومأ محمد برأسه ولم يتحدث نظر لسيلين التي كانت ترتعش من الخوف في احضانه حاوطها باحد ذراعيه وامسك المسدس بالاخر فزعت سيلين عندما رأت المسدس .. حاوطها اكثر لعله يطمئنها وسارا معا بحذر و امامهم يوسف , يضرب هذا و يطلق النار علي ذاك وهي فى عالم اخر تحاول فهم ماذا يحدث ؟! .. ولكن كل ما في بالها الان أحمد ؟! ماذا سيفعل هذا الاحمق ؟ .. فهو وعدها بان يحاول ان يجعل نهايته صحيحة هذه المره .. ان يموت وهو علي حق و يكشف الحقيقة , و اعطاها عدة اوراق خطيرة عن هذه المافيا و الرجل الكبير و الذراع اليمني للرجل الحقيقي الخفي حتي الان ( ديفيد ) .. بالفعل سوف توقفهم ولكن اين ذهب هو ؟! .. بعد ان وعدته بانها سوف تحطمهم وتفعل شيء وستتأكد من انهم سينالوا العقاب .. سمعوا اصوات اطلاق النار ذهب سريعا .. ووقف امام الباب الذي يمسكه بيده ونظر لها نظرة يطلب منها السماح وعلي شفتيه ابتسامه تطمئنها

احمد بشبه ابتسامة : متقلقيش كل ده هينتهي .. و هتخرجي من هنا بس سامحيني يا سيلين .. ســامــحيــنـي

ولم ينتظر ردها بل سارع بفتح الباب و الخروج مسرعا ناحية هذه الحرب في الخارج .. استيقظت من شرودها على وقوف احدا امامهم .. ها هو يقف امامهم و يوجه فوهة هذا المسدس ناحيتهم

سيلين برعشة : أحـمد .. فوق يا احمد
أحمد بعد أن انزل المسدس : خدوها بسرعة من هنا .. بسـرعـة

استغرب كل من يوسف و محمد لما يحدث اليس هذا من خطفها و الان يريد تركها بكل هذه السهولة , ولكن سيلين تحررت من يد محمد و وقفت امامه

سيلين بقوة : مش هسيبك هنا .. انت لازم تخرج معانا
احمد بهدوء و هو يغمض عينيه : مش هينفع يا سيلين .. لازم اكفر عن كل اللي عملته .. انتي عندك حق في كل كلامك .. ياريت تفضلي كدا على طول و اوعي حد يغير رأيك .. حاولي تغيري المجتمع دا .. بلدنا لما تفوق محدش هيقدر يقف قدامها .. و اخر طلب سـامــحـيـنـي
سيلين بدموع : مـسـمـحاك .. بس مش هتقدر تقف قدامهم لوحدك .. فـأخرج يا احمد معانا بالله عليك
أحمد بابتسامة : مـش هينفع .. و اتمني نظرة الاحترام اللي كانت دايما في عينيكي ليا تفضل علي طول مع اني عارف اني مستحقهاش بس .........................
و فجأة اقترب منها بسرعة و ضمها الي احضانه .. اندهشت سيلين من فعلته ...................


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...