انتهي كتب كتاب ميرنا واياد وسط جو من الألفه والسعاده ومع خجل ميرنا الشديد....ليأخذ اياد زوجته ويجلسوا في مكان بعيد عن العائلتين...رغم خجل ميرنا الا انها سعيده تكاد تطير من فرط سعادتها وشعورها تجاه اياد.
جلسوا علي "المرجيحه" بجوار بعض حاولت ميرنا ان تبتعد قليلا ولكن إياد لم يتركها فأمسك يديها وهذا جعلها اكثر خجلا واحمرارا.
ميرنا بتوتر وخجل :احم..م...ممكن..تش..تشيل...ايديك لو..لو سمحت ؟!
اياد بابتسامه رقيقه :طب ليه يعني ؟! مش انا جوزك ؟!
لينزل عليها هذا المسمي كالصاعقه "زوجك " هل اصبح زوجي ؟؟ نعم!!لا اصدق هذا....لالا بالتاكيد احلم..وكيف هو وهو امامي...لتنظر له باستغراب...
ميرنا باستغراب : مين دا اللي جوازي ؟!
ليصمت اياد قليلا ويتحدث بضيق مصطنع : هو انتي لحقتي تنسي...طب ليه كدا دا انا كنت مجهزلك جملتين حلويين!!
ميرنا بهمس لنفسها : طب اعمل ايه دلوقتي ؟! انا اللي جبت لنفسي الكلام ؟!...
اياد بابتسامه مشاكسه : لا ما جبتيش الكلام لنفسك ولا حاجه.
نظرت له ميرنا باحراج...هل سمعني ؟؟!....
تابع اياد بنفس الابتسامه العريضه المشاكسه : خلاص تعالي نبدأ من الاول خالص وادي ايدي اهي..
(وترك يديهاوابتعد قليلا عنها لتتنفس هي الصعداء ويقلل من جو التوتو الملازم لها)
وتابع بابتسامه هادئه زادته جمالا : انا ياستي اياد الدين زي ماانتي عارفه معلومات البطاقه وكدا والحوارات دي..احب اقولك اللي متعرفهوش...ان...انا..اانا يعني بحبك...بصراحه اه بحبك من اول يوم شوفتك فيه في الكليه ...ايوه بحبك من زمان..متبصليش بس كدا..ساعه ما شوفتك مش عارف اللي جرالي بس كل اللي اعرفه اني اتعلقت بيكي وقولت...هي دي اللي تشبهني..هي دي نصيبي...هي دي الموده والراحه والسكينه اللي ممكن الاقيها في بيتي مادام هي فيه...اتعلقت بيكي وعلشان احميكي واحفظك مني..حاولت ابعد بس سبحان الله كل مااروح مكان كنت بشوفك فيه...زي مايكون ربنا بيقولي هي دي حلالك هي دي اللي هتصونك..وفعلا صبرت لحد ما خلاص هتخرج وقولت الحق بقي قبل اي حد تاني يخطفك مني....زي ماخطفتي قلبي....ايه رأيك بقي في اياد اللي انتي متعرفهوش ؟!
لم تصدق ميرنا اذنها هل هذا الكلام لها ؟!...هل تحدث عنه حبه لها...ام هي استوعبت مايريده قلبها ؟!...ماذا يجب عليها ان تنطق ؟!... لايستجيب لها لسانها..فكلامته لها وقع رهيبا عليها....وهي لا تريد ان تقطع تردد كلماته في أذنها...سعدت جدا بهذا الشعور الذي غمرها من مجرد اعترافه بحبها...وقلبها يريد النطق والاعتراف بحبه ولكنه لا يستطيع.!!
اياد باستغراب : فيه حاجه ياميرنا ؟!
نظرت له باستغراب ولم تنطق...
تابع اياد وهو يرفع احد حاجبيه لاعلي : اصل وشك كل شويه بيقلب...مره مبسوطه وفرحانه ومره مصدومه وشويه بتحولي تتكلمي مش عارفه هو فيه حاجه ؟!
ميرنا بتلعثم وتوتر: لا لا..مفيش اي حاجه..هو..هو انت كنت بتقول ايه ؟!
اياد بخبث : مفيش كل اللي قولته انا هتخرج وهبقي معيد وان شاء الله هعيشك في احسن حال وافضل مكان انتي بس تشوري عليه..
ميرنا بصدمه وهي تفتح فمها وعينيها علي وسعهما :نعم ؟!...انت قولت كدا؟!
حاول ان يكتم ضحكاته بسبب منظرها الطفولي وتابع ببراءة مصطنعه : ايوه....هو انتي سمعتي حاجه تانيه ولا ايه ؟!
ميرنا بتلقائيه وشرح : ايوه...كنت بتقول انك كنت بتحبني وانك.....
ادركت ما قالته لتنظر له بصدمه وخجل وعلمت انها وقعت في فخه...لتقف بخفه وتغادر المكان مسرعه...لتنطلق ضحكات اياد الساحره وتجعل قلبها ينشق لنصفين...ويحاول ان يلاحقها ولا يستطيع كتم ضحكاته علي منظرها...
اياد بضحك شديد : ميرنا...ميرو....حبي.ههههههه خلاااص..
################
منذ فتره عند تجمع العائلتين :
يتجمع والدي كلا من العريس والعروسه والقليل من اقارب العريس...
نجد شاب يمتلك قدرا من الوسامه يقترب من شخص كبير في السن يكون والد اياد..
الشاب : خالو...كنت عايز اقولك حاجه ؟!
والد اياد :ايه ياآسر ؟؟؟!!
آسر : كنت عايز اعرف مين البنت دي ياخالو ؟!
والد اياد : مين يابني ؟!
آسر :البنت اللي اعده بين واحده وطنط فريده مامت ميرنا...
والد اياد :اااااآه...الحقيقه مخدتش بالي منها...طب روح اسأل عمر عليها..بس ليه ؟!...لتكون ناوي تكمل نص دينك ياحبيبي..
آسر بتوتر: ان شاء الله ياخالو..طب هشوف عمر كدا ؟
ذهب آسر في اتجاه عمر الذي كان يتحدث مع يوسف وبجوارهم حسن
آسر بهدوء : عمر..احممم....ممكن كلمه ؟!
عمر بابتسامه بسيطه : اتفضل ياآسر.
آسر بتوتر ملحوظ : كنت عايز اسأل عن واحده كدا لو تعرفها...اكيد هي حد من قرايبكم ؟!!
عمر باستغراب :مين دي ؟!
آسر (يشاور علي بنتين): اللي هناك دي ؟!
عمر: اه..حور...اللي لبسه بني في بيج..
عندما سمع يوسف كلمه حور التفتا ناحيه الفتيات وجدهم يتحدثون بهدوء ويضحكون فنظر ناحيه آسر الذي كان متوتر بشده....كان يوسف سيقتله..
لولا تابع وقال : لأ اللي جنبها اللي لبسه نبيتي
تنهد يوسف بصوت مكتوم حتي لاينفعل فهو لم يكن ينكر لحبيبته..
اما عمر فنظر مره اخري علي الفتيات ليجد الفتاه الوحيده التي ترتدي اللون النبيتي هي "سيلين"
عمر بغيره وحده : مالها.....بتسأل عليها ليه ؟!
آسر بتلعثم واضح بعد ان رأي غيره عمر : مممم...مفيش..اصل عجبتني فكنت عايز اشوفها واسأل عليها واتقدملها.
عمر بغيره وهو علي وشك اطاحته ارضا : نعم يابابا....تتقدم لمين؟!
تدخل يوسف بينهم حتي لايحدث ضجه..
يوسف وهو يحاول ان يبعد عمر عن آسر الذي اندهش من هجوم عمر عليه : اهدي ياعمر...هو ميقصدشي...
عمر وهو يمسكه من ياقه قميصه : يقصد ولا لا ميبصش علي مراتي....انتي مجنون.؟!
آسر باسف وسرعه : مكنتش اعرف والله....انا اسف
دفعه عمر في صدره وتركهم خلفه واتجه ناحيه سيلين وعينيه حمراتان من الغضب...وبدون ان ينبت بكلمه واحده امسك يدها وذهبوا لمكان بعيد عن اعين الجالسين في ركن بعيد في الحديقه بجوار غرفه الجيم الخاص به...
سيلين بخضه : في ايه ؟!...في حد يمسك حد كدا ؟!..ماترد عليا ؟!...
لم تستمع لاي اجابه مما زاد من عصبيتها.
تابعت بغضب : انت ياعم..هو انت مشحطت حموسه وراك في ايه ؟!...
عمر (بعد ان توقف بجوار غرفه الجيم ) : نعم ؟!!!!......
سيلين بحده : نعم!!!... يابروددك يااخي...هو ايه اللي نعم..يعني انتي مسكني كدا ومشيني وراك قدام الناس ولا كأنك سي السيد وفي الاثر تقولي نعم...
عمر بهدوءشديد الي ان وصل للبرود : طب ماانا سي السيد..بس نظبطها شويه ونقول سي عمر..تقريبا احسن كدا!!
سيلين بصدمه : نعم ياحبيبي ؟!...سي عمر مين...؟! لا علي نفسك مش عليا الكلام دا
عمر بمكر : ايه دا طب ماانتي بتعرفي تقولي حبيبي اهو امال ايه بقي ؟!...والله حلوه ههههه
سيلين بارتباك: هو.....هو ايه....دا ؟!...انت شكلك سرحت بخيالك
عمر بجديه فجأة وشك : وانتي ان شاء الله ماااشيه بتتسرمحي هنا وهنالك ليه ؟!...ولا كأن حد مالي عينيكي.
صدمت سيلين من تغيره....هل جن ؟!...ماذا حدث؟!... بالتأكيد عقله تحرك من مكانه....
سيلين بصدمه وحده في نفس الوقت : نعم؟؟؟!... انت بتقول ايه ؟!
عمر بشك وغيره وحب التملك : انتي بتاعتي انا ياسيلين ماااشي يعني انسي اي حد تاني انتي فاهمه ؟!
سيلين بدهشه وغضب :انت مجنون...لا دا انت اكيد اتجننت خلاص ...
لم تكمل كلامها وامسكها من ذراعيها بكلتا يديه...
عمر بغضب اعماه وهواجسه بدأت تشكل له : لا دا انا عاقل اوي ولو فكرتي للحظه انك تستغفليني فدا مش هيحصل ابدا..انت فاهمه...؟!
سيلين بخوف : انت....انت بتقول ايه ؟!...انا مش فاهمه حاجه ؟!
عمر بغضب وشرود : لا والله يعني انتي مش فاهمه...ماااشي انا هفكرك...
فلااااااش باك :
منذ يومين :
كان عمر يحاول تجاهل سيلين كما اعتاد ولكن عندما رأي ضعفها وهلكها في هذه الاوقات فحاول ان يلطف الجو قليلا بينهم فذهب الي غرفه الضيوف التي سكنتها هي بعيدا عنه فابتسم بسخريه عند تذكره حالها في اليوم التي اصرت ان تذهب لهذه الغرفه...
افاق علي كلامها وهي تتحدث مع شخص في الهاتف الخاص بها..
سيلين بتوتر : يعني هنعمل ايه دلوقتي ؟!
المتصل :...............
سيلين:لالا.....عمر مش هيكون موجود
المتصل:...............
سيلين بجديه: طب تمام وانا لازم اعمل حاجه
المتصل : .....................
سيلين بحده : مش لازم حد يعرف مش لا حد حتي عمر...لازم اخبي عليه...مش كفايه مش عايزني ارجع الشغل
المتصل:.....................
سيلين بتنهيده : خلاص تمام كدا هنبقي نتقابل.....ماااشي سلام
المتصل : ...............
لم يستوعب ان تكون حبيبته وابنه عمه خائنه وفاحره لهذه الدرجه....
هل تتحدث مع رجل آخر وتكلمه وتقابله من وراء ظهره....؟!
كان يريد ان يقتلع قلبه ويحطمه آلاف المرات فهو اختارها هي دونا عن جميع حواء.....
فبالفعل بدأت ةواجسه بالظهور وحتي الان لم ينسي تحدثها مع شخصا آخر قبل وفاه ابيها (قصده علي اللي كانت بتكلمه وعرفنا انه كان يوسف ركزوا معايا ربنا يهديكم )
والان تتحدث معه او مع شخصا آخر لا تختلف كثيرا فهي اصبحت الان في خانه الخائنه بالنسبه له.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!