الفصل 32 | من 48 فصل

رواية هواجس رجل و عنفوان انثى الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم Emy Abo-Elghait

المشاهدات
13
كلمة
1,878
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18



نعم ؟! .... اعترف بأن حياتى تدهورت ...
منذ ان ابتعدت انت ...
ولكن لا اعلم ولا اعرف ماذا افعل؟!،.،
ولماذا احس بهذا النقص الشديد ....
ماذا فعلت بى يابن عمى ....
فلقد احببتك منذ صغرى ....
وكبر حبى لك معى ....
فماذا فعلت انت ؟!...
سوى ان تجاهلته وخطبت فتاه أخرى ....
وبعدها تأتى وتقول لى أنك تريدنا زوجه؟!...
ومعها تكون وصيه والدى هكذا ...
فظنيت فيك الاسوء ....
ولا اعلم لماذا؟!...
ولكن لا افهم غير شيئا واحد ....
وهو انك زوجى وآمانى ....
فصبرا عليا يابن عمى ......!!
★★★★★★★★★★★★★

مر اسبوع كامل لم يحدث فيه ما هو مهم ....
_ظل عمر متجاهل سيلين فهو لم ينسى تعاملها او صفعتها له هو يعلم انه اخطأ ولكن كلامها جعل الجرح يزداد فى الاتساع ....وسيعلمها كيف التصرف معه ورغم حبه لها الا انه سيتحكم فى تصرفاته وتجاهلاته لها
_سيلين اصبحت حزينه هى لا تعلم لماذا ؟! او بمعنى اصح لا تريد الاعتراف بإشتياقها له ولمعاملته ...هو يأمرها وبعد مناوشات تقوم لتفعل ما امرها به وفى اليومين الآخرين اصبحت تقوم بلا تردد لتتقى غضبه ...ومر الاسبوع على هذا هى فى غرفه الضيوف وهو فى الغرفه الرئيسيه ...
_اما حور بأصبحت شارده اكثر الوقت لا تعلم بأحوال العالم ...حتى أحمد لم تعد تتحدث معه مثل الاول واحس هو بتغيرها واعتقد انها لم تعد تريده كأخ كما وعدوا بعضهم ..ولكن هى فى عالم أخر لا تشعر بما حولها وهذا كله بسبب العديد من الاسباب ...
_يوسف اصبح اكثر سعاده وعشقا لحور ...حسنا!!... هو لم يتصور ان يقع فى حب فتاه ابدا ولكن ما بيده حيله ...فهو رأى ملاكه وحوريته "حور" اجمل الفتيات واكثرهن رقه ماعدا لسانها الذى يتساقط منه الافاعى له وليس لغيره ومع ذلك يعشقه ويحب كلامها ولكنه وعد وعدا على نفسه انه لن يرجع حتى يجعلها تعشقه كما يعشقها ...ولنضيف صفه أخرى لصفاته انه اذا وعد أوفى فما بالك انه وعد نفسه .
_ اما ميرنا وإياد فكانوا اكثر ثنائى فرح فى هذه الاجواء المشحونه بالضغوط....فالله قد جمعهم أخيرا فى الحلال ....ويستعد إياد لمفاجأته لميرنا ويتمنى ان توافق عليها وتفرح .
_وكريم الذى تركناه فى بادئ الامر فهو لم يترك عمر للحظه او توقف عن انتقامه منه او لننظر له بمنظور آخر غيرته الشديده منه منذ ان كانوا فى الجامعه ....وفى هذه الفتره التى لم نذكره فيها كان يتفق مع بعض الاشخاص الذين نحن نعلمهم جيدا وهم "وائل" فوائل كان من يخبر كريم بكل احوال الشركه ...و"جميله " التى كانت تعلمه بكل خطوات عمر خارج الشركه ومعهم بعض الرجال .....ولنرى خطتهم الدنيئه....
_اما البوص فلا يجب ان نصف حالته بعد علمه بزواج سيلين وبعد ان رأها هكذا مع عمر وهذا ما جعله يتوعد بقتل عمر .....وعن قريب !!!!
_ اما صديقنا محمد الذى لم نتحدث عنه كثيرا فهو استمر فى زياراته لسيلين ورأى تغيرها لا يعلم لماذا كل هذا ؟! ولكنها لم تقل له شئ واعتقد هو انه حزنا على فراق والدها وكان يفعل شيئا آخر سنعلمه فيما بعد...
______________________________

يوم خطبت ميرنا وإياد:

ذهبت حور الى القصر نهارا ولم تذهب الى المشفى اليوم ....ذهبت لتجد سيلين مع طنط فريده فى المطبخ ذهبت اليهم

حور بابتسامه باهته : السلام عليكم
سيلين وفريده : وعليكم السلام
سيلين بابتسامه : تعالى يااختى جايا فى الآخر
حور وهى تضيق حاجبيها : نعم ياماما ؟؟!... دا الساعه مجدتشى ١٠
سيلين : برضو ...اتأخرتى
حور : طب ماااشى .
سيلين بإستغراب: مالك يا حور في ايه ؟!
حور بتنهيده : مش عارفه يا سيلين احوالى مقلوبه من اسبوع
سيلين بإهتمام وهى تترك ما بيدها وتجلس بجوارها: ليه ؟؟!....طب تعالى فوق علشان الناس
ذهبوا الى الجناح الخاص بها هى وعمر
حور باعتراض : لا تعالى فى اى حته تانيه ؟!
سيلين وهى تحركها: تعالى بس ...اساسا عمر فى الشركه مش هنا ..
جلسوا فى غرفه الصالون وبدأوا الحديث
سيلين بإهتمام: في ايه بقى ؟! ايه حكايتك
حور بتنهيده هحكيل ياستى



يوسف بابتسامه: باعتبارى زوجك المستقبلى بعد شهر واحد بس!!!
حور بصدمه: نعم؟!..
يوسف بسعاده : ايوه ...وانا كنت جاي لجنابك علشان ابلغك بس حضرتك قومتى بالواجب
حور بعدم فهم : اللى هو ازاى بعد إذنك ؟!
يوسف وادرك انها لم تفهم بعد : يعنى ياحبيبتى انتى هتبقى مراتى شرعا وقانونا بعد شهر واحد بس
حور بعصبيه : انت هتجننى ياجدع انت ولا ايه ؟! ....انت اكيد شارب حاجه وبتطلعه عليا ...نزلنى ياعم
يوسف وهو يحاول ان يتمالك نفسه حتى لا يقتلها : انا مبحبش الصوت العالى ولو مقولتلكيش ادينى بقولك اهو ....لمى لسانك ياحور ماااشى ...
حور بغضب : ولو ملمتهوش هتعمل ايه ؟!
يوسف بغضب : بلاش ياحور علشان هتزعلى منى ...فبلاش احسن
حور ببعض الهدوء : لو سمحت نزلنى يوسف : احنا لسه مخلصناش كلام ...
حور وهى توجه نظرها لخارج النافذه : وانا مش هسمع كلام غير من امى
يوسف وهو يدير المقود : ماااشى ...مااشى ياحور

وقاد بأقصى سرعه مما جعل حور تتشبث بالمقعد حتى لا تصطدم بالزجاج الامامى



سيلين بحيرة : وايه اللى حصل بعد كدا؟!
حور بشرود: وصلنى البيت ومشى على طول وروحت لماما لقتها بتقولى ....." انا لقيت واحد جايلى بيقول انه من طرف البشمهندس حسام الله يرحمه وقالى على حكايته كلها وانه مامته وباباه متوفين ....الخ...وانه طالب ايديك للجواز ولما قولتله طب ناخد رأى العروسه قالى نحدد ونظبط وانا متأكد انها هتوافق ولو غير كدا انا هخاليها توافق برضو بس واتفقنا وحددنا وهو كان مستعجل وانا ياحبيبتى مش هلاقى عريس زيه بسم الله ماشاء الله ".....بس ياستى دا اللى ماما قالته
سيلين بإستغراب ودهشه : وانتى رأيك ايه ؟!
حور بضياع: والله ما انا عارفه ياسيلين.... مااكدبشى عليكى انا فعلا معجبه بيه بس برضو متصورتش جوزى يبقى بالشكل دا ...
سيلين بدفاع : وماله يوسف ياحور ؟!
حور : بلاش انتى بالله عليكى مش انتى اللى بتقولى طالعه شبه صاحبه
سيلين وهى تهز رأسها : ايوة بس مش انتى اللى قولتى برضو ان احنا مفروض منبقاش انانين ونساعدهم انهم يقربوا من ربنا .... ومش انتى اللى قولتى برضو اننا مادام بنحبهم نقف جمبهم ....وغير دا كله انتى اكيد صلاتى صلاة استخاره ...صح ؟!
حور بتنهيده : ايوة
سيلين : وايه ما تكملى ؟!
حور بابتسامه: حاسه براحه وفرحانه.. بس خايفه ياسيلين خايفه ليكون مش زى ما انا عايزاه خايفه ميتقش ربنا فيا ويحمينى ومخفشى منه ....خايفه ياسيلين

اقتربت سيلين وضمتها الى احضانها وهى تربط على ظهرها وبكت حور

سيلين : طب اهدى انتى بس ياحبيبتى ؟!
سيبيها على ربنا ومتفكريش كتير وانتى هترتاحى .....اهدى بس
حور وتمسح دموعها وتبتعد عن احضانها :وانتى يافالحه عامله ايه ؟!
سيلين : لا تعالى نرجع من الاول انتى هتسلى عليا انا ؟!
حور بمزاح: انجزى يابت شو اخبارك؟،
سيلين بتنهيده وبدأت الدموع تترقرق فى عينيها : تعبانه ياحور تعبانه اوى كمان ...
حور : يالهوى هو الواحد ناقص ... احكى يااختى
سيلين : ياأختى اتنيلى اومى يالا يابت نشوف ميرنا كل دا نايمه هى علشان العروسه طب ماانا كنت عروسه ومنمتش دا كله ...
حور بسعاده : تعالى اما نخضها هاهاهاهاها
سيلين بمرح : يالا دا احنا عيال شريرة اوى
( وما فعلته سيلين صحيح مهما يكن لا يجب ان يعرف بيما يحدث بينكى وبين زوجك اى احد مهما كان فالبيت له اسراره فيجب ان تكون الزوجه الصالحه من تكتم سر بيتها وزوجها )

______________________________

البوص بغضب : التنفيذ النهارده
فؤش : بس يابوص ...النهارده مش هينفع ..
البوص : انا لما بقول كلمه تتنفذ
لازم تخلص عليه ..
فؤش بطاعه: حاضر ...تحت امرك يا بوص
البوص : والعيال الخيخه اللى بتتكلم معاهم ...طلعت منهم بأيه؟!
فؤش بتنهيده: زى ماانت عارف يابوص واحد عايز ينتقم منه والتانيه سابها وخلع والتالت عدمه العافيه
البوص بتفكير : هما اسمائهم ايه ؟!
فؤش بعدم اهتمام : كريم وجميله ووائل
البوص : طب انا هقولك تظبط معاهم ازاى ؟!.........

_____________________________

جاء المساء سريعا لنرى القمر فى احسن منظر والحديقه مزينه بأجمل الزينه والعائلتين مجتمعين والبسمه على وجوههم وسيلين وحور بأحلى طله واشراقا مما زادت عليهم الاعيون ...وزادت غيرت كلا من عمر ويوسف

اياد بصوت عالى : ياجماعه انا النهارده طالب ايد ميرنا حسن وكمان عملها مفاجأه وهكتب كتابى النهارده
ميرنا بصدمه: ايه ؟!
اياد بسعاده: ايوة واتمنى توافقى ...موافقه عليا ياميرنا
نظرت ميرنا لاخاها ولابيها فابتسموا لها
فهزت هى رأسها علامه الموافقه ليبتسم هو ويكتبوا الكتاب
وسط الفرحه والسعاده التى تمائ الاجواء .
____________________


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...