رواية هواك يا أميري الجزء الثامن والعشرون 28 بقلم سولييه نصار هواك يا أميريرواية هواك يا أميري الحلقة الثامنة والعشرون (العائلة الحقيقية ) العائلة الحقيقية ليست رابطة الدم بل القلوب .. …..
توسعت عينيها وانهمرت الدموع منهما …قلبها يخفق بقوة داخل صدرها وكلمة ابنتي تقتحم قلبها بقوة …ذلك الحنان الأمومي الذي حُرمت منه …لم تعانقها والدتها ….لم تلمسها الا لضربها…لقد اشتاقت للمسة …لمسة تُخبرها أن والدتها تحبها…….لقد كانت جائعة للمسة أمومية منذ زمن …..بكت بقوة وهي تتمسك براوية …لقد كانت مُفتقدة ذلك الحنان …قلبها كان يؤلمها بسبب ما لم تحصل عليه ….. -يا حبيبتي يا بنتي …يا حبيبتي …..
انهمرت دموع راوية وقلبها يؤلمها…تلك الفتاة المسكينة …كيف عاشت مع أم كتلك ….أم مُختلة حقاً…..لا عجب أن ندى أصبحت بتلك الشخصية الهشة الجائعة للحب …. نظرت راوية لماهر ليهز رأسه ويخرج …. بعد أن خرج ابعدتها عنها وهي تمسح دموعها ثم جعلتها تجلس على الفراش وأمسكت كفها وهي تقول :
-أنتِ بنتي دلوقتي يا ندى …وبنتي لازم تبقى قوية ….مش عايزة اشوف دموعك على حد ميستاهلش ….أنا أمك من النهاردة …لو فيه اي حاجة زعلتك متتردديش لحظة انك تجري في حضني …وانا هحميكي…حتى لو ابني زعلك أنا هقفله ماشي….. هزت ندى رأسها وضمتها راوية وهي تقول بصوت مختنق: -شكرا … كانت تشكرها بسبب الحب الذي غمرتها به …الحب الذي فشلت والدتها في إعطاءها إياه …
ذلك اليوم أصبح نقطة تحول واضحة لندى الهشة التي كانت جائعة لحنان أمومي …جائعة لحب رفيق الحياة وقد كان الله كريم للغاية وحقق لها ما أرادت …..خوفها تلاشى …وذكرياتها السيئة طُمست تماماً….
مر ثلاثة أشهر وتغيرت فيهما أكثر من تلك السنوات التي قضتها دون ماهر وعائلته ….وقد عرفت أن العائلة لا تعني فقط رابطة الدم …العائلة الحقيقية التي تحبك كما أنت…تتقبلك وتحاول اصلاحك…تقف بجوارك …لا تترك تحارب حُزنك بمفردك …العائلة الحقيقية هي جيشك الحقيقي دونها أنت جندي ضعيف في مواجهة حرب شرسة …وتلك كانت عائلة ماهر ووالدها بالنسبة لها ….. مرفرف الدلال هواه أُنس الليالي تراه يهوى جمالى تراه تراه تراه الفاتر الجفون
فداه دمع العيون تراه يدري حنيني تراه تراه تراه يا ساحر الأغاني وحبي ولحني مرت بنا الأماني وقلبى يغني هواك يا أميري غدير حلو العبور تراه يسقي زهوري تراه تراه تراه يا ساحر الأغاني وحبي ولحني مرت بنا الأماني وقلبى يغني هواك يا أميري غدير حلو العبور تراه يسقي زهوري تراه تراه تراه تراه تراه تراه تراه تراه تراه
كانت جالسة جواره حيث هو نائم …تبتسم وهي تتلمس وجهه وتغني بصوتها العزب ..تغني لها لأميرها بينما تتمسك بشئ ما ….نعم هو أميرها…الأغلى على قلبها …لم تظن أن تحب رجل لتلك الدرجة …لم تظن أن هناك رجل يستطيع محاربة ما تعانيه وينتصر أيضاً ولكن ماهر فعل …حبه فعل…حبه وحب عائلته…لمسته مرة آخرى وهي تكمل ؛ -هواك يا أميري غدير حلو العبور تراه يسقي زهوري تراه تراه تراه تراه تراه تراه تراه تراه تراه فتح عينيه وهو ينظر إليها وهمس:
-صوتك حلو أوووي .. -مش احلى من أي حاجة فيك …يالا قوم … ثم ساعدته لينهض وقد وضعت ما تمسكه في جيبها .. ووقفت أمام المرآة ..تنظر إلى انعكاسهما سوياً ..أمسكت كفيه ووضعتهما على معدتها المسطحة ليقترب وهو يضمها اقوى ويهمس وهو يضع رأسه على كتفها : -فيه ايه ؟؟ أخرجت الشئ الذي اخفته ببنطال المنامة الخاصة بها ووضعت كفها الأيمن على كفيه ووضعت كفها الآخر الممُسك بأختبار الحمل على كفها الأيمن وهمست : -أنا حامل …هتبقى بابا . …..
لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هواك يا أميري) مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 2 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!