رواية هواك يا أميري الجزء التاسع والعشرون 29 بقلم سولييه نصار هواك يا أميريرواية هواك يا أميري الحلقة التاسعة والعشرون (أكتملت سعادتها ) الآن أنا أبكي من السعادة -أنتِ ازاي واقفة وليه بتفتحي الباب ؟! صرخت راوية بفزع وهي تمسك كف ندى وتجعلها تجلس على الأريكة بينما تضرب ماهر وتقول ؛ -الحق على الدكتور اللي مش عارف يهتم بمراته … ضحك ماهر بقوة …يتذكر منذ نصف ساعة تقريباً عندما أخبرته أنها حامل … …..
توسعت عينيه وهو ينظر لها من خلال المرآة …… -ندى …. قالها بنبرة مخنوقة بفعل المشاعر التي ضربته …ثم ادراها وقد لمعت عينيه بدموع العاطفة لتبتسم ودموعها تنهمر وتهز رأسها وتقول : -ايوة…أنا حامل …حامل والتحليل أهو … أمسك الأختبار وضحك ودمعة تنساب من عينيه لتمسحها هي سريعاً وتمسك كفه وتقبل باطنه بحب …. جذبها وضمها إليه بقوة وهو يضحك بسعادة -حامل..حامل …مش مصدق …الحمدلله يارب …الحمدلله …
ثم اخذ يقبل رأسها مرات عديدة بينما الدموع تنهمر من عينيها دون توقف …أكتملت سعادتها الآن ….. -الحمدلله يارب ….يارب الحمدلله على كرمك … همست وهي تُشدد من احتضانه … عاد من شروده وهو يبتسم بسعادة …ما أن أبتعد عن زوجته …اتصل بعائلته ووالدها ليأتيان وقد وصل عائلته اولاً….انتبه عندما رن الجرس مرة أخرى ففتحت منار الباب وهي تبتسم بوجه حكيم فدخل وهو يقترب من ابنته ويضمها ….
كان ماهر ينظر لمنزله الذي امتلأ بإزعاج..ولكن إزعاج مُحبب لقلبه ….دفئ غريب ملأ قلبه لانه حصل على العائلة التي يتمنى ….ندى حصلت على العائلة التي تستحق تماماً ..نظر اليها لتلمع عينيه بشدة وهو يراها تبتسم بسعادة كبيرة …اتسعت السعادة بقلبه …سعادتها تضاعف سعادته …فهي حياته …هي المالكة الاولى والوحيدة لعرش قلبه ….. -عملتلكم عصير ليمون بالنعناع …مفيش حد زي منار يعمل عصير بالنعناع بالجمال ده … ثم بدأت تُضايف الجميع ….
وجلست بجوار ندى وهي تمسك ذراعها وتقول: -شوفي اي حاجة …اي حاجة عايزة تاكليها وبتتوحمي عليها اتصلي بيا وانا أعملها أنا طباخة شاطرة جداً…بعمل نجرسكو يجنن… -بتعمله معجن… قالها عز ضحك الجميع -بابا … هتفت ندى بضيق وإحراج ليرد ؛ -بقولك ايه بنت الناس مش لعبة في أيدينا تجربي فيها …. ربعت منار ذراعيها بغضب لتضمها ندى وتهمس: -متخافيش لو احتاجت اي حاجة هتصل بيكي … اشرق وجه منار وهي تضم زوجة شقيقها …أمسكت راوية ندى وقالت :
-لو اتوحمتي على اي حاجة اتصلي وانا هعملها بسرعة واجيلك…اوعى تتكسفي ماشي … هزت ندى رأسها وهي تضحك ….كانت تضحك بقوة كي لا تبكي …تبكي كل هذا الحنان المُحاطة بها …لا تشعر بالفراغ بعد الآن …لا تشعر بالصقيع …الدفئ أحاط قلبها بعد سنوات من الصقيع ….عضت شفتيها ونظرت لماهر الذي يبتسم لها ….هل يمكن أن تكون أسعد من هذا ؟
بعد ساعتين تقريباً بدأ المنزل يتفرغ من مدعويه ولكن الدفئ ما زال موجود …كانت منار قد نظمت المنزل قبل أن تذهب …اتجه ماهر وحمل زوجته وقال : -يالا عشان ترتاحي …. وضعها على الفراش وجلس بجوارها فأمسكت كفه وقالت بعينين لامعة بفعل الدموع : -أنا بحبك اووي يا ماهر …بحبك وبحب السعادة اللي دخلت حياتي معاك … قبل رأسها وقال : -وأنا بحبك اووي يا sweetie ….
مرت الأيام وتابعت ندى مع طبيبة نسائية خاصة وكانت حياتها مُستقرة …الجميع يُساعد …الجميع سعيد بها وبحملها …راوية التي أصبحت ندى تدعوها “ماما “تُدللها بشكل خاص للغاية …. في يوم … كانا بمنزل حكيم الراوي يتناولان العشاء سوياً في جو أسري رائع للغاية …. رن جرس المنزل فجأة لينهض حكيم ويفتحه …. -عايزة اشوفها عشان خاطري …. قالتها نوال وهي تبكي بعنف … -ابعدي عن ندى يا نوال ..هي حامل ومش هتستحمل كلامك السم…
قالها حكيم بإنفعال وأمسك ذراعها وكاد أن يدفعها للخارج ولكن توقف وصوت ندى الهادئ للغاية يقول : -خلاص سيبها يا بابا …أنا هتكلم معاها ! ….. لقراءة الفصل التالي : لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية هواك يا أميري) مدونة كامومنذ 12 ساعة 0 2 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!