تحميل رواية حور والافاعي بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
سكريبت 1 حاسب يا متخلف خلعت كتفى ... التفت ليا بنظرات كلها شر ...ثم تحدث بغيظ .وبغضب شديد ....الكلام دا ليا انا !!! الحقيقه منظره طول بعرض خوفنى ولقيت نفسي بقوله لا يا باشا ..انا اللى متخلفه وواخده محو الأمية بالعافيه .رمقنى بنظرات غير مفهومه وتركنى وذهب اعرفكم بنفسي ... اسمى حور عندى 20 سنه فى تانيه كليه الهندسه ...عيونى خضرا وشعرى بنى فاتح طويل ..متوسطه الطول كل اللى يشوفنى يحبنى ..دا مش غرور والله ..بس دا اللي بيحصل ديما ..ومع كل دا ماليش حظ فى حاجه .. فى مقوله بتقول أن الجميلات حظهم سئ يا تر...
رواية حور والافاعي الفصل الأول 1 - بقلم منال عباس
سكريبت 1
حاسب يا متخلف خلعت كتفى ...
التفت ليا بنظرات كلها شر ...ثم تحدث بغيظ .وبغضب شديد ....الكلام دا ليا انا !!!
الحقيقه منظره طول بعرض خوفنى ولقيت نفسي بقوله لا يا باشا ..انا اللى متخلفه وواخده محو الأمية بالعافيه .رمقنى بنظرات غير مفهومه وتركنى وذهب
اعرفكم بنفسي ...
اسمى حور عندى 20 سنه فى تانيه كليه الهندسه ...عيونى خضرا وشعرى بنى فاتح طويل ..متوسطه الطول كل اللى يشوفنى يحبنى ..دا مش غرور والله ..بس دا اللي بيحصل ديما ..ومع كل دا ماليش حظ فى حاجه .. فى مقوله بتقول أن الجميلات حظهم سئ يا ترى المقوله دى هتنطبق عليا ..ولا لأ .ديما بلاحظ أن حظى سئ بعض شئ مفيش حاجه فى حياتى بتكمل...عموما مع ذلك عندى ثقه فى الله ...
يوم ما بابا طلع معاش وقبض المكافئه فرحنا كلنا وقولنا هنودع الفقر ..بس زى ما بقولكم مالناش نصيب فى الفرح ...كان مبلغ كبير اوووى كفيل أنه يغير وضعنا ...واشترى بابا فيلا ...وبعنا البيت القديم ...بس بعدها بفترة صغيرة ..طلع العقد مزور
وصاحب الفيلا الحقيقي ..قال انا ما بعيتش حاجه
والقانون حكم لصاحب الفيلا ..واحنا علينا العوض
النصاب فص ملح وداب ..بابا مااستحملش ..وجاتله سكته قلبيه ...مات فيها ..الايام بقت سودا ..وانا وامى مبقاش لينا حد ..
صاحب الفيلا الحاج مراد الألفى صعبنا عليه ..وتركنا فى الفيلا ..لمده سنه على ما ندبر حالنا ....
لقيت مسابقه على النت منحه للدراسه في كندا مع اتاحه الفرصه للعمل ...
قدمت فيها على طول على أمل الوضع يتحسن .....
فى كندا
حور : يا ربي الدنيا هنا غير خالص ..يارب انا واثقه فى قدرتك تغير حالى للاحسن ..نفسي افرح ماما واعوضها ....
حور فى نفسها : ايه دا !!! الجدار اللى خبط فيا اتكلم بالعربي ...لا انا لازم ادور عليه ..يمكن يساعدني الاقى شغل ..
جريت وبقيت أفتش عليه فى كل مكان ....
مفيش أثر ليه ...مفيش امامى غير نايت كلااااب
معقول دخل المكان دا ...
بقيت محتارة ادخل ولا لأ ..دا اول يوم ليا هنا ومش عارفه اى حاجه...
بعد تفكير قررت الدخول
كان كل الناس الموجوده بتبص عليا وكأنى كلب جربان.. طبعا بسبب ملابسي المتواضعة
كل الموجودين طبعا حاجه اخر شياكه وبرندات
دا غير الستات تعتبر مش لابسه اصلا ..
بقيت ابص حوليا ..يمكن الاقيه ...
المكان كله خ*م*ور وق*ل*ه ا*د*ب
حور :انا ايه اللى جابنى هنا ...
قررت أن أمشي
لقيت اللى واقفه امامى
جاكلين : ? what do you want ( انتى عايزة ايه )
انا اللى شاطرة فى الانجليزى نسيت كل الكلام ووقفت متنحه ..
لقيتها نظرت ليا من فوق لتحت وقالت
جاكلين : ? go out ( اخرجى برا )
لفيت نفسي علشان أخرج
لقيت اللى بيمسك ايدى
مروان : تعالى هنا شكلك مصريه
بصيت ليه بفرحه ...لقيت حد مصرى تانى ..هو اه غير الجدار القمر اللى قابلنى . بس المهم مصرى
حور : أنت مصرى ؟
مروان : ايوا مصرى ...
حور : وعرفت انى مصريه ازاى ..
مروان : الملامح القمر الشرقيه ..وكمان اسمك على السلسله..
حور بابتسامه : اه صحيح ....
مروان وكان يبدو عليه السكر من الخمور التى أمامه
: تعالى اقعدى اشربي كاس ونتعرف
حور بخجل : لا آسفه مش بشرب
مروان باستغراب وعيونه تتفحص جسدها الممشوق : اومال داخله هنا ليه ..!!!
حور : لا أصل ..انا ..شكلى دخلت بالغلط
مروان : طب اقعدى وفهمينى براحه يا قمر انتى
حور وقد شعرت أن وراء حديثه يكمن الشر ..
حور : لا معلش اصل اتأخرت ...
مروان بغمزة : هو فى زبون ولا ايه ..عموما مش هنختلف وهدفع اللى تطلبيه ...
حور بضيق : انت قليل الادب وصفعته على وجهه
ليقوم مروان ليضربها ..كيف لتلك الحساله فى نظرة أن ترفع يدها على مروان السيوفى ...
رفع يده بقوة مع نظرات الجميع حولهم ..ليجد من يمسك يده من الخلف .....يتبع
رأيكم يا قمرات .....
رواية حور والافاعي الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس
س
عند عودة هيام إلى الفيلا ..ظنت أن الجميع نائمون ..صعدت إلى حجرتها بالاعلى ..لتسمع صوت إبنه أخيها تتحدث بصوت عالى ...سمعت الحديث ولكنها لم تفهم عما تتحدث ..ولكنها أيضا شعرت أن ابنه أخيها تدبر لشئ ...
قررت العودة والذهاب لحجرتها ..دون مواجهتها ..
ثم قررت مراقبتها من بعيد دون أن تشعر ..فجميع تصرفات تلك الفتاة مريبه ....
عند فارس
يجلس فارس بالقرب من حور وهو يتأملها ودموعه تنهمر ...
فارس : حقك عليا حبيبتى انا السبب في اللى انتى فيه ..كل اللى حواليا أشرار ..انتى حياتك كانت هاديه وبسيطه..انا اللى بايديا دخلتك جحر الأفاعى
ثم أمسك بيدها ..
ياااه يا حور .گأن قلبك كان حاسس بالشر اللى منتظرك ...كنتى بتقولى قلبي مقبوض ..
وحياتك عندى يا حور مش هتهاون فى حقك ابدا
واى حد له صله باللى حصلك هياخد عقابه وزياده ...
عند مراد وطارق
بعد سفر طويل دام أكثر من ساعتين ..يصلان كليهما إلى مطار القاهرة...حيث اقترب الوقت من الصباح ...
مراد وهو ينظر إلى صديق عمره : تعبتك معايا يا طارق
طارق : ما تقولش كدا يا مراد ..احنا اصحاب واخوات ودى عشرة عمر بينا ..ربنا يطمنكم على حور
مراد : يارب ..فارس ما لحقش يفرح ...
استقلا تاكسي إلى المستشفى
وفى صباح يوم جديد ملئ بالاحزان لما حدث
يصلان إلى المستشفى
فارس بفرحه لعودتهما بهذه السرعه فقلبه كان خائف ألا يجدا ذلك المصل
مراد : فارس ..اتصل على الطبيب ..علشان المصل
فارس : حاضر
طارق : أسيبكم هروح اغير ملابسي واطمن على الاولاد وهرجع تانى ليكم
مراد : طبعا اتفضل ..وبجد شكرا ليك ...
صافحا الصديقان بعضهما البعض وغادر طارق ...
يذهب مراد لحجرة حور ..ليجد أميرة تجلس بجانبها وعيونها باكيه ...وما أن لمحته حتى قامت وارتمت فى حضنه ..وهى تبكى
مراد وهو حزين على حالتها : أهدى يا أميرة
وان شاء الله ربنا يقومها بالسلامه
والحمد لله قدرت أجيب المصل ...
أميرة : ربنا ما يحرمنا منك ..مش عارفه من غيرك كنا هنعمل ايه..
يطرق الباب ويعود فارس ومعه الطبيب
يقوم الطبيب بفحص حور ويقيس ضغط الدم
الطبيب : لازم تتحقن حالا
وقام بأخذ المصل وقام بحقنها .....
يمر الوقت والجميع فى قلق .فلازالت حور مغيبه عن الوعى ....
فارس : هى ليه ما فاقتش يا دكتور ..
الطبيب : الحقيقه تأثير السم ..كان قوى عليها ..واحنا عملنا اللى قدرنا عليه من مثبطات للسم .. دلوقتى مش قدمنا غير الانتظار ..
والحمد لله انا شايف أن نبض القلب بدأ ينتظم ...
تركهم الطبيب وغادر
فارس : اتفضل يا بابا حضرتك انت وطنط روحوا علشان تستريحوا ..حضرتك ما ارتحتش
أميرة : ازاى يا فارس أمشي واترك بنتى وهى كدا ..
مراد : ما تقلقيش يا أميرة ..واطمنى انا حجزت حجرة هنا علشان تكونى قريبه منها ..بس لازم ترتاحى شويه ..
أميرة : شكرا يا مراد
اخذها مراد وخرجا للذهاب الحجرة الأخرى....
عند رزان
رزان : صباح الخير حبيبي
منذر : صباح الخير روز
رزان : الطفله بكت كتير بالليل ..كأنها حاسه باللى حصل مع حور ..
منذر : ربنا يطمنا عليها ..كتير الواحد حزين ..
رزان : أن شاء الله تقوم بالسلامه .كلنا بندعى ليها
يلا علشان تفطر ونروح ليها المستشفى
منذر : يلا حبيبتى ....
عند طارق
يصل طارق إلى منزله وكان متعب من السفر
وجد هناء تجلس بالهووول
طارق : صباح الخير يا هناء
هناء : صباح الخير يا حبيبي حمدالله على سلامتك
طارق : الله يسلمك
هناء : مفيش جديد
طارق : الحمد لله ..قدرنا نوصل للمصل ...هستريح شويه ولما اصحى هروح ليهم ..
هناء : أن شاء الله هروح معاك
طارق : أن شاء الله..قوليلى الاولاد عاملين ايه
هناء : اللى حصل امبارح خلى الكل حزين
طارق : عندك حق ...ربنا يستر
ويتركها ويصعد إلى حجرته...
عند هيام
تستيقظ على طرق باب حجرتها
هيام : ادخل
سحر : صباح الخير يا عمتو ...حضرتك رجعتى امتى ..
هيام : رجعت بالليل ..والكل كان نايم ما حبيتش اقلقك ..
سحر : اممم .تمام
هيام : لابسه بدرى ليه كدا
سحر : عندى شغل مهم ..عارفه يا عمتو اول مرة احس ..انى مبسوطه ..
هيام : ربنا يسعدك حبيبتي ..خير حصل ايه
سحر : كان فى منافس ليا فى الشغل .بس خلاص بح ..خلصت منه
هيام باستغراب : خلصتى منه ازاى
سحر بضحكه خبيثه : خلصت منه وخلاص ..ما تاخديش فى بالك ثم تتركها وتغادر ...
هيام فى نفسها : يا ترى ايه اللى مدرياه يا سحر
ربنا يعديها على خير..وفجأة يرن هاتفها
هيام : الو
طارق : الو ..صباح الخير
هيام : طارق ..طمنى عليك ..رجعت امتى
طارق : من شويه ..ما هانش عليا انام قبل ما اسمع صوتك واطمن عليكى...
هيام : انا كويسه الحمد لله...لقيتوا المصل
طارق : ايوا الحمد لله ...
هيام : ربنا يجعل منه الشفاء
طارق : يارب ..هيام
هيام : نعم
طارق : اقدر اشوفك النهارده ..
هيام بارتباك : هو فى حاجه
طارق : حابب اشوفك ...
هيام : انا كنت هروح المستشفى بعد العصر اطمن على حور ..
طارق : كويس جدا ..نتقابل هناك . هستريح شويه واكلمك اول ما اصحى ...
هيام : أن شاء الله وأغلقت الهاتف وهى تحتضنه ..
لم تصدق نفسها بعد كل تلك السنين..تتحدث مع من أحبته ...
عند مروان
يستيقظ مروان ليجد يمنى نائمه وشعرها يغطى وجهها ..يرفعه ببطئ ..وينحنى ليقبلها ..
يمنى بخجل : صباح الخير يا ميرو
مروان بحب : احلى صباح على اجمل عروسه
صباحيه مباركه حبيبتى ..
يمنى : الله يبارك فيك
مروان : عايز بعد سنه يكون معانا احلى بيبي ولد او بنت المهم يكون شبهك
يمنى :هههه ايه السرعه دى
مروان : من حبي فيكى يا قمر. انت ...
بقولك ايه ..ما تيجى اقولك كلمه سر فى بوقك
ولم ينتظر ردها ليلتهم شفتيها فى قبله طويله ...
عند سحر
تصل سحر إلى شركتها
كان باسل فى انتظارها ومعه تلك الخادمه
وما أن راتهم سحر تضايقت ودخلت مكتبها وطلبت منهم الدخول ..
سحر : انتم ايه اللى جابكم هنا
باسل : مش موافقه بالمبلغ اللى زودته ليها ..وصممت تقابلك ..
سحر وهى تنظر بغيظ إلى تلك الخادمه : عايزة ايه تانى
الخادمه : عايزة شيك بمليون دولار
سحر : انتى اتجننتى ..
الخادمه : دا اللى عندى ..وما تنسيش أن فارس بيه
نفسه يعرف مين اللى عمل كدا فى مراته ..
وانا مجرد شاهد ..
سحر بعد تفكير : اممم اوك
خلاص هحدد ميعاد ليكى تانى ونتفق .. ودلوقتي عندى شغل ..
الخادمه : تمام ..وتركتهم وغادرت
باسل : هتديها المليون !!
سحر : الست دى طلعت مش سهله ..هرتب ظروفى وأشوف ...
باسل : المهم بسرعه ..علشان ما تقلبش علينا
سحر : ما دا اللى كان ناقص ...
باسل : امشي انا علشان شغلك ..سلام
خرج باسل من الشركه بسرعه ..ليجد الخادمه فى انتظاره ..
باسل : برافوو عليكى ...صدقتى بقي اننا نقدر نعمل مصلحه من ورا اللى حصل ..
الخادمه : دا انت طلعت داهيه ...
باسل بضحك : البيزنس علمتى كدا ...
عند فارس
يجلس فارس بجانب حور ..ثم يتذكر حديثها له
فلاش باااااااك
فارس : انا مش مصدق أن بكرة هتكونى مراتى وحبيبتى
حور بخجل : بس انا ليا طلب
فارس : اؤمرينى
حور : عايزاك تقرب من ربنا ..وتصلى فرضه
فارس : اوعدك يا حور ..انا بجد عايز اتغير ...وان شاء الله هتغير على ايديكى
عودة من الفلاش
فارس : هنفذ وعدى ليكى حبيبتى ..بس ارجعيلى
ويقوم ويتوضأ ويصلى
يسجد خاشعا إلى الله ويبكى متوسلا فى الدعاء
أن يشفى له زوجته ..
ينتهى من الصلاة ..ويمسك بالمصحف ويقرأ آيات القرآن..ليجد
رواية حور والافاعي الفصل الثالث 3 - بقلم منال عباس
س
بينما يوفى فارس بوعده لحور ..فتقرب إلى الله بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن ليجد حور تحرك يدها ببطئ وتنادى بصوت منخفض
حور : فارس
ينتبه فارس لها وبكل فرحه
فارس : حور حبيبتى ..اخيرا ربنا رجعك ليا ويقوم ويحتضنها ودموعه تنزل على وجهها
حور : انا فين ؟
فارس : ما تتكلميش حبيبتى علشان ما تتعبيش
ثوانى اجيبلك الدكتور وهعرفك كل حاجه
يخرج فارس مسرعا إلى الطبيب لاحضاره ..ويتصل على والده لاخباره ما حدث
مراد : اللهم لك الحمد ..احنا جايين حالا
يأخذ مراد أميرة ويذهبا لحجرة حور..حيث حضر الطبيب ...
يقوم الطبيب بمعاينه حور وفحصها
الطبيب : حمدالله على السلامه يا مدام حور
الحمد لله عديتى مرحله الخطر ..بس لازم تقعد كام يوم تحت الملاحظه ..
حور وهى تشعر بوهن شديد : هو حصل ايه ..
الطبيب : فارس هيحكيلك ...بس لازم الشرطه
تستجوب مدام حور ..بما انها فاقت من الغيبوبه ..
مراد : اكيد يا ابنى
يخرج الطبيب لإبلاغ الشرطه ..
أميرة وهى تحتضن ابنتها : كنت هموت عليكى حبيبتى..الحمد لله والشكر لله
مراد : حمدالله على السلامه يا بنتى
تنظر لهم حور : الله يسلمك يا ماما ويسلمك يا اونكل مراد ..تبحث بعينيها للبحث عن فارس
لتجده ساجدا لله
فقد صلى فارس ركعتين شكر لله على نجاة زوجته ...وما أن انتهى
حور بفرحه : انا فرحانه اوووى انك بتصلى يا فارس
فارس : دا وعدى ليكى وصدقينى يا حور انا لقيت نفسي وانا بين ايدين ربنا ..
حور : الحمد لله يا حبيبي
يشير مراد إلى أميرة للمغادرة لتركهما بمفردهم
ويخرج كليهما ...
حور : احكيلى يا فارس ايه اللى حصل
يقص فارس كل شي حدث فى ذلك اليوم
حور : اه صحيح ..الداده جات ..ولم تكمل حديثها ...لوصول ضابط الشرطه
الضابط وهو ينظر لها بإعجاب شديد بالرغم من مرضها فلازالت جميله
الضابط : حور اسمك جميل
حور بخجل : شكرا
فارس بغيرة : لو سمحت اتفضل شوف شغلك
الضابط : انت مين ؟؟
فارس : انا فارس الألفى زوجها
الضابط وهو يبلع ريقه : اتفضلى يا مدام حور احكى لينا ايه اللى حصل يوم الحادثه..
تقص لهم حور ما حدث وخروجها للدادة من أجل لوجى ...وفجأة شعرت بوخزة فى يدها وبعدها فقدت الوعى ...
الضابط : فين الخادمه دى
فارس : الحقيقه انا انشغلت مع حور ...وماروحتش الفيلا بعدها ...
الضابط : عندك كاميرات مراقبه تغطى الفيلا
فارس : ايوا ..فى كل مكان
الضابط : يأمر بتحريز الفيديوهات لكاميرات المراقبه ... كما يأمر بضبط وإحضار الخادمه ( الدادة)
يشكرهم الضابط ويغادر
فارس : الدادة دى انا ما كنتش مطمن ليها .. وخصوصا انها جديدة وما نعرفش عنها حاجه
بس اكيد فى حد ساعدها على كدا ...
حور : معقول الست الطيبه دى تكون بالشر دا
فارس : للاسف يا حور هنا مفيش حد طيب
واطمنى حقك مش هيضيع...
عند جاكلين ..
جاكلين : قولتيلى بقي ..باسل وسحر بيبعدونى هما الاتنين ..علشان يعملوا شغل من ورايا ..كان قلبي حاسس
الخادمه بضحكه : بس انتى اذكى منهم وخليتينى انفذ كلامك وكل واحد منهم مفكر انى تحت امره ...
جاكلين : المهم نعرف نضرب ضربتنا وناخد الفلوس
وبعدها كل واحد يروح لحاله ..ثم تنهدت تنهيدة وقالت فى نفسها
فرصه أنى خلصت منك يا حور من غير ما اتعب نفسي ...واخيرا الجو بقي خالى وهتبقي ليا يا فارس ...
يمر الوقت
ويتلاقى الجميع بالمستشفى ..لرؤيه حور والاطمئنان عليها
فرح كل من رزان ومنذر عندما رأوا حور واحتضنت حور
حور : تسلميلي يا رزان ....
ياتى طارق ومعه أخته هناء وهيام
الجميع فى حاله من السرور ويهنئون حور لسلامتها ...
مراد : فرحتى بنجاتك يا حور يا بنتى بالدنيا كلها
حور : ميرسي يا اونكل ...
طارق : أن شاء الله مروان و يمنى هيحضروا بكرة علشانك ..
شكرتهم حور لاهتمامهم .....
يغادر الجميع من أجل أن تستريح حور ...
يأخذ طارق هناء وهيام إلى أحد المطاعم
هيام : الله انا بحب المكان دا اوووى يا طارق
ذوقك حلو ...
يجلس ثلاثتهم لاسترجاع ايام طفولتهم
يضحكون ضحكات من القلب ....
وفجأة تشاهد هيام سحر ابنه أخيها مع شاب
يجلسون بالقرب منها دون أن تراها سحر
سحر : بقولك ايه يا باسل ..مش حتة خادمه تتحكم فيا انا ...انا اقدر أمسحها من على وش الدنيا ..زى ما خططت ل حور
استمعت هيام لذلك وانقبض قلبها
كيف لابنه أخيها أن تكون بهذه القسوة والشر ..
شعر طارق بأن هيام يبدو عليها الحزن
طارق : مالك يا هيام
هيام : مفيش ..بس تعبانه شويه
طارق بقلق واهتمام زائد شعرت به هناء : طب تعالى نروح للدكتور. .
هيام : انا محتاجه أرجع البيت واسفه أنى بوظت ليكم اليوم
طارق : المهم راحتك يا هيام ..وضرور. تكلمينى لما ترتاحى علشان اطمن عليكى .
طارق يلا بينا وخرجوا دون أن تراهم سحر ...
بينما تتحدث سحر مع باسل
تدخل جاكلين إلى نفس المطعم
جاكلين : امم هاى شله ...يا ترى انتم مع بعض بالصدفه ولا فى شغل جديد
سحر : هاى جاكى ..بنت حلال كنا لسه بنجيب فى سيرتك
جاكلين : طب كويس انكم فاكرنى
باسل : هو احنا نقدر نستغنى
جاكى : عرفت أن يمنى اتجوزت مروان يا باسل ..قلبي معاك بقي
باسل : اه للاسف ..بس مفيش مشكله متعوضه ...
سحر : وما عرفتيش أن حور اتجوزت فارس يا جاكى ..
جاكى : اه يا سحر قلبي معاكى يا حبي ....
سحر : عادى بقي ..المهم عندنا شغل الفترة اللى جايه ...
جاكى : شغل ايه ...
نظرت سحر إلى باسل واكملت
فى واحده بتبزنى فى فلوس ..عايزاكى تتفاوضى معاها
جاكى : انا !!! وهى بتعمل ليه كدا
سحر : شغل قديم بينا ..
جاكى : تمام يا حبيبي ..ابعتيلى عنوانها والتفاصيل...
عند فارس
يتصل فارس بأحد أصدقائه ويدعى أحمد ويخبره كل ما حدث معه ومع حور ويطلب منه البحث عن الخادمه بعدما علم بهروبها من الفيلا ..ومراقبتها ...
احمد : ابعت ليا كل بياناتها اللى تعرفها وايام وهيكون عندك تقرير كامل عنها ...شكره فارس واغلق الهاتف ...
والتف ليجد حور تنظر إليه ..
فارس : حبيبتى يا حور وحشتينى ...
حور : انا خايفه يا فارس ..
فارس : من ايه يا حبيبتي
حور : من الناس اللى عملوا فيا كدا
وليه اصلا كانوا عايزين يموتونى
قام فارس باحتضانها .. ثم قرر مغادرة المستشفى
فارس : عندك حق يا حور ..مش بعيد يعرفوا انك فوقتى من الغيبوبه ويرجعوا يكرروا عملتهم الافضل نمشي من هنا ..
حور : نمشي نروح على فين ...
فارس : فى فكرة جات فى بالى ...اتمنى من خلالها نقدر نعرف مين عمل كدا ..المهم محدش يعرف انك خرجتى من المستشفى...
فارس وهو ينظر إلى عينيها : واثقه فيا يا حور
حور : اكيد يا فارس
ذهب فارس وأخبر الطبيب بخطته واتصل على الشرطه وأكد على الضابط بتنفيذ خطته ..
الضابط : تمام وخطتك كويسه ...
عند هيام
عادت هيام إلى الفيلا وجلست تنتظر سحر
إلى أن وصلت سحر
هيام : سحر ..تعالى هنا
سحر : عمتو اجلى اى حاجه لوقت تانى ..انا عندى مشاكل ...ودماغى مش ناقصه
هيام بضيق : اكيد عندك مشاكل وطبعا دا بسبب عمايلك
سحر : بتتكلمى عن ايه !!
هيام : عن اللى عملتيه فى حور ...
سحر بذهول : حووووور ....
رواية حور والافاعي الفصل الرابع 4 - بقلم منال عباس
س
جه الوقت اللى هنودع فيه أبطالنا ...حقيقي هفتقدهم اه صحيح هما زيهم زى ابطال اى روايه ليا برتبط بيهم جدا وأوقات بكلمهم فى خيالى هتوحشونى بجد حور وفارس ..
يلا بينا نكمل النهايه .... ❤️❤️❤️
عند هيام حيث واجهت سحر
هيام بضيق : اكيد طبعا عندك مشاكل بسبب عمايلك
سحر باستغراب : بتتكلمى عن ايه !!
هيام : عن اللى عملتيه فى حور
سحر : حوووور !!! حور مين وانتى تعرفي حد اسمه حور منين ..
هيام : ردى على سؤالى ..عملتى ايه فى حور
سحر : ما عملتش حاجه ..وما اعرفش انتى بتجيبي الكلام دا منين ...
هيام : من غير لف ودوران .. انتى السبب فى قتل حور ..
سحر : انتى ليه مصممه كدا انا ما عملتش حاجه
ثم إن حور دى تهمك فى ايه ...مش خلاص ماتت وراحت فى داهيه ..
لترد هيام : الحمد لله ربنا نجاها ..حرام يا بنتى تضيعى نفسك ..هى عملت ليكى ايه
سحر بصدمه : هى لسه عايشه !!!!
وتركتها وجريت بسرعه على حجرتها ...
سحر بعصبيه وتكسير فى كل شئ أمامها ..بقي كدا يا باسل ال*كل*ب ضحكت عليا وقولت أنها ماتت
سحر : حسابك معايا عسير ...
عند فارس
يأخذ حور فى أحد الأماكن بعيدا عن المستشفى ولا يدرى أحد بأنهم غادروا سوا الطبيب والشرطه ...
حور : احنا رايحين فين يا فارس
فارس : دا شاليه خاص بيا محدش يعرف طريقه اطمنى ..
حور : اوك حبيبي
يصلان إلى الشاليه
يقوم فارس بفتح باب السيارة لحور
ويحملها بين يديه كالعصفورة ..تحتضنه حور .فبقربه ودفئ صدره تشعر بالأمان ..يدخل فارس بها الى الشاليه...
نظرت إليه حور بإعجاب شديد ..
حور : الله يا فارس دا جميل اوووى
واحتضنته أكثر ...فارس ..مفيش حاجه فى الدنيا اجمل منك يا حور قلبي ...
ووضعها برفق فى السرير ...وكأنها طفله يخاف عليها أن تتأذى ...
اتصل فارس على الماركت وطلب منه بيتزا واغراض كثيرة من أجله هو وحور
وبعد وقت قصير وصل الدليفرى
حور : انا اللى هحضر الأكل هيعجبك اوووى
فارس : انتى ايه ....انتى تقعدى كدا زى الملكه وانا هعمل كل حاجه ..ارجوكى يا حور حافظى على نفسك علشان خاطرى
وذهب إلى المطبخ وأحضر البيتزا والعصائر الفريش
وجلس بجانب حور يطعمها بيديه وهو ينظر إلى ملامحها التى اشتاق إليها...
حور : كفايه يا فارس انا شبعت اوووى
فارس : علشان خاطرى كلى دى كمان ..
حور : انا بحبك اووى يا فارس
فارس : بجد يا حور ! يعنى مش زعلانه منى
حور : وهزعل منك ليه يا فارس
فارس : انتى حياتك كانت هاديه وبقربك منى كنتى هتضيعى منى
حور : بس انا بحبك اووى ..انت فارس احلامى
اقترب منها فارس أكثر ولم يستطع هذه المرة أن يتمالك أعصابه ...ليلتهم شفتيها فى قبله طويله ليشبع من شهد شفتيها لتتجرأ يديه إلى سائر جسدها ..لتسلم له حور جسدها بكل حب وامان فهى أيضا تشتاقه ...
لتصبح حور زوجه ل فارس ....
بعدما انتهى
فارس : آسف حبيبتى ..انا تعبتك ..ماكنش لازم اعمل كدا وانتى لسه تعبانه
لتضع حور يدها على فمه
حور : ما تتأسفش يا فارس ..دا حقك وانا كمان كنت مشتاقه ليك ..
عند سحر
تتصل سحر ب باسل
سحر : تعالى ليا حالا
باسل : فى ايه يا سحر
سحر : حور ما ممتتش يا سي باسل ..ولسه عايشه
انت قولت أن كلها ساعات وتموت وطلعت لسه عايشه ..
باسل بقلق : ازاى دا ..دى لو فاقت هنروح كلنا فى داهيه ...
سحر : يبقي تتصرف يا سي باسل
باسل : لا المرة دى لازم تكونى معايا ..
سحر : ابعتلى عنوان المستشفى
باسل : العنوان .......نتقابل هناك
واغلق الهاتف معها
باسل : اوووف مشاكلك مش هنخلص منها ابدا ...
يتصل باسل على الخادمه
حيث تجلس الخادمه مع جاكلين
جاكلين ردى بسرعه وافتحى الاسبيكر
الخادمه : الو
باسل : حور طلعت لسه عايشه ...وسحر شكلها مش هتدفع اى حاجه
الخادمه : ازاى دا ...انا جازفت بنفسي ...وانت اللى حقنت حور ..انا عايزة فلوسي ..
باسل : احنا رايحين دلوقتى المستشفى ل حور
بس انا مش مطمن ل سحر ..حبيت اعرفك علشان لو حصل اى حاجه وسحر لعبت بينا ..
الخادمه : احنا مش هنخلص من الموضوع دا
باسل : اما نشوف واغلق الهاتف
جاكلين : ازاى حور لسه عايشه وهى واخده سم مميت ..انا حاسه أنهم بيكدبوا علينا
الخادمه : طب رايك ايه
جاكلين قومى نلبس ملابس ونحاول نتخفى فيها ونروح بنفسنا المستشفى ونشوف فى ايه ..
بعد مرور بعض الوقت يتجمع الجميع فى المستشفى
باسل وسحر
تمثل سحر بأنها زوجه باسل ومريضه
يأخذها الأطباء للفحص ..
وبعد المعاينة
الطبيب : من امتى وانتى بتشتكى من الالم دا
سحر باستغراب لاهتمام الطبيب فهى تدعى أنها مريضه ولا تتألم كى يسألها هكذا
سحر : مش ديما
الطبيب : لازم تقعدى معانا يومين لعمل بعض التحاليل والأشعة
سحر : تمام ..
يخرج الطبيب ويبدأ باسل وسحر بالبحث عن حجرة حور حتى يجداها ....
كانت جاكلين والخادمه أيضا فى المستشفى يراقبون كل شئ ...
وصلا سحر وباسل إلى حجرة حور حيث وجدوا
حور نائمه ..
سحر : اووومال فين فارس
باسل : احنا جايين علشان حور ..اخلصي شوفى هتعملى ايه ..
سحر : اقفل الباب وافصل الأجهزة عنها وانا هخنقها بايديا
باسل : يلا بسرعه قبل ما حد يشوفنا
ويبدأن فى تنفيذ خطتهم
ليجدوا فجأة الشرطه تدخل
فكل شئ كان مصور
سحر : فى ايه احنا ما عملناش حاجه
لتجد فجأة أحد الضباط يقوم من السرير
الضابط : كنتى عايزة تخنقينى وبصمات ايديكى على رقبتى وكله متصور
باسل : منك لله يا سحر .بسببك ضيعتى مستقبلى
يتم القبض أيضا على جاكلين والخادمه
حيث يعترف الجميع على الاخر
فجميعهم أفاعى لا أمان لهم ...
يتصل الضابط لاخبار فارس بنجاح خطته
يشكره فارس ...ويذهب إلى حور
فارس : حبيبتى دلوقتى انتى فى آمان
حور : اى وقت انت معايا فيه هو الامان....
فارس : عايزك تظبطى نفسك وتلبسي الفستان اللى هتلاقيه فى الدولاب
حور : والفستان دا جيبته منين
فارس : بلاش الظن ..انا كنت محضر المكان هنا علشان شهر العسل وكنت عامله مفاجئه ليكى بس حصل اللى حصل
المهم : هسيبك ساعه تكونى جهزتى نفسك ..مش اكتر من ساعه يا حور
حور : تسيبنى ..كدا هخاف اقعد لوحدى
فارس : اطمنى حبيبتى ...واقفلى على نفسك ..وانا مش هتاخر عليكى ..
حور : أمرى لله وتركها فارس وغادر
تمر الساعه بسرعه وتتزين حور وترتدى الفستان كما طلب منها فارس
وفجأة يقطع النور ويصبح المكان مظلم
حور بخوف : فارس ..ارجوك تعالى انا خايفه اوووى
وتبدأ حور بخوف بالبحث عن شئ تضيئه
لتسمع حور صوت باب يفتح
حور بخوف أكثر : مين فتح الباب لتشهق حيث وجدت يد وضعت على كتفها وفجأة يعود النور
لتجد الجميع حولها والدتها ومراد
ويمنى ومروان ورزان ومنذر والطفله لوجى
طارق وهناء ومعهم هيام ...حيث ذهبت هيام واخبرت طارق كل شئ عن سحر
وطلبها طارق للزواج ..ووافقت
حور بفرحه انا مش مصدقه عنيا. .انتم جيتوا ازاى وعرفتوا مكانى ..
ينظر الجميع إلى فارس ..
فذلك الفارس بطل أحلامها ...حقق حلمها وجمع حولها احبائها
يشغل فارس أغنيه سهر الليالي
حيث يتراقص الجميع على انغام صوت فيروز
تحتضن حور لوجى وهى تتراقص مع فارس
لتبدأ حياتهم الزوجيه بحب بعيدا عن الأفاعى
*""""" تمت """""*
رواية حور والافاعي الفصل الخامس 5 - بقلم منال عباس
يمنى بارتباك دى بنت مصريه ...شكلها طيبه ..علشان كدا قولت ممكن نكون اصحاب ليقاطعها مروان ..وبعدين معاكى انتى مفيش فايده فيكى وجذبها من يدها وغادرا....
وقفت حور مستغربه ما رأته ولكنها لم تسمع حديثه مع يمنى ...
غادرت حور هى الأخرى وقررت الذهاب لمنزلها وما أن وصلت اتصلت على رزان للاطمئنان عليها
رزان : حبيبتى يا حور كلك زوق
حور : انتى اكتر ...طمنينى عليكى وعلى منذر
رزان : الحمد لله احسن النهارده ..
حور : الحمد لله ...خلى بالك من نفسك
رزان : وانتى كمان ..
حور : سلام حبيبتي...وسلامى لمنذر
رزان : الله يسلمك ..يوصل
أغلقت حور هاتفها ..
وقررت أن تستريح ثم تخرج للبحث عن عمل
ارتدت قميص نوم قصير قطنى مطبوع عليه رسومات اطفال وذهبت للنوم ....
عند يمنى
تصل يمنى إلى الفيلا ومعها مروان
مروان : اتفضلى يا هانم ادخلى
يمنى : سيب ايدى يا مروان انا مابقيتش صغيرة لكدا ...
مروان : شكلك نسيتى ..اللى عملتيه زمان وحابه افكرك ..
تضع يمنى يديها على أذنها وتصرخ ..كفايه بقي حرام عليك وتدخل في بكاء هيستيرى ...
تأتى والدتها هناء
هناء : مالك يا حبيبتي ..فى ايه يا مروان ..
مروان : شوفى الهانم ما بتحرمش ابدا ...ثم تركهم وغادر ...
عند فارس
يجلس فارس فى شركته لإنهاء بعض أعماله
تدخل عليه السكرتيرة ..
السكرتيرة بدلع : مستر فارس
مستر مروان برا ..وعايز يدخل ..
فارس بعدم اهتمام لها : خليه يدخل
خرجت السكرتيره ودعت مروان للدخول ..
فارس : مروان ..ازيك عاش من شافك فينك مستخبي ليه ...
مروان وكان يبدو عليه الضيق : اعذرنى مشاغل
فارس : مالك يا مروان . شكلك متضايق
مروان : ايوا ..انا تعبت وبقيت مش عارف اتصرف معاها ..انا بفكر احطها فى مصحه نفسيه
فارس : انت بتقول ايه ...يمنى طبيعيه يا مروان
انت اللى خوفك عليها ..اتحول لخوف مرضي ...
مروان : دى ما بتتعلمش ابدا ..تصور النهارده فى الجامعه ...لقيتها واقفه مع بنت لسه جديده وماحدش يعرف عنها حاجه وتقعد معاها فى الكافيتريا...وتعطيها كارت بعنوانها ...
فارس : انت بتراقبها يا مروان !!!
مروان : ايوا براقبها ...انت عارف بسبب سذاجتها كان هيحصل ليها ايه ...وانا مش مستعد اخسرها تانى ...
فارس : بس هى ما تعرفش حبك ليها ..انت ديما بتعنفها ..حاول تغير معاملتك معاها ..
مروان : انا هتصرف بطريقتى
والبنت الجديده دى ..هخليها تبعد عنها بالزوق أو بالعافيه ...
فارس : طب عندى فكرة
مروان : قول ..
فارس : ..................... ....... ..........
مروان : فكرة هايله ..طب ياريت تبدأ التنفيذ
فارس : هاتلى بياناتها
مروان : تعالى ليا بكرة الجامعه هكون جهزت كل بياناتها ...
فارس : اتفقنا يا صاحبي ..
مروان : اسيبك بقي تكمل شغلك ..سلام يا صاحبي .
فارس : مع السلامه ....
جلس فارس واغمض عينيه لدقائق وتذكر تلك الفتاة الجميله ..وابتسم لتذكره أنها ارتدت تيشيرت خاصته ...وأنها ساعدته فى تناول دوائه ...
قطع تفكيره ...دخول السكرتيرة
جاكلين : مستر فارس يبدو عليك التعب
تحب اعملك مساج ...
فارس : مش وقته يا جاكى ..الغى بقيه مواعيد الشغل النهارده وتركها فى غيظها ....
ذهب فارس الى المستشفى لزيارة منذر على أمل أن يرى تلك الحوريه هناك
منذر : اهلا وسهلا فارس بيه
فارس : اخبارك النهارده وكان يبحث بعينيه عنها
منذر : منيح الحمد لله
ثم أشار منذر على رزان
منذر : دى رزان بنت خالتى وخطيبتى
فرحت رزان ف لأول مرة يتحدث منذر هكذا
فارس : اهلا وسهلا ومبروك ...ثم أكمل ..
اومال الآنسه التانيه اللى كانت هنا تبقي مين ...
رزان : دى حور صديقتى فى الشقه والدراسه ..مصريه مثلك فارس بيه ...
فارس فى نفسه : حور ...فعلا هى حور من حوريات الجنه ..
رزان : مضطرة اسيبك يا منذر علشان المفروض ادفع مع حور الايجار النهارده ..ونسيت اديلها الفلوس ...
فارس : لا خليكى مع منذر وانا ممكن اوصل ليها الفلوس ..
ابتسم منذر : كدا هنتعبك معانا
فارس : ولا تعب ولا حاجه ...ادينى العنوان
أعطته رزان العنوان والنقود ...
غادر فارس للذهاب إلى حووور
رن جرس الباب
حور : بنعاس ..اكيد دى رزان ..صحيح المفتاح معايا ...وخرجت لتفتح الباب وشعرها منسدل كتفيها ...لتجد ............يتبع
بقلم
رواية حور والافاعي الفصل السادس 6 - بقلم منال عباس
بقلم
سكريبت 6
بعد ذهاب كلا من يمنى وحور إلى الكافيتريا
حضر صديق مروان وذهبا سويا إلى الكافيتريا لتنفيذ باقي الخطه ...
وما أن وصلا وقف فارس متسمرا مكانه
فارس : حور ...
حور باستغراب : انت !!!! ..
مروان : هو انتم تعرفوا بعض ؟!!!..
فارس : دى آنسه حور ...معرفه ومن الاصدقاء المحترمه ...
فرحت يمنى لرأى فارس ..
مروان : إذا كان كدا ...يلا بينا اعزمكم على حاجه نشربها برا ...
حور باحراج : لا اعذرنى مضطرة امشي
فارس : ليه يا حور وراكى حاجه مهمه ؟؟
حور : ايوا ..ونظرت إلى يمنى
حور : اشوفك بكرة سلام ..وغادرتهم على الفور ...
فارس : اسيبكم انا كمان وهكلمك بعدين يا مروان
وذهب بسرعه للبحث عن حور
وجدها تقف تنتظر تاكسي
نزل فارس من سيارته
فارس : حور
حور : نعم
فارس : ليه بتهربي منى يا حور ..
حور : حضرتك فاهمنى أنى من البنات ال*شم*ال
وانا مش كدا ولو سمحت سيبنى فى حالى ..انتم غيرى وحياتى غير حياتكم ...
فارس : اولا انا آسف على اللى حصل منى
ثانيا اتمنى تسامحينى ونكون اصدقاء بجد ..
ثالثا ياريت تقبلى عزومتى على الغدا ..
حور : تمام مفيش مشكله ..سامحتك ..بس عزومه الغدا مش هينفع ..لانى ورايا مشاوير ..
فارس : طب نتغدى بسرعه ومش هعطلك ...
وبعد إلحاح شديد من فارس وافقت حور ...
ذهبت سويا فى سيارته إلى مطعم شيك وتناولا الغداء ..قص لها فارس كيف هاجر إلى كندا وتحدث طويلا على طبيعه أعماله ...
بدأت حور تبادله الحديث ...
دعاها للرقص فلم تمانع
فهى لا تدرى اى افعى تدبر لها المكيده.....
قضى وقت ممتع سويا لم تشعر حور بمضي الوقت سريعا
حور : ياااه الوقت عدى بسرعه
فارس : عندك حق ...
حور : طب استاذنك اروح
فارس : هوصلك ومفيش جدال
اوصلها فارس إلى منزلها
وانتظر بالاسفل حتى تأكد من وصولها ..
ثم غادر ....
عند مروان
يأخذ يمنى لمشاهده فيلم رومانسي فى السينما
كان مروان يمسك بيد يمنى وهو عاشق لها ..وقلبه مضطرب خوفا عليها أن يحدث لها كالسابق
فلاش باااااااك
مروان : يمنى النهارده اخر يوم في امتحانات الثانويه ....تحبي نخرج نروح فين ...
يمنى : انت عارف أننا هنسافر معاك ل كندا سيبنى اأقضى اليوم دا مع صحابي ...
مروان : صحابك دوول انا مش برتاح ليهم
يمنى : ليه يا مروان ..دول بنات كيوت خالص وبيحبونى ..
مروان : طريقتهم في الكلام مش مريحه يا يمنى ..اسمعى الكلام
يمنى : ارجوك يا مروان بلاش تتحكم فى كل حاجه
دول اصحابي ودا اخر يوم اشوفهم فيه ...
مروان بضيق : براحتك يا يمنى وتركها وغادر ...
ذهبت يمنى إلى صديقاتها
ولاء : قريبك دا شكله صعب اوووى يا يمنى
يمنى : لا والله مروان طيب هو بس بيبان كدا ..
سحر : بقولكوا ايه يلا مش هنضيع الوقت فى الكلام هنا ..
انا جهزت الفيلا لاجمل بارتى وعزمت كل أصحابنا
يمنى بفرحه يالا بينا
ذهبت الفتيات إلى فيلا سحر
كانت الحفله مليئه بالشباب والفتيات
ومع اغانى الدى جى كان الجميع يتراقص ..
ولاء : انا خايفه يا سحر حد يكتشف اللى هنعمله ..
سحر : بس يا غبيه انتى عارفه هديتى ايه مقابل أنى اسلمها ليه ..ثم دى فرصتى علشان اخلص منها وافوز بمروان ..انا مش عارفه هو بيحب فيها ايه
ولاء : هيكون ايه يعنى ...ثم مروان لو اكتشف هيقلب الدنيا ..
سحر : دى عربيه اخر موديل ..يلا بقي اشغليها على ما احط ليها المنوم فى العصير...
كان مروان يراقب كل شئ حيث دخل الفيلا مع الشباب دون أن يشعر به أحد وبدأ يستخبي ..
ويراقب ما يحدث من بعيد
وجد يمنى تشرب العصير وبعدها بدأت تترنح وفقدت الوعى ..
أشارت سحر إلى الخدم بحملها ....و وضعها فى سيارتها بحجه أنها تعبت وستقوم بايصالها ...
خرج مروان مسرعا ورائهم
قادت سحر السيارة إلى فيلا باسل
باسل : برافووو عليكى وفيتى بوعدك يا سحر وأخرج من جيبه مفاتيح السيارة الجديده
ثم قام بفتح باب السيارة وحمل يمنى
ليجد من يضربه من الخلف
تقع يمنى من بين يديه
تخاف سحر .وتهرب على الفور ..
يتبادل الشابان الضرب ..حتى يقع باسل مغشيا عليه ..
يحمل مروان يمنى إلى سيارته ويعود بها الى بيته .......بعد أن قرر الانتقام من كل من ساهم فى أذيه يمنى حبيبته ...
عودة من الفلاش
مروان : مش هستحمل اعيش لو حد لمس شعره منك يا يمنى ..
عند حور
تصل حور لتجد رزان فى انتظارها
حور : رزان ..وحشتينى وتحتضنها
رزان : وانتى اكتر حبيبتى ...
حور : رجعتى امتى
رزان : لسه من شويه ..
حور : حمد الله على سلامتك ..اخبار منذر ايه
رزان : كويس الحمد لله ..اجلسى وانا بحاكيكى عندى اخبار كتير حلوة ..
جلست حور وهى تستمع إليها حيث أخبرتها بحب منذر لها وأنه طلبها للزواج ..
حور : الف مبروك حبيبتي فرحتينى بجد
رزان : عقبالك يا حور ..انا هضب الاغراض وملابسي ..علشان منذر هياخدنى عنده اليوم ..
اعذرينى مش هقدر اشاركك فى ايجار الشقه الشهور القادمه ..
حور بتفهم : ولا يهمك حبيبتى المهم تكونى سعيده
وبدأت تساعدها فى تجهيز حقائبها ..
عند هناء
يصل طارق السيوفى والد مروان إلى الفيلا
تقابله أخته هناء بترحاب
طارق : ازيك يا هناء اومال فين الاولاد
هناء : زمانهم على وصول ...اقعد انت واستريح
طارق : طيب انا هطلع اغير هدومى على ما يرجعوا ..ويصعد إلى حجرته ...
عند فارس
يصل فارس الى منزله ويتصل على والده
مراد الألفى والد فارس
مراد : ازيك يا فارس يا ابنى مش ناوى تنزل إجازة اشوفك ..
فارس : أن شاء الله عن قريب ..فى إجازة نص السنه
مراد باستغراب : إجازة نص السنه ليه هو انت رجعت تدرس !!!
فارس بضحكه : لا مش كدا يا والدى ..بعدين احكيلك ..المهم طمنى على صحتك ..
مراد : الحمد لله ..بس انت عارف انى بزهق لما بقعد فى الفيلا الكبيرة لوحدى
فارس : خلاص ..روح الفيلا الصغيرة ..انت بتحبها وليك ذكريات فيها
مراد : للاسف مش هينفع الفترة دى
فارس : ليه حصل ايه
مراد : دى قصه طويله ..واحد نصب على أسرة واخد كل ماليهم على أنه صاحب الفيلا وباعها لهم وهرب ..
فارس : دى غلطتهم هما ..مش ذنبنا احنا
مراد : لا يا فارس الاب راح فيها ومات ومبقاش غير الام وبنتها ..حرام نقسي عليهم احنا كمان ..
فارس : لا حول ولا قوه الا بالله خلاص اللى تشوفه اكيد هو الصح ..وخلى بالك من نفسك
مراد : وانت كمان
أنهى فارس حديثه مع والدته ليجد رسائل على الواتس اب
فتح الرسائل فوجدها ........يتبع
بقلم
رواية حور والافاعي الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس
بقلم
سكريبت 7
بعد أن أنهى فارس محادثته مع والده ..وجد رسائل على الواتس اب ..فتح الرسائل فكانت من رقم غريب ..كانت الصور كلها ل حور معه وهو يرقص معها وتبدو وكأنه يحتضنها ...وصور وهما يجلسان مقتربان من بعضهما البعض وكأنهما عشيقان ...
ومكتوب تحت الصور ..ايه رأيك في الصور دى ..
تحب ننشرها على السوشيال ميديا ..ولا تنفذ اللى هنقولك عليه ...انتظر رساله مننا ...
استغرب فارس من ذلك وماذا يريد فاتصل على الرقم ولكنه كان خارج نطاق الخدمه ...
فارس باستغراب : يا ترى مين ورا دا وايه هدفه
ما انا كل يوم مع واحده شكل ..اشمعنا حور اللى صورها معايا ..ظل يفكر وينظر للفون منتظرا الرساله الجديده .....
عند مروان
عاد مروان هو ويمنى إلى الفيلا وجد والده فى انتظارهم هو وعمته
رحب بوالده
مروان : حمدالله على سلامتك يا والدى
اخبارك واخبار اهلنا فى مصر
طارق : الحمد لله كله تمام ..ثم نظر إلى يمنى
ايه يا يمنى مش هتسلمى على خالو ..
يمنى : ازيك يا خالو وحشتنا ...
طارق : وانتى كمان يا حبيبه خالو ..
هناء : يلا بينا الأكل جاهز
طارق بصوت هامس ل هناء
طارق : شايف أن المياه رجعت لمجاريها
هناء : ربنا يهديهم اصلهم زى القط والفار ...
جلسوا جميعا لتناول الطعام ..
طارق : انا اسبوع وهسافر مصر تانى ..وهغيب لمده شهر فى شغل مهم هناك ..وهاخد هناء معايا ..
يمنى : وانا ...هتسيبونى لوحدى ؟؟
مروان : ما انا موجود معاكى يا يمنى
طارق : اطمنى يا يمنى قبل ما اسافر هنعقد القران عليكى انتى ومروان ...
هناء بفرحه : دا احلى خبر سمعته
يمنى : هو انا ماليش اى رأى ؟؟ كل حاجه تتفرض عليا ...
مروان : تقصدى ايه بكلامك دا يا يمنى
يمنى بعد أن شعرت أنها اخطأت التعبير : مش قصدى يا مروان ...
مروان : ولا قصدك .. وتركهم وغادر المكان صعودا لحجرته ...
هناء : ليه كدا يا بنتى ..مش دا مروان اللى بتحبيه
كسرتى فرحتنا بكلامك دا ..
طارق : بجد يا يمنى لولا أنى مربيكى على ايديا وعارف اخلاقك ..كان هيكون ليا تصرف تانى معاكى
وقام هو الآخر
نظرت لها هناء : ربنا يهديكى يا بنتى ..وقامت هى الأخرى
جلست يمنى بمفردها تبكى ..فهى لا تدرى لماذا دائما يخونها التعبير فهى تحبه ..ولكنها تريد أن تشعر أن لها مطلق الحريه والقرار كأى فتاة ...
عند حور
جلست حور بمفردها بعد أن ودعت صديقتها رزان
لقد وعدتها رزان بأنهم سيظلا اصدقاء ..
حور فى نفسها : بالرغم انى ما لحقتش اتعود عليكى يا رزان ..بس حاسه اني هفتقدك ...
قامت حور ودفعت الايجار ..ثم عادت تحسب بقيه النقود معها
حور : يا خبر النقود بتخلص بسرعه لازم الاقى شغل باسرع وقت ...
نزلت إلى الشارع وقامت بشراء جريده للبحث عن عمل..
وجدت عمل baby sitter ( جليسه اطفال)
قررت الاتصال بتلك الأسرة
ردت الام عليها واتفقوا سويا على الأتعاب
ووقت العمل ..واخبرتها حور أنها طالبه وتريد العمل من بعد الظهر ..
وافقت الام فهى تعمل فى وقت متأخر وتريد أن تبقي حور مع ابنتها لوقت متأخر
وافقت حور على ذلك بالرغم من أنها ستقضى معظم يومها بين العمل والدراسه ولكن لا يوجد أمامها بديل حتى الان ...
عند يمنى
ذهبت يمنى إلى حجرة مروان وهى تشعر بالخجل
طرقت الباب ..فلم تجد رد
أعادت طرق الباب مرة أخرى ونادت على مروان
لم تجد اى رد ..
خافت يمنى أن يكون حدث له سوء فتحت الباب بسرعه وهى تبحث بعينيها عليه
لتجده يخرج من الحمام ويرتدى شورت فقط ..
وضعت يمنى يديها فوق عينيها بسرعه ..
مروان وهو يدارى ابتسامته ..
ويتكلم بجديه
مروان : خير فى حاجه ..
يمنى : البس هدومك الاول
قام مروان بارتداء تيشيرت
مروان : اتفضلى اتكلمى
يمنى : انا اسفه يا مروان
مروان : عادى ..ما تشغليش بالك ...
يمنى : يعنى ايه ..
مروان : يعنى اطمنى مفيش جواز .
يمنى ببكاء : خلاص كرهتنى ..ومش عايزنى
اقترب منها مروان ووضع يدها على فمها
مروان : بس يا هبله ..اوعى تقولى كرهتك دى مرة تانيه ..انتى روحى ..
يمنى : اومال مش هتتجوزنى ليه ..
مروان : علشان ما افرضش نفسي عليكى ..ووقت ما تكونى موافقه ومستعده هتلاقينى منتظرك ...
يمنى : يعنى انت مش زعلان منى
مروان : فى حد يزعل من روحه ..
اقتربت منه يمنى وقبلته من خده ..ليجذبها إليه بسرعه ويحتضنها بحنان..
وهمس بالقرب من أذنها
مروان : اخرجى دلوقتى اصل انا هكون مش مسئول عن تصرفاتى يا مجننانى ..جريت يمنى بسرعه باتجاه الباب وهى تضحك ..بحبك وأغلقت الباب وذهبت إلى حجرتها ...
عند فارس
ذهب فارس الى حجرته وجلس على سريره مستندا على شباك السرير وهو يقلب فى الصور
وكان ينظر الى ملامح تلك الحوريه
فارس : اسم على مسمى يا حور ..
وفجأة أتاه اتصال من رقم غريب
فارس : الو
المتصل : ازيك يا فارس
فارس : حضرتك مين
المتصل : مش مهم انا مين ..المهم فى اتفاق بينا لازم تنفذه ..
فارس : اتفاق ايه ..بتتكلم عن ايه
المتصل : بالنسبه للمزة اللى معاك فى الصور ..
لو يهمك أمرها ..يبقى تنفذ اللى هنطلبه
فارس : انا مش فاهم حاجه
المتصل : مروان صاحبك ...لازم يبعد عن يمنى ...
فارس : وانا مالى بحاجه زى كدا
المتصل : مالك اووووى
فارس : واضح انك مش عارف بتتعامل مع مين
المتصل بضحكه خبيثه : عارف كويس أنى بتعامل مع فارس الألفى...
فارس : أعلى ما فى خيلك اركبه ..واياك تفكر انك تقرب من صاحبي ويمنى ولا فكرت لو للحظه أنك تبص بس على حور ..يبقى اقرأ على نفسك الفاتحه ..
المتصل : تعجبنى ..وكدا نبدأ التحدى ...واغلق الهاتف
فارس : الو ...الو ...
فارس بلوم لنفسه : انا كدا اتسرعت كان لازم اعرف هو عايز ايه من مروان ويمنى ..وحور مالها بكل دا ....
جلس يفكر في كل السيناريوهات..حتى راح فى نوم عميق....
مضى الوقت على أبطالنا ليأتى الصباح
تستيقظ حور وتقوم وتصلى فرضها وترتدى ملابسها
للذهاب إلى الجامعه ...
تصل فى الوقت المناسب تجد رزان هناك
رزان : حبيبتى يا حور وحشتينى
حور : وانتى اكتر
رزان : معلش هنشغل الفترة اللى جايه علشان بنرتب لزواجنا ..فعايزة منك تصورى ليا المحاضرات اللى هتفوتنى ..
حور : من عنيه حبيبتى ..ربنا يسعدك
رزان : ويسعدك يارب ..اسيبك بقي علشان منذر منتظرنى برا ..
حور : طب احضرى المحاضرة دى
رزان : البركه فيكى بقي ...وتتركها وتغادر ...
يرن هاتف حور
حور : الو
يمنى : ازيك يا حور ..انا يمنى
حور : اهلا حبيبتي ..انتى فين مش شيفاكى فى الجامعه ..
يمنى : انا ما جيتش النهارده ..الحقيقه خالو رجع من مصر وقرر زفافى على مروان بعد اسبوع وهنشغل فى الترتيبات
عايزة منك خدمه تكتبى كل المحاضرات وتصوريها ليا ...
حور بابتسامه لأن الموقف يعيد نفسه مع رزان ويمنى : من عنيه حبيبتى ..مبروك مقدما ..
رزان : الله يبارك فيكى عقبالك ..وأغلقت الهاتف
تذهب حور الى المحاضرة وتدون كل شئ من أجل صديقتيها ....
انتهت المحاضرة. استقلت حور إلى عنوان تلك السيده لبدء العمل..
وصلت الى الفيلا ..لتستقبلها السيده ولاء
ولاء : اهلا يا حور كويس انك مصريه زينا
فرصه البنت تسمع عربي وتسمع انجلش
حور : اهلا بحضرتك ..فين الطفله
ولاء : لوجى عندها سنه ونص ..عصبيه شويه معلش هسيبك معاها ..علشان اتأخرت على شغلى ...
وكل حاجه هنا تحت امرك المهم تخلى بالك من البنت
حور : اطمنى عليها
ودعتها ولاء وغادرت ..
ذهبت حور الى الطفله وجدتها نائمه
ذهبت إلى المطبخ وحضرت بعض الاطعمه البسيطه من أجل الطفله ..وذهبت وجلست بالقرب منها
رن هاتفها برقم غريب
فتحت بسرعه خوفا أن تقلق الطفله
حور : hello
فارس : ازيك يا حور ..انا فارس ..
انتفض قلبها ولا تدرى السبب لسماع صوته
فارس : حور ..بكلمك
حور : ايوا معاك ..
فارس : انا عارف انك خلصتى الجامعه ..ينفع اجيلك ونخرج نتغدى سوا
حور : الحقيقه مش هينفع ..عندى شغل
فارس : شغل !! شغل ايه يا حور
شعرت حور بالاحراج أن تخبره بوظيفتها الجديده
فاغلقت الهاتف فى وجهه ..
اتصل بها فارس مرة أخرى ولكنها لم ترد أعاد الإتصال عده مرات ولكن دون جدوى..
تضايق فارس : ليه قفلت وليه مش بترد
وقرر الذهاب إلى منزلها ظنا منه أنها هناك
وبعد وقت وصل إلى المنزل وكان مغلق والانوار مغلقه ..ليخبره البواب أنها خرجت منذ الصباح ولم تعود حتى الآن ....
عند يمنى
يجلس الجميع على الغداء
يمنى : خالو طارق
طارق : نعم يا يمنى
يمنى : امتى هتجيب المأذون
لينظر الجميع لها باستغراب ..
يمنى: بتبصوا عليا كدا ليه ..مروان حب حياتى ..بس انا خانى التعبير ..
طارق : على بركه الله يبقي الخميس اللى جاى
هناء : الف مبروك يا حبايبي
مروان : مبروك عليا انا ....
مر الوقت وأصبحت الساعه التاسعه مساءا
حضرت ولاء وشكرت حور واعطتها ظرف به مرتب الشهر مقدما ...
شكرتها حور وغادرت ...
كانت تشعر بالارهاق وصلت للتو إلى سكنها ..
دخلت ورمت بنفسها على السرير ووضعت ظرف النقود بجانبها متحدثه لنفسها ..لازم اكون اقوى من كدا ...ليرن جرس الباب
تقوم وتفتح الباب لتجده .......يتبع
بقلم
رواية حور والافاعي الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس
بقلم
سكريبت 8
بعد عودة حور إلى منزلها ..فكان يوم شاق ومجهد لها ...رمت بنفسها على السرير ووضعت ظرف النقود بجانبها متحدثه لنفسها ..لازم اكون اقوى من كدا ..ليرن جرس الباب ..
قامت وفتحت الباب لتجده فارس
حور : فارس بيه خير ؟؟
فارس : كنتى فين يا حور ؟
حور : يعنى ايه كنت فين ...
فارس بغضب : انتى ما كنتيش فى البيت ..كنتى فين الوقت دا كله وما تكذبيش عليا ..
حور : واضح أن حضرتك نسيت نفسك ..انت مش واصى عليا ..ومش من حقك تعرف انا فين ..
فارس بغضب اكبر يدفعها للداخل ويغلق الباب ..ثم امسكها من ذراعها وبكل غضب تحدث
فارس : لما أسأل سؤال تجاوبي انتى فاهمه
حور بألم : سيب ايدى انت مش بنى آدم ..
يتركها فارس وتقع عيناه على الظرف الموضوع على السرير ..يمسك به ويفتحه ليجد مبلغ كبير من المال
فارس بجنون : المفروض انك مش معاكى فلوس
جيبتى الفلوس دى منين انطقى احسن هدفنك هنا ...
حور ببكاء : شئ ما يخصكش وبدأت فى الصراخ سيبنى فى حالى حرام عليك ..ومش عايزة اشوف وشك تانى ...
فارس : فعلا واحده ر*خ*ي*ص*ه انا اللى غلطان انى اهتميت لواحده زيك ..ثم دفعها لتقع على الأرض ورمي عليها النقود وغادر ....
جلست حور تبكى بشده فهى لا تدرى لماذا يتدخل فى حياتها بهذا الشكل وكيف له أن يتهمها ..ظلت تبكى. على حالها ..حتى راحت فى النوم ...
قاد فارس سيارته بجنون وكان يلعن تلك الفتاة السيئه ...
فارس : انا اللى غلطان ..انا اللى كنت ناوى اساعدك ..فكرتك انسانه محترمه ..طلعتى زيك ..زى اى واحده .....عاد إلى منزله واتصل على جاكلين ( السكرتيرة ) كى يقضى معها يومه ...ليفرغ طاقته وغضبه ... عاد إلى فارس القديم الذى لا يرى سوا المتعه الحرام ....
اتصلت جاكلين على أحد الأشخاص ..
جاكلين : اتصل عليا دلوقتى وعايزنى عنده فى الفيلا ..
الشخص : حلو أوووى ..هبعتلك خلال دقائق ملابس معينه عايزك تلبسيها وتتصورى معاه من غير ما ياخذ باله وسيبى الباقى عليا ..
جاكلين بضحكه : المهم كله بحسابه
الشخص : اطمنى اكتبى الرقم اللى عايزاه وهيكون فى حسابك ....ثم اغلق الهاتف
ذلك الشخص متحدثا لنفسه ...حلو اووووى الأمور ماشيه افضل من اللى خططت ليه .. ودلوقتي ...
دورك يا يمنى انتى ومروان ...وضحك ضحكه خبيثه .....
عند يمنى تذهب لسريرها استعدادا للنوم لتجد رساله على هاتفها ...
تفتحها لتجد تلك الرساله من رقم غريب
الحقينى يا يمنى انا حور ...حاولى تساعدينى ارجوكى ...من غير ما تعرفى مروان
لانه اتفق مع فارس باختطافى واغ*تص*ا*بى ...
انا فى فيلا فارس ....
اتصلت على ذلك الرقم لتسمع صوت حور وهى تصرخ سيبنى فى حالى حرام عليك....
أغلقت الهاتف واستبدلت ملابسها بسرعه وقادت سيارتها إلى فيلا فارس ....
ذهبت بجنون ودخلت تبحث عن حور ولكنها لم تجد أحد بالاسفل ...صعدت يمنى إلى حجرة النوم وهى تسمع أصوات وتأوهات . فتحت الباب لتجد فارس فى وضع مخل ما جاكلين ...
شعرت بالاحراج وحاولت أن تخرج بسرعه
قام فارس وارتدى شورت فقط وذهب ورائها عند البوابه
فارس : فى ايه يا يمنى ..وايه اللى. جابك فى وقت زى دا ...؟
يمنى ببكاء شديد : حور ...انا جالى رساله ولم تكمل ليضمها فارس إليه
فارس : اهدى ..مالها حور
ليصل مروان فى نفس اللحظه ويحدها فى حضن صديقه ...بعد أن أرسل له شخص مجهول صور ل يمنى فى سرير فارس وهو معها فى اوضاع مخله ...
مروان : كان آخر حد ممكن اصدق أنه خاين تطلع انت يا فارس ..
فارس : انت اتجننت ..انت بتقول ايه
قام مروان بتوجيه لكمات عديده إلى فارس
بدأت يمنى فى الصراخ وذهبت إلى سيارتها وقادتها بسرعه إلى منزلها ...
قام فارس بالدفاع عن نفسه ولكم هو الآخر مروان ثم أمسك يديه ..
فارس : فوق يا مروان ..مش انا اللى اخونك ..ولازم تسمع ل يمنى ..انت بتظلمنى وتظلمها..
مروان : بعد اللى شوفته بعنيه دا
ووجودها عندك فى وقت زى دا وكمان فى حضنك !!!
فارس : واضح أننا وقعنا فى خطه ...والسر وراه حور ..البنت دى طلعت واحده ر*خ*ي*ص*ة
ودينى هعرف الحقيقه وهخليها تتمنى الموت ومش هتلاقيه ...
تركه مروان دون أى كلمه منه . وذهب إلى سيارته
فبداخله يرفض أن تكون يمنى خائنه له. ..ولكن كل الادله ضدها ....
يعود مروان إلى الفيلا
ويصعد بسرعه إلى حجرة يمنى وكله غضب منها
يطرق الباب عده مرات وبصوت عالى ..افتحى يا يمنى احسنلك
ليأتى والده وعمته على صوته العالى
طارق : فى ايه يا مروان بتزعق كدا ليه
هناء بقلق : مالها يمنى يا ابنى
ليدفع مروان حجرة يمنى بكل غضب ..
ليجدها واقعه فى الارض وغارقه فى دمائها
وقف الجميع فى حاله من الذهول
يمنى بتعب شديد : حرام عليك ظلمتنى يا مروان ..ثم غابت عن الوعى
وقفت هناء تصرخ دكتور ارجوكم بنتى هتروح منى
قام مروان بحملها بسرعه للذهاب إلى المستشفى.....
عند فارس يجلس فى الاسفل وهو متضايق من سوء فهم مروان ...وجلس يفكر ما علاقه حور بالموقف ..لقد تحدثت يمنى قبل أن يأتى مروان ..بأنها حور ..وبينما هو يفكر ..تأتى إليه جاكلين
جاكلين : مضطرة امشي علشان بابا
فارس بعدم اهتمام : اتفضلى امشي
اقتربت منه جاكلين وقبلته وغادرت على الفور
خرجت لتجد سيارة الشخص المجهول فى انتظارها ....
جاكلين بدلع : ايه رايك فيا نفذت كل اللى طلبته بالحرف الواحد.
باسل : برافووو عليكى
جاكلين : طب فين الشيك
باسل : اتفضلى مش خسارة فيكى ...
جاكلين بفرحه : انا مش عارفه زوقك ليه كدا يا باسل ...ولا سحر ايه اللى عاجبها فى مروان ...عموما انتم احرار المهم عندى ال money
( النقود ) .....
عند مروان فى المستشفى
مروان : دكتور بسرعه
ليأخذ منه طاقم التمريض يمنى على حجرة العمليات ...
هناء ببكاء : ايه اللى حصل يا مروان ..ايه يخلى بنتى تعمل فى نفسها كدا
عمرى ما تخيلت أن يمنى تقطع شراينها وت*نتح*ر
طارق : أهدى يا هناء وان شاء الله تكون بخير
هناء : انا عايزة بنتى يا طارق ...
يجلس الجميع فى حاله من القلق والتوتر
وبعد مرور أكثر من ساعتين
خرج الطبيب...ليجرى عليه الجميع
مروان : طمنا يا دكتور
الطبيب : قدرنا نوقف النزيف ..بس للاسف الحاله دخلت فى غيبوبه
هناء بصريخ : يعنى ايه بنتى بتروح منى
الطبيب : ممكن تفضل فى الغيبوبه يوم او اتنين أو اسبوع او ا كتر ادعوا ليها ..
يجلس مروان فى حاله صدمه...لا يستطيع التفكير ويتذكر اخر جمله قالتها يمنى ..انت ظلمتنى يا مروان ...
يمر الوقت على أبطالنا وياتى صباح يوم جديد
تستيقظ حور كعادتها ولكن اليوم تشعر بحزن بداخلها فقد نهرها فارس بالر*خي*صه
ثم تعود لرشدها ..الإنسان دا لازم يخرج من حياتى
شايفنى كدا وانا ما عملتش حاجه
يشوف نفسه الاول ...
تقوم وتستبدل ملابسها للذهاب إلى الجامعه ...
استقلت تاكسي ...كانت تشعر بالدوار والارهاق فهى لم تتناول اى طعام من الامس ...
وصلت الجامعه .. وبدأت تبحث عن يمنى ولكنها تذكرت انها أخبرتها بغيابها لتجهيز نفسها هى ورزان
دخلت المحاضرة وانشغلت بتدوين المحاضرات
وما أن انتهت ...قررت الذهاب الى عملها الجديد ...
خرجت إلى خارج الجامعه للبحث عن سيارة تاكسي
ولكن الدوار بدأ يزيد ..وفجأة تقع في الأرض
لتسمع اخر كلمه شخص ينادى باسمها حووووور
وتفقد بعدها الوعى ........يتبع
بقلم
رواية حور والافاعي الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس
بعتذر عن تاخيرى الفترة السابقه اعز الاصدقاء لمرضى😔😔😔😔
يلا بينا نكمل الحكايه
بقلم
سكريبت 9
كانت حور تشعر بالدوار الشديد لقلقها وقله النوم من كثرة التفكير من حديث فارس وكيف نهرها
خرجت من الجامعه للبحث عن سيارة تاكسي للذهاب إلى عملها ولكن الدوار يزداد لتقع على الأرض ..لتسمع اخر كلمه شخص ينادى باسمها حووووور وتفقد بعدها وعيها ....
يلتف الجميع حولها ولكن فارس يخترق هذا الجمع ليحملها إلى سيارته ..ويذهب بها الى الفيلا خاصته
يصعد بها الى حجرته
ويحضر كوب من الماء ويدفعه فى وجهها مرة واحده
لتشهق حور بتعب ...وتفتح عينيها ببطء ..انا فين
لتجد فارس يجلس بالقرب منها ويضع رجل فوق الأخرى
فارس باستحقار : ممكن افهم انتى مين ومين وراكى ..وعايزة ايه من يمنى وبصوت عالى يملأه الغضب ..لو فكرتى تكذبي هيبقي اخر يوم في عمرك ..
حور : انا مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه ...ومالها يمنى انا مش فاهمه حاجه
قام فارس بعصبيه وامسكها من يديها ...
فارس : انا اللى لازم افهم ولو ما اتكلمتيش دلوقتى هتشوفى وشي التانى ...
حور : انت باين عليك انسان مش محترم ..جايبنى هنا ليه وبتألف قصص انا مش عارفه عنها حاجه
يشتد غضب فارس ليقوم ويجرها من على السرير إلى الأرض ويركل بكلتا رجليه عليها ..
تحاول حور النهوض ولكنها ضعيفه بالنسبه له
تصرخ وتتألم ولكنه لا يبالي ويضربها بكل قوته
حتى سكنت عن الحركه ...يتركها ويغادر المكان ..
بينما هو يقود سيارته .....يرن هاتفه برقم مروان
فارس : مروان كويس انك اتصلت ..احنا لازم نتكلم
مروان بحزن : يمنى فى غيبوبه ..وانت السبب
فارس : انت بتقول ايه ..ايه اللى حصل ل يمنى
مروان : يمنى انتحرت ..ودخلت فى غيبوبه
فارس : قولى انتم فين ..
أخبره مروان عن عنوان المستشفى
قاد فارس سيارته بسرعه إلى عنوان المستشفى ...
وجد مروان ووالدة يمنى ( هناء ) و والد مروان ( طارق ) والجميع يجلس فى حزن ..
فارس : انا عايز اتكلم معاك يا مروان فى لغز مش مفهوم ...
مروان : هنتكلم تقول ايه ..بعد الصور دى وأخرج صور على فونه وبها يمنى وفارس فى السرير بأوضاع مشينه
فارس وهو يمعن النظر فى الصور
فارس : بس دى مش يمنى
نظر له مروان : طبعا هتنكر
فارس : دى جاكلين هى اللى كانت معايا ...وفجأة لقيت يمنى دخلت علينا ..ولما شافتنا نزلت تجرى على تحت
نزلت وراها وقالت إن حور وبدأت تنهار فى البكاء ومش فهمت حاجه .حاولت أهديها لقيتك انت موجود
وضع فارس يده على كتف مروان ...دا اللى حصل يا مروان ..ولو مش مصدقنى انا موافق على اى حاجه هتحكم بيها ..
تذكر مروان اخر كلمات تحدثت بها يمنى
يمنى : حرام عليك انت ظلمتنى يا مروان...
مروان : طب مين اللى بعت الصور دى
فارس : واضح أن فى حد بيلعب بينا
والدليل على كدا أن يمنى تجيلى فى وقت زى دا وتسألنى عن حور ..عموما البنت دى عندى وانا مش هسيبها غير لما اعرف مين وراها ..
مروان : دا موبايل يمنى ..
فارس : طب افتحه وشوف مين كلمها وطلب منها تجيلى
فتح مروان المكالمات ولم يجد شئ
فتح الرسائل ليجد رساله تخبرها بأن فارس قام باختطافها ويريد اغ*تص"اب*ها بالاتفاق مع مروان فلا تخبرى مروان
جن جنون مروان
مروان : ايه الكلام الفارغ دا ..وازاى يمنى تصدق الكلام دا ...
فارس : انا هرجع الفيلا لانى تركت حور فيها مغمى عليها ..والصبح هيجيلك...
وتركه وعاد بسرعه إلى الفيلا
وصعد إلى حجرة النوم ...ولكنه لم يجد حور
فارس بغضب : هتروحى منى فين يا حور ...
نزل الى الاسفل وذهب إلى محل سكنها ولكنه وجد الاستوديو مغلق بقفل من الخارج ...
نزل إلى سيارته ظنا منه أنها بالاسفل وستعود ..
عند حور
بعد أن غادر فارس ..حاولت بصعوبه القيام ....وغادرته...وظلت تمشي فى الشارع وهى تتألم من الوجع
ليرن هاتفها
حور بصوت يتألم : الو
ولاء : انتى فين يا حور اتاخرتى ..وانا لازم اروح الشغل .
حور : انا اسفه حصل ليا حادثه ..ومش هقدر احضر
ولاء : حادثه !! انتى فين دلوقتي ..
أخبرتها حور عن مكانها ...
ولاء : انا جايه ليكى حالا
وبعد مرور الوقت
وصلت ولاء إليها
ولاء بخضه : مين اللي عمل فيكى كدا
حور : عملت حادثه
ولاء : طب تعالى انتى لازم تروحى مستشفى
حور : ما تشغليش بالك بيا ....علشان شغلك
ولاء : شغل ايه بقي .ما كدا كدا مش هقدر اسيب البنت ( لوجى ) مع حد ..يلا تعالى واخذتها فى سيارتها إلى المستشفى
فى المستشفى
قامت الممرضه بعمل الاسعافات الاوليه لها واعطتها حقنه مهدئه
الممرضه : بعد شويه هتنام من أثر الحقنه ..
شكرتها ولاء
ولاء : يا عينى عليكى يا حور ..يا ترى ايه حصل معاكى ...
ثم اخذتها فى سيارتها قبل أن تغفو وعادت إلى شقتها
وضعتها فى السرير
وذهبت هى إلى حجرتها ..
يرن هاتف ولاء
ولاء : الو ايوا يا جاكلين
جاكلين : انتى فين يا ولاء اتاخرتى
ولاء : حصل ليا ظروفى ..ومعرفتش الاقى حد يقعد مع لوجى ..
جاكلين : ما قولت ليكى الف مرة روحى أرمى البت دى لابوها ..وعيشي حياتك
ولاء : انتى عارفه أنه لو عرف أن ليه بنت هياخدها منى ويحرمنى منها ...
جاكلين : ما ياخدها ..هو انتى ناقصه مشاكل ...
ولاء : حرام عليكى يا جاكى دى بنتى ازاى أضحى بيها ...
جاكلين : دى مجرد غلطه وانتى وهو كنتم سكرانين
وما توقفيش حياتك علشانها ...
انتى بتضيعى نفسك كدا ..
ولاء ببكاء : افهمى مقدرش أضحى بيها ...واوعدك هلاقى حل ....وارجع الشغل
جاكلين : اما نشوف وأغلقت الهاتف
جاكلين فى نفسها : طول عمرك غبيه يا ولاء
دا انتى معاكى كنز ومش عارفه تستفادى منه ....
بعد مرور عده ساعات
يجن جنون فارس من كثرة البحث عن حور ولكنه لم يجد لها أى أثر ...
يعود الى الفيلا خاصته ...ويتذكر ما فعله بها وكيف كانت تتألم .من قسوة ضربه بها ...يشعر بغصه فى قلبه ...
فارس : انتى اللى خليتينى اعاملك كدا ...
ثم يرى آثار دمائها على الأرض ..ينقبض قلبه عليها
معقول يكون حصل ليها حاجه
فارس متحدثا لنفسه : وهتفرق معاك ايه
ما انت كدا كدا شايف انها رخ*يص*ه
ظل يفكر بها وبداخله القلق عليها ولكنه يكذب إحساسه ....
قرر أن يبحث وراء ما حدث في ذلك اليوم
فالصور التى بعثت إلى مروان كانت له مع جاكلين
كيف لأحد أن يصوره فى حجرة نومه ...وبدأ يذهب تفكيره إلى جاكلين ...
وقرر البحث فى الموضوع بنفسه
عند حور
تبدأ حور فى الاستيقاظ من أثر المنوم لتجد نفسها فى مكان غريب عليها ...لتقوم مفزوعه ...
وتخرج من الحجرة بسرعه لتجد ولاء تجلس تطعم ابنتها
ولاء : حمدالله على سلامتك حبيبتي
حور : الله يسلمك وبدأت تتذكر ما حدث لها
انا تعبتك معايا يا مدام ولاء ..
ولاء : لا يا حبيبتي ...انا مبسوطه انك معايا ..انا اكتشفت انى عيشت عمرى كله دا وماليش صديقه بجد وتنهدت تنهيدة طويله لتذكرها الماضى ...
حور : دا يسعدنى نكون اصدقاء ....
ان شاء الله اجيلك من الصبح ..ماليش مزاج اروح الجامعه وهقعد مع القمرايه دى ..وانتى شوفى شغلك اللى عطلتك عنه ..
ولاء : مفيش داعى تروحى وانتى تعبانه يا حور ...
خليكى معانا النهارده ...وزى ما انتى شايفه مفيش حد معانا ..ياريت تعيشي معانا ...
حور : يا حبيبتي دا كرم كبير انا مش اده
ولاء : ما تقوليش كدا ...ومن الصبح نروح نجيب حاجتك ..ودا قرار مفيش نقاش فيه
ثم قامت ولاء باحتضان حور وفجأة بدأت تشعر بوخزه شديده فى صدرها
ولاء بألم : حور ...... ...يتبع
بقلم
رواية حور والافاعي الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس
بعد أن استفاقت حور اقنعتها ولاء بالمكوث معها
ولاء : من الصبح هنروح نجيب حاجتك وتعيشي معانا دا قرار مفيش نقاش فيه.... ثم قامت ولاء باحتضان حور وفجأة بدأت تشعر بوخزه شديده في
صدرها ...
ولاء بألم : حور الحقينى
قامت حور بمساعدتها للجلوس على الكرسي
حور بقلق : مالك حبيبتى ..فيكى ايه
ولاء وهى تتنفس بصعوبه : هاتيلى العلاج اللى على الكومودينو....
ذهبت حور بسرعه واحضرت الدواء وأعطته إليها ...
ثم ساعدتها إلى الذهاب فى السرير
وحملت لوجى وجلست بالقرب منها
ولاء : شوفتى يا حور ان وجودك مهم لينا ..انا ولوجى مالناش حد ..
حور : هو بابا لوجى فين ؟
ولاء : دى قصه طويله
كنا شله اصحاب قررنا نيجى نعيش هنا وننطلق بعيد عن اى التزامات ...
كنا بنقضى النهار شغل والليل كله للفرفشه والسهر
ماكنش بيجى فى بالنا حلال وحرام ...
كان ديما جوايا حاجه بتقول أن كل الغلط دا هيبقي ليه عقاب لحد ما حصل اللى حصل ..
فلاش باااااااك
فى يوم كنا عاملين حفله كالعادة شرب وسهر وكل ما تتخيليه مباح ...
كنت معجبه بيه اوووى عينى عليه طول الحفله ..
باسل : شكلك معجبه بيه ولا ايه
ولاء : هه بتتكلم عن ايه
باسل وهو يشير باتجاه فارس : دا
ولاء : لا عادى ...
باسل : هههه وان وصلتك بيه تدينى كام ؟
ولاء : انت بتقول ايه يا باسل
باسل : اتعودت من عالم البيزنس أن كل حاجه ليها مقابل ..وانا شايف أن عينك عليه ..
ولاء : طب قولى هتعمل ايه
باسل : مالكيش فيه ..هظبط الدنيا بحيث يكون النهارده ملك ايديكى وانتى وشطارتك بقي تكسبيه العمر كله
ولاء بتفكير : تمام ..موافقه
باسل : يبقي عمولتك فى الصفقه الجديده تكون ليا
ولاء : موافقه ...
وقعدت اشرب ويسكى كتير وانا قلقانه من اللى هيحصل
وفجأة لقيت باسل بيقولى اطلعى فوق الزبون فى انتظارك ...
طلعت لقيت فارس فى اوضه النوم واول ما شافنى
قطع هدومى وكان مثار جدا وبقي يبوسنى ويحضنى بقوة لدرجه انه اغ*تص*بنى
وقتها فكرت أنه معجب بيا لدرجه ان مقدرش يستحمل واتصرف كدا ...
وصحينا تانى يوم
لقيته بيكلمنى بكل قسوة ..ويقولى انتى مين
ومستحيل انا ابص لواحده زيك ورمى فلوس فى وشي وسابنى ومشي
انهارت من العياط ..لما هو كدا ازاى عمل معايا كدا ..
ولقيت باسل بيتصل بيا
باسل : صباحيه مباركه يا عروسه
ولاء : انت عملت ايه وخليته يطلع ليا ازاى
باسل : حاجه بسيطه اوووى حقنت العصير بتاعه بمادة تخليه مثار جدااا وما يستحملش ..
ولما بدأ يحث بالإثارة وجسمه يسخن ..قولت ليه شكلك يا صاحبي محتاج تروق على نفسك اطلع فوق وانا هحضر ليك هديه ..
ولاء : ليه كدا يا باسل حرام عليك..
باسل : نعم يا اختى حرام على مين . بقولك ايه
انا ليا العموله وبس..
عودة من الفلاش
ولاء : ومن يوم دا استحقرت نفسي ..وحاولت انسي فارس وانسي كل حاجه واعيش حياتى .لكن بعدها بفترة عرفت أنى حامل ...
خوفت اعرف فارس وخصوصا أنه من يوم اللى حصل كان كل ما يشوفنى يبص عليا باستحقار
استحملت الحمل بعذابه وربنا عوضنى ب لوجى
والايام بقت حلوة بوجودها ..بس للاسف ديما الحلو ما بيكملش وتعبت جدا ...انا بجد ماليش حد فى الدنيا غير لوجى .اوعدينى لو حصل ليا حاجه تعرفى فارس كل حاجه
حور ببكاء : بعد الشر عليكى ...
عند أميرة ( والدة حور )
أميرة يا ترى فيكى ايه يا حور يا بنتى
ليه ماكلمتنيش وتجلس وقلبها حزين وقلق عليها
يرن جرس الباب ..تقوم وتفتح لتجد
مراد ( والد فارس )
أميرة : مراد بيه اتفضل
مراد : آسف انى جيت من غير ميعاد
أميرة : ازاى بس دا البيت بيتك..تنور فى اى وقت
مراد : ربنا يكرمك يا اميرة هانم ...
أميرة : تحب تشرب ايه
مراد : مفيش داعى تتعبي نفسك ...انا بس كنت قريب من هنا ...حبيت بس اخد شويه اوراق كانوا فى الخزنه اللى فى المكتب ..نسيت اخدهم مع حاجتى ...
أميرة : اه طبعا اتفضل
دخل مراد حجرة المكتب ولاحظ أن أميرة تمسك بالفون وتنظر به كل دقيقه
مراد :شكلك منتظرة مكالمه ...
أميرة ببكاء : الحقيقه اه ...حور بنتى بتتصل عليا وتكلمنى بقالها كذا يوم ماكلمتنيش وانا قلقانه عليها
مراد : طيب خير تلاقيها انشغلت بس
لو ماكلمتكيش عرفينى وانا هتصرف .
أميرة : ربنا يسعدك ويفرحك يارب باولادك
انا هعمل قهوة على ما تشوف الورق
وذهبت لعمل القهوة
مراد فى نفسه : يااااه يا أميرة كل ما أشوفك قلبي بيرتجف .والورق دا عملته حجه علشان اشوفك
خرج مراد إلى الصالون ليجد أميرة معها القهوة ذهب بسرعه وحمل بدل منها الصينيه
جلسا سويا لتناول القهوة
مراد : ياااه يا اميرة احلى فنجال قهوه بشربه بيكون من ايديكى
أميرة بكسوف : دا من زوقك
مراد : احكيلى يا اميرة عايشه ازاى من وقت ما بنتك سافرت
أميرة : والله الايام كلها زى بعضها ..وملهاش طعم ...
الليل زى النهار
مراد : وبتصرفي ازاى ومنين
أميرة : مستورة الحمدلله..والمعاش بيكفينى ..وانا مفيش حد معايا وحور ياعينى بتشتغل وتصرف على نفسها ...
مراد : طب مش محتاجه اى مساعدة
أميرة : كتر خيرك ..كفايه جميلك علينا ..عمرنا ما هننساه ...
مراد : ما تقوليش كدا انتى ما تعرفيش معزتك عندى اد ايه ...انا كمان عايش وحيد من بعد وفاة زوجتى وسفر ابنى يعنى حالى من حالك
أميرة : ربنا يرجعه ليك بالسلامه وتفرح بيه
مراد : اقوم انا حاسس انى ازعجتك
أميرة بتسرع: لا ازاى انا بفرح لما اشوفك
ثم شعرت بالخجل من تسرعها واحمرت وجنتيها
شعر مراد بذلك فابتسم لها
مراد : القلوب عند بعضها يا أميرة وامسك يدها وقبلها ثم غادر
لتجلس أميرة وقلبها ينتفض لما حدث
يمر الوقت وينام الجميع ليأتى الصباح على أبطالنا
عند فارس
يذهب فارس الى الجامعه لينتظر حور ولكنه لم يجدها
فارس :وبعدين بقي مش موجودة فى البيت ولا الجامعه ..روحتى فين يا حور
معقول الضرب عمل ليها حاجه ..وبدأ يقلق وقرر أن يذهب إلى المستشفيات للبحث عنها ...
عند حور
تقوم حور وتصلى فرضها وتأخذ لوجى لتطعمها
ولاء ولازال التعب يرهقها
ولاء : حور حبيبتى ...خدى مفاتيح عربيتى وروحى هاتى حاجتك ..لانى تعبانه مش هقدر انزل
حور : مش مهم دلوقتى ...خلينى معاكى لحد ما تتحسنى ...
ولاء : طب خلاص عندك الدولاب خدى اللى يعجبك والبسي احنا اخوات ....
شكرتها حور
رن هاتف حور
حور : الو
رزان : حور حبيبتى عامله ايه وحشانى
حور : الحمد لله اخبارك يا روز وحشانى كتير
رزان : الحمد لله ..انا بعزمك على زفافى النهارده وهاتى رفقاتك اللى بتحبيهم اعذرينى انشغلت فى التجهيزات ..الوقت ما كان كافى لاخبرك من قبل
حور : الف مبروك حبيبتي ...فاهمه اكيد مبروك ليكى ومنذر
رزان : الله يبارك فيكى ..عقبالك حبيبتى
الزفاف هيكون فى العنوان دا ............
شكرتها حور وأغلقت الهاتف
حور : شكلى مش هروح
ولاء : ليه
حور : اصل انا مش مستعده وماعنديش حاجه ألبسها لمناسبه زى دى
ولاء : وبعدين معاكى يا حور احنا اتفقنا على ايه
الدولاب فى كل حاجه
ويلا من دلوقتى افتحى وشوفى ايه اللى هيكون مناسب ليكى عايزاكى تبقي اجمل بنت في الحفله
مع انك اجمل بنت من غير اى حاجه
حور : ربنا يخليكى ليا
تقوم حور بالبحث عن دريس لتجد دريس باللون البيبي بلو كان ضيق من على الصدر و اسع للاسفل
واختارت الاكسسوارات المناسبه ..
يمر الوقت لتأتى الساعه 9 مساءا وقت الزفاف
فى قاعه مليئه بالضيوف
حيث يجلس العروسان والاغاني والرقص فى كل مكان ..تذهب حور وكانت تبدو ك سندريلا فى ثوبها
فقد كانت رائعه الجمال بشعرها الطويل
وما أن دخلت كانت جميع العيون تنظر إليها والجميع يتسأل من تلك الحوريه التى خطفت الأنظار ..
كان منذر يقف مع فارس
منذر : انا متشكر اوووى يا فارس بيه انك نورتنى وشرفتنى بحضورك
فارس : ما تقولش كدا والف مبروك
كان فارس يبحث بنظره عن حور على أمل أن يجدها
ليجد نظرات الموجودين مصوبه فى اتجاه واحد
لينظر هو الآخر ليجدها حور....