تحميل رواية «حور» PDF
بقلم شهد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول "٢٥ ديسمبر ٢٠٢٢" في السابعه صباح كنت بلبس يونيفورم المدرسه اللي عباره عن تشيرت ابيض وجيبه كحلي وطرحه كحلي كان أول يوم ليا في مدرسة ثانوي اللي في القاهره بعد ما سبت البلد اللي كنت عايشه فيها لفيت الطرحه وخدت مصروفي ونزلت روحت المدرسه كان يوم لطيف اتعرفت على بنات كتير عملت شله كانو كلهم مرتبطين وبيحكولي عن حبايبهم معاده انا كنت السينجل اللي فيهم وجيه انهارده كنت نازله المدرسه زاي كل يوم وكان فيه شلة شباب بيعاكسوني لحد ما ظهر شاب خرج من العربيه اللي مفيهاش سقف دي وقام بيهم كلهم كان جميل...
رواية حور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد محمد
(الفصل الحادي عشر)
استيقظت حور في الصباح و ذهبت لتغتسل ثم نزلت الى اسفل وجدت رقية جالسة في الصالون
حور : صباح الخير يا روكا
رقية : صباح النور يا حور
حور : يلا مستعدة عشان نروح نشتري الفساتين بتاعت الحفلة
رقية : ايوه يا عم ومين قدك ثم تغمز لها
لتضحك حور من كلام رقية لها ثم يستعدوا للذهاب الى المول التجاري لشراء الفساتين
وبالفعل خرجت حور و رقية و ذهبوا الى المول
بعد ما وصلوا دخلوا محل كبير لبيع الفساتين السهرات و اختارت كلا منهم فستان خاص بها
اختارت حور فستان اسود اللون جميل جدااا يعكس سواد عينيها وجمالهم و عندما قاست الفستان
رقية : ماشاء الله تبارك الله حلو اوووي يا حور
لا كدا زين هيرتكب جريمة النهارده لو حد بصلك بس ..
لتضحك حور و هي تقول لها : يلا يا لمضة قيسي الفستان اللي اختارتيه
وبالفعل قاست رقية الفستان الذي اختارته وكان رائع الجمال عليها فهو فستان ذهبي اللون رائع الجمال ...
ثم خرجت الاثنان من المحل و قاموا بالتسوق في المول لشراء بعض الاشياء قبل الذهاب للمنزل
فاذ بشخص ينادي على حور لتلتفت لتجده مازن
لتشهق حور و تقول : مازن معقول
مازن بفرح : ايه الصدفة الحلوه دي ايه اللي جايبك هنا
لتنظر رقية بضيق له و تقول : جايين نجيب حاجات خاصة بينا عن اذنك و تاخذ حور و تذهب تحت انظار مازن المذهولة ...
.....................................................................
في الشركة كان زين يؤكد على الجميع حضور الحفلة الليلة وهو سعيد جدااا بتلك الحفل لتذهب له هالة وتقول : باين عليك فرحان اوي
ليقول زين : اوووي متعرفيش انا فرحان ازاي
لتقول له بغيظ : مبروووك
لينظر لها زين بسخرية و يقول : لازم تيجي بقا ..
لتنظر له بغضب شديد و تتركه وتذهب وسط تنمر الموظفين عليها ..
......................................................................
عندما وصل زين المنزل صعد الى غرفته فلم يجد حور فعلم انها في غرفة اخرى مع خبيرة التجميل التي تجهزها للحفل
فذهب واغتسل بعدها ارتدى حلة سوداء اللون تزيده وسامة على وسامته و خرج لينتظر حور في الاسفل
بعد بعض الوقت كانت حور قد انتهت لتنظر لنفسها بالمرآه باندهاش فهي كانت جميلة جدااا بطريقة لا توصف ..
حتى رقية ذوهلت من شدة جمالها
لتغمز لها و تقول في ناس هتفرح بشكلك اوي انهارده ..
لتضحك حور وتنغزها في كتفها بمرح و بعدها ينزلوا هما الاثنين على الدرج ..
ليفاجئ زين بتلك الجميلتين اللاتي ينزلن على الدرج و يركز عينيه عليها تحت تأثير الصدمة من شدة جمالها فهي فعلا كالحورية الجميلة ..
لا يصدق عينيه ان كل ذلك الجمال هي زوجته و حبيبته ..
فيذهب و يمسك يدها و يقبلها و ياخذها من يدها و يخرج الى حديقة الفيلا
في تلك اللحظة كان ادهم قد وصل و اول شئ بحث عنه بعينيه كانت رقية الى ان وجدها و اعجب جدااا بشكلها الانيق والجميل بفستانها الذهبي اللامع الذي ينعكس مع لون شعرها ...
لم يستطع السيطرة على نفسه الا يتحدث اليها وذهب لها ليسلم عليها
ادهم : احم ازيك يا انسه رقية
لتنظر له رقية بذهول و خجل وتقول : الحمد لله
ليكمل ادهم انتي عرفاني انا صاحب اخوكي زين ..
لتنظر لاسفل بخجل و تقول : اه عرفاك
ثم يكمل ادهم بجراءة : انا كنت بشوفك زمان وانتي صغيرة بس مصدقتش نفسي لما شوفتك امبارح
ثم يكمل بثقة : انتي ماشاء الله جميلة اوي
لتنظر له رقية بذهول وتبتسم من دون ارادتها
ثم تستأذن منه بخجل و تقول : عن اذنك ..
....................................................................
تذهب الى حمام الفيلا لتعدل من شكلها و تنظر لنفسها في المرآه بفرح شديد ممزوج بخجل الذي زاد من جمالها وحمرة وجنتيها
ثم تقول في نفسها معقول الكلام اللي قاله قاله ليا انا ثم تضع يدها على فمها لا تصدق نفسها
وتقول لو تعرف انا بحبك قد ايه من زمان و تبتسم بفرحة ..
.....................................................................
في الحفلة كان زين ممسك بيد حور طوال الوقت و هو يذهب ليعرفها على رجال الاعمال وزوجاتهم و يعرفها على موظفين الشركة و هو مفتخر بوجودها بجانبه
لاحظ ان احد رجال الاعمال كان ينظر لها باعجاب فتضايق بشدة و همس في اذنها داري حلاوتك دي عن عيون الناس عشان مش مستحمل ..
لتشهق في صدمة من كلامه وتنظر له بحب وتحتضن يده بيدها و تقول : مفيش غيرك مالي قلبي و عقلي ...
ليحتضنها زين وسط ذهول المدعوين و من ضمنهم هالة التي كانت قد وصلت للتو و هي ترى ذلك المشهد الرومانسي بينهم و تغتاظ بشدة
فيراها بعض البنات المدعوين فيتنمروا عليها
واحده تقول : مش دي خطيبته القديمة
لتقول الاخرى : انتي بتصدقي الكلام ده .. انتي مش شايفه القمر اللي معاه
لتقول الاخرى : ربنا يحفظهم ويبعد عنهم عين الحاقدين اللي هنا ..
لتحترق هالة من الداخل و تذهب لتجلس على احدى الطاولات و هي تنظر لحور بحقد و تقول في داخلها : افرحي افرحي .. مش هسيبك تتهني بيه كتير ..
بعدها تبدأ الموسيقى الرومانسية في العزف
ليقوم المدعوين للرقص مع زوجاتهم
ويمسك زين بيد حور و ياخدها للرقص و طول الوقت يهمس في اذنها بكلام حب و تضحك بخجل
كانت رقية جالسة لحالها فذهب اليها ادهم وعرض عليها الرقص لتنظر له بخجل وتذهب معه للرقص
وبعد ما انتهوا من الرقص صفق لهم الجميع بحرارة وسط خجل حور و رقية ..
لا تصدق رقية نفسها انها رقصت مع الشخص الذي تحبه من سنوات و مازالت تحت تأثير الصدمة من كلامه معها قبل بداية الحفل فهي في غاية السعادة الان ...
بعد انتهاء الحفل صعد الجميع الى غرفتهم ماعدا زين الذي كان يسلم على المدعوين قبل الذهاب و سلم على صديقه ادهم و ودعه
بعدها صعد الى غرفته ومن دون اذن فتح الباب فجأه لتشهق حور و هي تخفي جسدها بالملابس التي في يدها فهي كانت على وشك تغيير ملابسها
ليقترب اليها زين و يهمس في اذنها : مكسوفه مني
ليقطع كلامه بقبلة على وجنتيها ثم احتضنها ليغيب كلا منهم في عالمهم الخاص الذي يعيشناه من العشق و الحب اللا متناهي
رواية حور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد محمد
(الفصل الثاني عشر)
في الصباح استيقظت حور ووجدت ان زين ما زال نائم جانبها فحاولت ان تقوم من جانبه لاكنه أبى و زاد من احتضانها بيده فابتسمت دون ارادتها و ظلت محتضناه حتى فتح عيونه واسيتقظ
قال زين : صباح الخير يا حبيبتي
حور : صباح النور
زين : ايه الحلاوة دي انتي بتبقي حلوة اوي كدا اول ما تصحي من النوم وكاد يقترب ليقبلها
حور بخجل وهي تسحب نفسها من بين يديه : بس بقاا و تركض وتدخل الحمام وتغلق عليها الباب
زين : بقا بتهربي مني ماشي .. هتروحي مني فين
....................................................................
استيقظت رقية من النوم وهي تتذكر ليلة امس وتبتسم رغما عنها وهي تتذكر كلامه ...
ثم قامت ونزلت الى اسفل فوجدت زين و حور جالسين في الحديقة خرجت لتجلس معهم
رقية : صباح الخير يا حلوين
زين و حور في صوت واحد : صباح النور يا روكا
بعدها جاء اتصال لزين من عامر شقيق حور يدعوه فيه على حفل خطوبته على هدى ابنة عم زين الذي ذهل عندما علم ذلك
حور : ايه يا زين عامر كان بيقولك ايه
زين : كان بيعزمنا على حفلة خطوبته على هدى بنت عمي تصدقي
حور بذهول : بجد ده امتا الحفلة دي
زين : قال هتكون بعد يومين بس احنا هتسافر بكرا عشان نكون معاهم في تجهيزات الحفلة
وكدا
رقية وهي تبتسم : مبروووك لاخوكي يا حور ..
حور وهي تبتسم لها ثم قالت : الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك
لتحمر وجنتي رقية و هي تتخيل نفسها عروس لادهم
بعدها اكملت حور بخبث و هي تغمز لها : صحيح يا زين هو ادهم مخطبش ليه لحد دلوقتي ..
لتنظر رقية بذهول وهي تنتظر اجابة اخيها تخشى ان يكون بحياته فتاة اخرى ..
ليقول زين : لا ادهم مركز في الشغل وبس طول عمره على كدا
بعدها يستأذن منهم زين ليذهب ليعمل مكالمة خاصة بالعمل ..
لتجلس حور بجانب رقية و تخبرها : ها مش عايزه تقوليلي حاجه
رقية بخجل : ها قصدك ايه
حور وهي تغمز لها : قصدي انتي فهماه كويس
لتخفض رقية وجهها بخجل وتقول : بحبه اوووي يا حور ..
لتحتضنها حور و تقولها : كنت عارفه على فكره و هو كمان بيحبك
لتنظر لها رقية بذهول و تقول : ها عرفتي ازاي
لتخبرها حور ان نظراته لها تفصح عن مشاعره تجاهها ..
بعدها يقوما لتحضير الافطار لان والدة ووالد زين قد استيقظا من النوم
فتجمعوا جميعا على طاولة الطعام للافطار
بعدها فاتحهم زين في موضوع هام
ان رقية جاء لها عريس من رجال الاعمال الذين كانوا في الحفل
لتنصدم رقية و تقطع كلامه فجأه بانها غير موافقة ابدا ولا تريد الزواج الان ..
لينظر لها اخيها بنظرة ذات مغزى ثم يردف : انتي مش رافضة الجواز خالص بس انتي رافضة لسبب معين وانا عارفه ..
ليضحك الجميع و تشيح وجهها بخجل ثم تستاذن منهم لتذهب الى غرفتها ..
....................................................................
في غرفة حور كانت تجهز بعض الرسومات الجديدة و اللوحات التي سوف تعرضها على مازن في المعرض ..
بعدها وضعتها في شنطتها و استاذنت منهم انها سوف تخرج قليلا و تعود ..
لتذهب بعدها الى المعرض عند مازن
في نفس الوقت لم تكن تعلم ان في شخص بيراقب خروجها من الفيلا و ذهب وراها بالسيارة وقامت بالتقاط بعض الصور لها وهي في المعرض مع مازن ..
بعد قليل خرجت حور و عادت الى المنزل وما ان خرجت حتا دخلت الاخرى الى المعرض
الفتاة : صباح الخير
مازن : اهلا وسهلا مين ... ؟
..................................................................
لتعود حور الى المنزل و يسألها زين اين كانت فلم تخبره خافت ان يغضب منها لانها تعلم انه لا يحب ذلك المدعو مازن ..
جلسوا في الحديقة جميعا
لتقول منى ام زين : مش ان الاوان تجيبولنا عيل كدا حلو .. نفسي اسمع كلمة تيتا يا بني
لتنظر حور الى اسفل بخجل و تحمر وجنتاها
حينها يقول زين : متقلقيش يا ماما قريب اوي ..
لتخبطه حور في كتفه وتنظر له بغيظ فيرفع لها حاجبه و يغمز لها ..
وهما جالسين يأتيهم اتصال من ادهم يدعوهم على العشاء في احد المطاعم على النيل
فأجابه زين انه سوف يأتي هو و حور فقط لان امه وابيه لا يريدوا الذهاب
فيسأله ادهم : ورقية ؟
فيبتسم زين وهو يعلم نية صديقه ليخبره انه سوف يجلبها معه ..
وبعدها يخبر حور ورقية ان يتجهزا لسهرة العشاء في الليل مع ادهم ..
لتفرح تلك التي تنتظر ان تراه بفارغ الصبر و تذهب سريعا لتتجهز في غرفتها ...
......................................................................
في غرفة حور كان زين قد جهز نفسه و ارتدى ملابسه و كان جالس ينتظر حور ان تتجهز
فتنظر اليه حور وتخبره : ايه انت هتفضل قاعد هنا ..
زين : اومال هروح فين ؟
حور : لا بس اصل عايزه اغير هدومي
زين وهو يغيظها : طب ما تغيري حد منعك
لتخبطه حور بالملابس على كتفه و تخبره ان يذهب
فيبتسم لها و يقبلها من وجنتها و يذهب ينتظرها في الخارج
لترتدي حور فستان وردي اللون من الدانتيل رائع الجمال مجسم عليها و يظهر مفاتنها بطريقة رائعة مفتوح من الصدر وترتدي عقد من اللولو يزين عنقها ببراعة ..
لتنزل لاسفل ليتفاجئ الذي ينتظرها بشكلها و يظل منبهر بجمالها الخلاب ويظل مركز عليها الى ان تنزل وتخبره : مالك ؟
زين : ايه الحلاوة دي
حور بخجل : طول عمري على فكره
زين : شكلي هغير رايي ومش هخرج بقا وهو يغمز لها بحب ثم هي تشيح بوجهها عنه بخجل و تحمر وجنتاها من الخجل ..
لتنزل رقية و هي ترتدي فستان لونه ابيض طويل رائع الجمال يظهر جمالها بطريقة رائعة
ليخرجوا كلاهم و يركبوا السيارة ليذهبوا الى المطعم ...
.....................................................................
كان ادهم ينتظرهم في المطعم عندما دخلوا عليه وصدم من شدة جمالها فهو لم يلحظ ايا من زين او حور بل كان كل تركيزه على حبيبته التي يعشقها منذ زمن طويل
جلسوا على الطاولة و طلبوا العشاء وكان ادهم حاجز المطعم بالكامل لهم و كان يوجد من يعزفوا الموسيقى الرومانسية الهادئة وهم جالسين بجو شاعري جميل جدا ..
ليدعو زين حور الى الرقص و يغمز لادهم ليرقص مع اخته
فيدعوها ادهم للرقص
وهما يرقصان مع بعضهم يهمس لها ادهم : ايه الجمال ده .. انا بدأت اخاف على نفسي
لتبتسم رقية بخجل متسائلة عن السبب
ليكمل بعدها : اخاف اقع في جمال عينيكي ...
لتحمر وجنتيها و تنظر اسفل بخجل ..
بعد ان انتهوا من الرقص طلبوا مشروبات وجلسوا يتسامرون مع بعض ..
زين : احنا بكرا مسافرين يا ادهم وانت هتيجي معانا
ادهم : ليه في حاجه ولا ايه
زين : بكرا عقبالك كدا خطوبة اخو حور عامر
ليبتسم ادهم و هو ينظر الى رقية
ويقول : ان شاء الله
لتبتسم رقية و تحمر وجنتاها بخجل شديد بعدها يسلموا عليه و يذهبوا الى البيت ..
.....................................................................
ما ان وصلوا الى المنزل حتى صعدوا الى غرفتهم ليجهزوا شنط السفر
كانت حور تجهز شنطتها هي وزين ..
حين قال لها زين : وحشتيني
لتبتسم له ابتسامة رائعة وتحمر وجنتيها خجلا فقبل ان تتكلم كان قد التهم شفتيها في قبلة اذابتها معه ونسيت ما كنت تعمل
رواية حور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد محمد
(الفصل الثالث عشر)
استيقظ زين في الصباح وجدها ما زالت نائمة فاقترب منها وقبل رأسها ثم ذهب ليغتسل و بعد ان خرج من الحمام وجدها قد استيقظت بالفعل ..
اكملوا تجهيز شنطة ملابسهم و خرجوا من الغرفة وجدوا ان الجميع جاهزين للسفر ف ذهبوا وركبوا في السيارة وسافروا الى قنا ..
———————————————————
بعدما وصلوا كان قد وصل ادهم ايضا بسيارته ودخلوا جميعا سراية عائلة مسعود
رحب بهم الجميع بحرارة واولهم جد حور الحج محمود مسعود ..
جلسوا جميعا يتحدثون و يمزحون في جو العائلة الجميل وكانت حور تشعر بجو العائلة الجميل الذي لطالما حرمت منه ..
تناولو طعام الغداء جميعا وسط جو العائلة الجميل و بعدها استأذن اهل زين و ذهبوا بيتهم واتفقوا انهم سوف يحضروا غدا حفل الخطوبة في بيت احمد الاسيوطي والد هدى ..
———————————————————
في المساء كانوا جالسين مع جد حور و سأل زين عن كيف حال حور معه واطمئن ان احوالهم بخير
وجلسوا لتناول العشاء جميعا
والد حور كان ينظر لها بفرح شديد ان ابنته وجدها سعيدة مع زوجها و اصبحت تحبه هو لا يتمنى اكثر من ذلك ..
سألهم جد حور عن ما اذا كان في اخبار سعيدة
فضحك زين و اخبره قريبا ان شاء الله وسط ضحك الجميع و خجل حور الشديد ..
صعدوا الى غرفتهم بعد ذلك فاسرع زين واغلق الباب بالمفتاح
اندهشت حور من فعلته فسألته بتوتر : ليه قفلت الباب ..
ليقترب منها زين ويسحبها اليه ويرفعها من خصرها
ويقول : وحشتيني
لتتنهد حور وتقول له : انت مبتزهقش ..
لينظر في عينيها و يخبرها : مقدرش ازهق من جمال عينيكي ..
وبعدها اكمل : عارفه انا بشوف الجمال كله فايه .. الجمال كله متلخص في بحور عينيكي ..
ثم قبلها قبلة عميقة سلب بها انفاسها و ضربات قلبها تتزايد و هو يزداد من تقبيلها بعمق وبقوة حتى شعر انها كادت تختنق ف تركها لتتنفس ...
وبعدها حملها و ذهب بها على الفراش واحتضنها بشدة و قالها : نامي بكرا عندنا يوم طويل ..
ثم نام وهو يحتضنها وكأنه يخشى ان تهرب من بين يديه وتتركه ..
———————————————————
في صباح اليوم التالي استيقظت هدى من الصباح بكامل نشاطها و حماسها فهي اليوم سوف تخطب لحبيب عمرها ..
نزلت الى اسفل لتجد والدتها تضع الفطار و والدها جالس ليتناول الفطور
تذهب لتقبل راس والدتها ووالدها و هي سعيدة جدااا
و بعدها جلست معهم ع الطاولة لتتناول الفطور
ليسالها والدها : انتي هتجيلك امتى خبيرة التجميل عشان تجهزك
اردفت هدى بفرحة : جايه كمان ساعة ان شاء الله
لتبتسم والدتها بفرحة : جه اليوم اللي اشوفك فيه عروسة يا قلب امك .. فاحتضنت والدتها بشدة و قبلت راسها وقالت : ربنا يخليكي ليا انتي وبابا يا حبايب قلبي ..
بعد ساعة كانت قد وصلت خبيرة التجميل وصعدت الى غرفة هدى لتجهيزها ...
———————————————————
بعد ساعتين من وصول خبيرة التجميل كانت هدى قد جهزت بالفعل لتصعد اليها امها وتفاجئ بجمالها الخلاب فهي جميلة جدااا مثل البدر يوم اكتماله ...
قبلتها امها و هي تدمع عينيها : اخيرا شوفتك عروسة يا حبيبتي ..
كانت سوف تدمع عينيها ولاكن امها اخبرتها بمزح الا تبكي حتى لا تخرب المكياج ..
بعد ساعة كان قد وصل عامر و والده و حور و زين و الجميع الى بيت هدى
صعد والد هدى ليجلبها من فوق و قالها : ماشاء الله زي القمر يا حبيبتي و قبل رأسها واخذها لينزلوا ..
عندما رآها عامر سلبت انفاسه و خفق قلبه بشدة و ظل ينظر لها بصدمة فهي جميلة جمال خلاب ..
مسك يدها عامر و جلسوا وبعدها همس في اذنها
ايه الجمال ده .. انا مش قادر استنى لسه فترة احنا نعمل كتب الكتاب النهارده كمان ..
لتبتسم بدون ارادتها و تحمر وجنتاها من الخجل وتشيح بوجهها عنه ..
جلس الجميع يحتفلوا بهم و اشتغلت الموسيقى و الاغاني و قام الجميع للرقص
قام عامر وهدى يرقصوا مع بعضهم وسط تصفيق الجميع الحار لهم و فرحة ابويهم بهم ..
كان جميع النساء عندما يروا حور مع زين يهنؤونهم على زواجهم السريع و يخبرونهم انهم يريدوا ان يسمعوا خبر سعيد قريبا لتبتسم حور و تحمر وجنتاها بخجل شديد ..
عندها همس زين في اذنها : ايه مش ناوية تحققي امالهم قريب ..
ليكمل بعدها بثقة : بس انا مستعجل بصراحة
ليغمز لها و هي قد احمر وجنتيها من الخجل و السعادة ..
كانت عين ادهم لا تفارق رقية طوال الوقت وكان ينتظر الفرصة المناسبة ليتكلم معها
حين وجد الفرصة سنحت له ذهب ليكلمها
ادهم : عقبالك يا رقية
رقية وهي تبتسم له ابتسامة سلبت قلبه وعقله
ربنا يخليك يا ادهم وعقبالك ..
لينظر لها ادهم و يغمز لها قائلا : عقبالنا احنا الاتنين ..
فنظرت له بصدمة وقد احمرت وجنتيها بخجل شديد ..
ذهب ادهم الى زين و اخذه على جنب ليتحدث معه بأمر مهم و ترك رقية و حور يصفقون ويهللون في الحفلة ..
———————————————————
بعد ان انتهت الحفل ذهب الجميع الى البيت و هم في الطريق وصل لزين رسالة على الهاتف ليفتحها و يتصدم مما رأى ...
وصلوا الى البيت و زين يتجنب التحدث مع حور و قد لاحظت حور تغيره المفاجئ و تهجم وجهه ..
لتسأله عما حدث ويخبرها لا شئ
بعد ان صعدوا الى الغرفة اغلق زين الباب بالمفتاح ...
وبعدها
رواية حور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد محمد
(الفصل الرابع عشر)
دخل زين الى الغرفة و اغلق الباب بالمفتاح
جاءت حور تتحدث معه فاجأها بصفعة قوية على وجهها ترنحت بسببها ..
وبعدها صفعة اخرى حتى نذف فمها وظلت تبكي وتقول : في ايه انا عملت ايه .. انت بتضربني ليه
صفعها مره اخرى على وجهها و بعدها مسك الهاتف و اراها الصور التي وصلت له الخاصة بها وهي جالسة مع مازن في المعرض و تضحك معه علم انها ذهبت من وراءه وكذبت عليه
قال : انتي لسه بتقابلي البني ادم ده من ورايا ..
ثم اكمل : مراتي انا تقابل حد من ورايا ...
ثم صفعها مرة اخرى على وجهها و سحبها و دفعها على السرير و صار مثل المجنون يلهث
قال : انتي بتعتي لوحدي مش بتاعت حد تاني
وانا هعرفك دلوقتي انك متجوزه راجل يا هانم ..
وبدأ يتهجم عليها دون ان يعمل حساب لصراخها الذي لم يسمعه احد ...
———————————————————
في بيت احمد الاسيوطي كانت تجلس هدى في غرفتها تتذكر جمال يومها و كل تفاصيله ..
حتى جاءها اتصال من عامر
هدى : الو يا حبيبي
عامر : ياااه اخيرا سمعت منك كلمة حبيبي
هدى : انا فرحانة اوووي يا عامر ربنا يخليك ليا يا حبيبي
عامر : وانا فرحان اكتررر منك يا روح قلبي كفاية بس انك بقيتي ليا ..
هدى : كان يوم جميل اوووي بجد ..
ليقطع كلامها عامر وهو يقول لها : بحبك يا حياة عامر ...
لتحمر وجنتاها و تخجل بشدة ثم يظلوا يتحدثوا ويعبروا عن حبهم لبعضهم طوال الليل دون ان يخشوا شيئا فهم اصبحوا مخطوبين رسميا ..
———————————————————
في غرفة رقية كانت تجلس تتذكر كلامها مع ادهم وتتذكر تفاصيله في الحفل و شكله وكل شئ يخصه ..
وكانت تبتسم رغما عنها بدون ارادتها ..
حتى انها غرقت في بحر افكارها ونامت دون ان تشعر ..
———————————————————
في مكان اخر كانت تجلس وهي سعيدة وتشعر بالانتصار ..
هالة : كانت ضاربة قاضية دي صح
مازن : اكيد بس انتي طلعتي مش سهلة
فلاش باااك
دخلت هالة بعد ما خرجت حور ذلك اليوم من المعرض و تحدثت مع مازن
هالة : صباح الخير
مازن : اهلا وسهلا مين ..
هالة : انا هالة احب اتكلم معاك في موضوع يهمك ..
نظر اليها مازن بنظرة استغراب ..
حتى اكملت : بتحبها ؟
لم يفهم مازن كلمتها فنظر بعدم فهم
لتكمل بعدها : مدام حور ..
ليصدم مازن من كلمتها و يقول : مدام هي متجوزه ؟
لتضحك هالة بسخرية ثم تقول : ايه ده هي ضحكت عليه و مفهماك انها انسه !
لتضحك بعدها ثم تكمل : لا بجد انت صعبت عليا جدااا
لينظر لها مازن بغضب : انتي عايزه ايه يا انسه ؟
لتنظر له بمكر ثم تقول : مصلحتنا مشتركة
نظر لها مازن بعدم فهم لتخبره : مصلحتنا مشتركة يعني هنحط ايدنا في ايد بعض هفرق بينهم هي وجوزها .. وبعدها هي هتكون معاك و انا هكون معاه ...
باااك
مازن : بس تفتكري خطتك هتجيب نتيجة
لتضحك هالة بمكر : انت فاكر انت اقصى حاجه ممكن اعملها .. لا دي لسه البداية بس ..
لتكمل بعدها بغل : يا انا يا انتي يا ست حور ..
———————————————————
جلس زين يلهث بشدة بعد ان تهجم عليها بطريقة لا تمت بالاخلاق و لا الاحترام بصلة ...
ظل يلهث بشدة وبعدها التفت وجدها تبكي وترتعش بشدة شعر بالذنب من ناحيتها و اقترب ليمسك راسها ويقول : انا .. انا اسف ..
لتدفع يده بعيدا عنها و تصرخ به : متلمسنييييش
ابعد عني ...
ليحاول زين جذبها في احضانه لتدفعه بقوة وتصرخ به : طلقني ..
رواية حور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد محمد
(الفصل الخامس عشر)
ظلت تبكي وتبكي الى ان غرقت في النوم و هي جالسة على السرير بعد ما نامت احتضنها زين و نام بجانبها الى ان فاقت الصباح وجدته محتضنها ف سحبت نفسها وقامت لتغتسل ووجهها عليه علامات الصفعات ..
استيقظ زين من النوم وجدها تغتسل .. جلس ينتظرها الى ان خرجت من الحمام حاول الكلام معها لاكنها ابت ان تحكي معه
اخبرها زين انهم سوف يعودوا اليوم الى القاهرة فاومأت برأسها فقط دون ان تتحدث ...
———————————————————
حضرت حور شنطتهم و وضعتهم بعض الكريم على وجهها لتداري اثار الضرب و بعدها حمل زين الشنط و نزلوا يودعوا اهلهم و بعدها اصرت حور على ان تاخذ معها رقية وهي عائدة القاهرة لتبيت معهم بعض الايام فوافق والد زين و ذهبت معهم رقية ...
لم يلاحظ احد ابدا علامات الضرب على وجهها لانها نجحت ان تخفيها جيدا بكريم الخافي العيوب للبشرة ..
طوال الطريق كان الصمت هو سيد الموقف
امسك زين في يدها وهو سائق طوال الطريق وهي استسلمت للنوم بتعب فقط ..
تنهد زين بندم على ما فعل فهو شعر انه جرحها جرح كبير لن تغفره له ابدا ..
———————————————————
بعدما وصلوا الى الفيلا صعدوا الى غرفتهم فذهبت حور لتنام دون ان تتحدث معه
حاول ان يفيقها لكي ياكلوا وجبة الغذاء لاكنها ابت ان تنزل و استسلمت للنوم طوال اليوم ...
استمر الحال على ما هو عليه لمدة ايام تجلس فقط في غرفتها او تنزل عند ذهابه للعمل تجلس مع رقية و لاحظت رقية ذلك و سألتها
رقية : مالك يا حور فيكي ايه يا حبيبتي
حور : انا كويسة اهو مفيش حاجه
لتنظر لها رقية نظرة ذات مغزى ثم تكمل : حالك مش عاجبني بقاله ايام ومن الواضح ان زين مزعلك
لتنفجر حور في البكاء وتقص عليها ما حدث كله
لتشهق رقية فهي لم تتوقع ان يحدث كل ذلك من اخيها ..
لتهدئها رقية و تخبرها ان زين يحبها بشدة والا لم يكن ليفعل ذلك ..
حاولت تبرر لها موقف زين لاكن لا من مبرر على ما فعله ..
ظلت حور جالسة هي ورقية في حديقة الفيلا الى ان وصل زين نظر لها و لاكنها اشاحت بوجهها الناحية الاخرى ...
صعد لتغيير ملابسه ثم نزل مرة اخرى وحضرت لهم فاطمة الغداء ليتناولو غدائهم ولا احد يتكلم مع الاخر فقط كان الصمت هو السائد ...
بعد الغداء صعدت حور الى الغرفة لتنام ولكن وجدت زين يمسك يدها و يصعد بها الى الغرفة ..
جلس يتوسل لها لتسامحه لاكنها لم تتحدث فقط جلست تبكي في صمت
ثم سألها زين لم ذهبت الى ذلك الشخص المعرض ذلك اليوم و لم تخبره
قصت عليه كل شئ من بداية تعارفهم عندما كانت في المكتبة لشراء ادوات الرسم و عن العمل
معه بعدها لانه عنده معرض للاعمال الفنية ..
ذهل زين عند سماع كلامها وشعر بالندم الشديد لانه تعجل و اذاها دون ان يستمع منها
اقترب منها زين وقبلها على جبهتها ثم احتضنها وهو يكاد يعتصرها من قوة الحضن ..
بعدها قال : ماتزعليش مني .. ماقدرش على زعلك
ثم قبلها في وجنتها و قال : ماتزعليش يا روحي
ثم قبلها في وجنتها الاخرى وقال : ماتزعليش يا عمري
ثم اقترب ليقبلها من شفتيها قبلة اذابتها و رقت قلبها من ناحيته فزادت من احتضانه وهو يقبلها بشدة ثم ابتعد عنها و قال : بحبك ...
شهقت حور عندما سمعت منه هذه الكلمة و احتضنته بشدة و ظلت تبكي و هو يحتضنها و يهدئها الى ان سكنت في احضانه ونامت ..
بعدها نام زين وهو يحتضنها الى ان استيقظت من النوم في المساء فوجدته يحتضنها وهو نائم بجانبها جلست تحسس على وجهه بيدها
الى ان فاق و هو يبتسم لها ..
ليقول : تعالي هنا .. خليكي في حضني
وبعدها اكمل : اوعدك اني مش هزعلك تاني روح قلبي انا ..
وبعدها قال لها : وبالنسبة لموضوع الرسم فانا هفتح ليكي معرض خاص بيكي للاعمال الفنية بتاعتك تعرضيها فيه يا حبيبتي ..
ماتزعليش يا عمري ثم قبلها من يدها و زاد من احتضانها لتبتسم وهي تحتضنه ويغطوا في النوم هما الاثنان
رواية حور الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد محمد
(الفصل السادس عشر)
استيقظت في الصباح فوجدت ان زين نائم بجانبها فعلمت انه لم يذهب الى العمل قبلته من وجنته ثم قامت لتغتسل وبعدها خرجت وجدته ما زال نائم لم ترد ان تزعجه فخرجت بهدوء ..
نزلت لتحضر الافطار مع فاطمة ثم وجدت رقية قد نزلت فذهبت لتساعدهم في تحضير الافطار
فوجدت حور تبتسم رغما عنها و هي سرحانه
ف وخزتها رقية في كتفها وغمزت لها
ففهمت حور ما تقصد فخفضت وجهها باستحياء لتفهم منها رقية انهم تصالحوا ..
وضعوا الافطار على الطاولة ووجدوا ان زين قد فاق من النوم ونزل ليفطر معهم
زين : صباح الخير
حور و رقية في صوت واحد : صباح النور
جلس زين بجوار حور واحتضنها من خصرها بيده وجلسوا ليأكلوا ..
فوجد زين انها تلك افضل فرصة ليفاتح شقيقته في الموضوع الذي اجله الى ان يفيق له ..
زين : رقية يا حبيبتي عايز اسالك على حاجه
رقية : اسال يا زين
زين : بصي يا حبيبتي هسألك وتردي عليا بصراحة
انتي ايه رايك في ادهم ..
لتنظر له في ذهول و تعجب من سؤاله
ليكمل زين : قوليلي عشان بصراحة كدا ادهم طالب ايدك للجواز
لتبتسم رقية رغما عنها و تخفض وجهها خجلا
فقد فهم زين من نظرتها الرد ..
فقال لها يبقا اقول مبروك و قام واحتضن اخته و اخبرها انه سوف يتكلم مع ادهم ليأتي لقراءة الفاتحة ..
وبالفعل بعد ما تناول الفطور ذهب واتصل بأدهم واخبره بموافقة اخته و انه سيكون في انتظاره لقراءة الفاتحة غدا ...
اتصل بوالده واخبره كل تلك الامور و اخبره انه سوف يأتي هو ووالدته في المساء ...
———————————————————
في المساء وصل والد زين و والدته و استقبلوهم بفرح وسعادة كبيرة
وجلسوا جميعا في حديقة الفيلا يتحدثون عن ادهم وعن اخلاقه و قال زين انه يعلم منذ فترة بحبه لاخته رقية لاكن انتظر ان يخبره ادهم بذلك ..
نظرت رقية بخجل واحمرت وجنتاها بفرحة شديدة فهي سوف تخطب لحبيبها الذي لطالما احبته ..
———————————————————
ثاني يوم استيقظ الجميع من الصباح واتصلوا بخبيرة التجميل لتأتي لتجهز رقية و بالفعل اختارت رقية فستان رائع الجمال باللون الوردي لترتديه
قرروا الا يعملوا حفل خطوبة ويكتفوا بقراءة فاتحة و حفلة صغيرة ع الضيق و انهم سوف يعملوا الحفل الكبير على الزواج ...
ارتدت رقية الفستان و تجهزت بعدها نزلت الى اسفل لتجد ادهم يجلس في صالون الفيلا ينظر لها بحب و شوق .. لتبتسم و هي تخفض وجهها لاسفل وتحمر وجنتيها من الخجل و يزداد خفقان
قلبها ..
تذهب وتجلس بجانب زين و الذي تجلس بجانبه من الجهة الاخرى زوجته وحبيبته حور وهو يحتضنها بيده و هما جالسين ثم بدأوا في قراءة الفاتحة ثم تعالت الزغاريد بعد الانتهاء و اخرج ادهم خاتم من الالماس من علبة من جيبه و البسها في يد رقية لتتعالى الزغاريد مرة اخرى و الفرحة تعم البيت ...
تأتي فاطمة لتجلب لهم الشربات و تبارك لها ..
بعدها قرروا الخروج مع بعض للاحتفال في الخارج بمناسبة الخطوبة ..
وبالفعل خرج زين و حور و ادهم ورقية مع بعض و ذهبوا الى مطعم و جلسوا مع بعض
قال ادهم : انا مش مصدق نفسي يا جماعه
لتبتسم رقية خجلا و تقول : ولا انا بصراحة
ليضحك زين ويقهقه عليهم و يغمز لحور بعينيه ..
فهمت حور سبب غمزته كأنه يخبرها انه ايضا لا يصدق انه اصبح يحبها بهذا الشكل ..
بعدما انتهى يومهم عادوا الى المنزل في سعادة كبيرة و حدد ادهم معاد الزفاف وعقد القران بعد اسبوع لانه يريد ان يتزوج بسرعة لانه لا يستطيع ان ينتظر اكثر من ذلك .. ووافق زين بالفعل بعد ما اخذ رأي رقية ..
———————————————————
صعد زين وحور الى غرفتهم و بعدها ذهب زين خلف حور واحتضنها من ظهرها
و همس في اذنها : بحبك ...
لتبتسم حور بخجل و تقوله : وانا كمان يا قلب حور
ليحتضنها بقوة و يقبل وجنتيها بحب و يخبرها انه لا يصدق نفسه انها سامحته و لن تتركه
رواية حور الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد محمد
(الفصل السابع عشر)
في صباح اليوم التالي ذهب زين الى العمل وكان عنده اجتماع هام حضر الاجتماع وعقله شارد في حور و حبه لها الذي تحول الى عشق ..
انتهى الاجتماع ليجد هالة تدخل اليه المكتب وتقول له : ازيك يا زين عامل ايه
ليرد عليها بقرف : تمام
لتخبره انه اذا كان متضايق منها لاي سبب فليصفح عنها و اعتذرت له عن مشاعرها السابقة و اخبرته انهم الان صديقان فقط
ليبتسم زين بارتياح فقد شعر انه قد انتهى من شرها ولن تدخل في حياته مرة اخرى ...
———————————————————
خرج ادهم من مكتبه في اخر اليوم و وزع على الجميع دعاوي حفل زفافه ومن ضمنهم هالة مع انه لا يطيقها ولاكنه دعى الجميع فليس من الذوق الا يدعوها ...
ابتسمت هالة بشر وهي تنظر للدعوة في يدها وهي تقول : هانت يا زين .. هانت يا حبيبي
———————————————————
كانت حور قد اتفقت مع زين انها سوف تبدأ عملها معه في الشركة فهي خريجة كلية الهندسة في الاساس وبالفعل اصبحت تذهب معه كل يوم و تعرفت على الموظفين بالشركة واصبحت صديقة لرانيا سكرتيرة زين في وقت قصير واحبها معظم الموظفين فهي روحها جميلة عكس هالة تماما التي يمقتها كل من في الشركة ...
وكانت سعيدة للغاية بعملها في شركة زين فهي تستطيع ان ترى حبيبها في كل وقت وتكون بجانبه ...
———————————————————
فات اسبوع في تحضيرات حفل الزفاف و انشغالهم به و زيارات ادهم لهم و حب زين وحور يزداد يوما بعد يوم ..
وجاء يوم حفل الزفاف جاءت خبيرة التجميل لحور و رقية لتجهزهم لحفل الزفاف
وبدء الضيوف بالوصول و استقبلهم زين بنفسه هو وادهم الذي ينتظر عروسه على احر من الجمرر ..
بعدها صعد زين ليجلب رقية و يسلمها الى عريسها بعد ما صعد صدم من شدة جمالها فهو لم يستطع ان يعرف اخته من جمالها ذلك اليوم
قبلها من راسها و بارك لها و قبل حور من راسها وغمز لها
ثم اخذ رقية لينزل بها ..
صدم ادهم اول ما رآها بعينيه و ظل يحدق بها بذهول الى ان نزلت و استلمها من زين و قبل راسها ...
بدأ الحفل يشتغل و رقص العروسين وسط تصفيق الجميع لهم و كانت رقية في قمة سعادتها
همس ادهم في اذنها : بحبك
لتحمر وجنتيها خجلا و تهمس في اذنه : وانا بحبك
ليطير ادهم من السعادة مما سمع و يحملها و يدوووور بها وسط تصفيق الجميع و فرحتهم الكبيرة ..
بعدها جلس الجميع لتناول وجبة العشاء وكانت في تلك اللحظة قد وصلت ..
نعم هي بعينها هالة قد وصلت للتو ومعها رفيقها بالحفل ..
ذهبت لتبارك للعروسين و بعدها ذهبت لتجلس على الطاولة المجاوره لحور
لتصدم حور عند رؤيتها هي و من يرافقها
فقد كان هو مازن ..
اشاحت بوجهها بعيدا عن مازن حتا لا يراها و لاكنه رآها وكانت عينيه تلتهمانها من اشتياقه لها ..
نعم فهو قد احبها من اول يوم رآها فيه ويفعل كل هذا بمساعدة هالة حتى يحصل عليها في النهاية ..
استاذن زين من المدعوين ودخل الى الفيلا
سنحت لها الفرصة لتدخل خلفه هالة
وتناديه : زين
زين ينظر لها بتعجب : نعم يا هالة
لتقول له : انا محتاجاك يا زين في موضوع مهم اوووي ...
ليشعر بالقلق منها ثم يقول : قولي يا هالة في ايه
لتخبره انه موضوع هام ولا يتحمل الانتظار ف يأخذها لغرفة مكتبة ليفهم منها ما هو الموضوع
وبالفعل يدخل بها غرفة مكتبه و يجلس معها ويترك الباب مفتوح ..
تجلس هالة وهي تبكي : انا حد ضحك عليا يازين لازم تساعدني انا مليش غيرك ..
في نفس الوقت كان مازن يذهب ليجلس بجانب حور و يخبرها : اومال فين جوزك يا مدام حور بتهيألي انا شوفته من شوية مع هالة داخلين الفيلا
لتصدم حور من كلامه وتقوم من مكانها بسرعة ...
في نفس الوقت كانت هالة تبكي و تذهب لتحتضن زين و تجلس على قدمه و تقبله وتخبره انها ليس لها غيره ليساعدها ..
وكانت المفاجأة والصدمة عندما تدخل حور المكتب و تراهم في تلك الحالة ..
يصيبها الصدمة فلا تستطيع الكلام لتذهب حور وتركض وهي تبكي ولا تعلم الى اين هي ذاهبة ...
يخرج خلفها زين ليبحث عنها ولاكن لا يجدها
رواية حور الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد محمد
(الفصل الثامن عشر)
في منزل ادهم كان عندما وصلوا الى المنزل حمل رقية على يده و دخل بها الى المنزل
طلبت منه رقية ان يتركها لتغير ملابسها اولا ثم اخبرها انه سوف ينتظرها حتى يصلوا سويا ليبدأوا حياتهم معا بطاعة الله عزجل ..
بعدما غيرت ملابسها وارتدت اسدالها صلى بها جماعة و بعد الصلاة دخلت رقية المطبخ لتبحث عن طعام ..
ليدخل خلفها ادهم المطبخ و يقول لها : ايه ده هو انتي هتسيبيني و تنامي في المطبخ
لتقهقه رقية و تضحك على كلامه
بعدها يسحبها من يدها ويذهب بها الى الغرفة ..
ويقربها منه وهو يهمس لها : وحشتيني ...
لتبتسم له بخجل و تخبره : وانت كمان يا حبيبي
ليحتضنها ادهم بقوة عند سماع كلمة حبيبي وهو لا يصدق نفسه انه اصبح مع حبيبته في بيت واحد بعدها اصبح يخبرها بمدى عشقه لها وهيامه بها
يقبلها من وجنتيها و يردف : بحبك
ويقبلها من رأسها : بموت فيكي ..
ويقبلها من رقبتها : بعشقك و بعدها يلتهم شفتيها في قبلة طويلة بثها فيها كل مشاعره من حب و عشق وهيام بها و سلمته جميع حصونها لتبقى زوجته امام الله عزوجل ..
———————————————————
يدفع زين هالة لتسقط على الارض و يذهب ليبحث عن حور في كل مكان مثل المجنون لاكنه لا يجدها ابدا ...
يذهب الى زفاف اخته ليسلم على المدعوين بعدها يفكر اذا سوف يبحث عنها او ماذا سيفعل ..
ياخذ سيارته بعد الزفاف ولا يخبر احد اين هو ذاهب و يخرج مثل المجنون في منتصف الليل يبحث عنها في كل مكان ولاكن ليس لها اي اثر ...
اصبح كالمجنون ينادي عليها في كل مكان ولا يجدها ...
عاد الى المنزل في الصباح و هو مرهق جدااا من بحثه عنها طوال الليل مثل المجنون
عاد الى المنزل و دخل غرفته وهو مرهق جدا ونام من التعب ..
———————————————————
كانت تضحك بانتصار وهي تشعر انها قد حققت مرادها ...
جلست مع مازن في منزله و هي تضحك بقوة و تقول : اخيرا يا زين هتبقى ليا لوحدي ..
ليقول مازن : لا دا انتي طلعتي دماغك ايه سم
لتقهقه و تقوله : يعني عجبتك ..
لينظر لها مازن نظرة ملتهمة جائعة ويقول : عجبتيني بس دنتي عجباني من اول يوم
ولم يترك لها الفرصة لتتحدث لينقض عليها كما ينقض الاسد على فريسته و ينال غرضه منها دون شفقة ولا رحمة ..
فهي تستحق ذلك وهذه هي نهاية امثالها ...
———————————————————
يستيقظ زين في الصباح و هو يشعر بالتعب و عندما يفيق يتذكر انها ليست بجانبه و انه اضاعه لتنزل دمعة من عينيه دون ارادته و يقوم من مكانه وهو ينوي ان يبحث عليها ويجدها هذه المره ..
يخرج زين من المنزل و ياخذ سيارته كالمجنون و يسير بها في الشوارع يبحث عنها و ينادي باسمها في كل مكان ولاكن لا من اجابة ..
يقرر ان يذهب الى قسم الشرطة ليطلب البحث عنها في كل مكان فهو يخشى ان يحدث لها شئ ..
يخبره ظابط الشرطة انهم سوف يبحثوا عنها ولو وجدوا لها اثر سوف يتصلوا به ..
يعود زين الى المنزل وهو خائب الامل و يصعد الى غرفته ويغلق عليه الباب و يظل ممسك بصورتها في يده وهو يحتضنها ولاول مره بحياته يبكي عليها ... نعم فهو قد اضاعها من يده ولا يعلم ان كانت اصابها مكروه بسببه فهو يخاف عليها اكثر من اي شئ في الدنيا ..
———————————————————
تستيقظ من النوم على كابوس
وتصرخ : لااااا زييييييييييين
بعدها تفيق وتجد انها ليست بجانبه لتتذكر ما حدث لتبكي و تشهق حتى تأتي اليها ....
رانيا : اهدي بس كدا وصلي ع النبي
حور : عليه الصلاة والسلام ...
رانيا : ماتزعليش نفسك انتي عشان متتعبيش ..
اهدي وكل حاجه هتبقى كويسة والله
لتبكي حور و هي تقول : انا بحبه اووووي انا معرفش هو ليه عمل فيا كدا و تعود لتبكي مره اخرى ....
وبعدها تقوم من السرير لتترنح وتسقط مغشيا عليها ...
لتصرخ الاخرى و تذهب الى امها لتتصل بالطبيب
رواية حور الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد محمد
(الفصل التاسع عشر)
يخرج الطبيب من الغرفة و علامات القلق واضحة عليه ..
ليخبر رانيا انها من المحتمل ان عندها فقر دم ويجب عمل بعض التحاليل للطمأنينة على صحتها
ثم يخبرها : من الواضح ان هي ضعيفة جداا و عندها فقر دم حاد بس ده غلط عليها خصوصا انها حامل ...
لتشهق رانيا وتقول : حااامل !!
ليؤكد لها الطبيب صحة الخبر ثم يخبرها انها يجب ان تذهب المستشفى لعمل تحاليل و عمل سونار لمعرفة شهر الحمل ...
بعد ذهاب الطبيب تدخل لها رانيا لتهدئها وتواسيها ثم تخبرها انها حامل
لتشهق حور من الصدمة وتقول : انا حااامل !!
انا حااامل !!! و تبكي بشدة و هي لا تصدق هذا الخبر ..
لطالما حلمت انها تريد ان تنجب منه اطفال لانه تحبه بشدة ولاكن الان وفي ظل الظروف التي هي بها ويأتيها الحمل ... وهي لا تعرف ما هو مصيرها معه ..
لتظل تبكي بشدة حتى تنام من التعب ..
——————————————————
يخرج زين مرة اخرى ليبحث عنها مثل المجنون و هو يقود السيارة و يذهب الى كل مكان ولاكن بلا جدوى !!
ويعود خائب الامل و يظل حبيس غرفته طوال اليوم ولا يذهب الى العمل ...
تخبره فاطمة انها تجلب له الطعام الى الغرفة ولاكن يرفض الطعام ويظل حبيس غرفته طوال الوقت ....
——————————————————
في صباح اليوم التالي تأخذ رانيا حور وتذهب الى المستشفى لعمل بعض التحاليل و لتزور طبيبة نسائية لتعمل لها كشف سونار وتطمئنها عن حالتها ...
تخبرها الطبيبة انها حامل في الشهر الثاني و يجب عليها ان تبتعد عن التوتر و الضغط العصبي و النفسي و تستريح تماما ..
لان الحمل غير مستقر و تكتب لها حقن مثبتة للحمل و ادوية و تذهب من عند الطبيبة وهي حزينة على حالها ...
تشتري لها رانيا الادوية و تعطيها لها
وتقول : نتيجة التحاليل بتاعتك هتظهر بعد بكرا بس حاولي انتي تهدي وتاخدي ادويتك عشان غلط عليكي و عالبيبي ...
لتشهق حور باكية وتقول : لا انا مش عايزه اخسر ابني زي ما خسرته ... يارب لا احفظهولي يارب ده اللي باقيلي منه ..
لتطبطب عليها رانيا و تهدئها حتى تسكن وتنام و تخرج من الغرفة ....
———————————————————
تمر الايام وهو لا يذهب الى العمل و لا ينام و لا ياكل و تدهور حالته تماما و هي بعيدة عنه و يظل طوال الوقت ممسك بصورتها ويحتضنها بشدة و يبكي على حاله ...
وادهم في شهر العسل ولا يعلم شئ و يعتبر لا يوجد احد يدير الشركة والشركة تقريبا سوف تخرب بعدم وجود زين وادهم ...
تخبر رانيا حور بكل اخباره اول باول و تحاول معها انها تصالحه لاكنها ترفض ذلك بشدة وتصر على موقفها ...
———————————————————
يمر شهر كامل وحور جالسة عند رانيا وترفض العودة لزين ...
وهو حالته تدهورت تماما اصبح سجين غرفته طوال الوقت لا يقابل احد ولا يذهب الى العمل ..
حتى شكله اصبح مذري ..
وصحته تدهورت تماما وهو لا يستطيع ان يحتمل العيش بدونها ..
يظل فقط ممسك بصورتها طوال الليل و هو منهار ..
و طوال النهار يبحث عنها بسيارته مثل المجنون ولا يذهب الى الشركة ...
———————————————————
عاد ادهم ورقية من فرنسا وذهبوا اول شئ على بيت اخيها زين
لتخبرهم فاطمة عن حالته المذرية و عن اختفاء حور و هو يبحث عنها طوال الوقت و لا يذهب الى العمل ويظل سجين غرفته طوال الوقت ...
لتشهق رقية باكية على حال اخيها
وتقول : كل ده حصل وانا معرفش ..
وتبكي ويحتضنها ادهم و يهدئها وياخدها ويصعدوا لغرفة زين ..
عندما يفتح لهم الباب وتراه رقية تشهق باكية و تركض عليه تحتضنه بشدة و تبكي ...
رقية : مالك يا خويا ايه اللي حصل و ليه بقيت عامل كدا ...
وتبكي بشدة ويحاول تهدئتها ادهم ..
ادهم : اهدي يا رقية و انت يا زين اهدى احنا هندور عليها لحد ما نلاقيها ان شاء الله ...
ويحاول ادهم تهدئة زوجته و مواساة صديقه الذي اصبح حالته مذرية
رواية حور الفصل العشرون 20 - بقلم شهد محمد
(الفصل الاخير)
خرج ادهم مع زين ليذهبوا الى قسم الشرطة للسؤال عن اذا وصلوا لاخبار عنها ولاكن دون جدوى ..
ذهبوا يبحثوا عنها في كل مكان ودون جدوى ...
عادوا خائبين الامل ..
بعدها قررت رقية ان تبيت مع اخيها في المنزل هي و ادهم حتى يكونوا بجانبه في حالته تلك
وفي المساء يدق جرس الباب
ليفتح زين و يتفاجئ بوجود رانيا
زين : اهلا يا رانيا ازيك خير في حاجه ؟
رانيا : انا جيالك يا باشمهندس زين بخصوص ..
ليبدأ زين في القلق و يقول لها : اتكلمي
لتقول رانيا : بخصوص حور
ليتسع مقلتيه و يقول لها : حور مالها حصلها حاجه ؟؟؟ انطقي ؟؟
تقص رانيا عليه كل شئ بداية من ذهاب حور عندها للمنزل و حتى حملها ..
زين يستمع لها و هو في حالة صدمة لا يصدق ما سمع ..
ليخبرها : هي فين دلوقتي انا هروح اجيبها
لتمنعه رانيا وتقول : لا اهدى كدا لازم نشوف خطة كويسة عشان متهربش تاني منك ..
ليفكر زين في كلماتها و يقول انها معها حق و يتفق معها على خطة ليصالحها ...
———————————————————
في صباح اليوم التالي ذهبت حور الى الطبيبة النسائية لكي تتابع معها حالتها و حالة حملها وتخبرها الطبيبة انها حالتها افضل و تطمئن على الحمل ثم تذهب لتعود الى المنزل ..
بعد ما تفتح الباب و تدخل تفاجأ بمن يحتضنها من ظهرها و يديرها اليه و يحتضنها بقوة ...
لتصرخ حور ف هو يقوم بتهدئتها : بس بس
اهدي انا زين ...
لتتسع مقلتيها بذهول : وتحاول ان تبتعد عنه ..
ليسحبها الى حضنه من جديد و يقول لها : وحشتيني كدا قدرتي تبعدي عني ...
سامحيني يا حبيبتي انا مقدرش اعيش من غيرك ...
ويحتضنها مرة اخرى ...
تنهار في البكاء في حضنه و هو يطبطب عليها و يهدئها : بس يا حبيبتي انا معاكي اهو سامحيني يا روح قلبي ...
بعدها تظل تبكي اكثر و هي تحاول ان تبعد عنه ولاكنه يقربها منه و يقبلها قبلة قوية يبثها فيها كل حبه واشتياقه لها الفترة الماضية فهو كان ميتا من دونها .. كأنه حرم من الهواء الذي يتنفسه فكان عايش ميت من دونها ....
ظل يقبلها ويقبلها قبلة طويلة ويحتضنها وهي تجاوبت معه واحتضنته بشدة وبعدها ابتعد عنها ليخبرها : وحشتيني
لتحتضنه وتبكي و تقول : وانت كمان يا حبيبي
لتبكي اكثر وهو يحاول ان يهدئها : سامحيني يا حبيبتي دي مكيدة كانت عملهالنا هالة و احنا وقعنا فيها بس اوعديني بعد كدا متبعديش عني تاني ...
ليحتضنها مره اخرى و يقبلها من جبهتها و ياخذها ليعودا الى المنزل ...
———————————————————
عندما يعود زين الى المنزل يتصل بسكرتيرته رانيا ليطلع قرار فصل لهالة من الشركة نهائيا و يخبرها ان تخبر الامن انها اذا خطت باب الشركة مره اخرى يطردونها ...
عندما عادوا الى الفيلا لم تصدق رقية عينيها انها رأت حور ركضت اليها تحتضنها وتقولها : كدا قلقتينا عليكي .. ده زين كان هيموت من غيرك ..
ويسلم عليها ادهم و بعدها ياخذها زين و يصعد ليستريحوا في غرفته ...
———————————————————
بعد ان يصعد لغرفته يغلق الباب و يحملها بين ذراعيه و يضعها على السرير و يحتضنها بقوة ويقبلها من كل جزء في وجهها فهو قد اشتاق اليها بشدة ولم يكن عايش بدونها ...
بعدها يضع يده على بطنها و يخبر طفله : شوفت ماما كانت عايزه تسيبني و تحرمني منها ومنك ..
يرضيك كدا يا بني ...
لتضحك حور بشدة و تحتضنه و يذوبا معا في قبلة طويلة يعبرا بها عن حبهما وشوقهما لبعض طوال تلك الفترة ...
———————————————————
في صباح اليوم التالي يستيقظ زين و ينزل هو وادهم مشوار و بعد ان يعود يخبروا رقية ان تذهب لتحضر شنطة السفر ...
ليصعد الى الحور لييقظها من النوم وهو يقبلها في كل وجهها ..
عندما تستيقظ تحتضنه بشدة ثم تقول : صباح الخير يا حبيبي
ليخبرها : صباح النور يا حبيبتي يلا جهزي شنطة السفر
لتشهق حور و تنظر له بعدم فهم ليقول : عشان نقضي شهر العسل اللي معملنهوش في اول الجواز ...
ويغمز لها و يقوم ليجهز الشنطة معها ...
———————————————————
بعد عدة ساعات كانوا قد وصلوا الى باريس بلد العشاق ...
ونزلوا في فندق امام برج ايفل تماما ..
لتنظر حور من نافذة الغرفة و هي في غاية السعادة
الله يا زين كان نفسي اجي هنا من زمان ...
ليحتضنها زين بحب و يقبل وجنتيها و يقول : كل اللي نفسك فيه هعملهولك يا قلب زين ..
بعدها ياخذها وينزلوا في جولة على نهر السين الجميل و يذهبوا الى برج ايفل مع رقية وادهم و كانوا في غاية السعادة ...
فهاهم يعيشون ايام شهر العسل التي كانت من المفترض ان تحدث في بداية الزواج ولاكن زين عوضها تلك الايام بتلك الرحلة الجميلة ..
———————————————————
بعد ٦ اشهر ...
استيقظت حور وهي تصرخ : الحقني يا زين ...
ليقوم زين بفزع و يقولها : ايه مالك مالك
لتخبره انها تلد الان وياخذها سريعا و يذهب بها الى المستشفى ويتصل بادهم ليجلب رقية وياتوا الى المستشفى ...
تمر ٤ ساعات كاملة و هي في غرفة العمليات و زين يدور حول نفسه و هو قلق بشدة عليها .. ليطمئنه ادهم انها سوف تكون بخير ...
ورقية تقف و بطنها كبيرة امامها و تخاف من مصيرها هي الاخرى ..
بعد دقائق يخرج الطبيب من الغرفة و يبشرهم بولادة ولد جميل جدااا ...
ليبتسم زين و يقول : الحمد لله ..
بعد عدة ساعات تم نقل حور الى غرفة عادية ودخل اليها زين الغرفة ..
وجلس بجانبها و يقبلها في رأسها : حمد الله على السلامة يا حبيبتي ...
حور وهي تتنهد : فين ابني يا زين عايزه اشوفه ..
يخبرها زين ان الممرضة تنظفه و تلبسه ملابسه و سوف تجلبه لتراه ..
بعدها زين يقول : قوليلي بقا عايزه تسميه ايه
لتتنهد حور و تفكر
ليقول زين في نفس الوقت معها : مصطفى
لتعلم انه فهم افكارها انها تريد ان تسمي الولد باسم والدها لانها تحب اكثر شئ في الدنيا ...
———————————————————
بعد عدة ساعات يذهب زين و حور و رقية وادهم الى المنزل ليفاجئوا بالجميع ينتظروهم بفرح وسعادة و يستقبلوهم بحب و فرح ..
ليقبلها والدها و جدها و يقولوا : ماشاء الله تبارك الرحمن وهم يحملوا الطفل ..
وبعدها تقبلها والدة زين : حمد الله على السلامة يا حبيبتي و تميل على الطفل تقبله من رأسه
ويحتفل الجميع بخروجها من المستشفى و بالمولود الجديد في فرح وسعادة و حب
———————————————————