رواية هوس الحب الجزء الثالث 3 بقلم منال كريم هوس الحبرواية هوس الحب الحلقة الثالثة و خطت إلى منزلها و أغلقت الباب في وجهه،و لم يكن مجرد غلق باب بل كان غلق جميع الأبواب في وجهه،لذا لم يستطيع السيطرة على نفسه،شعر بانسحاب الأكسجين من الجو، لذا أغمض عيونه و هو يعانق الموت،و سقط فاقد الوعي…
مجرد أن جلست على الأريكة ،سمعت هذا الصوت ،ركضت مسرعة إلى الخارج بخوف ، وجدت هذا الشخص الذي كان يتحدث معها منذُ قليل؛ملقى على الارض، عادت إلى منزلها ،و تحدثت مع أفراد الأمن. /////// في المساء تجلس أريج مع سليم و تقص له ما حدث: _و هو ده اللي حصل كنت لسه قافلة باب الشقة، سمعت صوت خبطة جامدة، خرجت لقيت واحد مرمي قدمي، بلغت الأمن و خدوه على المستشفى. وضع في فمها قطعة تفاح و سأل متعجباً: _تفتكري ايه اللي حصله؟
هزت راسها بلا مبالاة، و أجابت: _مش عارفة ،هو كان لسه بيتكلم معي. تحولات نظرات عيونه إلى الغضب و سأل بغيرة: _و يتكلم معاكي في ايه؟ لفت يديها حول عنقه و همست بدلال: _أنت بتغير يا سولي. تمعن النظر داخل عينها و نطق بعشق: _أنا لو مش هغير على القمر ده، يبقي مش بفهم. ابتسمت و أجابت: ـ طيب اطمن علشان القمر مش بيحب غيرك، و هو كان يسأل عليا علشان شافني لما اتخطبت بالعجلة. داعب خصلات شعرها بحنان،و قال:
_أريج، أنا بحبك اكتر من نفسي، و ممكن احرق نفسي علشانك. نظرت له بحدة و هتفت بعصبية: _ايه كلامك ده بعد الشر عليك ،أنا بحبك و مش بحب غيرك. ثم عقدت حاجبيها بتعجب؛ من ثم سألت بحيرة: _سليم ليه ديما تتكلم عن الفراق و البعد؟ أنت متخيل أني ممكن اسيبك و ابطل احبك في يوم، صدقني اليوم ده مش هيجي مهما حصل، على فكرة أنا بحبك اكتر ما أنت بتحبني.
لم يكن لديه أجابة،حتي هو متعجب هذا الحديث. دون حديث، ضمها بين ضلوعه بقوة، و لا يعلم لماذا يشعر أنها تبتعد عنه يوماً ما؟ ضمها أكثر فاكثر، حتي هي شعرت بآلام لكن لم تتحدث ، و بلمسات حنونة تمرر يدها على ظهره.. /////////// أما أمير، يجلس على الأريكة و بجانبه صديقه مازن،الذي قال بأمر: _أدخل يا أمير أرتاح جوة أجاب باقتضاب: _لا، أنا كويس كده، امشي أنت. مازن: خلني معك. قال بنبرة حادة: _لا؛ مش عايز حد معي.
لذا رحل مازن دون جدال، و هرول أمير إلى الحائط ،وضع اذنه ليسمع حديثهما،و حدث نفسه بعصبية: _مفيش صوت ليه، ممكن يكونوا برة. ذهب إلى المطبخ و لم يسمع شيء أيضاً. لكم الحائط بعصبية ،و تحدث دون وعي: _أنتِ خاينة يا أريح علشان أنا حبيتك و طلعتي متجوزة. من الواضح أن أمير فقد عقله،يلؤم أريج أنها متزوجة و الأصح يلؤم نفسه على احترق خصوصية الآخرين. و اصبح يدور في الشقة بجنون و هو يردد:
_هعمل اي حاجه،علشان تكوني ليا، أيوة أنتِ ليا يا أريج ،علشان أنا بحبك. تحرك أمام المرآة في غرفته؛ وقف أمامها و قال بتحدي: _غصب عنك أريج ليا. ليرى انعكاسه في المرآه ، يبتسم و يجيب عليه: _هتخسر زي المرة اللي فاتت. أجاب بهدوء: _المرة اللي فاتت كنت فقير، بس المرة دي معي فلوس كتير:مش كل حاجه تتحل بالفلوس _الفلوس بتعمل كل حاجه و أريح هتكون ليا : بس دي متجوزة _عمرك ما سمعت عن ست متجوزة اتطلقت أو حتي خانت جوزها.
رنت الهاتف، أخرجته من هذا الحديث الوهمي،نظر خلفه،ثم إلى المرآه،كان انعاكسه،اختفى،ابتسم أمير و قال: _ياريتك تبطل تظهر ليا. و اخرج صورة من جيب الجاكت ،و تمعن النظر لها. ///////////// أما عند العاشقين أو عصافير الحب ، يسيرون على البحر مع الليل الهادئ و الأمواج تعزف مقطوعة موسيقية ساحرة،التزموا الصمت لأجل الاستمتاع بالجو الجميل.. و من سوء الحظ ،خرج أمير الشرفة،حتي يستنشق الهواء،لكن وجد هؤلاء أمامه،ليشعر بضيق التنفس أكثر،
و قال بتحدي: _انتي بالنسبة ليا تحدي يا أريج و لازم أخدك من جوزك غصب عنك و عنه.. و سيطر عليه الشيطان و بدا يفكر في أفكار شيطانية حتي يفرق أريج عن سليم.. //////////// تمر الأيام و أمير لم يغادر المنزل ،ليس لأنه مريض بل لأنه يخطط؛ كيف يحصل على أريج؟ هو هذا هو المرض الذي أصابه و هو يفكر في أريج،رن جرس الباب، نهض بثقل و هو يتجه نحو الباب، ليري من الطارق؟
فتح الباب و نظر بصدمة، عندما وجود من يقف أمامه هو غريمه، سليم بابتسامة بسيطة، قال: _أنا سليم جارك في الشقة دي. قال جملته و هو يشير على باب منزله،ثم أكمل حديثه: _عرفت من المدام انك كنت تعبان فقولت اطمن عليك. أجاب أمير بهدوء: _أنا كويس، شكرا على السؤال، و بالنيابة عني اشكر المدام هي اللي بلغت الأمن ادار ظهره حتي يذهب إلى منزله،و هو يقول : _يوصل. قبل أن يغلق سليم الباب، قال أمير مسرعاً: _لو سمحت. نظر سليم له و قال: _نعم
أخد نفسي عميق و قال: _بعزم حضرتك و المدام على حفلة،بمناسبة أن شركتي كسبت صفقة كبيرة أبتسم سليم و هو يقول: _الف مبروك، أن شاء الله لو هقدر نجي مش هنتاخر أمير بإصرار: _اتمني تكونوا موجودين،و أول دعوة هتكون ليكم. اوما سليم رأسه و اغلق الباب، وظل أمير دقائق يفترس النظر إلى الباب،و يتمنى احتراق هذا الباب حتي يرى ماذا يحدث؟ ثم عاد إلى منزله، طلب رقم مازن: ـ مازن أنا قررت اعمل حفلة كبيرة آخر الاسبوع. تعجب مازن ثم سأل: _حفلة
ايه فجأة أمير:من غير كلام كتير نفذ. و أغلق الهاتف ،و أعاد و أسند رأسه و هو يفكر في أريج. /////////////////// في صباح اليوم التالي بعد خروج سليم على الشركة،تفعل أريج عادتها الصباحية السير على البحر، جاء أمير و سار بجوارها دون حديث،نظرت له ثم عادت النظر إلى الطريق و هي تقول: _أنت عامل ايه دلوقتي؟ أجاب بنبرة هادئة: _أنا كويس علشان شوفتك. لم تجيب و أسرعت في خطواتها، وقف أمامها و قال باعجاب: _على فكرة أنتِ جميلة اوي.
تحدثت بعصبية: _ايه الكلام ده، أبعد عني ضحك بصوت عالي و قال: _براحة بس انا بهزر معاكي،أنا عايز أكد على حضرتك حضور الحفلة، انا عزمت استاذ سليم و اتفضلي الدعوة ايه؟ أخذت الدعوة و أكملت طريقها و هي تسأل نفسها: _رغم أني ما شوفتش حاجة منه بس قلبي يتبقض اول ما اشوفه. أما هو عيناه معلقة عليها و قال : _هانت يا أريج و هتكوني ليا، أنا صبري قليل ،علشان كده يوم الحفلة كل حاجه هتخلص و هتكوني ليا.. ///////////////////////
في شركة سليم ،كان مجتمع مع الموظفين،و قال: _دي الخطة اللي هنمشي عليها، و لو اشتغلنا كويس الشركة هتقف على رجلها من تاني. تحدث إحدى الموظفين و قال: _لو سمحت يا فندم أنا عندي شكوى من النائب بتاع حضرتك سليم بهدوء: _اتفضل يا استاذ عبدالرحمن. عبدالرحمن راجل في عمر الاربعين ،لديه لحية و وجههه يشع نوراً، تحدث بهدوء: _يشهد الله أني مش مقصر في شغلي و مجتهد و مش انا اللي يقول كده ،شغلي يتكلم عني. أكد سليم على كلامه و قال:
_و انا متاكد من كده، ايه اللي مزعلك بقي. أجاب عبدالرحمن: _مشكلتي مع أستاذ رياض الصلاة. لم يفهم سليم،على عكس الجميع يفهم مقصد الكلام، فأكمل موضحاً: _أستاذ رياض بيزعل لما بسمع الاذان و أصلي، رغم أني مش مقصر في شغلي و زي مانا مش مقصر في الشغل، مينفعش أقصر في العبادة، خصوصا أن الموت بيجي فجاة. توتر سليم قليل ،و شعر بنغزة في قلبه، ثم قال:
_محدش يقدر يمنعك أو يمنع حد عن الصلاة، و أنا عندي اقتراح و انا محتار افضل مكان في الشركة و يكون مصلى الشركة و استاذ عبدالرحمن أنت المسؤول عنه. ابتسم عبدالرحمن و قال: ـ شرف ليا. سليم: الاجتماع انتهى بدأ يغادر الجميع، قال سليم: _أستاذ عبدالرحمن ،لو سمحت عايزك. جلس عبدالرحمن و بعدما غادر الجميع تحدث سليم بخجل ممزوج ببعض الخوف:
_بص من غير لف و دوران ، أنا عايز اقولك اني مش بصلي نهائي، و مش عارف ليه اول ما اتكلمت قدمي حسيت بالخوف ،مع أني كنت ديما بسمع و ماء بيفرق معي، و لما قولت سيرة الموت ،خوفت و حسيت أني هموت قريب. أبتسم عبدالرحمن و قال: _ربنا يطول في عمرك يا أستاذ سليم، بس خوفك طبيعي ازاي انسان يقدر يعيش و هو يرفض مقابلة ربنا عز وجل. توسعت عيناه و هو يسأل: _مقابلة ربنا. اكمل عبدالرحمن موضحاً:
_طبعا في كل اذان المفروض الإنسان يستعد لمقابلة ربنا و يلبس هدوم نظيفة و تكون رائحته طيبة، و تجي أنت تفرض تقف بين أيد ربنا،يبقي لازم تخاف. شعر سليم بذعر، فكيف هو يعيش هكذا؟
عمره ثلاثين عام،و لايعلم شي عن الدين و لا يصلي و لايصوم، و ليس هو فحسب بل عائلته الدين لا يمثل لهم في الحياة،و أيضا أريج و عائلتها،فهما من العائلات التي تسعى خلف المال و السلطة و الشهرة فقط، حياتهم تشبه حياة الغرب في امور كثيرة،تربي سليم و أريج على أن أهم شيء في الحياة هو المال،معك مال فلا يهم شيء آخر،و حتي أمير يجتمع معاهم فهذه الصفة البعد عن الله و السعى خلف المال..
تكلم عبدالرحمن مع سليم لمدة ساعتين عن الدين و الصلاة و باقي العبادات. و تأثر سليم بحديث عبدالله،و غادر الشركة و هو شخص مختلف تماماً… ////////// عاد المنزل ،أريج في انتظاره كعادته ،ركضت عليه و قالت: _وحمد الله على السلامة يا سولي ابتسم بصعوبة و قال: _الله يسلمك. أمعنت النظر إلى وجهه و سالت بخوف: _في حاجة. التقط يديها و قال: _تعالي نقعد،عايز اتكلم معاكي. جلست و هي تشعر بالخوف و انتظرت حديثه، بدأ الحديث و هو يقول:
_أنا و أنتِ بعدوا اوي عن ربنا.. سالت بتعجب: _يعني ايه. دمعة سقطت من عينه و هو يقول: _يعني مش عارفين حاجة عن الدين ،مش بصلي مش بتصوم. كل اللي يهمنا في الحياة الخروج و الفسح،و الفلوس ،النهاردة لما سمعت كلمة موت ،قلبي وجعني اوي. حركت رأسها بعدم فهم و سالت: _أنا بجد مش فاهمة حاجة. حضن وجهها بين كفوفه و ردد بحنان:
_صحيح أنا و أنتِ مذنبين علشان احنا مش صغيرين،بس الذنب الاول على اهلنا ،تخيلي أنا و أنتِ عمرنا ما شوفنا اهلي أو أهلك يصلوا، و حتي مش بيصوموا في رمضان خلونا نكبر على أهمية الفلوس و نسبوا الدين، احنا غلطانين علشان المفروض نبحث في الموضوع،احنا مسلمين بالاسم و بس. أخذ نفس و قال: المسلم الصحيح يصلي خمس فروض ،غير السنون، و صيام شهر رمضان و احنا فين من كل ده، كل ده عرفتوا النهاردة من عبدالرحمن. ترك كل شيء و سالت:
_مين عبدالرحمن؟ أخبرها عن عبدالرحمن و ما دار في الاجتماع و حديث عبدالرحمن له، و أخبرها أنه من اليوم سوف يكون شخص آخر.. رتبت على يده و قالت : _تمام يا سليم فهمت قصدك. ابتسم براحة و هو يظن أن أريج سوف تسير معه على الطريق الصحيح،لكن هي لم تقتنع بالحديث و قالت ذلك، حتي تنهى الحديث الذي لم يروق لها. /////////
أما عن سليم فصحيح هو مسلم لكن جاهل في الإسلام،أخذ حمام و توضا لأول مرة في حياته،و الآن يقف على سجادة الصلاة الذي اهدها له عبدالرحمن. رفع يده و بنبرة مهزوزة و كلمات مرتعشة،و شخص خائف،نطق: _الله و أكبر. و سالت دموعه و هو يطلب المغفرة من الله،أطال في السجود و هو يبكي و يسأل الله العفو عن جميع أخطائه و لم ينسى أريح من دعائه. /////////// تمر الأيام و جاء يوم الحفلة.
تغادر أريج الغرفة و هي متألقة بفستان سهرة رائع و زاد من جمالها، اقترب منها سليم و أنحني و هو يطبع قبلة على يدها و همس بحب: _ايه الجمال ده يا جوجو، لا أنا بقول بلاش نخرج أخاف عليكي تخرجي و أنتِ زي القمر كده. عبس وجهها بضيق و قالت: _خد بالك احنا بقالنا فترة مش بنخرج من البيت بسبب شغلك ،فأنا زهقت و عايزة أغير جو داعب وجهها و قال: _بلاش زعل و يلا بينا يا حبيبتي. تشابكت في يديه بسعادة //////// في الحفلة
أمير لم يركز مع أحد،فقط عيناه على الباب منتظر ظهورهم ، و ظهر سليم و أريج، و لدقائق شعر نفسه في عالم أخر، يتخيل أريح تسير ببطء شديد في أتجاهه،و سليم غاب عن الصورة،حتي وقفت أمامه،و جذبها له،و رقصوا معانا رقصة الحب، همس في أذنها: _عارفة يا أريح أني مستغرب أزاي حبيتك بالسرعة دي. سالت هي بنبرة يطغو عليها الدلال: _أنا كمان بسأل نفس السؤال، و مش مصدقة أن في حب من أول نظرة، حاسة أنك بتكذب.
ابتعد عنها،ثم التقط يديها و جعلها تدور برشاقة،وبقوة سقطت في حضنها، صرح لها بتوضيح: _علشان أنتِ مش اول حب في حياتي، حبيتك قبلك مرة و هي سابتني،فأنا قررت أن أول ما أحب همسك فيها و مش سابها مهما حصل. أبتعدت عنه و قالت: _ده مش الإجابة على سؤالي ،ازاي حبتني بسرعة كده. أبتسم و قال:
_يمكن علشان عيونك الجميلة ، أو شعرك اللي زي خيوط الليل، أو جمالك اللي ما شوفتش زيه، أو أسمك الجميل، قلبي حبك من غير سبب، أنتِ بقي عندك سبب علشان تحبني. قههت بصوت عالي و أخبرته: _بس أنا مش بحبك أنت، أنا بحب ده. و أشارت في اتجاه سليم. عاد إلى واعيه،ليجد خياله تحقق باختلاف أن من يرقص مع أريج هو سليم،طحن أسنانه بغيظ، و اعتصر قبضته على زجاجة صغيرة، و اتجاه على البار
طلب من النادل ،كوب عصير،و ابتسم بشر و هو يضع شئ في العصير. أما العاشقين سليم: انتِ مجنونة و أنا ماشي وراكي. سالت بابتسامه: _أنا عملت ايه يا سولي؟ قال بعتاب: _يعني احنا جاين حفلة ،المفروض نسلم على صاحب الحفلة الاول و مش نبدا بالرقص على طول. لف يديها حول عنقه و قالت: _أنا بحب الموسيقي دي، و بعدين مش عارفة ليه بتضايق أما اشوف جارنا ده. تحدث متعجباً: _اسمه أمير، و مضايقة منه و جاية الحفلة بتاعته. حركت رأسها
بالنفي و رددت مبتسمة: _أنا جيت الحفلة علشان أغير جو، بس ممكن نسي الحفلة و صاحب. : أيه رايك نسلم و نمشي _موافقة طبعا يا سولي. رسم على وجهه ابتسامة باردة،و اقترب منهم و هو يقول: _منورين الحفلة. أبتعدوا عن بعض، سلم سليم و قال: _بنورك ، الحفلة جميلة جدا _شكرا ثم مد يده باقة ورد و قال: _اتفضلي يا مدام. نظرت إلى سليم ،أشار لها أن ترفض و هي نفذت الأمر و قالت بلطف: _بعتذر من حضرتك مش هقدر أقبل الورد
تجمد الدم في عروقه و يريد أن ينهال على سليم بالصفعات لانه جعلها ترفض،ثم قال: _اتفضل حضرتك العصير و لا هترفض ابتسم و قال: ـ لا طبعا شكرا لحضرتك. أخذ سليم العصير، و قال أمير: _تشربي ايه مدام. لم تجيب و سحبت سليم و ابتعدوا عن أمير. ردت كأنها طفلة صغيرة: _هات شوية عصير حرك رأسه بالنفي و حزين عليها لأنها محرومة من أشياء كثيرة. زمرت شفتاها و قالت: –طيب أشرب أنت أنا مش زعلانة و طالما شربت أنا كاني شربت. وضع قبلة
على مقدمة رأسها و قال: _بحبك،بحبك،بحبك. أخذت الكوب و قالت: _أنا اكتر،أنا اكتر ،أنا اكتر، و يلا هشربك بايدي. كان يراقب من بعيد و الغيرة تحرقه،لكن يطمئن نفسه،أن كله دقائق و ينتهى من سليم إلى الإبد، أبتسم و هو يرى سليم يرتشف من الكاس..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!