الفصل 2 | من 3 فصل

الفصل الثاني

المشاهدات
38
كلمة
1,370
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

رواية هوس الحب الجزء الثاني 2 بقلم منال كريم هوس الحبرواية هوس الحب الحلقة الثانية تسير أريج و هي مستمتعة بالجو و لم تسمع شيء لأنها تضع مشغل الموسيقى. و يسير خلفها شاب يقود الدرجة و بالخطأ صطدم أريج، سقطت على الأرض بألم. ذهب إليه الشاب و بعض الناس لأجل الاطمئنان عليها و بينهما أمير. سال الشاب بندم: _أنا اسف ،حضرتك كويسة بكت بطفولية مثل الاطفال و صرخت: _و أنا هعمل ايه بأسفك، مش تخلي بالك. تحدثت سيدة يظهر

عليها علامات تقدم العمر: _قومي معي يا بنتي نروح مستشفى ذرفت دموعها و قالت: _لا شكرا أنا عايزة امشي. الشاب بحزن : بجد اسف. كان الشاب نادماً على فعلتها،أما هي صرخت و هي تقول: _بقول أخرس مش عايزة اسمع صوتك. كل ذلك و أمير ينظر إليها بإعجاب و هو مجرد اعجاب بفتاة انعم الله عليها بقدر عالي من الجمال بالإضافة إلى نبرة صوت مميزة،و ما إلى ذلك هيئتها الطفولية،و اكتملت عندما سألت السيدة : _اسمك ايه يا بنتي. أجابت من بين دموعها:

_أريج. خبط أمير على رأسه و ردد مبتسماً: _و كمان أريج ؛يعني الرائحة الطيبة، يعني مش كفاية زي القمر كمان أسمك جميل و مميز. نهضت أريج و غادرت المكان بعدما شكرت الجميع و أمير ينظر و متخيل أن الجو تغير و الناس اختفت و التف لينظر الى البحر و سأله: _تفتكر هي دي؟ قولي يا بحر هو ده الحب من أول من نظرة، تفتكر ده أصل الحب. و التف مرة أخرى و أصاب بخيبة أمل لأنها اختفت من امامه، ردد أسمها مع بداية تعلق غريب. سريع: _أريج، أريج.

ذهب إلى المنزل و هو يركض و يشعر نفسه طائر و يسأل نفسه: هل هذا حب؟ و أجاب على نفسه: _نعم هذا هو الحب. ////////////////// عادت أريج إلى منزلها، و تشعر بألم بسيط في قدمها، ذهبت لكي تأخذ حمام، ثم أخذت غفوة لكي تنال قسط من الراحة ،لكن قبل ذلك أرسلت رسالة لسليم أنها عادت إلى المنزل حتي يطمئن قلبه. ///////// أما أمير ذهب إلى شركته،و عقله مشغول بهذه الفتاة و حدث مازن عنها، الذي قال: _اوعي تقول أن الصنارة غمزت.

أخذ نفس عميق و قال: _بص هي شكلها كده، بس طبعا لازم أخذ وقت في التفكير و الأهم أعرف هي مين؟ قال مازن بتحذير: _عين العقل لازم تفكر كويس، قبل ما تتعلق بواحدة أنت مش عارف عنها حاجة ، بلاش تتعلق بوهم،بنات كتير شكلهم حلو و الشخصية تبقي وحشة. أجاب عليه بهدوء: _أكيد يا ابني متخافش. و الحقيقة أمير مقرر يفعل عكس ذلك، فهذه أول فتاة يعجب بها، لذا لا يفوت الفرصة عليه و سوف تصبح حبيته… /////////// في المساء

عاد سليم إلى المنزل و عندما أكتشف ما حدث صمم أن يأخذها إلى الطبيب، رغم رفضها للموضوع و أن الإصابة طفيفة… //////(((((///// أمام العمارة في سيارة سليم تحدثت أريج بعصبية: _مبسوط كده ،مش أنا قولتك أني كويسة قولت لازم دكتور, و الدكتور قال أني كويسة. انحني ليضع قبلة على كف يديها، و أجاب بهدوء: _كده قلبي اطمن عليكي. ابتسمت ثم قالت: _طيب يلا نطلع الشقة يا سولي.

قبل أن تتحرك هبط هو من السيارة مسرعاً ،و قبل أن تفهم أو تسأل شئ ،حملها لكي يصعد بها. شهقت بخجل و هتفت: _سليم أنت اتجنتت نزلني بدل ما اصوت و الم عليك الناس. قههه بصوت عالي و قال: _ليه كل ده، أنا جوزك.. تحدثت بخجل شديد: _سليم أنا مكسوف حد يشوفنا كده، طيب اطلع في الانساسير. و قبل أن يجيب سمعت خطوات على الدرج، بحركة عفوية أخفت وجهها في جاكت البذلة..

ابتسم سليم عليها، و كان هذا الشخص أمير، الذي ينظر إلى أي عاشقين بغيرة، ابتسم له سليم و هو أبتسم له؛ و في نفسه يحسد أن هذا الشخص له حبيبها و هو لا، و لم يعرف أن هذه الحبيبة التي قلبه دق لها. //////////////// في شقة سليم تجلس على الأريكة مثل الملكة و سليم يقوم بخدمتها،رددت بصوت عالي: _سولي عايزة الريموت. جاء من المطبخ و نظر لها ثم إلى جهاز التحكم و قال: _ما هو قدمك اهو. داعبت خصلات شعرها بدلال و قالت:

_قدمي بس أيدي بتوجعني. اخذ جهاز التحكم و قال باحترام: _اتفضلي يا أميرة قلبي، ادلع براحتك من حق الجميل يا يدلع. نطقت بدلال : _بحبك يا سليم. جلس أمامها و حضن وجهها بين كفوفه و ردد بحب: _أريج”مهما تحبني عمرك ما توصلي لدرجة حبي ليكي، علشان عديت مرحلة الحب، أنا مجنون بيكي. نظرت لها متعجبة،ثم قالت:

_أزاي تقول اني موصلتش لنفس مرحلة حبك، أنا كمان بعشقك بجنون و أنت عارف كده، احنا حبنا من الطفولة، علشان كده حب مختلف, أنت موجود في كل مرحل حياتي ، ديما كنت السند ليّ في أي مشكلة. جلس أمامها على الارض و سأل: _توعدني أنك تفضلي تحبني. بدون تفكير لمدة ثانية اجابت: _أوعدك، أنت كمان اوعدني عمرك ما تحب غيري. ليس في حاجة لتفكير، لذا قال: _اوعدك.. و هما يقدمون الوعود لبعض ،كان أمير أيضا يوعد نفسه أن أريج سوف تكون له…

وسط الوعود الثلاثة، ياترى من يوفي بوعده ////// في صباح اليوم التالي استعد أمير على أكمل وجهه ليقابل أريج ، ذهب إلى نفس المكان و ينتظر أن تظهر و يحضر حاله أن يفتح حديث معها بحجة السؤال عنها بعد حادث أمس لكن خاب ظنه و لم تاتي //////////(( في منزل سليم تصيح أريج باعتراض: _قولتك مية مرة أني كويسة ،يعني مفيش داعي أنك تقعد من شغلك النهاردة. أجاب بهدوء: _أنا معنديش أهم منك. أبتسمت بسعادة و نطقت بنبرة هادئة:

ـ حبيب قلبي يا ناس، بس أنا فعلا الحمد لله كويسة. جاء من المطبخ و معها الفطار ،وضع الطعام على الطاولة ،و جثو على ركبتيه و همس بمشاعر حب: _كفاية كلام يا حبيبتي ،أنا اتخذت القرار النهاردة أنا في خدمتك و ارتاحي بقي شوية. ابتسمت و هو تنطق بالجملة المعتادة بينهم: _أنا عاشقة لك. طبع قبلة على جبينها و نطق بحب: _أنا عاشق لكِ.

و جلسوا تناولوا الطعام وسط مزح من سليم و دلال أريج و ما أجمل هذا الثنائي الرائع، الذي كبر و كبر الحب في قلوبهم.. //////// على جانب آخر عاد أمير إلى المنزل و مصاب بالاحباط أنه لم يراها اليوم، و هو يفتح باب الشقة سمع صوت من الشقة المقابلة له، زادته غيرة و حقد أكثر،و كان هذا صوت سليم الذي يدندن ل أريج: _أنا عاشق و ايه يعني لو العشاق زادوا اتنين. طحن أسنانه بغيظ و حدث نفسه:

_الكل مبسوط و عايش حالة حب و أنا لا ، و البنت الوحيدة اللي عجبتني مش عارف اشوفها، بوعدك يا أريج هتكوني ليا مهما حصل علشان انا مصدقت حبيت و قلبي دق. و دلف إلى منزله حتي يبدل ثيابه حتي يذهب إلى الشركة. و غريب أن امير يلؤم الجميع أنه لم يحب حتي الآن،و إذا نظر جيداً،يجد أنه شخص هو السبب فذلك،لأنه يرى أنها أفضل من الجميع و يبحث على فتاة جميلة ،حتي يتابهي بيها كعادته.. //////// مر ثلاث أيام أمير يومياً ينتظر مجئ أريج

و سليم لم يذهب إلى العمل و يهتم ب أريج. /////////////// استعدت للخروج و أخيراً تأكد سليم أنها بخير ،لذا قرر العودة إلى عمله،و وافق على الجولة الصباحية لها. ///////// أمير ينتظر ظهورها في نفس المكان، حتي ظهرت هي، دق قلبه بسعادة، اقترب منها،و قال: _صباح الخير لم تجيب و أكملت سير،دون النظر له، تحدث مرة أخرى: ـ أنا مش بعاكس أنا بس عايز اطمن عليكي بسبب حادثة العجلة. بدون النظر له و هي تكمل طريقها،سألت بحدة:

ـ أنت اللي خبطتني. حرك رأسه بالنفي و أجاب مسرعاً: _لا مش أنا ،أنا كنت موجود وقتها و حببت اطمن عليكي. أجابت بعصبية: _الحمد لله بخير ابعد عني. و أكملت سير و هو يسير خلفها و يحاول الحديث معها و هي لم تجيب و متجاهل وجوده. بعد وقت أريج تعود إلى المنزل و أمير مازال خلفه حتي يعلم عنها كل شيء ،و اتفاجا عندما وجدها تذهب إلى نفس العمارة، مازل خلفه ،حتي توقفت أمام شقتها ،و هنا دق قلبها بخوف أن يكون ظنه حقيقة ،سأل بتعلثم:

ـ حضرتك بتعملي ايه هنا؟ زفرت بضيق و هتفت بحدة: _ايه الغباء ده أنت لسه وراءي ،عايز ايه مني؟ أبعد عني و بلاش شغل المراهقين ده. أشار بايده و قال برجاء: _معلش ردي عليا بتعملي ايه هنا؟ خبطت على رأسها بغضب و قالت: _هكون بعمل ايه ،ده بيتي لو معندكش مانع. و كان إحداهما طعنه في قلبه بآلة حادة، لكن مازال عنده أمل لذا قال: _احنا جيران،دي شقتي و أنا عايش لوحدي ،أنا شوفت اخوكي قبل كده بيان عليه شخص محترم.

أجابت مسرعة لتوضيح الأمر: _ده مش اخويا ده جوزي احنا عرسان جداد. و خطت إلى منزلها و أغلقت الباب في وجهه،و لم يكن مجرد غلق باب بل كان غلق جميع الأبواب في وجهه،لذا لم يستطيع السيطرة على نفسه،شعر بانسحاب الأكسجين من الجو، لذا أغمض عيونه و هو يعانق الموت،و سقط فاقد الوعي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...