-بس وأول لما عرفت إنك مش كويسة جيت.. ومكنتش عايز أقابل حد لكني قابلته عشان كنت عايزه يقولي الكلام اللي أنا أصلًا متأكد منه! هو إنك مكنتيش معاه ولا عمر كان عندك مشاعر لي! مسحت عيوني بتعب وأنا مبقتش متحملة حاجة تاني وقمت من على السرير لأني حسيت إن ضغطي علي. وقف قصادي: فريدة أرجوكي افهميني! أنا اتوجعت من رفضك ليا! وعدم تبريرك كأني مش فارق معاكي وكل تصرفاتك وحتى هروبك مني! وعدم ثقتك فيا! حاجات كتير أوي وجعتني عشان بحبك!
لكن انتي بصتله والدموع في عيني: أنا إيه؟ أنا مش بحبك؟ وكل اللي أنا فيه ده عشان إيه؟ قرب ومسح دموعي: متعيطيش. -كل اللي أنا فيه ده عشان بحبك يا ياسين. بصلي بعدم تصديق وهو بيحاول يستوعب وبدون تردد قرب وحضني بقوة. حضنته جامد أنا كمان ومكنتش قادرة أبعد تاني ولا أحارب نفسي! بقالي سنة كل يوم بتمنى لو مكنش حصلنا كل ده وبعدنا! مكنتش قادرة أقف بتوازن فقعدني على السرير. -ليه مقلتليش من بدري!
وليه طلبتي أطلقك أصلًا لو بتحبيني يا فريدة؟ بصتله بدون تعابير: عشان بكرهك. -ارحميني بقى من هرموناتك دي! = أنت سبتني سنة بحالها! -فريدة! أنا قلبت عليكي الشرقية والجيزة! مجاش في بالي إنك في إسكندرية أنا عامل محضر في خمسين قسم! = وبرضو ملقتنيش! أنا اللي جيتلك. -وعملت البدع عشان تفضلي وهربتي تاني مني. = مكنتش قادرة أثق فيك وكنت خايفة. بص لعيوني بتركيز: هي دي طريقتك في الاعتذار؟
لفيت وشي بعيد عنه: حاجة زي كده.. أنا مكنتش أعرف نيتك أنا سمعتك أنت وعمي بودني! يومها كنت نازلة أشوفك فين وسمعتك مكنتش عارفة أعمل إيه من الصدمة كنت حاسة إني مشلولة! أنت عارفني! وأنا مكنتش ناوية أبعد! ولا اتجوزتك مصلحة زي ما قولت! أنا كنت بحبك يا ياسين! -كنتي؟! = أيوه. -ومكنتيش قد وعدك ليا وسبتيني. = لأني خوفت وأنت فاهم ده. -كان ممكن تستني وتفهمي! ليه فرضتي الأسوأ؟ وإني وحش وهغدر بيكي. = مكنتش قادرة أجازف!
حط نفسك مكاني! أنا سمعتكم بودني مش حد قالي! -فريدة أنتي مش بتثقي فيا؟ إزاي عاوزاني أتقبل ده؟ = تقصد إنك مش عاوز نرجع؟ لقيته لف وشه وضحك. بصتله بعدم فهم: ده مش مضحك! أنت فعلًا مش عاوز نرجع! أمال جاي ليه. رفع إيده: شششش بس اهدي! متقلبيش هرموناتك عليا تاني! -يعني إيه! بتضحك ليه. = على خيبتي يا فريدة.. أنا رديتك قبل ما أنزل إسكندرية أصلًا. بصتله بنص عين: أنت إزاي تعمل كده من غير ما تاخد رأيي؟
-لاء ده جنان بقى ولا إيه أنتي عايزة خناقة وخلاص؟ = وأنت ما صدقت ترجعني! -أيوه! ضحكت غصب عني من طريقته: ياسين! -عيونه؟ = أنا حقيقي بكرهك. -وأنا حقيقي بحبك. بصتله بتعابير مؤثرة: إزاي؟ -إزاي بحبك؟ هزيت راسي بهدوء وأنا باصة لعيونه وسرحانة معاه.
= عشان ببساطة فاهمك.. وعارفك فاهم إنك كنتي خايفة فمش قادر ألومك بسبب اللي عملوه طبيعي متكونيش واثقة في حد وعندك رهبة مش بتقدري تسيطري عليها والأهم من كل ده إني فعلًا بحبك يا فريدة! واللي بيحب حد بيقدر يتخطى أي حاجة بيعملها ويسامحه الفكرة بس إنه.. بصتله بندم: إيه؟
-اتجرحت جامد أوي المرة دي كنت مستعد أصلح كل حاجة بعد لما اتعصبت في الشقة لكن كلامنا بعد ما لقيتك في الشركة حسسني إنك عندك استعداد تعملي أي حاجة عشان أسيبك وأطلقك وإنك مش عاوزاني.. فمقدرتش وفي لحظة زعل وغضب طلقتك لكني أنا عمري ما كنت عايز قاطعته وحضنته جامد: أنا آسفة يا ياسين. = متعيطيش لو سمحتي. -أنا غلطت في حقك وجيت عليك وأنت ملكش ذنب في كل ده. طبطب على ضهري: مش عاوزك تفكري في أي حاجة المهم إننا رجعنا يا فريدة! -صح!
أنت إزاي عرفت مكاني عند البحر؟ ابتسم بخبث: من كوباية الهوت شوكلت. = مش فاهمة! أنا مكنش معايا هوت شوكلت ساعتها بعدين إيه العلاقة أصلًا. -ماهو مش وقتها قبلها بكتير أنا جيت هنا عشان الشغل برضو قبلها بحوالي أسبوع جيت وسيبت عمر يخرج لوحده بعدها حسيت إني مخنوق وسمعت إن اللي بيتكلم مع البحر بيرتاح!
فنزلت ومعرفش ليه وسط أفكاري فجأة حسيت بوجودك وأنا بتمشى وشوفت كوباية هوت شوكلت حد سايبها بصيت حواليا وأنا عندي إحساس إنه أنتي لكن ملقتكيش ولما جيت تاني تحت بيت ليلى وكان قريب من البحر عرفت إنه ممكن يبقى أنتي! وروحت في نفس المكان أدور عليكي ولقيتك. بصتله بتعجب! -كانت بتاعتي فعلًا يا ياسين! روحت البحر يومها عشان برضو كنت مخنوقة! لكن شوفت عربيتك وكنت خايفة فسبت الكوباية ومشيت! ورجعت البيت علطول.
ابتسم: كنت عارف إن إحساسي بيكي صح! ضحكت وأنا مش مصدقة: طب وكنت بتقول إيه للبحر! -كنت بقوله عاوز ألاقيكي.. وأدينا أهو سوا من تاني. قاطعنا خبط الباب فياسين قام يفتح ولقاه عمر. -أنا جبتلك كل علاج البرد. ليلى دخلت وراه بصينية أكل: لما تاكلي الأول! عمر: ورق عنب؟ وأنا فين! ضحكت: اصبر أنت دلوقتي. ياسين خد منها الصينية. -تعالي بقى لسه فيه شوية بره هفكر أحطهم لك ولا لاء. عمر بنص عين: بتكرهيني ليه آه؟
ابتسمت عليهم وهما خارجين وبيتخانقوا في بعض. -ركزي معايا هنا لازم تاكلي أنا مش هينفع معايا الخسسان ده كله! = مش بتحبني في أسوأ حالاتي بقى ولا إيه. -بصي كلي وهنتخانق بعدين. ضحكت وأخدت الأكل من إيده. -طب إيه بقى مش هتعترفيلي بحبك؟ = أنت شارب إيه يا عمر! -مشربتش لسه عندك قهوة؟ = عندي. -بتعمليها حلو ولا زي الواد ياسين أستغفر الله. بغرور: مش هتشرب زيها. -طيب يا ريت واحدة مظبوطة.
راحت تعملها وهو كان ماسك طبق ورق العنب بياكله بتلذذ. -ليلى هو أنتي وفريدة اتقابلتوا إزاي؟ = بسبب القهوة. ضحك: برضو! واضح إنها بتجبلك الحظ. بصتله وهي بتحط السكر: مش دايمًا آخر مرة حدفتك عليا. عمر بلع الأكل وبصلها بنص عين: تقصدي إيه بقى حضرتك؟ أنا مش صدفة حلوة يعني؟ -والله لحد من كام يوم كنت هاكلك أنت وصاحبك. ابتسم ابتسامة واسعة: ودلوقتي؟ = مفيش.. مش هديكوا الأمان برضو! -طب بجد اتقابلتوا إزاي احكي تفاصيل.
شالت نظرها من على القهوة وهي على البوتجاز وبصتله: كنت بطلب قهوة وسمعتها وهي بتسأل عن شغل واستغربت حسيتها تايهة ومحتاجة مساعدة قعدنا والكلام جاب بعضه وعرفت إنها خريجة بيزنس استغربت إزاي خريجة بيزنس وبتدور على شغل في كافيه!
قالتلي إنها مكملتش آخر سنة بسبب ظروفها.. المهم يعني من هنا لهنا عرضت الموضوع على كريم وقال هيجرب معاها شهر وقتها قولتلها تقعد معايا ومع إني مش بثق في حد بسهولة لكني ارتحت لها وهي رفضت جدًا في الأول وقالتلي مش حابه أتقل عليكي بس خوفت أخليها تقعد لوحدها وهي متعرفش أي حاجة في البلد هنا.. وبس يوم ورا التاني قربنا وحبيتها أوي.. زي أختي وحكت لي حكايتها وبس أدينا أهو.
شلت القهوة وصبيتها في الفنجان وحطيتها قدامه وهو باصصلي بفخر وإعجاب. -أنتي بني آدمة جميلة.. وجدعة وعمري ما شوفت حد زيك من أول نظرة والله وأنا حاسس إنك غيرهم.. أصلي عرفت بنات كتير عشان قمر زي ما أنتي شايفة يعني. ضحكت بسخرية: آه وشكلك توكسيك. اتكلم بجدية وهو بيشرب القهوة: لحد ما شوفتك. -والله؟ راقبت الرياكشن بتاعه بعد ما شرب بصلي بنفس الجدية. -ليلى. رديت بزهق: خير. = تتجوزيني؟ ضحكت جامد: هي القهوة حلوة أوي كده! -جامدة.
= أنا مش عايزة أتجوز شكرًا. قرب ناحيتي ومعرفش إزاي خلاني أركز معاه. -أنا بتكلم جد. = عمر! أنت متعرفش أي حاجة عني. -أنا عرفت اللي محتاجه الورق عنب والقهوة تحفة. ابتسمت: ده مش هزار. = وأنا بتكلم جد. -أنا عايشة لوحدي! وأهلي بره وطول عمري لوحدي آخر كام سنة بس دخل في حياتي ناس كريم وفريدة والشغل والجيران هنا.. أنا حياتي ملخبطة أوي يا عمر ومعقدة أنا نفسي معقدة بسبب.. بسبب عدم اهتمام أهلي بيا!
فصدقني مش هينفع.. مش هينفع تهتم فترة وتبعد أنا مش هقدر أ.. قاطعني: أنا عمري ما هبعد! أنا بقولك عايز أتجوزك وزي ما أنتي.. احنا بس هنشيل كريم من حياتك عشان مش بقبله من ساعة ما شوفته. -بطل هزار. = يا جدعان دي طريقتي الجد والله! أنا بحبك! وأنتي عارفة إني زنان ولزقة ومش هبعد هفضل وراكي وعمري ما هسيبك يا ليلى أنا بحبك! -بس وطي صوتك. زعق أكتر: بحباااااك! سمعنا صوت عمر أنا وياسين فخرجنا. ياسين: بتجعر كده ليه!
عمر: باركلي هتجوز أنا وليلى. ياسين: ياااه! ألف ألف مبروك يا راجل أخيرًا. ليلى: اصبر موافقتش! عمر: الله يبارك فيك يا حبيب أخوك الفرح آخر الشهر متنساش. بصتلهم وأنا عاقدة حواجبي: يا جماعة إيه العبث ده فرح إيه! قربت ناحيتها: على فكرة. بصتلي بقلة حيلة: إيه؟ -لايقين على بعض أوي. = آه ده أنتي فوقتي عليا بقى يا فوفا. ضحكت جامد: عاوزاكي جوه.. تعالي. -ليه فيه إيه. = تعالي! دخلنا أنا وهي وسمعنا الصوت المزعج.
-واخدة مراتي المستقبلية على فين! ياسين زغده: ريح بقى! -في حاجة ولا إيه دخلتينا هنا ليه. بصتلها وأنا عيوني بتلمع وحضنتها جامد. بصتلي بعدم فهم: أنتي كويسة يا فريدة! هزيت راسي وأنا مبتسمة بفرحة. -ياسين قالي إنه ردني.. أنا عاوزة أعتذل عن طريقتي معاكي آخر فترة. = أنتي بتهزري صح؟ -تؤ خليني أكمل ممكن! = لا ده كلام ملوش لازمة! -عشان خاطري! ريحيني.
أنا يا ليلى عمري في حياتي ما حد عمل معايا زي اللي أنتي عملتيه أنا عايزة أقولك.. إني ممتنة إني قابلتك ولو كل اللي حصلي وحش فلا كانت أحلى حاجة فيه أنتي وإننا عرفنا بعض وفضلتي واقفة جمبي وأنتي حتى متعرفنيش.. وكمان حبتيني وكنتي واثقة فيا مع إني مكنتش واثقة في أي حد! فأنا لو ضايقك آسفة عشان آخر يومين كنت سخيفة معاكي حقيقي.
حضنتني بحب وعيونها مدمعة: أنا بحبك أكتر من الأخوات أنتي مش محتاجة تقولي كل ده يا فريدة صدقيني أنا حقيقي اللي مبسوطة وبشكر الظروف اللي عرفتني عليكي وعلى حد قلبه أبيض زيك وحنين! -أنا كمان بحبك أكتر أصلًا.. وأنتي أحن حد في الدنيا. فاتت فترة صغيرة أوي بعد اليوم ده كنت مع ليلى كل لحظة عشان بنجهز للفرح.. وكمان بجهزني أنا!
عشان أستاذ ياسين قرر يعمل فرحنا سوا.. بما إننا لما أتجوزنا معملناش فرح.. مكنتش متخيلة إني أنا وليلى هنتجوز في يوم واحد! وخلاص الأيام جريت بعد ما ظبطنا كل حاجة وعزمنا كل اللي حابين يبقوا موجودين! وحتى اللي مش حابين وجودهم! في الفرح. ليلى: كان لازم يعني تصممي تعزمي أهلك؟ -حصل إيه بس؟ = أنتي مش شايفة متوترة إزاي. ابتسمت وياسين كان ماسك إيدي ولكن مش مركز معانا. بصتلها
واتكلمت بجدية مزيفة: أحم.. أنا بس مقلقة يعملوا أي حاجة ويبوظوا فرحك أنتي! = الآه الآه وأنا مالي أنا طب. ضحكت: متخافيش.. ياسين قالي إن كل حاجة اتغيرت! وإنهم بقوا عاقلين شوية! عمر شدها فجأة وراحوا يرقصوا وأنا ضحكت بعدين ياسين التفت ناحيتي. -إيه بقى؟ = إيه عايز إيه؟ -هعوز إيه بعد القمر ده يعني. لقيت زينب جاية ناحيتي. -فريدة! شكلك زي الجمر!!! حضنتها: مفيش أحلى منك يا زوزو!
سلمت عليها وبعدها طه جه يسلم علينا وبعدها ماما اللي كنت مستغربة الهدوء اللي هي فيه معايا. -ربنا يسعدكم. = ويخليكي لينا يا حماتي. -يكش تخافظ عليها يا ياسين. = في قلبي والله..! بصيت على عمر وليلي وكان شكلهم حلو سوا! -ليلي! = إيه يا عمر؟ -أشيلك وألف بيكي؟ = إيه حركات 2013 دي! ونقوم واقعين سوا! -تصدقي أنا غلطان. = آه ارقص وأنت ساكت. -بقولك إيه طيب.. ليلي.. ليلي يا ليلي. = إييييه! يخربيت زنك طلقني. ضحك جامد: بحبك طيب.
ليلي وشها احمر: ماشي. -إيه ماشي دي؟ = خلاص بقى يا عمر. عمر سكت ومثل الزعل فاهي بصتله ونكشته. -يا زنان..؟ طب وأنا كمان بحبك على فكرة. = إيه! -بحبك يا عمر. = هشيلك وألف بيكي. = بكرهك يا عمر. فضل يضحك وحضنها جامد وهي ابتسمت بسعادة وهي معاه. روحنا نرقص أنا وياسين لما خلصنا فقرة السلامات. = ياسين بطل معاكسة وتسبيل هاه في ناس عيونهم هتفلقنا نصين..
ضحك: والله يا روحي ده طلبك.. معرفش جبتي الجرأة دي منين إننا نعزمهم كلهم ومعرفش هما إزاي وافقوا يجوا! ابتسمت وبصتله فاهو استغرب. -بتبصيلي كده ليه؟ = عشان ببساطة أنا جبت الجرأة دي منك.. أنا مش خايفة لأني معاك يا ياسو... حتى وسط وجودهم.. وكمان أنا اتفقت مع عمي إننا هنروح البلد نعمل حفلة صغيرة كده هناك كمان عشان الناس تعرف ومنها نبقى رضينا كل الأطراف. -أنتي بتهزري صح؟؟ أنتي ما كنتيش مضطرة تعملي كده أو تيجي على نفسك!
= صدقني أنا كويسة طول ما أنت جنبي.. وأنا واثقة فيك! وعارفة إنك مش هتسيب حد يضايقني أبدًا أنا هربت منك مرتين يا ياسين. وفي المرتين ما حسيتش بالأمان.. أنا دلوقتي بهرب من الدنيا.. ومن الكل معاك أنت.. عشان أنت أماني فامش مهم أي حاجة تانية! بصلي بعيون مليانة حب: قولتلك إني بحبك أوي؟ ابتسمت: أيوه قولت. -نقول تاني.. بحبك يا فريدة. = وأنا كمان بحبك يا ياسين.!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!