-اتكلمي قولي أي حاجة! = عاوزني أقول إيه! ما كانش مصدق ببرود: تقولي كنتي فين؟؟ مشيتي ليه؟ إزاي فضلتي كل ده لوحدك ولا كنتي مع مين!! و.. شاور على البودي جارد: ومين دول؟! -كل دي حاجات مش مهمة دلوقتي، أنا مشيت.. لأني كنت عايزة أمشي من البداية بس وثقت فيك إنك هتساعدني أكون حرة منهم وطلع عكس كده فامشيت لوحدي! بدأ يتنرفز: أنا مش فاهم من كلامك حاجة!!! إنتي بتقولي إيه بجد؟؟ إيه الهبل ده!!
سيباني بقالك سنة وجاية فجأة مع ناس غريبة وبتقولي كلام غريب، إيه الهبل ده!!! إنتي سامعة كلامك؟ بعدت خطوة لما بدأ يتعصب فالـ بودي جارد قربوا ناحيتي. ياسين بص لهم وزعق: إيه الزفت ده؟؟؟ اطلعوا بره!!! -ممكن تهدى!!!! ممكن!! قرب مني فجأة وقبض إيده: إنتي واعية للي بيحصل هاه!!؟؟ واعية؟؟ زعقت بنرفزة: أنا جاية أطلق!!!! فاهمني؟؟؟ مش عاوزاك!! مش عاوزة أفضل هربانة من ولا حاجة!!
أنا خلاص قادرة أحمي نفسي ومش محتاجة ليك، لسه ما فهمتش؟؟؟ أنا مش عايزة مساعدة حد ولا هسمح لأي بني آدم يتحكم فيا تاني، فاهمني؟ ياسين بص لها بعدم تصديق وابتسم بسخرية. طلع إزازة حاجة ساقعة من اللي كان شاريهم وابتسم للبودي جارد اللي وراه وبعدين كسّرها فجأة نصين على الترابيزة وبدأ يفقد أعصابه ويتجه بيها ناحيتهم: فكروا كده تقربوا!!!!! اخرجوا من هنا حالًا!!!!! سامعين حالًا!!!!
ما اتحركوش من مكانهم وكانوا مستنيين مني أي رد فعل لكني ما قدرتش أقولهم يأذوه ولا عارفة أتصرف!!! ياسين بنفاذ صبر: تمام. قرب فجأة لواحد منهم وجرّحه بالإزازة في إيده وأنا فتحت عيوني بصدمة!!!!!! زعقت: إنت اتجننت!! بس!! بس!!! ارجعوا!!! شاورت بإيدي عشان أمنعهم يقربوا منه مرة تانية وهو واقف قدامي مخليني مش عارفة أتحرك ناحيتهم. -عادل خده على المستشفى حالًا وأنتوا الاثنين استنوا بره!!
نزل عادل مع اللي ياسين عوّره لكن هما فضلوا واقفين وياسين واقف عروقه بارزة وعنده استعداد يكمل عليهم بمنتهى السهولة، بصت لهم بحدة: أنا قلت استنوا بره! خرجوا وهو لف ضهره وبص لي بتعجب. -إنتي فاكرة إني بخاف؟ وجايبالي بلطجية. بصت له بكل غضب: بلطجية!!! على الأقل ما حدش فيهم كسّر عليك إزازة!! قرب خطوة ناحيتي وبقى قدامي مباشرة: وما حدش يقدر. رجعت لورا: أنا مشيتهم! يعني مش عايزة مشاكل فاهم ده؟؟
كل اللي عايزاه أطلق وتسيبوني في حالي. -إنتي إزاي كده؟؟ إزاي! ضحكت بسخرية: أنا!! أنا زي ما أنا لكن ما بقتش محتاجة لحد أثق فيه وبعدين يضحك عليا. = بتتكلمي عن إيه بالضبط!! -عن كلامك مع عمي عليا!!! واتفاقك معاه! إنك تسلمني ليهم مرة تانية! بص لي بملامح منزعجة: ده اللي خلاكي تهربي مني!! وإنتي مين قالك كده أصلًا ما تردي!!!! = مش هتفرق أنا مش عايزة أتكلم ولا عايزة أعرف حاجة كفاية لحد كده أنا عايزة أمشي. اتحركت ولكن وقفني
لما مسك كتافي وبص لي: أنا مش هسيبك!! مش بعد كل ده. بصيت لعيونه اللي ما كنتش قادرة أحارب قصادها!! وقربه ليا اللي موترني ومخليني أضعف!! شلت إيده بهدوء وبعدت فابص لي بعدم فهم. -أنا عايزة أمشي. = تمشي فين؟؟ كنتي فين كل ده! -مش هتفرق يا ياسين! مش مهم! = لا مهم!!! إنتي سبتيني سنة؟؟ فاهمة يعني إيه! يعني فضلت سنة بأدور عليكي وقلقان ومش فاهم عايشة إزاي وبتعملي إيه سنة بحالها ما بطلتش يوم أفكر فيكي وألوم نفسي أقول يمكن زعلتك!
وإنتي جاية بكل برود تقولي مش مهم؟ إنتي وعدتيني إنك هتفضلي معايا مهما حصل!! فاكرة!! فلاش باك # -بصي لي أنا معاكي هاه.؟ ما تخافيش. = هتفضل معايا يا ياسين؟؟ -هأفضل.. طول عمري..! إنتي بقى هتفضلي معايا؟ = وأنا هأروح فين يعني؟ -طيب.. اوعديني تفضلي معايا مهما حصل يا فريدة. ابتسمت: بأوعدك! باك # عيوني دمعت وبصت له: ده كان قبل ما تضحك عليا وأعرف إنك في الآخر زيهم. اتنرفز من كلامي: عملت إيه!!! وزيهم في إيه بالضبط!! بصت
له بنفس نرفزته وقربت بقوة: تتفق معاه إنك ترجعني عشان نعلن جوازنا وفي الحقيقة إنت أصلًا هتقعدني هناك بالعافية!!! وتحكم عليا بعد ما وافقت أتجوزك زي العبيطة!!! ولسه عاوز تعاملني كأني عبيطة وما أعرفش أي حاجة!!! وأنا خلاص فهمت!! فهمت كل الخطط اللي عملتوها عليا!!! والبنت اللي قالك عمي جلال تتجوزها وحاجات في قمة في الـ!!!! حاجة في قمة القرف!!!!! مسكت رأسي وأنا بأحاول أهدأ وبعدين بصت له وزقيته بغيظ وأنا بأزعق: إنت كداب!!
وأنا حقيقي بأكرهك!!!! أنا حتى بأكرهك أكتر منهم أضعاف!!! لحد الآن عاوز تضحك عليا إنت إزاي كده!!! رفع إيده الاثنين قصادي وشاور: اهدئي!! -مش هأهدأ!! ما لكش دعوة أنا كل اللي عايزاه إني أطلق منك ومش عايزة أشوفك تاني أبدًا!! = أنا مش هأطلقك ولا هأسيبك!! زعقت في وشه: لا هتطلقني! مسكني وقربني ناحيته: مش هأسيبك!!! سامعة؟؟ أنا مش هأسيبك تاني!! كل اللي اتقال لك ده غلط وما حصلش. حاولت أزقه: ابعد عني كفاية كذب مش عايزة أسمعك!!
-لا هتسمعيني أنا عمري ما ضحكت عليكي يا فريدة!!! أنا كنت دايمًا عايز أحميكي. = بأقول لك ابعد سيبني. كان ماسكني بقوة: مش هأقدر أسيبك!! أنا بأحبك!!! أنا من أول يوم وأنا جنبك عشان بأحبك ساعدتك في كل خطوة وكنت مستعد أعمل عشانك أي حاجة!! أنا ما أقدرش حتى أفكر آذي كي!! ولا أجبرك على حاجة مش عايزة تعمليها صدقيني يا فريدة من قبل كل ده ومن قبل ما تهربي وتسيبيهم..!!
أنا كنت عارفك وعارف هتعملي إيه وأكتر حد فاهمك زي ما قلتي عشان كده كنت عارف إني الوحيدة اللي هأقدر أكون جنبك برضاكي وقلت لهم ما حدش يتدخل غيري ده كل اللي حصل!! غير كده ما فيش!! بصت له بدهشة وعدم تصديق وكذا شعور هاجمني، ساب إيده واستنى ردي وأنا ما كنتش قادرة أفكر ولا عارفة أعمل إيه...
قربه مني بيضعفني وأنا قررت ما بقاش ضعيفة تاني وقبل ما أصدق أي حاجة بيقولها افتكرت اليوم اللي سمعته بيتكلم فيه مع عمي.. وإن هو وافق على كلامه وهيخليني أتحبس في البلد.. بصت له واستغليت هدوءه وجريت ناحية الباب وخرجت بسرعة وقفلته ورايا. -يلا نمشي بسرعة يلا! نزلنا أنا والبودي جارد واتمنيت ما يلحقناش!!
ياسين كان خارج جري وراها ولكن داس على الإزاز المكسور فقعد وهو بيتوجع وضرب على الترابيزة بإيده بقوة الغضب، شال الإزاز بالراحة من رجله وبعدين خرج بسرعة من البيت يشوفها راحت فين ولكن كانت فريدة اختفت تمامًا. || في إسكندرية | تحت شركة coc || -كل ده تأخير يا هانم!! = لا مش ممكن إنت بتطلع لي منين؟
-والله أنا قلت أستناكي أرخم عليكي شوية لكن الوقت اتأخر وأخلاقي ما تسمح لي أسيبك تروحي لوحدك فاهوصلك مضطر أوصلك يعني إنما أنا ما كنتش حسابي خالص أوصلك بصراحة. = إنت شكلك مجنون! غور من خلقتي أنا فيا اللي مكفيني انهارده. -أوه ماي جاد حالة طوارئ سين جيم.
عمر خد خطوتين لورا وهي مشيت، لاحظ عربية ماشية جنبها وواحد منهم خرج دماغه وقال حاجة لكن هي ما ردتش، عمر وطى على الأرض سحب حجر وحدفه على العربية فاكسر الإزاز بتاعها من وراه. ليلى بصت وراها: أحييييه! إيه اللي عملته ده! العربية وقفت فاعمر بص لها بارتباك: بتعرفي تجري!!؟ ليلى قلبت وشها: إيه! إنت مجنو... عمر قاطعها ومسك إيدها شدها: مش وقت تهزيق يلا.
فضلوا يجروا عكس اتجاه العربية لحد ما طلعوا على الطريق بره وسط الزحمة وليلى كانت بتنهج نطرت إيده وهي واقفة بتتنفس بصعوبة. -تفتكري ضللناهم.؟ بص جنبه لقي كذا كافيه ومحل عصاير صغير زحمة فاشدها ودخلوا. -يا أخي اوعى بقى قرفتني. = اقعدي طيب. قعدت تاخد نفسها وبصت حواليها: ما لقيتش مكان أنضف من ده. -أحمم بس يا حبيبتي ترابيزتك ورا صاحب المكان هيطردونا. ليلى بتعجرف: أنا مش فاهمة بتشدني معاك ليه؟؟ إنت اللي حدفت الطوبة مش أنا!
= يعني كنت أسيبهم يعاكسوكي ولا إيه!! -والله بقى أنا ما طلبتش مساعدتك. = طب اجيب لك عصير برتقان عشان تهدي. عمر ما استناش ردها: اثنين برتقان لو سمحت. ليلى بصت له بزهق: ما بأحبش البرتقال. -حبيه ده حتى دمه خفيف وعسول. ردت بتلقيح: بالعكس ده دمه دم صراصير. عمر بتفكير: صراصير؟ الصراصير ما عندهاش دم أصلًا! ابتسمت ابتسامة صفرا: بالضبط كده. صلِّ على محمد. -ممكن خلاص بقى وصلتني لحد البيت أهو اتكل على الله.
= قلت لك نركب عربيتي الثمينة رفضتي. -بتاع إيه إن شاء الله! وبعدين ثمينة.؟ أنا عندي عربية أحلى منها! = فين؟ -عطلانة دلوقتي. = كان زمانك ماشية لوحدك وهتتعاكسي تاني. -اممممم.. طيب كتر خيرك يلا باي. = استني بس! مش هتديني رقمك برضه؟ -لأ. باي. طلعت البيت أخيرًا.. وحطيت حاجتي وقلعت الجاكيت وقبل ما أكمل لقيت الباب بيخبط وقفت ثانيتين بأقول أكيد ما طلعش ورايا! وقلقت..!! فتحت الباب بهدوء لقيتها فريدة: فريدة!!!!
ادخلي كنتي فين كل ده؟؟ دخلت بتعب وقعدت على الكنبة. -أنا مش قادرة بجد! = طب حصل إيه! قلقتيني عليكي وما كنتيش حتى بتردي! -أنا كنت عند ياسين. = إيه! -رحت له عشان يطلقني.. = إنتي بتتكلمي جد ولا بتهزري يا فريدة!!! -هأحكي لك.. || في القاهرة || ياسين عقله كان هينفجر من التفكير، بيفكر مين ملأ دماغها بكل ده وبرضه ما عرفش كانت فين ومع مين!! مين مقويها كده؟؟ وإزاي بعد ما جاءت له بنفسها تروح منه تاني!! مسك موبايله ورن على عمر.
-ألو. = إيه يا حبيب قلبي أخوك مبدع هنا. -أنا عايزك توصلني حالًا بالقسم اللي كنا عاملين فيه البلاغ. = حصل إيه! -جاءت لي يا عمر جاءت لي لحد عندي وما عرفتش أفهم منها أي حاجة ومشيت تاني أنا مش قادر. عمر كان صعبان عليه صوته: طب اهدأ.. اهدأ أنا هأنزل لك هأجي لك. -لا لا أنا عايزك تفضل عندك وتابع الصفقة عشان احتمال أفضل هنا هي أكيد مش بعيد عن هنا. = طيب هأقفل وأبعت لك على الواتس. قفلت معاه وكنت عايز أدغدغ كل حاجة حواليا.
|| بعد مرور أربع أيام || الأيام عدت وأنا قلت أسيبه يهدأ.. هو حاليًا فهم إني مش عايزاه أكيد وقريب هأطلق ما أعرفش لو هأقدر أروح لحد عنده تاني.. لكن الأكيد إني ما زلت خايفة بسبب اللي عمله.. لكن ليلى شجعتني وكانت جنبي ونزلت الشغل تاني ولاحظت قلق كريم عليا.. لكني ما اهتمتش..! * طق طق طق * -اتفضل. = خلصتي شغل هاموت وأقول لك بقى. -إيه؟ = عمر. -الله! ووشك عمل قلوب كده ليه! ماله عمر. = هنقابله أهو خلاص زمانهم في الطريق!
عشان الصفقة اللي قلت لك عنها وهتشوفيه بقى عشان عمالة تقولي إنك مشغولة وما رضيتيش تنزلي معايا وأنا بأقابله. -الله! إنتي مش قلتي صحاب بس! ابتسمت: ما احنا صحاب بس الله. = ماشي يا ستي بس هو شكله مش سهل! -قصدك عشان فضل ينط لي كل شوية ويزن وكده. = آه لحد ما وافقتي ونزلتوا سوا. -عادي بأتعرف عليه..! = أمممم.. طيب. -إنتي كويسة؟ = آه أنا تمام ما تقلقيش يا لولو. -طب هأنزل أجيب قهوة أجيب لك هوت شوكلت؟ = ماشي.
بصيت على الورق اللي كان قدامي ولسه ما خلصش فروحت مكتب كريم وخبطت. -اتفضل. = فاضي؟ -آه تعالي فيه إيه؟ = ما خلصتش الورق ده.. وعارفه إني مقصرة بقالي حبة، بس هي مشاكل زي ما قلتلك، يعني ممكن محضّرش الاجتماع وأكمل شغلي. -لا لا، احضري عادي وبعدين كملي. = تمام. -استني... أنا قلتلك قبل كده لو محتاجة مساعدة عرفيني بس. = لا ما فيش حاجة خلاص... -أنتِ عارفة إنك غالية عندي يا فريدة. بصت له بتوتر: ءء... أنا؟
= أيوه، أنا معجب بشخصيتك وشغلك من أول يوم، مش واضح ولا إيه؟ نهى كلامه وهو بيبتسم. -شكرًا، بعد إذنك. ليلى كانت طالعة وقابلت عمر وياسين وسلموا على بعض. -اتفضلوا. طلعوا سوا، وأوريدي كان في كذا حد في أوضة الاجتماعات. ليلى قعدت وحطت القهوة والهوت شوكلت، وياسين قعد وبص للكوباية بتركيز. -مستر كريم جاي حالًا. خرجت من عند كريم وأنا وشي أحمر ومتوترة، وبعدين لقيته ورايا وبيقول لي هندخل الاجتماع دلوقتي. دخل وأنا دخلت وراه.
كريم: إزيك يا عمر... إزيك يا ياسين. رفعت عيني قبل ما أقعد وبصت له بصدمة وأنا مش مصدقة إني شايفاه قدامي هنا!!!! قال بدهشة: فريدة؟! عمر بتعجب: مين؟! كريم: أنتم تعرفوا بعض ولا إيه؟ ياسين بص لي وأنا فهمت كويس مخه فكر في إيه. ليلى بصوت واطي: فريدة، هو ده ياسين!!!؟؟ ما كنتش عارفة أرد ولا أتحرك ولا عارفة أعمل إيه في الموقف ده! اتكلمت وأنا بتلجلج: أنا ءءء أنا هـ... أنا عايزة أمشي. ياسين قرب ناحيتها: تمشي تروحي فين؟؟
كريم اتدخل وبص لفريدة: فريدة، أنتِ تعرفيه؟! ياسين مسك دراعي: مين ده؟؟؟ كريم حاول يشيل إيده بعيد عنها: تؤتؤتؤ، أنت إزاي تمسكها كده!! ياسين زقه بقوة وعمر وقف بينهم: ياسين بس اهدأ!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!