الفصل 8 | من 10 فصل

رواية هربت منهم اليك الفصل الثامن 8 - بقلم سلسبيل احمد

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كريم: أنتوا تعرفوا بعض ولا إيه؟ ياسين بص لي، وأنا فهمت كويس مخه فكر في إيه. ليلى بصوت واطي: فريدة، هو ده ياسين!!!؟؟ ما كنتش عارفة أرد ولا أتحرك ولا عارفة أعمل إيه في الموقف ده! اتكلمت وأنا بتلجلج: أنا... أنا هـ... أنا عايزة أمشي. ياسين قرب ناحيتها: تمشي تروحي فين؟ كريم اتدخل وبص لفريدة: فريدة، أنتي تعرفيه؟! ياسين مسك دراعي: مين ده؟؟؟ كريم حاول يشيل إيده بعيد عنها: تؤتؤتؤ، أنت إزاي تمسكها كده!! ياسين زقه بقوة،

وعمر وقف بينهم: ياسين بس اهدأ!! كريم حاول للمرة الثانية يقرب مني، لكن ياسين ما ادالوش فرصة وضربه بوكس جامد. -إيه اللي بتعمله ده!!! عمر مسكه بقوة: بس بقى يا أخي اسكت!!!! قرب ناحيتي ومسكني. ليلى اتكلمت باندفاع: ابعد إيدك دي عنها!! بصيت لها بمعنى "اطمني! وياسين سحبني وراه لتحت. ليلى: هو واخدها على فين!! عمر وقف قصادها: سيبيهم لوحدهم يا ليلى!! نزلنا تحت الشركة بعيد عن الناس، فبعدت إيده عني بنرفزة، وهو بص لي بحدة.

-إيه ده هاه؟؟ زعق في وشي: إيه ده!! كل الفترة دي كنتي هنا؟؟ = ما يخصكش في حاجة، أنت فاهم!!! لولا إن ده مكان شغلي ما كنتش سكت لك على طريقتك دي أبدًا!! -أنتي كمان لك عين تتكلمي!!؟؟ = أنت ما لكش حكم عليا!! -أنتي مراتي!!!!! = وهنطلق!! اتكلم بغضب مكتوم: وأنا بسألك لآخر مرة مين ده يا فريدة وإيه علاقتك بيه!!! -مديري في الشغل. = مديرك!! مديرك بس!!؟؟ ومضايق عشانك بالطريقة دي!!! وداخلين سوا!!!!!!

-افهم اللي تفهمه، أنا أصلًا ما بقتش قادرة أبرر!! وبعدين أنت واحد كنت هتتجوز، مالك بيا!!! بص لي بنص عين ومسك دراعي: قولي تاني كده؟؟ -سيب دراعي يا ياسين. = قولي سمعيني؟؟ مالي بيكي إزاي؟؟ أنتي مراتي!!! -دراعي وجعني، ابعد!!! سابني بقلة حيلة وبص في عنيا. بص لي بسخرية وهو مش قادر يستوعب: وهتطلقي عشانه بقى ولا إيه؟؟ عشان كده أنا مش فارق معاكي صح! ما أنتي لقيتي حد غيري! وجايالي بالبودي جارد، وبعدين رجعتي له!

قاعدة جنبه بقى لك سنة، وأنتي متجوزة وعلى ذمتي!!! ما كنتش مصدقة اللي قاله لي، فبصيت له بذهول. -ما تردي؟؟؟ كل الفترة دي شغالة معاه، هربانة مني مع واحد تاني!!! زعقت بصوتي كله وضربته في صدره: بس!! اخرس!!! إياك تتكلم عني كده أنت فاهم، اسكت!! نظره ثبت على إيدي وأنا ببرق له، فمسكها ورفعها قدام وشي: فين دبلتك؟؟ ساب إيدي وهو بيتحرك من مكانه وبيحاول يسيطر على أعصابه، قرب مني مرة واحدة وأنا خفت، بص لعيوني وكأنه بدأ

يستوعب واتكلم بنبرة عتاب: طب إزاي قدرتي تعملي كده؟؟ أنا كنت عارفك؟؟؟ أنا عمري ما تخيلت إنك تعملي كده! سكت وبص لي، وأنا ما ردتش، فكمل كلامه. -أنتي كلامك فضل يرن في ودني طول الأسبوع!! إنك مش محتاجاني ومش عايزة تكملي معايا وطالبة الطلاق وكنتي بتتعاملي معايا ببرود!! بس أنا نفيت كل ده، قولت إن بس ده كان عشان أنتي متعصبة! لكن لأ أكيد هي ما كانش قصدها أكيد مش عايزة تطلق هي بس فاهمة غلط!!! ده أنا حاربت كل حاجة عشانك!!

يوم ما كنا عند بابا طلب مني نفضل في البلد و أتجوز واحدة غيرك، تعرفي قولت له إيه؟ ركزت في كلامه واستنيتَه يكذب؛ لأنه ما يعرفش إني سمعت كل حاجة! -قولت له تمام ماشي، وافقت على كلامه، عارفة ليه؟ بصيت له بعدم فهم واستغراب لما قال الحقيقة. -كنت بآخده على قد عقله عشان كنت راجع لك الأوضة آخدك ونمشي.. وما كنتش هرجع لهم مرة تانية، أنا سكت له زمان لما عمل مني بلطجي وخلاني أنزل آذي الناس اللي مسلفهم فلوس عشان يرجعوها!

وكان مخطط يجوزني بنت واحد في البلد عايز يشاركه، وعشان كانت البلد كلها عارفة مين هو ياسين جلال والكل بيعمل لي ألف حساب، فبابا قرر يقدم لي ليهم في البداية، لكن رفضت وقولت له إني عمري ما هتجوز واحدة مش بحبها!! تعرفي ليه؟ عشان وقتها كنت بحبك أنتي!! كان عمي عايش وكنت دايمًا بأعرف أخبارك منه، اللي كان مشغول بيكي أنتي!! عيوني دمعت وكنت بتكسر مع كل حرف بيقوله ومش مستوعبة أي حاجة!!!

حاسة كأن في جردل مياه متلجة جدًا اتدلق عليا!!

-أول لما عمي مات وأبويا باع الشقة بتاعتكم بموافقة أمك وكلهم كانوا عليكي.. كنت أنا الوحيد اللي بفكر إزاي أريحك وبقرب منك، طلبت منهم ما يحطوش حراسة على الباب وكنت متأكد إنك هتهربي، كنت عارف دماغك.. وفعلًا عملتيها وفضلت ماشي وراكي لحد ما تعبتي وأنتي بتجري واستخبيتي، فبعدها شوية روحت عندك، كان اتفاقي معاهم أخليكي تثقي فيا لكني ما جبتش سيرة إني هآخدك ونمشي، بس عملت ده لما طلبتي وكمان ما كنتش متفق معاهم إني هتجوزك، ما كنتش معرفهم أي حاجة، قولت لهم بس محدش له دعوة بيكي وأنا اللي هأخلي بالي منك.

دموعي نزلت بقمة الحزن لما شفت الدموع والزعل في عينه وهو بيتكلم!!!! بص لي ودموعه نزلت: عمري ما فكرت أآذيكي!! ولا أتجوز غيرك! أنا كنت بهاود بابا عشان كان بيهددني بيكي أنتي! أنا ما كانش ليا أي نقط ضعف يعرف يلوي دراعي بيها لحد ما حبيتك!! حبيتك أوي!! لكن أنتي ما حبتنيش!! أنتي وافقتي نتجوز عشان مصلحتك! -وفي الآخر بعد كل ده ألاقيكي مع واحد غيري؟ تعرفي لو حد غيرك كنت دبحته!!! لكني ما عليش.. هنفذ لك طلبك، أنتي طالق يا فريدة.

سابني وبدأ يتحرك وأنا صوت عياطي ظهر وبصيت له بصدمة وهو بيبعد!!! -بأقول لك سيبني يا عمر عايزة أنزل أشوفها!! = دول اتنين متجوزين، ممكن تخليهم يتكلموا؟؟ ويحلوا مشاكلهم!! زقيته بنرفزة: بأقول لك ابعد، يحلوا إيه!!! ده بيأذيها وهي مش عايزاه، أنا مش هأسيبها أكتر من كده، وسع! -طب اهدأي ممكن!!! ياسين مستحيل يأذيها يا ليلى، ياسين بيحبها!! بصيت له وضحكت: أنت عبيط؟؟!! أنت بجد شكلك كداب زيه!! عمر بص لها بزعل: أنا!!

-أيوه، وأوعى تفكر تقرب مني مرة تانية يا عمر، ولا هو هيقرب لها، اوعى من وشي. لقيت ليلى نازلة وبتجري ناحيتي وأنا كنت منهارة من العياط ومش قادرة أستوعب اللي حصل. -فريدة!!! فريدة، حصل إيه!! مالك؟؟ عملك إيه!! عمر نزل وراح عندهم: حصل إيه؟؟ فين ياسين؟ ليلى فضلت تبص لي: فريدة، اتكلمي حصل إيه، بطلي عياط!! عمر بص حواليه وما كانش فاهم أي حاجة. مسك موبايله ورن على ياسين. -يا فريدة! عشان خاطري اهدأي. بطلت أسمع أي حاجة!

وحسيت إني خسرت كل حاجة!! بدأت أحس بدوخة وإني بفقد التوازن!! فغمضت عيوني بقمة الاستسلام. ليلى لحقتها بحضنها قبل ما تقع وصرخت. -فريدة!!!!!!!!! عمر، إلحقني!!! عمر بص وراه وكان مصدوم: حصل لها إيه!! في مستشفى جنب الشركة. -اهدأي يا ليلى، هتبقى كويسة. بعياط: كله بسببه!!!! أنا لو شفته هشرب من دمه!!!!!!! سامعني!! -طب اهدأي بس خلينا نطمن عليها الأول. = أنا مش عايزة أشوف وشك ولا وشه!! امشي. -ليلى بطلي!!

الدكتور خرج فراحوا ناحيته بسرعة. -دكتور طمني، هي كويسة!! = بخير الحمد لله، ما فيش أي حاجة، ده مجرد إغماء بسبب الضغط العصبي، يا ريت بس ما تتعرضش لأي صدمات وتخلوا بالكم عليها، هي دقايق وهتفوق. -الحمد لله!! لقيت كريم داخل عليا بقلق. -حصل إيه؟؟!! عمر بص تجاه ليلى: أنتي إيه اللي خلاكي تكلميه؟؟ ليلى بصت له: كنت عايزاني أكلم مين!! عمر: ياسين زمانه جاي على هنا ولو شافه مش هيحصل خير! كريم: فريدة مجرد موظفة عندي!!

وأنا ما كنتش أعرف إن هو جوزها، وطبيعي لو فاكره غريب أدافع عنها. عمر: طيب وطلعت مراته، ممكن بقى تفضل!! كريم: خليني أطمن عليها الأول!! الممرضة خرجت من أوضتها: الأستاذة فاقت، تقدروا تدخلوا.. ليلى دخلت هي وكريم، وعمر كان متنرفز، فنزل من المستشفى وقابل ياسين تحت وكان شكله مضطرب جدًا. عمر مسكه: اهدأ، فاقت خلاص. -حصل لها إيه يا عمر؟؟؟؟!!! = أغمى عليها، أنت اللي عملت لها؟؟!! -يعني هي كويسة فاقت؟؟ عايز أشوفها! = هو...

هي فاقت.. وكويسة بس هما معاها فوق. ياسين فهم وتراجع: هما.. ابتسم بسخرية، فعمر بص له. -حصل إيه ياسين؟ = طلقتها. -إيه!!!! نعم؟؟؟؟؟ في أوضة فريدة. -طيب كويس إني اطمنت عليكي، أنا هستأذن، محتاجة أي حاجة يا ليلى؟ = لأ شكرًا جدًا يا كريم.. أنا هآخدها ونروح البيت بعربيتي. كريم خرج وأنا رجعت راسي لورا وحاولت أتمالك أعصابي لكن ما قدرتش وفضلت أعيط. -شششش بس اهدأي!! ليه كل ده! عملك إيه؟ اتكلمت بعياط: طلقني!!!!

بصيت لها باستغراب: ما هو ده اللي إحنا عايزينه!! فضلت أعيط بتنهيدات وما كنتش بأخد نفسي، مش قادرة أستوعب الفكرة. -بالراحة يا فريدة أرجوكي اهدأي على نفسك. = أنا ما كنتش عايزة أطلق يا ليلى!! قربت بسرعة وحضنتها: طب اهدأي أنا مش فاهمة منك حاجة!!! اهدأي أنا جنبك.

رحنا البيت وما نطقتش بحرف زيادة يومها.. ليلى ما كانتش فاهمة حالتي وفاهمة أنا إزاي عاملة في نفسي كل ده بعد ما اللي كنت عايزاه حصل.. فضلت يومين مش بتحرك مش بأعمل أي حاجة، بأعيط وبس مستنية اليوم اللي هيبعت لي فيه الورقة بتاعتي. في الشرقية | بيت جلال. جلال: وه!!!! كيف تطلقها؟؟ عزت: بعد ما كنا خلاص هنسيطر عليها، بعد ما تلاقيها بتهملها وتطلقها يا واد؟؟ ياسين بنفاذ صبر: أنا حر!!!

مش عايزين نكمل سوا وطلقنا ومحدش له دعوة بيها برضه فاهمين؟؟ طه: على أساس إننا عارفين نعتر فيها إياك؟ صفية: أنا بأقول يا أخويا خليها مطرح ما هي قاعدة! فاطمة بغضب: دي بنتي!!!! أنا عايزة أشوفها!!! إزاي تسيبها بعد ما فضلنا ندور عليها سنة؟ ياسين ضحك: أنتي لسه فاكرة إن لك بنت؟ دي ما صدقت تمشي بسببكوا كلكوا!!! أنتوا بوظتوا كل حاجة!!!! فاهمين؟؟؟ أنتوا السبب في كل ده!!!!!!!

ويوم ما هأعرف مين اللي نقلها كلام عني وخلاها تهرب مش هأرحمه!!!!! نهى كلامه وهو بيبص لطه؛ لأنه كان شاكك فيه، وبعدين قام وسابهم، لكن زينب وقفته. -استني يا ياسين!! ياسين وقف وما بصش لها ولا رد، فاتكلمت بقلق. -هي كويسة بعد ما سبتها!! رد بغيظ: آه يا زينب كويسة! ومش محتاجة لأي حد مننا. = لأ يا ياسين! فريدة مش كده، فريدة مش قوية! -كنت فاكر زيك.. بس واضح إن هو لأ. = أنا عايزة أكلمها! أنا ممكن أصلح بينكم وتردها!

مينفعش تهملها كده، ما لهاش غيرنا يا ياسين!! -زينب أنا مش قادر أتكلم بعد إذنك. في إسكندرية | في بيت فريدة وليلى. -فريدة أنتي فين أنا جيت.. -يا فوفا! أنتي لسه برضه ما خرجتيش من أوضتك.!! قومت وقعدت في مكاني وهي قعدت قصادي. -طيب بصي جبت لك الهوت شوكلت اللي بتحبيه! بالكراميل. عيوني دمعت وما ردتش عليها. -هتفضلي كده طيب؟؟ بقى لك يومين مش بتعملي حاجة غير العياط يا فريدة، مش معقول!! أنا مش فاهماكي!

أنتي كنتي خايفة وبتتمني تطلقي منه، احكي لي طيب! وأنا هاساعدك.. -هو لسه مخوفك طيب يا فريدة؟ خد منك حاجة طيب!! دموعي نزلت وبصيت لها وأنا منهارة: أنا بحبه يا ليلى... بحبه!!! بتعجب: بتحبيه!!! بعد كل اللي عـ قاطعتها: كنت فاهمة غلط... ما كانش هيرجعني ليهم ما كانش هيأذيني زي ما أنا فاكرة! -طيب اهدأي ممكن أرجوكي بطلي عياط يا روحـ. قه كده وفهميني. حكيت لها كل حاجة وهي كانت مصدومة زي بالضبط.

-طيب ليه يا فريدة ما فهمتيهوش إنه كريم مجرد مديرك؟ = كنت عايزة أضايقه زي ما اتضايقت لما افتكرته هيتجوز ويسبني! وما رضتش أبرر له أي حاجة، سيبته فاكر إني كنت مع كريم لحد ما فهمت كل حاجة، وقتها مخي اتشل، حسيت إني مش قادرة أشرح له ولا قادرة أفكر ولا أعمل أي حاجة لحد ما طلقني وهو واقف! سابني يا ليلى! ده حتى ما جاليش المستشفى! أنا وقتها اتأكدت إنه خلاص كرهني ومش طايقني، ياسين ما كانش قاسي معايا، بقى بيكرهني يا ليلى فاهمة!

بيكرهني! خدتني في حضنها بقوة وفضلت تطبطب عليا وأنا فضلت أعيط بندم وقهر من اللي بيحصلي. بعد مرور 3 أيام في إسكندرية. فريدة دخلت الكافيه وبصت لحد ما شافته وراحت قعدت بهدوء وبرود. -أهلًا يا هانم، جايباني من القاهرة وسايباني ملطوع بقالي ساعة ليه؟ = كان عندي شغل. -وأنا اللي عندي محشي يعني؟ = ما علينا. -امممم خير عايزة إيه؟ مش قلتي ما تورينيش وشك تاني؟ = أنا طلبتك بخصوص ياسين وفريدة يا عمر.

بصلي بقلة حيلة: امممممم يا ريت... بس ياسين بقاله يومين محدش يعرف عنه حاجة. -يعني إيه؟ = يعني شكله كده هج وساب لها البلد تهيص بقى براحتها. اتنرفزت: بطل طريقتك دي فريدة منهارة! -منهارة! لأ، ألف سلامة، صاحبي بقاله سنة بحالها مدمر! ولما لقاها دمرته أكتر! بإنفعال: قصدك يعني إن فريدة اللي وحشة! أنت ما تعرفش هي سمعت إيه وهو عمل إيه من وراها؟ -والله بقى دي مش غلطته! هي اللي هربت في النهاية! = ما هو بسبب اللي عمله!

دي غلطته هو. -لا يا حبيبتي، غلطتها هي! صحبتك عبيطة. زعقت: ما تغلطش فيها! عمر: ولا أغلط فيها ولا تغلطي فيا، أنا قايم ماشي غلطان إني جيت أصلًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...