الفصل 40 | من 44 فصل

رواية حروفك سرقتني من بين الحضور اهيم بك دهرا ولا اكتفي الفصل الأربعون 40 - بقلم MSCprincess

المشاهدات
18
كلمة
2,863
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18


البارت الواحد والاربعون



_


* في بيت شيماء
الساعه 12 صباحاً


بعد مارجع كل واحد لبيته من الاستراحه


لبست شيماء بجامتها الورديه وفتحت شعرها وتووجهة للسرير

بس قبل ماتنام جا انس على بالها فجأه ..

كانت تفكر فيه وهي حاضنه مخدتها

"غريبه منه ! للحين مافي ولا اي اتصال او حتى رساله ؟ معقوله يكون عقل ؟"

تنهدت شيماء وحطت الجوال على جنب

حضنت مخدها اكثر , ومامداها تغمض عيونها لدقيقتين !

الا وسمعت صوت رسالةة الجوال ..



عقدت شيماء حواجبها "انس ؟!"

مسكت جوالها بسرعه وفعلا كانت الرساله من انس !


ابتسمت شيماء ابتسامه عريضه وفتحتها

انس (مافي مع السلامه ولا شيء على طول كذا رحتي؟)


فرحت شيماء وكتبت كلام كثير , بس فجأهه استوعبت انها لازم ماتبين له ف اضطرت تمسحه ..


ردت عليه بـ (مين ؟)

انس (افا , ماعرفتي مين يعني ؟)

شيماء (اختي انتي ملخبطه بالرقم , انا ماعرفك ..)

انس (تتذكرين سالفة الدباب , الي محد يعرفها غيري .. الحين عرفتي مين انا؟)

شيماء (انس ! وش جاب رقمي عندك !)

انس (اذا بغيت شيء اجيبه !)


ضحكت شيماء بصوت عالي "يحسبني ماعرف كل السالفه ولا وش حكايته !"

شيماء (طيب اوكي الرقم وعندك تبي شيء ثاني ؟ تراك مشغلني)

انس (مشغلك ؟ والله اني ادري ان ماوراك لا شغله ولا مشغله وقاعده ببجامتك!)


استغربت شيماء وصارت تطالع ببجامتها "وش عرفته!"

وصارت تتلفت يمين ويسار "لالا اكيد بالصدفه!"

شيماء (هه ليش تحسب كل الناس مثلك؟ من استراحه لاستراحه ومن بنت لبنت؟)

انس (من بنت لبنت؟ هذي مو اطباعي !)

شيماء (وتكذب بعد؟ عموما انا مو قاعدهه احاسبك , يلا مع السلامه)

انس (اكلمك بكرا ؟)

شيماء (طبعا لا! واذا بتزعجني ترا بوري كل كلامك لابوي !)

انس (تبين تورينه وريه , وانا بعد اذا ابي اقوله على سالفة الدباب اقدر اقوله صح؟)


شهقت شيماء وعصبت من تهديدهه

(سالفة الدباب هذي بلها واشرب مويتها! واعلى مابخيلك اركبه !)

انس (طيب بعتبر ردك هذا انك موافقه , يلا تغطي زين)



ضحكت شيماء على كلامه وماكانت تعرف هي مقهورهه منه او وشو بالضبط !

تركت الجوال على جنب وقربت مخدتها لها اكثر وغمضت عيونها وهي مبتسمه ..









..








وبعد عدةة ايام صار الي كانو يتمنونه احمد وشوق ..

وتمت ملكتهم على خير !

كانت الملكله بالبيت وعائليه جدا وماحضر غير المقربين منهم ..

كانو احمد وشوق مثل عصافير الحب مافي بينهم اي مشاكل


كانو متفاهمين جدا وصارو يرسمون مستقبلهم سوا ويخططون لكل شيء مع بعض

مستحيل احمد يزعل شوق بكلمه ومستحيل شوق تزعل من احمد مهما يكون !


اوضاعهم كانت بخير لحد الحين ..





وبعد ملكة احمد وشوق باسابيع قليله ,

كانت ام اسيل تبي زواج اسيل يتم باقرب وقت !

ماتنكر انها كانت خايفه من كلام الناس وان ممكن السالفه تطلع لاحد ويطيح كل شيء فوق راسها

لهذا السبب اعطت فهد بنتها باقرب وقت






وفي هذا اليوم كان الكل فرحان لاسيل

كلهم يباركون لها من كل جهه !

اما اسيل ف كانت عكس الكل تماما ,

كانت خايفه من زواجها بفهد

كانت عارفه وواثقه ان فهد مستحيل يقدر يكمل معاها !

كانت شايله هم عبدالعزيز ,

وكيف بتقابله بصفتها زوجة اخوهه ؟

وهل بتقدر تحط عينها بعينه اذا صار وشافته ؟!


كانت متوترهه وخايفه من هالشيء




وقبل الزفه بدقايق

دخل فهد وهو لابس بشته الاسود ومع رزةة الشماغ الي تبين هيبته اكثر ..


التفت على اسيل الي كانت جالسه بتوتر ومارفعت راسها له



جلس فهد على ركبته قدام اسيل وهو يحاول يهديها

بس قبل ماينطق اي كلمه قرب ورفع راسها


بس للحظه حس انه مايقدر يتكلم , كان يتأمل بشكلها الي يبي يتأمل فيه لمية سنه قدام ..

كان شكلها وهي عروسه جدا ملفت وجميل

مكياجها ترابي وهادي مع تسريحه مفتوحه توضح طول شعرها

نزل فهد عيونه لشفايفها الي كانت مرسومة باللون الاحمر المطفي ..


حس فهد على نفسه وبلع ريقه وقام بدون مايقول لها اي شيء ,






وفي وقت الزفه ..

كان فهد يمشي جنب اسيل , حاول فهد يمسك يدها

بس اسيل بعدت يدها على طول بحجةة انها بتمسك الورد او تعدل فستانها ..









تم الزواج بشكل مُرضي وبسيط وجميل ,

اخذ فهد اسيل للفندق الي اخذهه خصيصا عشان اسيل ..

كان عندهه امل ان كل شيء بيكون بخير , وبيمشي مثل ما رتب له !


قعدت اسيل على الكنبه الي جنبها شباك كبير يطل على الشارع

وهي لسا بفستان زواجها وماسكه مسكتها بقوهه



فسخ فهد بشته ووقعد جنب اسيل بهدوء

كان فهد يحاول يلطف الجو شوي لان الخوف باين على اسيل ..

مسك يدها بكل يدينه وباسها ,


التفتت عليه اسيل وعينها بعينه ..

ابتسم فهد : اخيرا صرتي لي ..


بس اسيل ماردت عليه بشيء ولا حتى ابتسمت , كل الي كانت

تسويه هي انها تتأمل بعيونه ..


مسكها فهد وقرب بهدوء وهو يحاول يبوسها ..


ماكان بينهم الا مسافه بسيطه , بس فجأهه فهد ماقدر يقرب اكثر

حس في شيء يمنعه من انه يسويها ,

وقف مكانها بدون مايتحرك , بنفس المسافه .. مابعد ولا كمل طريقه لها ..


كان اسم عبدالعزيز يدور بباله , والكلام الي قاله له ف ذاك اليوم

جا فجأهه بباله , وهذا هو الي منعه من انه يقرب اكثر من اسيل او يسوي اي شيء ..


استغربت اسيل من قربه لها بس بدون مايسوي اي شيء ,

بعد فهد وقام من مكانه وهو مغمض عيونه بقوهه

وحاط يدهه على مسامعه وكانه يحاول يبعد صوت عبدالعزيز من راسهه !


وقفت اسيل من مكانها باستغراب بس ماققدرت تقول اي شيء ..


فهد اخذ نفس سريع والتفت على اسيل , وهو حالف هالمرهه لا يسويها

قرب فهد من جديد بس هالمرهه بعد وقف وبينه نفس المسافه الي ماقدر يتعداها ..


تنهد فهد بصوت مسموع وبعد عنها : اسف ..


اسيل باستغراب : على ايش ؟

فهد وهو منزل راسه : ماقدر اقرب منك اكثر من كذا , اسف ..


ضحكت اسيل من قهرها بصوت واطي

اسيل وهي مبتسمه بقهر : هذا الي كنت متوقعته ! عرفت الحين ليش كنت ارفضك ؟ ياما قلت لك يافهد بس ماكنت تسمع لكلامي ..

الي سويته ابدا مايفاجئني تدري ليش ؟ لان مافي رجل عاقل بيقبل يتزوج وحدهه مثلي ..


اعطته ظهرها وسكتت فجأهه , ما مرت ثواني

الا وبان صوت بكاها الي كانت تحاول تخفيه عن فهد ..


كانت حاطه يدها على فمها وهي تشهق بصوت واطي

قرب فهد بس بنفس الوقت كان في شي يمنعه من انه يحضنها ويهديها

بس فهد ماقدر يشوفها تبكي بدون مايسوي اي شيء , وهالمرهه قدر يبعد كل المسافات الي بينهم ويحضنها لصدرهه

ومع هذا زاد بكى اسيل اكثر , كان فهد يهديها وهو يمسح على شعرها بهدوء ..









..








* وبعد مرور 4 شهور

تغيرتت احوال وتحسنت احوال البعض ..

مرت الشهور عليهم بسرعه وكأنها غمضة عين




عبير وماجد

كانت عبير لين الحين تحاول قد ماتقدر , انها تحمل ..

وخوف ماجد على ولدهه كان كل مرهه يزيد اكثر !

مروان كان مع جدته بس ماجد ياخذهه كل ويكند لعبير ..

وهذا الي كانت تبيه , ماجد كان يحاول يقنع عبير انها ماتحمل بحجة الشغل ,

لكن عبير ماكانت تسمع له ولا كانت تفهم وش الي يقصدهه








انس وشيماء ,

ماننكر انهم كانو يتضاربون كل يوم اول مايتكلمون بالجوال ..

بس قلوبهم مالت لبعض بسرعه ,

انس كان يقدر يجذب شيماء له بطريقة ! طبعا هذا مو شيء جديد عليه ..

بس المشاعر الي كان يحس فيها كانت جديدهه على قلبه ,

مع انه يقول لشيماء نفس الكلام الي كان يقوله لكل بنت عرفها قبل شيماء ..

الا ان شيماء كانت غير عنهم ..

ومع ان شيماء كانت عارفه ومتأكدهه تماما ان انس كل ماله يكذب اكثر بغرض انه يجذبها له

الا انها كانت تحبه لشخصيته ولاسلوبه , والاكثر انها كانت تحبه بسبب تلميحاته الي ماتخلص ..

ومع هذا للحين محد اعترف للثاني !








اما اسيل وفهد !

فهد طول هالايام هذي ماقرب من اسيل او لمسها

كان ضميرهه يأنبه على الي سواهه .. مع انه ماسوا شيء غلط !

الا ان هذا الي كان يحس فيه , كان يحاول انه يبعد كل شيء

من باله ويعيش مع اسيل مثل ما كان مخطط ..

بس للاسف كلام عبدالعزيز يطاردهه وين مايروح !


تعبت اسيل معاهه وتعبت من محاولاته الي ماكانت لها اي نتيجه

كانت هي بعد تحاول تساعدهه انه يتخطى هالشيء بما انها زوجته الحين وماتقدر تتراجع عن هالشيء ..

كانت تضطر انها تساعدهه ..

كل مايقرب منها كانت تمسك يدهه بقوهه وتقول له : انا زوجتك , حلالك !

بس كلامها هي بعد ما كان يفيد بفهد اي شيء ..








..






* عند ليلى
الساعه 5 مساءاً




بعد عدةة ليلى , احتاجة انها تطلع للسوق

منها تشتري كم غرض تحتاجه ومنها تغير جو على نفسها ..


كانت ليلى تمشي لحالها وهي كاشفه وجهها


وهي تتمشى وقفت فجأهه وهي عاقدهه حواجبها وما شالت عينها عن رجال كان واقف

قبالها مع زملائةة ,

كانت تتأمل فيه بدون ماتقول اي كلمه "مشعل .."


كان مشعل توهه طالع من شغله ورايحين لاقرب سوق قدامهم عشان يتغدون

وهو يسولف مع الي جنبه التفت وشاف ليلى وهي واقفه بدون ماتتحرك وعينها عليه ..


الابتسامه الي كانت مرسومه اختفت بمجرد انه شافها

حس وكأن عندهه امانه ولازم يوصلها ..

لانه ماقدر يسوي اي شيء او يتكلم معاها طول الاربعة شهور الي راحت ..


بعد ثواني من نظراتهم المتبادله

قرب مشعل من ليلى لانه للحين مصر انه يفهمها كل شيء

بس قبل مايقرب مشعل اكثر مشت ليلى وتركته

بس هذا ماكان يمنع مشعل من انه يسوي الي يبي يسويه !

مشعل وهو يمشي وراها : ليلى !

ليلى بدون ماتلتفت او توقف حتى : لو سمحت لا تكلمني ..

مشعل : ليلى وقفي ابي اكلمك !

ليلى : قلت لك لو سمحت لا تكلمني !

مشعل حاول يمسك اعصابه اكثر : طيب افهمي الي ابي اقوله لك !

ليلى : للمرهه الثالثه يا مشعل , لو سمحت لا تكلمي ! -كملت مشي وتركته


وقف مشعل مكانه وهو مقهور من تصرفاتها

وبدون مايحس على نفسه , بعصبيه وبصوت عالي : هذي ليلى الي كان يتكلم عنها فيصل ؟!

وقفت ليلى مكانها بدون ماتلتفت عليه

كمل مشعل بعصبيه : انتي مو ليلى الي حبها فيصل ! ولا الي عرفناها من 5 سنين ! انتي بحركاتك هذي كانك رميتي كل الي عشتيه مع فيصل ورا ظهرك !

فيصل مظلوم وانتي الي ظلمتيه ! انتي ماتعرفين شيء عن فيصل ابدا ,

ماتعرفين انه كان يحاول كثير , ماكان يجي ويشتكي لك بشيء لانه مايبي يتعبك معاهه اكثر !

هو مات عشانك اذا ماكنتي مستوعبه الي صار ! فيصل كان يقدر يكمل حياته ويعيش كل دقيقه معانا بس تدرين وش الي اختارهه فيصل !

اختار انه يعيش معك انتي , اختار انه يتعذب عشان يتذكر ولو جزء من ماضيه .. قوليلي الحين عشان مين سوا هذا كله ؟

-التفتت ليلى وهي تحاول تمسك دموعها وتسمع وش يقول مشعل ..


كمل مشعل : عشانك .. والحين كل تسوينه هو انك تنسينه بهالبساطه ؟ كنت اتوقع ان اخر شخص بيشك بفيصل هو انتي ! بس طلع العكس تماما !

لو حبيتي فيصل ماكنتي فكرتي تشكين فيه وتسوين الي سويتيه ! هه هذي مو ليلى ابدا ..

ونسيت اقولك ! الوصيه هذي كانت مكتوبه من فترهه , وتدرين شيء بعد ؟ فيصل كان مخطط ياخذك ويسافر , قوليلي الحين ليش بيسوي

كل هذا اذا كان يبي يرمي كل شيء ورا ظهرهه وينساك زي ماسويتي ؟


-عقدت ليلى حواجبها باستغراب وهي تحاول تفهم قصدهه

مشعل : واذا ماكنتي تبين وصية فيصل تتم انا متفهم موقفك , بس عشان فيصل انا بترك الكل وبلتفت للي اختارها فيصل لي !

خذي من الوقت قد ماتبين يا ليلى بس تذكري دايما اني بكون هنا عشان وصيته !



بعد ما طلع مشعل كل الكلام الي كان بقلبه هدأ وحس ان الكل يطالع فيهم

بعد على ليلى وراح بدون مايقول اي شيء ثاني ..


بهاللحظه حست ليلى وكأن احد مسكها وصحاها من بعد غفوهه طويله كانت فيها !









..






* في بيت جدتهم
الساعه 7 مساءاً


وكعادتهم البنات يمسكون غرفه ويجلسون فيها لحالهم

طلع احمد من مجلس الرجال وهو يمشي سمع حكاوي شوق عنه

وقف وهو مبتسم على الي تقوله شوق عنه ..



جمانه : صدق ! وش بعد

شوق : بس هذا كل شيء ..

شيماء : يا حليله احمد تصدقين والله اني حبيته اكثر من قبل

هلا : مين كان يصدق ان التحدي الي فكرت فيه بيجمع بين اثنين !

جمانه : هههههههههههه سويتي فيهم خير اجل

شيماء : تتذكرون يوم كانت تقول بجيب راسه وبجيب راسه

شوق : ههههههههههههههه هاهه هلا ترا لين الحين مانسيت التحدي , هذاني جبت راسه وين الي وعدتيني فيه

هلا : ماني معطيتك شيء خلاص يكفي ان التحدي حقي جابلك عريس

جمانه : بس والله انك منتي بهينه جبتي راس اخوي !


- عقد احمد حواجبه باستغراب من الي قالوهه


شوق وهي تهز كتوفها : جبت راسه بثواني , قلت لكم لحد يتحداني

جمانه : ههههههههههههههه ايه بس اهجدي

هلا : هههههههههههههه ترا هالتحدي ما صار الا بس عشان لا يقول عليها خروفه ! بس والله طلع هو الخروف




تحرك احمد من مكانه وهو مقهور من الي سمعه , ماكان يبي يسمع اكثر

كان كل الي يفكر فيه , كيف كل الي صار كان مجرد تحدي ؟

كل حبها لي كان كذب ف كذب ؟ وانا كنت مجرد لعبه بيدينها ؟


كان يحاول يهدي نفسه بس ماقدر

كان حاس انه ممكن يدخل ويسوي مشكله قدام الكل , كان ممكن يتهور

بس كل الي سواهه هو انه طلع وجلس لحاله وهو يهز رجوله بتوتر

ويفكر بالي صار , وكيف صدق كل كذبها ؟

وكيف شوق البريئه تقدر تكذب ؟ واذا كان مجرد تحدي ولعبه ليش كانت متحمسه للملكه ؟

كان قلبه محروق على نفسه وعلى الي سمعه ..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...