البارت الثاني والاربعون
_
* في بيت جدتهم
الساعه 7 ونص مساءاً
بعد ماسمع احمد كل شيء بنص ساعه
كان طول هالوقت يحاول يهدي نفسه لكنه ماقدر , كان معصب ومتوتر وفاهم كل شيء غلط ..
اخذ نفس عميق ودخل جوا يبي يقعد مع انس يمكن يهدي عصبيته شوي !
وهو يمشي بالبيت متوجه لمجلس الرجال طلعت شوق من الغرفه بالصدفه
طالع فيها احمد وهو لين الحين ماسك اعصابه , وبكلمه وحدهه ممكن ينفجر ..
ابتسمت شوق اول ماشافته ماشي قبالها
شوق : احمد حبيبي ..
وقف احمد مكانه اول ماسمع كلمة شوق هذي , التفت عليها : حبيبي ؟
ضحكت شوق بدلع ومسكت يدهه وهي تسحبه معاها لغرفه فاضيه , عشان تقدر تتكلم معاهه
شوق : ايهه حبيبي وحياتي بعد , اشتقت لك .. اليوم كله ماكلمتني وين كنت ؟!
ضحك احمد بسخريه ولف وجهه
عقدت شوق حواجبها وهي ماسكته : احمد وش فيك ؟
احمد وهو رافع حاجبه ولسا مبتسم ويحاول يمسك نفسه قبل لا يتهور : انا ابدا ماكنت متخيل ان هالكذبه الوسخه والحقيرهه بتطلع منك ياشوق !
عقدت شوق حواجبها باستغراب وخافت من كلام احمد , ومع كل كلمه يقولها كان يقرب منها خطوهه ورا خطوهه
وهذا الي خوف شوق اكثر وخلاها ترجع كل مايقرب منها احمد
كمل احمد : ولا فكرت بيوم اني اشك بأي كلمه قلتيها لي !
- ماكانت شوق تقدر ترجع ورا اكثر لان مافي وراها غير الجدار
ضرب احمد يدهه بقوهه على الجدار , وبعصبيه : انا ماني متخيل اني كنت لعبة بين يدينك !
حبي ومشاعري لك كانت كلها صادقه وانتي ! -ضحك بقهر : ما اهتميتي ابدا لكل الي كنت اسويه لك !
كيف قدرتي تكذبين علي بحبك ؟ انتي مو بس خليتيني احبك ! انتي خليتيني اجي لباب بيتك واطلبك انتي بالاسم ياشوق !
سويتي هذا كله عشان تبينين للبنات انك تقدرين تتحكمين فيني ؟ هه ! صار ياشوق , افرحي .. قدرتي تلعبين فيني زي ماتبين
وعشان يحلى اللعب اكثر اتفقتي مع هلا تسوي الي كانت تسويه وتتقرب مني ؟! وانتي مبسوطه و ولا هامك شيء ؟
-بعد احمد عنها : ابدا ماكنت متوقع انك .. -سكت وصار يطالع فيها من فوق لتحت ..
وكمل : خلاص .. اعتبري كل شيء بيننا انتهى ! بكلم امي واقولها اني بفسخ ملكتي منك , وانتي كلمي امك بعد ! واذا سألتك ليش ؟ قولي ما اتفقنا !
طلع احمد من الغرفه وتركها وهو كارهه شيء اسمه شوق ,
كانت شوق للحين واقفه مكانها ومصدومه ان احمد عرف كل شيء ويبي ينهيه ..
والصدمه الاكبر والي ماكانت مستوعبتها شوق ان هلا كانت تتقرب من احمد ؟
بس ليش تتقرب منه ؟ ومتى صار هذا الكلام !
وعلى اي اساس تكلمه وتسوي الي سوته ؟!
طلعت شوق بسرعه ورا احمد من الغرفه وشافته وهو داخل لمجلس الرجال ..
كانت تناديه بس مافي اي فايدهه فيه .. دخل وسكر الباب وراهه
صارت شوق تتذكر كل كلام احمد وتصرفه
وكيف كان جدي بموضوع ملكتهم ..
حطت شوق يدينها الثنتين على فمها وهي ماسكه شهقتها ..
فجأهه طلعو البنات من غرفتهم وهم يضحكونن
هلا باستغراب : شوق ! وش عندك جالسه لحالك ؟
بس شوق ما التفتت لولا وحدهه فيهم
شيماء : يووهه واقفه عند مجلس الرجال تستنى فارس احلامها ! -قربت منها بس استغربت من شكلها : شوق ؟
كلهم بنفس الوقت : شوق وش فيك ! , مين زعلك ؟ , ليش تبكين ؟
قربت هلا منها وهي تحاول تهديها : خلاص حبيبتي قوليلي وش فيك ؟!
دفتها شوق بعصبيه : بعدي عني ! انتي وحدهه خاينه , ومنتي قد الثقه !
الكل كان مستغرب من كلام شوق الي مو مفهوم
بس هلا وقف مكانها وهي تطالع بشوق وكانت تعرف تماما وش قصدها شوق ..
شوق ودموعها تنزل من قهرها : يعني لو ماتجاهلك احمد كنتي خنتيني معه ؟ كنتي بتسوينها ؟ بيهون عليك كل شيء كان بيننا عشان واحد ؟
هلا بارتباك : انا ..
شوق قاطعتها : وفري كذبك ! وارتاحي الحين .. احمد عرف بكل السالفه وبينهي كل شيء بيني وبينه !
-راحت بسرعه وهي تمسح دموعها الي ماكانت توقف ..
شيماء وجمانه كانو مصدومين من الي صار , مع ان الكل كان عارف بالي سوته هلا
لكن محد كان متوقع ان بيوم بتنكشف ؟
جمانه راحت ورا شوق بسرعه ..
اما شيماء ف مسكت يد هلا وابتسمت لها : بس تهدأ بترجع لعقلها , هي لانها معصبه الحين ..
ابتسمت لها هلا : لا تحاولين تهدين علي , انا استاهل ..
..
* في بيت ليلى
بعد مارجعت ليلى لبيتها كانت للحين تتذكر كلام مشعل
وكل الي كان يقصدهه عن فيصل , بدأت تغير رايها بموضوع انتحارهه
كانت ماسكه مجموعة صور وهي تتأمل بأبتسامة فيصل
وهي تفكر بمشعل كانت للحين تبي تفهم اكثر
مسكت جوالها وكانت مترددهه تتصل او لا !
كانت مستحيه تتصل لان بعد عنادها اتضح انها كانت فاهمه غلط ..
بس فوق كل هذا تشجعت للحظه واتصلت على رقمه ومع كل دقه كانت تقول "يارب مايرد , يارب مايرد!"
رد مشعل وقبل ماينطق باي حرف , قفلت ليلى الخط وهي متوترهه
حطت جوالها بعيد وهي تطالع فيه وخايف لا يرجع يتصل ..
استغرب مشعل من حركتها
بس بالجهه الثانيه كان حتى هو متفشل من الي سواهه "ارد وش اقول لها ! بعد الي سويته قدام الناس كلهم بالسوق .."
ومع هذا رجع واتصل عليها
واول ماردت ليلى عليه اختفى كل الكلام الي كانت ناويه تقوله له ..
اساسا هي من البدايه ماكانت تعرف وش تقول , كانت بس تبي تتصل !
مشعل : هلا ليلى , بغيتي شيء ؟
ليلى بارتباك : لا ابد بس كنت ابي اسألك عن ..
سكتت ليلى ومشعل للحين ساكت
فجأهه تغير كل شيء بعد مااكانو يتكلمون مع بعض عادي جدا
صارت حتى ماتعرف ترتب جمله وحدهه عندهه ..
الكل كان ساكت لثواني
مشعل : عن ؟
ليلى : خلاص مو مهم , اسفه ازعجتك ..
مشعل : عادي اختي باي وقت ..
ليلى وقفتها كلمة اختي , مع انها كانت تسمعها كثير منه
الا ان هالمرهه كان لها تأثير غير .. ماكانت حابهه هالكلمه منه
"اختي ؟ انا زي اخته مو اكثر .. بس ليش يقول بنتظرك دامني كأخت بالنسبه له ؟"
قفلت ليلى وهي للحين منزعجه
رجعت مسكت صورهه فيصل "ليش اخترته هو بالذات؟"
تنهدت ليلى وهي تفكر بوصيته ..
..
* في بيت اسيل
الساعه 9 مساءاً
كان فهد قاعد على الكنبه يتفرج وجنبه اسيل
كانت اسيل لافه وجهها عليه وهي تطالع فيه بدون ماتقول اي شيء ..
انتبه فهد لنظراتها والتفت عليها
ابتسم فهد : بأيش تفكرين ..
اسيل : ولا شيء , عيونك حلوين .. ماقدرت اشيل عيني عنهم
ضحك فهد لكلامها , بس اسيل اعتبرتها فرصه انها تحاول بفهد مرهه ثانيه
تعدلت بجلستها ومسكت يدهه : تبي تحاول من جديد ؟
كان فهد ساكت لانه يعرف انه مايقدر يسويها مهما حاول ..
ما اهتمت لسكوته وصارت تقرب منك ..
بعد فهد عنها : اسيل , انتي تعرفين اني مابقدر اسويها ..
تنهدت اسيل : مرت 4 شهور على زواجنا .. لين متى ؟
فهد : تتذكرين يوم الشوفه ؟ كنت وقتها راجع للبيت وشفت عبدالعزيز بالصدفه .. كلامه لين الحين ببالي ! انا ماقدر اقرب منك بسببه ..
عقدت اسيل حواجبها : ليش ؟
فهد : قال انه بينتظرك لاخر يوم بعمرهه , واني حتى لو سبقته باخر لحظه مايهم لانه انتظر كم سنه وبينتظر غيرهم اكثر ..
كلامه مستحيل ينمحي من بالي , انا حاس اني مسوي شيء غلط .. انا صرت عائق بينك وبين الي المفروض تكونين معه , مو معي !
اسيل : انت مو عائق بالنسبه لي ..
فهد : ابي اسألك سؤال وابي جواب .. اذا ماكنتي تعرفيني , ولا قد شفتيني بحياتك كلها ! كنتي بتقبلين بعبدالعزيز ؟
اسيل بتسرع : لا !
فهد : لا ؟ طيب لو انتهى كل شيء بيننا , واتطلقنا .. بتقبلين فيه ؟
اسيل كانت ساكته وهي تطالع فيه , وماتعرف اساسا وش بيكون موقفها ..
فهد : انا مابي اوقف بطريقك اكثر من كذا , ابيك تشوفين حياتك .. لانك مابتقدرين تكملين معي , وانا مابقدر اتغير وكلنا نعرف هالشيء ..
سكت فهد وهو ينتظر رد من اسيل , بس ماكان في اي رد منها
مسك فهد خدودها : وين ابتسامتك ؟ ابي اشوفها
اسيل للحين ساكته
فهد : يلا عاد !
ابتسمت له اسيل : يعني مافي فهد بعد كذا ؟ مافي فهد الي كان يطاردني بالجامعه ؟
ضحك فهد : لا مافي , بس اول ماتتخرجين اوعدك بنشتغل بنفس المستشفى ومن هناك بقدر ازعجك مثل اول
..
* في بيت ماجد
كانت عبير جالسه لحالها بالغرفه
دخل ماجد عندها وانتبه لشكلها الي كان باين عليه حزين ..
ماجد باستغراب : زعلانه من شيء ؟
عبير هزت راسها بـ لا
ماجد : بس عيونك تقول العكس , قوليلي وش مزعلك ؟
عبير : حاولت كثير , طول الشهور الي راحت وانا من مستشفى لمستشفى .. كلهم يقولون لي مافي اي نتايج للحمل ,
والي يقول انك مابتقدرين تحملين بعد كذا .. والي يقول اجهاضك الاول هو السبب ! كل دكتور وله كلمه تختلف عن الثاني .. تعبت !
ماجد : لا تزعلين نفسك على هالموضوع , اكيد الغلط منهم ..
عبير : انا مو قاعدهه اسوي الي اسويه الا عشان مروان , عشان اكون امه ! عشان لمن يناديني بماما اكون امه جد ..
مابي اكون له مجرد زوجة اب ! انا حبيت مروان اكثر من اي شيء ثاني , انا الي ولدته بنفسي ! وانا اول وحدهه شفته ..
ومن البدايه حبيته وكأنه ولدي , ماكنت بعرف ان كل هذا بيصير ! بس الحين انا ما افكر غير بطريقه تخليني اكون امه ..
كان ماجد يسمع كل كلمه تقولها عبير , ومن كلامها كان حاس انها صادقه بكل شيء تقوله !
وكل الكلام مستحيل يتغير حتى لو جابت غيرهه ..
"ليش كنت افكر بهالشيء ؟ عبير ابدا مايطلع منها هالحركات! جميله منها انها تبي تربي ولدي , ليش الحين اشك فيها؟"
ماجد : انتي بتكونين امه ! انا بنفسي بوديك لاغلى المستشفيات الموجودهه هنا !
ابتسمت عبير لكلامه : بس انا رحت كل المستشفيات , ومافي مستشفى فادني بشيء ..
ماجد : اذا مانفع هنا باخذك للخارج ! وان شاءالله بتجيبين واحد واثنين وثلاثه وعلى قد ماتبين ! ومروان مابيكون ولدي وبس , بيكون ولدك انتي بعد !
عبير ابتسمت براحه : جد !
حضنها ماجد : اكيد جد !
..
* في بيت شوق
الساعه 11 مساءاً
كانت شوق طول اليوم وهي تحاول تتصل باحمد لكن مافي فايدهه
بكاها ماوقف دقيقه وحدهه وهي تتذكر نبرةة صوته الجديه ..
"انا بديتها بتحدي صح ! بس هذا كان عذري يا احمد .. تكفى رد ابي افهمك كل شيء !"
كل المكالمات ماكانت تفيد بشيء ,
تنهدت شوق وانسدحت على السرير وهي مغطيه وجهها بيدينها الثنتين "رد ! رد !!"
فجأهه رن جوالها , فزت شوق من مكانها اول ماسمعت صوت الجوال "احمد!!"
ردت بدون ماتشوفين مين الي متصل , شوق بفرح : الو !
جمانه : شوق ..
شوق وهي تتنهد بصوت عالي : ياربيييهه ! وينه احمد !
جمانه : احمد بغرفته , طمنيني عنك ؟
شوق : ليش مايرد علي ؟ قوليله ابي اكلمه ! ابي افهمه كل شيء !
جمانه : احمد للحين معصب , وان دخلت اتوقع بطلع من غرفته ميته
شوق : يلا تكفين روحي اسأليه عني , لا تقولين له شيء ! بس اسألي
جمانه : طيب يلا قفلي
شوق : لا ! ابي اسمع الكلام منه ..
حطت جمانه جوالها بجيبها وتوجهة لغرفة احمد
دخلت جمانه غرفة احمد , بس الي استغربت منه انه كان هادي جدا وعكس لمن تدخل لغرفته كل مرهه
كان بس يطالع فيها وهو ساكت وينتظرها تتكلم
كانت جمانه خايفه من سكوته , ف سكتت هي بعد لا ارادي وصارت تطالع فيه
احمد بعصبيه : مضيعه شيء ؟
جمانه تنهدت بفرح "الحمدلله احمد بخير" : لا ابد , بس بغيت اسألك .. -سكتت جمانه وهي تفكر بشيء بسرعه
احمد : خلصي ..
جمانه : شوق ماترد علي .. تقدر تتصل عليها وتقولي اني ابيها ؟ احتاجها ضروري !
احمد ضحك لها : لهالدرجه انا غبي ؟
جمانه : لالا حشى ! بس صدق ابيها ضروري
احمد : شوق قالتلك روحي وقوليله هالكلمتين ؟ قوليلها احمد معاد يبي يلعب معك
جمانه : وش صايرلك ؟ فيك شيء ؟ لا تتكلم بالالغاز !
احمد وهو يضحك بصوت عالي , وقف من مكانه وقرب لها : ان كنتي تحسبيني بصدق تمثيلك انتي غلطانه ,
انتي كنتي معهم وكنتي عارفه كل شيء عن لعبتكم السخيفه ! ماقالت لك شوق ؟ كل شيء انكشف .. كلكم طلعتو على حقيقتكم وانتي مثلها بالضبط!
جمانه : ماعرف وش قصدك , وعن اي لعبه تتكلم ..
احمد : طيب مو مهم , تقدرين تقولينلها احمد قال بينهي كل شيء ! كل شيء !! والحين تقدرين تطلعين قبل لا استفرد فيك !
طلعت جمانه بسرعه "اف منه ! وش ذنبي ماسويت ولا شيء انا؟"
مسكت جوالها : الو ؟ - بس شوق قفلت بعد ماسمعت كل شيء ..
حضنت مخدتها اكثر وهي مقهورهه "لا تنهي كل شيء .."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!