جالها تلفون شقلب كيانها ركبت عربيتها وطلعت بسرعه ع البيت فتحت الباب لقت اختها بتلعب ع الموبايل وامها بتتفرج ع التلفزيون في منتهي الهدوء
كنزي سألت اختها: فين بابا
اختها مردتش عليها وفضلت تفر في الموبيل وكنزي اتغاظت جدا وضربتها بالشنطه في كتفها
سحر اختها بزعيق: فيه ايه هو انا شغاله عندك
الهام امها: انتي ليه وقحه كده ابوكي في اوضتك
كنزي جريت بسرعه ع السلم ودخلت غرفتها ملقتش ابوها لحد ما امها قفلت الباب عليها بالمفتاح
كنزي بصت للباب وقالت بدهشه: ماما ليه قفلتي الباب
الهام : اسكتي
كنزي خبطت بجنون: ماما بابا فين قلتلي انه وقع في الحمام
الهام : عايزه تعرفي انتي ليه محبوسه , لان المصروف الي بتتكرمي وتدهولي مش بيكفي ابدا
كنزي: ماما انا كل اول شهر بديلك اكتر من نص مرتبي اظن يكون مكفي
الهام: مش مكفي لازم تديني مرتبك كله مفكره معفيه لانك عايشه مستقله بنفسك
كنزي: مقدرش اعمل كده مين هيسدد الاقساط الي علينا
سحر ضربت الباب بكف ايدها وقالت بغضب: عذر سخيف مين قالك تشتري حاجات بالقسط
كنزي بغيظ: يا غبيه اخرسي انا بدفع اقساط جهازك مش مكسوفه من نفسك
الهام: اسمعي لازم تتجوزي الشاب الي متقدملك لانه وعدني هيدفعلك مهر كبير ومصروف كل شهر
سحر بغل : اه اتجوزيه انتي تستاهلي كده
صالح والد كنزي وهو طالع ع السلم قال بضيق شديد: الهام انتي بتعملي ايه , بتحاولي تبيعي بنتنا
الهام: انت بتقول ايه انا مش ببعيها رغم انها عاصيه انا بحاول اجوزها لراجل غني يعيشها عيشه مرتاحه ولا شايفني ام جاحده
صالح بصلها وفضل واقف ساكت
الهام بعصبيه: ليه ساكت ماترد انا ام جاحده
…………قصص منه محمد كاتب……………
طلعت وقفت قدام اوضتها وقالت بستفزاز: عريسك المنتظر هنا طلع طول بعرض بس بكرش هيقع اكيد وهو ماشي احسن ان ماما هتجبرك تتجوزيه شكله اكبر منك واقرع وبدقن طويله وسنانه مفرقه ولابس جلبيه والمأذون جاي في السكه وشويه هتتفك حبستك من الاوضه طبعا متحمسه تشوفيه باي
كنزي نزلت دموعها ع خدودها مش قادره تصدق انهم بيبعيوا ويشتروا كدا فيها
جه من الشباك وقالها بمرح: فيه حد طلب عربيه اوبر , افتحي الباب من فضلك ،جيت انقذك
كنزي بصتله بنرفزه شديده: وانت مفكر حركتك البطوليه دي ظريفه, يمكن تبهر البنات التانيه , لكن انا مش لاقيه انها ظريفه اطلاقا
رضوان: ايوه عارف ان دي حركه مش ظريفه ابدا , واغبي حاجه عملتها في حياتي لكن لو اضطريت اعملها خمسين الف مره هعملها ,لان معنديش مانع ابقي غبي عشانك , يله
كنزي: يله ايه, امشي بعيد
رضوان: يله , انا خلاص جيت
كنزي: ايه الي مش فاهمه , امشي
رضوان: يعني عايزه تستسلمي وتتجوزي الراجل الي تحت
كنزي قالت بغصه من قلب محروق : ده احسن الف مره من اني اهرب معاك
رضوان خلع النضاره الشمسيه من ع عيونه وبسؤال: انتي متعصبه مني
كنزي ابتسمت بتهكم وقالت: متعصبه! لا اظن, مفيش حاجه تعصبني لان انا دلوقت بكرهك جدا يا رضوان, انا حقيقي بكرهك
رضوان لما يأئس انها تفتح له حتي الشباك جاب الشنيور ونشر الحديد تحت نظراتها المصدومه
رضوان دخل ووقف قدامها وقال بهدوء: فاهم انك بتكرهيني
كنزي: شكرا لتفهمك ودلوقت اختفي من قدامي
رضوان بجديه: كنزي حقك تكرهيني للابد, بس انتي مش هتتجوزيه يله بينا
كنزي : قلت امشي
رضوان بصلها شويه وركب الرافعه وقالها: هتندمي ع كده , عايزه تتجوزيه وترجعي تندمي تختاري ايه
كنزي فضلت تفكر لحد ما حست ان الهام بتفتح عليها الباب ومن غير تردد حسمت الموضوع ونطت ركبت الرافعه جنب رضوان
الهام دخلت لقت حديد الشباك مقصوص وقالت: هو حصل ايه
الهام راحت تبص من الشباك ولقت الرافعه بتنزل بيهم وقالت بصراخ: كنزي بتهربي ع فين , انتي هتتجوزي
كنزي رفعت عينها وقالت: ماما مش قصدي اعصيكي
الهام بغضب: انتي اصلا مفيش منك فايده , وعاصيه مكانك جهنم وبئس المصير انتي رايحه فين
كنزي ببكاء: اسفه مش هقدر اتجوز الراجل ده
رضوان: انا اسف يا طنط الهام
الهام: يابت واخدك ورايح بيكي ع فين
رضوان مسك ايد كنزي وطلع يجري بيها بسرعه رهيبه
كنزي قابلت ابوها: بابا
صالح بيدفعها : روحي اهربي مع رضوان
كنزي: بس مش عايزه اعصي امي
صالح: ولو ممشتيش مع رضوان هتبقي عصتيني انا
كنزي بحيره: لكن يا بابا
صال قطعها: اثبت لي دلوقت بتحبي مين اكتر, انا ولا امك, يله امشي بسرعه
رضوان خطف ايدها وهو بيجري: سلام ياعمي
………………
فكت ايدها منه بعنف وراحت وقفت قدام البحر الي بتلاطم امواجهه
رضوان قرب منها وقال: هتروحي فين بتعرفي تعومي لا اظن ,والانتـ حار مش هو الحل
كنزي رافضه تبصله وملامحها واضح عليها الضيق والالم
رضوان: لو هتتعاملي معايا بالصمت ده , تقدري تكتب لي ع الموبايل
كنزي رفضت تمد ايدها وهزت راسها بحركة سريعة بمعنى لا
رضوان اخد نفس وقال بصبر : تمام مفيش مشكله, نروح بيتي امشي
كنزي بعصبيه: ايه خطتك والهدف الحقيقي
رضوان : ليه كل العداء ده كنتي رقيقه قبل كده
كنزي : متغيرتش حاجه مفكر نفسك رامبو
رضوان ابتسم ابتسامه مغروره: مين رامبو , انا رضوان
كنزي رفعت السبابه في وشه: اسمع انت اخدتني من بيتي ايه الخطوه الي بعد كده
رضوان :معرفش
كنزي : متعرفش كان الصح تسبني هناك , مش تقص الحديد وتلعب دور البطل كل ده ه مكنش له اي داعي
رضوان : واسيبك تجوزي الراجل ده
كنزي صرخت في وشه: افضل مليون مره من اني اتجوز واحد خاين زيك
رضوان ببرود: انا مقلتش هتجوزك
كنزي وهي ماشيه متعصبه منه قالت بتهديد: انا هبلغ عنك , واقول انك خطفتني
…………….
راحت تخبط ع بابها وتزعق : يا بسمه افتحي
بسمه فتحت الباب وسالتها: كنتي فين
كنزي: انتي الي اتصلتي برضوان صح
بسمه عقدت حواجبها: رضوان مين
كنزي زقتها ع جوه : رضوان الكاشف
بسيمه لفت وشها وقالت: رضوان ده حتي لو اشتقت له مش هتصل بيه
بسيمه لفتها ليها وقالت: كدابه انتي الي اتصلتي بيه
بسمه: يابنتي ليه اتصل بيه بس
كنزي : عشان تنقذيني من الراجل الي كنت هتجوزه
بسمه: تتجوزي من مين
كنزي: واحد من اختيار امي
بسمه: وامك جابته منين
كنزي ربعت ايدها قدام صدرها: ابن صاحبتها
بسمه : وانا معرفش عنه ليه, مش احنا اخوات حتي لو من ام تانيه , ليه اعرف انك هتتجوزي النهارده
كنزي: هو انتي الفهم عندك بعافيه, بقولك امي اجبرتني لا وكدبت عليا وقالت لي ان بابا وقع في الحمام ولما رجعت البيت حبستني في اوضتي
بسمه شهقت: حبستك وليه متصلتيش بيا
كنزي :نسيت تلفوني في العربيه
بسمه: يعني رضوان جه وانقذك تتجوزي عفريت العلبه
كنزي: ايوه ودخل من شباكي ع ونش وقطع حديد الشباك وجابني لحد هنا
بسمه بفرحه: يالله رومانسي فظيع يا بختك شايفه مجهوده عشانك بس ازي عرف انك هتتجوزي اليوم
كنزي: لانك انتي الي بلغتيه
بسمه : ازاي ابلغه وانا اساسا معرفش بالامر
كنزي بتفكير: امال مين اتصل بيه , رضوان
بسمه: ماله
كنزي نزلت دموعها : رجع وظهر قدامي تاني
بسمه ضمتها لحضنها اهدي انا جنبك متقلقيش
………قصص منه محمد كاتب……….
رجع البيت وركن عربيته وهو مضايق من اسلوب حبيبته معاه وداخل لقاها طالعه في وشه
رانيا مسكت كف ايده بأبتسامه بلهاء وقالت: رضوان موحشتكش
رضوان سحب ايده منها وقال : لاء
رانيا : اكيد بتهزر
رضوان كشر: لا مش بهزر
رانيا وقفت زعلانه من طريقته الجافه معاها وهو دخل لقاه خالته قاعده مع عيلته
رضوان : مساء الخير جايه ليه متاخر كدا يا خالتي
شيماء : جايه هنا عشان اوفي بوعد
رضوان ضم حواجبه بعدم فهم: اي وعد
شيماء : وعدي لرانيا
شهد والده رضوان قالت : قصدها زمان خالتك وعدت رانيا تجوزهالك لما تتم سن 18 سنه
رضوان ضحك بدون نفس وكأنها قالت نكته بايخه
شيماء : طالما ابتسمت الابتسامه العريضه معناها بشره خير , يعني انت موافق تتجوز بنتي
رضوان ظهر على ملامحه الجد: لاء انا بس مستمتع شويه , بجد حاجه تضحك, انا ايه علاقتي بوعدك لرانيا ياريت متخلقيش مشاكل
شيماء بشويه انفعال: وليه مش عايز تتجوز رانيا هي بتحبك من وهي صغيره , وانت كنت مهتم بيها
رضوان ايوه لما كنا صغيرين وكنت بعتبرها اختي الصغيره وبس
راينا : بس انا مش اختك في الحقيقه
شيماء :شرعا يجوز تتجوزها
رضوان : خالتي ممكن توقفي الكلام عن جوزانا , خايف ايدي متعرفش تسلم عليكي في المستقبل
شيماء بنرفزه: ايه الصعب تقبل رانيا
رضوان بهدوء: لان شريكه حياتي وتؤام روحي هي واحده بس كنزي صالح مفيش حد غيرها هي الماضي, والحاضر ،والمستقبل , ده هو عهدي ،عن اذنك محتاج ارتاح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!