الفصل 11 | من 18 فصل

رواية هي عفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم آية الله طلعت

المشاهدات
6
كلمة
2,356
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

الفصل السابق الفهرس الفصل التالي

الفصل الحادي عشر

🔅الرواية الاكثر من رائعة .. ستغيرك بفضل الله تعالي الي الافضل..🔅

رواية 🌹🌼 هي عفة 🌼🌹

💟 الفصل الحادي عشر 💟

•••••••••••••••••••••••

أنتشلت علا من حاله السعاده صوت يدق على باب غرفتها بسرعه شديده ، هرعت وقامت تفتح الباب لتجد والدتها تُصيح بشده وتقول : مالك يا هانم بقيتى متغيره ليه و لبسك رجعتى تانى للبسك المقرف المعقد ده ومطوله طرحتك كمان ومش جيبات عاديه دى جيبات واسعه أنتى أتجننتى يا بت ؟ ، فاكره نفسك يا ما هنا يا ما هناك ولا الست رقيه أثرت عليكى .

ثم أنتشلتها وقالت : قوليلى يا بت أنا عارفه أن أسراركوا مع بعض هى هددتك بحاجه ؟

نظرت لها علا بنظره إستغراب ولكنها ما زالت صامته .

ثم قالت والدتها بصوت أعلى : لو مقلعتيش الهلاهيل اللى جبتيها دى هيبقى شغلى معاكى حاجه تانيه وهتشوفى واحده تانيه خالص يا علا أنتى عاوزة أصحابي لما يشوفوكى يقولوا عليا إيه ؟ بنتى معقده وعندها هلاوس ، يا بت فوقى وعيشى سنك زى كل البنات ، المتخلفين بس هما اللى بيلبسوا لبسك .

ثم صدمتها علا بهدؤء وقالت : مكنتش أعرف إنك بتكرهى ربنا أوى كده وبرده مكنتش أعرف أن صحابك هيكونوا عندك أغلى من ربك ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأوامرهم اللى المفروض تطبقيها بالحرف بدون حتى تفكير لأنها أوامر ربانيه صادقه تهدف لصلاحنا وصلاح وجهة حياتنا .

ثم أخذت تدور حولها وقالت : طبعًا هتقوليلى بحب ربنا إحنا مسلمين يا علا ، بس نفسى أفهم إحنا مسلمين إزاى يا ماما ؟ على الورق فى البطاقه !! ولا بالوراثه ؟! ولا بإيه يا أُمى جاوبينى .

الدين عمل مش عَلَمْ .

طبعًا هو الرمز الأسمى والأحق لكن يا أُمى أفهمينى عشان أشاور على بنت فى الشارع وأقول دى مسلمه مش هعرف أنها مسلمه لمجرد أنها ماشيه فى بلاد المسلمين .

أنا هعرف كده من طريقه لبسها ، هشوف بنت لابسه لبس فضفاض وطويل هقول دى مسلمه بجد ، هشوف بنت لابسه نقاب هقول دى أقتدت بأمهات المُؤمنين هذه أخيرنا ، هشوف بنت لابسه بنطلون ضيق و بلوزه ضيقه هقول دى مسلمه بالوراثه ، هشوف بنت ماشيه بشعرها مش هعرف دى مسلمه ولا مسيحيه ولا يهوديه !!

يا أُمى الدين عباده ، القرآن أُنزل ليُعمل به ، ممكن ننافق الناس مع أن ده حرام ، بس تفتكرى هتعرفى تنافقى ربنا !!

تمشى وتقولى أنا مسلمه أنا مسلمه .

أنتى بهيأتك وأخلاقك وتعاملاتك تدعين إلى دين جديد لا يمُت للإسلام بصله .

يا أمى اتقى الله اتقى الله وأخذت تبكى وتبكى عندما تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ( افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ قال: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي.) رواه الترمذي

يعنى يا ماما لن ينجوا من النار إلا من التزم بسنه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى اللى تلبس حته طرحه وتدارى بيها شعرها دى واحده هتكت سترها وهى السبب فى ان كل واحد يبص عليها ، يا ماما المفروض نعين الشباب على غض البصر بدل ما معظم البنات بتتاجر بالحجاب وفى الآخر هتكون النتيجه النار .

يا ماما أنا مش هتنازل عن رضا ربنا أبدًا حتى لو النتيجه موتى فلا طاعه لمخلوق فى معصيه الخالق .

ولو رافضه لبسى ارفضى كمان أمومتك ليا ، اتبرى منى براحتك لكن مش هتنازل عن شرع ربنا اللى بيحفظنى و يصونى .

ثم أقتربت إليها بحنان وقالت : أنا بحبك يا أمى ونفسى تكونى أمى بجد وتاخدى بالك منى وتهتمى بيا وتنصحينى باللى يرضى ربنا وتنتهى عن الأسلوب اللى جواكى ده ، يا أمى أقتلى الشيطان دا مش عاوزك تنجو و تفوزى بالجنان .

أنا هعرفك يا أمى ربنا لما أمر إبليس أن يسجد لآدم رفض ، فقال تعالى (قالَ يا إِبْلِيسُ ما لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ )

فقال إبليس (قالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ )

فقال الله ( (قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ *وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ )

فقال إبليس {قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }.

فقال تعالى {قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ * إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ }.

فقال إبليس اللعين : {قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ }.

فقال الله : {قالَ هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ * إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغاوِينَ * وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ *}.

شوفتى يا أمى بنفسك الحديث اللى دار بين الله و إبليس وبخه الله !!

يا أُمى حفظك الله أمتنعى عن ما تفعلين فإن سلعه الله غاليه ألا إن سلعه الله الجنه

يا أُمى لا أريد أن تكونى من أهل النيران ، أرجوكى يا أمى اتقى الله .

لم تتحمل والدة علا أكثر من ذلك أسرعت إلى غرفتها وأغلقت عليها وهى تبكى بشده .

أسرعت علا خلفها لكن هيهات لم تفتح لها فعادت خائبه الأمل إلى حجرتها تسأل الله الهدايه إلى أُمها .

بينما حمزه فى بيته يُشاهد أحد البرامج حتى رن هاتفه .

حمزه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

يس : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .

حمزه : عملت إيه يا يـس طمنى عليك يا حبيبى .

يس : الحمدلله الموضوع عدى على خير وإنتهى .

حمزه : الحمدلله الواد رامز ده شرانى خد بالك .

يس : ربنا يجنبنا الشر وأهله .

حمزه : آمين يا حبيبي .

يس : كنت عاوز أشوفك ، فيه حاجه عاوز أكلمك فيها .

حمزه : تحت أمرك نتقابل بعد صلاه الجمعه أنا وأنت وكرم فى مسجد “….”

يس : ماشى هكون موجود فى المعاد بإذن الله ، فى أمان الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته .

حمزه : فى حفظ الله وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .

رنين هاتف رُقيه يسمعه كل من فى البيت إلا هى .

رقية … رقية .. يا بنتى أصحى

رقيه : ها .. ماما .. يا ماما أرجوكى عاوزة أنام شويه .

والدتها : نامى يا ستى بس ردى على تلفونك اللى صدعنا ده .

رقيه : حاضر يا ماما حاضر .

نهضت رقيه لترى رغد تُحدثها .

رغد : السلام عليكم إيه يا رقيه كنتى ميته ولا إيه يا بنتى .

رقيه : وعليكم السلام بعد الشر عليا يا بت عاوزة إيه ؟

رغد : عاوزة أخرج طول الأسبوع دراسه ومذاكره أنا تعبت تعالى ناخد بريك شويه ونخرج بكرا شويه .

رقيه : حاضر هشوف وأقولك ، بكره الجمعه فوتوا عليا بعد الصلاه وهوديكوا مكان حلو بروحوا أنا وكرم وقولى لأختك وأنا هقول لعلا .

رغد : قشطه أتفقنا يا رقيه يا عثل أنتى .

رقيه : ماشى يا بكاشه يلا السلام عليكم

رغد : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته .

جاء يوم الجمعه على عجَلٍ ، ألتقى الفتيات أسفل منزل رقيه والتى بسهوله أستطاع كرم أن تعلق نظراته بنظرات رغد على غير مقدره منهما بذلك ، كما حدث لسائد عندما أُبصر بريان ، وكذلك أنشرح صدر يي عندما رأى علا ولكن ملامح الدهشه كانت على وجهها أرادت لو أن تذهب إليه لكن لا يجوز لها لذلك ، أثرت الأمر فى نفسها وصمتت ، أما عن صديقتنا رقيه فقد لمحت حمزه لكن سرعان ما أدارت بوجهها حتى لا ينكشف أمرها .

ذهب الفتيات إلى ذلك المطعم الذى سبق وصحب كرم أخته فيه وجلس الأربع فتايات فى هدؤء تام و كلًا فى خيالها شارده .

رقية : متزعلش منى يا حمزه على اللى حصل مع دكتور علاء ده دى أول مره تحصل و وعد مش هتتكرر أنا العفيفه اللى مستحيل أتنازل عن عفتى ، لن يُدنسنى شاب ما حييت وسيكون حُبى لزوجى وحَسب.

وتفتكرى أن حمزه هيكون زوجك يا رقيه ؟! تعرفى منين أن هو بيتمناكى زى ما أنتى بتتمنيه لدينه ؟! ها جاوبى ..

مش عارفه مش عارفه بس عندى ثقه فى ربي أنه هيعوضنى خير ومفيش أفضل من حمزه .

لا فيه طبعًا هو أنتى عرفتى كل رجال العالم عشان تقولى كده ؟! .

يعنى أعمل إيه مش فاهمه حاجه .

يعنى شعورك تجاه حمزه وت منيكى له ده غلط يا رقيه بكل بساطه وارد جدًا ميبقاش زوجك كده يبقى أنتى ضيعتى عفتك مع حد غير زوجك !

لا لا أعوذ بالله .

يبقى لازم متفكريش فى حمزه تانى أعتبريه زى كرم بالظبط ، وفعلا وارد تكونى فقط معجبه بشخصيته لا أكتر ولا أقل .

ثم تنهدت فى نفسها وقالت : ربى أهدنى إلى ما تُحب وترضى .

شردت ريان هى الأخرى فقد أستطاعت بسهوله أن ترى نظرات سائد و قالت فى نفسها : وده مين ده كمان وعاوز منك إيه يا ريان ؟

أنا عارفه بقا أكيد واحد فاضى .

. فاضى مين دا واقف جمب كرم إنتى أتجننتى يعنى أكيد أخلاقه عاليه جدًا .

طيب وأنا مالى .

وأنتى مالك إزاى يا غبيه ! مش نفسك تلبسى الفستان الأبيض ؟

أه طبعا نفسى هو فيه بنت متتمناش ده ؟!

بس كل الحكايه إنى مش هدنس قلبي ، ولازم يا نفسى تخضعى لأمر الله وتتقيه حتى يُرضيكى بمَن يخشاه .

ثم تنهدت فى نفسها وقالت : أستغفرك ربي وأتوب إليك .

شردت رغد حيث السماء الصافيه وقالت : إيه حكايتك يا كرم ؟ ناسى إنى صاحبه أختك وكمان والدك صاحب والدى يعنى المفروض تحافظ عليا من كل العيون ؛ معقوله تكون أنتا العين اللى تبص عليا !!

الله يسامحك يا كرم مكانش العشم ولا كنت أتوقع منك كده .

حرام عليكى يا رغد هو ميقصدش وبنفسك بتشوفيه أول ما عينه بتيجى عليكى بيخبى عيونه عنك .

صح ده حصل بس منكرش أنه ساعات بيبص عليا .

صح بس مش يمكن غرضه خير ؟!

لو غرضه خير كان على الأقل قال لأخته ومين قالك إنها مش عارفه ؟!

إيه دددده معقول رقيه تكون عارفه حاجه زى دى وتخبى عليا ؟

وأنتى عوزاها تقولك إيه !! أخويا بيحبك ؟ أنتى هبله يا بت لو عملت كده يبقا متستاهلش إنك تعرفيها دى رقيه رمز العفه والدين والأدب مستحيل تعمل كده ولا كرم يقدر يأذيكى حتى بعيونه دول متربين أوى .

إمال فيه إيه بس ؟!

إهدى وأصبرى ودعى الأمور ت

سير كما يُريد الله وتوكلى عليه .

ثم تنهدت فى نفسها وقالت : لا إله إلا أنت سُبحانك إنى كنت من الظالمين .

أما عن علا فكان إندهاشها الوحيد ياترى يـس بيعمل إيه هنا ؟

ثم وجدت هاتفًا داخلها يقول وأنتى مهتميه بيه أوى كده ليه ؟

مش عارفه يمكن صعب عليا ويمكن ظروفنا واحده .

ويمكن بتحبيه .. إيه بحبه ؟ لا لا أنا مستحيل أرجع للحرام تانى .

مش هرضى غير برضاك يارب مش هرضى غير برضاك يــــــــارب ، بس نظراتى ليه حرام وإهتمامى بيه برده حرام ، غلط غلط كل اللى بيحصل غلط.

خدى بالك من دراستك ونفسك وبس سيبك من الحب لأنك مش هتلاقيه غير مع جوزك ، جوزك وبس يا علا .

ثم تنهدت وقالت ربى أصلح لى قلبى وعفنى بالزوج الصالح.

يس : كويس يا كرم إنك موجود عوزك تسمعنى أنتا وحمزه للنهايه من فضلكوا .

كرم : خير يا يس اتفضل سامعينك .

حمزه : اتفضل يا يس .

يس بعد أن تنحنح قليلًا : انتوا عارفين إنى كنت صاحب رامز يعنى تقدروا تقولوا كل مصايبه معايا ومتأكد أن هو مش هيسيبنى فى حالى وهيحاول يأذينى من كل الطرق أنا فهمت طبعه كويس وعارف أد إيه الغرور متملك منه ، ولأنى حاسس بالذنب لازم أقول لكم على اللى يخصكوا .

نظر إليهم فوجد علامات الترقب والقلق علت وجوههم ثم قال : الحادثه اللى حمزه أتعرض ليها دى مكنتش حادثه عاديه دى مُدبره ، ورامز هوه اللى وراها .

فى يوم كنا سهرانين كعادتنا وكان متغاظ من حمزه أوى أوى ولأنه تقل فى الشُرب أتجنن وقرر يموته وجرى على عربيته وقال لازم يموتك ويخلص نفسه منك ، أنا جريت وراه بس ملحقتهوش ، ركبت عربيتى ومشيت وراه كنت عاوز ألحقه بس بردوا ملحقتوش كان بيجرى بعربيته بسرعه شديده .

قاطعه حمزه : أنت اللى وديتنى المستشفى ؟

قال يـس بأسف مطأطأً رأسه بالأسفل : أيوه .

أندفع كرم وقال : ومين اللى كان باعت الأتنين اللى كانوا عاوزين يخلصوا على حمزه فى المستشفى ؟

وما أن أنتهى من تلك الكلمات حتى عاد لوعيه و تذكر أنه أخفى ذلك على حمزه .

فنظر له حمزه وقال : كنت عارف يا كرم إنك مخبى عنى حاجه ، على العموم هما فعلا عرفوا يدخلولى وانتا بتصلى وهددونى وقالوا إنى لازم مقلش كلمه فى المحضر ، ولأنى عارف إنى هتبهدل مع البنى آدم ده ونفوذ أهله سكتت وأصلا معنديش دليل عليه يعنى القضيه خسرانه وكده كده هيطلع منها فقلت أوكل رب السماء وكفى .

كرم : أنا آسف إنى خبيت عنك اللى سمعته بس كنت خايف أقلقك خاصه إنى عاهدت نفسى مأسيبكش ، بس إزاى تخبي عنى اللى حصل ؟

حمزه : معلش يا صاحبي محبتش أقلقك عليا ، وأنت يا يس أنا مش زعلان منك ما دام تُبت لله فأعتبر نفسك واحد مننا وأهلا بيك وسطنا .

ييــس قد غمرته سعاده لا توصف ، كلمات حمزه أزالت من على صدره جبالًا من الهموم .

فرح وقال : ربنا يجعلنى عند حسن ظنكم وتعاهدا على الوفاء والصدق مع الله .

♥•••••••••( إفاقـه )•••••••••♥

1- تأنيب الضمير هل أحد رفاقنَا أم أنه دائمًا ما يأخذ مُنوم وقتى ؟

2- هل غايتنا رضى الله وحَسب وإن كان على حساب أنفسنا ؟

3- هل نقف للشيطان بالمرصاد أم ندخله من الباب ثم بعد ذلك نتحجج ونقول إننا نقاومه ولا نفلح ؟
4- تفتكروا هعرف أواجه عدوى ( الشيطان ) وأنا وهو بس فى غرفه لوحدنا ولا الأفضل أواجهه قبل ما يقرب منى لوحدى ؟!

5- رأيكم فى تأنيب ضمير البنات ، هو إحنا زيهم ؟!
••••♥♥••••

الفصل السابق الفهرس الفصل التالي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...