الفصل 4 | من 18 فصل

رواية هي عفة الفصل الرابع 4 - بقلم آية الله طلعت

المشاهدات
14
كلمة
2,630
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

الفصل السابق الفهرس الفصل التالي

الفصل الرابع

الرواية الرائعة .. 🌹🌼 هي عفة 🌼🌹

💟 الفصل الرابع 💟
••••••••••••••

دخل كرم لغرفه صديقه فوجده عالقًا بالكثير من المحاليل و كذلك الكسور و أخذ ينظُر إلى وجهه و الذى تعلوه الطيبه و الأخلاق و الدين و كأن وجهه قطعه من القمر فى ليله تمامهِ ، لا يدرى ما هذا الجمال الذى عليه صديقه ، ثم تذكر صحوه الموت و ما يعلمه عنها ، فأرتعش جسده و أخذ يستعيذ بالله من شيطانه و جلس بجواره و ظل يدعوا له و يسأل الله له النجاه و الشفاء .

ثم تذكر ما سمعه من الرجلين فأرتجف قلبه و أخذ يُفكر رويدًا رويدًا ، و مَن هذا رامز الذى صدمه بعربتهِ ..؟!
ثم قام واقفًا كأن لدغتُه حيه و ظل متسمرًا فى وقفته لبضع ثوانى ثم أنتشل نفسه من هذه الصدمه و قال معقــــــــــول !! ..
ثم أُلقِى بجسده على الكرسي الذى خلفه و أخذ يُفكر ..

و ليه لا ؟ متجيش غير كده و ملهاش حل غير كدا ، ياااه يعنى الحادثه مقصوده مش مجرد حادثه عاديه دى مُدبره !!

نظر إلى صديقه و سقطت دمعه من عينه و قال : نفسي أخدك فى حضنى أوى يا حمزه ، مش مكفيه كل اللى عمله معاك كمان عاوز يموتك و هينفذ لو عشت ، لا لا أنا مش هسيبه يأذيك ، مش هسيبه يضيع الحاجه الحلوه فى حياتى ، وذنبنا إيه إنه إنسان فاشل و مستهتر بدراسته و حياته مش كفايه الثراء الفاحش اللى هما فيه كل ده ومش مكفيه ..؟!

يارب عدى بكره على خير .

و فى بيت مسعد والد كرم .

التفت الأسره حول المائده تنتظر آذان المغرب حتى تَشرع فى الفطار ، لم يكن كرم حاضرًا فهو يخشى أن يترك صديقه لحظة حتى لا يتمكن منه أحد .

فذهبت رقيه مُبكراً لتأتى له بطعام ثم تُلقى نظره على حمزه و قد أغرورقت عيناها بالدموع و رحلت فى صمت ، لكن أخاها استوقفها و رجاها أن لا تأتى إلى هُنا ثانيًه و لا تكُف عن الدعاء له فهو يُدرك مدى صلاحها ، لا تدرى ما سبب إصراراه على أن لا تأتيه مره أخرى لكنها لم تجد بُدٌ سوى الموافقه .

و فى هذا البيت أجتمع على السفره أسره آل شوقى ذلك الرجل الطيب الذى أحبته منذ أن عرفته فهو والد صديقتيها ” رغد – ريان ” و بصحبتِه زوجته و أبنتيهُما ، و قد سمعوا الآذان ..
الله أكبر الله أكبر أخذوا يرددون و انتهوا بـ ” اللهم رب هذه الدعوه التامه و الصلاه القائمه آت سيدنا محمد الوسيله و الفضيله و ابعثه اللهم المقام المحمود الذى وعدته و صل اللهم على سيدنا محمد و على أله و صحبه و سلم”

و ذلك إمتثالًا بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ” عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:”إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله و أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة” صحيح مسلم

و شرعت الأسرتان فى الفطار بعد أن أثنوا على الله و رددوا بعض الأذكار و ما أن أنتهوا حتى أدوا الصلاه و دخلت والده ريان و رغد إلى المطبخ تساعد أم رقيه و دخلت الفتاتان بُصحبه رقيه و كذلك والدهما بصحبه والد كرم بإنتظار الحلوى والشاى .

رقيه : كان نفسي كرم يبقي معانا و نكون كلنا سوا .

ريان : ربنا يطمنكوا عليه و على صاحبه .

رغد ورقيه بنفس واحد: آمين يارب.

ريان :ها بقا يا رقروقه خطتك إيه السنه دى أوعى تكون زى كل سنه جيد جدًا !

رقيه : و الله يا بنات أنا بذاكر حلو و بحل حلو بس معرفش ليه حظى كده .

رغد : متقوليش حظ إحنا مش بنؤمن بالكلام الفارغ ده قولى رزقى كده .

رقيه : حاضر يا رغوده أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .

ريان : هههههه أيوه كده نقلبها مجلس ذكر بقا .

رقيه : ياريت و الله هو فيه أحسن من كده ..؟!

رغد : لا طبعاً .

ريان : مبسوطه أوى إننا إتجمعنا هنا يا بنات قبل ما ننطحن فى كليه العلوم دى .

رقيه : هانت يا ريان إحنا فى آخر سنه الحمدلله .

رغد : آه فعلاً الحمدلله .

والدة ريان و رغد : نفسي أوى أفرح بالبنتين .

والدة رقيه : و أنا كمان و الله نفسي أفرح بولادى و أطمن عليهم محدش ضامن عمره .

والدة ريان : العيال مخها قفل نقولهم فيه عريس يقولوا مش عاوزين إما نخلص إما نشوف لما يخلصوا هيخترعوا بند إيه تانى ؟

أم رقيه : هههههههه دول شكلهم بيحفظوا الكلام سوا ، الله يهديهم يا حبيبتى .

شوقى والد ريان : مشاكل الشغل قرفتنى أوى يا مسعد .

مسعد : أنتا بتقول فيها قرف و مناهده و زهق طول الوقت مع العملاء .

شوقى : و كمان المرتب مش بيساعد شايف مصاريف البنات و البيت .

مسعد : الله يعينك يا شوقى يا أخويا أنا بفكر أطلع معاش مبكر و أعمل أى مشروع الواحد كبر و مبقاش حمل قرف الشغلانه دى .

شوقى : يبقي خير ما فعلت شوف كده ايه اللى فى دماغك و عرفنى يمكن أعرف اعمل حاجه جمب الشغلانه دى .

مسعد : إن شاء الله .

**

و بعد طول إنتظار يدخل الضابط بعد أن صُرح له بإتخاذ ما يريد من معلومات من المُصاب حمزه قائلًا : السلام عليكم ورحمة

وخفق قلب اكرم وكأن نبضاته تُسارع الزمن من الخوف على صديقه : و عليكم السلام و رحمه الله وبركاته .

الظابط : أنت كويس يا كرم ..؟

كرم : أه طبعًا الحمد لله كل الحكايه إنى منمتش إمبارح بس .

الظابط : ألف سلامه ، ها يا بطل هتعرف تتكلم .؟

أومأ حمزه برأسه موافقًا .

الضابط : أحكيلى كل المعلومات اللى عندك .

ظهر على كرم ملامح القلق بدقه و التى يستطيع أى طفل أن يشعر بها و أخذ يتصبب عرقًا بغزاره و هو ينظر إلى صديقه حمزه .

حمزه : أنا مش فاكر حاجه ، و مشفتش حاجه ، كنت ماشى فى الشارع و فجأه لقيت عربيه خبطتنى ، الضوء بتاعها وجع عينى شفتها بتجرى بسرعه أوى عليا ، بس لا فاكر لونها و لا حتى رقمها .

هُنا أدرك كرم أنها مُفتعله و لم تكن حادثه عابره ، أستكان قليلًا و أخذ ينظر إلى صديقه و كأنه يرى ملامحه لأول مره و يستمع إليه بكل ما أوتى إليه من قدره سمعيه .

الظابط : أنتا متأكد و لا حد ضغط عليك ..؟

فُزع كرم من هذا السؤال ، تُرى هل تم تهديده ؟!

حمزه : أيوه متـأكد .

الظابط : التحريات هتبين كل شئ ، أسيبك ترتاح ، وألقى السلام و غادر .

وسقط كرم على أقرب كرسى لعل ضربات قلبه تنتظم بعد أن مرت هذه المُقابله على خير .

و لكن ما خَفِى كان أعظم .

**
بعد مرور أسبوعين ..

ذهبت رقيه إلى صديقتها علا فى بيتها و هى من تفتح لها الباب .

رقيه بوجهها الباسم الحانى : السلام عليكم يا لولتى وحشتينى مووووووووت .

ردت علا بعد أن أرتسم على وجهها ملامح البسمه دون أن تدرى فلطالمـا أحبت رقيه و تمنت أن تتواجد بجوارها دومًا ثم أردفت قائله : و عليكم السلام و رحمه الله وبركاته .

إمتثالًا لقوله تعالى “وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا”

مازالت عُلا رغم ما يُحاوطها من آلم تُحب الله و رسوله و تُحب كل مَن يُدلها عليه .

رقيه و قد علمت ما يجول بخاطرها لكنها لا تريد أن تفتح المجال للحديث الآن فقالت : ها يا لولو هفضل واقفه على الباب مش هتدخلينى و لا إيه ؟

علا : ها .. لا لا إزاى بتقولى كده أتفضلى طبعًا .

رقيه : إيه ده هى مامتك فين ؟

علا: لا مفيش حد هنا ، بابا برا كالعاده و ماما من إمته بتقعدلى ، قد بدا علي وجه علا الحزن فأنتشلتها رقيه من حزنها .

رقيه : أحسن أحسن عشان أنم معاكى براحتى .

علا : ههههههه نمى يا نمامه .

رقيه : ههههههههههههههه وحشتينى .

لمعت عين علا فهى تُحب رقيه وتحب الصالحين عمومًا لكن كيف تكون منهم وكيف تقترب إليهم و هى بها ما بها من ذنوب وآثام و كذلك يُزيدها أهلها إثامًا فقالت : و أنتى كمان و الله يا روكه .

رقيه : ولما وحشاكى مبشوفكيش ليه يا معفنه ؟ هااه و كمان مبتجيش تصلى بالمسجد ليه أول يوم وبس ؟؟! ينفع كده يا علا ؟!

نكست علا رأسها بالأرض و بنبره إعتذار تحدثت : آسفه يا رقيه ، يلا خير هتعدى ثم تنهدت و قالت تشربي إيه ؟

رقيه : مش جايه أشرب أنا جايه احب فيكى .

علا : ههههههه لاءه أنا مرتبطه.

تعالت صيحات الفتاتان و أخذ المرح يدب قلوبهم ثم أستكانوا .

علا : مالك يا رقيه باين عليكى زعلانه من حاجه .

رقيه : ها أنا لا أبدًا ، أنا اللى عاوزة أعرف مالك؟

علا : ما أنا كويسه أهوت يا بنتى ، منتش غريبه يا رقيه إنتى فاهمه وضع بابا و ماما و أنا مبقتش قادره أستحمله .

شردت رقيه و لا تدرى أتُنعى نفسها أم صديقتها ، و أومأت برأسها بأسف قائله : خليكى مع الله يا علا و سيبى لهم الدنيا ، ياريتها دامت لحد ، بقولك إيه ..؟

علا : نعم .

رقيه : أنا قررت أتبناكى .

علا بإستغراب و بضحكه مُنفجره : هههه إيه يا أختى ؟! تتبنينى !!

رقيه : أيوه أيوه هتبناكى : الصبح نقضيه قرايه قرآن و بعد العصر نقرأ أذكار المساء ، و بليل نصلى التراويح سوا و نقعد ندردش حبه براحتنا و بعدين نروح نعمل اى حاجه و ننام و نصحى نتسحر و نصلى القيام و بعدها الفجر و نقعد نقرأ قرآن لغيت إما النهار يطلع و بعد كده بقا نقول الأذكار و نصلى الضحى و ننام و هكذا يوميًا إيه رأيك ..؟

تُريد عُلا هذا بشده لكنها تُريد تنفيذ خُطتها الإنتقاميه ، لكن أثِرت أن تفعل لرقيه ما تُريد لعلها تجد نفسها ، فهى تُحب القرب من الله لكن لا تجد معين لها ،فأومأت برأسها موافقه .

فرحت رقيه بها و أرادت أن تُحدثها عن لبسها لكنها أثرت الصمت لتأخذ تلك الخطوات بمَهل واحده تلو الأخرى فلم تُصبح رقيه مُلتزمه فى يوم واحد .

أرادت علا أن تعتذر لرقيه عما بدر منها فى المسجد تجاهها لكن رقيه أمتنعت عن أن تستمع إلى إعتذارها و قالت : أنتى عبيطه ؟! أنتى أختى حبيبتى اللى مش أزعل منها أبدًا وبعدين كانت ساعه غضب وراحت لحالها الحمدلله .

تنهدت علا بأريحه و قالت : الحمد لله .

قضوا وقتًا ما بين الضحك و الفكاهه ثم غادرتها رقيه عندما آآتت والدتها ، والتى وبخت عُلا بكلامها اللازع فور نزول رقيه و التى أستطاع دون عمد ان تستمع اليه

و فى اليوم التالى ، خرج حمزه من المستشفى بعد أن تحسنت حالته و الحمدلله أصبح مُعافى إلى حد كبير الآن ، و لكن والدة كرم أصرت على أن يفطر معهم هذا اليوم ، فرحت رقيه لكنها خجلت ، و فرح كرم جدًا فهو يُحب صديقه أيما حُب ، أجتمعت أسره رقيه بصُحبه حمزه على مائده الإفطار وسط كثير من التبريكات لسلامه حمزه .

والدة رقيه : حمدالله على السلامه يا حبيبي ، ربنا بيحبك عشان نجاك .

حمزه : الله يباركلك يا أُمى .

والد رقيه : الحمد لله قدر و لطف يا أبنى .

العائله فى صوت واحد : الحمد لله .

رقيه : معرفتوش مين اللى عمل كده .

نظر كرم إلى حمزه ثم رقيه و تمنى أن لا يُسأل هذا السؤال و عاود النظر إلى حمزه قائلًا : لا لسه محدش عرف حاجه .

نظر حمزه إلى المائده و طأطأ رأسه بصوت خافت : لسه محدش عرف حاجه .

و ما أن أنتهوا وصلوا ذهب كرم بحمزه إلى بيته ليستريح و كان يتمنى أن يمكُث معه فهو يخشى عليه جدًا ولكن لا سبيل لذلك ، غادر و قال الفطار هجبهولك كل يوم و هفطر معاك كمان و التلفون جمبك أهو أى حركه هتلاقينى ناططلك ، أتفقنا ؟

قال : أتفقنا يا صاحبي .

ثم غادر و هو يدعوا له السلامه من كل شر و وصل بيته و يبدو عليه الحُزن .

و مازال عالقًا فى زهن حمزه سؤال لا يجد له إجابه ” من الذى نجده و أتى به إلى المُستشفى ؟ “

و فى بيت شوقى .

تقف ريان فى شُرفتها فلم تَكن من السُعداء كما هو مفترض من بنات جلدتها ، أخذت تفكر و تفكر فيما هو مجهول ، هيجى يوم و ألبس الفستان الأبيض ؟ أكيد طبعاً يا رينو ، مش بحب رينو أسم ريان أحلى .

يارب أجعلى من أسمى نصيب ، أنا بحب بابا أوى و نفسي أخلص و اشتغل و أشيل عنه شويه بقا تعب كتيـــــــــــــر أوى علشانا و لازم نرد جميله ، يالله هتردى الجميل و لا هتعمليلك حاجه عشان جوازك .

لا إله إلا الله ، ربنا ييسر الحال ، يا ترى جوزى هيبقي عامل إزاى ؟؟

هيبقي شبهك بالظبط ، ” الطيبون للطيبان والخبيثون للخبيثات “

يالله يا ستيــــــــــر يارب ، هو أنا صالحه ؟؟ مش عارفه .

أنا بصلى الحمد لله ، بس الصلاه مش فى وقتها كتير بتعملى كده .

دا بيبقى غصب عنى ، لا طبعًا لأن الأمور الدنيويه ليست مهمه كما الصلاه فهى أول أمر أخروى ستسألين عنه ، نسيتى فضل الصلاه يا ريان ؟؟!

يا خساره عليكى نسيتى أول حاجه ربنا بيحبها تفتكرى هتقدرى تنفذى كل اللى بعد الصلاه و اللى ربنا بيحبه و أول حاجه إنتى تكاسلتى فيها ؟!

دا ربنا قال ” فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا”

وقال كمان ” إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً”

دا غير حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم –
” من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر “

و أخذت تبكى وتبكى ما عُذرك يا ريان عندما يسألك ربك لماذا أخرتى صلاتك ..؟

ما عُذرك يا ريـــــــــان ؟

أبتلعت ريقها وقد هوت الدموع على خديها من هذا الذنب الذى لا تطيقه ومن غضب الله عليها

وبصوت أشبه بالبُكاء قالت : آآه آآه سا محنى يا ربي مش هأخرها تانى مش هأخرها أوعدك بس سامحنى و ساعدنى ، حتى كمان الصوم لازم يكون ليا من أسمى نصيب و هصوم النوافل

أه آثنين وخميس و كمان الأيام القمريه (13 – 14 – 15 ) من كل شهر هجرى .

و كمان الذكر لازم ساعه تكون ذكر لله أستغفار و تسبيح و صلاه على الرسول و كل حاجه كل حاجه .

و كمان مصروفى أول ما أخده هطلع منه 10 جنيه لله هحطها فى صندوق لبناء جامع ياااااااه على الآجر هى بسيطه صحيح بس على قدى معلش.

و القيام هثبت على القيام ، أيوه هثبت ، ثم أخذت تُجفف دموعها و هى تقول بحبك يارب بحبك يارب رجعالك يا دُره قلبي و قد أرتسمت على وجهها بسمتها العذبه ، و هى تقول بحبك بحبك بحبـــــــــــــك .

♥•••••••••( إفاقـه )•••••••••♥

1- لماذا عندنا الدنيا أغلى من الآخره ؟ وبلاش نقول لا طبعًا أنظر إلى عملك و ستعلم أن الدنيا تشغلك كلك من نفسك ، حتى التى تقضى فيها صلاتك تؤدى صلاتك و عقلك شارداً بأمر دُنياك ، تؤخر صلاتك لأجل ماذا يا عبد الله و كل شئ بيد الله ؟ !

2- هل سيظل الخوف يتملكنا ؟

3- هل أديت ما لله عليك ، وأنت إن فعلت فلنفسك و لن تُزيده عبادتك أو تنقصه معصيتك شئ !!

••••••••••••♥♥••••••••••••
نتابع الحلقة القادمة

الفصل السابق الفهرس الفصل التالي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...