الفصل 5 | من 18 فصل

رواية هي عفة الفصل الخامس 5 - بقلم آية الله طلعت

المشاهدات
20
كلمة
3,379
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الفصل السابق الفهرس الفصل التالي

الفصل الخامس

الرواية الرائعة .. 🌹🌼 هي عفة 🌼🌹

💟 الفصل الخامس 💟

••••••••••••••••
فى بيت حمزه يدُق الباب ، أرتجف حمزه و وقع قلبه إلى مكان بعيدًا عنه ، خرقت قواه العصبيه ، فقد قدرته على الحركه ، لم يتمالك نفسه و هو يجد الباب يُفتح ، يالله لم أُعطى لأحد مفتاح بيتى ، مَن هذا ؟

ربما لص !! هوا اللص محتاج يخبط أو يفتح باب .

آآه يارب يمكن حد جاى عشان يخلص عليا ، ثم أخذ يُردد

” اللهم أكفنيه بما شئت وكيف شئت إنك علي ما تشاء قدير “

هذا الدُعاء يقوله كلما أخاف من شخص

و كذلك أخذ يُردد ” لا إله إلا الله ” و أيضًا
” حسبي الله ونعم الوكيل” هكذا تعلم حمزه من سُنه رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه .

ثم خرت قواه فجأه عندما رأى من بالبـــــــاب ، يالله ؛ ســــــــــائد ، أنتفض من مكانه و أخذ يهرول إليه و تعانقا طويلًا حتى استكانوا قليلًا و أخذو يتحدثون .

حمزه : وحشتنى أوى أوى يا أخويا ، يا ما أنت كريم يارب جيت فى الوقت اللى محتاجلك فيه أوى ، إيه كل سنين الغربه دى كلها أنا قلت أنتا أكيد نسيت أخوك خلاص .

سائد بعد أن لمعت عينيه : واضح إن مهما أتغربنا و غبنا مفيش أحن من حضن مصر علينا ، وحشتنى جدًا جدًا ، بس مال دراعك مكسور و لا ايه ؟ و محتاجنى !! مالك فيك إيه فهمنى ؟

حمزه : هقولك كل حاجه بس قوم غير هدومك كدا و أستريح و الفطار فى الطريق كرم هيجيبه و يفطر معانا .

سائد : كرم يااااه هو أنتوا لسه صحاب دا محترم أوى و يُعتمد عليه .

حمزه بمرح : طبعًا مش صاحبى لازم يبقي زيي .

سائد : ههههه طبعًا طبعًا يا فتك .

و استراحوا قليلًا و قص كلًا منهما ما قضوه بعيدًا عن بعضهما البعض .

وحمدوا كلًا منهما الآخر على توفيق الله و جمعهم مره أُخرى و دخل عليهم كرم بدقاته المميزه على الباب .

دخل كرم وألقى التحيه على حمزه و بلا مبالاه لأى شئ جديد وضع الطعام على المائده دون أن يرتفع بصره إلى شئ آخر ثم أشاح لحمزه بيده ناحيه المطبخ فوجد سائد فقال : إيه ده ســـائد !! ، إنتا جيت فى وقتك كده إزاى ؟! هو ربنا أستجاب لدعائى !!

سائد : إزيك يا كرم وحشنى و الله ، متشكر على وقفتك جمب أخويا .

كرم : لا ياعم ده أخويا أنا هو بالدم بس ولا إيه ؟ دا نصى التانى .

سائد : لا يا خويا نصك التانى إنتا لسه معرفتوش مش هنفشر ، ربنا يوفقك ببنت الحلال .

حمزه : كرم هو أنت عارف حاجه أنا معرفهاش ..؟!

كرم وقد ظهر عليه ملامح الإرتباك لكنه انتفض منها سريعًا : إنتا االلى عرفت اللى معرفوش ، عرفت إن أخوك جه ومقلتليش .

حمزه : ههههه طلعنى غلطان و أهرب كمان من السؤال مسيرى هزنقك .

كرم : ليه بتقول كده بس يا حمزه ، و هخبى عليك إيه يعنى ؟

حمزه : معرفش بس بعد الحادثه و إنتا متغير و بقيت تخاف عليا أوى دا حتى معظم الوقت معاايا و لما كنا فى المستشفى تقريبًا مكنتش بتروح .

كرم : بحبك و بخاف عليك يا أخى هو أنت عِشره يوم دا أنت صاحب العمر و لا أنا كنت تقيل عليك أوى كده .

دمعت عيناهما و تعانقا بُحب وصفق لهم سائد بمرح ثم أستعدوا للإفطار .
و فى ليله الـ27 من رمضــان .

رقيه تقف بين يدى الله حامله مُصحفها الذى لطالما سقطت عليه دموعها خشيًه وحُبًا من ربها و له ، تقف تُرتل أيات الله بصوتها العذب الحانى و تنهمر دموعها ،
إحساس غريب ينتابها ، إنها لذه القُرب من الله .

توقفت عند فاتحه الكتاب و هى تتأملها كلما قرأتها فى صلاتها فهى سوره تحوى الكثير من الأدعيه والتى ربما لم يُبالى بها الكثيرين .

“الحمدلله رب العالمين ..” فى بدايه الصلاه نحمدالله أليس الإسلام أعظم نعمه وَجب علينا حمد الله عليها !!

” الرحمن الرحيم ..” نعم هو الرحمن الرحيم بعباده الحليم الكريم العطوف عليهما .

” مالك يوم الدين … ” نعم هو مالك هذا اليوم و هذا من تعظيم الله و شهاده من العبد تجاه ربه بأنه المعبود الواحد بحق فى كل صلاه يُقر لربه بذلك .

“إياك نعبدو وإياك نستعين ..” نعم نستعين بك وحدك و لا نعبد سواك .

” إهدنا الصراط المُستقيم ..” نسأله الهدايه القويمه التى ترضاه عنا كل ركعه .

“صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ” نسأله سلك سُبل الصالحين فى كل ركعه ، يالله لهذا لا صلاه لمن لا فاتحه له ، سبحانك ربي ما ألطفك بعبادك.

ثم أخذت تقرأ إلى أن قرأت هذه الآيات “وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى “

فبكى قلبها قبل عيونها بشده لا تُطيق غضب اللـــــــــــــــه إنها المؤمنه الموحده بالله تخشي عذابه ،تخشى يوم القيامه أن يكون كتابها صِفرًا ، تخشى لقاءه ، فكيف بحال العُصــــــــــاه !!

و على جانب آخر تقف ريان حامله بمُصحفها هى الأخرى تُرتل آيات الله تُجاهد نفسها من أجل أن تصل إلى الخشوع فى الصلاه

فهى ت

علم جيدًا أنه لا صلاه لمن لا خشوع له .

كما قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم )” :
مَن صلى الصلاة لوقتها و أسبغ وضوءها و أتم لها قيامها و خشوعها و ركوعها و سجودها خرجت و هي بيضاء مسفرة تقول: حفظك الله كما حفظتني، و مَن صلى الصلاة لغير وقتها فلم يسبغ لها وضوءها و لم يتم لها خشوعها و لا ركوعها و لا سجودها خرجت و هي سوداء مظلمة تقول: ضيعك الله كما ضيعتني حتى إذا كانت حيث شاء الله لفت كما يلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه”

أى التفكر بكل ما يقوله و يُأديه فى صلاته حتى تُكتب له تامه و ينفصل فكره عن الدنيا ليتفكر بما يقرأ ويُرتل ، و تعلم أن من لا يخشع فى صلاته أنشغل بدنياه عن الله فما أقبح من يفعل ذلك تجاه الله ، فهى تُحب الله و لا تُريد أن تكون كذلك .

و على جانب آخر يقرأ كرم التشهد الأخير ، ربما هذه المره هى أول مره يقف على معناه ، يالله ، تنهمر منه الدموع لا يدرى ما لهذه اللذه من شبيه ، و كلما بدأ تراجع ليُعيد ما قاله :”التحيات لله والصلوات الطيبات..” يا إلهــى أُخاطبك ربي و أُثنى عليك بتحيتك المُباركه و لا أنتبه !!
و الصلوات الطيبه التى تليق بك و التى لا أرتقى لها ولا أشعر ، آآه آآه كم أنا مُذنب بحقك ربي.

حاول أن يتماسك فأكمل” السلام عليك أيها النبي و رحمه الله وبركاته…” يالله أُلقى السلام على النبي فى كل صلاه و لا أنتبه ، ياحبيبي يا رسول الله ، أنهمرت دموعه فهو يشتاقه جدًا جدًا
👈 و أخذ يُكمل ” السلام علينا و على عباد الله الصالحين ..” أُلقى السلام علىَّ و على الصالحين و أُقرن اسمى بأسمهم آآه ءأنا منهم يا ربي ؟! كيف و أنا المذنب المُقصر !! يالله ما حُجتى عندك.

ثم أردف قائلًا ” أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله.. ” أستكان قلبه عندما علم أنه يُشهد الله أنه مازال مُسلم.

و يتعجب من روعه هذا الدين مع كل صلاه يُجدد إيمانه و وحدانيه للواحد القهار ، يالله يا غفار ، أكمل التشهد و سلم من صلاته و جلس يبكى على سجادته و قد قرر أن يكون إنسانًا يفخر به ربه و المُسلمين .

و على جانب آخر تجلس عُلا ، تقرأ آيات الله من هاتفها ، هى تُحب القرآن جدًا و ترتاح به نفسها و تطمئن روحها و تستكين لقضاء ربها ، تقرأ و تشعر بكل ما تقرأه تنهمر منها دموعها و هى تقرأ و تُرتل و كيف لا و هو كتاب الله ، و تسأل الله النجاه من النيران.

و جاءت ببصرها عند تلك الآيه ” الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”

أنتفضت ليس رهبًا بل حُبًا لله و فى الله ، تُحبه و تُحب كل ما يُقربها إليه و تتمنى أن تظل جواره هكذا إلى أن يأخذ روحها فهى تحبه و تَخشى أن تفارق الحياه على معصيه !، يالله النجــــــــاه .

و بجانب آخر يجلس سائد على أريكته يتذكر ما حل به و بأخيه و بسنين الغربه التى أكلته و أعادته صِفرًا ، ليس معه شئ سوى أسمه و جسده المُتهالك ، ولم يتبقي له إلا هذا الأخ الذى تركه فى سن صغير ليبحث عن المال ظناً أنه سيُجلب مالًا مهولًا ويأتى به ليكون كبيرًا و ذات نفوذ هو و أخيه ، لكن هيهات ذهبت الأمانى مع تلك الأحلام لأنها لم تكن على ما يرضى الله ، إن التعامل بالربا يفعل الكثير من هذا.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}

آآه هى كانت كذلك يا ربي آآه على نفسي .
ثم أخذ يتفكر تلك الآيات مما كان يحفظه من كتاب الله

{الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ * وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ}

َ

، آآه يا ربي عرفت من أين البدايه و سأبدأ ، فلتقبل توبتى و تجعلنى من عباادك الصالحين ، و قرر أن يكون شخصًا آخراً غير هذا المُتهالك سابقًا .
و بجانب آخر كانت رغد تنظر إلى السماء تُناجى الله و هى مُوقنه أن الله سيُرسل إليها ما تُريد ، تلمح القمر و تستشعر تلك النسمات الصافيه الطيبه .

و تقول بطيب نفس الحمدلله أنك الله ، و الحمدلله أنه هدانى لعبادتك بغير جهدِ منى أو تعب ، فلكم هم يؤلموننا من ليسوا على دينك و كم يُعانون عندما يريدون القُرب منك .

يالله أهدهم لعبادتك و دينك بحفظك يا كريم ثم تذكرت الآية الكريمه

“إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”

ثم تنهدت بصدق و قالت الحمدلله الذى هدانا لذلك .

و بجانب آخر يسجد حمزه و يظل يبكى و يبكى و يبكى ، آآه يا ربي سعادتى هذه سعادتى هُنا و أنا أسجُد لك و أنا أُهلل و أُكبر بين يديك ، أشعر بأن الأرض تحتوينى لا أدرى أهى ضمه الأرض أم ضمه يديك .

أريد أن أموت على هذه الحاله اخشى أن أرفع ببصري عنها فأفقدها حين مماتى ، اللهم أجعلنى لك ساجدًا طيله حياتى ، لذتى هُنا و ليس لى لذه سواها يالله أُحبك.

و أخذ يستشعر عظم السجود لله المعبود ، فهو يعلم أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) التى يُحبها جدًا .

” أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربهِ وهو ساجـد “

و آخر ” واعلم أنكَ لن تسجدَ لله سجدًة إلا رفعكَ الله بها درجة”

و آخر ” حين قالَ ربيعةُ رضيَ اللهُ عنهُ لرسولِ اللهِ صلى الله عليهِ وسلمَ : أسألكَ مرافقتكَ في الجنةِ . قال له عليه الصلاة والسلام : أعني على نفسكَ بكثرةِ السجودِ ..”

………………….
في السجـــودِ فرحـــةٌ قدســـيةٌ جمعـــتْ كـلّ الحـشــودِ

تحــت رايــــاتِ السـجـودِوهــذه الأعراسُ قـامـتْ ..
في إنـسـجامْ فإذا بالقلـبِ يحــيا في هيـــامْ يتمـطّى بانتـــشاءٍ وابتــــسامْ..

كيف لا ..؟ وهــو في خـــيرِ مقــامْ ..
حــينَ تبــــدو ..
لذرا الروحِ أنــسامُ الخــــلودِ
فيــضُ إكـــرامٍ وجـــــودِ
غيـــضُ فيــضٍ ..
مــن كنـــوزٍ للـــودودِ..!

تحتَ راياتِ الســجودِ
تهطــلُ الأنـوارُ تتــــرى..
ويطـــيبُ الاغــترابْ
ينــجلي كلُ حـجابْ
تســـقطُ الهالاتُ من فوق الوجوهِ الكالحةْ
ويعرّيها العــذابْ ..
أو يعـرّيها الثـوابْ..
تحــتَ آهـــاتِ الســجودِ
حُطّـــمَتْ كل القيـــــودِ
ظمـئتْ نفــسٌ تنــادي بالجحــودْ

فــي الســــــــجودِ ..
إشــراقةُ الروحِ الطليقــةْ..
قد مضــتْ نحــو الحقـيقةْ ..
قــد بــدتْ ..
تتــجلى .. تتـــزيا ..

هي في المعراجِ صُعداً في صعـــودِ
فإذا الأملاكُ بعــضٌ من شهـــودِ
فمضــتْ تجتــازُ آفاقَ الحــدودِ
قــد بدا ســرُ العــروجِ ..

في مقــامِ القرباتْ
يطهــرُ القلبُ المُعــنّى ،
بهـــطولِ العــبراتْ
وصـــدورِ الزفــراتْ
تُحــرَقُ الآفاتُ حرقــا ،
ينجــلي للقلبِ كنــزُ الحســناتْ
وتسيلُ العبـراتْ ..
فيــــطيلُ الســـجداتْ

ويطيــلُ الســـــجداتْ
ويطيــلُ الســـــجداتْ
قد بدا ســرُ الحيـــاةْ
في السـجودِ ..
لــذةٌ قدســـيةٌ ،
أشجــانُـها فــوقَ القيــودِ

🍥في السجـــــودِ ..
تتمازجُ للــروحِ الأفــراحْ..
تتــــلاشى كل الأتــراحْ ..
تتجـــلى للقلـــبِ …
بعـضُ مقـاماتِ القـربِ ..
فيصـيرُ عبيــرُ الاشـــواقْ..
شـــلالَ عنــــاقْ ..
كــــنزاً من زادٍ ووقــودِ
ينفــضُ عني ثـــوبَ رقـــودِ
يوقــظُ كل ربيـــعٍ في روحــي
يرفعــني لذرا الأنــوارِ..
ضمــنَ زيـناتِ السجــودِ..!

يخـسأُ الشـيطانُ في نـورِ السجـودِ
يتــــلظى ..
يتلظى فــوقَ نـارٍ وســـفودِ وينـــادي بالثبـــورِ..!!
ود لــو تســــتـرهُ ،كل أشـــكالِ الجحــــورِ
ود لــو تغــرقهُ .. كل هاتيـك البحـــورِ..!
جمـعَ الحقــدَ نيرانـاً على هذا الوجـودِ
قــد تجــلى آدمُ ..
بين أنــوار السجـــودِ …!!

في السجــــودِ.
تُسكَـبُ الألحـانُ تتـــرى،
من شــفاهِ الحـوريــاتْ تتــلاشى في صمــيمِ الروحِ ،
كل الظلمــــاتْ يصــبحُ الكــونُ نــشـــيدا
وتغــــــاريدَ ورودِ

اذ يبــاهي اللـهُ ســكانَ الســـماءْ ،
بالجبيـنِ الحــرِ في هذا الســـجودِ ..!

ضمـنَ آيـاتِ السجـــودِ ..
نغمــةُ توحــيدٍ خـالـصةٍ ..
بــاهــرةٍ ..تطـوى ثــوبَ الأكـوانْ
تعــلو فـوقَ الأزمــانْ تعــبرُ آافــاقا شـــتى ،
في بضــع ثــوانْ يتــجلى قــربُ المعـــــبـودِ
يتــلاشى الكــلُ ..
فلا صــوت غــيرُ أنـــينٍ و شــــهودِ
يحـــلو للــروحِ معارجهـا..
ضمـــنَ ركــوعٍ وسجـــودِ

♥••( إفاقـه )•••♥

1- لسه قلبنا مش قادر يخشع لملك الملوك ؟

2- الفرصه بين يديكم أغتنموها بصدق و تطهروا و طهروا فإن التائب عن الذنب كمن لا ذنب له فأبشروا بالجنه التى هى وعد الله المُتقين .

3- ما حُجتك أمام الله ، بصدق أجب لنفسك ما حجتك امام الله.

تابعونا..

الفصل السابق الفهرس الفصل التالي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...