الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل السابع عشر ( قبل الاخيرة )
موعدنا الان مع الرواية الاكثر من رائعة..
🌹🌼 هي عفة 🌼🌹
🎑 الفصل السابع عشر (قبل الأخيرة) :- 🎑
••••••••••••••••••••••••••••••••••••
أعتلت الفرجه تجاه الوجوه الطيبة التى طالما أحزنتها متاعب الدنيا و علقت بها فتن الحياه و ملاذاتها كلاً منهم الآن عرف طريقه ووجهته ولكن بشرع الله ، سار الجميع على هُدى الله وأتخذه من دربه عنوانًا لفلاح حياته فرحت ريان ورقيه بأن كلاً منهما حقق الله لها مُناها فى الزواج من شاب تقى ولكن الفرحه لم تكُن لتغمرهم وحدهم فقد شاركهم فيها رغد وكذلك علا .
تجلس علا جوار والدها ووالدتها والتى قص عليهما والدها ما حدث بينه وبين يس ، أضربت مشاعر علا وأرادت لو أختلت بنفسها وطال الصمت على وجهها ، أنتشلها من ذلك أباها وقال ما رأيك ؟
علا : محتاجه أقعد معاه قبل أى حاجه ممكن ؟
والدها : طبعا ممكن هكلمه وأخليه يزورنا بكره ماشى ؟
علا : تمام ماشى أنا هقوم أدخل أذاكر .
والدتها : أتفضلى يا حبيبتى ربنا يوفقك ويقدملك اللى فيه الخير .
أخذت علا تسير يمينًا و يسارًا وتدور داخل تلك الغرفه لا تُصدق ما حدث ولا يمكن لعقلها أن يستوعب كل هذا تذكرت كل شئ مر فى حياتها و أخذت تتفكر فى هدوء وحرص .
ياااااااااه يا علا كنت بتفكرى تجعلى من يس بطل لخطة تدميرك وسيرك على الهلاك إنتقاما من أهلك وسؤء معاملتهم لكى .
دلوقتى يـس هيكون بطل حياتك للجنه يا علا
يااااااااه أنتا رحيم أوى يا ربي ، كنت أسعى لتدميرى بسبب يأسى .
هديتنى ياربي و وفقتنى وجعلت رقيه سبب لهدايتى وجعلت يس كمان سبب لهدايتى .
وفوق كل ده هديت لى أهلى رجعتنى لحضنهم من تانى بعد ما كان كل واحد فيهم فى حته ضايعه متشرفش أى بنت .
الله أكبر يا رحيم الله أكبر فوق حزنك وهمك وكربك نجاكى الله لأنه أصطفاكى من بين العصاه لأنه يعلم ما بقلبك ويعلم جيدًا أنك تُحبيه صدقتى الله فأصدقك يا علا .
أفعالك كانت هتوديكى فى داهيه لكن قلبك كان سبب نجاتك لأنك بتحبى ربنا بجد مش بتحبيه لأنه لازم يتحب لا أنتى حبيتيه لأنه أصلا يتحب .
الفرق بسيط بس ياريت الناس تفهمه بحب ربنا مش علشان هو ربنا وأنه لازم يتحب
أنا بحب ربنا لأنه بجد بيتحب أفعاله معايا رحمته وكرمه بيا معيته ليا أسباب كتير تخلينى أحبه وأقربله وبس .
بس ممكن يس يعرف مصايب أبوكى بتاعت الجواز الكتير وقتها هتقلى من نظره ومش هيرضى بيكى .
لا لا أكيد ربنا مش هيخزلنى أبدًا و يـس محترم وهيتفهم الأمر وكمان بابا تاب والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .
صح كونى على يقين بالله أنه لن يُضيعك و يــس شاب ماشاء الله عليه ربنا يهديه ويبارك فيه .
كرم : ربنا يوفقك يا يس يارب .
يس : يارب يا كرم أدعولى من فضلكم .
حمزه : مبقاش غيرك يا كرم .
سائد : ومبقاش غيرها يا كرم .
تسمر كرم فى مكانه خاصه بعد جمله سائد .
سائد : كرم أنتا أخويا و أتمنالك أحسن واحده فى الدنيا ورغد بنت كويسه .
كرم : أنا بتمناها زوجه من زمان .
حمزه : نعم يا خويا ومتقوليش ؟!
كرم : أقولك إيه بس هى ماده هنمتنحن فيها كل الحكايا إنها كانت حاجه جوايا وكنت عاوز أتخلص منها مش أكتر لأنى كنت بحس إن تفكيرى فيها حرام وغلط .
يس : أنتا شاب رائع يا كرم ، خلاص أعمل حسابك نروح بكرا سوا نتقدم أنا لعلا وأنت لرغد .
كرم : لا طبعًا مينفعش أروح لهم إزاى بس وأنا لسه مشتغلتش ولا حتى خلصت دراسه !!
حمزه : فيه إيه يا عم كرم دا إحنا خلاص بنفنش يا عم والإمتحان كمان أسبوع يعنى كلها شهر ونتخرج .
سائد : وأنا هقدملك الموضوع فى البيت يا عم وهاخد معاد من والدها وأروح معاك .. أظن كده تمام أوى .
كرم : يعنى أنتوا شايفين كده ؟
الجميع فى آن واحد : أيوه .
عاد كرم إلى بيته ليقُص عليهم ما قاله لهم أصدقائه بشأن رغد .
سرعان ما رحبت لذلك الوالدة ورقيه ،وفرحوا كثيرًا و طمأنوا كرم لتلك الزياره وأعدوه لها .
أما عن رقيه فهى أسعد مخلوقه على وجه الأرض ، فبحمدالله أطمأنت على جميع أصدقائها وكذلك أخوها قُره عينها .
أرادت لو أن تسير عكس الرياح وتجرى وتلهو من فُرط سعادتها ويُداعب النسيم وجهها هي عفهُ كانت فرحه رسمت بسماتها على تلك الوجوه الطيبه وأندثر الخير بينهم عندما جعلوا الله غايتهم ونثروا الخير فى مَن حولهم .
فى اليوم التـالى 🙂
يدُق يس على باب علا يفتح الوالد و يأذن لـ يس بالدخول .
وفى نفس ذلك الوقت يدق كرم وسائد الباب ليفتح الوالد الذى كان بإنتظارهم ويأذن بالدخول لهما .
بعد حديث والد علا لـ يس سمح الوالد له برؤيه إبنته علا ، والتى يبدوا عليها الحرج والإرتباك كثيرًا حتى أنها دخلت عليه بنقابها ، أنزعج الوالد من أمرها فحق له أن يراها ، أما عن يس فحاول أن يتقبل الأمر .
علا : أنا آسفة طبعا حقك تشوفنى بس أنا مش قادره أخلع النقاب مش قادره أظهره على غير محارمى سامحنى يا يس .
يس : ولايهمك يا علا أنا مقدر حالتك وشده تمسكك بحجابك ودا شئ يسعدنى بس بردوا حقى أشوفك .
أدركت علا تلك الدُعابه وقالت : أنتا كنت شايفنى قبل كده ؟
أخذ يس يمزح : أيون شفتك قبل كده بس أنا إيش ضمنى يمكن لسعتك المكواه ولا القطه كلت خدودك ولا…..
قاطعته علا وقالت : بس كفايه ناقص تقولى طالعه من تحت عربيه .
يس بإندفاع : بعيد الشر عنك يارب .
أبتسمت علا من شده خوفه عليها .
يس : طب دلوقت أنا مش عارف أنتى بتضحكى ولا بتعيطى أعرف أنا إزاى بقا ؟!
علا : لا أنا بضحك .
يس : وأنا إيش عرفنى أنا لازم أتأكد .
علا : يعنى من أولها بتكذبنى ؟!
يس : لا مش بكذبك بس العينه بينه ولازم أعاين بنفسى .
علا : أزدادت بسماتها إشراقا وقالت : حاضر هحاول .
ونزعت عنها نقابها وظهر وجهها والحُمره تكسوه بأكمله هكذا كان حياؤها وإلتزامها بعفتها .
على جانب آخر جلست رغد مع كرم بعد أن أفسح سائد وكذلك والدها لهم الطريق للجلوس بمفردهما وظلوا على قُرابه منهما حتى لا تُعد خِلوه ويأثم الجميع .
يخيم الصمت عليهما وكلاً منهما يُخاطب نفسه .
ياااه يا كرم بقا نظراتك دى معاناها حب فعلا .. شوفى وإنتى اللى كنتى ظلماه .. معلش ما أنا معرفش وحتى لو أعرف فبرده حرام يبص ليا أنا لا أحل له .. أتكلم بقا يا كرم وحشنى صوتك صوتى ضايع منى مش قادره أتكلم أتكلم أنتا بقا .
طال صمت والذى حدثته نفسه بما دار برأس رغد : يارب تكونى عرفتى إن نظراتى اللى كانت غصب عنى دى كان غرضها الحلال .. عمرى ما كنت أرضالك غير بالحلال يا رغد .. دا أنتى عِرض ولازم يتصان زى ما أخاف على عرض أختى وبصونها كان لازم أصون عِرضك أنتى كمان .. يارب دلوقتى تكونى فهمتى إنى بجد بتمناكى زوجه مش حاجه وحشه لا قدر الله .. طيب يلا أتكلم يا سى كرم .. مش عارف أقول إيه ولا أبدأ إزاى .. ساعدنى يا ربي ساعدنى .
كرم : حضرتك عامله إيه .
رغد ( دا أبو الهول نطق وأنتا منطقتش ) : ها الحمدلله بخير .
أخذ يقُص عليها وضعه وكذلك هى فعلت وتحدثا كثيرا وأستفاضوا عن كل شئ ثم قال لها .
كرم : أنا بصراحه مش حابب موضوع الخطوبه ده إنتى عارفه إنه تقريبا ملوش لازمه ، يعنى لا هقدر أكلمك ولا أشوفك إلا فى بيتك ، الأمر مُقيد وأنتى أكيد عارفه شروط الخطبه ، وأظن أهلك عارفينى كويس وأنتى بسهوله هتعرفينى وبإذن الله مفيش إختلاف ، أنا هتكلم مع والدك فى هذا الأمر بس كنت عاوز أعرف مبدأيًا وجهه نظرك ؟
رغد : إن شاء الله هتعرف رأيى من والدى .
أدرك كرم أنه أخترق الحدود فقال على الفور : آسف واضح إنى سبقت الأحداث ، أستأذنك أندهيلى الوالد .
غادرت رغد بينما تحدث كرم إلى والد رغد وكذلك سائد فى أمر كتب العقد بدلا من الخطبه .
وافق الوالد وأقتنع بهذا الأمر ولكن بعد سماع رأى أبنته ، فطلب سائد من الوالد أن فى ذلك اليوم الذى يكتب فيه كرم العقد على رغد أن يكتب هو الآخر عقده على ريان .
وافق الوالد وشعر بسعاده غامره سيزوج إبنتيه والحمدلله سيُقضى مُهمته أمام ربه بأمر أبنتيه .
وهكذا عمت السعاده على وجوه الجميع وأرتدو جميعًا خاتم الخطبه أما عن العقد فقد أتفقوا أن يتم بعد التخرج
وها هم الآن يأدوا إختباراتهم ….
إنـّي أذكـِّرُ نـسـوة ورجـالاً & ما كُلُّ حـب في الزمانِ حلالا
دَعْ عنك شعرا في النساء تَغَزُّلاً& غُصْنُ المراهق ِعنده قد مالا
عجبي على سَفَهِ النّساء وجهلها & أصـداف ُبـَحْـرٍ يـَبتغين َرمالا
هـُنَّ الـجـواهرُ فـي مكان آمنٍ & فَلِمَ الخروج ُ لتُرْضيَ الأنْذالا؟
الـحُبّ شَـهـْدٌ بـَلْ يـفـوقُ مـذاقُهُ & إن كان في الله العظيم تعالى
ومحبة المختار رُكْنٌ دونَها & لا يُؤمنن ّ وإنْ بدا إجلالا
والحب للأهل الكرامِ وموطني & لـهـما أُضَحِّي لا أريدُ نََوالا
والحب للأخْيار ِأبهى صحبة & كالنّحل يُؤثر وردَهُ المُختالا
والزوجةُ الفضلى أبادلُها الهوى & بوجودها فَرِحٌ وأسْعَدُ حالا
مَنْ يَخْشَ حقا أنْ يَمَسَّ مُحَرَّما ً & أعـْطـاهُ إيَّـاه الـكـريمُ حلالا
قد حرم الأسلام نَظْرَةَ عامِدٍ & ما غَضَّ من بصرٍ وصال وجالا
فـإذا اختلى الأثنان قال رسولنا & إبـلـيـس ُثـالـثـُهـُمْ وكان وَبالا
مَن يرتضيه لأخْتِهِ أوْ بِنْتِهِ ؟ & سيجيب ُ ذو دين ٍبحزْم ٍلا لا
فإذا سَكَتَّ عَنْ المعاصي راضياً & الله يغضب فانْتظِرْ زلزالا
إنَّ النساءَ لفتنةٌ أوْ نعمة ٌ & والـمـالُ يـَفْـتـِنُ أصلحوا الأعمالا
هي فتنة ٌإنْ أبْعَدْتَ عَنْ دينِها & وإنِ اسْتقامَتْ صـانَتِ الأجْيالا
إنـّي أذكـِّرُ نـسـوة ورجـالاً & ما كُلُّ حـب في الزمانِ حلالا
دَعْ عنك شعرا في النساء تَغَزُّلاً& غُصْنُ المراهق ِعنده قد مالا
♥•••••( إفاقـه )•••••♥
1- هل أنتُن متمسكُن بعفافكن وزيكُن الشرعى ؟
2- هل تستشعرون رسائل الله فى كل أمر يحدث لكم وتزدادوا حُبًا ويقين له ؟
3- هل تتخذون بالأسباب وتتوكلون على الله فى كل أمر تريدونه أم تُؤثرون الراحه والركوض خوفًا من التعب والمشقه ؟!
4- واثقين فى ربنا ؟
* الخطوبه لو بالنسبالكوا تساهل فتأكدوا لن يُبارك الله .
•••••♥♥•••••••••
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!