الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
الفصل السادس عشر
موعدنا الان مع الرواية الاكثر من رائعة..
🌹🌼 هي عفة 🌼🌹
💐الفصل السادس عشر 💐
•••••••••••••••••••••
و فى الجامعه جلست رقيه بجوار ريان و رغد .
رقيه : الحمدلله يا بنات ورقه (هي عفه ) نجحت وأنتشرت كمان ودا فضل من ربنا .
رغد : فعلا يا روقه الحمدلله .
رقيه : وفقرتك المرادى فى الجون روعه روعه روعه يا قلبى .
رغد : الحمدلله إنها عجبتك .
ريان : بس خلاص الإمتحانات قربت ولازم نركز ف الدراسه أكتر .
رقيه : ما إحنا الحمدلله مركزين ولا عشان حضرتك ملهيا فى الخطوبه وكدا فاكره إننا ضايعين ؟!
ريان : هههههه أنا حرام عليكى يا رقيه ما أنتى عارفه كويس إن الخطوبه الكلام فيها بحساب وقليل خالص .
رقيه : بهزر معاكى يا حبيبتى وإن شاء الله مفيش حاجه هتشغلنا عن التفوق وبردوا هي عفه عمل خير و ممكن ربنا بيساعدنا فى الدراسه بسبب مساعدتنا لغيرنا .
رغد : فعلا ونعم بالله لكن بردوا نحاول العمل الخيرى ده ميأثرش على ضروريات حياتنا زى الإمتحانات .
ريان : تمام وأهى هانت أخر ترم وناخد البكالريوس ونتفرغ للشغل وهي عفه والعلم الشرعى وحفظ القرآن وبراحتنا خالص .
غمزتها رقيه وقالت : وتتفرغى لفرحك بردوا .
ضحكتا الفتاتان بينما ريان طأطأت برأسها خجلاً ، ثم أنتبهوا إلى خطوات علا حيث كانت قادمه نحوهم .
علا :السلام عليكم يا معقدين .
رغد : ههههه وعليكم السلام يا معقده هانم .
علا : أعملكوا إيه مهوا إحنا اتشهرنا فى الجامعه بجروب المعقدين ، ربنا يثبتنا على طاعته .
ريان : اللهم آمين .
علا : سرحانه فى إيه يا رقيه .
رقيه : هه أبدا أصل معقدين دى فكرتنى بحاجه كدا .
علا : أحكى يا شهرزاد سامعينك .
وكزتها رقيه فى كتفها بمرح ثم قالت: فى بدايه إلتزامى طبعا كنت مدمنه تلفزيون أفلام على مسلسلات على مسرحيات واللازى منه ، بس لما ألتزمت أقعدت أفكر ، هو مش إحنا ربنا أمرنا بغض البصر ؟!
طيب ما أنتى بتتفرجى على مسلسل مثلا وبيبقى فيه رجاله وأنتى بتشوفيهم يبقى كده أنتى أذنبتى لأنك بتتفرجى على الرجال ومش بتغضى بصرك !! بعدين فكرت أكتر ولقيت أنى كمان بشوف البنات بمشاهد قُرب من الرجاله وعاطفيه كمان مع أنهم فى الحقيقة مش متجوزين وأنهم يبصوا لبعض دا أصلا حرام ما بالك بقا بيمسكوا إيد بعض مثلا !!
ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ” بعدين قلت دول كمان بيختلطوا مع بعض بنات فى ولاد والأختلاط أصلا حرام
وقتها حسيت أن التلفزيون ده نقمه ولازم أبعد عنها خاصه وأنه الآن تطورت المُسلسلات والأفلام إلى أن أصبحت أشياء تخدش حياء العفيفة المُسلمه ، بعدها أخدت قرار أبتعد عن التلفزيون نهائــــــى وساعدنى فى ده إنشغالى بالدراسه .
ريان : أنتى جميلة أوى يا رقيه .
علا : فعلا يا رقيه عندك حق والحمدلله أنه هدانا لطريقه .
رغد : اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مُباركا فيه .
رقيه : اللهم آمين .
و فى المساء حضر حمزه بصُحبه سائد إلى بيت كرم لأداء الرؤيه الشرعيه .
وبعد كلمات الترحيب والثناء جلست رقيه كاشفه لوجهها أمام حمزه حتى يتمكن من رؤيتها وجلس سائد بصُحبه كرم و والدته على قُرابه منهما حتى لا تُعد هذه خَلوه معاذ الله .
نظر حمزه إلى رقيه نظره خاطفه ثم أدار بوجهه عنها أما عنها فلا تستطيع أن ترفع وجهها له فبدأ حمزه بالحديث .
حمزه : كيف حالك أختنا ؟
رقيه : بخير الحمدلله .
حمزه : الحمدلله ، تحبى تسألينى الأول ولا اسأل أنا ؟
رقيه : أتفضل حضرتك بالأسئلة .
حمزه : تمام ناوية على إيه بعد البكالريوس ؟
رقيه : مش محدده بالظبط هعمل إيه ، بالنسبه لأمر العمل فهو قابل للنقاش ولكنى لا أُحب أن أكون ممَن يكد ويتعب لأجل الحصول على شهاده ثم يُعقلها على الحائط ، أُريد أن استخدمها فيما يُرضى الله عنى .
حمزه : حفظك الله إذًا هناك مجال للتفاهم على أى حال ؟!
رقيه : نعم هناك مجال لذلك .
حمزه : فيه أسئلة مهمه لابد منها ولكن غالبًا أنا عارف إجابتها لكن هسألها ممكن ؟
رقيه : نعم أتفضل .
حمزه : صلاتك فى وقتها ؟ الجنة هى هدفك الأول ؟ قادره تلتزمى بالشرع كما ينبغى وعدم الإلتفات إلى مُغريات العصر ؟!
رقيه : وما ظنك بجوابى على هذه الأسئلة .
حمزه : إجابتى أنكِ من ستُعيننى على كل هذا .
رقيه : نعم سأُعينك ولكنى أريد من يُعيننى أيضًا فأنا إنسانه أُذنب وأتوب ولستُ بملاك ولستُ على تمام الإستقامه ولكنى أجتهد فى النيل منها .
حمزه : حفظك الله ، ممكن أعرف ليه لبستى النقاب ؟
رقيه : لأنه زي العفه وكيف لفتاه مُسلمه أن لا تُغار على نفسها ولا ترتديه من تلك العيون التى تريد إلتهاب وجهها وسائر جسدها ؟!
أبتسم حمزه وقال فى نفسه هى دى اللى أنا عاوزها يارب كملها على خير وقال لها : بارك الله لكِ .
رقيه : وفيكم بارك الله ، وكيف ترى حياتك الزوجيه وكيف تُريدها ؟
حمزه : أُريدها على منهاج النبوه ولن أفلح فى ذلك حتى تُعيننى زوجتى ،
أريد أن أمتثل بحبيبنا المُصطفى عليه الصلاه والسلام وأُريدها أن تمتثل بزوجاتهم رضى الله عنهم جميعًا ، كى نُخرج من بيتنا نعم الذرية الصالحه .
رقيه : حفظك الله وماذا ستعمل بعد الإنتهاء من دراستك ؟
حمزه : أكيد سأبحث عن وظيفه حكوميه وربما أتجه للسفر فى البدايه لتدبير شئون الحياه أولاً ثم أتجه للإستقرار هُنا .
رقيه : وماذا عن زوجتك فى هذا الأمر ؟
حمزه : ستكون رفيقتى بلا شك فى كل هذا .
تلاقت عيناهما رغمًا عنهما فى أعين بعض وسرعان ما حاد كلًا منهما بنظره بعيدًا عن الآخر .
قطع الصمت حمزه : جميلة فكره حضرتك بتاعت (هي عفه ) ربنا يجعلها فى ميزان حسناتك .
رقيه : جميعًا يارب ، ماذا تحفظ من كتاب الله ؟
حمزه : يحفظنى كله والحمدلله .
أبتسمت رقيه وعلمت مقصده فنعم كتاب الله هو من يحفظنا ولسنا نحن ثم قالت : الحمدلله ، أنا مازلت أسعى فى طريق حفظه لى .
أبتسم لها حمزه وقال : أعانك الله وثبتك .
أنتهت الرؤية على خير وفرحه تنتفض داخل قلب كلاً منهما .
بعد ما يقرُب من أسبوع أتصلت رقية على علا وحدثتها أن خطبتها كمان يومين وأنها لازم تيجى وتحضر معاها من بدرى عشان ترويق البيت والحلويات وكل ده كما فعلت مع ريان ورغد .
فرح الجميع لرقيه وكذلك فرحوا لحمزه ، فهم من ينطبق عليهم قوله تعالى
( الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ) .
حضرت رغد وريان وعلا إلى بيت رقيه
وبعد عناء فى إعداد المنزل والحلويات ألتفتوا إلى رقيه وكلاً منهما تمازحها بطريقتها حتى كادوا يهلكوا من ضحكاتهم .
ولكن قطع هذا طرقات على الباب فالتزمت كلاً منهما بنقابها وفتحوا الباب فإذا به كرم ومعه الكثير من الحلويات والتى ذهبت كلا منهما لحملها إلى المطبخ ، ووقعت عينا رغد بعينى كرم ولسان حاله يقول لها : هانت قربت أوى وهفرحك زى ما رقيه فرحانه اليوم .
أتى المساء و ارتدت رقية فستانًا ملونًا وكذلك نقابها ملونًا بلون هادى .
أما عن باقى البنات فكلا منهما مُلتزمة بنقابها الأسود وكذلك عبائتها والتى لا تُظهر منها إلا القليل جدا من عينها .
لم يكن ليحضر أحد سوى القليلون جدًا فأما عن حمزه فليس له إلا أخيه سائد وصديقه كرم أخو رقيه ، وأما عن رقيه فحضرت لها أباء صديقتها الثلاث وحرص كرم بالإتفاق مع حمزه على الفصل بين الرجال والنساء
وحان وقت إرتداء خاتم الخطوبه ، فرقيه تعلم جيدًا أن الدبله ما هى إلا بدعه وليس لفتاه مثلها أن تسير على البدع وتعلم جيدًا كم كانت تشتاق لتلك اللحظة الذى سترتدى فيها دبله فتى أحلامها لكنها سُرعان ما أنتفضت وقالت هى لله ولن أسير على الضلال لذلك أختارت خاتمًا ولم تشترى دبله كما فعل حمزه هو الآخر .
يعلم حمزه أنه ليس له أن يمس يد رقيه حتى وإن حرص لذلك فطلب من كرم أن يلبس أخته رقيه خاتم الخطوبه وأرتدى هو الآخر خاتمه ، علت البسمه على وجه الجميع وفرحوا لذلك الخبر السعيد .
ومن الواضح أن لتلك المناسبه أثر واضح على نفس يس حتى قال فى نفسه : ومستنى إيه يا يـــــــس ؟ مال والحمدلله عندك وشقه وموجوده ووالدتك ونفسها تشوفك فرحان مع عروستك وحتى علا بترتاحلك وتطمن لك يبقى فاضل لك إيه بس عشان تفضل واقف كده مكانك ؟!
فاضلى الشغل ، ما هو أنت بتدرب فى مكتب محاماه كويس جدا وبعد ما تاخد البكالريوس أكيد هتتعين عندهم يبقى إيه بقا !!
ولا حاجه بقا .. هروح أبعت رساله لعلا وأقول لها هاتى عنوان بيتكم .. وعنوان ليه ما أهلها قدامك أهوت ، بس أنا مقلتش لماما طيب ما تكلمها .
يس :السلام عليكم أمى أنا عاوز أتجوز .
والدتة : يس مالك أنتا فين تعبان .
يس : ماما أنا كويس بس فاكره البنت اللى حكتلك على إلتزامها ودينها ؟
والدتة : اه اللى معاك فى الجامعه دى ؟!
يس : أيوه هى أهلها موجودين أهو وأنا عاوز أفاتحهم وأخد منهم معاد فى البيت ينفع ولا عندك مانع ؟
والدتة : أتوكل على الله يا حبيبى .
يس : تسلمى يا أجمل أم فى الدنيا ، يلا سلام عليكم .
أقبل يس على والد علا وقال له : السلام عليكم يا عمى أنا يس .. 4 كليه حقوق .. زميل الآنسه علا ويشرفنى أخد معاد فى البيت عندكوا .
تفهم الوالد الأمر وقال : تشرف يا أبنى طبعا بس اسمحلى أخد رقمك وأستشير الجماعه فى البيت بعدها أحددلك معاد وأقولك أتفضل دى الأصول ولا أنت شايف إيه ؟!
يس : طبعًا طبعًا عندك حق وأنا مستنى المعاد بإذن الله .
هم أن يخرج لكن والد علا أستوقفه : يا أبنى فين رقمك .
يس : هه أه آسف معلش أتفضل وتبادلا الأرقام و يـس يبدو عليه الفرحه والإرتباك فى آن واحد .
**
ومازالت الفرحه تعُم أرجاء هذا البيت والأناشيد تعلو 🙂
أهو يستاهلها أهوه أهوه أهوه و أهي تستاهله هيه هيه
و نسبها أهوه أهوه أهوه أهوه شرف أهله هييييييييييييييييه
و السعد ضحك لها و ضحك له و الوعد نده لها و نده له
و أهو يستاهلها
ده عريسنا ده سألو أمه أم العريس
إيه رأيك في عروسته يا أمه يا أم العريس
قالت أمه .. أجمل وردة الله الله
راكعة و ساجدة الله الله
و هتربي و
لادها على الحال ده
ده عريسنا أهم سألوا والده أبو العريس
إيه رأيك في عروسته يا والده يا أبو العريس
أم قال والده .. هتكون سعده الله الله
حافظة لعهده الله الله و تربي على القرآن ولده
و أهو يستاهلها
أهو يستاهلها أهوه أهوه أهوه و أهي تستاهله هيه هيه
و نسبها أهوه أهوه أهوه أهوه شرف أهله هييييييييييييييييه
و السعد ضحك لها و ضحك له و الوعد نده لها و نده له
و أهو يستاهلها
عروستنا سألوا والدتها آه والدتها إيه رأيك في عريسها يا والدة
قالت الوالدة .. ده مفيش أهدى الله الله
و لا فيش أندى الله الله
من سيرته و كل الناس شاهدة
و أهو يستاهلها
عروستنا دي سألوا أبوها
إيه رأيك في عريسها يا بوها
أم قال أبوها .. طيب و رزين الله الله
صابر و أمين الله الله
و في كل صلاة و يا الساجدين
و أهو يستاهلها
و نسبها أهوه أهوه أهوه أهوه شرف أهله هييييييييييييييييه
و السعد ضحك لها و ضحك له و الوعد نده لها و نده له
و أهو يستاهلها
يا أهل العروسين مبروك ليكم و يدوم الفرح
و أنتم يا أجمل عروسين يااللي اتجمعتوا على الدين
إحنا فريق الحور جايين
بورود مع فل و ياسمين
هنقول و نقول من تاني هنقول
أهو يستاهلها
♥•••••••••( إفاقـه )•••••••••♥
1-الحلال أم الحرام، أى فرحه منهم تبقى وتدوم ؟
2- هل تمعنا النظر فى أمر التلفاز وأبتعدنا عن ما يُغضب الله فيه ؟
••••••••••••••••••♥♥••••••••••••••••••
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!