الفصل 9 | من 9 فصل

رواية حين عاد الي الفصل التاسع 9 - بقلم نوري

المشاهدات
12
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

" سيداتي وسادتي، شكراً لأختياركم السفر معنا، يرجى الانتظار حتى تتوقف الطائرة تماماً قبل مغادرتها، ونتمنى لكم يوماً سعيداً "

وقفت الطيارة ونزلت احط رجلي على أرض مصر من تاني، رجعت، لكن المرة دي راجع بأرادتي، وانا مقتنع ومش ندمان ومش عايز غير اني اكون معاها .. معاها وبس، خلصت إجراءات الوصول في المطار واخدت شنطي وركبت تاكسي في اتجاهي لبيتنا، متوتر وقلقان من المواجهة اللي هتكون مع الكل، لكن مواجهتها هي اصعب، مش عارف ازاي عيني هتيجي في عينيها بعد كل دة، يا ترى هيكون رد فعلها اية لما تشوفني، ويا ترى ابني أو بنتي شكلهم اية، طالعين شبهي ولا واخدين من ملامحها الحلوة اللي مفيش زيها، وقف التاكسي قدام البيت، حاسبته ونزلت الشنط وطلعت على فوق بقدم رجل واخر التانية، وقفت قدام بابا شقتهم وانا عارف اني هلاقيها جوا، اكيد اتنقلت مع امي من تاني، وقفت قدام الباب وانا باخد نفس اهدي بيه التوتر والقلق اللي جوايا، خبطت على الباب وانا متوقع هي اللي تفتح، لكن لقيتها روان، اتخضت نطقت اسمي بذهول، بصيت وراها لقيتها .. كانت واقفة وماسكة في أيدها زينة، كتلة من الجمال حرفياً قدامي، كانت بصالي وباين في عينيها الصدمة، فضلت واقفة مكانها وهي مش مصدقة اني رجعت وقدامها، اتحركت اقرب منها وانا كلي شوق ولهفة ليها، وقفت قدامها اتأمل في ملامحها اللي زادت جمال، كل ذكرياتنا مرت قدام عيني زي الشريط، ضحكها .. فرحتها بأي حاجة اجيبهالها .. وحبها اللي كانت مغرقاني بيه، سمعت صوت جمبي ف نقلت عيني ابص ناحيته، لقيته .. لقيت حتة ونسخة مني، ثمرة حبي انا وريم، ضحكت وانا مش مصدق اني شايفه قدامي وبيني وبينه خطوة واحدة بس، كنت لسة هقرب منه لكن سمعت صوت بابا، مكنش متقبل مني اي كلمة أو تبرير للي عملته، وسط دة كله لقيتها اخدت ابننا ودخلت اوضتها، كنت هدخل وراها لكن بابا منعني، بل منعني افضل في البيت كله دقيقة واحدة، ورغم رجاء امي ليه ودموعها إلا أنه كان مصمم اني مقعدش في البيت ولا يكون ليا دعوة بيهم تاني، لكن عمي منعه وبالعافية لما رضي اقعد معاهم في الشقة، حمدت ربنا إنه مصممش على قراره، انا مش عايز اكون في مكان بعيد عنها، عايز ابقى قريب منها عشان اعرف أراضيها ونرجع تاني، دخلت اوضتي بالشنط واترميت على اقرب كرسي فيها، فضلت قاعد وقت كبير بفكر هصالحها ازاي، لحد ما الباب خبط ودخلت روان

روان: ماما بتقولك الغدا جاهز

كانت لسة هتخرج ف نديت عليها

* روان .. هو انا موحشتكيش

فضلت بصالي وبعدين قربت عليا حضنتني

روان: وحشتني اوي يا ريان .. اوي، بس ليه عملت كدة، ليه بعدت عننا وبالطريقة دي

* انا اسف، اسف ليكم كلكم

روان: مش احنا اللي المفروض تتأسفلنا، اتأسفلها هي

* تفتكري اسفي هينفع بعد المدة دي

روان: انا اكتر واحدة شافت ريم عانت ازاي من بعدك، اسفك مش هينسيها اللي عاشته، لكن هي لسة بتحبك، قرب منها تاني وبينلها قد اية انت ندمان على اللي حصل

* انا فعلاً ندمان، كنت فاكر إني لما اسيبها وتحقق طوحي واحلامي هبقى مبسوط، لكن دة محصلش، بالعكس فضلت في بالي مبتفارقنيش، كنت عايز افرح بكدة وهي جمبي ومش هي بعيد عني

روان: اللي حصل حصل يا ريان، المهم انك تصلحه وترجعها ليك من تاني هي وابنك

* هي سمته اية

روان: مالك

* عارفة يا روان، اول ما شوفته حسيت بحاجة غريبة، شعور جديد اول مرة أحسه خلاني عايز أضمه ومطلعهوش من حضني أبداً

روان: مش عارفة اقولك اية، خايفة كلامي يأنبك، لكن اتمنى فعلاً انك تقدر تصالحها وتراضيها

* متخافيش، اخوكي قدها

فضلت كذا يوم بحاول اني اشوفها ومش عارف، لا عمي قابل ولا حتى هي، فاض بيا وقررت اني هروحلها وهتكلم معاها يعني هتكلم

جمال: خير

* بعد اذنك يا عمي .. عايز اقابل ريم

جمال: ريم مش عايزة تقابلك

* انا عارف .. بس عشان خاطري قولها اني عايز اقابلها

جمال: اتفضل ادخل

دخلت وفضلت واقف مكاني، سمعت صوتها وهي رافضة تشوفني ومش عايزة تطلع من اوضتها

جمال: اكيد سمعت هي قالت اية

* ممكن ادخلها

جمال: انت عايز اية يا ريان

* عمي .. انا عارف اني غلطت، لكن والله العظيم انا ندمت ورجعت اهو، انا مش عايز من الدنيا غيرها هي وابني

جمال: كنت واثق فيك، متخيلتش لحظة انك ممكن تعمل فيها كدة وتعيشها في حزن و وجع، انا يوم ما وافقت على الجوازة كان عشان انت من لحمها ودمها وهتصونها، لكن انت للاسف معملتش كدة

جمال: حقك عليا، والله العظيم ندمت، انا كل اللي عايزه دلوقتي انها تكون معايا من تاني

اتنهد وقعد على الكنبة بتعب واضح عليه

جمال: انا مش هقدر اثق فيك تاني

قربت اقعد جنبه بلهفة وانا حاسس إنه ممكن يلين

* فرصة واحدة، فرصة واحدة بس واوعدك اني هشيلها في عنيا العمر كله

فضل باصصلي وكان لسة بيفكر، كنت بترجاه بعيوني وانا كلي خوف من أنه يرفض

جمال: ماشي، هديك فرصة، لكن لو لاقيتها مش قابلة مش هغصبها على حاجة، مش هكرر الغلط مرتين

* اوعدك عمري ما هزعلها تاني ولا اسيبها

بوست ايده واتجهت لأوضتها بسرعة، فتحت الباب ولقيتها قاعدة ومالك جمبها بيلعب، مكنتش واخدة بالها مين اللي دخل

_ مشيته يا بابا

* مقدرش امشي واسيبك تاني

اتخضت ولفت تبصلي، قامت من مكانها بأنفعال واتكلمت

_ انت اية اللي دخلك هنا

* دخلت عشان محتاج اتكلم معاكي

_ مفيش كلام بيني وبينك، انت تطلقني وحالاً سامع ولا لا

* طلاق اية اللي بتتكلمي عنه انتي مجنونة

_ انا ابقى مجنونة فعلاً لو قعدت على ذمتك يوم واحد بعد كدة

* طب اهدي واسمعيني

_ مش ههدى ومش هسمعك اطلع برا

* مش هطلع وهتسمعيني

اخدت مالك وكانت هتخرج وتسيبني لكني قفلت الباب و وقفت قصاده

_ هو اية اللي انت بتعمله دة

* مهو شوفي بقا، لا انا ولا انتي هنطلع برا وهتكلم وهتسمعيني، يا كدة يا إما خلينا هنا سوا بقا على طول

بصيتلي بصدمة وغضب

_ هو انت فاكر انك لما تضغط عليا بالطريقة دي أنا هسمعك برضو

* انا مش بضغط عليكي، بس انا مش هسيبك إلا لما تسمعيني، انا عارف اني غلطت، بس انا عايز اصلح كل حاجة، مش ههرب تاني ومش هسيبك تواجهي اي حاجة لوحدك

_ كل دة كلام، انا استحالة اثق فيك تاني، انت سيبتني في اكتر وقت كنت محتاجاك فيه، ازاي عايزني اسمعك بكل بساطة كدة

* اديني فرصة وهشرحلك كل حاجة

_ فرصة؟ انت فاكر إن الموضوع سهل كدة

قربت منها ف رجعت خطوة لورا

_ متقربليش يا ريان

* حاضر .. مش هقربلك، بس اسمعيني ارجوكي، انا عارف اني غلطت، لكن والله كان كل همي

_ كان كل همك مستقبلك وشغلك وبس

* حطي نفسك مكاني، سنين كتير وانا بجتهد وبتعب عشان اوصل للنقطة دي، احلام كتير بنيتها في دماغي وكل دة اتهد يوم ما رجعت وانتي عارفة

_ وحبتني و وعدتني انك مش هتسيبني

* والله العظيم كنت صادق في حبي ليكي والوعد اللي اديتهولك، لكن .. يوم ما عرفت انك حامل مقدرتش استوعب، خوفت مكنش قد المسؤولية، دماغي جيه فيها سيناريوهات كتير من ضمنها نقلي لفرع تاني برا البلد، كنت فاكر إن لما اقولك مش هتمانعي وهتيجي معايا طالما هنكون سوا، لكن فاجأتيني برفضك وبدون مبرر حتى لما فضلت احاول معاكي كذة يوم بعدها، ساعتها مشوفتش قدامي غير مستقبلي اللي بيضيع واخدت القرار، لكن صدقيني كان اغبى قرار اخدته في حياتي، لما روحت هنا فرحت، لكن فرحتي كانت ناقصها انك تشاركيني فيها، قولت خلاص ، اكيد هتعود وهتعدي السنين وانا وهي هنتأقلم، لكن دة محصلش متأقلمتش ومقدرتش اعيش من غيرك وكنت بلوم نفسي في اليوم ميت مرة عشانك، واديني رجعتلك اهو، قدمت استقالتي من الشركة كلها ورجعت .. لاني والله العظيم ما عايز حاجة من الدنيا غيرك انتي ومالك

_ بعد اية يا ريان .. بعد اية، انت عارف أنا كل ليلة كنت بحس بأية في غيابك، عارف كام مرة كنت بتمنى تبقى معايا فيها وتفرح بأبننا، انت مش متخيل كنت حالتي عاملة ازاي في غيابك

* انا آسف .. حقك عليا يا نور عيني، حقك عليا وعلى قلبي، والله العظيم ما هعمل كدة تاني

بصيتلي وعيونها مليانة دموع

_ انا مش هقدر اثق فيك تاني، مش هقدر اجازف بقلبي تاني

* ريم..

_ ريان .. احنا من الاول جوازنا كان غلط، خلينا ننفصل بهدوء، ومش همنعك انك تشوف مالك، متقلقش

فضلت باصصلها ومش عارف انطق، عينيها مليانة وجع وصوتها مخنوق

* انا عارف إن اللي بينا مبقاش زي الاول، وعارف انك معاكي الحق في كل اللي قولتيه، بس انفصال؟ دة مش حل

_ وانت شايف أن في حل تاني، شايف انك تقدر تمحي كل اللي فات؟

قربت خطوة وانا ببصلها برجاء

* لا .. مش هقدر امحي اللي فات، لكن اقدر اصلحه لو ادتيني فرصة

_ ارجوك متضغطش عليا، امشي يا ريان .. عشان خاطري

حسيت إن الكلام معاها دلوقتي زي محاولة إنقاذ حاجة بتغرق في وسط البحر. نظرتها كانت مليانة ألم وخوف، وكأنها بتقفل باب قلبها في وشي للأبد، وقفت مكاني، عاجز أتحرك أو أرد. مش عارف أسيبها ولا أضغط أكتر، خايف أكسرها زيادة لو فضلت أحاول، وخايف أخسرها تمامًا لو بعدت.

بصيتلها وقلت بصوت هادي ومكسور

* هسيبك تهدي يا ريم، لكن مش هبعد. أنا هنا، وهفضل هنا، مهما أخد الوقت، عارف إنك مش مستعدة تسامحي، لكن هفضل أحاول .. مش هسيبكوا تاني

خرجت وقفلت الباب ورايا وأنا حاسس إن قلبي اتقفل معاه، وقفت قدام الباب لثواني، وكأن جزء مني كان مستني إنها تفتح وتنده عليا، لكنها مافتحتش،موجوعة و وجعها أكبر من كلامي، لكني مش هستسلم، و الوقت هو اللي هيحكم

من بعد آخر مواجهة بيني وبينه مشفتوش، مكنتش بخرج من البيت ولا حتى الكافيه، مليش نفس لأي حاجة، والسبب الأساسي اني خايفة أقابله من تاني، كنت قاعدة في الصالة قدام التلفزيون، الباب خبط ف قومت وفتحته بتردد خايفة يكون هو، لكن لقيت روان واقفة ومعاها صندوق صغير.

روان: ده ليكي

_مين اللي بعت ده؟

روان: افتحيه وانتي تعرفي

مشيت على طول ومستنتش رد، فتحت الصندوق لقيت جواه دفتر صغير عليه اسمي، فتحته ولقت كل صفحة مكتوب فيها ذكرى من أيامنا مع بعض، بخط ريان.

"أول مرة شفتك فيها، كنتي لابسة فستان أبيض بسيط، برغم اني كنت مضايق وقتها جداً إلا أنك قدرتي تلفتي نظري، ووقتها فكرت إنك أحلى حاجة ممكن أشوفها."

"يوم ما خرجنا نسكيت كنت عارف إنك مش تعبانة، لكن استغلتها فرصة أننا ننزل ونتفسح وأشوف ضحكتك اللي بتنسيني الدنيا بحالها "

مسكت الدفتر وانا متأثرة بكلامه، لكن بسرعة هزيت راسي بحاول اطرد المشاعر اللي حسيت بيها من تاني، سيبت الدفتر وقررت مفتحوش تاني، لكن هو موقفش عند الدفتر وبس وفضل يحاول معايا

في يوم كنت رايحة السوق اشتري شوية حاجات للبيت، وفجأة لقيته قدامي

* صباح الخير.

_ انت بتعمل ايه هنا؟

* عادي... شفتك وقلت أقولك صباح الخير.

_ ريان، أنا مش هرجع عن قراري.

* وأنا مش هستسلم.

مد لي وردة صغيرة كانت في إيده

* الورد مش هيصلح اللي بينا، بس يمكن يخليكي تبتسمي، ودي أول خطوة

كنت نايمة ولما صحيت ملقتش مالك جمبي، اتخضيت وقومت ادور عليه لحسن يشد حاجة يعور بيها نفسه، خرجت برا واتفاجأت من اللي شوفته، كان موجود وشايله على رجله وحواليهم لعب كتير جديدة

_ انت ليه هنا؟

* عشان مالك محتاجني... ومش بس مالك

_ ريان..

* يا ستي هو انا جبت جمبك، انا قاعد مع ابني نلعب شوية، شوفي انتي رايحة فين

بيكلمني بلا مبالاه فظيعة، يارب منا كنت مرتاحة اية اللي رجعه بس

* لسة زي ما انتي بتفكري بصوت عالي، بس عمتاً انتي مكنتش مرتاحة من غيري

_ مغرور

سيبتهم ودخلت الأوضة من تاني وانا مبسوطة عشان مالك، مالك وبس اة مش حاجة تانية تؤتؤ

كنت قاعدة في الصالة، وفجأة سمعت صوته برا بيغني الأغنية اللي رقصنا عليها، مكنتش مستوعبة ومصدقتش إلا لما فتحت شوفته فعلاً، حاولت إبان مضايقة ومتأثرش

_ ريان، ده مش فيلم، انت بتعمل ايه؟

* بحاول أفتكر أي حاجة كانت بتفرحك... وبتمنى إنها تفرحك تاني

بعد فترة من المحاولات كنت قاعدة لوحدي في أوضتي وانا ماسكة الدفتر اللي بعتهولي، فكرت في كل حاجة عملها الفترة اللي فاتت، كل لحظة .. كل كلمة .. كل محاولة، دموعي نزلت وانا بهمس

_ ليه دلوقتي... ليه ماعملتش ده من الأول؟

منكرش إن محاولاته جابت نتيجة وقلبي سامحه، لكن أنا خايفة، خايفة اجازف تاني والمرة دي مش هتبقى سهلة أبداً، الباب خبط ف مسحت دموعي وخبيت الدفتر

_ اتفضل

روان: حبيب عيوني عامل اية

_ لو وحشاكي كنتي سألتي عليا

روان: حقك عليا، بس انتي سيبتي شغل الكافيه كله على دماغي يا ريم

_ انا اسفة، انا فعلا الفترة اللي فاتت رخمت عليكي

روان: يا ست ولا يهمك عندي كام ريم يعني، انتي .. انتي فاضية

_ شكلك عايزة تقولي حاجة

روان: بصراحة ايوا

_ اية

روان: زين اتقدملي

_ بجد، بتهزري

روان: والله بجد، كلم ريان وحدد معاه ميعاد يقعدوا سوا

_ يا حببتي الف مبروك بجد فرحتلك

روان: ربنا يخليكي يا ريم، بس... بصراحة خايفة شوية

_خايفة من إيه؟ زين راجل محترم وأنتِ بتحبيه، إيه اللي يشغل بالك

روان: خايفة من المسؤولية، ومن التغيير الكبير اللي هيحصل، ده جواز يا ريم، مش حاجة بسيطة

_عارفة، بس إنتِ قوية وهتعرفي توازني بين كل حاجة، وبعدين، زين باين عليه إنه بيحبك وعايزك سعيدة

روان: ربنا يطمنك يا ريم، والله وجودك جنبي فارق معايا جدًا

_ وأنا دايمًا جنبك، متقلقيش، ربنا يتمملك على خير

قعد فعلاً زين مع ريان وعمي واتفقوا على كل حاجة واتحدد ميعاد الخطوبة، يومها كنت معاها من اول اليوم ومسيبتهاش لحظة، كانت متوترة وكل شوية بهديها

_ اهدي شوية يا روان، حاسة إنك هتطيري من القلق

روان: مش عارفة، قلبي بيخبط بسرعة! خايفة تحصل حاجة غلط

_ يا بنتي استهدي بالله، كل حاجة ماشية زي الفل، وزين برا مستنيكي، باين عليه متحمس جدًا

ابتسمت بخجل وحاولت تاخد نفس عميق تهدي بيه توترها، مسكت إيديها وطبطبت

عليها بحنان

_ إنتِ أحلى عروسة شفتها، وزين محظوظ جدًا

خرجنا بعدها من الأوضة وانا ماسكة إيديها عشان تطمن، زين كان واقف في الصالة جمب ريان وابتسم ابتسامة واسعة أول ما شافها

زين: مش معقول... قمر!

ابتسمت بخجل وبعدها قعدوا الاتنين سوا جمب بعض، ماما زين قدمت الشبكة وابتدى يلبسهالها، بعدها كل الستات زغرطوا وابتدوا يباركولهم، كنت واقفة فرحانة اوي بيها ودموعي على وشك النزول

* مش ناوية تفرحي قلبي بقا

بصيت جمبي لقيت ريان وشايل مالك، كان شكلهم حلو اوي، من اول ما ابتدى يتعامل معاه مالك حب وجوده واتعود عليه، بقا كل اما يشوفه يحبي ويجري ناحيته ويضحك، كنت بتبسط كل ما بشوفهم سوا، وكل محاولات ريان معايا كانت بتثبتلي إنه فعلاً اتغير وعايزني في حياته بجد، ابتسمت وقربت منه وانا بحط ايدي على قلبه

_ ميهونش عليا قلبك

بصلي وهو مش مصدق اللي بقوله

* يعني اية

_ يعني سامحتك

* قولي وربنا

ضحكت_ والله سامحتك

* يا فرج الله أخيراً

مد إيده عشان يمسك إيدي وهو مبتسم زي طفل صغير عيونه بتلمع بالفرحة

_ بس على شرط

وقف فجأة وهو متوتر

* شرط إيه؟ قولي بسرعة قبل ما الفرحة تروح

_ متزعلنيش تاني يا ريان.

* مستحيل

حط إيدي على قلبه من تاني

* وعد من هنا، انا هعمل المستحيل عشان أشوف ضحكتك دي كل يوم

ابتسمت بكسوف

_ طيب، هنشوف

طبع بوسة على كف أيدي وحاوطني بدراعه وهو لسة شايل مالك

* بحبك

_ وانا كمان اوي❤️

تمت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...