تحميل رواية «حين عدت الي الجذور» PDF
بقلم روان ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
What?! انت بتقولي اي يا بابي حضرتك عايزني انا اروح اعيش في مكان لوكاال زي داا - وفيها اي وبعدين دا مش مكان لوكال ولا حاجه يا قلب ابوكي انا متربي هناك ودي بلدي واصلي من هناك - يا بابي حضرتك بتقول اي انا لسه جايا من أمِيركا وحضرتك عايزني اروح في مكان كلوا farmers اوو نووو...انا عايزه ارجع ل مامي - يا بنتي انا عايز اوريكي أهل ابوكي واعمامك وجدك...عايز اوريكي اهلك واعرفك عليهم قبل ما اموت - بعد الشر على حضرتك يا دادي بليز متقولش كدا تاني - طب هتيجي معايا بصي هو شهر بس وبعد كدا لو مش عايزه تفضلي انا...
رواية حين عدت الي الجذور الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روان ابراهيم
فات اسبوع من غير اي حاجه جديده غير اني نزلت اتدرب في الشركه انا و نورسين تحت ايد عز وطبعا حصلت مُشكله بيني انا وتميم ومبقناش بنتكلم نهائي
مالك بقى احسن من الاول الحمدلله وبقى يقدر يمشي على رجلوا وموضوع سلمى طلع فعلا زى ما تميم قال بتعمل شو علشان تلفت الإنتباه الأحداث بقت مُستقره نوعا ما....صحيت انهارده وانا حاسه بنشاط غريب اخدت شاور ولبست بدله فورمل سودا ضفرت شعري وحطيت ميكب خفيف واخدت شنطتي علشان انزل اروح الشركه فتحت باب الاوضه لقيت تميم بيفتح باب الاوضه بتاعتوا هو كمان عنينا اتلاقت ثواني....هو بعد عينيه ونزل وانا نِزلت وراه كان تحت زين،عِز و نورسين الي انا ملاحظه ان في تتطور بينها هى وعِز وشكل يا دِبلة الخطوبه تميم طلع برا
- لارا: Good morning
- نورسين:Good morning يا روحي
- عز: صباح النور يا حبيبتي...يلا بسرعه نروح الشركه انهارده أول ميتينج انتوا هتحضروه في الشركه
- لارا بدهشه: ازاي احنا لسه تحت التدريب
- عز: الميتينج دا معمول لكُل أعضاء الشركه وانتوا خلاص اتسبتوا رسمي اصلا
- نورسين بحماس: او ماي جاد انا مُتحمسه اوي يلا بينا نروح
- لارا بضحكه: ايوا يلا
روحنا الشركه عِز لوحدوا وانا و نورسين مع بعض
وصلنا الشركه انا ونورسين…المكان كان فيه حركه غريبه شويه…ناس داخله وناس طالعه وكلهم تقريباً رايحين نفس الاتجاه
نورسين وهي بتبُص حوالينا: هو في اي؟ ليه الناس كتير كدا؟
لارا: يمكن علشان الميتينج
طلعنا للدور الكبير الي بيبقى فيه الاجتماعات…اول ما دخلنا القاعه اتفاجئت بعدد الناس…تقريباً كل موظفين الشركه موجودين
القاعة كانت واسعه اوي والكراسي مترتبه في صفوف قدام منصه كبيره…وفي شاشة ضخمه وراها
نورسين بصوت واطي: او ماي جاد…هو احنا هنقعد قدام كل دول؟
لارا بضحكه: اقعدي بس قبل ما حد ييجي ياخد المكان
قعدنا جنب بعض في النص تقريباً…كنت ببص حواليا وانا مستغربه…واضح إن الموضوع كبير شويه
بعد دقايق القاعه هديت فجأه لما عِز و تميم دخلوا
كل الناس تقريباً بصت ناحيتهم
تميم كان لابس بدله رمادي ووشه جدي كالعاده…وعز ماشي جنبه بهدوء…اول ما شوفته قلبي دق مره واحده بس حاولت اتجاهل الموضوع وبصيت قدامي
طلعوا على المنصه…عِز مسك المايك
عز: صباح الخير يا جماعه
كل الناس ردت
الموظفين: صباح النور
عِز بص على القاعه لحظه قبل ما يتكلم
عز: الميتينج النهارده معمول علشان في موضوع مهم يخص الشركه كلها…الفتره الجايه الشركه داخله في مشروع كبير
الهمس بدأ ينتشر بين الموظفين
عِز كمل
عز: المشروع دا هيفتح لينا فرص أكبر…بس في نفس الوقت محتاج شغل وتركيز مننا كلنا
بعدين بص ناحيه تميم ثواني
تميم قرب من المايك واتكلم بهدوء
تميم: المشروع هيكون مع شركه بره مصر…والتفاوض هيبدأ قريب
القاعه بقت ساكته وكل الناس مركزه
تميم: علشان كدا هيكون في فريق صغير مسؤول عن متابعة المشروع بشكل مباشر
واحد من الموظفين رفع إيده
الموظف: الفريق دا مين هيكون فيه؟
تميم رد بهدوء
تميم: أنا و عِز…وكمان اتنين من الموظفين
وقف لحظه صغيره قبل ما يكمل
تميم: نورسين
نورسين بصتلي بصدمه
نورسين بصوت واطي: انا؟!
ناس كتير بصت ناحيتها وهي قامت مرتبكه
تميم كمل
تميم: و لارا
اتجمدت لحظه…نورسين خبطتني بخفه في دراعي
نورسين: قومي يا بنتي دا اسمك
قومت وانا حاسه إن كل العيون عليا
واحد من الموظفين قال بصوت مسموع
الموظف: بس دول لسه جداد
قبل ما حد يتكلم عِز رد
عز: وده ميمنعش إن شغلهم كان كويس…والاختيار كان على أساس دا
القاعه سكتت تاني
تميم كمل
تميم: الفريق هيبدأ الشغل من بكره…والباقي كل قسم هيكون ليه دور في المشروع
الميتينج خلص بعد فتره…والناس بدأت تقوم وتخرج
أنا ونورسين وقفنا جنب بعض
نورسين بحماس: انا مش مصدقه بجد
لارا بضحكه: ولا انا
كنا بنتكلم…بس حسيت بحد وقف قدامنا
رفعت راسي لقيت تميم واقف
بص لنا وقال بهدوء
تميم: مبروك
نورسين ردت بسرعه
نورسين: الله يبارك فيك
انا هزيت راسي بس
لارا: شكراً
سكت لحظه…وبعدين قال
تميم: بكره هنبدأ الشغل…متتأخروش
لف ومشي
نورسين بصتلي وبعدين بصتله وهو ماشي
نورسين: هو انتوا لسه مش بتتكلموا؟
تنهدت بضيق
لارا: واضح إننا هنشتغل مع بعض غصب عننا بقى
نورسين ضحكت
نورسين: والله شكل الأيام الجايه هتبقى ممتعه
بصيت قدامي وأنا حاسه إن الموضوع مش هيكون سهل خالص…خصوصاً إن تميم هيبقى قدامي كل يوم.
تاني يوم وصلنا الشركة وقلبي كان بيدق بسرعة، كأن الجو كله مش بس ضغط شغل، ده كمان حاسة فيه طاقة غريبة بتحرك الأعصاب. نورسين كانت قدامي، ماسكة الورق وبتضحك بصوت منخفض، حاولت أركز معاها لكن كل مرة بصيت على تميم كان واقف عند المدخل، بيبص للقاعة كلها، وكأن عينيه بتكتشف كل حركة صغيرة.
العاملين كلهم كانوا قاعدين، وبعضهم بيتكلموا في أسرار صغيرة بين بعض، ضحكات خفيفة، همهمات، بس الجو كله كان رسمي ومتوتر في نفس الوقت. عز دخل القاعة بسرعة، كلمته واحدة وبدأ يوزع الأوراق ويشرح الخطوات القادمة:
عز: الميتينج النهارده مهم جدًا… كل مجموعة تعرف دورها بالضبط، أي تأخير أو خلل هيأثر على الكل، محدش يتهاون.
الكل صمت، أنا حسيت بالتوتر بيزيد، وضغط الهواء حواليه يخلي الصدر ضيق شويه. تميم مشي بين الكراسي، عينه علينا، وكل مرة يقعد قريب من حد يحسسك إنك لازم تركز. لما قرب مني، قلبي ارتجف شويه بس حاولت أتحكم في نفسي.
نورسين كانت بتحاول تهدي الجو، ضحكتها خفيفة، حسيت فيها روح حلوة، بس كل مرة عينها تقاطع تميم، بتحس بتيار غريب بيعدي. تميم ساب المكان قريب مني وابتسم ابتسامة خفيفة، حسيت إن فيها تحدي… كأنه بيقول "شدّي حيلك".
عِز بدأ يوزع المهام:
عز: كل مجموعة تشتغل على الجزء بتاعها، اللي محتاج مساعدة يسألني أو يسأل تميم، الوقت محدود، والتركيز مهم.
ولما وصل للجزء العملي، القاعة كلها بدأت تتحرك: موظفين بيتناقشوا، ورق بيتقلب، لابتوبات بتشتغل، وضحكات صغيرة أحيانًا، وأنا بحاول أركز على الشغل بس في نفس الوقت عيون تميم بتشوف كل حركة ليّ.
بعد شوية، واحد من الموظفين ضغط على زر العرض على الشاشة، وفجأة البيانات كلها ظهرت كبيرة، وكل واحد بدأ يشير ويشرح، الجو كله تحرك فجأة، الصوت عالي، أسئلة، إجابات، أصوات الطباعة على اللابتوب… كل ده كان شبه سباق، وكل ثانية بتعدي فيها كنت حاسة إن الدم في عروقي بيركض أسرع.
تميم قرب مني وقال بصوت هادي:
تميم: ركزي هنا، واتبعي الخطوات بالترتيب، أي حاجة مش واضحة قوليلنا فورًا.
أنا حاولت أركز، بس كل مرة عيناه تقع على وشي، حسيت بدوار صغير، ضحكت لنفسي بصوت واطي: "يا لارا ركزي… مش وقت التشتت دلوقتي."
الميتينج كله اتحول لحركة مستمرة، كل واحد بيتحرك، أسئلة بتطرح، ردود سريعة، وكل مرة تميم يتأكد إن كل خطوة صح، أنا ونورسين كنا نشتغل جنب بعض، بس عارفين إن كل حركة فيها رقابة صامتة من تميم.
بعد ساعة من الحركة المكثفة، عز قال:
عز: تمام، كل مجموعة تعرف دورها، وأي مشكلة هتظهر، نتجمع على طول ونتناقش، الميتينج خلص بس الشغل لسه مكمل.
خرجنا من القاعة، أنا ونورسين، كل واحدة فينا حاسة إنها تعبت شويه لكن في نفس الوقت فيه شعور انتصار صغير، كل اللي حصل كان تدريب سريع على التركيز والتحكم في الضغط. تميم وقف عند الباب، بصلي، وابتسامته الغامضة قالتلي: "أنا شايف كل حاجة."
رواية حين عدت الي الجذور الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روان ابراهيم
فات تقريباً نص ساعة بعد الميتينج…القاعه فضيت شويه والناس بدأت تتحرك كل واحد رايح على القسم بتاعه
أنا ونورسين خرجنا مع بعض
نورسين وهي بتنفخ: هو انا ليه حاسه ان دماغي بقت شوربه
لارا بضحكه: عادي أول يوم شغل حقيقي بقى
كنا ماشيين في الممر وفجأة سمعنا صوت عالي جاي من آخر الدور
صوت حد بعصبيه: ازاي الملف دا يتمسح؟!
أنا ونورسين بصينا لبعض
نورسين: في اي؟
لارا: مش عارفه…تعالي نشوف
قربنا لقينا حوالي خمس ست موظفين واقفين حوالين مكتب…واحد منهم ماسك اللاب توب ووشه متوتر
الموظف: الملف كله كان هنا…الداتا كلها! وفجأة اختفى
واحد تاني قال بقلق
الموظف التاني: المشروع دا المفروض يتبعت للشركه التانيه النهارده!
نورسين همستلي
نورسين: هو دا مش نفس المشروع اللي قالوا عليه في الميتينج؟
قبل ما أرد لقينا عِز جاي بسرعه
عز بحده: في اي؟
الموظف لفله اللاب توب
الموظف: الملف الرئيسي اتمسح يا فندم
عِز عقد حواجبه
عز: اتمسح ازاي يعني؟
في اللحظه دي تميم دخل…واضح إنه سمع الصوت
تميم بهدوء: حصل اي
الموظف بدأ يشرح بسرعه…وكل ما يتكلم التوتر كان بيزيد
أنا واقفه بعيد شويه…بس كنت سامعه كل حاجه
تميم قرب من اللاب توب وقعد قدامه
فضل ساكت ثواني وهو بيبص على الشاشة
الكل كان ساكت
حتى أنا ونورسين بقينا واقفين مش بنتكلم
بعد لحظه تميم قال بهدوء
تميم: الملف متمسحش
الكل بصله
الموظف: ازاي؟!
تميم لف اللاب توب ناحيتهم
تميم: اتنقل بس
عز: اتنقل فين؟
تميم ضغط كام حاجه على الكيبورد…وفجأة الملف ظهر
الكل اتنفس براحه
الموظف بارتياح: الحمدلله
بس تميم ما ابتسمش
كان باصص للشاشه بتركيز
عِز لاحظ
عز: في اي؟
تميم قال بهدوء بس نبرته كانت تقيله شويه
تميم: الملف اتنقل من جهاز تاني
الكل سكت
الموظف: يعني اي؟
تميم: يعني حد دخل على السيستم ونقله
التوتر رجع تاني
نورسين همستلي
نورسين: هو حد لعب في المشروع؟
قبل ما أرد…عِز قال
عز بجدية: محدش يلمس أي حاجه في السيستم لحد ما نراجع كل حاجه
تميم قام من على الكرسي وبص حوالينه
عينه عدت على كل الموجودين…ولحظه كدا حسيت إنها جت عليا
مش عارفه ليه قلبي دق بسرعه
بس هو بعد عينه بسرعه
تميم: كل واحد يرجع على شغله…والموضوع دا هيتراجع
الناس بدأت تتحرك ببطء
أنا ونورسين كنا لسه واقفين
وفجأة تميم قال
تميم: لارا
رفعت عيني له
لارا: نعم؟
تميم: تعالي معايا
نورسين بصتلي بفضول
نورسين: وانا؟
تميم قال بهدوء
تميم: خليكِ مع عز
نورسين عقدت حواجبها
وأنا مشيت وراه
دخل مكتب صغير في آخر الممر…وقفل الباب
لف ناحيتي وقال
تميم: كنتي فين قبل الميتينج؟
برقت
لارا: نعم؟
تميم: قبل الميتينج…كنتي فين
اتوترت شويه
لارا: كنت مع نورسين…ليه؟
فضل باصص لي لحظه
وبعدين قال
تميم بهدوء: تمام
كنت هسأله…بس فجأة الباب اتفتح بسرعه
وعِز دخل
عز: تميم…لازم تيجي حالاً
تميم لفله
تميم: في اي؟
عِز قال بجدية
عز: الكاميرات…في حد دخل غرفة السيرفر قبل الميتينج بنص ساعه
الجو سكت مره واحده
أنا حسيت ببروده غريبه في جسمي
وتميم قال بهدوء
تميم: مين؟
عِز رد
عز: لسه بنراجع…بس في حد من جوه الشركه.
بصيت أنا وتميم لبعض لحظه…مش فاهمه ليه حسيت إن الجو اتقل فجأة
تميم اتحرك بسرعه ناحية الباب
تميم: تعالي
خرجنا كلنا من المكتب…وعِز كان ماشي قدامنا بخطوات سريعه
الممر كله كان هادي على غير العاده…واضح إن الموظفين رجعوا مكاتبهم بس التوتر لسه في الجو
وصلنا لغرفة المراقبه…كان فيها اتنين من الموظفين قاعدين قدام شاشات كبيره
أول ما عِز دخل قال
عز: وصلتم لفين؟
واحد منهم لف الكرسي ناحيته
الموظف: الكاميرات بتوضح إن حد دخل فعلاً غرفة السيرفر قبل الميتينج بنص ساعه
تميم قرب من الشاشة
تميم: وروني
الموظف رجع الفيديو ثواني…والكل وقف يتفرج
أنا واقفه وراهم…قلبي بيدق بسرعه كأني أنا اللي عملت حاجه
الفيديو كان باين فيه الممر اللي قدام غرفة السيرفر…الدنيا كانت هاديه
ثواني…وبعدين ظهر شخص ماشي بسرعه
كان لابس جاكيت واسع وكاب…ووشه مش باين
عِز عقد حواجبه
عز: وقف هنا
الفيديو وقف
تميم قرب أكتر من الشاشة
تميم: كمل
الفيديو اتحرك تاني…الشخص دخل غرفة السيرفر…وقعد جوا حوالي دقيقتين
وبعدين خرج بسرعه ومشي
الغريب إن وشه فضل مخبي طول الوقت
السكوت كان تقيل
واحد من الموظفين قال بتوتر
الموظف: واضح إنه كان عارف مكان الكاميرات
تميم سكت لحظه وبعدين قال
تميم: رجع الفيديو قبلها بشويه
الموظف رجعه
الكل مركز…
وفجأة قبل ما الشخص يدخل الممر بثواني…بانت إيده وهو بيعدل الكاب
في معصمه كان فيه ساعه فضيه
عِز ضيق عينه
عز: الساعه دي…
تميم قال بهدوء
تميم: شوفتها قبل كدا
أنا كنت واقفه ساكته بس بحاول أفتكر
وفجأة الباب اتفتح
نورسين دخلت بسرعه
نورسين: هو في اي؟ الشركة كلها بتتكلم
عِز بص لها
عز: مفيش حاجه…ارجعي شغلك
بس هي قربت تبص على الشاشة
نورسين: دا مين؟
محدش رد
تميم كان باصص للفيديو بتركيز
وبعدين قال فجأة
تميم: رجع كدا ثانيه
الفيديو رجع…
والشخص وهو خارج…اصطدم خفيف بمكتب جنب الممر
والملف اللي كان في إيده وقع لحظه…وقبل ما ياخده
وشه بان ثواني صغيره
الكل قرب من الشاشة
عِز قال ببطء
عز: استنى…كبر الصورة
الصورة اتكبرت شويه
قلبي وقع في رجلي
لأن الملامح بدأت تبان
نورسين شهقت
نورسين: مش معقول…
تميم سكت لحظه…وبعدين قال بنبره هاديه بس تقيله
تميم: انا عارف مين ده
عِز لفله
عز: مين؟
تميم رد بهدوء
تميم: واحد من الموظفين الجداد
السكوت رجع تاني
وأنا حسيت بشعور غريب…كأن الموضوع أكبر من مجرد ملف اتنقل
عِز قال بجدية
عز: طيب هنتصرف ازاي؟
تميم رد بدون ما يبعد عينه عن الشاشة
تميم: دلوقتي…ولا حاجه
الكل بصله باستغراب
عز: يعني اي؟
تميم قال بهدوء
تميم: هنسيبه
عز: تميم…!
تميم كمل
تميم: لو هو فعلاً اللي لعب في الملف…أكيد مش هيتوقف عند كدا
وبعدين لف ناحيتنا
تميم: وساعتها…هنعرف هو بيشتغل لحساب مين
نورسين همستلي
نورسين: انا بدأت اخاف بجد
وأنا بصيت لتميم…
كان واقف هادي جداً
بس في عينه حاجه غريبه…
حاجه خلتني أحس إن الأيام الجايه في الشركه مش هتبقى عاديه خالص.
فضلنا واقفين ثواني محدش فينا بيتكلم…الجو في غرفة المراقبه بقى تقيل بشكل غريب
عِز حط إيده في جيبه وبص لتميم
عز: انت متأكد من اللي بتقوله؟
تميم كان لسه باصص للشاشه…بعدين رد بهدوء
تميم: اه
نورسين قربت أكتر
نورسين: هو مين يعني؟
تميم ما ردش…بس لف ناحية الموظف اللي قاعد قدام الكاميرات
تميم: ابعتلي نسخة من الفيديو دا على طول
الموظف: حاضر
عِز تنهد
عز: خلاص…اللي حصل حصل…خلوا الموضوع بينا دلوقتي
وبعدين بص ليا ولنورسين
عز: وانتوا…ولا كأنكم شوفتوا حاجه
نورسين هزت راسها بسرعه
نورسين: تمام
أنا كمان هزيت راسي
بس الصراحه…دماغي كانت بتلف
مين الشخص دا؟ وليه يعمل كدا؟
خرجنا من غرفة المراقبه…الممر كان هادي بس الإحساس بالتوتر لسه موجود
نورسين مسكت دراعي
نورسين بصوت واطي: لارا…انا مش مرتاحه
لارا: ولا انا
وقفنا لحظه…بس تميم كان لسه واقف جنب الباب
بص لينا وقال
تميم: ارجعوا شغلكم عادي
نورسين ردت
نورسين: حاضر
بس قبل ما نمشي…سألته
لارا: هو…الموضوع خطير؟
تميم بصلي لحظه…وبعدين قال بهدوء
تميم: هنشوف
الكلمه كانت بسيطه…بس طريقته خلتني أفهم إن الموضوع مش صغير
مشينا أنا ونورسين ناحية المكاتب
أول ما بعدنا شويه قالت
نورسين: انا حاسه اننا دخلنا فيلم بوليسي
ضحكت غصب عني
لارا: شكله كدا
قعدنا على المكتب بتاعنا…نورسين فتحت اللاب توب
نورسين: طب نركز بقى قبل ما عز ييجي يزعق
كنت لسه هفتح الملف…بس عيني راحت ناحية الممر
لقيت تميم واقف بيتكلم مع عز بعيد شويه
مش سامعه الكلام…بس واضح إن النقاش بينهم جدي
عِز كان بيتكلم بعصبيه شويه
وتميم واقف هادي كالعاده
بعد لحظه عِز مشي…وتميم وقف مكانه لحظه كأنه بيفكر
وفجأة رفع عينه…وبص ناحيتي
قلبي دق بسرعه
مش عارفه ليه حسيت إنه بيقرأ اللي في دماغي
بعدت عيني بسرعه وفتحت اللاب توب
نورسين: في اي؟
لارا: ولا حاجه
بعد حوالي نص ساعه كنا شغالين…الجو بدأ يرجع طبيعي شويه
بس فجأة واحد من الموظفين قرب من مكتبنا
الموظف: لارا؟
رفعت راسي
لارا: نعم؟
الموظف: مستر تميم بيقولك تيجي المكتب عنده
نورسين بصتلي بفضول
نورسين: اي دا
تنهدت وقومت
لارا: مش عارفه
مشيت ناحية مكتبه…
الباب كان مفتوح شويه
خبطت خبطه خفيفه
لارا: ممكن ادخل؟
صوته جه من جوا
تميم: ادخلي
دخلت…كان قاعد ورا المكتب…قدامه اللاب توب ونظراته مركزه
رفع عينه ناحيتي
تميم: اقفلي الباب
قفلت الباب ولفيت له
لارا: في حاجه؟
تميم قفل اللاب توب ببطء
وبعدين قال
تميم: اه
سكت لحظه…وبعدين كمل
تميم: عايزك تساعديني في حاجه
استغربت
لارا: انا؟
تميم: اه
عقدت حواجبي
لارا: ازاي يعني؟
تميم قام من مكانه وقرب خطوتين
تميم: الشخص اللي دخل غرفة السيرفر…
قلبي دق بسرعه
لارا: اه؟
بص في عيني وقال بهدوء
تميم: غالباً…مراقبك انتي.
رواية حين عدت الي الجذور الفصل الثالث عشر 13 - بقلم روان ابراهيم
اتجمدت في مكاني لحظه…مش فاهمه استوعب الكلمه ولا أستوعب نبرته الهاديه اللي مرعبه أكتر من أي عصبيه
لارا: يعني اي…مراقبني أنا؟
تميم ما ردش على طول…لف حوالين المكتب ووقف قدامي
تميم: قبل الميتينج…انتي اتحركتي لوحدك فين؟
حاولت أفتكر
لارا: كنت مع نورسين…وبعدين رحت الحمام ورجعت على القاعه…ليه؟
تميم عقد حواجبه خفيف
تميم: وانتي راجعه…قابلتي حد؟
سكت ثواني…وبعدين قلت
لارا: لا…أفتكر لا
كان باصص في عيني كأنه بيحاول يطلع مني حاجه
تميم: فكري كويس
اتوترت
لارا: والله ما فاكره حد
تنهد خفيف…وبعدين بعد خطوه
تميم: تمام
سكت لحظه…بس واضح إنه لسه بيفكر
لارا بضيق: ممكن تفهمني بقى في اي بدل ما انا واقفه كدا مش فاهمه حاجه؟
بصلي تاني…بس المره دي نبرته كانت أهدى
تميم: الشخص دا…دخل على سيستم فيه بيانات خاصه بالمشروع
لارا: ما احنا عرفنا كدا
تميم: البيانات دي…مش أي حد يقدر يوصلها
سكت لحظه وبعدين كمل
تميم: غير ناس معينه
استوعبت قصده…وقلت ببطء
لارا: يعني…كان مستهدف حد من الفريق؟
هز راسه
تميم: بالظبط
لارا: واشمعنى أنا؟
تميم رد بهدوء
تميم: لأن اسمك كان مضاف جديد على الملفات…وأي حد بيراقب هيلاحظ دا
سكتت…بس جوايا خوف صغير بدأ يكبر
لارا: بس انا لسه جديده…مين هيهتم بيا أصلاً؟
تميم ابتسم ابتسامه خفيفه مش مريحه
تميم: دي المشكله
قرب أكتر…صوته واطي
تميم: إنك لسه جديده
مش فاهمه…بس حاسه إن في حاجه أكبر من اللي ظاهر
لارا: طيب أنا مفروض أعمل اي؟
بصلي لحظه…وبعدين قال
تميم: ولا حاجه
برقت
لارا: نعم؟!
تميم: هتتصرفي عادي جداً…ولا كأن في حاجه حصلت
لارا: وانت؟
تميم: أنا هبقى متابع
سكتت شويه…وبعدين قلت
لارا: يعني أنا طُعم؟
رفع حاجبه خفيف
تميم: متخافيش…مش هسيب حاجه توصلك
الكلام المفروض يطمني…بس معرفش ليه قلبي اتقبض أكتر
لارا: تميم…أنا مش مرتاحه
نبرتي كانت أهدى من الأول
بصلي ثواني…وبعدين قال
تميم: وأنا مش مرتاح برضو
الكلمه طلعت منه تلقائي…وخليتني أسكت
كمل بسرعة كأنه مش عايز يبين
تميم: علشان كدا بقولك خليكِ طبيعيه…وأي حاجه غريبه تحصلك تقوليلي فوراً
هزيت راسي
لارا: تمام
لف يفتح اللاب توب تاني
تميم: تقدري تمشي
وقفت لحظه…مش عارفه أمشي ولا أقول حاجه
بس في الآخر خرجت
أول ما قفلت الباب…حسيت إن نفسي تقيل
رجعت لمكاني…نورسين أول ما شافتني قالت
نورسين: ها؟ قالك اي؟
قعدت وأنا باخد نفس
لارا: مفيش…شغل
ضيقت عينيها
نورسين: كدابه
بصتلها
لارا: بجد
هي سكتت بس واضح إنها مش مقتنعه
بدأنا نشتغل تاني…بس تركيزي كان صفر
كل شوية أبص حواليا
أي حد يعدي قدامي…أي حركة صغيرة…كل حاجه بقيت واخده بالي منها
بعد شوية…قومت
نورسين: رايحه فين؟
لارا: هجيب قهوه
مشيت ناحية الكافيه الصغير اللي في آخر الدور
المكان كان فاضي تقريباً
وقفت أطلب…بس حسيت إن في حد ورايا
لفيت بسرعة
مفيش حد
اتنهدت
لارا في سري: شكلي بتهيألي
خدت القهوه ولفيت
وأنا ماشيه في الممر…عديت جنب نفس المكان اللي في الكاميرات
خطواتي بطأت لوحدها
بصيت حواليه…
كل حاجه عاديه
بس فجأة…حسيت بحركه خفيفه ورايا
قبل ما ألف…
صوت واطي جداً قرب من ودني
صوت: خلي بالك من نفسك يا لارا…مش كل حاجه زي ما باينه
اتسمرت في مكاني…
ولفيت بسرعه
بس…
مفيش حد.فضلت واقفه مكاني ثواني…حاسه إن جسمي كله اتجمد
بصيت حواليه بسرعه…الممر فاضي…ولا حد ماشي ولا صوت
لارا في سري: لا…دا مش طبيعي
رجعت خطوتين لورا…وبصيت تاني…يمكن حد استخبى…يمكن حد بيهزر
مفيش
ولا أي أثر
قلبي كان بيدق بسرعه غريبه…إيدي بردت
خدت نفس طويل وحاولت أتماسك
لارا: أكيد حد من الموظفين بيهزر…أكيد
بس جوايا كان بيقول غير كدا
رجعت لمكاني بسرعة…نورسين أول ما شافت وشي اتخضت
نورسين: في اي؟ وشك باهت كدا ليه؟
حطيت القهوه قدامي
لارا: مفيش…بس شكلي محتاجه أنام
ضيقت عينيها
نورسين: لارا…
لارا بسرعة: بقولك اي خلينا نخلص الشغل دا وخلاص
سكتت…بس واضح إنها واخده بالها إن في حاجه
حاولت أركز في اللاب…بس الكلام اللي سمعته بيرن في ودني
"خلي بالك من نفسك…"
مش عارفه ليه حسيت إنه مش تهديد قد ما هو تحذير
عدى حوالي ربع ساعه…وفجأة حسيت إني مش قادره أستحمل
قومت
نورسين: رايحه فين تاني؟
لارا: هرجع لتميم
نورسين رفعت حاجبها
نورسين: امممم ماشي
اتجاهلتها ومشيت بسرعة
وصلت مكتبه وخبطت
لارا: ممكن ادخل؟
تميم: ادخلي
دخلت وقفلت الباب ورايا
تميم وهو ملاحظ توتري: في اي؟
قربت خطوه
لارا: حد كلمني
سكت…وبصلي بتركيز
تميم: مين؟
لارا: مشفتوش…بس كان ورايا في الممر…وقاللي خلي بالك من نفسك
ملامحه اتغيرت…بس بسيط
تميم: امتى دا؟
لارا: حالاً
تميم قام بسرعه
تميم: فين؟
لارا: عند ممر السيرفر
مضيعش وقت…فتح الباب وخرج
مشيت وراه
خطواته كانت سريعه جداً…وأنا وراه بحاول ألحقه
وصلنا للمكان
بص حواليه
الممر فاضي
قرب من الكاميرات اللي في السقف وبص لها
وبعدين قال
تميم: حد شافك وانتي طالعه من عندي
لارا: يعني اي؟
تميم: يعني في حد مركز معاكي فعلاً
بلعت ريقي
لارا: طب…والصوت؟
تميم بصلي
تميم: مش هيكلمك تاني لو حس إنك بلغتي
الكلام خلاني أتوتر أكتر
لارا: يعني انا عملت غلط؟
سكت لحظه…وبعدين قال بهدوء
تميم: لا…صح إنك جيتي قولتيلي
قرب خطوة…صوته واطي
تميم: بس من دلوقتي…مفيش حركه لوحدك
برقت
لارا: اي؟
تميم: تتحركي مع حد…نورسين…أنا…أي حد
لارا: هو الموضوع كبير للدرجادي؟
رد بدون تردد
تميم: اه
المره دي مفيش هدوء مطمّن…في جد بس
سكتنا لحظه
وفجأة صوته بقى أهدى
تميم: انتي كويسه؟
هزيت راسي
لارا: اه
بس واضح إني مش كويسه
بصلي ثواني…وبعدين قال
تميم: تعالي
لارا: فين؟
تميم: مش هتكملي شغل النهارده
لارا: نعم؟!
تميم: هتيجي معايا
اتلخبطت
لارا: بس الشغل—
قاطعني
تميم: الشغل يستنى
نبرته كانت حاسمه بشكل خلاني أسكت
مشيت وراه من غير ما أتكلم
نزلنا الجراج…
ركب عربيته وأنا ساكته
هو كمان ساكت
بس واضح إنه بيفكر
بعد ما اتحركنا…بصلي لحظه وقال
تميم: متخافيش
بصيت قدامي
لارا: أنا مش خايفه
بس صوتي فضحني
هو ابتسم ابتسامه خفيفه
تميم: باين
سكتنا تاني
بس المره دي الصمت كان مختلف
مش مريح…بس مش وحش
وصلنا قدام مكان غريب شويه…مش الشركه ولا البيت
بصيتله
لارا: احنا فين؟
ركن العربيه وقال
تميم: مكان أأمن
لفيت ناحيته
لارا: تميم…في اي بالظبط؟
بصلي بجدية المره دي
تميم: اللي بيلعب في الشركه…مش جاي يلعب بس
سكت لحظه
وبعدين كمل
تميم: والموضوع…ابتدى يكبر.
بصيتله وأنا حاسه إن الكلام تقيل ومش مفهوم كله
لارا: يكبر ازاي يعني؟
تميم نزل من العربيه وقال
تميم: انزلي
نزلت وراه وأنا ببص حواليا…المكان كان عماره هاديه كدا…مش باين عليها إنها شركه ولا حاجه رسمي
طلعنا السلم…وقف قدام باب وفتح بالمفتاح
دخل الأول وأنا وراه
أول ما دخلت بصيت حواليه…الشقه كانت بسيطه جداً…مفيش فيها غير الأساسيات
لارا باستغراب: دا مكان اي؟
قفل الباب ورايا وقال
تميم: مكان محدش يعرفه غيري
بصيتله
لارا: طب واحنا جايين هنا ليه؟
تميم اتحرك ناحية الشباك وبص بره لحظه…وبعدين لفلي
تميم: علشان أتكلم معاكي من غير ما حد يسمع
قلبي دق بسرعه
لارا: تميم انت خوفتني
سكت ثواني…وبعدين قال بهدوء
تميم: فاكره لما قولتلك إنك مستهدفه؟
هزيت راسي
لارا: اه
تميم: دا مش بسبب الشغل بس
اتوترت
لارا: اومال بسبب اي؟
قرب خطوه
تميم: لأنك دخلتي الشركه في وقت غلط
لارا: يعني اي؟
تنهد
تميم: الشركه بقالها فتره في مشاكل…بس محدش كان واخد باله
لارا: مشاكل زي اي؟
تميم: تسريب بيانات…حركات غريبه في الحسابات…حاجات بتتحذف وترجع
بصيتله بصدمة
لارا: وانتوا سايبين دا يحصل؟!
تميم: مكنش واضح بالشكل دا…غير مؤخراً
سكت لحظه وبعدين كمل
تميم: ولما المشروع الجديد دخل…الموضوع بقى أوضح
لارا: طب وأنا دخلت في دا ازاي؟
تميم بصلي بتركيز
تميم: لأن اسمك اتضاف على ملفات مهمه…واللي بيراقب فاكر إنك ليكي دور أكبر من اللي باين
ضحكت بذهول
لارا: أنا؟! دا أنا لسه بتعلم أصلاً
تميم: هو ميعرفش كدا
سكتنا لحظه
لارا: طب الصوت اللي كلمني؟
تميم: يا إما بيحذرك…يا إما بيلعب معاكي
اتقبض قلبي
لارا: وانا أفرق ازاي؟
تميم: متفرقيش…واعتبريه خطر في الحالتين
قعدت على الكنبه وأنا حاسه إن دماغي بتلف
لارا: طب دلوقتي…هنعمل اي؟
تميم فضل واقف لحظه…وبعدين قال
تميم: هنرجع الشركه عادي
بصيتله
لارا: نعم؟!
تميم: وهتكملي شغلك
لارا: انت بتهزر؟
تميم: لا
قمت وقفت
لارا: انت لسه قايل إن في حد بيراقبني!
تميم: وعلشان كدا لازم ترجعي
اتعصبت
لارا: لا طبعاً!
قرب مني…صوته هادي بس حاسم
تميم: لارا…لو اختفيتي فجأه…هيعرف إننا كشفناه
سكتت…بدأت أفهم
تميم: إنما لو كل حاجه طبيعيه…هيكمل
لارا: وانت عايز تمسكه
تميم: بالظبط
بلعت ريقي
لارا: وأنا؟
تميم: تحت عيني
سكت لحظه…وبعدين قال بنبره أخف
تميم: مش هسيبك لوحدك
الكلمه طلعت منه بصدق خلاني أهدى شويه
بصيت بعيد
لارا: طب ونورسين؟
تميم: هتفضل معاكي على طول
هزيت راسي
لارا: تمام
سكتنا لحظه…
الجو هدي شويه
بس فجأة افتكرت
لارا: استنى
تميم: اي؟
لارا: الساعه
تميم: ساعه اي؟
لارا: اللي كانت في الفيديو…الساعه الفضيه
ركز معايا
لارا: أنا شوفتها
ملامحه اتشدت
تميم: فين؟
لارا: امبارح…على حد في الشركه
قرب بسرعه
تميم: مين؟
حاولت أفتكر
لارا: مش فاكره كويس…بس أنا متأكده إني شوفتها
تميم سكت لحظه…واضح إنه بيربط الكلام
تميم: طب ركزي…أي تفصيل
غمضت عيني بحاول أفتكر
ممر…حد معدي…إيده…الساعه
فتحت عيني فجأه
لارا: افتكرت
تميم بسرعة: مين؟اترددت لحظه
لارا: مش متأكده من اسمه…بس شوفته امبارح
تميم: فين؟
لارا: عند الأسانسير…كان واقف بيتكلم في التليفون…ولما عدّيت جنبه خبط فيا خبطه خفيفه
تميم ركز معايا
تميم: شكله عامل ازاي؟
حاولت أرتب الكلام
لارا: طويل شويه…لابس شيرت أبيض وكان باين عليه إنه من قسم تقني…مش إداري يعني
تميم: والساعه؟
لارا: نفس اللي في الفيديو…فضي وساده
تميم سكت لحظه…واضح إنه بيفكر
تميم: تمام
لارا: هو دا ممكن يكون هو؟
تميم: وارد
قرب شوية وقال بهدوء
تميم: بس مش هنتحرك على مجرد شك
هزيت راسي
لارا: طب نعمل اي؟
تميم: نرجع الشركه…ونتصرف عادي
تنهدت
لارا: تاني عادي
بصلي بنظره خفيفه
تميم: هو دا الحل الوحيد دلوقتي
سكتت شويه…وبعدين قلت
لارا: طيب
رجعنا الشركه…
أول ما دخلت…عينيا بدأت تتحرك لوحدها
كل حد…كل إيد…كل ساعه
نورسين أول ما شافتني قامت
نورسين: كنتوا فين بجد؟
لارا: مشوار صغير
نورسين: مع تميم؟
بصتلها
لارا: اه
ابتسمت ابتسامه غريبه
نورسين: ماشي يا ستي
قعدت على المكتب وفتحت اللاب…بس تركيزي مش هنا
كنت مستنيه أشوفه
عدى شوية وقت…
وفجأة…
واحد وقف عند مكتب قريب مننا…وابتدى يتكلم مع موظف تاني
بصيت عليه من غير ما ألف وشي بالكامل
نفس الطول…نفس القوام
قلبي دق
نزلت عيني على إيده…
الساعه
نفسها
بالظبط
حسيت إن نفسي وقف لحظه
نورسين: لارا…في اي؟
لارا بهدوء: استني
قومت بهدوء كأني رايحه أجيب حاجه
وقربت ناحيتهم…
كنت سامعه صوته…بس مش مركزه في الكلام
أنا مركزه في حاجه واحده بس
الساعه
في اللحظه دي…هو حس بيا
لف ناحيتي فجأة
عينه جت في عيني
ثواني…
بس حسيت كأنها دقيقه
ابتسم ابتسامه خفيفه…غريبه
وقال بهدوء
الشخص: محتاجه حاجه؟
اتوترت بس حاولت أبقى طبيعيه
لارا: لا…كنت بدور على ملف
هز راسه
الشخص: تمام
رجع يكمل كلامه عادي
بس أنا كنت واقفه مكاني لحظه
حسيت إنه عارف
عارف إني مركزه معاه
رجعت مكاني بسرعه
نورسين قربت مني
نورسين: مين دا؟
لارا بهمس: غالباً…هو
عينها وسعت
نورسين: اي؟!
لارا: وطي صوتك
في نفس اللحظه…
حسيت بتليفوني بيهتز
بصيت…
رساله
من رقم غريب
"قولتلك خلي بالك من نفسك"
إيدي بردت
كملت الرساله…
"متقربيش أكتر من كدا…علشان متندميش"
رفعت عيني…
لقيته واقف بعيد…
باصص عليا…
ونفس الابتسامه الهاديه على وشه.
رواية حين عدت الي الجذور الفصل الرابع عشر 14 - بقلم روان ابراهيم
اتسمرت في مكاني…
الموبايل في إيدي…والرسالة قدامي…وعيني عليه هو
واقف بعيد…باصصلي…ولا كأنه عمل حاجه
قلبى بقى يدق أسرع…بس حاولت أتماسك
نورسين: لارا…في اي؟ وشك اتغير كدا ليه؟
وريتها الموبايل بسرعة
قرأت الرسالة…وبصتلي بقلق
نورسين: دا هو؟!
هزيت راسي ببطء
لارا: غالباً
بلعت ريقي…وبصيت ناحيته تاني
لقيته رجع يكمل كلامه عادي جداً…كأن مفيش أي حاجه حصلت
نورسين: طب هتعملي اي؟
لارا: لازم أقول لتميم
مسكت الموبايل بسرعة وكتبتله:
"تعالى حالاً…هو هنا"
معدتش دقايق…
ولقيت تميم خارج من مكتبه بخطوات سريعة…عينه بتدور في المكان
أول ما شافني جه ناحيتي
تميم بهدوء: فين؟
بصيت بعيني ناحيته
الشخص كان لسه واقف
تميم بصله ثواني…بتركيز…
تميم: متبصيش عليه كتير
لارا: دا هو…أنا متأكده
وريتله الرسالة
قراها…وفكه اتشد
تميم: تمام
لارا: هنعمل اي؟
رد بهدوء غريب
تميم: ولا حاجه
برقت
لارا: نعم؟!
تميم: سيبيه
لارا: تميم هو بيهددني!
قرب شوية وقال بنبرة واطية
تميم: علشان كدا مش هنتحرك بعصبية
اتوترت أكتر
لارا: طب—
قاطعني
تميم: اسمعي بس…من دلوقتي انتي هتفضلي قاعده هنا…مش هتتحركي لوحدك
لارا: حاضر
تميم: وأنا هتصرف
سكت لحظة…وبعدين اتحرك
مشيت بعيني وراه…
راح ناحية الشخص…وقف بعيد عنه شوية كأنه معدي عادي
بس واضح إنه بيراقبه
الشخص حس…
لف وبصله
نظرة قصيرة بينهم…
بس كانت كفيلة تقول إن في حاجه بينهم اتفهمت من غير كلام
الشخص ابتسم نفس الابتسامه الباردة…
وبعدين مشي
ببساطة
ولا كأن في حد بيجري وراه
لارا بقلق: هو بيمشي كدا عادي؟!
تميم رجع ناحيتي…
تميم: خليه يمشي
لارا: انت مش هتعمل حاجه؟!
تميم: لأ…مش دلوقتي
اتعصبت
لارا: امتى يعني؟ لما—
وقفني بنظره
سكت فوراً
تميم بهدوء: احنا مش عايزينه يحس إننا عرفنا
سكت…وبعدين كمل
تميم: هو لسه بيلعب…واحنا هنخليه يكمل
لارا: بس أنا—
قاطعني بنبرة أهدى
تميم: انتي معايا…فاهمه؟
بصيتله…
الكلمه رغم بساطتها…خلتني أهدى شويه
هزيت راسي
لارا: فاهمه
سكتنا لحظه
وبعدين نورسين قربت
نورسين: اي الأخبار؟
تميم رد
تميم: عادي
نورسين بضيق: عادي اي دا واحد بيبعت تهديدات!
تميم: ومين قال تهديد؟
بصيناله
تميم: دا بيخوف بس…علشان نشد ونتلخبط
بصلي
تميم: وانتي بالذات
حسيت إن في رساله في كلامه
سكت
بعد شوية…
رجعنا نكمل شغل…
بس الجو اتغير
كل حاجه بقت محسوبه
كل حركة…كل نظرة
وأنا…
كل شوية أبص على الموبايل
كأني مستنية رسالة تانيه
و فعلاً…
الموبايل اهتز
فتحت بسرعة
"شاطرة…عرفتي توصليلي بسرعة"
نفسي اتسحب
كملت الرسالة
"بس خدي بالك…اللعبه دي مش قدك"
رفعت عيني بسرعة…
بصيت حواليا…
بس المره دي…
مشوفتوش.
إيدي مسكت الموبايل أقوى…
العين بتلف حواليا…بس مفيش أثر ليه
لارا بهمس: اختفى…
تميم كان واقف قريب…لاحظ شكلي
تميم: في اي تاني؟
وريتله الرسالة من غير كلام
قراها بهدوء…بس المره دي ملامحه اتغيرت فعلاً
تميم: تمام
لارا بتوتر: تمام ازاي بس؟!
تميم: لأنه بدأ يتكلم أكتر
بصيتله مش فاهمه
لارا: ودا كويس؟
تميم: جداً
لارا: ازاي يعني؟!
قرب شوية وقال بصوت واطي
تميم: كل ما يتكلم…كل ما يغلط
سكتت…بدأت أفهم قصده
تميم: هو فاكر نفسه مسيطر…فبيستعرض
بصلي
تميم: ودا أكبر غلط
بلعت ريقي
لارا: طب دلوقتي؟
تميم: دلوقتي نسيبه
لارا: تاني؟!
تميم: اه
اتنهدت بضيق…بس سكت
عدى باقي اليوم ببطء غريب…
مفيش رسائل تاني…مفيش ظهور ليه…
بس الإحساس إنه موجود…مراحش
كل شوية أبص حواليا
كل حد معدي…أشك فيه
بعد الشغل…
كنت بجمع حاجتي
نورسين قربت
نورسين: هتمشي لوحدك؟
قبل ما أرد…
تميم: لا
لفينا له
تميم: هتيجي معايا
بصيتله لحظه…وهزيت راسي
لارا: تمام
نزلنا سوا…
ركبنا العربيه
المرة دي…الصمت كان تقيل
بصيتله
لارا: تميم
تميم: همم
لارا: انت قلقان؟
سكت لحظه…وبعدين قال
تميم: اه
بصيتله باستغراب
لارا: اول مره تقولها كدا
ابتسم ابتسامه خفيفه
تميم: علشان أول مره الموضوع يدخل في حد قريب
قلبي دق بسرعه…بس حاولت أتجاهل الإحساس
لارا: أنا مش ضعيفه على فكره
بصلي لحظه…وبعدين قال
تميم: عارف
سكت شويه…
تميم: بس دا ميمنعش إني أقلق
بصيت بعيد…مش عارفه أرد
وصلنا البيت…
نزلنا
كان المكان هادي بشكل مريب
دخلنا…
لقيت عز وزين قاعدين
عز: اتأخرتوا ليه؟
تميم رد عادي
تميم: شغل
زين: شكلكوا مرهقين
بصيتله…حسيت بوخزه جوايا من غير سبب
تميم قال
تميم: يوم طويل
كنت طالعه على السلم…
بس فجأة…
الموبايل رن
رقم غريب
وقفت…بصيتله
تميم لاحظ
تميم: مين؟
لارا: رقم غريب
بصلي
تميم: افتحي
اترددت…بس رديت
لارا: ألو؟
سكت…
مفيش صوت
لارا: ألو؟
ثواني…
وبعدين نفس الصوت الواطي…
قريب…مرعب
الصوت: قولتلك خلي بالك…
نفسي اتسحب
الصوت كمل: المره الجاية…مش هكتفي بالكلام
الخط اتقفل
وقفت مكاني…
إيدي بتترعش
تميم قرب بسرعة
تميم: قال اي؟
بصيتله…وصوتي طلع بالعافيه
لارا: قال…المرة الجاية مش هتبقى كلام
الجو اتجمد
ثواني…
وتميم قال بنبرة مختلفة تماماً
هادية…بس خطيرة
تميم: خلاص
بصيتله
لارا: خلاص اي؟
بصلي مباشرة
تميم: هو اللي بدأ يسرّع اللعب
سكت لحظه
تميم: واحنا هننهيه
قلبى دق…بس المره دي مش خوف بس
فيه حاجه تانيه
إحساس إن اللي جاي…
مش هيبقى سهل خالص.
رواية حين عدت الي الجذور الفصل الخامس عشر 15 - بقلم روان ابراهيم
الصمت نزل على المكان مره واحده…
مفيش ولا حد اتكلم
عز كان باصص لتميم باستغراب
عز: هو في اي؟
تميم ما ردش على طول…بصلي لحظه…وبعدين لف ليهم
تميم بهدوء: في حد بيلعب في الشركه…ووصل لمرحلة إنه بقى يتكلم مع لارا بشكل مباشر
وش زين اتشد
زين: يعني اي يتكلم معاها؟
لارا بهدوء: بيبعتلي رسايل…وكلمِني دلوقتي
عز بحده: كلمك؟!
هزيت راسي
لارا: وقال إن المره الجايه مش هتبقى كلام
الجو اتوتر
عز قام وقف
عز: ودا انت سايبه يتحرك كدا؟!
تميم رد بنفس الهدوء
تميم: لأ…بس كنت مستنيه يغلط
زين: وهو غلط خلاص
تميم هز راسه
تميم: أكتر من كدا كمان
بصيتله
لارا: يعني اي؟
تميم قرب من الترابيزة وحط موبايله عليها
تميم: الرقم اللي كلمك…اتحدد مكانه
كلهم بصوا له
عز: فين؟
تميم قال ببطء
تميم: قريب…قريب جداً مننا
قلبي دق بسرعه
لارا: يعني ممكن يكون هنا؟!
تميم بصلي
تميم: وارد
سكت لحظه…وبعدين كمل
تميم: وعلشان كدا…محدش فينا هيتحرك لوحده من دلوقتي
زين: طب والخطوه الجايه؟
تميم عينه لمعت
تميم: هنستناه ييجي لحد عندنا
عز: انت متأكد؟
تميم: اه
عدت ساعة تقريباً…
كلنا قاعدين في الصالون
مفيش هزار…مفيش كلام كتير
كل واحد مركز…مستني
أنا كنت قاعده ماسكه الموبايل…كل شوية أبص فيه
قلبى مش مرتاح
وفجأة…
جرس الباب رن
كلنا بصينا لبعض
الوقت كان متأخر…مفيش حد بييجي في الوقت دا
تميم قام بهدوء
تميم: محدش يتحرك
مشي ناحية الباب…
وأنا قلبي بيدق بسرعه غريبه
حط إيده على المقبض…
وفتح
وقف لحظه…من غير ما يتكلم
عز من بعيد: مين؟
تميم رد بهدوء غريب
تميم: واحد جاي يسأل علينا
قربنا كلنا
بصيت من ورا تميم…
كان واقف شاب…ملامحه عاديه جداً…بس عينه فيها نفس النظرة
نفس البرود
ابتسم ابتسامه خفيفه
الشخص: مساء الخير
تميم وقف قدامه
تميم: عايز اي؟
الشخص بص جوا البيت…وعينه عدت علينا واحد واحد
لحد ما وقفت عليا
ابتسامته وسعت شوية
الشخص: كنت جاي أطمن…إن الرساله وصلت
إيدي اتقبضت
تميم اتحرك خطوه قدامه
تميم: وصلت
الشخص هز راسه
الشخص: حلو
سكت لحظه…وبعدين قال
الشخص: يبقى كدا نقدر نبدأ بجد
قبل ما أي حد يرد…
تميم مسكه من قميصه شده لجوه بعنف وقفله الباب وراه
تميم بعصبية مكبوته: انت مين؟!
الشخص ما اتخضش…بالعكس…كان هادي
الشخص: على مهلك
عز قرب: بتلعب مع مين انت؟!
الشخص بصله وابتسم
الشخص: معاكم
تميم زقه على الحيطة
تميم: هتتكلم دلوقتي…ولا—
لارا بسرعة: تميم استنى!
بصلي…بس ما سابوش
الشخص ضحك بخفه
الشخص: كدا مش هتوصلوا لحاجه
زين بحده: طب قول انت
الشخص سكت لحظه…وبعدين بصلي أنا
الشخص: هي عارفه أنا عايز اي
برقت
لارا: أنا؟!
تميم بصلي بسرعة
تميم: يعني اي؟
الشخص ابتسم…وقال بهدوء
الشخص: الموضوع كله…ابتدى بسببها
الدنيا لفت بيا لحظه
لارا: انت بتقول اي؟!
تميم بصوت تقيل: انطق
الشخص قرب وشه شوية
الشخص: اسألها هي…هي مفتاح كل حاجه
تميم لفلي ببطء…
وعينه مليانه تساؤل
وأنا…
كنت واقفه…
مش فاهمه حاجه…بس حاسه إن اللي جاي…
هيقلب كل حاجة.وقفت مكاني…ببص لتميم…وبعدين للشخص
لارا: أنا؟! انت اتهبلت؟!
الشخص فضل مبتسم…كأنه مستني رد فعلي
تميم عينه فضلت عليا ثواني…بس واضح إنه مش شاكك فيا…كان مستني تفسير
تميم بهدوء تقيل: اتكلم
الشخص سند ضهره على الحيطة…ولا كأنه محبوس ولا متشدود
الشخص: من غير عصبية…علشان اللي جاي أهم من كدا بكتير
عز بعصبية: يا ابني انت هتلف وتدور كتير؟!
زين: قول اللي عندك وخلاص
الشخص بصلي تاني…النظره دي خلتني أتوتر
الشخص: انتي اسمك لارا…صح؟
لارا بضيق: اه…وبعدين؟
الشخص: وبقالك اسبوع تقريباً في الشركه
لارا: اه…طبيعي
الشخص: لا…مش طبيعي
تميم شده من القميص تاني
تميم: خلص
الشخص اتنهد كأنه زهق
الشخص: تمام…هقولها صريحه
سكت لحظه…وبعدين قال
الشخص: المشروع الجديد اللي اتفتح في الشركه…اتسجل باسمك في أول يوم
اتصدمت
لارا: اي؟! لا طبعاً
بصيت لتميم
لارا: أنا معرفش حاجه عن الكلام دا
تميم ما ردش…بس ملامحه اتغيرت بسيط
عز: يعني اي اتسجل باسمها؟
الشخص كمل
الشخص: يعني هي بقت رسمي المسؤولة الأولى عنه في السيستم
زين: دا مستحيل…في مديرين فوقها
الشخص هز راسه
الشخص: في الورق…اه
قرب خطوة وقال
الشخص: إنما في السيستم…هي
قلبي بدأ يدق بسرعه
لارا: أنا…أنا مش فاهمه حاجه
تميم سأل بهدوء
تميم: وانت عرفت منين؟
الشخص ابتسم
الشخص: شغلي
عز بسخرية: شغلك اي بقى؟ حرامي بيانات؟
الشخص بصله وقال
الشخص: ممكن تقول كدا
الجو اتشد
تميم: ليه هي؟
الشخص رد من غير تفكير
الشخص: لأنها أسهل حد يتحط عليه كل حاجه
الكلمه ضربتني
لارا: يعني اي؟!
الشخص: يعني لو حصل أي مصيبة…كلها هتلبس فيكي
سكتنا كلنا لحظه
تميم صوته بقى أخطر: مين اللي عمل كدا؟
الشخص سكت…وبعدين ابتسم ابتسامه خفيفه
الشخص: هو دا السؤال الصح
زين: جاوب
الشخص هز راسه
رواية حين عدت الي الجذور الفصل السادس عشر 16 - بقلم روان ابراهيم
الشخص: مش هجاوب دلوقتي
تميم زقه في الحيطة تاني
تميم: هتجاوب دلوقتي
الشخص بصله بثبات
الشخص: انت فاكر إنك مسيطر…بس الحقيقة إنكم متأخرين
عز: يعني اي متأخرين؟!
الشخص: يعني اللعبه ابتدت قبل ما هي تدخل أصلاً
بصلي تاني
الشخص: وانتي جيتي في النص
حسيت بدوخه خفيفه
لارا: طب وانت جاي تقولنا ليه؟
الشخص سكت لحظه…
وبعدين قال بهدوء
الشخص: علشان مش عايزها تتأذي
برقت
لارا: اي؟!
تميم بحدة: وانت مالك بيها؟
الشخص رد بهدوء غريب
الشخص: مش كل الناس وحشه
عز ضحك بسخرية
عز: دا شكله فيلم
زين: انت عايز اي مقابل الكلام دا؟
الشخص بص لتميم
الشخص: هسيبكوا تفكروا
وبعدين كمل
الشخص: بس نصيحه…راجعوا السيستم عندكم كويس…خصوصاً آخر تعديل حصل
تميم سأل بسرعة
تميم: امتى؟
الشخص رد
الشخص: قبل الميتينج بساعتين
كلنا بصينا لبعض
تميم ملامحه اتشدت
تميم: مين كان موجود وقتها؟
سكتنا
لأن كلنا كنا موجودين
الشخص ضحك بخفه
الشخص: بالظبط
قرب من الباب…وكأنه ناوي يمشي
تميم: انت رايح فين؟
الشخص: قولتلك…جاي أطمن بس
عز بعصبية: تمشي فين؟!
الشخص بصله
الشخص: أنا لو عايز أختفي…هختفي
فتح الباب بهدوء…
وقبل ما يخرج…بصلي
الشخص: خدي بالك من نفسك بجد المره دي
وخرج
وسابنا…
في صمت تقيل
تميم وقف ثواني…وبعدين لف علينا
تميم: محدش هينام النهارده
عز: اكيد
زين: هنرجع الشركه
تميم هز راسه
تميم: دلوقتي
بصلي
تميم: وانتي هتيجي معانا
بلعت ريقي
لارا: حاضر
قلبي بيدق…
بس المره دي مش خوف بس…
في إحساس تاني
إن الحقيقة…
أقرب مما كنا متخيلين.