الفصل 10 | من 10 فصل

رواية حين هربت العروسة الفصل العاشر 10 - بقلم وفاء الدرع

المشاهدات
4
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

الليل كان ساكت… لكن جوّه السكون، كانت العاصفة شغالة في قلب محمود.

صوت الممرضة لسه بيرن في ودانه: "زوجتك حالتها خطيرة… لازم تيجي فورًا!"

جري محمود زي المجنون، ومش حاسس بنفسه غير وهو داخل المستشفى، يبص يمين وشمال، وعينيه تدور على نور وسط الممرضين والدكاترة.

ولما شافها على السرير… كانت بيضا زي الورق، وإيدها فيها المحلول، والأجهزة حواليها بتطلع صوت خافت.

قرب منها وهو بيبكي: "يا نور… فوقي يا حبيبتي. أنا غلطان، والله غلطان، سامحيني." 💔

خرج الدكتور وقال بجدية: "الحمد لله، الجنين بخير، لكن مدام نور محتاجة راحة تامة جدًا، وأي ضغط نفسي ممكن يأذيها."

في الوقت ده، كان أسامة بيتكلم مع زوجته ويحكي لها كل اللي حصل.

أسامة: "اللي حصل لنور ده كتير عليها أوي. هي ما تستاهلش اللي محمود عمله. الإنسان ضعيف، وأنا حذرته أكتر من مرة، لكن نور ساذجة زيادة عن اللزوم."

زوجته: "دي مش سذاجة يا أسامة، ده قلب أبيض ونقي زي الصفحة البيضا. هي شايفة الناس كلها زيها، وعمرها ما توقعت إن أختها نفسها ممكن تأذيها."

أسامة: "لازم أكلم محمود. الرسائل اللي كانت بتوصل لنور أكيد وراها نرمين، لأنها الوحيدة اللي عندها مصلحة تهدم حياتهم."

وفعلًا، راح أسامة لمحمود وحكى له شكوكه.

أسامة: "فكر كويس يا محمود، مين المستفيد الوحيد من خراب بيتك؟"

سكت محمود لحظة، وفجأة بدأت الصورة تكتمل قدامه.

خرج من المستشفى واتجه للبيت وهو تايه بين الندم والغضب.

🏠 في البيت

كانت نرمين قاعدة على الكنبة، وشها هادي، لكن عينيها مليانة قلق.

دخل محمود بعصبية وقال:

"إنتِ مبسوطة دلوقتي؟! أختك بين الحياة والموت بسببك!"

نرمين: "أنا؟! أنا عملت إيه؟ هي اللي سابت البيت بنفسها!"

محمود: "كفاية كذب! أنا كنت أعمى، لكن دلوقتي شايف الحقيقة كلها. إنتِ اللي بعتّي الرسائل، وإنتِ اللي زرعتي الشك بيني وبين نور!"

حاولت تنكر، لكن محمود فتح موبايلها، واكتشف الرسائل اللي كانت باعتاها لنفسها من أرقام وهمية.

اتبدل لون وشها، وقالت وهي بتبكي:

"أنا كنت بحبك يا محمود… كنت عايزة أعيش مكانها. هي خدت كل حاجة، وأنا ضاع مني كل شيء."

محمود قال بحزن:

"لا يا نرمين… نور ما أخدتش حاجة منك. إنتِ اللي ضيعتي نفسك بإيدك."

انهارت نرمين في البكاء، وخرجت من البيت تجري.

🌅 على الكورنيش

وقفت قدام البحر وقت الغروب.

افتكرت طفولتها مع نور… ضحكتهم… وأيامهم الحلوة.

صرخت من قلبها:

"يا ريت الزمن يرجع… يا ريت!"

لكن الزمن عمره ما بيرجع.

🏥 بعد أيام

رجعت نور من المستشفى، وشايلة جواها حياة جديدة كلها أمل.

وقف محمود جنبها وقال:

"والله يا نور ما حبيت غيرك، ومهما حصل عمري ما هسمح لحد يفرقنا تاني."

نور ابتسمت وقالت:

"الحمد لله إن الحقيقة ظهرت قبل ما نخسر بعض."

سامحته بقلبها الكبير، واختارت إنها تبدأ من جديد.

أما نرمين…

فسافرت محافظة تانية، وبدأت حياة مختلفة.

كانت كل ليلة تفتح دفترها وتكتب:

"الخيانة مش دايمًا بين اتنين… أحيانًا الخيانة تبدأ لما نخون نفسنا، ونفتكر إن سعادتنا ممكن تتبني على وجع غيرنا."

👶 وبعد شهور

جت لحظة الولادة…

ورزق الله نور ومحمود ببنت جميلة جدًا.

سمّوها ليلى ❤️

وقف محمود شايل بنته بين إيديه وقال:

"ربنا عوضنا يا نور… العوض الجميل اللي نستاهله."

📩 وفي يوم

وصل لنور جواب بخط إيد نرمين:

"أختي نور… سامحيني على كل حاجة. الخسارة علمتني دروس ما كنتش هتعلمها طول عمري. ادعيلي ربنا يغفر لي، ويصلح حالي."

قرت نور الجواب، ودموعها نزلت وقالت:

"سامحتك يا نرمين… وربنا يسامحنا جميعًا."

وفي نفس اللحظة…

كانت نرمين واقفة في أوضتها، ماسكة صورة نور وبنتها الصغيرة.

ابتسمت لأول مرة من قلبها وقالت:

"فعلاً… الحب أقوى من المال، وأغلى من أي كنوز الدنيا."

🌹 وبينما كان محمود ونور بيلعبوا مع ليلى في الجنينة…

رن جرس الباب.

بصوا لبعض باستغراب.

فتح محمود الباب…

واتصدم!

وقف مكانه مش قادر ينطق…

أما نور، فلما شافت الشخص الواقف على الباب، شهقت بقوة وقالت:

"إنت؟! مستحيل…"

وتجمدت ملامح الجمي

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...