مرت ليلة طويلة جدًا على نور…
ما قدرتش تنام،
وكل كلمة قالتها نرمين، وكل نظرة من محمود، كانت بتوجع قلبها أكتر.
الرسالة اللي شافتها فضلت تلف في دماغها،
زي كابوس مش راضي ينتهي. 💔
🌤️ الصبح
قامت نور ووشها شاحب، وعينيها وارمة من كتر العياط.
لبست شالها وخرجت من الأوضة.
كانت ناوية تتكلم مع محمود بهدوء،
لكن القدر كان مخبي لها صدمة تانية…
في الصالون،
كانت نرمين قاعدة على الكرسي، لابسة شيك، وشعرها مفرود،
وبتضحك وهي بتتكلم مع محمود.
وقفت نور مكانها،
وصوت ضحكتهم كان كفاية يكسر قلبها.
قالت بصوت مكسور:
— واضح إني جيت في وقت مش مناسب.
سكتوا الاتنين،
ومحمود قام بسرعة وقال:
— نور، استني، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
لكن نرمين سبقته، وقالت بابتسامة خبيثة:
— مش يمكن تكون فهمت كل حاجة صح المرة دي؟ 😏
نور بصتلها بصدمة:
— يعني إيه؟!
نرمين قربت خطوة وقالت:
— يعني يمكن يكون في حب رجع من جديد…
بس المرة دي مش نصيبك.
محمود اتعصب جدًا، ومسك دراع نرمين بعنف:
— كفاية لعب بالنار يا نرمين!
نرمين بصتله وقالت بتحدي:
— أنا بلعب؟!
ولا إنت اللي سايبني أتعلق بيك من تاني وإنت ساكت؟!
نور دموعها نزلت وقالت بصوت مخنوق:
— يبقى فعلًا في بينكم حاجة…
وأنا اللي كنت عايشة في كدبة!
وجريت على أوضتها، وقفلت الباب عليها.
انهارت على السرير،
وحست إن كل لحظة حب عاشتها مع محمود اتحولت لخنجر في قلبها.
رفعت إيديها للسما وهي بتبكي:
— يا رب… إنت عارف إني ما ظلمتش حد،
بس وجعي كبير… قوّيني. 😢
🕰️ بعد ساعات
محمود حاول يدخل يكلمها.
وقف قدام الباب وقال بصوت مكسور:
— نور، أنا غلطت إني سكت،
بس والله ما في بيني وبين أختك أي حاجة.
نور ردت ببرود موجوع:
— كفاية يا محمود…
أنا مش قادرة أسمع أكتر من كده.
خليها تاخدك… يمكن تقدر تسعدك أكتر مني.
خرجت من البيت من غير ما تبص وراها.
نزلت الشارع،
وركبت تاكسي وهي ماسكة بطنها من الوجع.
أما نرمين،
فكانت واقفة عند الشباك،
بتشوف أختها وهي ماشية والدموع في عينيها.
ابتسمت بخبث وقالت لنفسها:
— أهو الطريق بقى مفتوح قدامي…
وأخدت أول خطوة. 😈
لكن القدر عمره ما بيسيب الظالم مرتاح…
📞 بعد دقائق قليلة،
رن تليفون محمود.
رد بسرعة،
وفجأة وشه اتغير، وصوته اتكسر.
الممرضة قالت بقلق:
— زوجتك يا أستاذ محمود…
حالتها خطيرة، ولازم تيجي المستشفى فورًا!
وقع الموبايل من إيده،
وصرخ بكل خوفه:
— نوووور!!
يتبع
الفصل العاشر اضغط هناتابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!