🌹 الجزء السابع 🌹
بعد ما محمود خرج للشغل،
بدأت نرمين تلف بعينيها في البيت، تتأمل كل ركن فيه…
الستارة، النجفة، الصور اللي على الحيطة، وصورتهم الكبيرة المعلقة في الصالة.
كانت بتحاول تكتم نار الغيرة اللي جواها بصعوبة.
وقالت في نفسها:
"أنا كنت أستحق ده كله…
أنا اللي كان المفروض أعيش الحياة دي، مش هي!" 😔
دخلت عليها نور بابتسامة هادية وقالت:
— عاملة إيه يا حبيبتي؟ ترتاحي شوية وأنا أعمل الغدا؟
نرمين:
— لا يا نور، سيبيني أساعدك، ما ينفعش أفضل قاعدة كده.
نور:
— زي ما تحبي يا حبيبتي.
نزلوا المطبخ،
ونور كانت بتحضر الأكل بحب، تضحك وتهزر وهي بتطبخ.
أما نرمين…
فكانت بتراقبها في صمت، والغيرة بتاكل قلبها كل ما تشوف سعادة أختها.
🌙 في المساء
رجع محمود من الشركة، وكان التعب باين على وشه.
نور بسرعة قامت وقالت:
— ألف سلامة يا حبيبي، تعالى ارتاح وأنا أجهزلك العشا.
محمود ابتسم بحب:
— ربنا يخليكي ليا يا نور. ❤️
كانت نرمين قاعدة في الصالة،
ولما دخل محمود قامت واقفة، وكانت لابسة لبس ملفت شوية.
وقالت بابتسامة متصنعة:
— حمد لله على السلامة يا محمود، الشغل باين عليه تعبك.
محمود اتضايق من نظراتها ورد ببرود:
— الله يسلمك.
وبعدين بص لنور وقال:
— هغير هدومي وراجع.
نور حست إن الجو فيه توتر،
لكن حاولت تضحك وتغيّر الكلام.
🌤️ تاني يوم
نزل محمود بدري على الشركة،
وروحت له نرمين المكتب.
نرمين:
— يا محمود، أنا عايزة أشتغل في الشركة.
أنا مهندسة مساحة، ومش عايزة أفضل عالة على حد.
محمود:
— ما عنديش مانع، بس الشغل هنا مسؤولية، ومفيش فرق بينك وبين أي موظفة تانية.
نرمين بابتسامة خبيثة:
— أكيد يا محمود، أنا بس عايزة أبدأ من جديد.
لكن جواها كانت بتخطط لكل خطوة… 😈
🏠 في البيت
رجعت نرمين، ولقيت نور قاعدة بتخيط فستان صغير للبيبي.
نور بابتسامة مليانة فرحة:
— شوفي يا نرمين، بدأت أجهز حاجات البيبي… ربنا يقومني بالسلامة.
نرمين ابتسمت ابتسامة مزيفة وقالت:
— ما شاء الله يا أختي، ربنا يتمملك على خير.
لكن قلبها كان بيغلي من الغيرة:
"هي عندها كل حاجة…
جوز، وبيت، وطفل في الطريق…
وأنا؟ ولا حاجة!" 💔
ومن يومها، بدأت نرمين تزرع الشك بهدوء…
كلمة هنا، نظرة هناك،
لحد ما الخيوط بدأت تتعقد.
🌃 وفي يوم…
رجع محمود متأخر من الشركة،
ولقى نرمين قاعدة لوحدها في الصالة.
نرمين بنعومة:
— نور نامت من بدري، كنت قلقانة عليك.
محمود:
— متشغليش بالك، كان في شغل متأخر.
نرمين قربت منه وقالت بصوت هادي:
— ما شاء الله عليك… نور محظوظة بيك أوي.
وبعدين بصت في عينه وقالت:
— وأنا… كنت أتمنى حد زيك في حياتي.
اتصدم محمود، وصوته علي فجأة:
— إنتِ بتقولي إيه يا نرمين؟!
نسيتي إنها أختك؟!
نرمين:
— أيوه أختي…
بس محدش يقدر يتحكم في قلبه.
محمود صرخ بغضب:
— اطلعي بره الأوضة فورًا، قبل ما أتصرف معاكي تصرف تاني!
في اللحظة دي، صحيت نور على صوته، وخرجت بخضة:
— في إيه يا محمود؟ صوتك عالي ليه؟
محمود وقف ساكت، متوتر، ومش قادر يقول الحقيقة…
خايف يكسر قلب نور وهي حامل.
لكن نرمين كانت أسرع منه، وقالت بسرعة:
— كنت بسأله سؤال عن الشغل، بس هو اتعصب فجأة.
نور بصت لمحمود باستغراب:
— مالك يا حبيبي؟ زعقت ليه؟
محمود فضل ساكت…
أما نرمين، فدخلت أوضتها وهي مبتسمة بخبث، وقالت بصوت واطي:
"المرة دي يا محمود…
مش هتقدر تبعد عني.
اللعبة لسه في أولها."
يتبع
الفصل الثامن اضغط هناتابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!