الفصل 8 | من 10 فصل

رواية حين هربت العروسة الفصل الثامن 8 - بقلم وفاء الدرع

المشاهدات
4
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

مرت أيام قليلة بعد الموقف اللي حصل،

لكن البيت ما بقاش زي الأول…

السكوت بقى سيد المكان،

وكل واحد شايل همّ جواه.

نور كانت حاسة إن في حاجة غلط،

بس مش قادرة تحدد إيه هي.

تحاول تضحك، تطبخ، تتكلم،

لكن محمود بقى شارد أغلب الوقت،

وعينيه مليانة خوف وقلق.

أما نرمين…

فكانت هادية بشكل غريب،

تتكلم بنعومة وتحط وش البراءة.

لكن جواها كانت بتقول:

"اللعبة لازم تمشي بالراحة…

خطوة خطوة، لحد ما نور تقع بإيدي." 😈

🌤️ في الشركة

في يوم، راحت نرمين الشغل مع محمود.

كانت لابسة لبس محتشم، لكن فيه أناقة ملفتة.

وبدأت تتقرب من الموظفين، خصوصًا البنات،

وتتكلم بخفة وتضحك، وتقول إنها أخت مرات المدير.

أما في الخفاء…

فكانت بتبعت لنفسها رسائل من أرقام وهمية!

وبعدين تروح لمحمود وهي بتبكي:

نرمين:

— شوف يا محمود، في حد بيبعتلي كلام يخوف من رقم غريب.

محمود اتفاجئ وقال:

— إيه ده؟!

نرمين:

— مش عارفة… يمكن حد من الشركة القديمة.

أخذ الموبايل منها، وقرأ الرسائل، واتعصب:

— الموضوع ده لازم يتحل، وأنا هبلغ الإدارة فورًا.

ابتسمت نرمين بخبث وهي بتقول في سرها:

"أول خطوة نجحت…

خليه يحس إني ضعيفة ومظلومة." 😏

🏠 في البيت

رجعت نرمين قبل نور بشوية،

ولما دخلت نور، لقتها محضرة عصير وحاطة الأكواب على السفرة.

نور بابتسامة:

— ما شاء الله، شكلك نشيطة النهارده يا نرمين.

نرمين:

— حبيت أفرحك شوية، عشانك إنتِ ومحمود.

قعدوا يتكلموا،

وفجأة بصت نور في وش أختها وقالت بحنية:

— نفسي أشوفك سعيدة، وربنا يعوضك بحد كويس عن كل اللي فات.

كلمة "يعوضك" حرقت قلب نرمين،

لكنها أخفت غيرتها بسرعة وقالت:

— آمين يا رب.

🌙 ليلًا

كانت نور بتحضر شنطة صغيرة للمستشفى،

علشان ميعاد المتابعة قرب.

دخل محمود الأوضة وقال بابتسامة:

— ها، مستعدة للبيبي؟ 👶❤️

نور ضحكت وقالت:

— ربنا يقومني بالسلامة يا محمود.

بعدها خرج محمود يجيب أكل،

ونزل بسرعة.

لكن بعد دقائق،

سمعت نور صوت موبايله بيرن على السفرة.

قربت تمسكه…

ولقت اسم "نرمين" ظاهر على الشاشة! 😳

قلبها دق بسرعة، وفتحت الرسالة…

وكان مكتوب فيها:

"لو بتحبها فعلًا، تعالى شوفني قبل ما أضيع تاني."

إيد نور بدأت ترتعش،

وعينيها امتلوا دموع.

وقالت بوجع:

"قبل ما أضيع تاني؟!

يعني في بينهم حاجة فعلًا؟!" 💔

بعد شوية، رجع محمود البيت،

ولقى نور قاعدة في الضلمة، وشها شاحب، والموبايل في إيدها.

قال بقلق:

— نور… مالك؟ حصل إيه؟

نور رفعت عينيها المليانة دموع وقالت:

— اسأل نفسك…

نرمين بقت تكلمك ليه بالليل؟!

محمود اتوتر وقال بسرعة:

— والله يا نور، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة، ما بيني وبينها حاجة!

نور قالت بوجع:

— كل الرجالة بتقول كده…

بس أنا مش هعيش في كدبة.

ودخلت أوضتها وقفلت الباب،

وسابت محمود واقف تايه بين غضبه وخوفه على بيته.

أما نرمين…

فكانت واقفة ورا الباب، سامعة كل حاجة،

وعلى وشها ابتسامة انتصار مرعبة 😈

وقالت لنفسها:

"أهو كده…

أول شرخ حصل بينكم."

يتبع

الفصل التاسع اضغط هنا
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...