وليد: شوفت يا بابا قولتلك.. هو مريض ضغط و سكر اصلا يا دكتور و بنفضل نتحايل عليه ميعملش مجهود الدكتور: يبقي تسمع كلام انت غالي علينا يا باشا " وبعد كلام الدكتور خرج والكل اطمن عليه وعبد العزيز لاحظ ان فريده مش موجوده " عبدالعزيز: هي فين فريده زين: هي بره هناديها " خرجت لاقيتها قاعده وبتهز رجلها بتوتر و الدموع محبوسه في عيونها قعدت جمبها وطبطبت عليها" -فيه اي بس مالك جدو كويس قولتلك تعالي ادخلي
" مردتش عليا.. انا كنت فاهم شعورها كويس " -انا فاهمك "فريده بصتله لأنها في العادي بتكره الجمله دي" -فاهم انك خايفه.. ومش عايزه تفقدي حد تاني بس هو كويس والله وطلب يشوفك اجمدي كده! وانا معاكي.. كلنا معاكي يا فيرو.! " وبعد ما اتفاجئت قد اي زين كان فاهم شعوري.. قومت معاه دخلنا واطمنت علي جدو الحمدلله يمكن مكملناش تلت شهور سوا! بس انا بحبه وحبيتهم كلهم مش عايزه اخسر اي حد فيهم..! عبدالعزيز: انا خلاص بقيت كويس محدش يقلق
" الباب خبط و دخلت عمتو هبه و يوسف " هبة: بابا انت كويس ! عبدالعزيز: انا كويس مين كلمكوا! بص ناحيه وليد بعتاب: ماشي يا عميل لما اقوملك وليد ضحك: قوم بس بالسلامه أدهم: انت هتقوم من هنا على البيت يا زيزو بيه ولا ايه يا بابا وليد: بدون نقاش >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> بقلمي Slsbell Ahmed || في الفيلا | غرفة عبدالعزيز || " وفعلا روحنا و كنا كلنا بنقول لجدو يريح و ميعملش مجهود..!
كنا كلنا في اوضته فا قالنا انوه كويس وطلب مننا نخرج كلنا معادا ادهم؟ -ايوه يا حبيبي عاوزني في ايه = عاوزك تعقل يا ادهم وتسمعني ابتسم: انا عاقل والله -بس عندك نص لاسع المهم تسمعني للآخر.. انا يحبيبي زي ما انت شايف مبقاش عندي عمر تاني اعيشه و افضل انظر و احكم = ربنا يديك الصحه يا جدو متقلش كده دول شوية تعب -خليني اكمل يا ادهم = اتفضل -انت يا ادهم اكبر حفيد في العيله و يمكن عشان كده كنا بنقسي عليك ساعات!
انت لازم تبقي القدوة و تاخد بالك من افعالك لازم تبقي شايل كل حاجه = انا عارف ياجدو وفاهم انا ساعات بتعصب اه و بتروح مني بس بعدها بهدي وبعرف انكم خايفين عليا وعلى مصحلتي و انا مش زعلان ولا بشتكي من حاجه انا قد المسؤولية صدقني -و فريده يا أدهم = مالهاا!؟ -فريده عاشت نص عمرها لوحدها.. عارف يعني ايه؟
عمرك ما هتفهم احساسها لانك من صغرك واحنا حواليك انا عاوزها دلوقتي تحس انها مش لوحدها عاوزك تحسن علاقتك بيها وتفضل جمبها الفترة دي انا مش هقول الكلام ده لزين.. عشان انا شايف ان انتوا بس الى بينكم حاجز ادهم اتنهد بتعب: حاضر يا جدو.. انا كده كده اخر فتره دي علاقتي بيها كويسة وبنشتغل وتمام يعني مش عاوزك تقلق -انا عارف انك راجل! وجواك حاجه غير الى دايما بتظهرها ابتسم: سوسه انت ياجدو -ولد ؟؟
ضحك وبعدين مسك ايده: صدقني متقلقش من حاجه ولا على الشركه ولا على العيله الملكية ولا اي حاجه انا قدها مش شرفتك في المؤتمر ؟ ابتسم برضا: حصل يا أدهم.. -يبقي خلاص بقا.. ثق فيا.. >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> صلي على محمد " فات يومين والأوضاع كانت هاديه نوعا ما و أدهم و عمي وليد الى بينزلوا الشركه.. وانا كنت قالبه على زين و الموضوع مضايقني جدا انوه هيمشي! وكمان انوه فاجئني!
" كنا راجعين في العربية و هو بيحاول يفتح موضوع وعمال يفرك ويبصلي " -زين ركز في الطريق! = انا بقالي يومين مش مركز في حاجه غير انك زعلانه مني " عيوني دمعت كل ما افتكر ان الوقت عمال يخلص و يمشي ببقي مضايقه ! -فريده؟ بصيلي طيب؟ " ركنت العربية لما حسيتها مش كويسة " -فريده انتي بتعيطي! = لا مش بعيط ملكش دعوة -ملكش دعوة؟ هو ادهم علمهالك = متهزرش معايا يا زين -طب يا فريده اعمل ايه انتي عارفه ان ده حلمي !
ده انا معرفتش احققه كله حتي و هسافر سنه واحده! صدقيني هبقي معاكي انا عارف انك فكراني هسيبك بس قاطعته: لا زين انت هتسبني فعلا! انا محدش قريب مني غيرك! انا مش هقدر ابين اني مش زعلانه ومش مضايقه منك! كمان جدو تعبان! ده مش وقته! انت عارف كويس انك تقدر تسافر بعدين -بس مش هلاقي فرصه زي دي! انا عارف ان جدو يقدر يسفرني و يخليني اتعلم هناك على اعلي مستوي بس انتي مش فاهمه المانيا مفهاش واسطه انا اتقبلت عشان شافو اني استاهل!
انا مش عايز اخد مكان مش مكاني! انا حلمي ابقي جراح كبير وشاطر واعالج الناس " زي ما زين فاهمني.. انا كمان فهماه. مكنتش هقدر اللومه وخصوصا اني شيفاه مضايق بسبب كل الى بيحصل! شكلي هضطر دايما افارق الي بحبهم" بصتله بهدوء: هتسبني مع اخوك المهزق ده "ضحك جامد" -هتكلمني كل شوية؟ بصلي وابتسم: مقدرش مكلمكيش كل شوية ابتسمت انا كمان: هنعمل اي مع جدو وعمي -ربنا يسهل.. ناوي اعرفهم انهارده = طب وادهم؟
-هروحك و اروحله الشركه ماهو مسحول هناك = اخر مره انت اتعصبت عليه خدني معاك -هتحوشيه عني يعني ده لو نفخ فيكي يطيرك! = لا هاجي معاك.. يلا >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || في الشركه | مكتب أدهم || -انتوا جايين تتأملوا جمالي متخلصوا ورايا شغل! ولا انتوا عشان ايدكم في المياه البارده! فريده: انا قاعده مع جدو عشان عيان ! زين بتهتهه: وانا... انا.. احم.. انا أدهم بتريقه: انا مش انا ؟
:فريده كتمت ضحكتها و زين بصله بقلبة وش" زين: انا هسافر خلاص.. وهقولهم في البيت -سافر ومالو بالسلامه زين بصله بنص عين: يعني مش هتمنعني = احتمال وانت بتتفتش في المطار تتقفش بحشيش ابقي خلي بالك يخويا ونبي "انا وزين بصينا لبعض بصدمه" زين: أدهم انت مجـ..ـنون متهزرش -انا قولت حاجه؟ يلا من غير مطرود بقا عشان عندي شغل كتير فريده: خلاص نتكلم في البيت يا زين >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> استغفروا
" وفعلا رجعنا و عمالين نفكر هنقولهم ازاي.. خصوصا اننا مش عاوزين جدو يتعب.. قررت اساعده اصلي هعمل ايه! " ناديتهم للمكتب جدو كان قاعد بيراجع حاجات و بعدين زين دخل ومعاه طنط هدي والكل بقي موجود وخليت عمي ينادي أدهم " عبدالعزيز: متتكلموا يا ولاد فيه ايه فريده: ممكن بس بلاش انفعال سهير: فيه ايه ياولاد اتكلموا هدي بأنفعال: أدهم عمل مصيبه تانيه ؟ ادهم بعقدة حواجب: والله !!
هو اي نصيبة أدهم لا يا ماما المره دي جيالك من ناحيه الدكتور قولها يحبيبي يلا عملت ايه "لطمت على وشي من كلام أدهم الى خلاه كل الانظار تتوجه ناحيه زين بستغراب" وليد: زين! عملت ايه؟ " فضل يبصلهم وساكت وقبل ما اتكلم راح ادهم مكمل علينا " أدهم: ابنك المجتهد الشاطر جاتله موافقة سفر يدرس في ألمانيا بعد لما قدم ورقه هناك وعمال يرتب كل حاجه من ورانا عشان احنا ملناش لازمه فريده: ممكن نديه فرصه يتكلم هو فيه ايه !! ادهم:
ملكيش دعوة عبدالعزيز: بس !! ايه؟؟ هو احنا ملناش احترام؟؟ سهير: اسكتي يا فريده وليد: ما تتكلم يا زين هدي: انت فعلا عملت كده؟ عايز تسافر!! وتسبنا دلوقتي ؟؟ زين اتنهد: هو كله خلص ولا لسه حد هيتكلم؟ "بصتله بأسف وشجعته يتكلم"
-انا محتاج اسافر السنه دي جدا وهتفرق معايا و ده حلمي و انتوا رفضتوا اني أسافر في الأول ادرس السبع سنين بره وانا مرضتش اعترض بس انا شغفي اسافر السنه دي واجرب ومش قادر اتخطي شعوري ده انا اسف يا جدو عشان الموقف ده بيحصل وحضرتك تعبان بس انا فعلا بقالي فتره برتب ومكنتش اعرف ان حضرتك هتتعب ومرضتش اقول عشان مكنتش عارف هتقبل ولا لاء !
و حاجه اخيرة اسف عليها وهي اني مش بخيركم أنا مش هقدر افضل ندمان طول عمري لو مروحتش بعد لما اتقبلت بمجهودي " لحظه صمت حلت علينا كلنا.. محدش كان بيتكلم و طبعا الصوت الوحيد الى مش بيتهد هو اول واحد هيظهر " -لا والله كتر خيرك انك بتقولنا قراراك الى اخدته لوحدك متشكرين اوي! هدي بصت لـ وليد بحيره: انت ايه رأيك؟
سهير بهدوء: بعد أرأكم جمعيا حابه اقول ان بحسب خبرتي الدراسة في المانيا محتاجه متطلبات مهوله و إجراءات بتقعد شهور ومعني انهم قبلوه.. فا هو يستحق فعلا و يبقي فرصه كويسة جدا له لو سافر وأكيد الرأي الاخير ليكم "فريده ابتسمت لجدتها بسعاده" " لكن ادهم كان شايط " هدي بتأثر: لمده سنه يا زين! زين ضحك وسط الموقف: يا ماما ارجوكي انا لسه واقف قدامك بلاش دراما وليد: مش عارف اقولك ايه يا زين.. زين بص لعبدالعزيز: جدو؟
انت الوحيد الى لو طلبت مني افضل هفضل عبدالعزيز ابتسم بقمه الحزن الداخلي: انا عمري ما اجبرت حد على حاجه انا دايما بطلب زي ما قولت زين: وانا عارف انك مش هتجبرني لكن مجرد طلبك اني هفضل يبقي خلاص هفضل عبدالعزيز: انا أكيد عاوزكم كلكوا جمبي وعمري ما هطمن و حد بعيد.. ربنا يعلم حزين قد اي عشان فريده قعدت بعيد عننا كل ده.. لكن زي ما قولت شغفك في السفر يبقي جرب يا زين..
" زين حضنه جامد في لحظه مؤثرة جدا.. لكني لاحظت نظرات أدهم الى مكنتش مبشره بالخير خالص! سابنا وخرج من الأوضة بقمه العصبية..! بصيت لزين " -انا هشوفه سهير: سيبيه يهدي يا فريده طالما مش متقبل الموضوع -متقلقيش يا تيته " خرجت وراه كان بيجري تقريبا ناحية عربيته فا جريت بسرعه وقفت قدامه لاقيته بصلي بشر " -مش انسب وقت تقفي فيه قدامي خالص !!!!! بصتله بهدوء عكس خوفي: انت عارف اني مش بخاف -لو موسعتيش من قدامي هعجنك
= لما تقولي ناوي على ايه هتحطله محْدرات بجد! -ملكيش دعوة "كان هيمشي فا ناديت بصوت عالي " = أدهم!!!! وقفت للمره التانيه قدامه: ممكن تفهمه مره واحده في حياتك!! وتقف جمبه !! ده مش وقت تتخانقوا فيه!! زين مسافر كمان تلت ايام او اربعه! مش انت الى قولتلي وقت الجد لو فيه مشكله اعرفك حتي لو احنا مش طايقين بعض؟؟ ده وقت جد برضو! مينفعش تبقي علاقتكم كده وهو مسافر بره لوحده يتغرب!
"سمع كلامي كله وبعدين بصلي بنظره مقدرتش افسرها.. لكني شوفت في عيونه حزن غريب!! ظهر مع الغضب! مشي وسابني يومها.. وفضل الحال بينا كلنا هادي و كنا بنتجمع كتير عشان نقعد مع زين.. لكن أدهم واخد جمب مبين انوه عادي ومتقبل الموضوع بس واخد جمب ودايما ساكت" >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> || ليلة السفر | في المطار || " كلهم ودعوه في الفيلا بس انا وادهم روحنا معاه المطار بأمر من جدو.. " -احممم هتفضلوا ساكتين؟
بقالنا ساعه ونص في صمت ايه ! زين: هتوحشوني اوي.. " ادهم مردش وعامل مش واخد باله قومت وسيبتهم يمكن يتكلموا وغمزت لزين.. " زين بص ناحيته: انت تعرف اني بكرهك ولا لاء أدهم بصله برفعه حاجب: دي جملتي ضحك: عادي بقا ناخد حاجه منك واحنا مسافرين ادهم: انا بكرهك "ضحك جامد فا أدهم ضحك بنرفزه هو كمان" -ينفع اطلب منك طلب يا أدهم؟ طلب واحد. = لا مينفعش -ده العشم برضو.. عاوزك تخلي بالك من فريده بلاش عجن في البت وهي لوحدها ارجوك
= هو ده الى همك؟ -فريده تبان قوية وعنيده وبتاع بس من جواه جست جيرل فا متزعلهاش عشان انا مش هبقي موجود اصالحها.. ولا هبقي موجود اصلح وراك كالعاده " أدهم بصلة بنظره طويلة وفي خلال اللحظات دي يكاد يكون اتغير وادرك حاجات كتير ! -زين.. انا اسف! زين بصله بتعجب: آسف؟ -كفاية حاليا تعرف اني اسف بس.. مفيش وقت نتكلم في الى فات بس هيجي يوم ونتكلم فيه المهم تعرف اني.. ابتسم بحزن: اني مش بكرهك اوي يعني
زين بصله وعيونه مدمعه: نص نص ؟ أدهم: تمشي اه.. نص نص " ضحكوا وحضنوا بعض جامد.. لما شوفتهم كده روحتلهم وانا على وشي ابتسامه" -أخيرا!! يلا بقا عشان كده هتتأخر على الطيارة أدهم بعبث: لسه فاضل ساعتين مستعجلين ليه ضحكت جامد: يلا يا زين ده عاوزها تطير وانت تحصلها باين >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
" ودعناه احنا الاتنين و بعدين ركبنا العربية أدهم كان ساكت ومضايق اوي وانا كمان دموعي نزلت بحزن على فراق زين.. وصلنا الفيلا ولاحظنا زي ما يكون في حاجه غريبة و أول لما دخلنا البواب نده على ادهم " -أدهم بيه = أيوه؟ هما كلهم خرجوا ولا ايه فين عربياتهم -الإسعاف جت خدت الست سهير بصتله بصدمه: تيته !!!! تيته مالها ؟؟ أدهم: اهدي اهدي راحوا مستشفي ايه ؟ -مستشفي أ****** " ركبنا العربية بسرعه واتحركنا "
بعياط: محدش بيرد عليا ليه ؟؟ محدش بيرد على الموبايل !!! سوق بسرعه ونبي !! " أدهم زود السرعه و وصلوا المستشفي و فريده نزلت تجري لحد ما عرفوا سهير في انهي غرفة وطلعوا على السلم جري لقوا هدي و وليد و عبدالعزيز واقفين قصاد غرفه عمليات " فريده: جدو !! جدو تيته كويسة ؟؟ هي جوه!! عايزه اشوفها !! وليد: اهدي ياحببتي اهدي !! هتبقي بخير مفيش حاجه فضلت اعيط ومكنتش هاديه لحد ما الدكتور خرج وجريت ناحيته: تيته فين هي كويسة ؟؟ فاقت؟
تيته كويسه؟؟ الدكتور بص ناحيه عبدالعزيز: آسف.. البقاء لله " وصلنا الفيلا ولاحظنا زي ما يكون في حاجه غريبة و أول لما دخلنا البواب نده على ادهم " -أدهم بيه = أيوه؟ هما كلهم خرجوا ولا ايه فين عربياتهم -الإسعاف جت خدت الست سهير بصتله بصدمه: تيته !!!! تيته مالها ؟؟ أدهم: اهدي اهدي راحوا مستشفي ايه ؟ -مستشفي أ****** " ركبنا العربية بسرعه واتحركنا " بعياط: محدش بيرد عليا ليه ؟؟ محدش بيرد على الموبايل !!! سوق بسرعه ونبي !!
" أدهم زود السرعه و وصلوا المستشفي و فريده نزلت تجري لحد ما عرفوا سهير في انهي غرفة وطلعوا على السلم جري لقوا هدي و وليد و عبدالعزيز واقفين قصاد غرفه عمليات " فريده: جدو !! جدو تيته كويسة ؟؟ هي جوه!! عايزه اشوفها !! وليد: اهدي ياحببتي اهدي !! هتبقي بخير مفيش حاجه فضلت اعيط ومكنتش هاديه لحد ما الدكتور خرج وجريت ناحيته: تيته فين هي كويسة ؟؟ فاقت؟ تيته كويسه؟؟ الدكتور بص ناحيه عبدالعزيز: آسف.. البقاء لله
" الصمت حل في المكان.. و السواد حل قدامي انا..! >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> بقلمي سلسبيل _أحمد || بعد مرور ساعتين | بداخل غرفة في المستشفي || " أدهم كان واقف لوحده وهما بيخلصوا إجراءات المستشفى عشان الدفنه وكل التفاصيل.. " " عبدالعزيز دخل يشوفها " -جدو! انا عاوزك " خرجنا بره فا بصتله بعدم فهم " = ازاي ياجدو فجأة كده؟؟ -قضاء ربنا يا ادهم! = انا سمعت الدكتور قال انها كانت في المرحله الأخيره يعني ايه؟
كانت تعبانه ؟ عبدالعزيز بصله: أدهم بلاش نتكلم في اي حاجه دلوقتي بعدين.. خليك جمبها عشان لما تفوق " ادهم دخل و بعد فتره لاحظ ان فريده بدأت تفتح عيونها فا قرب " -فريده انتي كويسه؟ " قومت وبصيت حواليا.." -احنا فين حصل ايه؟ "بصلها بستغراب وسكت" " نظراته كانت غريبة بالنسبالي.. هو ماله هادي كده ليه مش طبعه " -أدهم هو اي الى في ايدي ده؟ انا مالي قعد
قدامي وقرب واتكلم بهدوء: انتي حصلك انهيار عصبي و وقعتي فا ختي حقـ.ـنه مهدئة للاعصاب وبقالك ساعتين هنا.. انا عاوزك تهدي يا فريده! احنا معاكي متخافيش = هي تيته فين؟ " سكت وفي اللحظه بدأت افتكر كل حاجه لما وصلنا الفيلا ملقناش حد ولما ركبنا العربية وكنا طايرين بيها ولما وصلنا المستشفي والدكتور قالي... !!؟؟ تيته فارقتني!!! مش هشوفها تاني؟ " بصتله بعد صدمه الادارك ونطرت الكانولا من ايدي وقومت فا وقف بسرعه ومسك كتافي "
-فريده اهدي !! اهدي !! = هي فين ؟؟ تيته فين ها ؟؟؟ مسابتنيش يا أدهم صح !!! هي بره ؟؟ انا عايزه اخرج عايزه اشوفها فريده كانت عماله تصرخ و ادهم ماسكها عشان تهدي: يا فريده اهدي عشان خاطري أهدي !!! كده مينفعش هيجرالك حاجه ! " و للأسف مكانتش بتهدي!
اليوم عدي بالعافيه و دفنا طنط سهير الله يرحمها.. رجعنا الفيلا وهي منطقتش حرف وحالتها كانت بتسوء كل لحظه طلعت اوضتها في صمت ومكنتش بترد على اي حد فينا ماما دخلت لها وحاولت تهديها وتفضل معاها لكن مفيش استجابة لأي حد فينا " || في المكتب || -طب وبعدين يا جدو ؟ = الموضوع صعب عليها يا أدهم.. -انا مش قادر استوعب لا حول ولا قوة الا بالله كانت معانا كويسة و زي الفل
= لا يا ادهم مكانتش كويسة سهير مريضه كانسر بقالها فتره من قبل ما يجوا هنا.. و ده السبب الرئيسي انها تتواصل معايا و تسلمني فريده كانت خايفه عليها وملقتش غيرنا بصتله بدهشه: يعني حضرتك عارف من وقتها!! و فريده اكيد متعرفش! -سهير مكانتش عايزه فريده تعيش خايفه طول الوقت عليها لأنها متعقده من فراق الى بتحبهم قالتلي بلاش اقولها وقالتلي حتي لو حصل وتعبت او ربنا افتكرني خليها متعرفش السبب عشان متلومش نفسها
" دلوقتي كل حاجه وضحت قدامي..! عشان كده قررت تتواصل مع جدو ويعيشوا معانا.! بعد كل السنين دي هي عملت كده اكيد لما اكتشفت مرضها! = فريده حالتها وحشه جدا يا جدو " قاطعنا صوت موبايلي مسكته لاقيته زين" -ده زين بيرن..! مش عارف اقوله ايه = والله يابني ولا انا.. كلمه عادي دلوقتي لحد ما نشوف هنعمل ايه فتحت عليه وسمعت صوته بيصوت بفرحه: انا لسه راجع من الكلية وتحفه !!!!! " كنت مبسوط لما سمعت صوته فرحان "
-انت مكلمتنيش ليه لما وصلت = اتلهيت في خمسين حاجه بس بعتلكم مسدجات هي فريده مش بترد ليه عملت اي في البت.. " بصيت لجدو ومكنتش عارف اتكلم حاولت اخلي صوتي طبيعي " -هي.. كانت في الكلية و الشركه و رجعت مرهقه فا نايمه بقالها شوية = لا ياحبيبي براحه عليها فاهم؟ انا عارفك واد بغل هسألها عملت معاها ايه لما تفوق -متقلقش يا زين.. انا.. انا مش هضايقها = مال صوتك؟ -لا مفيش.. انا كمان كنت طول اليوم بره فا تعبان = طب محدش جمبك؟
انا برضو رنيت عليهم مردوش " افتكرت بابا و ماما فا شاروت لجدو ياخد الموبايل يسلم عليه وخرجت اشوفهم " -ماما! = ايوه ياحبيبي -كلموا زين و محدش يقوله الى حصل لحد ما نشوف طريقه نعرفه بيها او نشوف هنعمل اي وليد: انا كنت هقول كده برضو هدي: صعبانه عليا اوي حاولت اتكلم معاها بس هي ياحببتي مش هنا خالص >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> بقلمي Slsbell Ahmed || بعد يومين | اخر يوم عزاء || -البقاء لله
" سلمت على يوسف و بعدين وقف جمبي " -هي فريده فين؟ = في اوضتها -طب هي عامله ايه؟ = مش كويسه.. ومنزلتش من اوضتها خالص -انتوا بتحاولوا تكلموها طيب اخلي ماما تطلع لها = مفيش فايده مش بتكلم حد خالص و ماما طلعت لها كتير وكلنا حاولنا نتكلم معاها بس مش بترد على حد فا قولنا نديها وقتها -ربنا يصبرها.. وايه موضوع ان زين معرفش ده ازاي محدش قاله = الحاجات الي زي دي صعبه تتقال في الموبايل يا يوسف؟
-معاك حق.. طب هو مش مستغرب الوضع او شك في حاجه = لا شاكك طبعا انا كل شوية اقوله حجه شكل "قاطعهم صوت الموبايل" ادهم اتنهد بتعب: اتفضل اهو بيرن.. يوسف: طب روح وانا واقف " ادهم خرج بره في الجنينه ورد عليه " -الو يا زين عامل ايه = الحمدلله.. يا ادهم انا عايز اكلم فريده -يا زين قولتلك قاطعه: جدو بيقولي اصل طنط سهير تعبانه وهي جمبها وحاجات كلها كده مش راكبه على بعض انتوا حد فيكوا ضايقها؟؟ = والله لاء! هو انت مش مصدقني
-اه يا ادهم مش مصدقك = طب جدو كمان هيكدب هي حالتها وحشه ومش راضيه تتكلم -مش معقول هتقعد كل ده متكلمنيش !! انا عارفها فريده مش هتعمل كده غير لو فيه حاجه = خلاص يا زين.. انا هخليك تكلمها اديني وقت وهحاول -لما نشوف !! = صدقني متقلقش.. ركز انت في الى رايح عشانه! " قفلت معاه و استنيت العزا يخلص وبعدين طلعت لها خبطت ودخلت الأوضة لقتها على نفس حالتها.. " " دخلت وقعدت جمبها على السرير " -فريده.. انا كنت عايز اتكلم معاكي
" مكنتش بصالي لكني كملت " -اول لما جدو جمعنا وقالنا طلع بنت عم.. فجأة رفضت الموضوع ومكنتش مصدقه ومحطتش في بالي.. لحد ما جيتي و شوفتك ولاقيتك شبه عمي جلال بس برضو رفضت اصدق كان جوايا حاجه بترفض دايما وجود اشخاص غيري يخدوا اهتمام.. كنت بغير..
-لحد ما عملت التحاليل ومكنش مطابق قولت بس دي فرصتي عشان امشيكي وطبعا طلعت التحليل فيه مشكلة.. ومع الوقت خلاص استسلمت للأمر الواقع بس كنت بحب اضايقك زي ما كنت بعمل بالظبط مع زين انا كنت وحش معاه! وكان نفسي يبقي هو كمان وحش معايا لكن مكنش بيعاملني بنفس معاملتي لي كان احسن مني وده شيء كان بيخليني احس اني بكرهه اكتر وغيران منه وحاسس انوه جه بعدي بس بياخد حاجات مني او بياخد حاجات انا مختهاش!
زي انوه انا اتفرض عليا ادخل بيزنس وامسك الشركه لاني الكبيرة وكل ده مع اني كنت عاوز ادخل هندسه ميكانيكا لكن زين وافقوا يدخل طب ويبعد عن شغل الشركه -حاجات كتير زي دي كانت مخلياني وحش! ولما انتي جيتي قولت لا انتي هتبقي البنت الوحيده في العيله و كله هيركز معاكي ومحدش هيهتم بيا اكتر من الاول! فا كل ده كان بيخليني اتصرف كده -بس يا فريده كل ده اتغير بسببك انتي!
طريقتك وكلامك و هدوءك كل حاجه كانت بتغيرني واحده واحده لحد ما عقلت واكتشفت اني بحب زين اوي بسبب موقف الواد الى عاكسك ومسك ايدك لما حسيت انوه حد جه عليه وانا موجود واكتشفت اني برضو مهتم بيكي وخايف عليكي لما حسيت انك اتحطيتي في موقف زي ده ومكنتش معاكي -واخر حاجه كانت كلامك معايا واني اسيب زين يسافر انا مكنتش عايزه يسافر عشان بحبه وخايف علي ومش هقدر اعيش من غيره!
لكن انتي برضو الى خلتيني اقتنع واهدي واتقبل الموضوع انتي حقيقي يا فريده وجودك فارق وقوية! صدقيني تقدري تعدي اي حاجه انا واثق فيكي! وهفضل جمبك " فريده كانت دموعها نازله بصمت فا ادهم قرب و طبطب عليها " اتفاجئ انها بتبصله و هتتكلم: انا عاوزة زين! " مكنتش عارف اقولها اننا لسه معرفنهوش حاجه ومازلت مش عايز اقوله خبر زي ده لكن من البداية كان مفروض يبقي موجود معانا ولما يعرف اننا كدبنا عليه مش هيعدي الموضوع اصلا! بصتلها
وهزيت راسي بالايجاب: حاضر يا فريده حاضر " وبعد تفكير كتير اوي عرفت هعمل ايه.. حجزت تذاكر طيران ورتبت كل حاجه عشان نروحله وهي رجعت لحاله الهدوء الى كانت فيها قبل ما نتكلم.. فا مرضتش اضغط عليها في اي كلام تاني لكن قولتلها تبعت مسدج لزين تطمنه لحد ما نروحله عشان يهدي شوية! >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> صلي على محمد عبدالعزيز: خلاص كده كل حاجه جاهزه أدهم: اه هي في العربية بره هنتحرك دلوقتي هدي: خلي بالك عليها يا أدهم
-متقلقوش المهم بس يا جدو متتعبش نفسك في الشغل لحد ما ارجع! بصيت لبابا: بابا! الموضوع في ايدك وليد: متخافش ياحبيبي ابقي طمنا انت لما توصلوا >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> استغفروا ♡ " بعد ما نزل زين فضل يفكر في كل الى حصل وبيحاول يلاقي كلام يقوله لفريده دخل وبص عليها وهي نايمه والتعب باين اوي على ملامحها " " كانت بتحاول تفتح عيونها بتعب.. زين لاحظ انها وارمه فا راح جاب كيس تلج صغير وقعد جمبها " -خليكي خليكي
" حطه على عينها بهدوء " -عينيك تعبانه اوي و وارمه فا استحملي التلج شوية بس عشان تهدي " فضلت حاطه على عينها فتره وهي ساكته وبعدين شلته " -حاسه احسن؟ " مردتش فا زين وقتها عرف الموضوع هيبقي صعب ازاي وهو مكنش عارف يجمع كلامه " -فريده.. انا فاهم الوضع الى انتي فيه عامل ازاي واكيد شايفه دلوقتي الدنيا سوده! وانك بقيتي لوحدك.. بس ده مش حقيقي بصتله بدموع: انا عارفه..!
انا عديت بده تلت مرات.. بس اول مره ماما كانت معايا و هونت عليا غياب بابا و تاني مره تيته هونت غياب ماما بس دلوقتي.. عيطت جامد فا زين طبطب على كتفها: طب اهدي بلاش عياط طيب! -دلوقتي انت مكنتش موجود معايا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!