تحميل رواية حين تتبدل الأقدار بقلم ايات عبد الرحمن pdf
بقلم ايات عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت راجعه من عند اهلي الساعه 3 الفجر كنت في حفل زفاف اخويا وراجعين بيتنا عادي فجأه العربيه اتعطلت بينا المكان مفيش فيه اي حد وهادي جدا ومفيش نور غير نور القمر زوجي نزل يشوف سبب التعطيل دا من ايه في اليوم دا والدتي صممت اسيب الاولاد عندها عشان الجو كان برد شويه وهما كانوا نايمين من كتر الر.قص واللعب نزلت اشوفه بيعمل ايه بقاله نص ساعه بيلف حوالين العربيه لهو اللي بيصلحها ولا هو اللي بيسكت وشكله اصلا مش فاهم فيها حاجه بس اهو بيحاول وربنا يستر ايه يا معتز اللي حصل العربيه مش عايزه تشتغل ولا ايه مش ع...
رواية حين تتبدل الأقدار الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ايات عبد الرحمن
انت بتقول ايه انا مستحيل أأ.ذي حور بالشكل ده انا بحبها حقيقي وبحبها اكتر من نفسي كمان لكن أأذ.يها بالطريقه الب.شعه دي مستحيل افكر في كدا
يا ابني هو انا بقولك اقت.لها انا بقولك
مش عايز اسمع منك ولا كلمه
خلاص انت حر ماتبقاش ترجع تعيط بعد كدا وتطلب مساعدتي لان المره الجايه مش هسأل فيك
البنت قدامك وفرصه وجيت ليك هتغلط وهتصلح. الغلط دا. بزواجك منها
انت متخيل رد فعل بابا وماما هيكون عامل ازاي وحور أد ايه هتتج.رح لما تعرف ان هي مش اختي
هتتج.رج يوم اتنين شهر سنه لكن بعد كدا هتحبك ماهو مفيش حد هيحمل نفسه مسؤولية بنت حد غلط........................معاها
فهمت
وفنفس اللحظه كانت لكمه . قويه من روهان لعمر وقعته علي الارض
انا من النهارده مش عايز اعرفك انسي ان احنا كنا صحاب في يوم من الأيام انت فاهم وسابه ومشي
وهنا عمر وقف وقال بش.ر
ماشي يا روهان لازم اند.مك علي الض.ربه دي ههههههه فاكر ان ممكن اضيعك من ايدي دا انت طاقة القدر بالنسبه ليا
ورفع الموبايل واتصل علي رقم
ايوه يا روح قلبي تعالي انا محتاج اقابلك في مكان هادي موضوع مهم مسألة حياه او مو.ت
راما:دلوقتي انا لسه راجعه البيت وعندي صداع من صوت الاغاني
عمر: يعني مش هقدر اشوفك النهارده تاني
انا ما اقدرش اصلا قول انت فين وانا هكون عندك
هتخرجي ازاي
انا اخرج عشان اشوفك من الشباك حتي
طب انا هستناكي ماتتأخريش يا بيبي انا هكون في الشقه
دقايق وهكون عندك
راما متزوجه عمر بس من غير ما حد يعرف وزواج عر.في
وهنا راما بتخرج من البيت من غير ما حد يشوفها و روهان بيكون رجع وبيجهز نفسه عشان السفر
حور: خلاص ياابيه هتسافر
ابيه ليه مش بترد عليا. ايه دا انت كنت بتعيط مالك يا روهان قول ليا مش انت بتحكيلي كل حاجه
ماخلاص بقي ما رديتش عليكي من اول مره يبقي تخ.رسي خالص ومااسمعش صوتك
حور كانت واقفه ومش قادره تتكلم دي اول مره يتكلم معاها بالطريقه دي
اسفه ياابيه مش هتكلم معاك تاني ومشيت بسرعه علي اوضتها
روهان كان حاسس بند.م علي تسرعه وان هو اول مره يعمل كدا هو كان دايما بيعاملها كصديقه او كإنها نفسه بيستشيرها في كل حاجه تخصه وبياخد رأيها
راما :حبيبي انا جيت
عمر: بس انا مستنيكي من ساعه
معلش بقي علي ما عرفت اخرج قولت كنت عايزني في مسألة حياه او مو.ت
علي طول كدا وانا اللي فكرت ان انتي جيتي عشان وح.شتك
دي الحقيقه حقيقي نفسي بجد الكل يعرف بزواجنا نفسي اكون معاك وجنبك في اي وقت وكل الناس تعرف بزواجنا مش كل مره عشان اشوفك اجي متخفيه زي الحراميه كدا تعرف لو اكتشفوا اني مش في البيت ممكن ايه اللي يحصل
ايه
هتبقي مش.كله ملهاش حل ومع اول قلم هعترف .بكل حاجه وضحكت
كان بيضحك بخبث وبيردد في نفسه الكلمات دي
مع اول قلم هتعترفي دا لو لقيتي الورقه اصلا
مالك يا عمر بتفكر في ايه
ها ولا حاجه
ها كنت هتقول ايه بقي
كنت عايز اقول ليكي حاجه يمكن انتي ماتصدقيش اصلا
اي حاجه تقولها طبعا هصدقك فيها ثقتي فيك عمياء
ملحوظه بس هنا للي هيعلقوا بكلام سلبي عمر امثاله كتير اوى وفي كل مكان وموجودين في الجامعات وفي المدن وحوالينا وسهل جدا يضحكوا علي اي بنت زى راما وغيرها
قول بقي
حور
راما بإستغراب : مالها
مش اختك
رواية حين تتبدل الأقدار الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايات عبد الرحمن
ههههه د.مك خفيف اوي يا بيبي حور مش اختي ازاي دا انا وهي توأم
مش صح يا راما حور فعلا مش اختك
هههههههههههه
بتضحكي علي ايه هو انا بقولك نكته انا بقولك الحقيقه
حبيبي معاك اثبات وبعدين انت جيبت الكلام دا منين قالت كلماتها دي وهي لسه بتضحك
اكيد معايا اثبات
هو فين بقي
روهان
ماله ههههههه هو كمان مش اخويا ههههههه
راما انا مش بهزر روهان بيحب حور
دا مؤكد
روهان مش بيحبها كأخت
اومال بيحبها كأخ مثلا ههههههه
هتسمعيني ولا تمشي من قدامى الساعه دي
خلاص يا روحي سمعاك كمل
من كم سنه والدك ووالدتك لقوا حور وهما راجعين من حفل زفاف خالك والدتها هي اللي سابتها ليهم وقالت ليهم يبعدوها عن البلد كنتي انتي لسه عندك كام شهر الفرق بينكم ماكانش كتير عشان كدا فهموكي ان هي توأمك
مستحيل اصدق كدا حور اختي
لو مش مصدقه اسألي مامتك وهي هتقول ليكي
عمر بلاش هزار
انا مش بهزر
مستحيل
انا قولت اسألي مامتك وهي هتقول ليكي
بصيت ليه وهي دموعها علي وشك تنزل
مش مصدقه حور اختي
يوووووووه ما قولت إسألي مامتك
في بيت فيفي ومعتز
حور: هتسافر خلاص وهتسيبني
روهان: حور انا تعبان دلوقتي ومش قادر اتكلم ممكن تروحي تنامي دلوقتي وبكره نتكلم
مش هقدر اسيبك غير لما اعرف مالك وليه مقرر تسيبنا وتمشي
حور قولت تعبان دلوقتي ومش قادر اتكلم ممكن تروحي تنامي بقي
ايه اللي غيرك معايا انا عملت ايه عشان تعاملني بالطريقه دي حتي ما قدرتش تصبر لحد الحفله ماتخلص ليه انا عملت ايه فهمني
حور سيبيني دلوقتي يا حور ارجوكي انا مش قادر اتكلم
مش قادر تتكلم للدرجه دي انا مش فارقه معاك مش في حساباتك خالص
لف ليها ودموعه نازله وقال :
انتي كل حياتي يا حور عشان خاطري ابعدي عني ارجوكي ابعدي
في ايه انا كل حياتك وفي ايه ابعد عنك روهان انت ليه زعلان ودموعك نازله كدا
روهان انتبه ومسح دموعه وقال :
مفيش انا حصلت بيني انا وعمر مش.كله عشان كدا زعلان
عيونك بتقول عكس كدا
عيوني بتقول الحقيقه يا حور
انت مش عايز تحكي انت حر واخر مره هتكلم معاك وخرجت
وهنا بتدخل راما وواضح عليها اثر الصدمه
معتز: ايه دا انتي كنتي فين
راما:
بقولك كنتي فين
راما كانت واقفه ومش سامعه اى كلمه ومركزه مع حور وبتفتكر لما سمعت روهان وهو بيتكلم مع حد عن حور
انا مش بكلمك
بتبص ليه راما وفي أسئلة كتير بتدور في رأسها
ردي كنتي فين
حور
مالها
حور مش اختي
حور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية حين تتبدل الأقدار الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ايات عبد الرحمن
حور مش اختي
معتز :علي صوتك انتي عارفه اني بك.ره الصوت المكتو.م دا
قالت راما بصوت عالي شويه : حور فعلا مش اختي
الصد.مه ظهرت علي معتز و فيفي مره واحده روهان كان واقف ثابت جدا ومش مركز مع حد غير حور اللي كانت بتبص لراما بكل غرابه
واخيرا حور اتكلمت : انتي بتقولي ايه يا راما انتي اكيد بتهزري
لقيتوها وانتوا راجعين من زفاف خالوا ووالدتها سالتها ليكم وطلبت تاخدوها بعيد
حور: دي اكيد الروايات اللي بتقرئيها مش بس خليتك مهووسه بفارس الأحلام دي خليتك اتج.ننتي
ماما ردي الكلام دا صح
فيفي كانت واقفه ومش بتتكلم خالص ومش بترد على اي سؤال
حور: في ايه يا ماما ليه مش بتردي ردي عليها وفهميها ان هي اتج.ننت وبلاش تقرء روايات تاني
راما : اتكلم انت يا بابا
معتز:
رد يا بابا
حور: في ايه يا جماعه سكتتوا ليه ردوا عليها
ردي يا ماما بقي انا كدا بدءت اقلق
رد يابابا انت كمان ليه ساكتين
طب قول انت يا روهان
حد فيكم يرد عليها بقي هو انا فعلا مش بنتكم
معتز قرب من حور وحط ايديه علي كتفها وقال :
انتي بنتنا حبيبة قلبنا ونور عيونا
طب وليه راما بتقول كدا
معتز لف نظره للجهه التانيه وقال :
قولت انتي بنتنا احنا احنا اللي ربينا وكبرنا وعلمنا مش حد غيرنا
مش فاهمه
اتنهد معتز وقال : كلام راما صح بس صدقيني انا عمري ما فرقت بينك وبين اولادي
يعني انا لقيطه صح
فيفي : انتي بنتي انا وبس انتي مني انا انا اللي ربيت وتعبت وكبرت مش حد غيري
يعني انا مش بنتكم صح انا لقيطه وامى سابتني ليكم وطلبت تبعدوني للدرجه دي انا كنت حمل ثقيل عليها
للدرجه دي انا مكر.وهه اوي كدا طب ليه بعدتني عنها لييييييييه ووقعت على الأرض وبدءت تنها.ر
وفجأة اغمي عليها
روهان اتصل علي الاسعاف جت واخدتها علي المستشفى
روهان : خير يا دكتور طمنا علي حور
الدكتور: للاسف عندها انهيا.ر عصبي حاد وهنضطر نسيبها هنا كام يوم تحت المتابعه لان واضح جدا من حالتها ان هي ممكن تيإ.ذي نفسها او تحاول تنت.حر
فيفي: يا حبيبتي يا بنتي انا كنت عارفه ان دا هيحصل في يوم من الأيام
هنسرع الاحداث شويه لاسبوعين مروا علي بيت معتز وفيفي
مفيش اي حاجه تفرح حور طول الوقت في اوضتها حاولت تنت.حر اكتر من مره لكن كل مره حد بيلحقها ومابقيتش بتخرج ولا بتتكلم نهائي
وبعد الاسبوعين ما مروا عليها
باب البيت بيخبط بتروح راما عشان تفتح فجأه بتحس بدوخه مره واحده ما بتقدرش تفتح الباب حتي وفي لحظه بيغمي عليها
رواية حين تتبدل الأقدار الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ايات عبد الرحمن
روهان: ماما بابا تعالوا بسرعه راما اغمي عليها وبيشيلها وبيدخلها اوضتها وبيبدء يفوقها
فيفي : مالك يا حبيبتي في ايه اغمي عليكي من ايه
راما بتوتر: ها.مفيش انا بس من ضغط المذاكره ومش بنام كويس بس ودا مجرد ارهاق اول ما هرتاح شويه هرجع احسن من الاول
طب اتصل يا روهان علي الدكتور عشان يطمنا اكتر
راما: لا يا ماما انا كويسه اهو
روهان: هو انا لسه هستني انا كلمته وهو بقي علي وصول
راما: لا يا روهان عشان خاطري انا كويسه ولو تعبت تاني كلمه عشان خاطري
طب خلاص مالك اهدي هكلمه واعتذر منه
وهنا راما بتكون هديت شويه وبتقرر ان هي لازم تقول لعمر لان لو الحكايه اتكشفت كفايه اللي روهان بس هيع.مله فيها
عند حور كانت قاعده في اوضتها وعيونها في الفراغ ودموعها نازله وبتفتكر ذكراياتها معاهم ومع راكان اللي لسه لحد دلوقتي مش متخيله ان هو اتوفي
لكن ماكانتش تعرف ان هو كان بيحبها هو كمان وان هو لو مكان روهان كان نفذ كلام عمر ونسي المبادئ اللي اتربي عليها
او يمكن ما كانش سمع كلام حد ونفذ من نفسه لان هو كان مجنون بيها وكان مستعد يعمل اي حاجه عشان تكون ليه يعني لو كان وصل بيه الحال ان هو يقت.لها ويقت.ل نفسه عشان ما تبقاش لغيره كان عمل كدا
لكن روهان بيحبها اكتر من نفسه وكان بيحاول يحافظ عليها عشان ما تعرفش اصعب حقيقه في حياتها وتنج.رح
واتحمل يشوفها مع غيره لكن ما قدرش يتحمل كسرتها بس هنا الوضع اتغير جدا وحور عرفت الحقيقه
فهل هو هيسمح ليها تكون مع غيره ولا القدر ليه رأي اخر
هنعرف كل دا مع الاحداث
البيت بقي كله عباره صمت رهيب وكل واحد فيهم ملتزم بشغله واخر اليوم بيتجمعوا بس مش زي الاول دايما في حاجه ناقصه
واكيد يعني هما مش هيسيبوا حور في الحاله دي ويسكتوا روهان كان دايما بيدخل يكلمها ويطمنها ان هي مش لوحدها
وهنا اول راما ما بتقدر تسيطر علي نفسها بتروح المكان اللي هي وعمر بيتقابلوا فيه وبتطلبه يروح هناك
عشان في حاجه مهمه لازم يعرفها
عمر كان طول الطريق بيدعي ان اللي في دماغه ما يطلعش صح وطبعا اللي في دماغه هو اللي حصل اصلا
بعد شويه بيكون وصل عمر
معلش يا حبيبتي الطريق بس كان
بتقاطعه راما وهي بتقول بفرحه انا حااااااااااااااااااا........،،،،،،مل
قالت كدا وهي فرحانه وكانت مستنيه رد تاني غير اللي هيصد.مها
انتي بتقولي ايه مستحيل
هو ايه اللي مستحيل يا بيبي
بيبي ايه وزف""""ت ايه هو دا وقته
الكلام دا حصل من امتي
من 3 شهور
وعرفتي ازاي
لما تعبت روحت للدكتوره بعدها وعرفت منها احلي خبر في حياتي كلها انت متخيل يا عمر ان هكون ام لابن من اكتر واحد حبيته في حياتي
متخيل ان احنا هنكون ازاي عيله صغيره وكلها حب وحنان انا بجد فرحانه اوي ومش مهم لو اهلي عرفوا انا مش عايزه حاجه غير ان اكون معاك ونستني ونعد الليالي عشان اميرنا الصغير ينور حياتنا
انا بجد فرحانه ومفيش حد فرحان شكلي
بس انا مش فرحان
انت اكيد بتهزر انا عارفه ان انت مش بس فرحان انت طاير من الفرحه صح
لا دي الحقيقه
حقيقة ايه
انا ايه اللي يضمن ليا ان دا ابني
انت بتقول ايه
اللي سمعتيه الطفل دا لازم تتخلصي منه والا انسي ان انا وانتي اتقابلنا حتي
مستحيل انا ما صدقت فيه حاجه ظهرت عشان علاقتنا تكون اقوي
تروح تطلب مني كدا
ايوه دا اللي عندي
وانا كمان قولت اللي عندي
يعني ايه
يعني انسي الورقه اللي بينا دا لو لقيتيها اصلا وبدء يلف حوليها زي الأف.عي
ويتكلم بش.ر
هي اميرتي الحلوه ما تعرفش ان الورقه اللي بينا دي انا قطعتها من زمان اصل انتي كنتي بتثقي فيا ثقه عميا.ء يا أميرتي الحلوه
لكن الثقه اتقلبت ضدك وخسرتي كل حاجه وعلي ما تثبتي ان دا ابني اكون سافرت بعيد عن هنا وبيكمل ضحك بش.ر
انا كنت عايز انت.قم من راكان فيكي لكن راكان مالوش نصيب في الو.جع ويشرب من كأس الانتقا.م وبعده بقي قررت انتق.م من روهان
ليه
بص ليها والدموع بتنزل من عيونه وقال هحيلك وانتي اللي تحكمي علي نفسك وعلي اخواتك
رواية حين تتبدل الأقدار الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ايات عبد الرحمن
عايزه تعرفي انا بنت.قم من اخواتك فيكي ليه هحكيلك واحكمي انتي بقي علينا اذا كانوا يستح.قوا الانتقا.م ولا لا
راما كانت واقفه ودموعها نازله ومش بتتكلم خالص وسمعاه
من كام سنه واحنا في اولي جامعه كنا سهرانين في بيتنا وبنذاكر كعادتنا اصدقاء طفوله وجامعه بقي فعادي وقتها اختي دخلت ومعاها قهوه لينا احنا الخمسه
وقتها راكان ما نزلش عيونه من عليها كان بابا وماما مسافرين ومفيش غيري انا واختي كانوا موجودين الخمسه
بعد شويه روهان قال ان هو هيرجع البيت عشان تعبان شويه وهيكمل مذاكره تاني يوم ومشي وفضلنا احنا الاربعه
انا وراكان واتنين تانيين من اصدقاءنا
خلصنا مذاكره وبدءنا نلعب السهره طولت اوي معانا كنت وقتها حاسس بحاجه غريبه اوى حاسس اني دايخ او علي الاغلب ان عايز انام بس مش عارف
كنت سامع.صر.خاتها وهما
كملت راما بدموع :هما ايه
كنت سامع صر.خاتها وهما بيقضوا عليها أختي الوحيده
كنت شايفهم ومش قادر ابعدهم او ادافع عنها لحد ما فوقت ومالقيتهاش بحثت عنها كتير اوى في كل مكان ومالقيتهاش
سنين وانا بشوفها في كل الناس ومش لاقيها ولا عارف مكانها
خدوها عشان يمحوا اللي عملوه
ثلاثه هربوا وفضل راكان
حاولت بكل الطرق معاه عشان يعرفني طريقها انكر وقال ان هو مشي ومايعرفش عنها حاجه
لحد ما يوم مثلت ان في المستشفى بسبب خبطه علي رأسي فقدت فيها الذاكره
كان راكان غ.بي وما فكرش أن دا تمثيل وقرر يكمل حياته معايا كإن ماحصلش حاجة
كنت قريب منه هو وروهان اوى لحد ماعرفت ان هما الاتنين بيحبوا حور وقررت اساعدهم عشان يحبوها اكتر واكتر
لكن امر ربنا ان راكان ما.ت كان نفسي يفضل عايش عشان اشو.فه وهو مز.لول وحور مع غيره
لكن مفيش نصيب وراحت مني اختي واهلي كمان وبقيت عايش لوحدي لحد ما قابلتك
راما: انا ذن.بي ايه اتعا.قب علي حاجه ما عملتهاش
واختي ذن.بها ايه ذن.بها ايه عرفيني عملت ايه ليهم عشان يعملوا فيها كدا
ماعملتش حاجه غير ان هي اكرمتهم مش اكتر بعدها عرفت ان هما قت.لوها
لكن انا مش هقت.لك انا هسيبك زي ما انتي كدا
عمر انت اكيد بتكذ.ب عليا
لا انا بقول الحقيقه
طب راكان وغلط واكيد اتعا.قب علي كدا واتو.في انا ليه تعمل معايا كدا
عارفه ليه عشان روهان كان عارف كل حاجه ووقف مع اخوه وهو عارف ان هو قت.ل نفس .بريئه
انت اكيد مش هتعمل كدا فيا
اكيد هسيبك واثبتي ان انا وانتي كنا متزوجين ويلا بقي امشي عشان الحق اجهز نفسي
مستحيل
مفيش حاجه مستحيل ولما تروحي لروهان قولي ليه عمر بيقول ليك كما تدين تدان
يلا
لا يا عمر انا ما ليش اي ذن.ب انا وثقت فيك عشان حبيتك هما غلطوا لكن ماتعا.قبنيش علي غل.طه ماليش ذ.نب فيها
الظاهر ان لسه هعيد تاني بس للاسف وقتي خلص معاكي ومسك ايديها وخرجها برا البيت وقفل الباب
عند حور
قامت حور من مكانها وهى كإنها متغيبه عن العالم كله وفتحت الباب ونزلت فضلت ماشيه لحد ما مر عليها ساعتين وهي ماشيه كان في حد متابعها بس من بعيد
لحد ما وقفت حوالي من دقيقتين وبعد كدا قعدت علي الارض وفضلت تصر.خ بأعلي صوتها
رواية حين تتبدل الأقدار الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايات عبد الرحمن
راما فضلت تخبط كتير اوى علي عمر لكن عمر كإنه مش موجود فضلت تترجاه عشان يفتح ليها لكن بدون فايده
عمر انا ما ليش اي ذنب صدقنى انا بحبك عشان خاطري افتح بابا لو عرف هيق.تلني ارجوك افتح
عمر كان حاطط الهاند فري وبيسمع ريكورد كانت اخته بعتاه ليه وهو كان محتفظ بيه
نامي يا حبيبتي وارتاحي حقك رجع ليكي وفي نصف دموعه وافكاره اللي محوطاه كإنه شريط فيديو وبيتعاد قدامه
غمض عيونه بألم وقال : حقك رجع اخوكي خد ليكي حقك
وقام جهز نفسه وفتح الباب كانت راما لسه قدام الباب
اتجاهل وجودها ودموعها ورجاءتها ونزل مشي بعربيته
ومن هنا بقي عمر بيخت.في ومفيش حد بيعرف ليه طريق
لكن قبل الكلام دا ايه اللي بيحصل لراما هنعرف كل دا دلوقتي
لما نعرف ايه اللي حصل مع حور
عند حور كانت خلصت صر.اخ وبدءت تهدي شويه واخيراً اخدت بالها من وجوده
هديتي
روهان
امممم روهان قومي يلا عشان نرجع البيت
اي بيت
بيتنا يا حور
بيتنا قصدك بيتكم اللي عيشت طول عمري وانا مفكراه بيتي
طلع كل حاجه وهم حتي انتوا طلعتوا مش اخواتي
روهان قعد جنبها وقال :
وحتي لو احنا مش اهلك فإنتي جزء مننا انتي كل حاجه في حياتي يا حور
لا يا روهان انا غريبه عنك
انتي مش غريبه عني انتى كل حاجه بالنسبه ليا وعمري ما هسيبك ابداً قومي يلا
لا يا روهان انا بيتي الشارع
حور خلاص مش عايز كلام كتير قومي يلا عشان نرجع البيت يلا
قولت مش راجعه
براحتك بس خليكي فاكره ان جيت ليكي وقام مشي كام خطوه
وبعد كدا رجع جري وشالها
نزلنى يا روهان وكانت بتضر.ب فيه لكن هو كان شايلها وكل شويه تقع منه ويرجع يشيلها تاني
نزلنييييي
بس بقي يا حور اهدي
نزلني
طبيعي هنزلك عشان مش هقدر اشيلك لحد البيت اقفي عشان هشوف تاكسي
مش هرجع
حاضر يا حور وقرب رأسه من رأسها وخب.طها بقوه .اغمي عليها
واول تاكسي ظهر اخدها ورجعوا البيت واول ما رجعوا حكي لمعتز وفيفي اللي حصل من حور
بعد شويه حور فاقت وكانت فيفي قاعده جنبها
انا جيت هنا ازاي
حور يا حبيبتي كدا يا حور كدا عايزه تسيبيني وتمشي انا اللي ربيتك وحبيتك مافرقتش بينك وبين راما
حبيتك من قلبي يا حور وبدءت تحكي ليها حكايتها لما معتز طل.قها لما والدته امرته بكدا عشان مش يتبنوها
لكن فيفي ما اتنازلتش عن حور واخدتها وربيتها مع اولادها
حور كانت ساكته ومش متخيله ان فيفي ضحيت بسعادتها عشانها
فيفي فتحت ذراعاتها لحور وضميتها ليها
عند راما كانت ماشيه بتفكر في ذكراياتها مع عمر وصلت البيت ودخلت اوضتها
فيفي: راما انتي كنتي فين وايه اللي عمل فيكي كدا
راما كانت واقفه ثابته لحد ما اغمي عليها
فيفي:معتزززززز روهااااان تعالوا بسرعه راما فوقي ردي عليا
وحاولت تفوقها لكن مش بتفوق روهان كلم الدكتور وبعد شويه كان الدكتور وصل
معتز :خير يا دكتور طمنا راما اغمي عليها ليه
الدكتور بإبتسامه : مفيش اي حاجه تخوف والاغماء شئ طبيعي في الفتره دي
روهان : ودي فترة مراهقه ولا ايه يا دكتور
الدكتور بتساؤل : انت زوجها
روهان بإستغراب: لا
الدكتور:اومال فين زوجها عشان نفرحه بالخبر دا
معتز: خبر ايه يا دكتور
الدكتور: الف مبروك المدام ح.............امل
معتز ؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية حين تتبدل الأقدار الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايات عبد الرحمن
روهان : انت بتقول ايه يا دكتور حا.....مل ازاى وهى قاطعه معتز وقال :
تمام شكرا ليك يا دكتور تعبناك معانا اتفضل
وخرج يوصل الدكتور ورجع بعد ما اتطمن ان الدكتور مشي
كانت فيفي قاعده على الأرض بتحاول تستوعب اللي سمعته وروهان كان واقف بيبص لوالدته اللي اثر الصد.مه واضح جدا عليها
وبعد كدا بيوجه نظره لراما اللي كانت منكمشه جدا من خو.فها منه وهنا حور بتكون هي كمان واقفه ومركزه اوي مع راما
اللي كانت بتبص لروهان بر.عب
روهان: ابن مين دا يا حقي.ره وضر.بها
بالقلم
اسفه يا روهان و الله
اعمل ايه انا بأسفك دا اصرفه في اي بنك انا
انطقييييي وفضل يضر.ب فيها بق.وه
معتز بيدخل بيبعد روهان وبيكمل هو لحد ما بتقول ان هو ابن عمر
روهان اول ما بيسمع اسم عمر بيقف ثابت مكانه مش بيتحرك
معتز: عمر مين رديييي
راما: عمر صاحب روهان
معتز بيبص لروهان اللي كان واقف ومش بيتكلم
صحبك اللي عمل فيها كدا اللي دخلته بيتنا واعتبرته واحد مننا شوفت اخرتها
انا يا ما حظرتك منه بس انت ولا كإني كنت بكلمك
روهان بتلقائية: هو بينت.قم ليها خد حقه من واحد م.يت
معتز بتساؤل : بينت.قم من مين وليه وتقصد مين بالم.يت
روهان: راكان
ماله راكان اتكلم
بدء روهان يحكي لمعتز اللي حصل من راكان وصحابه وان هو سكت وما اتكلمش عشان ما يوصلش اخوه للمحا.كمه القا.نونيه
عشان كدا يا بابا خد حقه مننا فى راما
بس انا مش هسيبه
هتعمل ايه فيه اكتر من اللي عملتوه
بس تعرف الحق مش عليكم الحق ع اللي ربا.كم و سابكم تغلطوا وهو واقف يتفرج
روهان: عمر لازم يصلح غلطه يا بابا
وانتوا ماصلحتوش غلطكم معاه ليه كما تدين تدان وزى ما عملتوا هو عمل
بس الفرق بينكم ان هو سا.بها عايشه
نسرع الاحداث شويه
روهان راح لعمر عشان يتكلموا وان راما مالهاش ذ.نب وان انتقا.مه منه هو
لكن الوقت كان اتأخر وعمر سافر برا مصر ومفيش حد بيعرف ع اي البلاد عمر اتنقل
خلاص مفيش مفر من المكتوب ومفيش حلول غير اتنين يا اما تتخلص من الج.نين او تسيبه يتولد ع الدنيا والناس تطلق عليه ( ابن الحر.ام )
حاولت كتير اوى مع الحل الاول لكن حياتها كانت في خط.ر في كل الحالات سواء اتخلصت او سابته
بس كان في امل 5% ان هي تنجي لو كملت شهورها
الناس كلها عرفت بحكاية راما ومفيش حد وقف جنبها لان هي بقيت في نظر الجميع واحده حق.يره نزلت رأس . اهلها في الارض ومستحيل حد يفكر مجرد تفكير يتزوجها
السنين مرت وبنت راما كانت جيت ع الدنيا اللي والدتها ظل.مت نفسها بإيديها فيها
وطبعا عشان مفيش حاجه تثبت زواجها معتز كتبها بإسمه هو وفيفي
عمر كان عايش حياته وكمان اتزوج وبقي معاه اولاد كمان سمي بنته ع اسم اخته والولد سماه اسم من اختيار زوجته
وهنا هنقول حكاية راما وعمر انتهت
بكلمات ولسه ضحا.يا الحب موجودين ليومنا هذا بتحبيه ايوه ما ينفعش تسلمي نفسك ليه لان في الاخر مستحيل هيقبل تكونى زوجته وام اولاده
وهتكوني زى راما والاف من البنات دي
ومش هتستفادي غير بالفضا.ئح ونزول رأس. اهلك . للارض
اما عن روهان فيفي دعمته لحد ما اعترف لحور بحبه ليها هي في الاول كانت مصممه ان هما اخوات لكن بعد كدا
بدءت تصارحه هي كمان
ان هي مش هتقدر تكمل معاه كزوج وان هي طول عمرها شيفاه اخوها مش اكتر وماتقدرش تتخيله اكتر من كدا
لحد ما فيفي قدرت تقنعها بيه واتزوجها